الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

على جثتي !! الجزء الأول

بقلم : سيبا - سوريا

و هجم عليها رجلٌ مُلثّم !!


عمّ الظلام الدامس المستودع المهجور في أطراف مدينة لندن.. تسلّلت المرأه بخوف محاولةً تفادي الظلّ المجهول الذي يتصيدها. و فجأه !! باغتتها يدٌ قوية كتمت صوتها , قبل أن تتمكن من الصراخ .

*** عودة بالأحداث إلى اليوم الثالث و العشرين من ديسمبر سنه 2009***

استعد "توماس" لمغادرة مكتبه في قسم الشرطة ، عندما اتصل به رئيسه المباشر يطلبه لأمرٍ عاجل...

فتوجه المحقق الشاب لمكتب الرئيس لمعرفة ما حدث.. كان الرئيس "جونسون" يذرع المكتب جيئة و ذهابا في قلق , و ما إن لمح "توماس" حتى قال ، و هو يسلّمه ملفاً :
- الجزّار يضرب من جديد !!

تناول المحقق الملف و تفحّصه في صمت
فواصل الرئيس قائلاً : إنه يغيّر اسلوبه ! و هذا غير مطمّئِن .. هذه جريمته الثانية في شهرٍ واحد ، كما أن الضحية مُختلفة هذه المرّة عن من إستهدفهنّ في الماضي !
تأمّل "توماس" صورة الضحيّة , و تفحّص بيانتها المُرفقة .. و تمّتم بغيظ :
-هل أصبح يستهدف المراهقات الآن ؟!

فقال الرئيس مُمتعضاً بعد ان بلع ريقه :
-لقد وكُلّنا بهذه الجرائم منذ ما يزيد عن السنة , بعد فشل الأقسام الأخرى في الإمساك بالمجرم .. لكننا لم نتوصل لشيءٍ بعد !! بل هو الآن يكثّف من نشاطه ! جريمتيّ قتل و تنكيل بالجثة في شهرٍ واحد !! ان تمكّنت الصحافة من إكتشاف الأمر , سوف يؤلّب علينا هذا الخبر الرأيّ العام ..و أنت تعلم بأن الأمر لن يطول قبل أن نقرأ تفاصيل ما حدث في الصحف .. يا إلهي !! لا أريد ان أتخيل ما قد يحصل لنا , إن لم نتمكن من القبض عليه قبل رأس السنة

قال "توماس" و هو يفرك قبضة يده : إنه يتحدّانا الآن !! انه يريدنا أن نتأكد بأنه وحده القادر على تغيير قوانين اللعبة , متى أراد ذلك ... و إستهدافه لضحيّة مختلفة هذه المرة ، هي مجرّد رسالة يُعلمنا من خلالها : بأنه ملّ الإنتظار في ظلّ عجزنا على العثور على خيطٍ يدلّنا إليه .

فقال الرئيس بتمنّي : توماس .. دعنا نقوم بذلك بسرعة .. و لنحاول القبض عليه قبل نهايه العام 

***

دخل "توماس" البيت فوجد زوجته تزيّن شجرة العيد .. و التي التفتت إليه , و قالت مبتسمة :
-لقد جئت في الوقت المناسب !! هآقد أنهيت تزيين الشجرة .... فلنضيئها !!

و ضغطت "جين" زرّاً , فأنارت الشجرة ..
اقترب "توماس" و إحتضن زوجته من الخلف , و وضع يده بحنو على بطنها البارز ، مُتمّتماً :
-لقد إشتقت لكما كثيراً

فربتت "جين" على رأسه , قائلة :
-تبدو متعباً جداً .. هل كل شيءٍ على ما يرام ؟

تنهّد و هو يجلس لتناول العشاء ، و قال : لقد وجدنا جثة ضحية جديدة للجزّار , اليوم مساءً .
ـآه ! لقد سمعت عن ذلك الأمر أيضاً من الرئيس "جونسون " , قبل أن أغادر العمل بقليل
-متى ؟
-عندما جاء للبحث عنك ، و كنت انت بالمهمّة الميدانية ..(ثم تنهّدت بقلق) .. يا إلهي ! إنه لأمرٌ مخيفٌ حقاً .. أيّ عالمٍ هذا ؟ .. امممّ ... كم بلغ عدد الضحايا الى الآن ؟

ـأتعنين منذ بداية نشاطه ؟ ...أظن بأن العدد 23 امرأه .
ـ يا إلهي ! هذا عددٌ كبير .. ياله من مجرمٍ خطير .. لا اظنه سيكون من السهل القبض عليه ، بعد مرور كل هذه السنوات... عزيزي .. لم لا تتخلّى عن هذه القضية ، انها تستهلك كل وقتك و جهدك .. انظر الى نفسك !! انت شاحبٌ و متعبٌ دائماً !

توقف "توماس" عن الأكل و قال مستنكراً : ماذا ! هل تريدين مني أن أستسلم و أهرب ؟ ...الآن !! و بعد كل هذا الجهد الذي بذلته ! ..مطلقاً !! لن أتوقف عن ملاحقه ذلك الوغد , و إن بقيت أطارده طول حياتي !!

ـ عزيزي .. هذا السفّاح يجذبك معه إلى الحضيض .. لقد رميت كل واجباتك عليّ .. و تفرّغت لمطاردته من مكانٍ لآخر , لكن دون جدوى ! .. أنت تقضي معظم وقتك في المكتب , أو في مواقع جرائمه ، إلى أن يداهمك النعاس ، فتنام في السيارة كالمشرّدين , حتى انك لم تعد تستمتع بحياتك ! .. و انا تحمّلت كل ما يحصل , لأنني أعلم حقيقة ما تشعر به حياله .. لكن لا تنسى بأننا سنصبح والدين .. و من واجبنا حماية طفلنا , القادم قريباً .. و الأمر بات يخوفني , بعد ان قرأت رسائل التهديد التي أرسلها لك الجزّار .. و لهذا اعود و ارجوك من جديد , أن تتخلّى عن هذه القضية !!

نظر "توماس" إلى زوجته , فطاله الخوف في عينيها , لكنه تفادى التحديق في وجه "جين " قائلاً :
-انها مجرّد كلمات , ليبث فيّ الرعب , و يحملني على الإستسلام و ترك القضيه .. لكنني لن أفعل !! و ما دام إشرافي على التحرّي في قضايا جرائمه يخيفه إلى هذا الحدّ , فذلك يعني بأنني أسير في الطريق الصحيح للقبض على هذا الجزّار اللعين !!

فنهضت زوجته غاضبة , و تركته وحيداً يفكّر :

* إنه يحاول التلاعب بي و جعلي أنهار , لكنني لن أضعف !! و لن أركن للراحة , قبل أن ألفّ حبل المشنقة حول عنقه *

***

غادر" توماس " باكراً قاصداً عمله , بالرغم من أنه يوم عطلة رسمية .. فيما بقيت زوجته في المنزل ..

و ما لبثت " جين" أن سمعت طرقاً خفيفاً على الباب ، فتوجهت لفتحه متمّتمة :
-هل نسي شيئاً ؟!

لكن شخصاً غريباً مُلثّماً , انقض عليها و كتم أنفاسها بيده !!!

أدخل الرجل المجهول " جين" عنّوةً إلى غرفة النوم .. و أحكم وثاق يديها و رجليها , بعد أن وضع شريطاً لاصقاً على فمها...

نظرت المرأه إلى الرجل الملثّم في رعب ! و هي تحاول فكّ وثاقها .. لكنه إقترب منها و تحسّس بأصابعه ملامح وجهها المرتعبة , و قال مُتهكّماً :
-لم أعلم بأن ل"توماس" زوجة جميلة مثلك ! انه لمن المؤسف أن يقضي معظم وقته في الخارج

و مرّر الرجل يده على جسمها , إلى أن توقف عند بطنها .. فانتفضت "جين" و حاولت الصراخ , لكن دون جدوى.. فابتسم الملثّم لمحاولتها , قائلاً بمكر :

-زوجة جميلة ، و بيتٌ هادئ , و طفلٌ قادم ...... لما لا يكفّ "توماس" عن ملاحقة المتاعب ، بالرغم انني حاولت ان أنصحه , لكنه مصرّ على ان يتحدّاني ..... ربما يجب أن تكون النصيحة أكثر وضوحاً هذه المرّة

ثم أخرج من جيبه مشرطاً ..و ما إن لمحته "جين" , حتى بدأت تصارع و تصرخ محاولةً الإفلات...

فعَلَت قهقهة الرجل , و هي تتخبّط أمامه في يأس .. و على الفور !! غرز مشرطه في بطنها , غير عابئٍ بصرخات ألمها المكتومة ..و شقّ ببرودٍ جسمها ، و هي تتلّوى بين يديه .

شعرت "جين" بألمٍ فظيع يمزّق أحشائها , و سرعان ما داهمها الإغماء .. فأغمضت عينيها ، بينما تدحرجت دموعها مُستسلمة لقدرها .

***

ما إن وصل "توماس" إلى مكتبه , حتى سلّمه مساعده رسالة وصلته صباحاً بالبريد .. تفحّص المحقّق الرسالة , و هو يدخل مكتبه .. كانت رسالة مجهولة ، لا تحمل إسم مُرسلها !

و فتح "توماس" الظرف بسرعة ، و أخرج الرسالة ..و قرأها بصوتٍ مسموع :

-هآ نحن ثانيةً !! اتعرف ما تاريخ اليوم ؟ .... إنه الرابع و العشرون من ديسمبر .. لطالما كان الرقم 24 هو رقمي المفضّل .. كما أنها ليلة الميلاد .. قد تكون ليلة مميزة لدى ملايين البشر ..لكنها ستكون إستثنائية لكلينا .. فالليلة سيُصلب الصغير قبل أن يولد ، و سيكون النصر الرابع و العشرين .

تمّتم "توماس" في حيره : سيصلب الصغير قبل أن يولد ! .... و سيكون النصر الرابع و العشرين ! ... الرابع و العشرون من ديسمبر.... الضحيّة الرابعة و العش...، يا إلهي ! هذا مستحيل !!

و خرج مسرعاً...

***

اندفع "توماس" يبحث عن زوجته في كل أرجاء البيت و هو ينادي بلهفة , لكن ما من مجيب !

فأسرع الى غرفة النوم .. و سقط منهاراً من هول ما رأى !

كانت"جين" مُقيدة بالسرير ، مُكمّمة الفم .. و قد بُقِرَ بطنها ، و لوّثت دماؤها فِراشها !

لم يستطع "توماس" الوقوف , فزحف بيأسٍ نحوها , و هو يصرخ بألم :
-جييييييييين !! جييييييين !!

و أخذ يهزّها لتستيقظ...

***

بعد أسبوع من الحادثة ، وقف "توماس " يرافقه الرئيس " جونسون " خارج غرفة " جين" في المستشفى ...

قال الرئيس و هو يربت على كتف موظفه :
-تحلّى بالقوة , ارجوك .. ستستفيق زوجتك قريباً .. و سوف نقبض على المجرم .. أعدك بذلك !! فكل أقسام شرطة لندن و المدن الأخرى لم تتدخر جهداً في البحث عنه ، منذ ان علمت بما حصل ل" جين" .. لقد حفر اللعين قبره بيديه !!

غطّى "توماس" وجهه بيديه قائلاً :
-لقد أخذ طفلي معه ، و حرمني من أن أودّعه في جنازه تليق به ! ... ما الذي سأقوله ل" جين" ؟!

و فجأه !! دوت صرخة مزّقت هدوء المشفى ..

ففي الغرفة ، و بعد ان فتحت "جين" عينيها ببطء .. وضعت يدها تتحسّس بطنها لتطمئن على صغيرها .. و اذّ بها تصرخ بعد ان تذكرت ما حصل .. و قد لمعَ أمام عينيها المشرط , و دوّى في أذنيها , صدى ضحكات الرجل الملثّم من جديد...

اندفع "توماس " و لحق به الرئيس إلى الغرفة ، فاعترضتهما "جين" عند الباب .. و ما إن لمحت زوجها , حتى ارتمت عليه , و أمسكت قميصه صارخة :
-أين طفلي ؟!! ما الذي حدث له ؟!!

فطأطأ "توماس " رأسه باكياً .. و أصيبت "جين" بحالةٍ هستيرية !! و أخذت تضرب زوجها على صدره ، فيما أمسك هو بيديها محاولاً منعها من إيذاء نفسها ، لكنها لم تهدأ رغم الألم ! فحملها زوجها عنّوه و وضعها على السرير ..و إحتضنها محاولاً منعها من التحرّك ، حتى لا تفكّ قطب جراحها

فيما ضغط الرئيس "جونسون" على زرّ الطوارئ .. فقدمت الممرضة و حقنت "جين" بالمخدر , لتهدأ..

***

بعد مغادرة المشفى ..رفضت "جين" العودة للمنزل .. و قصدت منزل والديها ..

و رغم ما مرّت به , الا انها أصرّت على العودة للعمل في قسم الشرطة , لتباشر بنفسها قضيّة الجزّار ..

لكن ما لبث ان اقفل ملف الجريمة ! شأنه في ذلك , شأن بقيّة جرائم الجزّار الغامضة .. رغم مجهودات البحث و التحقيق التي دامت 7 أشهر , دون العثور على الفاعل .. أو حتى دليل بسيط , يعطي المحققين أملاً ولوّ ضئيلاً للنيل من جزّار لندن

و ما ان علمت "جين" بخبر إقفال القضية ، حتى توجّهت لمكتب الرئيس "جونسون" .. فوجدت "توماس" قد سبقها الى هناك .. لكنها تجاهلته , سائلةً مديرها بغضب :

-لقد أخطروني : بأنني يجب أن أعود للمكتب , لأن ملف القضية قد أقفل .. فهل هذا صحيح ؟!

تردّد الرئيس قليلاً , ثم قال : نعم .. صحيح .. و هو ما كنت اقوله للتوّ ل"توماس" .. لقد أمرتنا السلطات بالتخلّي عن العمل على قضيتكما .. و تسجيلها ضدّ مجهول , كما هو الحال مع باقي
جرائم الجزار ..

يتبع ...

تاريخ النشر : 2016-01-30

send
Marwa Elhousein - egypt
Nana Hlal - سوريا
نجلاء عزت (الأم لولو) - مصر
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (29)
2016-04-28 06:23:00
91461
29 -
الى Omar H¤Nower
كل تعليقاتك على هذه القصة تتلخص في محاولتك إثارة البلبلة و نشر شائعة السرقة الأدبية فقد بدأت بقول "أحسست بأنها مسروقة" ثم بت تقول "إنها مسروقه" و من أين من فيلم "زودياك"
و مع أن العديد من المعلقين أثبتوا بأن لا علاقة بين قصة "على جثتي" للكاتب سيبا و فيلم "زودياك" أو حتى شخصية "الزودياك" الحقيقية فأنت لا تكف عن محاولاتك اليائسة في إتهام الكاتبة بالسرقة
و لذلك سأذكرك بتعليق أحد القراء و الذي أجابك بالدلائل و أثبت أنك تتهم الكاتبة باطلا بناء على "غاية ما في نفسك"

(اولا لقد قلت بانها اقتبست من افلام عديده و كل ما ذكرته فيلم واحد "الزودياك" الذي كان قاتلا متسلسلا ظهر في السبعينات و اعتمد اسلوبا اجراميا مختلفا تماما عن القاتل في القصه ان فاتك ان تنتبه للأمر
فقد كان يستهدف ضحايا عشوائيين رجالا و نساء، مراهقين و كهولا و يقتلهم في سياراتهم المعزوله رميا بالرصاص
بينما القاتل هنا لديه هدف محدد و نمط اجرامي واحد قتل النساء الشابات الجميلات و استئصال اعضائهن
لقد اوردت كدليل فيلما تناول قاتلا تقليديا تنطبق عليه مواصفات 80% من القتله المتسلسلين في الغرب
اما عن الرسائل التي بعثها الزودياك فكانت تحمل ارقاما و لم تكن تشبه رسائل القاتل في القصه لا من قريب و لا من بعيد
ان دليلك على الاقتباس ابعد ما يكون عن القصه و احداثها كل ما يجمعها انهما تتحدثن عن "قاتل متسلسل" لا غير)
أنصحك بقراءة التعليق بتمعن و التفكير قليلا بأن القراء هنا لديهم عقول يفكرون بها و لن يسيروا خلف محاولة يائسة منك لتشويه كاتب هاو و القضاء على موهبته حقدا من نفسك .. و تأكد بأن كثرة المتهجمين على هذه الكاتبة هو دليل على نجاحها و موهبتها لأن الناس لا ترمي بالحجاره سوى الأشجار المثمرة
2016-04-26 09:04:53
91296
28 -
ali
مبدعه يا سيبا
قلمك ساحر في الرعب كما في الرومانسيه و أظن بأني سأخصص الأمسيات القادمه لقراءة قصصك هنا في كابوس
و التمتع بحبكه رائعه ، لا أعلم كيف فاتني إبداعك ؟
لولا قصتك "بيني و بينك الم" ما كنت لأنتبه لموهبتك، فالصدفه البحته هي من قادتني اليوم لتصفح قصتك في قسم الرعب لأدرك بأن الأدب مازال بخير و الحمد لله
بالله يا سيبا لماذا لا تحاولين نشر قصصك ؟ لماذا لا تشاركين بموهبتك الفريده يا بنت سوريه العروبه في إنقاذ أدب سقط في هاويه العاميه و السطحيه و الابتذال و السوقيه؟
لله در قلمك يابنت الاحرار
سأكون الليله على موعد مع الجزء الثاني من قصتك "على جثتي" و سأبحث عن كل ما يحمل اسم "سيبا"
تحياتي علي باجوري...
2016-02-24 08:20:10
77931
27 -
Omar H¤Nower
الاحداث مشابهة لفيلم زودياك من بطولة جايك جينجهال و روبرت داوني
2016-02-13 22:47:01
76596
26 -
ابن سوريا
لجمال القصص البوليسية عموان اسمه سيبا
2016-02-07 04:28:20
75295
25 -
عاشقة كابوس
متى ينزل الجزء التاني من القصة من فضلكم ؟؟؟
2016-02-03 18:21:54
74707
24 -
CHANYEOL -EXO-
لقد زرت مدونتك ، اعجبتني خواطر فتاة شرقية كثيراً ، وبالنسبة لقصتك هذه فهي مثيرة جداً انا اتطلع للجزء الثاني ، هل يمكنك إخباري الى كم جزء ستقسم القصة ؟ واشكرك كنهاية ^_^
2016-02-03 13:21:06
74609
23 -
عاشقه كابوس
قصه رائعه اعدت قراءتها مرات و اعجبتني جدا روعه

انت موهوبه *^* اذا الجزء الاول مشوق و ممتع هكذا فكيف البقيه

رجاء لا تجعلينا ننتظر كثيرا
2016-02-03 05:18:17
74523
22 -
أحدهم
(سيبا)
رائعة دوماً مثل قلمُكِ وشامُكِ..

بخصوص الإستبيان، التسجيل مجاني في موقع الاستبيان.. إليك الوصلة:
(http://www.estebyans.com/join.php)
لكن هناك حدود في العضوية المجانية وهي مناسبة على أية حال.. استخدام مزايا الموقع سهل للغاية ما عليك سوى التسجيل المباشر ومن القائمة إختاري (أضف إستبيان جديد)، بعدها إجراءات إعداد محاور الإستبيان سهلة ومباشرة للغاية.. إذا واجهتك إية مشاكل سأكون بجانبك هنا على هامش قصتك هذه..

حاولي أن لا تكثري من محاور الإستبانة لأن الزوار يتضايقون من كثرة المحاور واجعلي الأسئلة مباشرة وواضحة لا إلتباس فيها.. فمثلاً في استبياني يختلط على كثير من الزوار محور (هل النهاية مرضية) وأنا قصدت القالب الدرامي مع هيكل القصة العام ولكن بعض الزوار يفهم ذلك في مدى الرضا مع طبيعة النهاية ضمن تفاصيل القصة نفسها.. كذلك الحال مع محاور أخرى.. حتى تضمني نتائج حقيقية من الاستبيان تأكدي بأن الزائر يفهم تماماً وبشكل مباشر وبسيط المقصود من كل محور..

كان الله في عونكم مع الكهرباء.. كان الله مع شامنا في محنته.. :)
2016-02-02 14:41:03
74406
21 -
Seeba
يمكنكم التواصل معي من خلال مدونتي و هذا رابطها بعد إذن المشرفين
https :sebamobarek.wordpress.com
وأهلا بكل إقتراحاتكم و آرائكم
أخي أحدهم أعجبتني فكرة الإستبيان أرجو القيام بذلك أيضا و لكن لا أعلم كيف
2016-02-02 12:13:51
74378
20 -
سيبا
هذه المرة الخامسة التي أعيد فيها كتابة تعليقي هذا بسبب إنقطاع الكهرباء طورا و الانترنت طورا آخر
لذلك أعذرني أيها الأخوة على عدم تواصلي معكم و خاصة على قصر التعليق أخشى أن ينقطع الكهرباء مرة أخرى
إسمحوا لي أن أشكر العزيزة أمل على قبولها لقصتي و أشكر مجهوداتها الجبارة
و أشكر كل من علق على الجزء الأول و شاركني رأيه فيه ، كلماتكم و نقدكم حافز لي للعمل أكثر

أخي أحدهم شكرا لك على تشجيعك الدائم و تعليقاتك الذكية و المثقفة و التي أنتظرها و أحترمها
و أعتذر عن عدم قدرتي على القيام بالمثل و يكفي أن تعلم بأنني أنهيت قصتك الأخيرة "لا يأكل طعامك" في ١٠ أيام كاملة بسبب إنقطاع الكهرباء و لكن المهم بأنني إستمتعت بقلمك المميز و لغتك المبدعة

أخي م-م شكرا لك و لدعمك، أما عن تقسيم القصة إلى أجزاء فقد إضطررت لذلك لا رغبة مني و لكن لأن القصة طويلة جدا و من المستحيل أن تنشر في جزء واحد
أخيرا مرحبا بكل آراكم و نقدكم و أرجو أن أستطيع التواصل معكم في القريب العاجل
2016-02-01 22:00:16
74165
19 -
محمد
لم تعجبني القصة.......كاني اشاهد فيلما من افلام هوليود
او سلسلة CSI : محققون بارعون و انسانيون الى درجة التضحية بحياتهم الخاصة
كم اتمنى لو كان الامر حقيقيا
و اصابني الملل من انتظار هذا "الجزار" ههههه ما سر اسمه هذا متشوق لمعرفة السبب
2016-02-01 08:38:15
74060
18 -
المجهوله ..
القصه رائعه انتظر البقيه بفارغ الصبر
2016-01-31 14:20:32
73907
17 -
بسمه###
يا سلام الحدوته تجنن و كاني بتفرج على فيلم بالظبط
بس ليه اخترتي تخلي ابطال القصه اجانب؟
لو كانوا عرب كان احسن بما اننا عرب و كده
تحياتي
2016-01-31 13:19:55
73894
16 -
بائع النرجس
قصة جيدة جدا
سلمت يمناكى فى إنتظار الجزء الثانى
بائع الترجس
2016-01-31 13:08:52
73888
15 -
م_م
جميلة وتشوقنا لمعرفة ما سيحدث ..
فقط لو أنها كاملة دون أجزاء .. احسنت
------
لا أدري أيها الكتاب هنا لماذا تجزئون قصصكم لأنها بالأساس قصص قصيرة لاداعي لتجزئتها .. تعتقدون أن الأجزاء تشوقنا أكثر . بالعكس القصة المكتملة التي تنشر مرة واحدة هي للتي تشد و تجعلنا نركز فيها بدل أن ننساها بقراءة سواها .
2016-01-31 11:48:08
73874
14 -
Fadia
بداية موفقة سيبا أحداث تحبس الأنفاس و حوار مدروس و لطيف
شخصيات غير تقليدية و لكنها ليست مغرقة في الخيال
حبكة مبدئيا جمعت الغموض و الرعب و الدراما
توظيف جميل للرموز و الدلالات مما يدل على ثقافتك و اطلاعك
شوقتنا للغوص في شخصية المجرم و فهم دوافعه و نمط تفكيره
أحب في قصتك التفاصيل الصغيرة التي تركزين عليها لجعل كتابتك
مختلفة و مميزة
أنتظر الجزء المقبل بفارغ الصبر
و إن شاء الله سأسعى لمتابعة القصة و إبداء رأيي فيها
2016-01-31 10:22:10
73865
13 -
عزف الحنآيـا
رائعة جداً جداً
انتِ مبدعـة ياسيبا
استمتعتُ بها وكأنني أُشـاهد فيلماً
بانتظار التكملة ....
2016-01-31 10:21:36
73863
12 -
زهراء القيسي
قصة جميلة لاتقل جمالا عن الموقع الذي نشرت به
2016-01-31 09:07:37
73842
11 -
مصطفي جمال
ستكون قصة انتقام جميلة
2016-01-31 06:51:04
73819
10 -
هابي فايروس
وأخيراً قصه رائعة٠٠٠
:)
2016-01-31 06:37:41
73813
9 -
سلمى
أخيرا قصة بوليسية "لقد هرمنا من أجل هذه اللحظة" هههههههه
أنا أعشق القصص البوليسية بجنون طبعا بالإضافة إلى أدب الرعب و لكن للأسف هما نوعان يصعب إيجادهما في أدبنا و لا أعلم لما لا يستهوي الأدب البوليسي و أدب الرعب إلا عددا قليلا من الكتاب ؟؟؟؟؟؟؟؟
مع أنهما منتشران جدا في الغرب و كما أن لهما معجبين كثر و جمهورا عريضا في العالم العربي
لذلك لم أصدق عيني عندما قرأت القصة، بل إلتهمتها إلتهاما هههههههه
لذلك أشكرك سيبا و بالطبع لن أنسى المبدعة أمل و نظرتها الثاقبة التي لا تخيب
فعلا هذه القصة من أروع القصص البوليسية التي قرأتها منذ زمن .. قصة محكمة و مشوقة إلى درجة أنه لا يسعني الإنتظار لمعرفة ما سيحصل في الجزء التالي و لا أكف عن التكهن هههههه
لا يسعني القول سوا أني أحببت كل تفاصيل القصة...
1) أحداثها المشوقة و الصادمة منذ بدايتها و بعدها عن الملل الذي يسقط فيه البعض خاصة في الجزء الأول من قصصهم
2) أحببت الشخصيات، على قلتها و لكنك نجحتي في تقديمها و إثراءها، فقد وجدنا في "طوماس" المحقق الرازح تحت ضغط عمله و ما يراه فيه من فظاعات و رغبته في إثبات نفسه من خلال العمل على قضية صعبة كلفته حياة زوجته و طفله... كذلك الأمر بالنسبة للزوجة "جاين" و التي كانت في البداية لا تهتم سوا بنفسها و لكنها تحولت إلى إمرأة باحثة على الإنتقام بعد ما حصل معها و أصبحت أكثر إصرارا من زوجها "طوماس" في إمساك القاتل... و طبعا أهم الشخصيات في نظري، و الحاضر بالغياب "الجزار" واو، إسم مخيف و أفعال مرعبة: قدمتي الجزار في صورة بعيدة كل البعد عما نراه في قصص كتابنا العرب التي تسعى دوما لتبرير الفعل الإجرامي (بالخيانة/ الخطأ الغير متعمد) قاتلك يبدو سايكوباتيا كما هو واضح من خلال ما قرأناه في رسالته للمحقق و كما أرجو ، هو يستمتع بما يفعله كما أمتعتنا بإنتقاء جميل للشخصيات :::
3) لست خبيرة في الأدب و لكن لاحظت أن موهبتك في بناء قصتك لم تؤثر على لغتك؛ أحسنت فعلا في توظيف لغة لم نعد نراها كثيرا حتى لدى الكتاب المحترفين الذين باتوا يجنحون للغة المبسطة جدا و كثرت أخطائهم الإملائية و النحوية و غيرها للأسف
4) أرفع لكي القبعة لسلاسة أسلوبك السردي، فعلا أنت تجدين فن القص و الحكاية و هو ما لاحظته حتى لما عدت لقصة "من الحب ما ظلم"، تشعرين القارئ بأنه يشاهد ما يحصل من خلال قلمك البارع، كل التفاصيل و الأحداث نجحتي في تصويرها ببراعة و إتقان فلا زيادة و لا نقصان :: أحسنت
5) ملاحظتي الأخيرة أحببت جدا طريقتك في سرد قصتك بطريقة "الفلاشباك" و أعجبني الحوار بين شخصياتك ؛؛؛ كان حوارا ذكيا بعيدا عن الحوارات المعتادة و التي يتخمنا خلالها الكاتب بجملة من الخطب الأخلاقية
و لكن،
مأخذي الوحيد تسرعك في نهاية الجزء، فقد إختزلتي الأحداث في سطرين، و لكن لابد من إنتظار القسم القادم لنستطيع الحكم على جدوى هذه الخطوة و تأثيرها
كدت أنسى أهم ملاحظة رسالة الجزار إلى طوماس و تلك العلاقة التي خلقتها بين رقم المجرم المفضل ٢٤ و يوم ٢٤ من ديسمبر، و صلب المسيح لدى المسيحيين كانت فكرة مبدعة لا يسعني إلا التصفيق لك كنت مذهلة في هذه النقطة برافوووووووووو و كأنك دخلت عقل القاتل السيكوباتي
بإنتظار المزيد
2016-01-31 04:03:17
73787
8 -
عدوشه
قصه حلو كتيييير بتجن اكملي الجزء التاني
2016-01-31 03:26:54
73779
7 -
أحدهم
يبدوا أن التعليق الأخير كان المفترض أن يكون في حاشية القصة الأخرى.. سأحاول نقله هناك .. سامحيني لا أدري أين الخطأ؟ ربما تعدد الصفحات في المتصفح كان السبب .. ربما :)
2016-01-31 03:20:58
73776
6 -
حمزة عتيق
أنا أعشق القصص والروايات البوليسية .. قصتك رائعة أنا أنتظر الجزء الثاني بفارغ الصبر
2016-01-31 02:48:25
73764
5 -
fahad.7
جميلة جداً اتمنى المواصله
2016-01-31 02:48:25
73760
4 -
أحدهم
واو .. فقط لو كانت مكتملة.. لا أحب القصص المجزأة لأني أخاف أن تضيع من القصة إذا ضاعت مني الأجزاء لأي سبب كان.. لهذا لا أحب مشاهدة المسلسلات إطلاقاً.. الفلم بالمقابل يمنح جرعة دسمة لكنها كاملة بلا انقطاع وهذه ميزة ثمينة عند البعض..

أعجبني وصف الشخصية من الناحية النفسية والسلوكية.. منظار لا تلتقطه إلا عدسة القلم.. أعجبني وصف الخلفية المجتمعية التي تدور حولها القصة.. تبدوا نمطية للكثير من القصص لكن بخلفية شرقية هذه المرة.. لديك قلم ناضج سيبا.. وارجوا أن تكون الدراما على قدر هذا الأسلوب الرائع..

يبدوا أن الأجزاء التالية ستكشف عن جريمة مستترة.. وعنوان القصة يعطي تلميحاً بأن القصة ستنتهي بدوامة غير منتهية من قصة متكررة للأبد.. دعيني أخمن.. همم.. سأخمن بأن الجميع هم موتى يعيشون يوماً طويلاً من قصة تكرر كل يوم.. ربما أكون مخطئاً..

ارجوا أن تكون النهاية صادمة.. سيطول الإنتظار حتى نزول الأجزاء الأخرى.. وأخاف أن تضيع من القاريء التفاصيل خصوصاً مع الزوار الجدد للموقع.. أفضل أن تكون ديباجة كل جزء جديد هو تلخيص للأجزاء السابقة حتى لا تضيع القصة بين الأجزاء وتذهب روح الإثارة للقصة الكاملة ..

بانتظار نزول الجزء الأخير في صبر .. :)
2016-01-31 02:47:24
73759
3 -
أحدهم
تذكرني القصة بفلم (سبعة) (١٩٩٥) بطولة براد پت.. حيث تكون الضحية الأخيرة للقاتل المتسلسل زوجة المحقق الحامل ..

بداية قصة مثيرة .. كان مفصل محاولة قتل زوجة المحقق الأكثر إثارة وجرأة.. إن لم تكن النهاية أفضل من هذا المفصل سأغضب كثيراً من القصة .. ما أخاف منه هو أن تكون القصة "عادية": محاولة إلقاء القبض على المجرم.. تجميع الأدلة.. تم حركات أكشن أخيرة للقبض عليه.. يجب أن تكون النهاية "صادمة" كمثل مفصل محاولة قتل زوجة المحقق..

أسلوب رائع وتشويق متدرج.. أرجوا أن تكون الأجزاء الأخيرة أكثر درامية وأسرع كادراً .. لا أحب القصص المجزأة لأنها تجبرني على الإنتظار.. كانت ستكون أفضل لو إنكِ وقفتِ عند لحظة مثيرة قبل أن تقطعي المشهد حتى يسيل لعاب القراء لقدوم الجزء الآخر..

أعجبتني قاموس المفردات خاصتك.. وأعجبني استعمالك لمفردة (المشفى) بدل المفردة الدارجة (المستشفى).. لغتنا تعج بمفردات مشوهه.. نقول (مطار) والأصوب أن نقول (مطير).. وخلافه الكثير.. لكن هذه حال اللغة النائمة عندنا.. أحي فيك هذه الخصلة الكتابية..

مثلي تماماً.. أنت تفضلين السرد الوصفي للأحداث بدل السرد الحواري بين الشخصيات.. هناك طائفة كبيرة من القراء يعشقون هذا وآخرون يعشقون ذاك.. أرجوا أن تطرقي الأسلوبين في الأعمال القادمة ولو أن المهمة تتطلب منك مراساً لأني أنا الآخر لم أستسغ السرد الحواري كذلك لأنه يحجب العدسات الأخرى أو ربما لكون مخارج الاستقبال لدي ليست سمعية كثيراً ..

بانتظار الجزء الأخير في صبر.. :)
2016-01-31 02:42:56
73747
2 -
Broken Angel
رائعة جدا انتظر الجزء الثاني
2016-01-31 02:42:56
73745
1 -
غاده شايق
ما بالكم كل شئ يتبع .
القصة مثيرة للغايه ، بإسلوب جميل بسيط ، الاحداث تلاحقك وتلاحقك حتى تصل للذروه فتجد ( يتبع ) .
هل القصه حقيقيه ، أتمنى ان لا تكون كذلك ، في إنتظار القادم بفارغ الصبر .
move
1
close