الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

غابة الأرواح الملعونة

بقلم : محمد حمدي - مصر
للتواصل : [email protected]

إنه طيف زوجتي الخائنة !


كنت أقود سيارتي بسرعة شديدة ( في هذه الليلة الباردة من شهر يناير ) غير مبالٍ بالمطر الغزير أو الظلام الحالك الذي يكاد يبتلع معالم الطريق ...... فلم يكن يهمني أىٌّ من هذا فقد ارتكبت جريمةً لا تغتفر ..... ويجب على إخفاء الأدلة بسرعة ...... وأول ما على التعامل معه ...... هو بالتأكيد تلك الجثة.

نعم جثة تلك المرأة الخائنة التي يبدو أنها تنوي أن تسبب لى المشاكل في حياتها ومماتها على حدٍ سواء ....... نعم لقد قررت أنِّي سأدفنها في تلك الغابة الواقعة على أطراف المدينة فتلك الشائعات الغبية التي تدور حولها ستمنع أيًّا كان من البحث عنها هناك ..... سأقدم بلاغًا عن اختفائها ..... وأني لا أعلم مكانها ....... لذا لا داعي للقلق سأنجوا بفعلتي نعم سأفعل.

ها أنا أخيرًا أقف أمام مدخل تلك الغابة المحاطة بذاك السياج الخشبى الهش المتآكل بفعل عوامل الجو والزمن ..... ترجلت من سيارتي وأخرجت الحقيبة التي أضع فيها جثتها ثم حملتها على كتفى واتجهتُ نحو الغابة ...... وقبل أن أتخطى السياج سمعت صوتًا قادمًا من خلفي لرجلٍ يقول: إلى أين أنت ذاهب أيها الفتى؟

صمتُّ للحظات وقد تجمدت الدماء في عروقي ظنًا منّي أن أمري قد اكتشف لا محالة ........ فقلت بصوت واهنٍ متردد: ل ... ل .. لقد ج ج جئت هنا للتخييم يا سيدي.
فعاد الصوت مرة أخرى من يميني قائلًا باستنكار: أتمزح معي أم ماذا ؟ أهناك من يخيم في مثل هذا الجو؟ أأنت مجنونٌ أم ماذا؟
فقلت: لدى عدتي المناسبة لهذا الطقس يا سيدي .... و و و أنا اعتقد ان هذا الجو مناسب لي فأنا افضل التخييم في المطر.

فقال الصوت من أمامي: وما هذا الذي تحمله معك ؟ .... ولماذا اخترت هذه الغابة بالذات؟.... ألم تسمع بما يدور حولها أم ماذا؟ ..... تحصل هنا الكثير من الأمور الغريبة يا بنى.
فقلت: ما أحمله هو الأداوات التي سأستخدمها في التخييم يا سيدي ..... واخترت هذه الغابة لأنه لن يكون هناك أحدٌ ليزعجني .... كما .... كما ؟

فعاد الصوت من يساري هذه المرة بنبرة غاضبة: فكما ماذا أيها الفتى؟
فقلت بصوت مرتجف: هى أقرب غابةٍ من سكني يا سيدي.

وفجأة لمعت عينان صفراوان كعيني القطط وأضاء البرق المكان ليكشف عن عجوز قصيرِ القامة له أنفٌ طويلٌ حاد .... وأذنان كبيرتان ... وعينان لامعتان غريبتان ... ووجهٌ تملؤه التجاعيد ..... كما أنه منحني الظهر لدرجة تشعرك أنه يكاد يلامس الأرض.

فارتبعت من المفاجأة ولم استطع التحمل فوقعت على الأرض ...... ثم أظلم المكان مرة أخرى وعاد الصوت من خلفي ليقول باستهزاء: هل رأيت شبحًا أم ماذا أيها الفتى؟ على كلٍ فالأشباح ليست هنا .... بل هى في الداخل يا فتى.

نظرت لمصدر الصوت برعب وقلت: آسف فقد فقدت توازني لا اكثر..... اعذرني لم أقصد أى إهانة لك.... لكن أأنت حارس الغابة أم ماذا؟
فقال بمكر: هذه الغابة لا تحتاج حراسةً مني ..... فهى بالفعل لها من يحرسونها ...... لذا أحقًا ما زلت تريد الدخول إلى هذه الغابة .... ألم تسمع ما يدور حولها حقًا ؟

فقلت له بعد أن عادت بعض ثقتي بنفسي نتيجةً لمعرفتي أنه ليس الحارس: أتقصد موضوع الأشباح المتجولة في هذا الغابة؟ ..... أهناك أحد يصدق هذا الهراء يا جد؟
وفجأة تغير لمعان عينيه في الظلام من أصفر إلى أحمر وقال: هراء تقول؟ ..... لا يقتصر الأمر على تجول الأشباح في الغابة يا بنى ..... بل يتعداه إلى ما هو أخطر من ذلك ..... يقال أن أى جثةٍ تدفن هنا ..... فإن روحها تعلق داخل الغابة ..... تجولها ليلًا ونهارًا ..... تبحث عن قاتلها لتنتقم ...... وتنتظر أى بشري ليدخل هنا .... فتقتله .... لتضمه إليها في هذه الغابة الملعونة.

فقلت له: أصلًا ما دليل وجود تلك الاشباح؟ ..... وإن كانت موجودة فإذًا لماذا لا تغادر الأرواح تلك الغابة ... وتبحث عن قاتليها في مكانً آخر أيها العجوز؟

فأضاء البرق وجهه المرعب مرة أخرى ليكشف عن ابتسامة خفيفة على وجهه الشاحب ويقول: إذا هلّا فسّرت لي لماذا لا أحد يدخل الغابة ويعود حيًا أبدًأ ليحكي ما مرّ به ؟ وبالنسبة لبقاء الاشباح بالداخل .... لماذا تعتقد أنّ هذا السياج موضوعٌ من الأساس؟ فهو تعويذة سحرية تمنعهم من المرور .
فقلت: ما هذه الخرافات ..... كل هذه الأقاويل ما هى إلا مجرد إشاعات تناقلها الناس ليخيفوا بعضهم لا اكثر ولا أى من هذا حصل.

نظر إليّ الرجل بغضب وقال: للمرة الأخيرة سأحذرك من الدخول إلى تلك الغابة الملعونة ولكن إن كنت مصرًا .... فلا تلومنَّ إلا نفسك .... حسنا في الواقع ستلوم نفسك لفترةٍ طويلةٍ جدًأ.

لم أهتم بكلامه فقد اعتقدته مجنونًا لا أكثر فتركته ومضيت في طريقي باتجاه الغابة متجاهلًأ إيّاه ثم أضأت مصباحًا كهربائيًا صغيرًا لأنير به الطريق وتخطيت السياج دون الإلتفات إلى كل تلك اللوحات التحذيرية المحيطة بالمكان والمعلقة تقريبًا على كل شجرة محيطة بسياج الغابة ....

وبعدما تعمقت فيها بشكل كافي وتأكدت أن ذلك العجوز لا يراقبني .... أخرجت المعول الذي كنت أخبئه في الحقيبة ........ وبدأت الحفر في أرضية الغابة المبللة بفعل المطر .... حتى استطعت بشق الانفس حفر حفرة بحجم مناسب لوضع جثة تلك الحقيرة فيها ... حملت جثتها .... وضعتها في الحفرة .... ثم غطيتها بالتراب وبصقت على قبرها وهممت بالخروج ..... لكن واجهتني مشكلة صغيرة .... فأنا لا أعرف طريق العودة.

فمن أين جئت .... ما هو الطريق الذي سلكته .... حتى أنّ المطر قد أزال آثار أقدامي ..... هل تهت حقًا .... اللعنة كل هذا بسببها تلك الخائنة اللعينة.

وفجأة وبينما أنا في دوامة أفكاري سمعت صوتًأ أُنثويًا غريبًا قادما من ورائي وهو يقول: أحمد ... أحمد ... لماذا قتلتني يا أحمد؟
نظرت خلفي بسرعة وكلِّي رعب لكني لم أجد أي شئ !

ثم عاد الصوت مرةً أخرى وبدأ ينادي: أحمد ..... ما الذي فعلته لأستحق هذا منك يا أحمد؟ .... لقد أحببتك من قلبي يا أحمد.
فالتفت إلى مصدر الصوت بسرعةٍ خاطفة ولكني لم أجد شيئا أيضًا.

حينها تملكني الخوف والغضب في آنٍ واحد فصرخت بكل ما لدى: من ذاك الذي ينادي؟ ... ومن هو أحمد ذاك؟ ..... أظهر نفسك أيها الجبان.
فقال الصوت الأنثوي: ألست أنت أحمد؟
قلت بغضب: طبعا لا أنا اسمي مؤيد ومن أنتِ وأين أنتِ ومن هو أحمد أصلًا ... فقط أريني وجهك فيكفيني ما أنا به من خوف.

حينها سمعت ضحكة غريبة خبيثة ثم قالت: أحقا تريد رؤيتي ؟ حسنًا سألبي طلبك.

وفجأة ظهرت من العدم فتاة - كأنها القمر في يومه الرابع عشر- من أمامي .... وبدأت تقترب مني بهدوء ... لكن ومع كل خطوة كان شكلها يتغير... فظهر جرح على طول رقبتها ... ونذفت رقبتها الدماء بغزارة .... وتغير لون بشرتها من الأبيض إلى الأزرق الشاحب .... وجفّ جلدها .... وتساقط لحمها من وجهها وأطرافها .... حتى أصبحت كجثةٍ تحللت من عشرات السنين.

وقبل أن أدرك وأستوعب ما حدث أمامي هجمت على الفتاة وحاولت عضي في رقبتي فحميت رقبتي بيداى .... لكنها لم تستلم بل عضت يدي وبدأت بنهش لحمي وقبل أن أدري وجدت نفسي بردة فعل عكسية أضربها على وجهها بيدي الاخرى السليمة فانكسر فكها بسهولة ثم وقعت على الأرض ....... فاستغللت الفرصة لأهرب بعيدًا عن تلك المجنونة ...... وركضت بأقصى ما لدى من قوة دون مراعاة للاتجاه ........ فقد كان همي الوحيد هو الابتعاد قدر الإمكان عن هذا الشئ المخيف الذي رأيته.

وبعدما تأكدت من أنّي ابتعدت عن هذه الفتاة وأنّها لم تعد تلاحقني نظرت إلى ذراعي وقد هالني ما رأيت فقد نهشت تلك الشمطاء قطعة كبيرة من لحم يدي لدرجة أنَي رأيت عظمة "الكعبرة" بارزة كما انّي كنت كنت أنذف بغزارة ........ وللحظة كدت أن افقد وعيي ولكني تماسكت ... وقطعت جزءًا من قميصي ... وربطت يدي من فوق الجرح لأقلل من وصول الدم إليه ... كما أني ضمدت الجرح بجزءٍ آخر لأوقف النزيف تمامًا ... ثم أسندت ظهري إلى أقرب شجرة مفكرًا في ما أوصلني إلى هذه الحالة ...... مالذي فعلته لأصاب بكل هذا ... فكل ما حدث هو أنّي قتلت تلك الخائنة اللعينة.

قد كان من المقرر أن أذهب في سفرية لمدة ثلاثة أيامٍ إلى إحدى فروع الشركة التي أعمل بها الواقعة في مدينة أخرى ...... لكن القطار الذي كان من المفترض أن أستقله قد تعطل .... فاستأذنت من شركتي أن أؤجل السفر إلى غد .... وان آخذ اليوم إجازة بالمرة لأقضيه مع زوجتي الحبيبة ..... فقد اعتقدت أنها ستفرح بذلك فقد كانت تشتكي من أنها خائفة لتواجدها وحيدة في البيت وأنها لا تطيق فراقي .... لكن لم أتخيل أن فراقي صعب لهذه الدرجة ..... فلم تمضي سوى ساعتان منذ رحيلي من البيت وما إن عدت حتى وجدتها في أحضان رجلٍ غيري ..... لم أتمالك نفسي .... هرعت إلى المطبخ .... حملت السكين .... توجهت إلى غرفة النوم .... لكن الرجل كان قد فر .... ولم يتبقى سواها ... قتلتها ... نعم قتلتها في ثورة غضب عارمة.

قطع حبل أفكاري صوت طفلة صغيرة تبكي ......... فوقفت على قدمى ..... ثم أضأت المصباح وصوبته نحو الصوت ........ لأجد فتاة صغيرة مستلقية على الأرض ..... تغطي وجهها وتبكي وتقول: أبي ... أين أنت يا أبي لماذا تركتني ..... بابا أين أنت أنا خائفة ... أشعر بالبرد يا بابا .... أرجوك تعالى وأخرجني من هنا يا بابا أنا وحيدة.

ذهبت باتجاه الفتاة الصغيرة بسرعة .... ثم وضعت معطفى عليها لأقيها من المطر ..... وقبل أن أسألها عن حالها بدأت الفتاة الكلام بصوت مرتجف وقالت: لقد كنت ألعب الغميضة مع أصحابي بالقرب من هنا .... وقلت لنفسي لما لا أختبأ في الغابة فلن يجدوني أبدًا مهما بحثوا عني وسأتغلب عليهم جميعًا ....... لكنّي تهت ... وأنا لا أعلم طريق العودة ..... أرجوك أنقذني.
قلت لها : لا تقلقي يا صغيرة سآخذك وسنخرج منها .... سأساعدك لا تقلقي.

حينها رفعت رأسها وأزاحت يديها لتكشف عن وجه مشوه بملامح شيطانية وبدأت بالصراخ: تساعدني قلت هاه؟ كما قال ذاك الرجل الذي شوه وجهي ووضع السكين في بطني .... ذاك الذي شرحني وأخرج أمعائي صحيح؟ ثم كشفت عن بطنها ..... وتدلت أمعاؤها وأحشاؤها إلى الخارج.

لم أتمالك نفسي ووقعت على الأرض فقفزت الفتاة على صدري وبدأت بمخالبها تشريح وجهي - و كأن هذا ما ينقصني – فبدأت بالبحث على الأرض عن أى شئٍ قد يساعدني من التخلص من هذه الفتاة ....... حتى لمست صخرة ... فأمسكتها وبكل ما أُتيت من قوة ضربت بها رأس الفتاة ... لدرجة أني سمعت صوت تهشم عظام رأسها ... وطارت جمجمتها ووقعت بعيدا عن جسدها .... لكن جسدها لم يتوقف واستمرت بجرحي بأظافرها ... فركلتها بقدمي ... وأبعدتها عني ثم وقفت بسرعة ... وجريت مرة أخرى بأقصى ما لدى بعيدًا عن هذا المكان المجنون.
وبينما أنا أركض بدأت أسمع أصوات الكثير من الناس تناديني ....... فمنها من يقول: لماذا تهرب يا مؤيد .... نحن لن نؤذيك فقط نريد بعضًا من لحمك !! ........... وآخر يقول: أينما ذهبت فسنجدك لا مهرب لك اليوم منّا ..... وآخر يضيف: لا تخف لن نؤذيك ....فقط سنجعلك واحدًا منّا .

وفجأة ظهر أمامي طيفها ..... نعم إنه طيف زوجتي الخائنة .... بنفس ملامحها قبل أن تموت مباشرةً ....... وبدأت بالكلام: مؤيد أعتقدت أنك تستطيع الهرب بفعلتك؟ كلا لن تستطيع الفرار فقد حان وقت الانتقام .... ثم هجمت على.

لا أعلم حقًا ما الذي حدث بعدها ..... فلقد استفقت لأجد نفسي ملقًا في وسط الغابة وقت الظهيرة ..... نظرت حولي لكني لم أجد أى شئ يدل على ما حصل معي البارحة .... ونظرت إلى ذراعي فوجدتها سليمة ....... وقميصي لم يكن ممزقَا .... فوقفت على قدمى ومشيت قليلًا حتى وصلت إلى السياج الخشبى أخيرًا ..... ولكن ...... لسبب ما فأنا ...... لا أستطيع عبور السياج ....فهناك قوة تمنعني من الخروج ببساطة.

بدأت اسمع اصوات أشخاصٍ يضحكون ويقولون: مرحبًا بالعضو الجديد فلقد أصبحت واحدًا منّا الآن.

وخارج السياج وقف ذاك العجوز يتطلعني بعيونٍ ساخرة وابتسامةٍ هازئة وقال: ألم أقل لك أنك ستندم.

ثم أعطاني ظهره ومشى مبتعدًا عنّي غير مهتم بصراخي وندائي له.

تاريخ النشر : 2016-01-08

send
عطعوط - اليمن
علال علي - المغرب
نجلاء عزت الأم لولو - مصر
حمزة لحسيني - Hamza Lahssini - المملكة المغربية
أوسامي يوغي
د.حسام الدين - مصر
هشام - الجزائر
Ronza - مصر
نور الهدى الاخضرية - الجزائر
NANA HLAL - سوريا
نور الهدى الاخضرية - الجزائر
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (62)
2016-06-11 22:13:55
97755
62 -
( سمية )
حلوة كتيرر وبترعب الله يعطيك عافية
2016-02-01 12:44:02
74101
61 -
محمد حمدي
هههههههههه نعم ليس لدى الوقت لقراءته بالفعل ^_^

لهذا ناقشتك حوله من ألفه ليائه معك وحينما لم اجد بداً من النقاش في دائة مغلقة قلت لنتوقف ......... لكن لا مشكلة ابدا اعتدت ان يفهمني الاخرون بشكل خاطئ مهما كانت نواييا حسنة (يعيش في دور المضهد )

كان الله في العون
2016-02-01 05:52:38
74042
60 -
la vérité
معك حق يا صاحب القصة لنغلق هذا النقاش العقيم (للاسف) نظرا لانه لا يأتي بفائدة تذكر كما انني انا الاخر على وشك العودة لعملي كمهندس بتروكيمياويات في إحدى الشركات الأجنبية العملاقه بعد إجازتي القصيرة و التي رغم إنشغالي الشديد فيها، قد وجدت وقتا لقراءة قصتك بينما يا للعجب لم تجد انت وقتا لقراءة تعليقي!
كان الله في عون الجميع
2016-01-31 10:20:35
73859
59 -
محمد حمدي
La vérité
اه صحيح يخترع الادباء فكرة جديدة كل مرة لانهم محترفون وانا هاوي
وهذا نفس سببي ايضا لاني شبه لا اتقبل كل النقد لاني ما زلت هاوي فقط المحترف يتقبلها كلها ^_^

ولكن غريب :/ فحتى المحترفون لا يجدون فكرة جديدة كل مرة بل احيانا يأتون بافكار قديمة مبتذلة ؟ اهذا حكر عليهم ام ماذا هههههه

لا مزيد من التلعيقات ارجوك فلن استطيع الرد فانا مشغول بالدراسة لكني فهمت وجهة نظرك واعتقد بالمثل انك فهمة ما ارمي اليه تبدو شخص فطن ^_^ بجانب ذلك كى لا يقول احدهم ان 90 في المئة من التعليقات هى تعليقات الكاتب هههههههههه
2016-01-31 10:05:35
73854
58 -
محمد حمدي
La vérité
اسف كنت منزعجا حينها وحقا ندمت على ردي الاحمق ..... معك حق في كل كلامك

جلنار
نعم ربما لاني اقرا الكثير من المقالات العلمية والتقارير الخ الخ فاكتسبت كتاباتي هذا الأسلوب المباشر .... حسنا هو اسلوب في نهاية الامر هههههههه
اسف مرة اخرى اعلم اني كنت احمق وتسرعت بردي ^_^ اعذرني لن اعيد كتابة مقالات الجردية ساحسن من نفسي واكتب قصة جيدة دون نقاط كثيرة قريبا ان شاء الرحمن اعذرني مرة اخرى لاشعاري اياك اني لا اتثقبل النقد
2016-01-28 17:53:19
73422
57 -
جلنار
من لا يقبل النقد بصدر رحب و خاصة عندما يكون عمله متسرعا و تشوبه النقائص يستحسن ان لا يشرك غيره في ما يكتبه فليكتفي برأيه و لكن ليتيقن بأنه سيضل في مكانه لا يراوحه يقترف نفس الاغطاء
هناك فرق شاسع بين الثقة و الغرور يا صديق
ساصارحك بان قصصك من اكثر القصص قربا من التقارير الصحافية بلغتها الضعيفة و اسلوبها المباشر رغم اني لا ارى فيها اسلوبا من الاساس
و ما قصة النقاط يا اخي تؤسس نصا كاملا لوحدها
لقد وجدت النقاط لهدف معين و لها قواعد واضحة لما تحشرها في قصصك عقب كل كلمتين او ثلاث!!!
2016-01-28 12:13:22
73385
56 -
La vérité
لا أعلم لما أحبط كلامي صاحب القصة، فقد قلت رأيي بكل إحترام بل إني أستغرب بأنه يقول بأنني الوحيد الذي أحبطه رغم وجود بعض التعليقات القاسية جدا، و لكن يبدو بأننا لن نخرج من عقدة الأنا المضخمة فالبعض يرفض حتى النقد و لكن في نفس الوقت يقول بأنه أديب هاو، فكيف يستقيم ذلك إن كان الأدباء المحترفون يقبلون و يرحبون بالنقد، فلما يرفضه الهواة!!

كما قلت لصاحب القصة، عدم وجود تناقضات ليست بالإنجاز الضخم الذي يفتخر به الكاتب الموهوب، لأنه أمر بديهي لكل قلم يحترم عقل القارئ

أما عن ملاحظة اللغة، فلم نطالب أحدا بإستعمال لغة منمقة أو شعرية لأن رص الكلمات كالبلاط أمر عفا عليه الزمن و لا يضيف للنص بل أحيانا ينتقص منه
و لكن في المقابل لا نريد أن يجنح ال"أدباء" إلى الإستسهال حد الإبتذال و يكتبوا لنا ما يقال بأنه "أدب" و لكن بلغة لا تحترم قيمة النص الأدبي، هناك دائما شعرة رقيقة بين البساطة و الإبتذال لذلك أنصح "أدبائنا" بأن ينتبهوا لهاته النقطة.

أما عن قولك بأنك لست دافنشي لتبتكر لنا فكرة جديدة في كل نص، فكيف يستطيع الأدباء إذا فعل ذلك؟
ثم أليس هذا هو الفرق بين الأديب و المقلد؟ فالأديب المتميز هو من يفاجئ القارئ في كل نص بفكرة جديدة بأسلوب مبتكر بمعالجة فنية فريدة، و ليس ذاك الذي يركن إلى إجترار أفكارا قديمة أو تكرار نفسه في كل نص مع الحفاظ على فوارق بسيطة لا تسمن و لا تغني من جوع.

لا أعلم لما يفهم معظم شبابنا المثقف اليوم، كلمة الخيال على أنها الجموح و الإمعان في السوداوية و الأفكار المجنونة و الهلوسات المريضة!!
الخيال يا أخي هو قدرتك على تأسيس و إبتكار عالم بشخوصه و قضاياه و إهتمامته المتكاملة، لا داعي لأن يكون عالما مجنونا فوضويا، أو عالما جنائزيا أو ساديا حد إثارة القرف، الذي تقول بأن جمهورنا العربي لا يفضله
قد يكون عالمك الخيالي و شخوصه قريبة جدا من واقعنا اليومي، أو إسقاطا له و يكون مبنيا على أفكار جديدة و مهمة ستجتذب الجمهور العربي

أما عن الكتاب العرب الذين نبغوا و هم لم يتعدوا سنا صغيرا، فإسمحلي أن أعدد لك بعضا منهم و بإمكانك البحث عن غيرهم فهم كثر ما شاء الله: كالمنفلوطي (توفي في 48 من عمره فقط)، إبن المقفع (أديب و عالم و كاتب في ديوان الولاة منذ سنوات صباه المبكر!)، الجاحظ (موسوعة في صورة إنسان)، غسان الكنفاني (14 مجموعة قصصية و 3 مسرحيات و عدد من البحوث الأدبية الأكادمية المنشورة و لم يتجاوز يوم إستشهاده 36 سنة !)، غادة السمان (لم يتعدى عمرها العشرين سنه عند نشر اول اعمالها! هذا دون ذكر مقالاتها الشهيرة !)، مي زيادة ، بدر شاكر السياب،
هذه مجرد أمثلة بسيطة و أعتذر عن بقية الكتاب الذين لا أذكرهم الآن و ما أكثرهم
فكما قلنا الموهبة ليس لها سن محدد فإما أن تكون موهوبا و إما فلا :)
2016-01-13 14:19:37
70940
55 -
moro
برافو عليكى ... استمر
2016-01-13 00:48:09
70786
54 -
groot
قصة رائعة واسلوب ممتع جدا ... أنت مبدع .
2016-01-12 16:23:30
70748
53 -
عزف الحنآيا
أخي الصغير محمد حمدي
أيعقل ان تكون بسن المدرسة ؟!
كنتُ أظنك أكبر
كتاباتك وتعليقاتك كبيرة لمن هم في سنك
أنت فعلاً مبدع وكاتب متميز
لا تسمح لأحد أن يحطُّ من قدرك أو يهبط من عزيمتك
استمر أتوقع لك مستقبل مشرق
بالتوفيق في امتحاناتك وفي كل ماتطمح له
دمت بود ..
2016-01-11 04:09:42
70518
52 -
فيّاض حواصنة
لقد شدّني عدد التعليقات على القصّة رغم أنّ عدد المشاهدات كان قليلا نسبيّا مقارنة مع عدد التعليقات
فتملكني الفضول لمعرفة لم كلّ هذا الأخذ و الردّ لأجد بأنّ ردودالأخ كاتب القصّة تشكل 50% من الردود الموجودة!!

خلق الجدل حول عمل ما جيّد و لكن جعل الجدل يبتلع العمل بكامله هذا صدقوني أسوء ما يمكن أن يقوم به الفنان
لأنه بنهاية الجدل يموت العمل :
2016-01-11 04:03:10
70502
51 -
سونيا
هناك فرق بين الانتقاد والهجوم واري البعض اعجبه الانتقاد فأصبح يكرر الكلام بدون فهم فتحول الي هجوم بدون معني .. لا داعي للاحباط ايها الكاتب لكل جواد كبوه ومن لايري هذا فليتحفنا بقصه ليرينا الادب العالمي تبعه :
2016-01-11 04:03:10
70500
50 -
إنسان ميت
قصة رائعة جداً و أحداثها مشوقة و النهاية جميلة و تتناسب مع الأحداث
واصل تميزك أخ محمد حمدي
2016-01-10 17:17:08
70459
49 -
محمد حمدي
ههههههه والآن انا شخص عصبي لا يتقبل النقد هههههههه
سأكتفي بالصنت
2016-01-10 16:26:11
70442
48 -
قصه عاديه و فش فيها اشي جديد غير ردود الكاتب العصبيه على النقد
2016-01-10 15:04:05
70428
47 -
Black swan
صديقي او اخي الصغير محمد مع العلم اني عرفت من البدايه انك صغير في العمر (عرفت من احد التعليقات عندما كتبت داي الشجاع)
لا احد يستطيع ان ينكر انك مشروع كاتب
قصصك رائعه استمر في كتابة القصص وحتى ان لم يكن هذا اتجاهك في الحياة ولكن انت لديك موهبه وهذه الموهبه يحتاج الى صقل وتدريب

انا في انتظار جديدك
الان اصبح كابوس واحة للمواهب ايضآ
2016-01-10 14:12:48
70402
46 -
محمد حمدي
La vérité
لا اعلم ماذا اقول ..... لكن لنرى ..... كما قلت انا مجرد هاوي لا اسعى لاكون اديب الخ ..... وانت من بين الجميع قد أحبطتني حقا

ما قصدته بكلامي انه لا احد وجد تناقضات حتى الان وهذا مبشر خير على عدم وجود المزيد لكن انت اسأت الفهم

اللغة ...... لا اريد التعابير البلاغية المنقمة والجميلة اريد ان يفهم القارئ ما اهدف إليه (البساطة عنواني)..... الافكار ...... لست ليوناردو دافنشي لاخترع لك في كل قصة فكرة جديدة ههههه .... والخيال .... لدى خيالي الجامح حقًا ولكن الجمهور العربي وانا متأكد مما اقول لا ينجذب للنوع الذي يملأ عقلي .... الأسلوب .... لا ارى اني قلدت احد فالبتالي لدى اسلوبي الخاص

واه صحيح اعطني اسم اديب عربي لم يتخطى الثانية عشر او السادسة عشر -_- انت في مجتمع محبط يا صديقي ...... فقط الغرب من عندهم هذا النوع من الأدباء ^_^

وانا لا افعل شئ مفيد في حياتي سوى القراءة

ولا تكتفي بالنقد اعطني نصيحة لاتحسن غير القراءة -_- لانه حل معروف حتى لدى الجهلة
2016-01-10 13:48:45
70394
45 -
La vérité
ليس للأمر علاقة بالسن و خاصة الكتابة، فإما أن تمتلك الموهبة و إما فلا
فهناك أدباء كثر لم يتجاوزوا مرحلة الطفولة كانت كتاباتهم متقنة و مبدعة و تتفوق بسنين ضوئية على أعمال الكهول و المخضرمين .. ببساطة لأن الكتابة خيال و لا حدود أمام الخيال (لا سن و لا جنس و لا ظروف)
لذلك أنا شخصيا لا أميل لتصديق أعذار مثل السن و غيرها و خاصة عندما تكون ردا على نقد فني
لذلك أنصحك بأن تعمل على إتقان ما تقوم به و خصوصا أن تحاول القراءة بشكل مكثف لأن أعمالك في مجملها تفتقد للغة قوية و غاب عنها أسلوب مميز و خاص بك
هذا عدا أن أفكارك عادية و مطروقة في أعمال كثيرة من قبل و لا جديد فيها و هنا يكمن الداء "الإفتقار إلى الخيال" لكي تبني عالما خاصا لم يسبقك إليه غيرك
لقد شدني في أحد تعليقك قولك بأنك مسرور لن أحدا لم يتحدث "بعد" عن ثغرات و تنقضات في قصتك و أظن بأنك تعد ذلك نجاحا لك نظرا للهجتك التي استعملتها
و لكنك نسيت بأن أول أساسيات الحياة و أ ب ج الكتابة أن يخلو عملك من التناقض و الثغرات فهذا لا يكون فضلا من الكاتب بقدر ما هو واجب عليه و إلا فلم يكتب
تقبل نقدي و مروري و فكر فيما قلته لك اتمنى لك التوفيق
2016-01-10 11:59:54
70374
44 -
محمد حمدي
من قال اني حزين أو محبط

بل أنا في قمة سععادتي فأخيرًا هناك نقد حول قصصي وهذا ما سعيت إليه منذ مدة ..... مجرد المديح لن يفيد ببساطة .... اريد معرفة عيوبي لأتحسن
2016-01-10 10:59:30
70360
43 -
شريف الجزائري
صديقي محمد لاتدع التعليقات السلبية تفشلك ,لاتهتم كثيرا بها
نعم مرحبا بالنقد البناء الهادف فهو دافع لمزيد من التألق اما بعض النقد الهدام الذي سمعته من البعض فهو يعكس ترسبات سطحية ...... للبعض الغرب يشجع الفاشل حتى ينجح اما نحن العرب نشجع الناجح حتى يفشل الا من رحم ربي ,لابوجد كاتب ينجح من المرة الاولى بل مع الوقت سيتظور اسلوبك اكثر وتكتسب طابعك الخاص بالتوفيق,,واتمنى تتربنا بالمزيد
2016-01-10 07:04:16
70319
42 -
غاده شايق
أووووو عزيزي الصغير..
بالعكس قصتك رائعه..قصة كبيره لكاتب صغير
نادرا ما تجد فتى صغير يسرد ويصف الأحداث
بهذه البلاغه..لا تترك القلم..نتمنى لك النجاح
والتفوق..
إلى اللقاء
2016-01-10 06:05:56
70312
41 -
"مروه"
الي اللقاء بالتوفيق ..الاهم دراستك لأنها مستقبلك ايها الصغير الموهوب
2016-01-10 05:55:41
70309
40 -
أسماء منسى ..
رااااااائع وهذا اقل وصف
أخزتنى القصه وكنها حقيقا سلمت واتمنى المزيد..
2016-01-10 05:55:41
70308
39 -
محمد حمدي
ما فهمته ان القصة غير مشوقة وفكرتها مستهلكة ..... حسنًا سآراعي هذا في القصة القادمة شكرا لكم جميعا

انتظروا قصتي الأخرى بعد شهران على الأقل ههههه فقد بدأت المدرسة مرة أخرى وان كنتم لا تعلمون انا في الصف الثاني عشر ساشتاق اليكم إلى اللقاء
2016-01-10 04:46:31
70302
38 -
H
للصراحة قصة رائعة وممتعة جدا اتمنا لك التوفيق
2016-01-10 03:04:46
70282
37 -
Fadia
لا اعرف ما اقول حقيقه غير ان قصتك هذه خيبت الامال حقا، و السبب انها
- ذات فكرة مستهلكة حد الاهتراء في الروايات و الافلام و حتى الانمي لذلك وجد نفسه مجبرا على القول انا اعرف القصة
- غياب التشويق و الاثارة في قصة هدفها الاساسي الغموض و ان لم يكن معلنا
- سطحية الشخصيات و نمطيتها كذلك كانك قصصتهم قصا و الصقتهم في قصتك
- دوافعك و مبرراتك تقليدية بل و مغرقة في الكلاسيكية (القتل بسبب الخيانة الزوجية / اكتشاف الخيانة بعد تاجيل رحلة عمل...)
- اختيارك لطريقة سهلة لتسرد للقارئ ماضي الغابة و اسطورتها من خلال اقحامك لشخصية العجوز و الذي لم يكن لوجوده اي داع غير هذه الوظيفة اليتيمة و ما فيها من استسهال
- اراهن بان الكل قد عرف النهاية منذ الاسطر الاولى و ذلك ليس عيبا و لم يكن ليكون عيبا لو ان هدفك منذ البداية لم يكن التشويق و لا شيئ غيره، و هذا واضح لغياب كل غاية اخرى( لا تجديد في الفكرة/ لا جديد في طريقة الطرح او السرد/ لا اهتمام بالشخصيات و تركيبتها...)
- حتى نهايتك كانت متسرعة و غير واضحة، لعلك لا تعلم يا صديقي بان هذا النوع من النهايات يستوجب ان تترك في سطر منها دليلا او اشارة يستطيع قارئ القصة من خلالها التاكد مما حدث
هذه بعض ملاحظاتي على قصتك الجديدة التي لم تكن للاسف في مستوى سابقاتها و جاءت ساذجة و متسرعة و بسيطة حد الاستسهال
تقبل مروري
2016-01-10 03:04:46
70279
36 -
غاده شايق
السلام عليكم
القصة مشوقه جميله..وكأنك ترى فيلم مثير..
ولكن..
في مقدمتك ذكرت مقولته :
(( فقد إرتكبت جريمة لا تغتفر )) ، يخيل للقارئ
إنه ندم على فعل شئ مرير ، ومن سياق القصه
فإنه ما زال يمقتها ويسبها ، ولم يندم البته .
وصفك دقيق للعجوز ،للفتاة ،حتى أنك تعيش هذه اللحظات .
(( ثم أسندت ظهري إلى أقرب شجره مفكر في ما أوصلني إلى هذه الحاله ))
فتاة تتحول لشئ مخيف تنهش لحمه ،بعد ذلك
يستلقي في شجرة مفكرا يتذكر ويسرد قصته
!! (( وأضاء المصباح )) هل مازال يحمل مصباحا !!!
النهاية جميلة بها غموض محبب..هل كنت تقصد فعلا ان لا نعرف ماهية العجوز ،أم جاءت
عفوا..فالعجوز ليس بشريا ،فلو أنه منا ما إستطاع التطلع إليه والكلام معه..
تحياتي
2016-01-09 11:56:56
70153
35 -
الهنوف
القصه حلوه لكن مافيها تشويق لما سيحدث فكلنا عرفنا انه اذا دخل الغابه ما راح يقدر يخرج منها مثل ما قاله العجوز
2016-01-09 11:42:13
70152
34 -
قيصر الرعب
قصة مثيرة و ممتعة و اسلوبها سلس بسيط كالعادة..لكن:
1-الفكرة تقليدية و لم تجدد شئ بالقصة بالإضافة ان الرعب في القصة من النوع الذي إعتدناه إلى ان اصبح مضحك.
2-يبدو ان يا صديقي تعلمت من الانمي تطويل الحوار لكي تنتهي الحلقة سريعا فالحوار بين الرجل العجوز كان مكررا كثيرا و مملا..صرت اقرا بسرعة و انا اقول متى سينتهي هذا الحوار.
القصة رائعة عموما و لا احد يستطيع ان يقول انها خالية من رعب او من إثارة لكن هذه الافكار مكررة.
اتمنى ان ارى لك قصة بفكرة معقد و بإسلوبك السلس و كلماتك البسيطة..لأني بدأت اعتقد انك تكتب الافكار التقليدية لانها سهلة الكتابة..تقبل نقدي هذا فانا اتمنى ان تقرا اكثر و تكتب لتمتعنا باساليب قصصية ممتعة..تحياتي لك محمد حمدي.
2016-01-09 09:58:11
70115
33 -
عدوشه
محمد حمدي انت كاتب مبدع وتعجبني قصصك كثيرا ولكن هذه القصه ليست بمستوى القصص السابقه ولكنها اعجبتني
2016-01-09 09:58:11
70114
32 -
علاء المصري
لم اقصد ياصديقي انك لا تعرف ركائر القصه ولكن لا اقصد الا ان قصتك فقدت لتشويق عندما رآه في احضان غريب وذهب ليحضر سكينه من المطبخ وما ادراك كم المسافه من غرفة النوم لمطبخ ههههههههه لو كان رجل شرقي لهجم عليهم الاثنان قتلهم
وهنا تقع العقده انه امسك بهم في شقه ليست باسمه وزواجه ليس بشرعي وفعلا نجح بدفنهما في غابة الاشباح وصراعه مع عقله الباطن نتيجه الاشاعات ويكشف سره بقتله للشاب وهنا يكون الصراع علي جبهتين اهل القتيل والشبحين وهنا كميه الاثاره تشعرك بالحراره ههههههه وباضافه التوابل لكيفية الصراع مع هارب من القانون هارب من عائله القتيل وهارب من الشبحين الذين هما من نسج عقله والخاتمه هو انتحاره وتظل روحه عالقه في الارض مع روحين القتيلين وبانتظار الجزء الثاني وتكون القصه مفتوحه مع كامل تقديري ياصديقي
2016-01-09 06:49:32
70055
31 -
Abdo
القصة لي الاسف مكرارة وتفتقد لي التشويق و الغموض فا لقد توقعت كل المجريات
ولم اعرف هل هيا غابة اشباح ام زومبي ؟؟؟
2016-01-09 06:43:36
70052
30 -
محمد حمدي
علاء المصري
الصراع مع الأشباح فعليًا يا صديقي هذا أولا
ثانيًا طبعا هو يعرف انه سيعدم لذا كان يجب ان يخبأ الجثة .... وهذا ما هو واضح في المقدمة
ولم اكن اعلم دعائم قصة الرعب ههههه

مروة
صديقتي ....... ألا يجب أن يكون هناك مبرر لنعرف سبب كل ما يحدث .... لا مكان انسب لمعرفة سر الغابة الا المقدمة في الحوار فلم اجد مكان مناسب آخر له

المهم حسنًا سأراعي ما قتليه مستقبلًأ
2016-01-09 06:19:05
70045
29 -
"مروه"
الحوار بين البطل والرجل العجوز طويل وممل.. شرح ما يوجد في الغابه وصفه كله.. والبطل دخل الغابه وحدث ما قاله العجوز .. ما الجديد !قتل التشويق من بدايته .. لكن القصص التي ذكرتها كانت غير متوقع احداثها (التشويق)الي ان وضحت في نهايه كل قصه منهم وهذا عنصر المفاجأه مع غموض الاحداث الذي اعشقه وهذه ليست مقارنه هذه عناصر القصه التي يجب ان تكون موجوده.
2016-01-09 06:19:05
70044
28 -
علاء المصري
كما تعرف ياصديقي اي قصه رعب تعتمد علي ٣ دعائم اساسيه وهي
( الفكره، العقده ، الصراع ) بالنسبه لفكرتك فهي تقيلديه بعض الشئ اما بالنسبه لعقده فهي كانت بين خيارين احلاهما مر وهي الاعدام بسبب عدم وجود دليل مادي يثبت انها تخونه علي فراشه واما المخاطره بشويه خرافات ممكن تكون خطأ وهنا تفقد القصه اثارتها فيمل القارئ والصراع هنا مبهم بعض الشئ فهل كان يصارع الاشباح ام عقله الباطن ولكن المثير فالقصه حقا هي النهايه بانتظار جديدك سلمت يداك ياصديقي
2016-01-09 05:35:39
70033
27 -
محمد حمدي
أسعدني أن لا أحد حتى الآن اكتشف ثغرات في القصة أو تناقضات ... هذا جيد بطريقة ما ^_^

"مروه"
اذا ما الشئ الموجود في اشباح الشاطئ والباب المغلق وليست موجودة في هذه القصة أريد أن أعرف؟ لاني للأسف أعجز عن إيجاد الشئ الناقص (لست جيد في المقارنات)

اية
شكرا على مديحك أسعدني كلامك ^_^ ولست بارعًا لهذه الدرجة ههههه .... وما هى قصصك كى أقرأها متحمس لأرى اقتباسات من عالم الأنمي

Black swan
هههههه حسنًأ سانتبه للأخطاء الإملائية .... اذا ما هى العيوب ايضا هل الفكرة سيئة .... هل تفتقد القصة عامل التشويق ..... ما المشكلة في هذه القصة اريد أن أعرف

هابي فايروس
تحتاجين المزيد م التدريب هههههه
2016-01-09 04:25:16
69999
26 -
اية
محمد انت رائع للغاية... بعد قرائتي لقصتك اعجبت بفكرتك لدرجة انني غصت في تخيلاتي و احسست كانني اشاهد فيلما، لهذا اطلعت على التعليقات لارى اراء الآخرين لاصدم باقوالهم. كيف لا تكون قصتك جيدة ، شخصيا انا صعبة الاقناع و ليست كل القصص تستحوذ اهتمامي لذا صعقت و قررت ان اقرا قصصك الاخرى لاتأكد من صحة اقوالهم هناك بالفعل تاكدت انك موهوب جدااااا انت هائل لا اعلم كيف اصف هذا المهم... لمعلوماتك انا ايضا اشاهد الانمي و غالبية قصصي مستوحاة من جزء منه.... سانشر واحد بإذن الله و قل لي رأيك فيها.
2016-01-09 01:03:05
69963
25 -
"مروه"
اشباح الشاطئ .. والباب المغلق ..اكثر قصتين اعجبوني لكن هذه ليست في مستواهم،اشكرك علي المجهود انت كاتب متميز انتظر منك المزيد ^^
2016-01-09 01:03:05
69960
24 -
هابي فايروس
انا اعرف المصطلحات اليابانيه -_-
مش لازم تئولي يعني ايه
ههههههههههههههههههه
كيف المصري بس؟
2016-01-08 20:57:09
69927
23 -
عزف الحنآيا
جميلة وممتعة جداً .. لا ينقصها شيء
واصل ابداعك أخي محمد ..
2016-01-08 18:57:51
69917
22 -
الورده السوداء
قصه جميله :)
2016-01-08 17:20:13
69894
21 -
محمد حمدي
هابي فايروس
هل أنتي تسوندري أم ماذا هههههههه امزح امزح
حقا انا خجل من نفسي جومينساى هابي تشان ظلمتك

التسوندري: مصلح ياباني يعبر عن الشخصية التي تبدو قاسية وشريرة ثم تصبح ألطف
2016-01-08 16:53:32
69874
20 -
هابي فايروس
محمد وجدت الدليل:
وضعت التعليق عند قصه مائدة شاي التاسعه 1.
التعليق السابع.
لكنني كتبت أحمد حمدي-_-
هههههههههههههههه ي اللهي هذا .......
2016-01-08 16:21:36
69864
19 -
محمد حمدي
بائع النرجس
مختصر كلامك للقصة هى نقطتان:
1- لا فكرة جديدة ولا مغزى
2- شخصيات سطحية
بالنسبة للنقطة الأولى لا أجادل عليها فانا اردت كتابة شئ مسلي لا اكثر .... ومن الجميل ان يعود الشخص للأساسيات ههههههه
الثانية أوافقك الرأى تمامًأ في نقطة ضعف هوية ابطال قصصي فلم أوفق في تجسيد أحدها إلا في قصة المخبأ .... لكن هذا ببساطة لأني لا أعرف كيف افعل ذلك كيف اجسد شخصيتي كيف اجعلها متكاملة الجوانب ... بالفعل شخصياتي غير مميزة مجرد شخصية عادية.... فلا اعلم كيف اجعل البطل جبان او شجاع او ماكر الخ
لذا ان كنت تعرف طريقة لمساعدتي فأخبرني
لا تقلق لقد كنت ضيفًا خفيفًا على قلبي ^_^ وشكرا لاهتمامك ونعم هذا ما اريده ^_^ انتقد قصصي حتى اتحسن وشكرًا

Ph.Halla
شكرا لمديحك وحسنًا سأقلل استخدامي ل (.......) وأستعيض عنها بـ(,) ^_^

seema
شكرا لملاحظاتك نعم اعلم ان الفكرة قديمة ههههه فحينما افكر في القصة فانا ابدأ بشيئان المشكلة والخاتمة لذا غابة اشباح دخل اليها احمق .... بالتالي يجب ان يموت صحيح لا نهاية افضل هههه

هابي فايروس
هههههههه ايتها المخادعة هذا لم يحدث قط أريد الدليل هههه
2016-01-08 16:20:59
69861
18 -
Black swan
الاخ محمد اذا قيمت القصه بطريقتي فسوف اعطيك 9/10
لكن اذا قيمت بطريقتك الذي تقيم فيه القصص سيكون كالاتي
فأن (نذفت)يكتب (نزفت)
احسست اني اشاهد فلم من افلام زومبي لولا النهايه الذي انقذت القصه
وفي لحظه احسست اني دخلت النفق المرعب هناك طفلة تبكي وهناك فتاة تنادي



بعيدا عن نقدك ونقدي
ارى هذه القصه مشوقه وجميله وكتبت باسلوب سهل
اما النهايه فقد كانت اجمل مافيها
نعم النهايه جعلني اقرا القصه مرة اخره
القصه بالفعل لاتحتاج الى التعديل فهي مستقله ومتكامله

ولكن ارى ان قصة (الباب المغلق) كانت اجمل بحيث لم اسطيع ان اضع لها درجه
2016-01-08 15:57:24
69855
17 -
بائع النرجس
أخى العزيز والغالى محمد تحية لك أنرت جميع أرجاء كابوس
أما بالنسبة للنقد فسأقول راى بصراحة وبدون زعل
اقول لك شىء واحد لم تأتى بجديد وليس هناك فكرة واحدة خرجت بها من القصة صدقنى إستمتعت بالقراءة واستمعت بعزفك على الكلمات والمعانى المعبرة لكن بكل صراحة
لا فكرة جديدة
ولا مغزى
عموما هى قصة بسيطة مسلية
اه نسيت أخبرك أعتقد أن شخصياتك بلا لحم ودم وبلا خلفية مجرد أشخاص سطحية بلا هوية
لأول مرة انتقدك ولكن صدقنى لا أقصد بذلك إهانة لجنابك ولكن أنت من طلب ذلك
أنا قرأت لك قصتان قبل ذلك أشباح الشاطىء وكان بها تفكك فى السرد القصصى والحدثى مما أوقعنى فى متاهه ولهذا لم أعلق عليها وعندما قرأت الباب المغلق وجدت فيها الكثير من الأشياء الغير مبررة بالقصة ولهذا إكتفيت بسلمت يداك
انت اخى وصديقى قبل اى شىء ولكن انت من طلب واكرر ذلك
اعلم ان القصة القصيرة ليست كالرواية ممكن اشرح فيها خلفيات واحداث لمشهدواحد فى صفحتين أو أكثر لأبرر المواقف وأشرح الشخصيات أما القصة القصية فلا يمكن فيها ذلك لهذا يكون الكاتب بين المطرقة والسندان وعليه أن يختذل فى كل شىء لو كانت احداث القصة سنين او أيام بحيث لا يخل بمضمون القصة ويحافظ على سير الأحدات ولكن خلفية الأشخاص وتجسيدها كان عليك أن تجسدها يا صاحبى كل شخصياتك بلا هوية
تقبل تحياتى واليك نرجسى
يارب أكون ضيف خفيف عليك
وتقبل نقدى برحابة صدر
2016-01-08 14:35:59
69820
16 -
هابي فايروس
قلت مره أنك كاتب بارع-_-
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
2016-01-08 14:13:36
69811
15 -
seema
الأسلوب مكرر وقد توقعت النهايه من بدايه القصه .. قصصك السابقه أفضل من حيث الفكره .. بإنتظار جديدك ..
تحياتي لك~
2016-01-08 13:48:17
69808
14 -
محمد حمدي
هابي فيروس
دعينا نرى تعليقاتك على قصصي لنتاكد هههههه

الباب المغلق
هل تقبلون قصة من ٩ اجزاء

المخبأ
جيدة نوعا ما

سر البيت المسكون
ما اسم المانجا أيها السارق

اشباح الشاطى
جيدة ارجوكم صفقوا له جميعكم

ملكة الخفافيش
ليست سيئة وليست جيدة لا اعلم ماذا اقول

اذا اين المديح
ههههههههههه هابي اجوتشان انتي شريرة حقا ..... لا اعلم ان كانت هذه طريقتك في المديح لكن هههههه اراها سخرية وتهكم مني ...... واعتذر ان قلت اني اكرهك سابقا كنت امزح
2016-01-08 13:48:17
69807
13 -
أنا
جمييلة احب القصص التي تحتوي على
الاكشن ^_
عرض المزيد ..
move
1
close