الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : ألغاز تاريخية

فرانكنشتاين .. القصة الحقيقية

بقلم : اياد العطار

قالوا قديما بأن السحر قد ينقلب على الساحر .. والعلم أيضا قد ينقلب على العالم .. كما حدث مع ذلك الشاب ‏العبقري الذي لم يتخيل أبدا بأن المسخ المشوه الذي أنشئه وسواه سينقلب ويتمرد عليه فيحيل حياته إلى جحيم، ‏وبأن الموت سيكمن في جسد ذلك الوحش المرعب ليستل روح أحب الناس إليه بلا رحمة. ولأن الخلق هو من ‏شأن الخالق وحده، لذلك حين نحاول نحن البشر التشبه بخالقنا فأننا قد نقع في مطبات لا تحمد عقباها. فاليوم يحلم ‏الكثير من العلماء بصناعة حواسيب وروبوتات لديها القدرة على التفكير واتخاذ القرار، وربما سيأتي زمان ‏تصبح فيه هذه الأجهزة واقعا متحكما بكل شيء في حياتنا .. فما الذي يضمن عدم انقلابها وتمردها علينا ؟! أم أن ‏هذا يحدث في القصص فقط .. كما في قصتنا لهذا اليوم.

فرانكنشتاين .. القصة الحقيقية
فرانكنشتاين كما جسدته هوليوود .. الى اليسار ملصق فلم عام 1994

من منا لم يشاهد شخصية فرانكنشتاين (Frankenstein ) في السينما أو على شاشة التلفاز، ذلك المسخ الضخم ذو السحنة الشاحبة والملامح الجامدة الذي تملئ الغرز والقطب وجهه وجسده كأنه دمية جمعت أجزاءها على عجل. مشيته وحركاته مميزة كأنه إنسان آلي، وهو شديد الخجل من شكله وهيئته، لذلك يفضل التواري في الأماكن المظلمة والمهجورة بعيدا عن أعين الناس الفضولية والمتطفلة.. أنه مسخ مخيف ومسكين في آن واحد، اخترعه شاب عبقري يدعى "فيكتور فرانكنشتاين" بعد أن لملم وجمع أجزاءه من جثث الموتى وبث فيه الحياة باستخدام الصواعق. لكن حين دبت الحياة أخيرا في المسخ، ندم فيكتور بشدة لما صنعت يداه، فقد شاهد فيه عملاقا بشعا ترتعد منه الفرائص فتركه وحيدا وهجره، ولهذا طغت على نفس ذلك المخلوق المنبوذ مشاعر ملئوها الكراهية والسخط والغضب من "خالقه" القاسي، ولم تلبث أن تحولت تلك المشاعر إلى انتقام فظيع سيودى في النهاية بحياة الاثنين .. المسخ وصانعه.

فرانكنشتاين .. القصة الحقيقية
روبرت دينيرو في دور المسخ - 1994 -

شخصية فرانكنشتاين نالت قسطا وافرا من الشهرة منذ ظهورها لأول مرة في رواية حملت نفس العنوان نشرت في لندن عام 1818 وهي من تأليف شابة مغمورة في الثامنة عشر من عمرها تدعى ماري شيلي (Mary Shelley ) حالفها الحظ وساعدها وشجعها زوجها الشاعر فحققت روايتها نجاحا وقبولا منقطع النظير وسرعان ما تلقفتها المسارح الأوربية وجسدتها لاحقا عشرات الأفلام السينمائية ومسلسلات التلفزيون. ولأن الناس تعلقوا بشخصية المسخ أكثر من أي شيء أخر في الرواية، لذلك أطلقوا عليه خطأ تسمية فرانكنشتاين، في حين أن هذا الاسم يعود في الحقيقة للمخترع الشاب الذي صنع المسخ. أما المسخ نفسه فلم تعطه ماري شيلي أسما معينا خلال روايتها وإنما أشارت إليه بصفات متعددة كـ "الوحش" و "المسخ" و "العفريت".

حياة ماري شيلي نفسها لم تختلف كثيرا في بؤسها عن حياة المسخ الذي قدمته للعالم، إذ ماتت أمها الكاتبة والمدافعة عن الحريات النسائية "ماري ولستونكرافت" وهي لم تزل رضيعة بعمر 11 يوم فقط. ونشأت في كنف والدها الكاتب والفيلسوف ذو الآراء الحرة "وليم غودون" الذي تزوج لاحقا بجارته الأرملة التي على ما يبدو لم تكن على وفاق مع ماري وكانت تفضل عليها أطفالها من زوجها الراحل. الناحية الجيدة الوحيدة في طفولة ماري تجسدت في حرص والدها الشديد على تعليم وتثقيف أبنته على أحسن وجه.

فرانكنشتاين .. القصة الحقيقية
ماري شيلي مؤلفة الرواية

في سن المراهقة عشقت ماري شابا متزوجا هو الشاعر الرومانسي "بيرسي شيلي"، علاقة الاثنان كانت مرفوضة من قبل المجتمع الانجليزي المحافظ آنذاك، إلا أن ذلك لم يفت في عضد الحبيبين اللذان سافرا سرا إلى فرنسا واستمرا في علاقتهما حتى تكللت بالزواج أخيرا بعد انتحار زوجة بيرسي الأولى.

الزوجان رزقا بأربعة أطفال لم يعش منهم سوى صبي واحد، وقد ترك موت الأطفال أثرا لا يمحى في نفس ماري. ثم حلت الطامة الكبرى عام 1822 بموت الزوج بيرسي غرقا أثناء رحلة بالقوارب.

السنوات اللاحقة من حياة ماري كانت عبارة عن صراع مستمر مع الفقر والفاقة، والمؤلم حقا هو أنه برغم كونها كاتبة من الطراز الأول، ورغم شهرة روايتها التي طبقت الآفاق، ناهيك عن شهرة زوجها الراحل، إلا أن ماري لم تستطع أبدا أن تجد لنفسها مكانا محترما بين أفراد المجتمع المخملي الانجليزي، فقد نبذها ذلك الوسط البراق .. أو ربما هي لم تستطع مجاراة متطلباته بسبب فقرها المزمن فأنزوت وحيدة تشكو الزمن آهاتها.

ماري لم تتزوج ثانية وظلت وفية لزوجها الراحل الذي قضت معظم ما تبقى من عمرها تجمع وتحقق قصائده  وتهتم بنشرها، عاشت أيامها الأخيرة بسعادة مع أبنها الوحيد وزوجته، ووافتها المنية بسبب المرض عام 1851 عن ثلاث وخمسون عاما.

فرانكنشتاين الحقيقي

لسنوات طويلة تسأل الناس عن المصدر الذي استوحت ماري شيلي روايتها منه، البعض رأى في القصة بعدا دينيا وفلسفيا، فباعتقاد هؤلاء، يشير المسخ في واقع الأمر إلى الشيطان أو إبليس الذي تمرد على ربه وخالقه.

فرانكنشتاين .. القصة الحقيقية
شاهدت في الكابوس شابا منكبا على صنع المسخ

أما ماري شيلي فقد زعمت بأنها استوحت شخصيات حكايتها من حلم شاهدته أثناء نومها. الأمر كله بدأ في يوم ماطر وبارد من أيام عام 1816، ماري شيلي كانت برفقة زوجها في عطلة بسويسرا وكانا في ذلك اليوم في ضيافة صديقهم النبيل والشاعر الانجليزي اللورد بايرون، كان مقررا أن يقضوا نهارهم في أحضان الطبيعة السويسرية الخلابة، لكن الطقس السيئ أجبرهم على البقاء حبيسي جدران قصر اللورد، ولتمضية الوقت وقتل الملل جلسوا جميعا قرب الموقد وراحوا يسلون أنفسهم بقراءة قصص الأشباح، وبوحي من تلك القصص أقترح اللورد بايرن أن يكتب كل منهم قصة رعب يؤلفها بأسلوبه الخاص.

في بادئ الأمر لم تجد ماري شيلي ما تكتبه، لكن في تلك الليلة جاءها الإلهام أثناء نومها على شكل كابوس مرعب شاهدت خلاله شابا شاحب الوجه منكبا على طاولة ضخمة يجمع شتات ما بدا كأنه مسخ بشري غاية في البشاعة، ماري لاحظت بأن الحياة بدأت تدب شيئا فشيئا في جسد ذلك المسخ بواسطة مصدر طاقة ذو قوة خارقة .. كان مشهدا مخيفا أوحى لماري بفكرة روايتها الخالدة.

لكن بعيدا عن قصة الكابوس المزعوم، يعتقد العديد من الباحثين اليوم بأن للقصة جذور حقيقية أبعد بكثير من كونها مجرد حلم أو طيف داعب خيال المؤلفة الشابة. فأسم فرانكنشتاين هو في الحقيقة لقب عائلة ألمانية نبيلة عريقة اشتهرت بقلعتها القديمة التي انتصبت أبراجها العالية لقرون طويلة بالقرب من مدينة دارمشتات الألمانية، ويرجح بعض الباحثين بأن السيدة شيلي وزوجها مروا بتلك القلعة القديمة وربما باتوا ليلتهم فيها أثناء رحلتهم إلى سويسرا.

هناك داخل القلعة ربما سمعت ماري شيلي لأول مرة بحكاية العالم الغريب الأطوار يوهان كونراد ديبيل (Johann Konrad Dippel ) واطلعت على الحكايات العجيبة التي تداولها الناس حول تجاربه. كان شخصية مثيرة للجدل بكل معنى الكلمة، فقد ولد في قلعة فرانكنشتاين عام 1673 ودرس في شبابه علم اللاهوت والفلسفة والكيمياء .. وادعى النبوة لفترة من الزمن !.

كان يذيل بحوثه وكتاباته بأسم يوهان كونراد دي فرانكنشتاين، وكان دائم الوقوع في المشاكل بسبب تصرفاته وآراءه العلمية والدينية الغريبة ، حبس مرة بتهمة التشبه بملك السويد! وأخرى بتهمة الهرطقة.

فرانكنشتاين .. القصة الحقيقية
قلعة فرانكنشتاين الحقيقية - المانيا -

يوهان ديبل كان مولعا بالكيمياء، ذلك العلم الذي أعتبره القدماء بحرا يزخر بالرموز والطلاسم الغامضة، وقد غاص يوهان في لجة ذلك البحر العاتي وخرج للعالم بإكسير زعم بأن له نفس الخواص السحرية لـ "أكسير الحياة"، أي أنه يطيل العمر ويجدد الشباب. وكانت طريقة صناعة ذلك السائل الخارق لا تقل غرابة عن خواصه العجيبة، فهو يتألف من أمور قد لا يتخيلها العقل .. دماء .. أمعاء .. عظام وأجزاء من جيف الحيوانات الميتة مزجت بعناية داخل وعاء معدني كبير أشبه بذلك الذي كانت ساحرات العصور الوسطى تستخدمه في تحضير وصفاتهن، ثم أضيف إلى ذلك المزيج الغريب مقادير معينة من المواد الكيميائية.

المثير للدهشة حقا هو نجاح يوهان في تسويق سائله الخارق ذاك، إذ باع بعضا منه إلى نبيل ألماني عجوز بعد أن وعده وأغراه بعمر مديد يصل إلى 135 عام. لكن العجوز في الحقيقة لم يعش سوى لسنوات قليلة رغم مثابرته على شرب ذلك الترياق السحري كل صباح!.

إضافة إلى إكسيره العجيب، هناك قصص عن أمور رهيبة أقترفها يوهان أثناء مكوثه في قلعة فرانكنشتاين، فالرجل على ما يبدو كان عالما مخبولا كأولئك العلماء منفوشي الشعر الذين نشاهدهم أحيانا في الأفلام. كان اهتمامه منصبا على الكيمياء وعلم التشريح. وقد تحدث السكان القرويين القاطنين بالقرب من القلعة عن قيامه بتجارب يشيب لها الولدان .. تجارب أستخدم فيها الجثث والجيف البشرية، وحاول في إحداها نقل الروح من جثة إلى أخرى! كما حاول إعادة الحياة لبعض الموتى عن طريق تمرير التيار الكهربائي في أجسادهم. ولأن مصادر الكهرباء المعروفة اليوم لم تكن متاحة في ذلك الزمن الغابر، لذلك قام يوهان بتشييد برج ضخم شاهق لاقتناص شحنات الصواعق الكهربائية .. ولك أن تتخيل عزيزي القارئ ذلك العالم المجنون يرقص طربا وسط جثث الموتى تحيط به قواريره الملونة الغريبة وقدوره التي تغلي بمواد لا يعلم كنهها سوى الله .. ولك أن تتخيله وهو يضحك ملئ شدقيه مبتهجا بقدوم العواصف الرعدية الهائجة التي ستمنحه صواعقها الطاقة اللازمة لأجراء تجاربه المجنونة .. لكن هل كانت تجاربه مجنونة حقا ؟! أم كان الرجل نابغة عبقري سبق عصره بقرون! .. قد لا يعلم ذلك سوى الله .. فالرجل انتهى به الأمر ميتا في ظروف غامضة، ويقال بأنه نجح قبل موته في صناعة كف بشرية بإمكانها التحرك من تلقاء نفسها!.

على العموم، تجارب يوهان لم يكتب لها الاستمرار طويلا، فالناس القرويون البسطاء هالهم ما سمعوه عن تجاربه في القلعة، ارتعدوا خوفا وتملكهم الغضب من الشرور الشيطانية التي كانت تقترف بالقرب من أكواخهم الخشبية، وفي نهاية الأمر تحول غضبهم إلى ثورة عارمة أجبرت العالم الغريب الأطوار على مغادرة مختبره الذي بدا للثوار أقرب إلى مسلخ بشري منه إلى مختبر علمي .. يوهان كونراد ديبل عثر عليه ميتا .. مسموما على الأرجح .. في قلعة ويتنغستاين في يوم ما من عام 1734.

الكهرباء وإحياء الموتى!

فرانكنشتاين .. القصة الحقيقية
جالفاني أجرى تجاربه على الضفادع الميتة

الباحثين هذه الأيام يجدون صعوبة كبيرة في فصل الخرافة عن الحقيقة بشأن تجارب العلماء القدماء، ومنهم يوهان كونراد ديبل، فالكهرباء في زمانه كانت لاتزال اكتشافا حديثا يحوطه الكثير من الغموض، وخلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر شاعت بين العامة الكثير من الخرافات بشأن هذه الطاقة الجديدة بسبب الجهل والتخلف الذي كان متفشيا كالوباء آنذاك. فعلى سبيل المثال، أعتقد الكثيرون في ذلك العصر بأن الكهرباء تستطيع إعادة الحياة إلى الموتى!. وقد لعب الفهم الخاطئ لسلوك المواد والأجسام التي يمر خلالها التيار الكهربائي دورا كبير في تعزيز هذه الخرافات، ففي عام 1780 قام العالم الايطالي "ليوجي جالفاني" بتجارب مرر خلالها تيارا كهربائيا داخل جسد ضفدعة ميتة ولاحظ حدوث حركة وارتجاف في أطرافها عند صعقها بالكهرباء. ثم قام أبن أخته ويدعى جيوفاني إلديني بتجارب من نفس النوع على موتى البشر. إحدى تلك التجارب المثيرة للجدل نفذها في ساحة عامة من ساحات لندن عام 1791 وجعل جمهور المشاهدين خلالها يصابون بالذهول والحيرة. جيوفاني قام بربط أسلاكه الكهربائية إلى جسد جثة بشرية تعود لمجرم تم إعدامه شنقا في صبيحة ذلك اليوم، ثم مرر تيارا كهربائيا مقداره 120 فولت إلى ذلك الجسد الميت، ما حدث بعد ذلك جعل صرخات الرعب والتعجب ترتفع من كل حدب وصوب حتى أنه أغشي على بعض النساء، فالجثة الهامدة أنقبضت ملامحها كما لو أنها كانت تتألم، ويقال بأنها فتحت عينها وراحت تحدق إلى جيوفاني كأنما أرادت معرفة شخص معذبها، وحين زاد جيوفاني من شدة التيار الكهربائي أخذت الجثة ترتعش وتتخبط حتى ظن الجمهور بأنها ستقوم عائدة إلى الحياة.

فرانكنشتاين .. القصة الحقيقية
الى اليمين فلم فرانكنشتاين عام 2004 والى اليسار لعام 1931

طبعا تجربة جيوفاني لم يكن فيها ما يثير العجب، لكن كما أسلفنا، جهل عامة الناس .. بل وحتى العلماء آنذاك .. بسلوك الأجسام الموصلة التي يمر خلالها التيار الكهربائي هو الذي جعلهم يتصورون بأن للكهرباء قدرات خارقة، بل آمن العديد منهم بأن شحنة كهربائية فائقة بإمكانها حقا إعادة الحياة إلى الموتى!.

تجربة جيوفاني جرت قبل سنوات قليلة فقط من ولادة ماري شيلي، ولاشك في أن قصة تلك التجربة المثيرة وما رافقها من إشاعات حول قدرات الكهرباء الخرافية كان صداها لازال يتردد في الأوساط اللندنية أثناء طفولة ومراهقة ماري، وعليه فمن المرجح جدا بأن تكون المؤلفة الشابة قد استوحت أحداث روايتها من تلك الاعتقادات الخرافية التي كانت رائجة في عصرها ثم مزجتها بإبداع مع حكاية العالم الألماني غريب الأطوار لتخرج إلى العالم برواية خلبت لباب القراء والمشاهدين لعدة أجيال.

هذه القصة نشرت لأول مرة بالعربية في موقع كابوس بتاريخ 17 /11 /2010

send
عاشق الموقع - العراق
سناء فيريس - المغرب
عاشق الموقع - العراق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (115)
2020-08-15 05:49:37
81695
115 -
فاطمة
التقرير كلش حلو مختصر ومو ملل والكتابة واضحة واللهجة امنيحة شكرا
2020-03-19 10:03:06
79755
114 -
نور
سبحان الله الذي يحي العظام وهي رميم
2020-02-15 06:45:36
79315
113 -
القلب الحزين
أنا لم أقرا الرواية ولكنني شاهدت أفلاماً عن وحش فرانكشتاين لقد كانت أفلاماً رائعة حقاً.
2019-06-26 11:04:26
77183
112 -
محمد امين
هذه الرواية كانت رائعة وانا املك نسخة عنها في منزلي وكوني مولعا بقصص الرعب هذه اروع قصة قد قمت بقراءتها كما اعجبت بخيال الكاتبة ماري شيلي الواسع
2019-03-10 14:29:07
75957
111 -
عاشقة الرعب
شاهدت مؤخرا فيلم لهاري بوتر مستوحى من القصة
2019-02-06 09:19:01
75622
110 -
صدام ....
قصه في غاية الروعه سلمت اناملك الذهبيه على هذا الطرح الجميل في انتضار جديدك
2019-02-05 17:00:15
75615
109 -
محمد شطا
(ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا..)٨٣ الاسراء
2018-11-03 09:27:53
74177
108 -
loay
Thank you so much
2018-07-10 16:23:29
71923
107 -
حمادة
بجد معلومات مفيدة
2018-03-28 00:00:25
70000
106 -
شهد
جزاك الله خيرا على المعلومات
2017-12-08 15:01:36
68329
105 -
صائدة مصاص الدماء
ما اصدق بوجود مصاص الدماء او فرانكنشتاين كل خيال
2017-09-01 15:03:49
66772
104 -
جمال
اعشق القصص الخيالية والمرعبة
2017-06-09 22:18:20
65524
103 -
ياسمينة
اخي صالح هذا غير معقول فانت لا ترى العواقب لنفترض انه حقيقة فسينقلب العالم راسا على عقب مع تحياتي
2017-06-09 21:30:59
65521
102 -
ياسمينة
موضوع مثير للاهتمام لكن بالنسبة لي فهو ليس حقيقة بل محض خيال لان من المستحيل احياء الموتى وشكرا
2017-05-17 21:41:35
65219
101 -
صالح
القصه شبه حقيقه , ماري شيلي كاتبه مرررره روعه حسيت أن القصه مرره حقيقه وتمنيت لو تكون جثه فرانكستاين حقيقه. Wow this Is a great story I like it so much
2017-02-20 08:28:39
63919
100 -
joker
دراكولا
فرانكشتاين
اولا لا يوجد دخان بدون نار
لكن لماذا رومانيا
2017-01-13 08:10:31
63286
99 -
كريم وليد
ولدي يعتقدة قصة خيال وانا حاساس انها حقيقة
2016-12-29 14:13:04
62994
98 -
شيماء بدر
احيانا التفكير فى مثل هزة الامور يكون ارهاقا لنا فقط فالعلم فقط عند الخالق اللة سبحانة وتعالى يقول فى القران الكريم بان الناس جميعا لا يستطيعوا خلق جناح زبابة فما بالك بارجاع الروح للجسد والبعث ويقول ايضا وقل الروح من امر ربى ولم يقل فى علم الانسان هزا واللة تعالى اعلى واعلم
2016-10-14 16:16:07
61322
97 -
امل علي
شكرا للمعلومه التي زادتنا ثقافه ومعلومات حقيقيه
2016-07-24 17:46:23
58761
96 -
Lama11
Hello I love you so much for the next two weeks of school tomorrow and I'm still not sure what I was a great way of the day before my birthday
2016-06-08 17:18:49
57189
95 -
أيوب
أنامن عشاق هذه القصص
2016-03-02 02:54:40
54742
94 -
صلاح محمد
هذه القصة مخيفة شعرت بذالك ولا كن الذي يراها ولم يقرئها يقو انها ليست مخيفة
2016-02-05 14:15:57
53911
93 -
ندي
قصة شيقة جدا ومثيرة
2016-01-25 11:18:09
53619
92 -
احمد محمد
انا احب مثل هذة القصص لانها خياليه
2016-01-19 13:43:16
53439
91 -
نحمة
راىعة بس غريبةً و محزنة و مخيفة!!!
2016-01-13 12:45:30
53222
90 -
حسن
يعني بعد يلي قلتو انا هذا الشئ من السهل عليه ان يكون أو ان يعيد جسم الإنسان إلى الحياة من جديد
2016-01-13 12:35:27
53221
89 -
أسمي حسن
أنا بقدر هيدا الشي ولكن يمكن أن يعيش الأنسان على قوة كبيرة من الكهرباء
لأنو عندما نموت
بعض الخلايا العصبية تبقى ناشطة لمدة 50 يوماً
وأنهو أظافر أقدامنا وأيدينا تنمو في قلب القبر وتبقى تنمو حتى تموت الخلايا العصبية ألتي تبقى ناشطة حتى 50 يوماً
ولهذا السبب الرئيسي في جسم الإنسان يلعب دوراً هاماً في إحياءه من جديد
ولهذا السبب المياه في دورنا هذا نعرف أنها ناقلة الكهرباء
حين يضيفون جسم الإنسان إلى المياه وينقلون الكهرباء لربما يتولد طاقة كهربائية و قدرها 100000 فولت
حينا هذه الخلايا العصبية تولد خلايا جديده وحينها ينفصل بعض منها إلى جميع أنحاء جسم الإنسان
ووقتها يعود إلى الحياة من جديد
وأنا ذاكر انهو قد قال هذه المعلومة التي قلتها
هكذا كان يفكر هذا العالم فرانكشتاين حينها أنا نقلت هذه المعلومات من صفحة أخرى حيث كانت موجودة
وكان قد قالها هوا هذا العالم فرانكشتاين
2015-09-14 13:28:18
50310
88 -
بن عمر
القصه مذهله لاكن الله هوا من يخلق وهوا من يميبت ولا تصدقو هاذي الخرافات الله اعلم ان هادي القصه حقيقيه ام لا
2015-08-15 13:54:31
49528
87 -
cady
الله هو خلق الناس اول مرة وهو يحيهم مرة ثانية وانا هذا الى مقتنعة فيه وبس اصلااااااااااااااااااااا مستحيل
2015-08-14 18:50:47
49505
86 -
سندس اقصاصي
جميلة جدا هذه القصة اعجبتني لكن فيها امور تتدخل في شوون الخالق وهذا حرام
2015-08-14 18:50:47
49504
85 -
سندس اقصاصي
لقد اعجبني الموضوع وهو ايضا شيق
2015-07-30 09:45:15
48977
84 -
medo
انها قصه جميلة حقا ولكن ما هو عمر فرانكشتاين
2015-07-16 12:04:47
48600
83 -
حسني بلعمري
هده قصةماثرةجداالى درجت اني مهووس بهاالان وانامعجب بها
2015-06-16 11:47:07
47539
82 -
Satan Wife
Keep going
2015-03-23 15:16:02
44814
81 -
2day
قصة رائعة ومشوقة مشكور على الطرح لكن القصة مش اكتر من خيال مزج ببعض افكار العلماء القدامى بسبب جهلهم بحقيقة التيار الكهربى بالاضافة الى بعض الاشاعات والخرافات التى روت عن العالم المهووس يوهان
2015-03-12 15:18:20
44558
80 -
طاووس هيرا
شكرا حخةيلا الاستاذ اياد قصة رائعة
لكم ما سبب ارتعاش جسد الانسان الميت عند تمرير شحنه كهربائية في جسده
هل مركز استقبال الشحنات لا زال يتقبل ورود الشحنات حتى تتحرك الاطراف ؟
وما جدوى انعاش قلب الكتوفي بشحنه كهربائية؟
عالم غريب الاشياء تتداخل مع بعضها في خط غامض

تحياتي للجميع
2014-12-08 07:16:13
42181
79 -
ايمان
فعلا معلومات جميله جدا اول مره اعرفها ...جازاك الله خير
2014-10-15 10:15:50
40767
78 -
الانسة انا
كل انسان لديه فرانكشتاين خاص به يضهر في عدة مواقف فالهذا القصة مو غريبة.
تسلم اخي
2014-09-28 02:26:53
40242
77 -
Tarek
قصة راىعة و مخيفة ف نفس الوقت
2014-09-19 13:40:27
40025
76 -
aboyoosef
مستحيل تصديق هذا لان خلق الناس بيدالله وحده واعاده الناس للحياه اختص بها الله سيدنا عيسى وحده من دون الناس
2014-04-26 14:00:12
34683
75 -
aziz
frankel hten kreyzzzzzzz
2014-03-08 07:16:32
32825
74 -
شيماءالحاضرة و المنسية
في الحقيقة هده القصص تقودنا الى العصور المنصرمة فالعلم كان كل هم العلماء القدامة رغم قدراتهم المحدودة
واسلوبك السلس والبسيط اخي يسيطر على جوارحنا بحيث اننا لا ننفك القراءة حتى ننهي القصة اطيب تحياتي ليك
2014-01-28 21:03:22
30508
73 -
nader kotb
قصة جامدة موت
2013-12-14 16:23:42
27527
72 -
jesseca red
القصة جميلة جدا ومخيفففففةةة ججججداااا
2013-11-26 10:13:36
26539
71 -
fanan nusayr
that is so freakin awesome i want to be like him
i love chemistry and anatomy so much i even want to study anatomy
2013-10-08 18:44:04
25008
70 -
ملكة الرعب سناء
قصة رائعة و الاسلوب هائل احببتها لكن لا اظنها خيالية لان الاشباح موجودة في الحقيقة هناك الكثير من الاماكن المسكونة حول العالم مثلا برج لندن انه مسكون شكرا
2013-09-23 19:23:49
24423
69 -
habiba.amil
القصة جميلة جدا ودى عندى فى اللفل مشوقة جدا جدا وهى قصة تضم مجموعة من قصة الرعب والخيال العلمى وتعتبر من احسن القصص الى انا قرئتها وشكرا على الموضيع المفيدة دى
2013-09-19 20:45:26
24292
68 -
ايمان المسلمة
شكرا ع المواضيع ولك مني كل تقدير واحترام اختك المسلمة العراقية التركمانية عاشقة الاطلاع والغموض والاسرار
2013-09-10 16:21:20
23971
67 -
ريما
الكهربا صح بعد الموت ممكن تسبب تقلصات او ردات فعل هيدا شي طبيعي و اقل من عادي
بس انوتقدر تشكل (وحش) او شي فهيدا اكيل خيال ووهم و جزء من رواية
و الخلود تبعا و انو من هداك الزمن لههي اللحظة مانو بسبب ماري شيللي و لا بطل الرواية (الوحش)
و انما عبقرية العالم الي كان السبب او الشرارة اللي الي خلت العالم تخاف منو و من افكارو
و هوي مانو انسان شرير ماكان يقتل حدا ليجرب فيه هوي كان يستفيد من البقايا الميتة فحسب
*يستحق رفعة القبعة*!!!
2013-09-06 17:51:53
23657
66 -
عاشقة الرعب
الله لو في مقطع لمن شبك اسلاك التيار الكهربائي بس اه كان اتحمست زيادة عللشان اعرف الباقي وقلكك انا قلت تعبت م القراة واصلا انا كل ما قرات كلمة اتحمست زياه المهم روعة القصة وشكرا
عرض المزيد ..
move
1
close