الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

تشخيص حالة

بقلم : **مُليكه** - مصر

قرأت مذكرات الضحيّة


صوت رنين الهاتف العالي , الموضوع فوق الطاولة القريبة من سريرها , ايقظها من نومها ..

فرفعت السمّاعة بضيق :
-من المتكلّم ؟
-صباح الخير !! شركة (الترا بيور) مع جنابك سيدتي .. مبروك !! لقد فاز رقم هاتفكم في المسابقة .. و يمكنكِ سيدتي القدوم الى فرعنا لاستلام الهدية.. و هي هدية حقيقية , و ليست عروض شركات .. فالشركة تقوم بمسابقاتٍ شهرية .. و قد آلت التصفيات الى رقم حضرتكم..

فأجابت بغضب :
-يييييي !! ليس مجدداً.. اسمع يا هذا !! لا اريد شيئاً من احد , فكفّوا عن ازعاجي !! ...لأن خدعتكم السخيفة لن تنطلي عليّ !!
-لكن سيدتي ! الهدية مؤكّدة , و ليست مجرد عروض .. يمكنكِ الحضور و التأكّد بنفسك !
-الم تفهم كلامي ؟! قلت ... لا اريدها !!!! ..سلام !!

و اغلقت الهاتف بغضب

---------

اوف ! ما هذا ايضاً ؟ ..المزيد من الخدوش ! يا الهي مالذي يحصل معي بالضبط ؟! ..هل انا مريضة ؟! لا غير معقول , يبدو انها بفعل فاعل ! لكن من هو ؟! و كيف لا اشعر بوجوده ؟!
آه صحيح , تذكّرت !! سأطّلع على الكاميرا التي وضعتها اثناء نومي , لعلّي اعرف الفاعل !

---------

تباً !! لا شيء بالفيديو ! .. طيب كيف تظهر تلك الخدوش فجأة على جسدي ؟! يعني هل تقلّبي اثناء نومي يُحدث مثل هذه الخدوش ؟ ...لا يمكن ! انها تبدو و كأنها طُبعت من مجهول ! ..اوه ! ايعقل ما افكّر فيه ؟! ..اظن ذلك ! اصلاً لا تفسير آخر للموضوع .... يا حبيبي ! هذا ما كان ينقصني !! ازعاج من كلا العالمين ! .... لكن لما لم يظهر شيء بالكاميرا ؟ .. آه صحيح , كيف نسيت ؟! الكاميرا معطلة .. فقد سقطت مني الشهر الفائت , و نسيت اصلاحها .. ياااه !! بتُّ انسى كثيراً ! .. ربما استنشاق القليل من الهواء النقيّ , سيريح نفسيتي .... سأخرج للشرفة

---------

يا سلام !! ما اجمل رؤية الطبيعة .. جيد انني اخترت شقتي بالقرب من هذه الحديقة الغنّاء ..
آه كم هي رائعة شموخ تلك الأشجار ..لكم اعشق سماع صوت حفيف اوراقها مع كل نسمة هواء تمرّ عليها.. يخيّل اليّ بأنها تمثّل الجمال الكامن على هذه الأرض ..
لكن كل هذا لن يغريني للخروج من شقتي .. او الأصح !! سجني الكئيب .. فما اكثر الحمقى الفضوليين في الخارج ! هذا عدا عن المتربصين الأوغاد !!

ليتني كنت قردة ..لاستطعت ان اتسلّق الأشجار و اتشقلب عليها , دونما ازعاج من احد او الشعور بالخطر..
اصبحت اثرثر كثيراً مع نفسي ! ربما هو شعوري بالوحدة ..لكن يبقى هذا افضل من تطفّل غريبي الأطوار !

ربما عليّ ان اباشر عملي الآن ..فاليوم قرّرت ان انهي مقالي .. و الوقت مناسبٌ جداً !!

---------

اسم المقالة : الإضطراب النفسي العقلي
اسم الكاتب : ريناد ممدوح

النصّ الكامل :
ان مفهوم المرض العقلي يندرج تحت مجموعة من الإضطرابات الإنفعالية ..و ما يتعلق بذلك من الحكم على الأشياء و الشخصية , و السلوك بوجهٍ عام .. بحيث يبدو ان العالم الخارجي (Extirinsic) في صورة من الشذوذ و عدم التوافق , و الخروج عن السائد و المألوف..
و المصاب بهذا المرض : يعاني اختلالاً شاملاً و اضطراباً , يمثّل خطورة على شخصيته ..و ينعكس كل هذا على مستوى تفكيره و قواه العقلية , بحيث يكون :

1-متوهماً لأشياء لا وجود لها .
2-يشعر بالمطاردة من كل المحيطين .
3- عاجز عن ضبط نفسه و رعايتها .
4-لا يستطيع ان يحقّق توافقاً اجتماعي و نفسي مع المجتمع .
5-لا يقوى على معرفة الأسباب وراء اضطرابه السلوكي , ممّا يثير دهشته و يدفعه للخوف و الإضطراب اكثر .
6-يفتقد للبصيرة , التي تمكّنه من تحديد مشكلته .

---------

جيد !! انهيت مقالي بسرعة .. و الآن سأكتب قليلاً في دفتر مذكراتي ..

---------

مذكرات : ريناد ممدوح

منذ سنتين ... كنت اعمل طبيبة نفسية بمكتبٍ خاص .. تعرّضت حياتي فجأة للكثير من العراقيل و الضغوضات , اوجبت عليّ ترك المهنة .. لكني لم اتوقف عن مزاولتها الى اليوم .. فأنا اعشق عملي كثيراً..

هناك اموراً تثير الرعب بحياتي .. فهناك دوماً من يلاحقني ! لا اعرف حقاً ما يريده الناس مني ؟! فقد تركت لهم كل شيء , لكنهم لم يتركوني و شأني !.. اشعر و كأني ملاحقة من البشر الزومبي في كل مكان ! .. بل الأسوء انهم تصادقوا مع الأشباح ضدّي !! و قد اتفقوا جميعاً على تعذيبي يومياً ..لكني لن اسمح لهم بذلك !! عليّ ان اتخلّص سريعاً من كل هذه المعاناة , و الهرب من تلك المآسي للأبد !! و قد قرّرت اخيراً و بعد طول تفكير , ان اخرج من هذا الجحيم !! فأنا لم اعد اتحمّل اولئك القتلة الفضوليين !!!

---------

-سيدي !! ظهرت نتيجة التحليل الجنائي .. و واضح من التقرير : ان المتوفاة انتحرت , اثر عدّة محاولاتٍ سابقة .. فقد وجد المشرّح آثار لجروحٍ قديمة بالمشرط , خصوصاً بذراعيها و معصمها و القدمين ! و لا يُشتبه بأنها تعرّضت للتعذيب او تمّ التعدّي عليها.. لأننا وجدنا في درج الخزانة القريبة من سريرها , المشرط و السكين و عليهما آثار دمائها .. و بعد فحصهما , لم تظهر سوى بصماتها فقط ! ..لكننا لم نجد بعد , سبباً مقنعاً لإنتحار الطبيبة !

فقال المحقّق , و امامه مجموعة من الدفاتر و اوراق تخصّ المتوفاة :

-لقد قرأت لتوّي , المذكرات و المقالات التي وجدتها فوق مكتب المتوفاة ..و قد ادركت الآن , كل الملابسات الغامضة.. ..اذهب و اخبر الجميع : بأنه تمّ اغلاق القضية .. فقد شَخَصَت الضحيّة الغاز الحادثة , بمقالها الأخير !

تاريخ النشر : 2016-01-20

انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

حتى تعودي
روح الجميلة - أرض الأحلام
تيكي تيكي
أحمد محمود شرقاوي - مصر
القلادة الزرقاء
ملائكة متألمة
اية - سوريا
مقهى
اتصل بنا
قصص

من تجارب القراء الواقعية

تَرسُبات رُوح
ترسبات روح - بلد ميؤوس منه
هل العناق هو الحل يا تُرى ؟
قمر - مقيمة بعمان
الحواسيب البشرية
ضحى ممدوح - مصر
طفل جبان
احمد
أحداث غريبة ليس لدي تفسير لها
حلم أم حقيقة ؟
ماذا فعلت لك ؟
粉々になった
كيف أنسى ؟
لا احد
فيسبوك
يوتيوب
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (33)
2021-01-03 08:20:17
396044
user
33 -
مجهولة
قصة ليس لها اي معنى ..
طبيبه شاذه انتحرت وكتبت سبب انتحارها سابقا ما المهم في ذلك وما الجميل وما المغزى ؟؟؟
2016-01-24 16:06:41
72742
user
32 -
أحدهم
سأكون ممتن لو تقرأين قصتي (لا يأكل طعامك إلا تقيّ) التي نشرت اليوم..
وسأكون أسعد أن أقرأ تعليقكِ هناك.. بانتظاركِ.. مرحباً بكِ مقدماً.. :)
2016-01-24 05:58:31
72657
user
31 -
فاطمة الزهراء
في البداية احسست انني اقرا كلام مراهقة لافاجا انها دكتورة، و فور بدات كتابة المقال علمت انها هي نفسها تعاني اضطرابا نفسيا . و النهاية كانت متوقعة، اتمنى لك حظا اوفر في قصتك المقبلة.
2016-01-23 13:18:50
72604
user
30 -
غاده شايق
كده ياقوت..أحرجتيني في زول يرحل ويخلي ضيوفه قاعدين في البيت !!!!!!!
( ضحكه من القلب )
2016-01-23 09:34:25
72579
user
29 -
(الكاتبة المبتدئه )ياقوت..
تنويه:
القصه من وحي خيالي جائتني الفكره
وأنا أتصفح كتاب لعلم النفس..
والمعلومات النفسيه المرقمه واقعيه وليست تأليف..
وأنا ممن يسخرون دومامن كتب علم النفس صراحه..
وكيف لهم أن يجعلوا من الإنسان مجنونا بالقليل من الجمل السطحية..فهكذا أنا تخيلت الحاله عند القرائه فتحولت لقصه..
قسما بالله العلي العظيم أي عمل أرسلته من تعبي..
عدا رساله انسانيه اسمها ثقب في الضمير القصه أيضا لي لكن الرساله بالخاتمه موضوعه ولهدف ولا أظنها ستنشر..لبعثرتها
الآن أرتاح..سأرحل بسلام
--
2016-01-22 14:24:56
72515
user
28 -
غاده شايق
تعجبني القصه التي تحثك على قرأتها كي تتأملها مليا ، بحثت عن معنى كلمة تشقلبت في معجم المعاني الجامع والمعجم الوسيط وجدتها كلمة عربية فصيحه ، بمعنى إنقلاب رأسا على عقب، كثير من لهجتنا العاميه تحوي كلمات عربيه فصيحه ، ولكن يجهلها أناس كثر ، مثلا كلمة زول باللهجة السودانيه تعني الشخص وهي كلمة عربيه قديمه يجهلها الكثير وهي بمعنى الشخص الفطن الشجاع الذي يزول الناس من شجاعته.
تحياتي لكي
2016-01-22 12:59:21
72505
user
27 -
ياقوت الشرق
--
للتوضيح لاتوجد نهايه مفتوحه الضحيه انتحرت..
ومن قرائه المحقق للمقال الاخير لها ووجده مطابق للحاله التي تعانيها البطله بمزكراتها وانها من اقدمت علي خدش نفسها..والانتحار..
عزيزتي غاده شايق لديكي بصيره قويه كما توقعت وفعلا من جدالها مع مندوب الشركات اتضح انها مريضه..
لانها لم تقصد خدعه عروض الشركه وانما خدعه مؤامره الزومي والخيالات الخ!
هكزا اتضح ان الصوره مركبه وليست تجميع باظل..بالنسبه للشرفه فهي مجرد تصوير دقيق لحالتها الانطوائيه ا والمرضيه المتاخره..قصه بدات برنين الهاتف وانتهت بالانتحار انا مؤلفه القصه هنا واقول ليست مفتوحه او مبهمه!
بها عيوب اخري ساتداركها..
--
2016-01-22 12:07:24
72503
user
26 -
ياقوت الشرق
--
هادئ وطيب كعادتك سيد احدهم..
لا افرض قلمي هنا..وعندما اكون مستعده ..كشخصيه ناضجه سانثر اعمالي من جديد..اما الان فانا غره سازجه تقزف بي اتفه الاسباب وتقتل عزيمتي..وصاصلح شراعي وساجدف بعالم الادب وبعد عشر اعوام سيقراون لي ليس هنا فقط..
بل بجميع انحاء العالم ثقه وليس غرور
من قال ان قضايا النقاش محصوره علي هزا؟ فقط ازا تم صياغه القضيه بشكل يجزب القراء جميعا وليس فئه المثقفين فقط للنقاش سينشر..اظن من كثره رفض قضايا النقاش لي عرفت الخطوط الحمراء لا سياسه لا تفاهه لا اسئله مبعثره لا قضايا تجزب فئه واخري لا..لا نقاش فئوي..
لما لا ترسلها انت بدل ان تقترحها علي احد! هزا افضل
دمت بخير اخي في الله احدهم..
--
2016-01-22 10:25:49
72499
user
25 -
أحدهم
S.A

صديقي كلامك ثمين وأزيد.. عقدة التطوير متشعبة وغائرة في قضايا كثيرة.. أنا لا أخاف من إندثار اللغة.. أنا فقط أتحسر على كنوز قائمة ما زالت تفي بالغرض وزيادة.. اللغة قابلة للتطويع لكننا بحاجة إلى ثورة من نوع خاص.. ثورة تغير الفهم والمفاهيم وتنتشل اللغة من براثن الماضي بكل قيوده.. ثورة تحدد الثوابت والمتغيرات.. لأن الخلط بين الثوابت "الحقيقية" والمتغيرات القابلة للتطويع يجلب الجمود ولا يساعد في التطوير المطلوب.. لا يجب على المغاربي أن يتكلم مثلما يتكلم المشارقي ولا العكس.. هذا إشكال قد يعارضي عليه الكثيرون.. الجذر اللغوي هو الأصل واستنباط المفردات منه هو الإبداع والتطوير الذي ننشده.. وعليه قد تتعد "اللهجات" المبنية على سند لغوي صحيح وبحيث لا يخل بالفهم ولا يضر الخطاب المشترك.. لكن قبل شيء المسألة مسألة فكروية قبل أي شيء آخر.. وتجديد الفكر بحاجة إلى مفكرين ينكأون الجراح القديمة ويشخصون العلل ويصفون الدواء .. مفكرون يصنعون الثورات التي تقفز بحال الحاضر إلى أفق مستقبل جديد.. ولأننا نسير خلف الركب فعلينا أن نرسل الغيورون اللذين يلبسون نخاح فكرهم الأصالة النقية وينتعلون هموم الأمة الشائكة إلى رأس القافلة حيث الفكر في أوج عنفوانه وزخمه.. ليرجعوا بعقل جديد مجدد.. التطوير يبدأ من حيث ما نريد الإنفصال عنه والتميز منه إنطلاقاً من الثوابت والأصول "الحقيقية" المجردة من أي زيغ طائفي أو عرقي أو شعوبي أو سياسي القديم والحديث منه..

سعدت بالحديث معك.. لكن الحديث له شجون.. والكلام يجر بعضه بعضا.. والمقام مقام التعليق على الصديقة مليكة.. لعلنا نتقابل في حاشية قصة أخرى ومقال آخر لنثري الموضوع حقه بكل أبعاده وإشكالاته.. أشكر لك تعليقك وتعقيبك مرة أخرى :)

الصديقة مليكة..

الإبداع يا صديقتي يصنع .. والإنجاز إنما يكون بالعمل.. الفكرة فقط مجرد شعلة بداية والحظ ليس إلا عنصر إضافي.. يتكسر الصخر عند الضربة المائة.. ليس بسبب الضربة الأخيرة يتكسر الصخر وإنما هي تراكمات الضربات والمحاولات المحمومة في انتظار اللحظة المناسبة .. الإبداع يصنع يا صديقتي.. وانت تملكين ذلك الزخم والجميع على ثقة بأنكِ لو واصلت بنفس الهمة فستصلين بقلمك بعد سنوات إلى أفق بعيد لتنظرين بعدها لذلك الطريق الشائك من المحاولات والعقبات التي لن تجعل قلمك هزيل في النهاية .. بل يفيض بإبداع زكته الخبرة والعثرات المتكررة.. ربما نتحدث عن مواضيع كتابة القصة في وقت آخر.. لا أدري إذ كان قسم النقاش يخوّل مناقشة مواضيع تخص كتابة القصص أم أنه يخص مواضيع من باب (هل أنت فضولي؟.. هل أنت شخصية منطوية؟.. هل تخاف من الموت؟.. وخلافه) أم أن نطاق قضايا النقاش أعم وأشمل.. لعلني اطرح هذا التساؤل في قسم "اتصل بنا".. حتى ذلك الوقت اهتمي بدراستك ولا تتوقفي عن إثراء الجميع بالجديد.. لك أطيب المنى :)
2016-01-22 06:40:00
72476
user
24 -
"مروه"
اعلم عزيزتي انك تحدثتي بوجه عام واحببت قول رايي في ماتكتبين ..ولا تكوني ضعيفه امام نقد او جريده في النقد حتي :/. بل خذيه دافع الاثبات ذاتك ..اما الاستخفاف وحب الكلام الفاضي والايحائات يكفي اثبات العكس من قبلك وامضي وضعيها خلفك وانتهي.
2016-01-22 05:52:06
72472
user
23 -
S.A
أحدهم: كلامك منطقي و أحترمه و إن كنت يا سيدي لا أشاطرك بعضا من أفكارك، و خاصة ما قلته عن "أهمية المعلومة الصوتية مقارنة بالرسم أو ما نسميه إبلاغ المعلومة عن طريق التدوين و الكتابة"
و حجتي في ذلك بسيطة، كلّ ما عرفناه و ما إستقيناه من معارف و معلومات و إدراكات مختلفة، إنما بلغنا عن طريق التدوين و الكتابة، لا عن طريق التناقل الصوتي (الذي قد يكون موجودا و لكنه نادر جدا و يعد للأسف مصدرا كبيرا للمغلطات و الخرافة)، إنما العلوم الصحيحة المفيدة فقد إستسقيناها من مصادرها المكتوبة، من علماء و أدباء و مفكرين، و مؤرخين كان لهم الحظ الوافر في معاينة الحقائق المعاصرة لهم و تنقيتها من كل شائبة و لبس و نقل جوهرها الصحيح (في ظل ما توفر بين أيديهم من وسائل و معارف) إلى الأجيال اللاحقة.

و هو أمر هامّ جدا، و أحسبك توافقني رأيي هذا، إذ ليس المهم أن تصلنا المعلومة بقدر ما نهتم لأن تكون معلومة صحيحة و مبنية على أسس عقلية و علمية حتى تكون مفيدة لنا. فما الذي ستضيفه إلينا معلومة مغلوطة، فقدت جوهرها بعد أن لوثت بنتاج النقل الصوتي، "من مبالغات و خرافات و كذب" ينطوي في معظم الأحيان على أهداف خفية يجب الحذر منها (كالتطرف و العنصرية و الأحكام المسبقة و تمجيد الذات و المجموعة أو الطائفة...) و ما أكثر هذه المعلومات المغلوطة و المحرفة ذات الأهداف الدنيئة و التي للأسف نجح البعض منها في إكتساب مكانة هامة في ذاكرة الشعوب و تكوين أفكارها و سلوكها.

ثم نأتي إلى نقطة ثانية لا تقل أهمية عن سابقتها، و هي قولك سيدي بأن "الحل يكمن في تأصيل الموجود وتعزيزه بما يحافظ على الأصيل ويناسب روح العصر.. هذا التزاوج مريح وعملي من جانب ويخفف من وطأة مصائب وعثرات إشكالات اللغة على لسان الجيل المعاصر.."
و لكن لا تنسى بأن تبنينا لمبدأ تطوير اللغة، و هو أمر لا بد منه، فاللغة بطبعها ترفض الجمود، و لكن المشكلة تكمن في أسلوب التجديد ذاته و أي طريق نسلك فيه.
بمعنى هناك تجديد أو تطوير يساهم في تعزيز اللغة و إحيائها و إخراجها من قمقم العصور الغابرة و علومها و يوظفها في مشاغل و علوم معاصرة، بطريقة ذكية و فريدة لا تقطع مع خصائص اللغة و تفردها و لا مع تطور العلوم و متطلباتها.
و لكن ما نراه اليوم من إستعمال للهجات المحلية (و التي هي أصلا مزيج من مفردات متبناة من لغات و حضارات متنوعة بعضها ضارب في القدم و معقد و غير مفهوم، و بعضها مقتبس عن اللغات الأجنبية المعاصرة ) في الكتابة و أعني طبعا الأدبية (لأن اللغة العربية أقصت للأسف من الكتابة العلمية و الأسباب كثيرة و يطول شرحها)، و "توظيف" (و أحترز بشدة على هذه الكلمة) لمفردات مستقاة من اللغات الأجنبية الأخرى(و التي وظفها أصحابها و طوروها بتلك الطريقة الذكية التي تحدثت عنها حتى فرضوها على الجميع ) رغم وجود مرادفات لها في لغتنا العربية و هي كلمات إستعملناها و نستعملها إلى اليوم، هو تغريب للغتنا و قطع مع ماضينا قد لا ندرك عواقبه الآن و لكننا بالتأكيد سنقف عليه في المستقبل القريب.

مشكلتنا العويصة و الدائمة أننا نسلك دوما الطريق الأسهل و الأقصر دون إعتبار للعواقب، و هو أمر جلي لا يقبل التشكيك حتى، إنظر إلى مناهجنا التعليمية كمثال، حياتنا الإجتماعية كمثال آخر، كلها محكومة بقواعد عفا عليها الزمن، و تأمل محاولات "الإصلاح" أو "التجديد".. كلها مقتبسة عن الغرب، حلول جاهزة أوجدتها عقولهم هم، لتحل مشاكلهم هم، فأخذناها بكل تفاصيلها بنجاحها و فشلها، دون محاولة منا حتى للفهم بأننا نختلف عنهم في أشياء كثيرة رغم أننا قد نلتقي في بعض النقاط المشتركة.

إننا لا نواجه مشاكلنا بل نتجاهلها و نسلك طرقا أسرع لنحقق ما نسميه "التجديد" و ال"إصلاح" دون دراسة لمشاكلنا، دون تخطيط، دون تفكير. و لم يكن الأدب و الفن بصفة عامة إستثناء، أجيالنا الجديدة تعيش تغريبا فكريا بسبب إستسهال الأجيال السابقة و عزوفها عن تطوير اللغة بما يوافق العصر دون تشويه، و النتيجة عزوف شبابنا عن لغتهم، و الحل بسيط ما دام شبابنا لم يستطع الإرتقاء إلى اللغة العربية بعد 12 عاما من الدراسة و التمرين فلتنزل اللغة إلى مستوى عقولهم التي كانت قادرة على الإلمام بقواعد اللغات الأجنبية الأخرى في فترات قياسية (3 سنوات على أقصى تقدير!!!!!)؛
و ظهر لنا أدباء رفعوا شعار تطويع اللغة العربية و تقريبها من الشباب، بالسقوط في هوّة الإبتذال أو بالتغريب فيها حد التشويه و فقدان الهوية. و ذلك بدل أن يقوموا بالنهوض باللغة بطرق مدروسة كما فعل غيرهم في أقطار عديدة؛
هذا ال"تطور" الذي بدأ ب"تطعيم" النص ببعض المفردات وصل الآن إلى كتابة كتب كاملة باللهجات المحلية (المعقدة لغير متكلميها). و أضحت معظم مفردات اللغة العربية مبهمة و صعبة و غير مفهومة، حتى البسيطة منها. و لن يطول الأمر قبل أن تختفي اللغة العربية كما نعرفها و تستبدل ب"لغة جديدة"، و نفقد صلة الوصل الوحيدة بالماضي، بكل علومه و فلسفته و إنجازاته، الماضي الذي لفظناه وراء ظهورنا فإستغله غيرنا و طوره و إستسقى منه كل علومه المعاصرة، التي صنعت نهضته، فيما صنعنا بأيدينا سقطتنا.
2016-01-22 05:25:36
72471
user
22 -
ياقوت الشرق
استخدم القاب كثيره يا احدهم ..شهدت شهاده دون ان تشعر الحق علي لسانك شكرا لك..اجل فانا لاارغب بالشهره..
جمعه مباركه اخيي شكرا علي محاوله التهدئه لكني لست غاضبه من شئ..انا تحدث بالمنطق وحسب!..
اعزائي القراء لستم مجبرين علي مديحي او زمي فانا نفسي قلت بها حشو واستهلاك واتقبل النقد
لا الاستخفاف المبطن
2016-01-22 05:25:36
72470
user
21 -
ياقوت الشرق
--
قصص اخري اما في طريقها للحزف او النشر..
عدا هزا فساكتفي بمزكراتي الي حين اعرضهم علي خبير او علي امل بشكل خارجي عن الموقع لتنقحها لي..
عرا هزا فقد حاولت ولم استطع ولن احتمل الايحائات اعتزر لفظاظتي ..اكملوا مسيرتكم..
ليست النهايه..كثيرا مايحدث هزا لكن تمنيت لو حدث علي حق او بدليل لكن عندما اطلب مقارنات ياتي الصمت يشوهون صوره الكاتب بزكاء ويرحلون ..فيصبح"سارق"..
رزكار..
اتمني الا تعيدي ارساله :)..
راسي يابس ..واضخم الامور..لا تنجرفي معي ..
اسفه يا مروه ان كنت جرحتك..انا كنت اتحدث عن الكتاب بشكل عام وليس عني فقط!
اعلم زالك ..
--
2016-01-22 01:14:55
72462
user
20 -
رزكار
ياقوته ..
أنا متأكده اني ارسلت تعليق .. وﻻ اعلم لما لم يظهر ... سوف اعاود ارساله انشاء الله ..
2016-01-21 22:30:23
72455
user
19 -
أحدهم
بصراحة ضاعت مني الشخوص بين الألقاب.. هل مليكة هي ياقوت الشرق .. هي الولايات المتحدة العربية.. هي أكبر بائع بطاطس في مصر الحبيبة ...؟؟ هل الكل في الواحد أم (هو مين من مين)؟

جمعة مباركة للجميع :)
2016-01-21 22:30:23
72454
user
18 -
حنين
جيدة لكن الأسلوب مكررر كثيراااا
2016-01-21 13:07:23
72413
user
17 -
غاده شايق
القصة غريبة..جميله ، ومرهقه في نفس الوقت قرأتها كم مرة لأستوعب مكنونها ، في المرة الأولى أحسست انكي تقفزين من مكالمة الشركه إلى الخدوش ثم الفيديو ثم إلى رؤية الطبيعه ثم المقاله وإلى المذكرات ثم نتيجة التحليل والانتحار بدون رابط .
وبعد ذلك وجدتها غاية في الجمال المفعم بالغموض والتفكير ، فهي التي كانت تحدث بجسدها تلك الخدوش ، ومكالمة الشركه ما هي إلا نوع من التوهم لديها ، مثل الزومبي والاشباح .
(( أليس كذلك ))
تحياتي ..إلى الامام
2016-01-21 10:11:28
72404
user
16 -
"مروه"
اقسم يايقوته اني لا اجاملك ولا اجامل احد قط .. قولت قبل ذالك القصص الجيده اعلق عليها اما التافه لا اعلق مطلقا اتجاهلها تماما .. وانتي قلمك رائع تكتبي بكلمات ادبيه فخمه مع سلاسه كل هذا في مزيج انا اعشقه هناك( فرق بين اسلوب بسيط ومبسط وانتي قلمك من النوع الاخير). بدون بلاغه فأنتي لا تكتبي شعر.. وحتي لو الفكره مستهلكه ما العيب .. معظم القصص افكارها مستهلكه ..المهم القلم الذي يكتب ويتناول الفكره من منظوره .. مع الوقت والقراءه كثيرا ستكونين اروع اتمني لكي التوفيق ^^
2016-01-21 09:05:09
72396
user
15 -
ياقوت الشرق
--
هزا عامي الثالث بالموقع لم تعرفوني سوي الان او بالاصح لم تعرفوا سوي قلمي..
قانا شخص مجهول وسابقي مجهول لا اجني ربحا من تعبي..ولا اجني حصادا..سوي تلك العقول التي تنير عقلي وتثقل خبرتي..
انا كاتبه تحت قيد النمو ترعرعت هنا بكابوس علي يد امراءه تدعي امل لم تظهر كتاباتي الا بقد ومها فانا لم اجد المتعه بالكتابه الا بحضورها..ربما لتشجيعها الدائم او لاني احببت حلمها ووجدته يليق بي ولا اليق به..
احاول قدر الامكان الوصول للقمه..لكن ما المعيار؟ المعيار هو انتم فاعلموا ان المجامله الزائده تخدع وان البهتان والظلم يؤزي مشاعر الكاتب لزالك عندما تجدوا كاتب ينموا لا تقطفوه قبل اوانه فهو لن يقاوم ولا تغدقوا عليه بالماء فيظن انه بلغ المني..
لست شيئا يزكر مجرد احرف طبعها الكيبورد ابقي مجهول يوصل عمله لمجهول اخر..لما؟..
لكي اقيس مدي نجاحي وفشلي بكم..فراعوا امانه القلم ..
لعلها فرصتي ايضا لايضاح فكرتي..
--
2016-01-21 08:05:49
72390
user
14 -
أحدهم
(SA)
أشكال التجديد في اللغة والأدب هو أشكال ينطوي على مصيبتين.. مصيبة غربة اللغة القديمة على لسان الحاضر .. فاللغة تائهة بين غرباء لا يفهمونها كأنها فتاة بدوية تهش قطيع نعاجها في شوارع منهاتن.. والمصيبة التي تلحقها أنها تعجز في عكس قضايا الواقع بلسان الحاضر.. فالطفل أول ما يدخل المدرسة يتعلم اللغة كما لو أنها لغة أجنبية لا يفهمها ويعجز في إتقانها حتى بعد ١٢ عام من التلقين والتكوين.. بل حتى من يقرأون كتب التراث الديني والثقافي يعجز عن فهم الأفكار والأساليب والمعاني القديمة بلغة العصر.. هذا هو الواقع بعيداً عن المجاملات.. فمن جانب أنها أصيلة وثرية وعميقة لكنها لا تناسب وذوق وأفق الواقع المعاصر المترامي.. ومن جانب أن الواقع المغترِب لا يرى فيها حلاً حقيقياً يغطي متطلبات الأفكار المتجددة بل إنه يستعين بأساليب اللغات الأخرى في التعبير عن قضاياه كاسراً قواعد لغوية كثيرة ليس على مستوى المفردات بدل حتى على مستوى الأساليب والتراكيب.. وهذه وجهة نظر أرقتني كثيراً في فترة من الفترات وجعلتني أكيل الإتهامات للماضي بكل ثراءه وأعيب الحاضر بكل محنه وظروفه..

شخصياً أحاول أن أطوع اللغة المستخدمة في اللهجة الدارجة وبما هو يتناسب ولا يكسر الأصيل بل يجدده ويعززه.. لأني أكتشفتُ بعد مطالعات متنوعة بأن لهجاتنا الدارجة -على طول وعرض العالم المتكلم بلسان لغة الضاد- تحمل قدراً كبيراً من الأصالة كنا فيما مضى نستهجنه لغرابته عن واقع التدريس الضحل الذي هو أصلا غارق في السطحية والتبعية لأساليب الفكر واللغة للعالم الغربي.. الحل يكمن في تأصيل الموجود وتعزيزه وبما يحافظ على الأصيل ويناسب روح العصر.. هذا التزاوج مريح وعملي من جانب ويخفف من وطأة مصائب وعثرات إشكالات اللغة على لسان الجيل المعاصر..

قبل أن اختم .. ارى أنه من الظلم والإجحاف أن نربط اللغة بالحرف المرسوم أو علامات الترقيم.. دائماً أصر بأن اللغة صوتية وإن كل المرسوم من حروف وترقيم ليس إلا محاولة لإيصال الرسالة الصوتية بأكبر قدر ممكن على شكلها المكتوب.. بل إن الرسم يختزل الكثير من المعاني الغير منطوقة أو المباشرة.. لذا أرفض التقيد بالرسومات لأنها لا تعبر بشكل جلي عن كثير من المعاني والأصوات.. اللغة الصوتية أعمق بكثير عن رسمها الكتابي.. عميقة على مستوى الحرف نفسه.. التقيد بالرسم يحدد الإبداع.. ومن العيب حقاً أن نتمسك بالتقليد لأنه أصيل فقط.. التجديد هو من يعزز أصالة اللغة وينقيها من شوائبها.. فلا يمنع من استحداث رسوم جديدة وأساليب حديثة لإيصال أفكار بطريقة مختلفة وبرونق معاصر مع الحفاظ على الثوابت.. للحديث شجون قد لا يكون حيز التعليق أو الموقع مقامه أو إهتمامه.. لكني سعيد أن أرى من يطرح مثل هذه الإشكالات في اللغة والفكر.. :)
2016-01-21 08:05:49
72388
user
13 -
ياقوت الشرق
--
يشرفني صديقتي ( اس.ايه)لااجد اللغه الاجنبيه بالجهاز علي تعليقك الواضح والصريح..
صحيح لست من عشاق الكتاله بالعاميه ولا حتي التعريب او اي لغه لطالما كانت اللغه العربيه فخر لي
لا اتزكر قط انني كتبت اي شئ بالعاميه ولا حتي خطاباتي المدرسيه او اي ممارسه لي..
لكن احيانا اجد كلمه او اخري سقطت من معجمي كا( تشقلبت )من المفترض ان تكون تنقلت او قفزت او تارجحت اوتشبثت الي اخره..لست ممن ينسخون ياعزيزتي..لا ادري ان كنتي تقصديني ام الكلام عام ولكن بجراه كل من له نص شبيه فليضعه هنا ولنقارن ولا نلقي بالكلام جزافا فهزا تعبي ووقتي..
يتبع..لست منزعجه من جنابك توقعت حضورك..
2016-01-21 07:11:08
72384
user
12 -
عزف الحنآيا
أحسنتِ مُليكة
قصة رائعة كعادة قصصك .،،
2016-01-21 06:55:32
72381
user
11 -
S.A
هذه أول مرة أعلق فيها في قسم أدب الرعب، إذ أفضل في معظم زياراتي لموقع كابوس أن أكتفي بالقراءة
في الحقيقة، القصة مقبولة رغم فكرتها المكررة، و نهايتها المبتورة (التي لا يسعني مهما حاولت أن أسميها مفتوحة؛ لأن النهايات المفتوحة تستوجب وجود عناصر معينة تدل القارئ على ذلك).
و لكن البناء القصصي إستفزني بشدة، لأنني لم أشعر بأنني بصدد قراءة عمل أدبي و إنما أحسست بأنني أشاهد مجموعة من المشاهد المصورة اللا مترابطة و التي زاد في غربتها عن بعضها تلك "ــــــــــ" التي تظهر بعد كل فقرة
فتقطع على القارئ تركيزه و حبل أفكاره بشكل مزعج الصراحة.

هناك فرق بين التجديد في بناء النص الأدبي و بين طمس هويته ليصبح مجرد كلمات متراصة على الورق، أو مجموعة من المشاهد المبتورة المصاغة على عجل (كما هو الحال هنا).
و أرجو من الكتاب الذين يرسلون أعمالهم إلى الموقع، أن يحترموا شرطا هاما من شروط النشر فيه، و لعله أهم شرط من شروط الكتابة، و هو الكتابة باللغة العربية الفصحى، لغة الضاد العظيمة، الخالية من المفردات و الصور العامية المستقاة من اللهجات المحلية لأصحاب النصوص.
و التي غدت للأسف لعنة تلاحق أدبنا العربي المحتضر، فأدبائنا فهموا التجديد الأدبي و المعاصرة في معالجة قضايا المجتمع، على أنه كتابة باللغة العامية، أو في أفضل الأحوال تسميم للنص (و لا اقول كما يدعون تطعيم!) بمفردات عامية و أجنبية حتى. و قد تصل درجة إستخدام الشتائم و الكلمات السوقية.
كل هذا في ضل إجترار متواصل لنفس الأفكار و المواضيع، بدون تجديد و لا إبتكار، و نفس الأساليب القصصية..التي ورثناها منذ قرون خلت، فصارت كالأصنام يقدسها الجميع دون فهم أو معرفة لكنهها و حقيقتها.
أأسف إن كنت قد إستغرقت في الحديث و لكنها كانت فرصة نادرة للتعبير عن رأي يراه عدد كبير من القراء العرب في ضل التغريب الذي يعيشه أدبنا و حضارتنا، فكل ما نجده من كتب على رفوف المكتبات لا يتجاوز كونه غلافا جميلا و عنوانا ساحرا (و لكي لا أسقط في فخ التعميم، سأقول بأن من يشذون عن هذه القاعدة قلائل بل نادرون جدا)، معظم النصوص إجترار لأعمال سابقة ناجحة و تكرار ممل، و بعضها الآخر صار للأسف تعريبا لبعض سيناريوات الأفلام الهوليودية و الأوروبية المعروفة!! ألهذه الدرجة يستخف أدبائنا بعقول قرائهم؟؟؟!!!!
إلى درجة نسخ فلم هوليودي، شهير و معروف و شاهده نصف سكان الكوكب!!
بل و يجتثه إجتثاثا، بكل حذافيره ليسقطه على المحيط العربي، بينما لا يوجد نقطة واحدة مشتركة بين العالمين، عالم القصة الغربية "المسروقة" (لأننا لا نعلم عن الحقوق الأدبية و لا نريد أن نعلم عنها شيئا) و بين عالمنا و واقعنا العربي و همومه.
هو مجرد رأي أسوقه بسرعة و أمضي ولا ألزم به أحدا و أرجو أن يحترم فالإختلاف في الرأي سنة الكون
2016-01-21 05:21:16
72365
user
10 -
"مروه"
تشبه حالات البارانويا في مراحلها الاخيره ..جيده ^^
2016-01-21 02:50:46
72352
user
9 -
ياقوت الشرق
--
ظننت انني اول من جعل الطبيب يشخص حاله نفسه..
لا ادري ولكن دوما علي ان اتبع احساسي شعرت من البدايه انها
مستهلكه..وايضا محشوه..الشئ الوحيد الزي اسعدني ان من تبني الفكر ه كتاب كبار..
*
هزا يشعرني بشئ من الانجاز بحد زاته..
--
2016-01-21 02:49:36
72348
user
8 -
غريبة الاطوار
قصة رائعة فعلا تسلم ايدك
2016-01-21 02:49:36
72347
user
7 -
المستجير بالله
هل للقصة تكملة ؟
اشعر اننا بحاجة تكملة لكسف لغز الانتحار
عموما احب القصص القصيرة الهادفة
التي توفر على الناس اوقاتهم
بوركت اياديك على القصة

من ما استفدته من القصة :
عدم اللهث وراء العروض الواهمة
وبالذات من امثال هدايا الشركات الكاذبة
يعني هدية من العدم وبدون سبب مقنع سوى ان رقمك ربح معنا

ملاحظة اسم ريناد من معانيه انه اتي من شجرة النرد وهي شجرة طيبة الرايحة تنمو في بلاد الشام وهو اسم بنت لحارس منتخبنا الوطني لكرة القدم
علي الحبسي (ابو ريناد)
2016-01-21 02:49:36
72344
user
6 -
ياقوت الشرق
--
الصوره بحق رائعه بحق جميله شكرا للامل..
والشكر لجميع القراء..
اتمني الا اكون اكثرت الحشو بها..
--
2016-01-20 22:45:23
72332
user
5 -
اسرار
فعلاً قصة هادفة وممتعة... تنمي الافكار وذات خيالاتٍ واسعة المدى..
يعجبني موقع كابوس فهو يشبع فضولي عن الخوارق .. وفيه قصص وكأنها من كتّاب مشهورين لديه كل الافكار التي نستفيد منها... اتمنى ان اكتب مثلهم يوماً..
2016-01-20 22:45:23
72329
user
4 -
أحدهم
رائعة.. مشاهد متنوعة ومقاطع خاطفة من هنا وهناك تذكرني بقصة جيب قديمة لا أتذكرها تماماً .. لعلها (الغرباء) .. أو ربما أكون مخطئا.. عموماً.. كانت لوحة فنية جميلة .. أبدعت .. ننتظر المزيد.. :)
2016-01-20 18:03:34
72317
user
3 -
نسيم الليل
ما زال ينتظرك عمل طويل لصقل كتابتك
جيد واصلي
انا ارسلت قصة رعب لهذا القسم منذ زمن لكنها لم تعرض بعد لا اعرف لماذا
2016-01-20 17:00:52
72306
user
2 -
هابي فايروس
الفكره مكرره كثيرا ...
لكن أحسنت. .:)
2016-01-20 16:43:02
72305
user
1 -
hajar zéh
Une belle histoire ♥
move
1