الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

أنها شيطانة !

بقلم : الأمير الحزين - مصر
للتواصل : [email protected]

و هآ انا اجلس على الكرسي المتحرّك , اعاني من الشيخوخة المبكرة !


الخوف .. الخوف هو اقرب شيء للأنسان .. بالأخصّ لو كان هذا الإنسان , هو انا .. فأنا الآن جالساً على كرسي متحرّك , بعد ان اصابني شللٌ نصفي ، منعني من التحرّك .. و اتلقّى علاجي عبر المحاليل ، حتى لا اصاب بتصلّب الشرايين .. و اعاني ايضاً من ضعف النظر ، و من شيخوخة مبكرة .. كما ارق النوم ، فأنا بالكاد انام !

و في هذا الوقت ..اقوم بالتسجيل عبر مسجّل الصوت , لأخبر الجميع عن ما حدث معي , حتى لا يقعوا في مأساتي هذه .. و أتمنى ان يصلّ المسجّل فى يد شخصٍ , قد يقع في مثل ظروفي , لينجو بنفسه قبل فوات الآوان ........

*******

احب ان اعرفكم عن نفسي اولاً : انا (خالد تيمان) .. عمري 35 عاماً .. اعمل صحفي في احدى الصحف , و لن اذكر اسم الجريدة لأسبابٍ خاصة بي .. كما لن اقول المجال الذي اكتب فيه , كيّ لا يسألني احداً عنه..

تبدأ الحكاية منذ ثلاث سنوات .. حيث كنت ذاهباً في عمل ، و اقود سيارتي ليلاً عبر طريقٍ جبلي .. و كان في ذلك اليوم المشؤوم , امطارٌ غزيرة و بردٌ قارص ، يرافقهم صوت الرعد المرعب .. كنت اسير على سرعة 150 كيلو ..

و كان الظلام حالكاً ..لا أرى امامي , سوى ما كانت تنيره لي اضواء السيارة .. و الطريق كان خالياً من السيارات بذلك الوقت .. و لا ادري مالذي اعترض طريقي , و جعل سيارتي تنحرف , للتوقف بعدها عن الحركة تماماً ! حاولت كثيراً ان اجعلها تسير من جديد , لكن دون فائدة .. و الأسوء ان بطارية جوالي كانت فارغة !

يا لِحظي العاثر !! ماذا افعل الآن ؟ و الى أين سأذهب ؟! ...لا اعلم حقاً !

أخرجت الكشّاف من دُرج سيارتي ..و سرت على الطريق لمدة قاربت الساعتين .. و بالنهاية رأيت ضوءاً .. انه منزل ! الحمد لله !!

فذهبت اليه ، و كان يبدو كقصرٍ قديم جار عليه الزمن .. و كانت بوابة حديقته الحديدية مفتوحة .. فدخلت لأرى الحديقة مهملة , بأشجارها الغير مُشذّبة .. و اعشابها طويلة ، حتى ورودها كانت ميتة و متروكة !

و توجهت ناحية القصر ..و طرقت بابه .. لكن لم يجبني احد في المرّة الأولى .. فطرقت مرّة ثانية و ثالثة و أنتظرت .. و بعد مرور الوقت , هممّتُ بالرجوع ..و ما ان استدرت ظهري , حتى فُتح الباب !

و إذّ بإمرأة طويلة القامة تطلّ منه ، بجسدها الضخم ، سمراء البشرة ، شعرها قصير اسود و مجعّد .. لكن الغريب في الموضوع هو نظراتها الملهّفة لي , و كأنها تنتظرني منذ مدّة ! لوهله اربكتني تلك النظرات .. لكنها دعتني للدخول بترحاب , و بحجة الجوّ البارد في الخارج .. و رغم شعوري ببعض الريبة , الا انني طلبت منها ان اجري مكالمة ضرورية لأحد اصدقائي ..

فقالت لي : بأنها سوف تخبر صاحب المنزل بذلك .. ثم أدخلتني الى غرفة المعيشة .. و أنتظرت هناك قليلاً ، و انا افكر بكيفية وجود هذا القصر في هذا المكان الموحش .. و من اين يحضرون اغراضهم ؟.. و كيف يوجد انوارٌ في القصر , رغم عدم وجود اعمدة كهرباء بكل المنطقة ؟! .. و حتماً لا يوجد عندهم هاتف , كما اخبرتني .. حقاً الأمر مُحيّر !

و بينما انا شاردٌ بتأمّلي للصالة .. دخلت تلك المرأة , و هي تجرّ سيداً يجلس على كرسيه المتحرّك , يبدو انه مشلول و طاعناً في السن .. فوقفت له احترماً ، و ألقيت عليه التحيّة .. و بدوره رحّب بي بشكلٍ مبالغٌ فيه ! و طلب من تلك المرأة ان تعدّ لنا فنجاناً من الشاي .. يبدو انها خادمة القصر .. و بعد ان ذهبت .. سألني السيد :
-ما أسمك يا بنىّ ؟

-اسمي خالد , يا سيدي ..
- تشرّفت بمعرفتك .. و انا اسمي السيد غسان .. من اين أتيت ؟
-انا قادمٌ من البلدة القريبة من هذه المنطقة .. و كنت قادماً في رحلة عمل , فأنا صحفي
السيد غسان : جيد .. و هل انت وحيد ؟

فتعجبت من سؤاله ، لكني اجبته : نعم ! ليس لي احد سوى أختي , و هي تعيش في الخارج مع زوجها و اولادها ، و التواصل بيننا قليل , بحكم ان كلاً منّا مُنشغلٌ بحياته ..

و هنا دخلت الخادمة و وضعت لنا الشاي ، و هي مازالت تنظر اليّ بفرح , لأنني عندهم !
اما السيد فقال لها : يمكنك الذهاب يا (دنّيارة) , شكراً لكِ
اسمها غريب ! يُناسب عملها في هذا القصر المريب .. هذا ما كنت اقوله لنفسي و انا ارتشف كوب الشاي الساخن

و اذّ بي اسمع صوت فتاة صبيّة تنادي من بعيد : ابي !! هل عندنا أحد ؟!
فناداها السيد : ، تعالي يا (قمر) الى الصالة !! و رحّبي بالضيّف

فدخلت علينا فتاة في العقد الثاني من عمرها ، و كانت في غاية الجمال ! .. طولها متوسط ، و عيناها زرقاوان ..و شعرها يميل الى الحُمّرة , يناسب بشرتها البيضاء .. و كان وجهها بريء و جميل , لدرجة انني تلعّثمت عند سلامي عليها ..
فابتسمت لي بخجل و قالت : هل اتيت الينا لسببٍ معين ؟

فأخبرتها قصتي باختصار .. فاستأذنت والدها لتأخذني الى الغرفة الثانية , حيث الهاتف .. ثم تركتني لإجري اتصالي بصديقي في العمل (أحمد) .. و الذي اعتذر عن القدوم , بسبب تأخّر الوقت , كما بسبب الجوّ العاصف و الأمطار الغزيرة لهذه الليلة .. لكنه وعدني بالقدوم صباحاً , ليأخذني من هنا .. فاستأذنت السيد غسان بالمبيت في قصره حتى الصباح ..فرحّب بي , و طلب من الخادمة تجهيز غرفة الضيوف..

و بعد قليل .. اوصلتني الخادمة الى الغرفة .. و كان على سريرها , بيجاما .. فاستبدلت ملابسي .. و استلقيت داخل الفراش الدافىء .. و قبل ان اطفأ المصباح , سمعت طرقاً على بابي , و صوت قمر من الخارج تخبرني : انها في الغرفة المقابلة , في حال احتجت لشيء .. فشكرتها بدوري .. ثم اطفأت النور , لأنام

و بعد ساعة .. كنت لا ازال احاول النوم , لكن دون فائدة .. و نظرت الى ساعتي , فرأيت بأنها اصبحت الساعة الثانية صباحاً .. ربما اصوات الرعد و انوار البرق , هي من اصابتني بالأرق ..
و اذّ بي اسمع صوت صرخة مخنوقة , صادرة من الأسفل !

فنزلت على الدرج بحذر .. قبل ان اختبأ , بعد ان لمحت خمسة اشخاص غريبي الهيئة , يرتدون ارديةً سوداء تغطي وجوههم , يدخلون من باب القصر !
فتبعتهم بحذر الى ان دخلوا جميعاً الى غرفة بنهاية الرواق , و اغلقوا الباب عليهم .. فانتابني الفضول بحكم عملي .. فنظرت من فتحة الباب , و كانت الغرفة مظلمة ! ...لما يا ترى يجلسون في الظلام ؟!

و هنا !! سمعت صوت قدمين تقتربان مني .. فاختبأت بسرعة !! و أذّ بي ارى تلك الخادمة المريبة تدخل ايضاً الى الغرفة , و تغلق الباب خلفها .. فدخلت بعد قليل الى الغرفة .. فوجدت ان لها سلالم الى الأسفل ! فنزلت عليها و انا اتخبّط في الظلام .. و هناك وجدت باباً آخر .. فنظرت عبر فتحة الباب , لأجد هؤلاء الخمسة محلّقون في دائرة .. و الخادمة تركع في المنتصف ..و يقولون كلاماً غير مفهوم !

ثم بدأت الخادمة تنتفض و تهتزّ بشكلٍ عنيف ! و هي تقول كلماتٍ اشبه بالتعويذات ! .. ثم اخرج احدهم غزالاً صغيراً كان محبوساً بقفصٍ هناك ..ثم امسكوه الإثنين الآخرين .. بينما قام الثالث بذبحه بسيفٍ طويل ! و صاروا يلطّخون تلك الخادمة بدمائه !

و بعد قليل .. صرخت الخادمة صرخة مدويّة , هزّت لها اركان المنزل .. ثم نظرت ناحية الباب , و أبتسمت !
ما هذا ؟! هل علمت بأني اراقبهم ؟!

و بصعوبة بالغة استطعت ايقاف رعشة قدمي , و بخفة و حذر اسرعت في صعود السلالم , و الخروج من تلك الغرفة المشبوهة .. لأعود سريعاً الى غرفة الضيوف في الطابق العلوي .. و لا ادري حقاً لما لم اتجرّأ على الخروج من هذا المنزل المريب !

و في هذا الوقت .. جلست على السرير اراقب بقلق باب غرفتي , الذي اغلقته بالكرسي .. و صرت افكّر و انا ارتعش :
ماذا سيفعلون بي الآن ؟! هل سيذبحونني كما فعلوا مع الغزال .. و لما لم اهرب من هنا ؟! طيب الى اين سأذهب في هذا الوقت , و في هذا الظلام !.. حسناً !! سأنتظر حتى الصباح , ثم اخرج من هنا بأسرع وقتٍ ممكن !!

و بقيت مستيقظاً طوال الليل , حتى طلع الفجر اخيراً .. فلبست ملابسي .. و نزلت بسرعة الى الأسفل .. لكن قبل ان اصل الى باب القصر .. سمعت صوت قمر من خلفي تقول :
-هل انت ذاهب ؟!

فأخبرتها انني من الأفضل ان انتظر صديقي في سيارتي .. لكنها اصرّت على تناول الأفطار معهم.. و انا قبلت مُرغماً

و في الصالة ..نادت على الخادمة لتعدّ لنا الأفطار ، و كنت انظر اليها بنظرة رعب بسبب ما فعلته البارحة .. و بعد ان ذهبت , تحدثت مع قمر عنها .. من اين قدمت ؟ و كم المدّة التي عملت فيها بالقصر ؟

فأخبرتني : انها هنا منذ زمنٍ بعيد , و هي من قامت بتربيتها عندما كانت صغيرة .. بل و تعتبرها بمنزلة والدتها , التي توفيت منذ ان كانت طفلة ..
فتساءلت في نفسي : كيف لفتاةٍ جميلة مثل (قمر) ان تُربى على يد امرأة تشبه الغول , مثل (دنّياره) ؟!

و بعد قليل ..احضرت لنا الخادمة الطعام .. و ذهبت و هي ترمقني بنظرة تعني : اعرف انك كنت تراقبني البارحة !
مما جعلني انهي طعامي على عجل , و استأذنت بالذهاب ..و طلبت منها ان تشكر والدها بالنيابة عني , عند استيقاظه .. و أسرعت في الرحيل ..

و ما ان وصلت الى سيارتي حتى تذكّرت بأنني نسيت ان اشحن جوالي ! لكني حتماً لن اعود الى ذلك القصر المريب ..جيد انني البارحة اخبرت صديقي عن مكان سيارتي بالضبط ..سأنتظره في داخلها ..

و حلّ المساء بعد ان اصبحت الساعة الثامنة ليلاً , و صديقي لم يصل بعد ! لكن بكل الأحوال لن اعود الى هناك , لتقوم تلك الملعونة بتقطعي .. من الأفضل ان أنام قليلاً ..

و بعد ساعة من نومي , استيقظت على صوت طرقٍ في مؤخرة السيارة ! ما هذا ؟! هل وصل احمد ؟
و خرجت من السيارة .. لكن لم يوجد احد !

فرفعت صوتي : من هناك ؟!! و ايضاً لم يجب احد .. هل كان مجرّد حلم ؟ ... ربما !
و قبل ان اعود للسيارة .. إذّ بي اسمع صوت يقول لي : سوف تبقى !!

ألتفت حولي و لم اجد شيء ! حاولت فتح باب السيارة .. لكن يا الهى ! نسيت المفاتيح في الداخل .. و صرت اسمع صوت احدهم قادماً نحوي .. و من شدّة خوفي .. امسكت حجراً كبيراً و رميته بقوة , فتكسّر زجاج سيارتي .. و ركبت فيها , و انا احاول جاهداً ان اديرها من جديد .. هيا تحركي ايتها السيارة اللعينة !!

- اين تذهب ؟
كان صوت امرأة تقف قرب باب سيارتي .. لكن هذه المرّة , كان شكلها ابشع !

ما هذا ؟! يا الهى ! لم تكن انسانة .. بل شيءٍ ملعون ! انها حتماً شيطانة !! لا يمكنني وصف بشاعة هذا الكائن .. كانت عبارة عن مخلوقٍ ضخم ! و جسدها كان اقرب للظلال الأسود .. لها قرنان .. و عيناها حمراوان ! و قد تحوّلت اظافرها الى مخالب ..

في هذه اللحظة , شُللّت تماماً .. و أحسست و كأن الزمن توقف ! و قبل ان اعيّ خطورة الموقف , فتحت دينارة بابي و امسكتني بقوة .. ثم رمتني خارجاً , لأسقط بعنف على الأرض !

لكني وقفت بسرعة و صرت اركض و انا اعرج قليلاً , وسط الطريق المظلم .. لكن هذا الكائن ظلّ واقفاً امام سيارتي .. فظننت ان بإمكاني الهرب .. و اذّ بها تظهر امامي فجأة ! و عادت و امسكتني و رفعتني عن الأرض ..ثم صرخت بصوتٍ كأنه خارجٌ من الجحيم !!

ثم لاحظت خروج جناحين من ظهرها .. و طارت بي للأعلى .. و هنا !! لم يعد عقلي يستوعب هذا الموقف الغريب , فأغميّ عليّ !

عندما افقت .. وجدت نفسي في ذاك القصر مُلقى على الأرض , و من حولي وجدت اولئك الأشخاص مجدداً و هم يتلون تعاويذاً غير مفهومة ! و عادت الخادمة الى شكلها القديم , و كانت ايضاً تشاركهم التراتيل ..

لكن الأغرب هو انني رأيت صاحب القصر مكوّمٌ على نفسه , داخل دائرة مرسوم عليها نجمة خماسية .. و يقف امامه شخص يحمل بيده سيفاً .. ثم أتت (قمر) و هي ترتدي فستاناً احمر اللون .. و قالت بصوتٍ جهوري : لقد حان الوقت !!

-حان الوقت لماذا ؟!
سألتها .. فأجابتني : لأقامة الزفاف !!

ثم تحدثت بلغة لم افهمها ! ..فأمسكوا الرجال بسيد القصر , بينما ذبحه الآخر بسيفه !
لا !! هم لم يكتفوا بذبحه فقط ! بل حملوا سيوفهم جميعاً , و قطّعوه الى اشلاءٍ صغيرة !!

و الخادمة الملعونة كانت تضحك بهستريا ! و انا راكعٌ على الأرض , لا اعلم ما سيحلّ بي !
هل سيقتلوني مثله , ام سيكون مصيري اسوء من صاحب القصر ؟!
فأنا بالتأكيد ضحيتهم التالية ! ...ثم صارت اصواتهم تعلو و ترتفع , و الأرض من تحتي تهتزّ .. لأجد الظلال السوداء تتجول في اركان الصالة !

و تتزايد اعدادها بإرتفاع صراخ الخادمة , التي اقتربت مني ..و كانت تحمل سكيناً .. ثم امسكت يدي بقوة , و جرحتها بعنف .. فسالت منها الدماء , التي جمّعتها داخل كأس .. و بعد ان امتلأ نصفه بدمائي .. اعطته لقمر التي شربته , و هي تبتسم قائلة : و هآقد تمّ عقد الز..

********

و بعد فترة طويلة , عرفت الحكاية : بأن سيد القصر (غسان) لم يكن والدها , بل زوجها .. و قد قاموا بالتضحية به مقابل واحدٌ آخر يستلم مكانه ..و قد وقع اختيارهم عليّ ! و الآن انا اصبحت حلقة الوصل بين هؤلاء الشياطين و بين عالم البشر , حتى يتم لهم الإتصال بين العالمين ... و هذا الإتصال يتطلب جزءاً من طاقتي , في كل مرّة !

و في خلال السنوات الثلاثة .. كنت اعيش في رعبٍ دائم .. اليوم فيه كسنة .. كما اعلم تماماً بأنهم سيضحّون بي , في نفس اليوم الذي سيجدون فيه البديل , ليأخذ مكاني .. بعد ان اصيب جسمي المرهق بكل الأمراض المزمنة , و اصبت بالشللّ .. و صار شكلي و كأني في الثمانينات من عمري , و انا لم اتمّ الأربعين بعد ! ...اللعنة على هؤلاء الشياطين !!

لهذا اقوم الآن بتسجيل صوتي من غير علم زوجتي الملعونة.. و اتمنى ان يصل تسجيلي الى الضحيّة القادمة , قبل ان يقع مثلي ..و يتزوج (لاقيس) ابنة ابليس ... مع اني حقاً اتمنى الموت , فقد تعبت من جلساتهم التي تذيب جسمي و تضعفه ..ليت احداً يأخذ مكاني ...

دنيارة : سيد خالد ؟!!
خالد : نعم دنّيارة

بابتسامة ماكرة :
- هناك ضيف يريد مقابلتك
- احقاً ؟! .. اذاً خذيني اليه
___

و جرّت الخادمة كرسيه المتحرّك الى الصالة :
الضيف : آسف سيدي على قدومي بهذه الساعة المتأخرة .. لكن سيارتي تعطّلت في الطريق , و احتاج لإستخدام هاتفكم

خالد : لا مشكلة ابداً .. دنيارة !! اخبري ابنتي (قمر) بأن هناك ضيفاً عندنا .. و سوف يتعشّى معنا .. اليس كذلك بنيّ ؟.. فدنيارة تعد طبق لحمٍ لذيذٌ جداً
الضيف : شكراً لك سيدي , انا ممّتن لك

و بابتسامةٍ صفراء :
خالد : لا شكر على واجب

تاريخ النشر : 2016-01-25

انشر قصصك معنا
مزيد قصص
قصص ذات صلة
مِشط آسية
عطعوط - اليمن
واختفى كل شيء
رنا رشاد - المغرب
ابتلاءٌ على مقصلة الصبر
منى شكري العبود - سوريا
إبن الشيطان
أحمد محمود شرقاوي - مصر
قصص
من تجارب القراء الواقعية
الحياة ليست للجميع
عبود - الأردن
حبي له يقتلني
أنثى و افتخر
أحلامي الغريبة
احلام فتاة
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje
load
تعليقات و ردود (20)
2016-02-20 10:38:38
user
77298
20 -
نسَمَہَ.ིུ.هواءٰ
قصه رائعه واكثر
جداً اعجبتني^__^
خطيه غسان وخالد والضيف
2016-02-16 16:36:11
user
76787
19 -
بلاك فايروس
روعة :)
2016-02-12 14:54:55
user
76429
18 -
سيلينا
انا حزنت كثيرا على خالد و غسان و الضيف و القصة مرعبة
2016-02-01 04:34:46
user
74034
17 -
bana
القصة جميله لكن تقليديه جدا، اعتمدت نفس حبكات قصص القرن الماضي
اعني بان اصرارك على جعل بطلك يقع في ايدي الشياطين بدا واضحا جدا و متحاملا حتى:
المطر الغزير و الرعد و العاصفه الهوجاء و بطلك يقود سيارته على سرعه 150 كيلو على طريق مبلل!
طبعا قد اعترضه شئ سبب عطل سيارته و انتهى شحن بطاره هاتفه!
و رغم كل ما نراه و نسمعه من جرائم كان سببها الرئيسي السير بحثا عن المساعده حتى اننا
كلما رأينا في فيلم منزلا منعزلا يظهر فجأه " " كما يقول الاجانب امام البطل ندرك بانها ستكون نهايته
مع كل ذلك بطلك ترك سيارته و سار تحت الامطار لاميال و اميال و وجد القصر المضاء دون كهرباء
و المنعزل وسط الخلاء و لم يشعر بالريبه او الخوف و دخله و تعرف على سكانه و نام عندهم حتى
و عرف ما يخفون و عاد للنوم! اليس غريبا ان لا يطلق ساقيه للريح بعد ما رأه؟؟!!!!!!!!!

و كما ان مبرر سجنهم للبطل و من قبل "غسان" ذاك ضعيف و غير مفهوم، لانهم هم اصلا موجودون في عالم البشر !!!

و لكن ملاحظتي البعيده عن الحبكه هي لما دوما يكون مفهوم الجمال لدى معظم رجالنا "الشعر الاشقر او الاحمر! و العينين الملونتين و البياض الناصع!!!!؟" بينما نصور القبحه و او كما سميتها بال"غول" على انه فتاه سمراء، سوداء الشعر و العينين و طويله!! (مع اني كنت اظن بان الطول نصف الجمال)
لم احب هذه النقطه التي اضحت تستوجب تغيير مفاهيمنا "المتخلفه جدا" عن المراه و الجمال و الحياه
2016-01-31 15:14:54
user
73923
16 -
امير الظلام
انها من اروع القصص التى قرائتها واتمنى ومنك المذيد
استمر
2016-01-30 16:48:38
user
73689
15 -
رندة
القصة قمة في الروعة ،حطيت نفسي مكان البطل فأحسست بالرعب فضيع.
استمر في كتابة مثل هذه القصص المرعبة.
2016-01-27 13:47:15
user
73259
14 -
معلقة
لماذا يحتاجون بشري للتواصل مع العالم الخارجي رغم ان لديهم الخادمة والزوجة في هيئة بشرية وممكن ان تقوم باللازم
2016-01-27 13:41:37
user
73252
13 -
الامير الحزين
اولا احب ان اشكركم جميعكم على هذه التعليقات الرائعة
ثانيا احب ان اعلق على تعليق مجرد رأى القصة ليس بها فراغ بالعكس القصة من البداية الى النهاية تملأها الاحداث من البطل الذى يحكى عن مأساتة فى البداية حتى الطريقة التى وصل بها الى هذا المكان ولو وضعت نفسك مكانه سيارتك توقفت على الطريق وليس هناك احد من حولك لوهلة سيأتى فى ذهنك ان تسير حتى تجد محطة بنزين او منزل قريب تطلب منه المساعدة ووجد نور مضاء اى انه وجد منزل يسكنه اشخاص وصديقة الذى اتصل به كان الاقرب اليه فما الداعى ان اتصل بأثنان وثلاثة بما انه سوف يأتى ويأخذنى وعندما بقى من الصباح للمساء كان خأئف من العودة للمنزل حتى لايقع ضحية ممارأه وعندما نسى ان يقوم بشحن البطارية كان مرتبك من المنظر وكان يحس بأرتعاب فكيف يكون واحد مرتعب يمكنه ان يتذكر شحن الهاتف وشكرا على تعليقك
2016-01-26 22:42:14
user
73140
12 -
مجرد رأي
الكثير من الفراغ في الرواية . مطر غزير في الخارج و لكنه مشى لساعتين
قصر مرعب اخر في العدم مع ذلك دخل . مثل كل القصص
فقط اتصل بصديق واحد ؟ وهو في موقف محرج
انتظر في السيارة من الصباح للمساء ؟
هدفه الوحيد كان اتصال. فكيف ينسى شحن جواله
الروايه جيده فقط تحتاج الى التركيز العالي لجعل الاسباب و الاحداث واقعيه اكثر
2016-01-26 14:30:29
user
73084
11 -
عزف الحنآيا
قصة جميلة ومخيفة جداً
أعجبتني واستمتعتُ بقرائتها
اسلوبك مميز ومشوق
احسنت ..
2016-01-26 14:02:06
user
73080
10 -
اسلام
جميله جدااااا
2016-01-26 13:53:34
user
73076
9 -
هابي فايروس
أتفق مع أحدهم..
_
أعجبني أسم "خالد"
:)
2016-01-26 10:42:20
user
73066
8 -
"مروه"
جميله جدا ولديك خيال خصب .. رائع استمر ^^
2016-01-26 10:41:39
user
73065
7 -
البراء
قصة ممتازة .. أعجبتني فكرتها و أحداثها .. إستمر
2016-01-26 09:16:12
user
73048
6 -
حمزة عتيق
قصة راائعة .. لكن لو لم تصف شكل المرأة المرعبة سيكون المشهد مرعبا أكثر لأنك ستترك التخيل للقارئ و مخيلته ستتكفل باخافته .. مع هذا القصة جميلة و مشوقة احسنت
2016-01-26 06:25:01
user
73031
5 -
seema
جميله وأحداثها غير متوقعه أيضا .. أحسنت !!
2016-01-26 04:27:23
user
73013
4 -
Star
القصة جميلة استمتعت بها ، أتمنى أن أقرأ لك المزيد
2016-01-26 04:27:23
user
73012
3 -
هيفاء الجنوب
عسلامة وبعد ياخي القصة بل حق ولا من وحي خيالك يابطل؟
2016-01-26 02:58:57
user
72992
2 -
أحدهم
ستكون القصة أكثر درامية لو أن الضيف الأخير يكون هو زميلك في العمل (أحمد) الذي جاء ليعثر عليك.. ستحاول إخباره لكنك مسلوب الإرادة.. وهو لن يتعرف عليك وأنك عجوز هرم.. لكنه يشك .. وتستثمر هذا ليكون نواة لجزء ثان من القصة أكثر إثارة .. لكن اجعل في النهاية (أحمد) هو الضحية القادمة .. وعلى نفس الموال من البؤس المتكرر ..

تظل القصة دراما مكررة لكن بقالب جديد.. تذكرني الدراما بعدة قصص..
كلها تشبه أسطورة (سيزيف) في مضمون البؤس المتكرر..

جيدة .. استمتعت في القراءة :)
2016-01-26 02:58:57
user
72987
1 -
هيفاء الجنوب
أوف كدت ان أموت فعلا القصة مرعبة هذا مأحتاج إليه القصة طيارة يعني أكثرمن روعة
move
1
close