الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

سجينة القصر

بقلم : بائع النرجس - مصر
للتواصل : [email protected]

ابان نور القمر ملابسها الحريرية الفضفاضة


حمل حسين فأسه على كتفه و ركب حماره .. و إنطلق بين الأراضى الزراعية , قاصداً أرضه ..فقد حان دوره فى ريّ الأرض في حدود الساعة الواحدة بعد منتصف الليل ..

و رغم تأخّر الوقت , الا انه لم يخافّ أو يطرف له جفن .. كيف و هو صاحب الجسم الأضخم , و القلب الأقوى , و الشارب الأكبر بين كل رجال القريّة ..

اما زوجته (غالية) فقد رجَته بقلق : بأن تذهب معه , أو ان يتنازل عن دوره لأحدٍ آخر .. لكنه رفض , و قال لها : أنه طوال عمره كان يذهب الى حقله ليل نهار , و لم يخيفه شيء على الإطلاق .. لكن حدس زوجته كان يخبرها بشيءٍ آخر , فعادت و توسّلت اليه : بأن لا يذهب !! .. لكنه لم يبالي بقلقها , و تحجّج : بأنه لو ترك دوره فى الريّ هذه الليلة , فأنه سيتأخّر دوره الى خمسة ايامٍ قادمة ..

ثم تركها و ركب حماره .. و أخذت هي تراقبه , و تدعوا الله : أن تمرّ الليلة على خير , و أن يعود لها بسلام ..
ثم إختفى حسين في ظلام الليل ..

و في أثناء سيره و على حين غرّه , لاحظ شيئاً ما من بعيد .. و اذّ بحماره يقف فجأة ! رافعاً أذنيه ..لكن حسين ضربه بعصاه بكل قوّة , فسار الحمار مُرغماً .. بينما أخذ صاحبنا يدقّق النظر في هذا الشيء الأبيض , الذي وقف في منتصف الطريق ..

صحيح أنه سمع حكايات كثيرة مخيفة عن الجن و العفاريت و الأشباح , لكن لم يحدث له شيء طوال حياته.. و دائماً ما كان يظنّ أن كل هذه الحكايات مبالغة من الفلاحين ضعاف النفوس , و هي عبارة عن جهل لا أكثر ..

و إقترب اكثر حتى لاحظ أنها أنثى , تبدو و كأنها في العشرين من عمرها , جميلة الشكل بوجهٍ وضّاء.. رأى كل ذلك على نور القمر الذى كان بدراً , كشف الكثير من تفاصيل وجهها ..حتى لون عينيها الفيروزتان , و أنفها الدقيق , و رقبتها الطويلة , و جسدها الممشوق .. و ملابسها الحريرية الفضّفاضة , التي كانت تتطاير و كأن يداً خفيّة تتلاعب به .. و فمها ذو اللون الأحمر القاني ..و خدّيها الموردّين ..و شعرها الذى انسدل الى ان تعدّى ظهرها بكثير , بلونه الأحمر و كأنه شعلةُ بركان مازالت ملتهبة ..

توقف الحمار ثانيةً ! فضربه صاحبنا بقسّوة ..لكنه ثبتَ في مكانه .. فرماه بالشتائم , لكنه ايضاً لم يتحرّك ..

و ما ان نزل عن ظهره , حتى اسرع الحمار هارباً .. و إختفى في الظلام ..

و مع ذلك ! لم يلحقه صاحبنا , لأن فضوله اخذه نحو تلك الفتاة ليتبيّن أمرها ..كان قلبه يدقّ و كأنه يعلن خوفه ..لكنه لم يتوقف , حتى إقترب منها أكثر ..

و وقف أمامها , ثم قال لها بخشونة :
- ما أمرك يا امرأة ؟! لم تقفين هنا في هذه الساعة ؟! هل أنت غريبة ؟

ردّت عليه بصوتٍ و كأنه قيثارة ملائكية :
- أبحث عن شخصٍ أحبه .. غاب عني , و لم أعلم بأخباره منذ مدّة طويلة ! فهل رأيته , أو تعرف عنه ايّ شيء ؟

رفع حسين حاجبيه الى أعلى , و تساءل :
- طيب من هو ؟ فأنت لم تذكري لي إسمه
- إسمه ...

ثم نظرت خلف حسين , و قد جحظت عيناها .. ثم صرخت بفزع :
- أهرب !!!!

دبّ الرجل فى قلبه الرعب ! و أنتفضت كل خليّة فيه , و إستدار بسرعة !! و اذّ به يلمح رجلاً قبيح المنظر , قد إحمرّت عيناه بشكلٍ غريب و كأنه مارد ! و الذي مرّر سيفه بسرعة باتجاه رقبة حسين , التي خرجت منها على الفور : دماءً ساخنة حارّة , و كأنها بركان مندفع يخرج حمَمه بلا توقف ..تحشرجت الكلمات في حلقه ..ثم وقع على الأرض , و أخذ يتنفض و كأنه دجاجة مذبوحة ... ظلّ كذلك لفترة , ثم همد تماماً !

و في عصبية .. جذب الرجل القبيح تلك الفتاه بقسوّة , و أخذها معه .. و إختفيا داخل الحقول !

* * *

كثيراً ما نقف أنا و أقراني لننظر الى ذاك القصر , بنوافذه الضخمة و زجاجه الملوّن بألوانٍ زاهية ..و قد تساقط بعضها , و لم يبق منه الاّ القليل , ليذكّر جميع من يشاهده : بمدى ثراء من بناه في هذه القرية البعيدة

انظر كيف تنتشر التماثيل الرخامية البيضاء لتقف هناك , و كأنها تراقب المكان في صمت .. و قد انتصب بعضها و تساقط الآخر بين محطمٍ , او راقدٍ على جنبه في الأرض ..بينما إختفى بعضها بين الأشجار التى ليس لها مثيل بالقرية , أو بأيّ مكان قريب منها ..كما يبدو هناك بحيرة صغيرة قد جفّ ماؤها , و نبتت فيها الفطريات التي طمست بعض ملامحها .. و ذاك السلم الرخاميّ للقصر , لقد تهدّمت بعض درجاته , و نمى مكانها بعض الحشائش الصغيرة ..

كنّا دائماً نقف فى حيرة و نحن نشاهد جمال القصر المحطّم ! لم نستطع ان نلعب بداخله او نزوره , فقد كان يحيط به سوراً عالياً يمنع أيّ متطفّل من الدخول ..و رغم شغفنا به , لم نرى احداً من اصحابه داخل القصر .. فقد كبرنا في هذه القرية و القصر مهجوراً خاوياً ..

و قد كان يأتي الصيف و الخريف ثم الشتاء و الربيع , و لا أحد يدخل او يخرج من القصر !.. و مع الوقت , سمعنا الكثير من القصص عنه ..و قد انشهر بيننا بإسم (قصر الحب) ..و قالوا : بأن الجن هو من بناه و سكنه ! فلم يجرؤ أحد على دخوله حتى اللصوص !.. و في احد الأيام ..تجرّأ احدهم و اقتحمه , الاّ انه لم يخرج منه بعد ذلك ! و من بعد اختفائه , تضاخمت الإشاعات حوله .. لكننا لم نعرف الحقيقة ابداً , و قد...

و هنا سكت جدي , بعد ان لاحظ نظراتي المطوّلة الى ذلك القصر العجيب , بينما كنا نقف أمام بوابته الحديديّة ..
و كانت النسمات تلاعب خصلات شعري الناعمة ..و تلاصق جلبابي القصير بساقيّ , التى تشبه ساقيّ الكتكوت الصغير ..و انا امسّك بكفّ جدي ..

فقال لي بصوته العذب , بينما تلوح شبه ابتسامة على ثغره :
- هلمَّ يا بنيّ !! سنتأخر على القطار ..و بهذا لن نزور سيدنا الحسين اليوم .. و في الطريق سأقصّ عليك بقيّة قصّة (قصر الحب) ..فقد وصلتني قصص من كبار السن عن هذا القصر , عندما كان يضجّ بالموسيقى و الضحكات العالية , و الحفلات التى لا تنتهى ليل نهار

فصرت أقفز من الفرح .. و هتفت بحماس :
- أحقاً يا جدي !! اذاً سأسمع كلامك ..و سأذهب الى الحقل كل يوم ..و لن أعذّب امي ابداً .. لكن ارجوك اكمل لي حكاية القصر !!

فابتسم جدي أكثر , حتى ظهرت انيابه و أسنانه المحطّمة ..و أخذ يحثّ خُطاه ..و أخذت انا اقفز بجانبه و اهرول .. بينما هو يستند على عصاه .. حتى وصلنا للقطار ..

و ما انطلق بنا .. حتى راح جدي ينظر من نافذة القطار بصمت , و كأنه يتذكّر شيئاً ما ..و أنا اتابع النظر الى عينيه و شفتيه , و اتمنى ان يكمل كلامه عن القصر ..

و مرّت الدقائق ثقيلة كالدهر , و طال انتظاري .. ثم فاجأني بقوله :
- قريتنا بعيده عن القاهرة !! ..(ثم تنهّد تنهيدة طويلة , و اكمل القصة) .. في يومٍ من الأيام .. أتى الينا رجلاً من الحبشة , أخذ يشترى الكثير من الأراضي .. ثم بنى في وسطها قصراً ضخماً ..و كان القصر تحفةً فنيّة بكل المقايس ..و اهتم كثيراً بحديقة القصر , حتى اننا سمعنا : ان من صمّمها كان مهندساً بارعاً من خارج البلاد !

و أكتمل بناء القصر و حديقته و بركته , التى عاشت بها اسماكاً ملونة من كل شكلٍ و لون ..و سمعنا ان هذا الحبشي قد بنى القصر لزوجته , التى تزوجها بحيلةٍ خبيثة ! و خاف عليها من الناس ..لهذا بنى لها هذا القصر المنيع ..

و من أجلها أقام الحفلات , رغم انه كان محرّماً عليها ان تشارك فيها !..و كانت المسكينة تتابعها من خلال شباكٍ حديدي يطلّ على البهو , من أعلى أحدى الحجرات !

و ما ان ينصرف المعازيم , حتى يفكّ أسرها .. و قد حاولت كثيراً الهرب , لكنها فشلت ..

و في يومٍ .. شاهدها أحد الفلاحين تطلّ من النافذة , فعشقها و عشقته ..و صارا يتحدّثان كل يوم .. و اخبرته عن حياتها التعيسة.. لكن الحبشي عرِفَ بالأمر , فجنّ جنونه بعد ان رأى الفلاّح يحدّث زوجته من حديقة قصره ! فقتله على الفور ..

و لم تمضي ايام , حتى انتشر خبر انتحار زوجته حزناً على حبيبها .. ففقد الزوج عقله !! و اشعل النيران في قصره .. و لم يره احداً من بعد ذلك !

و من يومها , صرنا نسمع الحكايات الكثيرة : عن شابةٍ جميلة , تطلّ من نافذة القصر ليلاً , و هي تشاهد المارّة في صمتٍ حزين !

بل حتى سمعنا : أنها في الليالي المقمرة , تقف في الطريق و تسأل المارّة عن حبيبها ..و ما ان يقف أحد ليحدّثها , حتى يظهر روح زوجها الحبشي , و يقطع رقبته !

و هكذا انتهت قصّة جدي مع صفّارة القطار , معلنةً وصولنا الى المحطّة


تاريخ النشر : 2016-01-19

انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

السجين الهارب (قصة اجتماعية)
امل شانوحة - لبنان
الأسطورة !!
انابيل - فلسطين
عجائب شهرزاد 2
**ياقوت الشرق** - مصر
رعب المقبرة القديمة ٢
عدوشه - الأردن
مقهى
اتصل بنا
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (46)
2020-05-19 14:40:05
352903
user
46 -
شمامة
مممممم جميل جدا
2016-02-08 15:55:08
75661
user
45 -
سيبا
قصتك يا أخي شبيهة بقصص السحر التي كنا نطالعها في صغرنا، لذلك سرعان ما تتآلف مع روحنا و ننسى أنفسنا وسط أحداثها واصل على هذا المنوال
2016-01-28 23:15:51
73429
user
44 -
رشا
قصة اكثر من رائعه احييك اخي على اسلوبك
الشيق استمر وانا بانتظار قصة ثانية لك.
وليييي شوصاير مشان كلمة مومقصوده من الكاتب
طولوا بالكم مابدا كل هالشي :)
2016-01-24 09:58:09
72686
user
43 -
امل شانوحه - محررة -
اعتذر منك اولاً : فأنا لم اعد اكتب تعليقات على القصص , لانشغالي بتنقيح باقي القصص

لكن قصتك بالطبع اعجبتني اخ (بائع النرجس) و الا لما كنت نشرتها لك ..

كما اعجبتني طريقة تقسيمك لها على شكل قصتين قصيرتين , تبدو من الوهلة الأولى : انهما منفصلتين عن بعضهما , لكنك و بذكاء قمت بوصلهم مع بعض , بآخر القصة ..

كما انك تتقن فن الوصف .. خاصة في وصف النساء الجميلات ! ..امزح طبعاً..

اما عن المشكلة التي حصلت بسبب كلمة : الحبشي .. فأنا تركتها لك .. لأنك تكلّمت في قصتك عن الزمن القديم .. حيث كان الأحباش هم اغنى الأفريقين .. و لم تكن دولتهم تسمى بعد بأثيوبيا الحالية , بل : ببلاد الحبشة ..
و طبعاً القادم من هناك سيسمى : بالحبشي ... و لهذا لم احذف الكلمة

اتمنى لك المزيد من النجاح و التألّق في قصصك القادمة

و سلامي لعائلتك ..
و عليك اخي ان تدرك بأنك زوجٌ محظوظ .. فالقليل من النساء تدعم مواهب زوجها كما تفعل زوجتك

سلامي لأم اياد و ابنك الصغير .. ادام الله الحب و الوفاق بينكم , و ابعد الله عنكم عيون الحسّاد

بالتوفيق لك
2016-01-24 08:11:14
72674
user
42 -
بائع النرجس الى الآستاذه أمل
عفوا لو كان يحسب على هذا السؤال اقتحام أو تطفل أو شىء من هذا القبيل
ولكن يا أستاذتى الكريمة تعودت من أول يوم نشرت فيه قصة هنا أن يكون لجنابك الكريم تعليق كمرور الكرام
السؤال
لمَ لم يطل علينا قلمك الغالى فى هذه القصة المتواضة؟
ليتنى اعرف السبب
هل لان القصة ليست بالمستوى الذى يستحق ان تعليقى عليه؟
لعل المانع يكون خير
تقبلى فائق احترامى وتقديرى
بائع النرجس
2016-01-24 08:09:07
72673
user
41 -
بائع النرجس الى غادة
أختى الغالية غادة
أنا صادق فى كلمة أخت فليس لى بالواقع أشقاء
ويشرفنى أن تكون لى أخت بمثل دماثة أخلاقك الكريمة والطيبة
لقد سبق وبعثت لكى رسالة شكر ولكن لسبب أو أخر حجبوها مع أنى كنت أقول نفس حديثك لقد خدمت القصة بشكل إيجابى وجعلت مثلى وقدوتى الآستاذ إياد يخرج من خلوته ليعلق هو الآخير رغم أنى كنت انتظر تعليقة بفارغ الصبر وكنت أتمنى أن يكون فى ظرف أفضل لكن على كل حال أنت اخت مهما حدث ونحن هنا فى واحة الصداقة والمحبة ولو قرأت جميع قصصى وردى على القراء لفهمتى أنى ما قصدت أجرح أحد أبدا فأنا شخص محب لكل خلق الله
وعموما حصل خير وأنا بعتزر وبكرر أعتزارى او كنت جرحت حدا بدون قصد فهذا خطأ غير مصود اقسم بالله العظيم
ارجو ان يسامحنى الجميع وتسامحوا قلمى المتواضع وسأحرص على أن لا أقع فى هذا الفخ مرة أخرى
وارجو ان لا ينقطع تعليقك عن قصصى فسأبحث عنه دائما وأنتظره
واليك أقدم هدية متواضعة
نرجسة من حدائق النرجس الخاص بى
وتقبلى فائق أحترامى وتقديرى لجنابك الكريم
وتحياتى للكل ولرحابة البوص اياد العطار الف تحية وشكر
بائع النرجس
2016-01-24 05:56:38
72656
user
40 -
وردة الوادى
الاخت غادة الشايق

نحن بالفعل اصدقاء ولولا اختلاف ارائنا لكان التعليق بلا جدوى ولو كل منا كذب واخفى رأية لم يتوصل الكاتب الى نتيجة فالنقد البناء يجعلة يتقدم

اما عنى فعندما احسست ان كلامى اغضبك كان واجبى التوضيح والاعتذار وكيف لا فهذا حقك
2016-01-24 01:57:06
72650
user
39 -
غاده شايق
blue bird
العرب أيضا من صفاتهم عندما ينتهي الموضوع يقوموا بإشعاله مرة أخرى والخوض فيه .
الموضوع إنتهى .
أختي وردة الوادي :
كلمة ( حبيبتي ) أثلجت صدري كثيرا ، شكرا لكي وأرجو أن تتقبلوني اختا لكم ، وأن تتقبلوني في بيتكم مرة أخرى ، أضع تعليقي المتواضع وارحل بهدوء ، القصة جميله ، صدقيني هذا النقاش الحاد أعطى لها رونقا لن ينسى ، الموضوع تتطور لا أدري كيف .
أخي بائع النرجس :
تقبل تحياتي الغاليه ، وأن أكون اختا صديقه ،
لو لم تتشاجر مع أخيك وتناكفه لا تكون أخوه
واعتب عليك أنك لا تضع تعليقك إلا للذي يستحقه ، انت كاتب مبدع نقدك يحتاجه الصغير قبل الكبير ، المديح لقصة أصلا جميله ليس مهما بقدر ان تحاول إصلاح من يتعثر ،
فربما تجعله يقف بقوه ، المثل السوداني يقول :
( العتره بتصلح الوقفه ) .
تقبلوا فائق إحترامي ومودتي
2016-01-23 15:33:20
72626
user
38 -
blue bird
و قد اتفق العرب على ان لا يتفقوا . يعني تركو لب الموضوع و تمسكوا على شيء الكل متاكد من ان الكاتب لم يكن يعنيه و بان نيته لم تكن سيئه . الموضوع جميل جدا . و الي يشوف انو في تفرقه . اعتبر الوحش انو امريكي و خلصت المشكله و الكل فرحان .
2016-01-23 04:03:53
72549
user
37 -
اياد العطار
تحية لجميع الاحبة .. اولا اعتذر لغيابي الطويل على الموقع لأسباب وظروف قاهرة .. اود ان انوه فقط ان موقع كابوس ينظر لجميع الناس نظرة واحدة .. هو ابعد ما يكون عن العنصرية وكل ما يمكنه ان يثير الكراهية والبغضاء ويفرق بين الناس .. رسالتنا رسالة محبة .. ولدينا اصدقاء واحبة نعتز بهم من جميع الاقطار والالوان والاديان ..

بالنسبة للكلمة التي وردت في القصة فيقيني ان الكاتب العزيز كتبها بحسن نية وليس لديه اي مقصد مسيء .. لكن من الجيد ايضا الاعتراض والتذكير .. نعم .. عندما تكون هناك كلمة تؤذي مشاعرنا من الجيد تنبيه الكاتب وادارة الموقع لهذا الامر لكي لا يتكرر .. أنا أعتذر بشدة من جميع الاخوات والاخوة الذين ازعجتهم هذه الكلمة .. وكنت انوي حذفها من القصة لكن رأيت بأني تأخرت كثيرا وهناك تعليقات كثيرة تناولت الامر فعدلت عن ذلك .. ولكي تكون تذكرة لجميع كتاب ورواد الموقع الاعزاء للابتعاد عن مثل هذه الكلمات مستقبلا ..

ارجوا غلق النقاش في هذا الموضوع وتقبلوا جميعا فائق تقديري واحترامي .
2016-01-23 04:03:43
72548
user
36 -
وردة الوادى
الاخت غادة الشايق
صدقينى لم يكن هذا قصدى بالمرة وكان كلامى موجة لابو اياد اما عنك فهى حبيبتى فروق فردية فى التفسير وليس التفكير انت فسرتى كلمتى بهذا الشكل اما انا فكنت اقصد ان ما عبر به ابو اياد فى الدفاع ما هو الا امر شخصى ممكن ان يأخذه علية احد وانا منهم
2016-01-21 07:29:59
72386
user
35 -
رزكار
أﻷخت غاده شايع ..

اوﻻ أظن ان كل شخص علق أعطى اسمه .. وصاحبة التعليق رقم 8 أسمها مروه .. على اقل تقدير أذكري أسمها أحتراما لﻷنسانيه التي قتلتي نفسك من اجلها .. ثانيا كل أنسان ياأختي العزيزه مهما كانت صفاته.. ولون بشرته عندما يستغل اﻷنثى بأي صوره من الصور فهو وحش بربري .. هل تعلمين أعرف صديقه لي لدى زوجها جميع الوان الجمال التي تتمناهى المراءه بالرحل ولكنه يذيقها أنواع العذاب صدقيني نحن من نعرفها ونعرف ظروفها ﻻنرى عينيه الزرقاء سوى عين حمراء يخرج منها الدم بغليان .. وﻻنرى شعره اﻻشقر سوى عباره عن ثعابين سوداء .. كل انسان يحمل في داخله قسوه تجاه المراءه أعتبريه وحش .. وارجوكي يا اختي ارجوكي ﻻتبحثي في ااقصص عن ثغرات ليس موجوده أصﻻ ..
تقبلي تحياتي ..

هذا اخر تعليق لي .. واتمنى للجميع دوام الموفقيه .. سﻻم .
قريني أين أنت .....؟؟؟؟
2016-01-21 07:14:25
72383
user
34 -
"مروه"
لا اعلم لماذا تدخلوني في مشاكلكم انا علقت علي القصه من وجه نظري وليس علي احد .. ولو كان تعليقي مخالف كان حذف لا احب احد ان يعلق علي تعليقاتي وفقا لاهوائه وعنصريته والا سأرفع الامر للاستاذ اياد العطار وهذا اخر تحذير صوبي نظرك بعيد عني خلص الكلام
2016-01-21 06:45:29
72379
user
33 -
سوسو الحسناء - مديرة -
الرجاء من الجميع إنهاء موضوع اﻷلوان هذا،ﻷنه اخذ اكبر من حجمه..
ولا تتعبو انفسكم بكتابة تعليقات طويلة عريضة بهذا الخصوص ﻷنني سأحجبها..

مع فائق التقدير واﻹحترام للجميع..
2016-01-21 06:44:14
72378
user
32 -
غاده شايق
إبادة الهنود الحمر في أمريكا الشمالية ، إبادة الأنكا في أمريكا الجنوبية ، إبادة البانتو في جنوب أفريقيا ، إزاحة المواطنين وإبادتهم في أستراليا .
نماذج موجعه لإزاحة الإنسانية وتفشي العنصريه الكاذبه ، ولكن من الطبيعي للرجل القادم من بلد لا تغيب عنها الشمس لبلد ليسد عنها الشمس ، ولكن الاقسى واللا طبيعي في بلدنا حيث تجد التفرقه بين أبناء البلد الواحد
وهذا ما يحز في أنفسنا ، وما أدى بنا إلى أن تكون خريطتنا مثل (( الثوب المهلل )) .
أخي بائع النرجس :
نحن لا نبالي باللون ، فمنا الأبيض و الأسمر والأسود ، بل تجده في الأسرة الواحده ، يقف الأخ الأبيض بجوار أخيه الأسود ، فنحن قبائل عديده ، تتفشى بنا العصبية الجاهليه للقبليه
كابرا عن كابر .
اخت رزكار :
لكي إحترامي وتقديري ، كلمة حبشي ليست عيبا ، ولكن العيب أن يلصق بالوحش الشرير بجنسية معينه ، فلو كان من أجل الغنى والثراء فهناك من هم أغنى من الحبش .
لقد حمدتي الله أن الفتنة الطائفية لم تجد لها منفسا ، ولكنها لم تخمد في بلدنا .
الأخت وردة الوادي :
قلت لا سيان لأنه لا سيان ، إقرائي التعليق رقم
8 وارجوا ان تفهمي قصدي .
الأخضر ليس المقصود به الرجل الأخضر الذي يتحول عندما يصبح وحشا ، بل الأسمر بلهجتنا
والأزرق هو أغمق منه .
ولكن ما معنى (( ان ليس كل الناس سواسية في تفكيرهم ))
ألكم تفكير راقي لا يجاريكم به بشر ولنا تفكير دنئ لا يماثلنا أحد .
بائع النرجس مرة أخرى لك فائق اعتذاري إن فهمت إساءة ما دون قصد مني ، صحيح كبار الكتاب ورد عنهم أكثر من ذلك ، لنا ديننا ولهم دينهم ، فلا يمكن أن نجاري هتلر في أفعاله لأنه
فعل هذا وهذا .
لك العتبى حتى ترضى ، ولكم جميعا ..
دعونا لا نفتح هذا الموضوع فقد أخذ أكبر من حجمه .
شكرا لكم .
2016-01-21 02:50:46
72353
user
31 -
Fatima Slmaby
القصة جميلة الحبكة مليئة بالتصاوير الفكرة جيدة حيث انها جاءت في صيغة الاحاجي وهي الصيغ التي لاتمل ابدا علي مدي العصور ..الماخذ الوحيد لدي هو تخصيص لجنس الزوج وهو الشرير بهذه القصة بوصفه حبشيا وكان يمكن ان يكون مطلقا او حتي بتخصيص اعم من ذلك ..حيث ان التخصيص هنا به شبه احتقار وعنصرية غير مقبولة انسانيا وذوقيا حتي ان هذا يتنافي مع قوانين الموقع التي تحرص علي ان يكون المنشور بها من الراقي الذي يضيف فكريا للناس
2016-01-21 02:49:36
72346
user
30 -
وردة الوادى
رزكار
لك منى سلام وتحية عظيمة أنا وأيودى ولك ايضا سيدتى تحية على تعليقاتك ذات الرأى المحترم التى جعلتنى ابحث عن كل تعليق لك فى كل القصص وجميعها تبدو بمستوى واحد وهو الرقى

الاخت غادة الشايق
أما يكفيكى رد المحررة بأنة لا توجد فى القصة أى إساءة لاحد والكاتب رد عليكى ووضح وجهة نظره فرديتى بتعليق أسوأ من التعليق الاول.....كله سيان....كله سيان...ههههههههههههه


أبو إياد
كن متحفظ فى كلامك بعض الشئ لك حبيبى أن تعرف بأن ليس كل الناس سواسية فى التفكير
2016-01-21 02:49:36
72343
user
29 -
عبق الجنه.
اخي العزيز القصه مشوقه للغاية وتشدك حتي تعرف النهاية.والربط بين اول القصة وخاتمتها سلس لكن اعيب عليك اخي ربطك للوحش بجنسية معينه دون غيرها وان كانت القصه فيها من الصحه فمن الافضل عدم زكر هويه الوحش.
2016-01-21 02:45:46
72340
user
28 -
رزكار
اخي ابو عوض ..
أعتذر منك حقا لو انك فهمت قصدي خطأ ..
أنا حين كتبت لم يأتي في بالي الوحش ..
وحين قلت جنس من اﻻجناس كنت اقصد ان كان الفﻻح او الحبشي او الفتاة .
وعلى حسب علمي هم بشر .. والبشر هم جنس .. أرجوك اخي اتهم الجميع بأنهم يحاولون أثاره نعرات العنصريه أﻻ اختك رزكار .. ﻷني كما قلت سابقا أرتويت منها الى أن قلت كفى لقد اكتفيت ..
سأذكر لك شيئ معين وهو حقيقي ..
نصف العراقيين هم من السمر ﻷننا ﻻنسميهم سود .. بل سمر ..
ضحكنا كثيرا من انفسنا حين بدأت احدى القنوات التي تبث الفتن بمحاوله ان تزرع التفرقه بين اﻷسود واﻻبيض بيننا وهو شيئ غريب عنا ولم نسمع فيه .. نظرنا جميعا الى ابن اخي وهو صاحب بشره سمراء قويه وأخذنا نضحك من كل قلبنا متخيلين حاله لو نجح من اراد بهذه الفتنه ان تستيقض .. والحمد لله لم ينجح مسعاهم واطفئ الله نار فتنتهم .
تقبل احترامي واعتذاري لو فهمت كﻻمي خطأ ..

ارجوكم اخواني نصيحه من أخت كبيره لكم .. الفتنه نائمه فلعن الله من أيقضها .. رحمكم الله .
2016-01-21 02:45:46
72337
user
27 -
رزكار
أخي العزيز منتبه ..

وياليتها تعود .. على اﻻقل نستطيع ان نعاير أشباه الرجال بها ..
2016-01-21 02:45:46
72336
user
26 -
أم فاطمه
القصه رائعه ومشوقه جدا.بعتب على الكاتب على انهو حدد جنس المارد بأنهو حبشي قبيح المنظر وعيناه حمراء. وهذا يتنافى مع سياسيه الموقع.لك منى كل أحترام. وأحترام كل من فى الموقع.أنا من متابعين الموقع وأول مرة أكتب تعليق.لكم منى كل أحترام وتقدير
2016-01-21 02:45:46
72335
user
25 -
رزكار
أخي العزيز بائع النرجس ..

يعلم الله كم أفتقد أسمك وتعليقاتك .. وحتى دردشاتنا في المقهى .. لذلك تجدني أسأل عنك .
أنا صدقا يعجبني كل كلمه تكتبها في قصصك ومتعجبه من تلك الموهبه الجميله التي كنت تخفيها علينا منذ زمن .
ولكن الحمد لله انك جعلتنا نتمتع بجمالها ولو بعد حين ..
أخي العزيز ..
أنا حين طلبت منك ذلك ﻷني قلت لك أنه كان لي سبب لا مجال لذكره هنا ..
والسبب اﻷخر ان كتاباتك جميله جدا فلما نشوهها بالدماء ..
اخي العزيز..
اتمنى لك وﻷم أياد حياة سعيده ومديده وﻷيودي بطول العمر والصحه الدائمه والرفاهيه في الحياة ..
خذ بالك على أم أياد وأياك أن تمسها فأنت ﻻتعرف ان بعدها نساء تأكل الزلط .. ولو سمعت منها أنك مزعلها فلن يكون حسابك معي هين .. أتفقنا .
صدقني يا أخي ﻷيوجد أحد تعرض للعنصريه مثل أختك رزكار وعلى جانبين الديني والقومي .. لذاك فضلت أن أسكت لحين ظهورك ، ﻷني أعلم أن مثل هذا ااجدل ليس بعده سوى وجع الرأس وأنا بدونه مصدعه مني الحالي .. شكرا لك وارجو أن يكون حظورك معنا دائم ..

سﻻمي لعائلتك الكريمه .
2016-01-20 22:45:23
72328
user
24 -
غاده شايق
لا يعنيني ان كنت اسمر..أخضر..ازرق..سجم الرماد..كله سيان..ولا يعنيني ان ذكرت حبشي أو مغربي أو أمازيغي..كله سيان .
اعتذاري للجميع
شكرا لك أحدهم .
2016-01-20 18:03:34
72319
user
23 -
منتبه
"الشارب الأكبر بين كل رجال القرية"
هذا ما لفت انتباهي، وهنا تتلخص نظرتنا الى الامور.
2018-07-30 14:16:53
72293
user
22 -
مغربي اندلسي
بائع النرجس اهنئك على هذه القصة الرائعة اعجبتني كثيرا يكفي انك من مصر كي ادخل الى قصتك واقراها .صراحة انتم متمكنون جدا من اللغة العربية .

وانا صراحة لم اجد اي عنصرية اتجاه اي عرق كما لا حظت من خلال التعليقات ..المهم بالنسبة لي انني استمتعت بقرائتها واظنني انني لو قراتها مرات عدة ربما يتحسن اسلوبي في اللغة العربية.فيبدو لي انك لست كاتبا هاويا او مبتدئا .بل كاتب متمرن ومحترف وهذا ليس بجديد على اشقائنا في مصر الحبيبة .

انتظر جديدك بفارغ الصبر تحياتي لك
2016-01-20 15:06:07
72290
user
21 -
بائع النرجس الى رزكار
أختى الغالية
كيف حالك وماما والحكومة
اياد افندى يبعث لك تحية حارة تذيب هذا الثلج الذى حول منزلك
بالنسبة للنحر سأخذ الموضوع فى حساباتى القادمة
بالنسبة لتعليقات كنت أعلق قبل ذلك ولكن إنشغلت هذه الأيام تقبلى إعتزارى ولكن هناك شىء مهم أنا أعلق فقط على ما يستحق من وجهة نظرى المتواضعة التعليق


وردة الوادى أعزها وأحبها فلا داعى للحسد يا أختاه
ولكن أخبريها أن تستعد نهايتها قااااااااااااااادمة
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ضحكة شيطانية خبيثة
2016-01-20 14:31:59
72287
user
20 -
بائع النرجس الى الجميع
أخواتى الأعزاء أهلا بكم من جديد كنا على موعد وها نحن من جديد أمام قصة جديدة وحالة جديدة فأهلا بكل ناقد ومعلق
أصدقاء الكلمة والمعانى
سأرد بشكل عام
أولا فكرة الأشباح زالت تتكرر وستتكر المهم التناول وخصوصية الفكرة وأنا عموما لا أحب تناول فكرة قبل سابق ولك أن تعلم أن القصة القصيرة ليست سهلة خوصا لو التزمنا بموضوع الرعب فقط مع العلم أنك لابد أن تطرح فكرة جديدة بأسلوبك الخاص أو فكرة معادة بشكل خاص عموما كل قصة هى حالة مختلفة لا وجه مقارنه بينهم
نأتى بعد ذلك لحكاية الحبشى أو غيره
القصة فيها جزء من الحقيقة وقد جعلتها تناسب كابوس فلم أخترع الشخصيات وسواء حبشى أو أمريكى أو أى جنسية مال ذلك بالواقع أنا شخصيا أسمر وعائلتى تدعى بعائلة الأسود
هل ذلك عيب ؟ ولو سمعت أحدعم يعيب فى الأسود أغضب
أعتقد أننا أكبر من أننا نترك الإبداع القصصى ونتحدث عن أمر عادى ورد عند كبار الكتاب
اهل الحبشة ليسوا كلهم سيئين أو كلهم جيدين وكذلك الأمر فى كل الدول خلينا واقعيين أكثر وعموما أنا لم أقصد الإساءة لأحد
إنما ما قصدته سبب أحيل عليه جنوح البطلة لرجل أخر وخوفه عليها وهو الآسمر
وعموما اعتزر لو فهمت خطأ
2016-01-20 14:07:51
72285
user
19 -
أبو عوض
قصه متعدده الأطراف فداخلها القاصص (الجد) والمستمع (الحفيد) تحفه وصف الحقول يتوسطه القصر المهجور و جمال الأنثي المخيف وظلم تتجدد عواقبه ولكن وصف الوحش بجنس فيه عنصريه اخي الكريم رزكار وان كان تم وصف الوحش دون إتباعه لي جه معنيه لكان افضل ولي كل الاحباش كل الود والاحترام ولكل اصحاب البشره السمراء
2016-01-20 14:07:51
72284
user
18 -
غاده شايق
إحترامي للموقع والقائمين عليه ، ولأني أعرف قوانين الموقع ذكرت تلك الجزئيه فربما فاتت عليكم ، الحبشة دولة جوار لا أكثر ولا أقل ، فلو ذكر النجدي أو الحجازي ، سيكون نفس رد فعلي ، بعثت تعليق مطول لم ينشر ، رغم أنني لم اسيئ لاحد ، بل بينت أثر العنصريه ، وبسببها انقسم بلدي ، رغم أنكم نشرتم تعليق يسئ إلى بشر ، وكأنها خلقتهم من عدم ، ونشرتم قصة مخالفه لقوانينكم ، أيّ كان المقصود .
2016-01-20 11:21:39
72262
user
17 -
رزكار .
اخي أبو أياد ..
أعتذر حقا .. لقد عدت مره أخرى ..
أخي العزيز .. بكل مافي قصتك من الروعه لكني ﻻأعلم لماذا يلفت الشوك الذي بين الورود انتباهي .
لذلك اظن أني سوف أرشح نفسي الى اﻻداره لغرض ان اصبح ناقدة كابوس ..
أخي العزيز الشيئ الوحيد الذي اتمنى عليك من كل قلبي ان تتجاوزه في المرات القادمه وياليتك تلغيه نهاءيا من كتاباتك .
هو الوصف الشبه مفصل لنحر الرقبه .. ولي في هذا الموضوع مثال ولكني ﻻاود ذكره حفاظا على القوانين .
ولكن ماأستطيع قوله .. هو أن هنالك ناس فعﻻ بدأت تتلذذ بسماع مثل هذه اﻻشياء بطريق مفصله .. وربما سيتخذونه مهنة لهم في المستقبل .. فلماذا نسهل عليهم مثل هذا اﻷمر ..
اعتذر منك ياأخي لو أزعجتك ..
شكرا لك وتقبل تحياتي .
وسﻻمي ﻷم أياد وايودي .
2016-01-20 09:58:13
72253
user
16 -
رزكار
أخي العزيز أبو أياد ..

بصراحه ومن دون مجامله ،، أعتقد أنك موهوب بالفطره ..
لديك أسلوب جميل .. وافكار رائعه ومتجدده دائما ..
فلو تم نشر قصه لك كل يوم لوجدنا انفسنا امام فكره جديده كل يوم ..
أنا في أنتظار جديدك بأذن الله ... وبصراحه لك وحشه كبيره جدا . فلماذا ﻻأجد لك تعليقات لك على باقي المواضيع .


اختي ورده الوادي .. ده أنتي كده هتخلينه نخبطكم عين .. هههههه .
اتمنى من كل قلبي أن تكونوا بخير وسعاده وافراح وامال وامنيات جميله ومتجدده بأذن الله تعالى .
سﻻمي لكي ولعاءلتكي الكريمه .. قبﻻتي ﻷيودي . ربي يحفظه .
2016-01-20 09:36:54
72242
user
15 -
رزكار
أختي العزيزه غاده شايع ..

لقد قراءت القصه مرتين ولم أجد ان الكاتب أساء ﻷي جنس من اﻷجناس ..
يعني في ذلك الوقت كانت الحبشه من اكثر البلدان غنى لذلك أستغلها الكاتب ﻷن يكون الغني ااذي جاء هو حبشي .
ولكن السؤال ماعيب كلمة حبشي .. ان كان من يعيش في نجد يسمونه نجدي وكذلك الحجازي وغيرهم .. فلماذا ياأختي تركتي كل القصه وعزفتي على هذا الوتر ..
تقبلي مروري.

اخي ابو اياد لي عوده انشاء الله .
2016-01-20 09:21:05
72241
user
14 -
سوسو الحسناء - مديرة -
مرحبا جميعا..اريد ان انبه على شيء مهم..وهو انه هنا في هذا الموقع الجميع سواسية
نحترم الجميع دون استثناء..هنا لا طائفية ولا عنصرية ..لا فرق بين لون ولا عرق ولا دولة..
نحترم جميع اﻷديان ولا نفرق بين احد..ويمنع منعا باتا الحديث عن هذه اﻷمور..

مع احترامنا وإعتزازنا بالجميع ..تحياتي..
2016-01-20 06:52:38
72228
user
13 -
حمزة عتيق
عفوا ... رائع أخي وليس اختي
2016-01-20 06:40:34
72227
user
12 -
حمزة عتيق
راائع اختي ... القصة جميلة و مشوقة
2016-01-20 06:33:17
72222
user
11 -
seema
اسلوبك في الكتابه غايه في الجمال .. حتى لقبك فريد من نوعه .. رغم أن الفكره مكرره إلا أنني استمتعت بالقصه.. انتظر جديدك ..
تحياتي لك~
2016-01-20 04:43:04
72209
user
10 -
quader
القصه جيده رغم تكرار فكرتها القصر المهجور الملعون و أرواح سكانه الهائمه في الارض
و لكن ما اعيبه عليكي هو سقطتك في اختيار انتماء معين للوحش في قصتك
و هو امر يتعارض مع سياسه كابوس التي كانت تقوم على عدم التفريق على اسس دينيه او عرقيه
اعلم بانها زله بريئه و لكن لا تنسي بانها قد تلتقط و تستخدم لاغراض دنيئه
هذا عدا ان اهل الحبشه، لا تنطبق عليهم مواصفات وحشك بل لعلهم اطيب سكان الارض و الطفهم
معشرا، اتمنى ان لا يكون اختيارك على اساس الشكل لانه سيكون امرا مخيبا للامال حقا
فكم من وسيم يعتبر ايه في الجمال و لكنه يحمل بين جنباته شيطانا قد يتفوق على شيطان الجن نفسه
و كم من قبيح يحمل داخله نور الخير و طيبه الصالحين
تقبلي مروري
2016-01-20 04:43:04
72208
user
9 -
أم إياد(وردة الوادى)
رائع يا أبو إياد دايما بتبهرنى بأفكارك الجميلة وخيالك الواسع وكتير بحس ان شخصياتك من لحم ودم فى داخل الاحداث وكمان من رسمك للشخصيات بحس إنها رسمة جميلة بريشة من أعمالك الجميلة
يمكن الناس متعرفش إنك رسام ماهر واعمالك مبدعة مش بس كاتب قصص ودا اللى مخليهم بيفكروا إنك مبالغ فى الوصف
2016-01-20 03:53:44
72203
user
8 -
"مروه"
قصه رائعه ومرعبه خصوصا هذا زوجها البربري القبيح بعينيه الحمراء .. لا اعلم لماذا ذكرتني هذه القصه بالجميله والوحش. لكن الفرق الوحش كان مختبأ لدمامه شكله. ولكن هنا العكس فقد اخفي الوحش زوجته الجميله عن اقوامه الذين يماثلوه في القبح والدمامه ههههههه .. او غيره شديده عليها .. احسنت ^^
2016-01-20 03:07:38
72199
user
7 -
أحدهم
(غادة شايق)

صدقت أختاه.. بورك فيك.. كان لي زملاء عمل ودراسة وأساتذة دراسة من السودان الشقيق وبصراحة لم أجد من يضاهيكم في رحابة الصدر وبشاشة الوجه وطيب المعشر وحسن الخلق مثلكم.. رأي هذا لم يتزحزح بالحالات الإستثنائية.. لا أحب صراحة أن أصنف الناس وطبائعهم بأسلوب ديموغرافي تخميني وفق الخبرات الفردية لكن يبقى القلب يميل وفق هواه..

لعل بائع النرجس كان يقصد أن يعطي نكهة تاريخية لمفصل القصة.. أعلم بأن القاص لم يكن يقصد التحقير العرقي إبداً.. أنا واثق من أن القاص كان يريد أن يعطي إنطباعاً قديماً بنكهة من نكهات قصص ألف ليلية وليلة.. احسنِ الظن في مقصده.. شخصياً لا أحب قصص ألف ليلة وليلة لأنها تحمل بين ثناياها أشواك تاريخية دامية ومغرقة في كثير من فصولها في العهر والجنس المريض.. وهذا حال كثير من موروثات الأدب القديم ..

أوافقك الرأي .. تاريخنا للأسف يحمل الكثير من الضغائن المدسوسة.. حتى المفردات التي تختارها شعوب المنطقة في لهجاتها الدارجة تحمل الكثير من الإمتهان المتوارث والغير مقصود بوضعه الحالي لكنه اصبح جزء من الثقافة والتراث الشفهي والمكتوب.. يبدو أن تدافع الناس عبر التاريخ بصراعاته المحمومة أفضى إلى تحقير وإمتهان البشر لبعضهم.. ونسوا أن تلك الشعوب كانت لهم جولاتهم وصولاتهم في قديم الزمان إلى أن أفل نجمهم في الأحقاب الزمنية الأخيرة كحال شعوب أوروبا مثلاً التي كانت قبل حقبة تاريخية مسجلة -ليست غائرة في القدم - كانت شعوب بدائية تعيش عيش الضواري ولا تملك من الحضارة والمدنية ما يذكر.. وكان الجنوب يحتقر الشمال لتخلفه وهمجيته.. هذا الأمر شائع للغاية عبر التاريخ.. اليوم الغرب يحتقر الشرق.. والشمال يحتقر الجنوب.. ونحن جيل اليوم ما زالت فينا شظايا الماضي في جوانب ركيكة من الثقافة واللغة..

الكوميدي (Russel Peters) الكندي من أصول هندية كانت له فقرات كوميدية مرتجلة (standup comedy ) تمحورت حول الثقافة والعرق ابدع فيها في الكشف بطريقة ساخرة عن مكنونات هذا الأشكال الحضاري الذي ما يزال شرخاً لم يحل.. وله مفصل مضحك من فقرة كوميدية ساخرة للغاية تحدث فيها احتقار الغربيين للعرب في الصحافة والأفلام بصورة تعكس بصراحة واقعاً حضارياً مريراً تعاني فيه كثير من الأعراق البشرية والشعوب والثقافات من هذا التدافع المريض..

لا تكترثِ كثيراً .. معادن الناس ليست في جلودهم.. بل حتى الجمال الظاهري لا تحدده لون البشرة إطلاقاً ولا تمحور الجسد ولا اكتنازه أو ضعفه .. الشعوب تحتقر بعضها بسبب فقرها وغناها ليس إلا وليس لأي سبب آخر..فعند الفقير يصبح كل شيء فيه مكروها وقبيحا.. وعند الغني يغدو كل شيء جميلاً ومرغوباً.. والغنى والفقر بين الشعوب دول وظروف تتعاقب كحكايات تاريخية.. والكل يأخذ نصيبه من التبجيل والتحقير .. واليوم الغلبة المالية للشمال دون جل الجنوب.. والغرب دون جل الشرق..

ولذا يقول الشاعر في هذا الجانب:
رأيت الناس قد ذهبوا... الى من عنده ذهبُ
ومن لا عنده ذهبُ ... فعنه الناس قد ذهبوا
رأيت الناس منفضة ... إلى من عنده فضة
ومن لا عنده فضة ... فعنه الناس منفضة
رأيت الناس قد مالوا .. إلى من عنده مالُ
ومن لا عنده مالُ .. فعنه الناس قد مالوا

تحية طيبة لسكان دارفور (سلطنة دارفور سابقاً) بشكل خاص .. أكن لكم كل التقدير والإحترام .. أحيي فيكم شعب السودان عامة الدماثة وطيب المعشر وحسن الخلق والحس والنضال الوطني المسالم.. رغم الجراح لكم تاريخ زاخر وجميل مدسوس عن الجميع.. متى يا ترى يخرج من ظلامه ونرى كنوزنا المخفية بين ثنايا التاريخ..؟ نحب عن نقرأ عن فلكلوركم الجميل فهو ليس أقل ثراءاً من الذي عند الآخرين.. افتحوا لنا نوافذكم لنرى الفريد الذي لديكم دون سواكم.. :)
2016-01-19 23:01:46
72187
user
6 -
غاده شايق
ظننت أنها قصتين .. وفي النهايه إكتشفت أنها قصة واحده ، ما يعيبها شئ واحد :
ما به الحبشي !!! إنه بشر مثلنا ، لماذا تذكري أحد الأجناس وكأنه مسخ ، ثم شاهدها أحد الفلاحين (( السمح شديد )) كما فهمنا .
لا تسيئ إلى جنس ما لأنك ستثيرين حفيظته ،
كلنا يوجد بيننا الصالحين والطالحين ، ولا فرق بين عربي واعجمي إلا بالتقوى والعمل الصالح
عندما آذى الرسول قومه ( ذو الحسب والنسب)
وسلطوا عليه سفهائهم ، وعذبوا أصحابه بأشد
أنواع التنكيل والقهر ، هاجر أصحابه عند ملك
لا يظلم عنده أحد ألآ وهو ملك الحبشه ، الذي كان عند حسن ظن الرسول به ، آوى أصحابه وأحسن إليهم ، وأسلم فيما بعد ، وعندما مات صلى عليه الرسول صلاة الغائب .
من بقاع العالم كله لم يختر الرسول سوى الحبشه ، ومن ملوك العالم أجمع لم يرسو إلا لملك الحبشه .
2016-01-19 17:47:23
72175
user
5 -
MAYA,,L
رااااااااااااااائعة بمعنى الككلمة
2016-01-19 17:47:23
72171
user
4 -
عزف الحنآيا
ياجمال القصة وجمال وصفك وأسلوبك
بائع النرجس ،، أحسنت
انتظر المزيد من قصصك الممتعة ..
2016-01-19 17:47:23
72170
user
3 -
أحدهم
لم أقرأ القصة بعد.. لكني كنت ابحث بين التعليقات عن طيف أحد الأصدقاء.. لكني وجدته أخيراً وسكن روعي..
اعلم بان القصة جيدة مقدماً .. :)
2016-01-19 16:25:20
72164
user
2 -
هابي فايروس
أبدعت:)
2016-01-19 15:36:12
72149
user
1 -
أمال
رغم أنها مختصرة وليست كقصصك الأخرى إلا أنها راقتني كثيرا هنيئا لك موهبتك النادرة واضب على الكتابة مادمت تجد الحافز
move
1