الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

العودة

بقلم : فريد احمد - السعودية

علينا قتل هذه المرأة مع ابنها الشيطاني !!


جرى تدوال هذه القصة الأسطورية في فترة ما في بلدة ال....... ,

انه في عام كبيسة ..شحّ الزرع و الثمار في تلك السنة اليائسة , و تحديداً في عيد الأضحى من ذلك العام ..
و حينها قرّر سكان البلدة الإكتفاء بالقليل من الأضاحي و البهائم , حفاظاً لهم من عامٍ سيءٍ طويلٍ ..

و توفيراً لما يعينهم عليه , قرّروا الإكتفاء بذبح عدّة اغنام , مع القليل من البقرات , و جملاً واحداً لكل اهل القرية
, و هكذا مرّ العيد على غير عادته في كل سنة ..

و قد مضى على كبار السن , بعد ان ارتسم الحزن على وجوههم للحال الذي وصلوا اليها !
اما الصغار فلم يروا الكثير مما كانوا يرونه كل عام , من الأغنام التي تُربط بجانب كل منزل ..

..و النساء لم تتعب كثيراً " التعب اللذيذ " من طبخ الولائم و الأضاحي..
..فمرّ و كأن لا عيد اتى !

و بعد شهرٍ واحد .. اتى امرٌ آخر شغل و حيّر أهالي القرية ..

حين ولدت احدى النساء طفلاً .. و رغم ان المرأة غريبة عن القرية , الا ان قصتها باتت معروفة من الجميع : بأن زوجها غائبٌ عنها منذ مدّة .. فكيف اذاً رزقت بطفل ؟! و من أين اتى ؟ ..و من هو والده الحقيقي ؟!

كلها احداث بدأت من تحت الرماد و من بين المجاورين لدارها .. الى ان عمّ الخبر , و ارتفع الصوت بالحديث ..

وعقدت المجالس للتناقش : بأمر هذه المرأة الزانية , و طفلها الشيطاني القادم الى القرية !!
و انقسمت الآراء ..فكبار السن : يطالبون بترك الحديث عنها و شأنها .. بل ان بعضهم زارها للتأكّد من امرها ..

حيث اخبرهم العجوز (بعد ان زارها) : بأن زوجها غائبٌ عنها , منذ ثلاثة اشهر فقط !!
و قد اخبرته ايضاً : بأن زوجها ضاع في الصحراء في رحلة تجارية , و اصحابه اتوا لها براحلته و عليها اغراضه !

اما شباب القرية و رجالها فلم يصدّقوا كلام العجوز , و ظنّوا بأنه قال ما قال لتهدئتهم , و انه كذب عليهم بشأن اشهر غياب الزوج , ككذبةٍ بيضاء ..

و تطوّر الأمر .. فبعضهم اكّد انها بغيّ يجب قتلها , هي و طفلها ..و الآخرون طالبوا بدليلٍ على ذلك ..و بعضهم كان يرغب بنفيها عن القرية و من المعيشة بينهم , قائلين : كيف نقبل بعيش هذه الزانية بين نسائنا , و تربية ابن الشيطان بين ابنائنا وما سنقول لهم ..و اخلاقنا و و.... " .. فطال الأمر و لم يحسم بينهم !

و في احد الأيام ..قامت عصبة من اشدّهم رفضاً و تعصّباً , بالإجتماع سرّاً لوضع حدٍّ للموضوع .. و قرّروا انه لابد من قتلها فوراً و طفلها .. بينما تهاون بعضهم عن قتل الطفل .. غير انهم اتفقوا جميعاً على وجوب قتل الزانية ..

و فعلاً !! و في ليلة غير مقمرة .. اجتمع ثلاثة منهم , وعقدوا على تنفيذ ما تعاهدوا عليه .

و تسلّلوا الى بيت المرأة ..و وقفوا مباشرة امام الغرفة الوحيدة في بيتها الصغير الهشّ .. و كسروا الباب ..و بضربة سيف وقعت على قدمها , صاحت المرأة مذعورة و متألمة !! و اتت الضربة الثانية على يدها , فامتلأت وجوههم بالدماء ..وعمّ الذعر , القاتل و المقتول !..الى ان اشعل احدهم الضوء , و اتى بالضربة على مكانٍ قاتل ..

ثم عمّ صمتٌ طويلٌ و قلق ..و على عجل !! اخذوا الطفل ..و توجّهوا نحو الجامع , بغية وضعه امام بابه

لكنهم وجدوا بعض النائمين داخل المسجد , و خشوا الى تطورٍ قد يحصل لو رأوا الطفل معهم  

فوضعوه على وجه السرعة امام احد البيوت ..
و ولّوا الى بيوتهم , بعد ان انتهت الليلة السوداء !

في اليوم التالي .. عمّ الخبر ارجاء القرية , و اكتظّ الناس امام منزل القتيلة .. و كان من بينهم القاتلين , نفياً للشبهات عنهم , و كي لا يلتقط احدهم الخيط الذي قد يجرّهم للعقاب ..

و تم دفنها بلا صلاة ..و اغلقوا باب منزلها , رغبة بإغلاق قضيتها المزعجة و المؤلمة ..

اقلّهم شأناً قال : على الأقل سنتحدث عن حديثٍ آخر , غير قصتها المزعجة و المملّة

كبار السن تألّموا مما حصل , و طالبوا قاضي البلدة بالقبض على القتلة ايّا كانوا .. إلا ان المزاج العام كان يريد دفن القضية برمّتها , لتعود المياه تجري مجدداً في القرية ..

احدهم اكّد ان ما حدث هو عقوبة من الله ..
بل اضاف انه رأى الملائكة في منامه و هي تقتلها !

و لم يجادله احد : لما الملائكة تخطأ في قتلها ثلاث مرات , و تعذّبها بهذا الشكل ؟!

هذا عدا الكثير من الأقاويل و القصص التي انتشرت بعد الواقعة..

***

و مرّت 21 سنة , حدث فيها الكثير من التغيرات داخل البلدة .. فقد مات الأكبر سناً ..و تولّى الأصغر منهم القيادة المعنوية لشؤون القرية ..

و كبر طفل القتيلة في بيت احد الشيوخ , الذين كانوا ممن اكّدوا براءة والدته قديماً ..
و كبر هذا الصبي , و هو يعلم فقط : بأنه يتيم منذ الولادة ..

و عاد عام اشبه بعام يعرفه الكبار من اهل القرية , و تذكّره الآخرون ببطء ..
بعضهم اكّد انه مثل عام الجمل الواحد , و حلف انه يشابهه برياحه و جفافه و رائحة نباتاته .. و تهيّئوا جميعاً للعام المقبل الصعب , بالكثير من الإحتياطات ..

الى ان اتى عيد الأضحى و معه نفس السؤال :
هل نذبح الأضاحي , ام نكتفي بالقليل ؟

و عاد نفس الحوار القديم , و كأن الزمن يعيد نفسه !
و اتفقوا على عدّة خراف و بقرتين .. لكن بلا جمل هذه المرة , خوفاً من سنةٍ مشؤومة

هكذا قرّر الكبار ..رغم اعتراض بعضهم على عدم ذبح ايّ جمل هذه السنة !

و بعد الذبح , بدأ توزيع اللحوم .. و اتى الشاب " اليتيم " .. فتفرّس ملامحه القصّاب .. ثم اعطاه المتفق عليه , على حسب ما حدّده اكابر القرية , لكل يتيم و فقير و مسكين من لحوم الأضاحي

و مضت ايام العيد على غير عاداتها ! و عاد الناس لأعمالهم اليومية

و بعد مضي شهرٌ واحد عليه .. اتى رجلٌ غريب للقرية , راكباً جمله الذي اناخه عند الجامع , ككل غريب يصل طالباً للراحة و الإستزادة لأكمال طريقه .. إلا انه لم يغادر المسجد ! و لاحظته العيون ..و الفه الناس , غير انهم لم يجرؤا على سؤاله .. و ايضاً هو لم يكلّف احداً بإطعامه او بسكنه ..

ثم سأله كبار القرية بعد مضي اسابيع , عن حاله ؟ و من اين اتى ؟ و لما لم يغادر القرية الى اليوم ؟
و هلمّ جرّا .. لكنه التزم الصمت غير ذي بال , فتركوه على راحته ..

و صار الرجل يمشي بأسواق القرية متفرّساً جدرانها و طرقاتها , و كأنه يبحث عن ذكرى او شيءٍ له ضائع !
كان هائماً بلا هدف .. و كان مُراقباً من اشخاص , بطلب من كبار القرية

و في يوماً ما .. رجع هذا المراقب (مُقتفي الغريب) مشدوهاً الى مجلس كبار القرية , و اخبرهم : بأن الرجل الغريب دخل احد البيوت اطراف القرية , احد البيوت المهملة التي صارت مهجعاً للكلاب .. دخله و اغلق الباب خلفه , و لم يخرج منه !

هنا !! وقف جميع كبار القرية على اطراف اصابعهم , و درات برؤوسهم التساؤلات , و اشتعلت بها الأفكار ..و رجع شريط السنين امامهم بغتة ! إلا انهم فضّلوا الصبر على الغريب ..

لكنهم قرّروا بعد ثلاثة ايام , اخراجه بالقوّة من القرية .. حتى انهم اطلقوا شرطتها و رجالهم للبحث عنه , و طرده من قريتهم ... إلا ان الخبر الأكثر صدمة !! انه ما من اثرٍ له , و لا حتى في بيت الكلاب ! ..

رغم ان المراقب حلف : انه رآه مرة يدخل الى هناك و يغلق الباب عليه .. و بأنه لا يكذّب عيناه ..

فبدأ الشكّ يلعب برؤوس الكبار " خاصّة القتلة منهم "

فانطلقوا قاصدين اليتيم .. ثم جبروا الشاب على المضي معهم الى ساحة القرية .. و امام الناس صباح مساء , ظلّ مربوطاً في عامود .. وسط استنكار باقي اعضاء المجلس و الأهالي , المطالبين بمعرفة السبب !

و اخبر القتلة , كبار القرية بمعلوماتٍ مُشتّتة .. و بأن ربط اليتيم وسط القرية : هو لطرد الشياطين التي دخلتها .. و انه ما من طريق لطرد الشيطان , إلا بوضع هذا المسكين اليتيم (لأن الأيتام احباب الله) في وسط القرية ..

لكن الحقيقة : انهم كانوا يعلمون بأنه لا طريقة اخرى لإخراج ذاك الغريب الى النور , الا بربط " ابنه المحتمل " في وسط القرية .. و بالنهاية تبقى كلّها احتمالات .

و مرّت ثلاثة ايام , ما مرّ على القرية مثلها رعباً و خوفاً و الماً ! حيث وجدوا ثلاثة من كبار القرية مقتولين بأبشع الطرق , و هم على فراشهم و بين زوجاتهم !

و الخبر الأكثر رعباً : بأن زوجاتهم لم يلاحظن ايّ شي .. مما جعل الناس تتهمهنّ بالمؤامرة و الكذب , الذي بالنهاية ادّى الى ايداعهنّ في حجزٍ للمجانين

اما كيف ماتوا هؤلاء الثلاثة (قتلة المرأة سابقاً) :
فالأول : مات حرقاً بالنار , و لم يبقَ إلا قدميه ..و الأغرب ان فراشه بقيّ سليماً , بل ان زوجته لم يمسّها اذى ! لكنها فقدت عقلها من هول ما رأت !

اما الثاني : فوجدوا سيفه مغروزاً في بطنه , حتى خرج من دبره بطريقةٍ وحشية !

اما الثالث : فوجدوه مقطوع الأطراف , و كأنه طفلٌ كبير مُدثّراً بلفافته ! و بعضهم اكّد انه رآه قبل لحظاتٍ من موته , و هو يناغي كطفلٍ غارقٍ بدمائِه !

فظنّ الناس ان هناك قبائلاً من الشياطين قد حلّت بواديهم ..
بل شاع بينهم : إذا لم يرحلوا فوراً من القرية , فسوف تقتلهم الشياطين كما قتلت اكابرهم !

فبدأ رحيل الناس زرافاتٍ و وحدانا , على جمالهم و حميرهم الى خارج هذه القرية الملعونة ..
اما الضعفاء و المساكين ففضّلوا البقاء على الرحيل نحو المجهول

و بقى بينهم ذاك اليتيم , الى ان قرّر لاحقاً الرحيل مع احد التجار , الذي اغراه بالعمل لديه ..

و بالفعل ..و في اثناء توضيب الشاب اليتيم لإغراضه من منزل العجوز (الذي ربّاه) , سقطت ورقة من احد الكتب المهترئة اثناء بحثه عن اغراضه ..و عندما همّ لإعادة الورقة للكتاب , اخذه الفضول لقراءتها

و ما ان انتهى من القراءة , حتى تغير حال اليتيم ! .. و دارت به الأرض من تحت اقدامه ..و خارت قواه في غرفة الرجل العجوز .

(( ورقة البيان و الذمّة من س....... اليك يا..... اني اشهد الله اني والدتك من ابيك ص........... و انه لم يلمسني رجلاً غيره ..و حاشا لله ان افعل ..و قد بعُدَ والدك عني ..و ازددّتُ ضعفاً .. فلجأت الى الله منزوية , عارفةً بفضله و كرمه..
و هذا متاع ابيك المتوفي , سنة كذا وكذا ..و هذا كتابي الى شيخنا ابو مصعب , الذي زارني في بيتي ..عارفاً بعد الله بحالي ))

و قد وجد متاع والده في بيت الرجل العجوز (بيت التربية) ..

و رفض النزوح او الرحيل ..و ازداد تشبّثاً بالأرض , بعد ان عرفَ بأنه ابن حلال , له اصلٌ بهذه القرية ..و قد سميّ اخيراً بإسم ابيه ..و ناداه الناس به..

الى ان أمدّ الله بعمره , و اصبح شيخ القرية و كبيرها .. و التجأ اليه الضعيف و المسكين ..

و اصبح سيدها , بعد ان كان يتيمها و لقيطها .

تاريخ النشر : 2016-01-25

أحدث منشورات الكاتب : لا توجد مقالات اخرى
انشر قصصك معنا
مزيد قصص
قصص ذات صلة
ابتلاءٌ على مقصلة الصبر
منى شكري العبود - سوريا
إبن الشيطان
أحمد محمود شرقاوي - مصر
الموت ألف مرة
Moaead Hl - سوريا
مُليكَة
عُلا النَصراب - مصر
قصص
من تجارب القراء الواقعية
حدثوني عن السحار فقالوا كلاماً عجبا
طامعه في عفو وكرم العفو الكريم - السودان
عدم استقرار
ريحانة الجنة
انقلبت حياتي إلى جحيم
مروى - المغرب
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje
load
تعليقات و ردود (20)
2016-01-30 02:51:17
user
73597
20 -
جميلة
قصة جميلة ومعبرة جزاك الله بكل خير
2016-01-28 13:56:36
user
73398
19 -
الامير الحزين
ان القصة جميلة بحق ولكن احب ان انوه على الاراء الدينية انها هنا ليست محور الموقع فهو موقع للترفيه فقط وليس للجدل الدينى
2016-01-28 11:59:40
user
73383
18 -
جولي
هذه قصة رائعة ومشوقة لكن في رايي ان تكتب جزءا ثاني لتخبرنا عن الذي حصل حقا
2016-01-27 14:23:51
user
73272
17 -
حمزة عتيق
( عزف الحنايا ) ( جودي )

لا أريد قلب هذه المقالة إلى جدال ديني فهذا مخالف لشروط الموقع .. على كل حال شكرا لكما
2016-01-27 14:20:59
user
73271
16 -
سوسو الحسناء - مديرة -
مرحبا جميعا.. الرجاء منكم عدم التطرق والجدل باﻷمور الدينية..

ارجوا من الجميع اﻹلتزام بشروط الموقع..

مع اﻹحترام والتقدير للجميع..
2016-01-27 14:14:57
user
73267
15 -
جودي - فلسطين
حمزة عتيق
"حسنا و الأمة الزانية المتزوجة ما هو عقابها" - عقابها هو الجلد 50 مره والنفي لمدة 6 اشهر، لقد قلت ذلك مسبقا
"انتي تقولين ان الأمة تعاقب نصف عقوبة المرأة الحرة و عقوبة الزانية المتزوجة الحرة " كما تقولين الرجم " اذا ما عقاب الأمة ؟؟ نصف رجمة مثلا" - انا قلت ان الامه تعاقب نصف تقوبة الزانيه البكر الحره وليست المتزوجه، اي 50 جلده ونفي لمدة 6 اشهر


"و ان كانت الأمة غير متزوجة فما عقوبتها ؟؟ تفلت بعقابها ؟؟ اذا كانت الأمة المتزوجة 50 جلدة فما غقاب الغير متزوجة اذا" - بالنسبه لهذا السؤال لا اعلم اجابته، ولكن اظن انها تعاقب نفس عقاب الامه المتزوجه
انا ما جبت شي من عندي، هذا الكلام موجود بجوجل اذا بدك تتاكد، واتفق علي علماء المسلمين!!
2016-01-27 14:14:57
user
73265
14 -
عزف الحنآيـا
حمزة عتيق

عقاب الأمة الزانية سواء كانت بكر أم ثيب هو خمسون جلدة
جميع ماذكرته الأخت جودي صحيح وفق تعاليم ديننا الحنيف ..
2016-01-27 13:41:47
user
73253
13 -
حمزة عتيق
جودي - فلسطين

جسنا و الأمة الزانية المتزوجة ما هو عقابها ؟؟ انتي تقولين ان الأمة تعاقب نصف عقوبة المرأة الحرة و عقوبة الزانية المتزوجة الحرة " كما تقولين الرجم " اذا ما عقاب الأمة ؟؟ نصف رجمة مثلا !!

أنا مع رأي اخي " أحدهم " متى كان الموت ينصف او يضاعف ؟؟

و ان كانت الأمة غير متزوجة فما عقوبتها ؟؟ تفلت بعقابها ؟؟ اذا كانت الأمة المتزوجة 50 جلدة فما غقاب الغير متزوجة اذا ؟؟
2016-01-27 12:57:24
user
73244
12 -
جودي - فلسطين
احدهم..
استوقفني سؤالك "متى كان الجلد هو نصف القتل" واحببت ان اجيبك عليه
عقاب الزاني/ه اذا كان/ت بكر (غير متزوج/ه) هو الجلد 100 مره والنفي خارج بلده لمده عام كامل
اما اذا كان/ت متزوج/ه فهو الرجم حتى الموت
واما بالنسبه للايه التي ذكرتها فهي تتحدث عن الأمه، اي اذا تزوجت الامه وزنت وهي متزوجه فان عقابها يكون نصف عقاب المحصنه (والمحصنه هنا المؤمنه الحره البكر وليست المتزوجه) اي ان عقابها يكون الجلد 50 جلده والنفي ستة اشهر..
اتمنى ان اكون وضحت لك الفكره..
2016-01-27 10:49:40
user
73228
11 -
كوثر
قصة اكثر من رائعة..اعجبني تسلسل الاحداث و تناغمها...و الجانب الروحي فيها..اتمنى لك التوفيق و المزيد من الابداعات
2016-01-27 09:46:25
user
73225
10 -
فؤش
في غمرة القصه ابحرت نحو القريه الصغيره ورغم وحشة الثلاثه ولكني كاني عشت المشهد قتل المظلومه
وكيف عشت معهم
رائع منك اخي
2016-01-27 09:46:06
user
73224
9 -
سلمان محمد
واو روعة مؤثره
2016-01-26 05:30:50
user
73023
8 -
عزف الحنآيا
رائعة ومؤثرة جداً
اسلوبك بسيط وسلس

كم من الناس قتلوا ظلماً ،، وكم أطفالاً يتموا وشردوا !!..
الظلم منتشر بكل مكان-

فريد أحمد واصل الكتابة هنا
تمنياتي لك مزيداً من التآلق والإبداع ..
2016-01-26 05:25:08
user
73022
7 -
حمزة عتيق
فكرة جديدة و رائعة ... أسلوب مشوق في الكتابة ... أحسنت
2016-01-26 05:24:42
user
73021
6 -
seema
جميله جدا واسلوبك روعه لكنني لم افهم نقطه اختفاء الرجل زوجها ثم قتل الرجال الثلاثه بتلك الطريقه .. لو كان زوجها يعلم قاتليها لكان اللغز أسهل حلا ولكانت العداله أخذت مجراها بطريقه أسهل فما الداعي لانتظار كل تلك السنوات لقتلهم .. هل الشيطان سيقتل أحبابه الظالمون ؟ ام ان الملائكه ستقتلهم بتلك الطريقه البشعه بعد كل هذه السنين ؟؟
(مجرد رأي) ..
تحياتي لك .. وبانتظار المزيد :)
2016-01-26 04:03:34
user
73011
5 -
Star
رائعة ، واصل الكتابة وأتمنى أن أقرأ لك المزيد ~
حمدان الجسمي ~ هل أنت بخير ؟؟ أرجوك طمئني عنك ،لقد طال غيابك !!
2016-01-26 00:51:42
user
72983
4 -
هيفاء الجنوب
القصة أكثرمن روعة واصل في نجاح
2016-01-26 00:51:42
user
72982
3 -
هيفاء الجنوب
فعلا القصة روعة فوق الخيال لأن هناك الكثيرمن البشر يضلمون بعض النساء مسكينة ماتت ظلم وبل الأخيرأخذو مايستحقون فل يرحم الله جميع الموتى قصتك فيها جانب حقيقي في مجتمعنا.
2016-01-26 00:51:42
user
72979
2 -
أحدهم
دماء سالت ظلماً عبر التاريخ المزيف.. وجرائم ترتكب..
شرع ما انزل الله به من سلطان والله يقول في محكم كتابه:
(فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب).. ؟!؟
متى كان الجلد هو نصف القتل؟ متى؟

قصة تطرح جوانب من مآسي أزمتنا الفكرية والحضارية..
2016-01-26 00:51:42
user
72971
1 -
هابي فايروس
مبدع *تصفيق
move
1
close