الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

على جثتي !! الجزء الثاني

بقلم : سيبا - سوريا

هو قاتلٌ مُتسلّسل يُعرف بإسم


لم تصدّق “جين” ما سمعته ! فطالعت المدير بنظرةٍ مُستنكرة :
-لا يمكنكم إنهاء الأمر بهذه البساطة !! و كأن طفلي مجرّد حيوان أليف نفق في حادث سير

و أخذ صوتها يعلو شيئاً فشيئا :
-لقد وعدتني بأنك ستقبض عليه !! كلّكم وعدتموني بذلك ! فلم تنسحبون الآن و تطالبوني بالمثل 

اقترب الرئيس "جونسون" منها و قال بألم :
-ان الأمر يتجاوزني و يتجاوزك أنت أيضاً .. لقد إختفى الجزّار منذ الحادثة ..و فشلت تحقيقاتنا في السبعِ شهورٍ الماضية بالكشف عن هويته , او حتى إيجاد مُشتبهٌ فيه على الأقل .. و كأن هذا الرجل شبح !

صرخت “جين ” بيأس :
-لم يكن شبحاً !! بل مسخاً في جسد بشر.. وحشاً آدمياً !! شخصاً معتوهاً , إستطاع هزيمة أعتى مُحلّلي الجرائم و رجال الشرطة , فوقفتم امامه مكتوفيّ الأيدي , بينما يستمر هو بزهق و بكل برود أرواح النساء و الأطفال و يشوّه جثثهم , و يقتطع منها تذكارات لإنتصارات عقله المريض !!!

ثم نزعت شارتها و رمت سلاحها على الطاولة , قائلة بتحدّي :
-أنا لن أتوقف عن ملاحقته , ولوّ تطلب مني الأمر أن أقضي بقية أيامي أتقفّى أثره !! و لن يهدأ لي بال قبل أن أزهق روحه بيديّ هاتين ، كما فعل مع صغيري !!

و همّت بالمغادرة ، فأمسك “توماس” يدها قائلاً :
-"جين" !! الجزّار قاتلٌ خطير , لن تستطيعي مواجهته وحدك .. دعينا نحاول إقناع السلطات , بإعاده فتح ملفّ القضية ولوّ بعد حين ؟

لكنها جذبت يدها بعنف , قائلة :
-اساساً كل ما حصل , كان بخطئك انت !! ...و انا لا أريد رؤيتك بعد اليوم !!

***

تركت “جين” العمل في قسم الشرطة .. و فتحت مكتب تحريّات خاصّ بها ، لتتمكنّ من مواصلة بحثها عن القاتل ..

فيما فضّل زوجها البقاء في عمله ليسّهُل عليه الإطلاع على ملفّات جرائم الجزّار ، فربما يتوصّل لفكّ رموز قضاياه و الإنتقام لزوجته و إبنه.

و بالرغم من مرور بعض الوقت ، إلا أن الخلافات بين “توماس” و زوجته زادت إلى أن أضحى كل حديثهما شجاراً ، و تحوّلت حياتهما معاً إلى جحيم ، فانفصلا أخيراً.

***

مرّت 5 سنوات على آخر جرائم الجزّار , و التي كانت عائلة “توماس روبرتز” ضحيتها..

و طوى النسيان تفاصيل الجريمة البشعة ، و تواصلت الحياة و كأن شيئاً لم يحدث.

لكن وحدهما “توماس” و “جين” واصلا التحقيق و التحرّي ، و إن كانت مجهوداتهما لم تؤدي إلى نتيجه تذكر.

ليلة الواحد و الثلاثين من تشرين الأول (أكتوبر) .. استُنفِرَ “توماس” و جميع الموظفين في القسم ، على نداءٍ عام للتوجّه لأحد مواقع البناء المهجورة في أطراف مدينه لندن.

وصل “توماس” برفقه زملائه للمكان ، فوجدوا المنطقة قد تمّ تطويقها بعناية , بينما إنتشر رجال العمليات الخاصة في محيط المبنى..

نظر أحد رجال الشرطة إلى المحقّق "روبرتز" قائلاً :
-يا الهي ! لم أرى تعزيزات أمنية بهذا القدر من قبل ! اليس هؤلاء رجال العمليات الخاصة ؟! أرجو أن لا نكون امام عمليةٍ إرهابية

تجاهل “توماس ” كلامه , و اقترب من الرئيس “جونسون” الذي كان يحاور أحد الظبّاط ..
و قال:
-ما الذي حدث هنا ؟!

و قبل أن يجيبه الرئيس ، خاطبه صوت من خلفه :
-لقد حصل ما كنت أنتظره منذ وقتٍ طويل !! هآقد ضرب الجزّار من جديد

التفت الجميع ليجدوا "جين" واقفة تطالعهم بتهكّم ، و قالت مُضيفة :
-اظنكم بتّم تعرفون الآن !! بأن التظاهر بعدم وجوده و نسيان جرائمه و منحه فرصة للإفلات دون عقاب ، لن يُثنهِ عن افعاله .. بل العكس !! لقد قويت عزيمته و تطوّرت أساليبه ، بتخاذلكم .. و هآ نحن الآن نقف أمام أكبر إنجازاته .. و ياله من انجاز !! مجزّرة لم يُرى لها مثيل في لندن , منذ عقود ..

ارتبك الرئيس لرؤيتها , و قال مُستنكراً :
-ما الذي تفعلينه هنا ؟! أنت لم تعودي جزءاً من فريق البحث

و لكن قبل أن تنبس “جين” بكلمة ، أمسكها “توماس” من يدها و جذبها نحوه..
و قال بهمس :
-لا أعرف كيف علمتِ بما حصل هنا , لكنني سأحرص بأن لا تقومي بفعلٍ أحمق

لكن التحريّة أبعدت يده , و أخرجت شارة وقتية .. و قالت بصوتٍ عالي :
-لقد طلبت مني إدارة الشرطة في لندن , المشاركة في التحقيق !! و ذلك لخبرتي الطويلة في التعاطي مع جرائمه

ثم صمتت لبرهة , قبل ان تقول بنبرةٍ لا تخلو من الألم :
-و لأنني أيضاً الناجية الوحيدة من بين الضحايا الذين إستهدفهم الجزّار

تنهّد الرئيس “جونسون” بضيق , ثم قال للجميع :
-اذاً دعونا لا نضيّع الوقت , و لنباشر فوراً في تحرّياتنا !!

شقّ المحقّقون طريقهم وسط أكوام مواد البناء ، مُتجهين صوب مسرح الجريمة.

وقف الجميع في صدمة يطالعون جثث الضحايا المرمية في أرجاء المكان ، و قد فُقدت بعض أعضاءها !

أخذ المدير"جونسون" يتمّتم مُحصياً عدد الجثث :
-واحد .. إثنان..... ستة……إحدى عشر ! ... ماذا ؟!! ..(بصوت عالي) .. إثنا عشر جثة !!! .. يا إلهي !

فقال له أحد المحقّقين , و هو امام جثّة وجدها مرمية بمعزلٍ عن البقية :
-في الحقيقة سيدي !! صاروا ثلاثة عشر .. فقد وجدت ضحيّة اخرى هنا !!

فاقترب المدير و " توماس" و تبعتهما “جين ” نحو الجثة التي أشار إليها المحقّق .. و لم يلبث ان سمع الجميع صرخة "جين" الغاضبة !!!! بينما لم يستطع “ توماس” إلتقاط أنفاسه .. فقد أعاد الجزّار تمثيل جريمته بحقّ “جين” .. بعد ان بقرَ بطن المرأه المقتولة , و انتزع طفلها من أحشائها ..لكنه لم يحتفظ به هذه المرّة ، بل ترك الجنين مرميّاً بجانب جثة والدته , بعد أن قام بإستئصال قلبه الصغير .

كانت “جين” تصرّ على أسنانها بغيظ , و هي تتفادى النظر للجثة التي أمامها .. بينما كوّر طليقها قبضته بغضب , مُتوعداً الجزّار بالإنتقام .

***

عاد الجميع لأقسامهم ، بعد الإنتهاء من رفع الأدلة التي اُرسلت على وجه السرعة لمختبارات البحث الجنائي ، فيما إجتمع المحقّقون في قاعة الجلسات لوضع خطة عمل .

وقف الرئيس “جونسون” يعرض مستجدّات القضيّة على الشاشة الضخمة , قائلاً :
-أعلم بأن العديد منكم يعرف هذا القاتل , منذ سنوات ..لكن دعوني أذكّركم به ..

المشتبه في قضيتنا الراهنة : هو قاتلٌ مُتسلّسل يُعرف بإسم " الجزّار" و هي كنّية أطلقتها عليه الصحافة , نظراً لأسلوبه القائم على شقّ جسد ضحاياه و هم أحياء , و استئصال بعض أعضائهم ، ثم تركهم ينزفون حتى الموت .

و تعود بداية نشاطه الإجرامي إلى ثلاثة عشر سنة خلَت .. ففي الأول من يناير سنه 2001.. اُكتشفت جثة أول ضحيّة للجزّار , بعد ان شقّ صدرها و إنتزع قلبها , و شوّه جزءاً من وجهها.
و المعروف عنه : هو استهدافه للنساء الّلاتي تتراوح أعمارهنّ بين ال25 و ال45 سنة ، و الّلاتي يتمتّعن بقدرٍ وافر من الجمال ، و معظمهنّ كنّ عازبات او غير مُرتبطات وقت حصول الجريمة..

لكن هذا لا ينفي بأنه قام باستهداف في جرائمه الثلاثة الأخيرة , نوعاً مُختلفاً من الضحايا :

الأولى : كانت في 23 من ديسمبر 2009 ..عندما قام بقتل فتاةٍ بالسابعة عشرة من عمرها , مُعتمداً نفس اسلوبه الإجرامي

اما الثانية : فكانت في اليوم الموافق ل24 من ديسمبر 2009 , عندما إستهدف … (ثم سكت)

فسَرَتْ بلبلة في صفوف الحاضرين , و كثر الهمس بينهم .. بينما واصل المدير “جونسون” كلامه قائلاً , و هو يطالع "توماس" و “جين” بأسف :
-لنكمل ... في محاولته الثانية .. قام الجزّار بإستهداف إمرأه حامل … و هي ...

و رغم محاولة الرئيس "جونسون" إنهاء تقريره عن الجزّار , الا انه وجد صعوبة في سَرْد تفاصيل ما إرتكبه المجرم بحقّ عائلة المحقق " توماس روبرتز" , خاصّة بوجود “جين” في القاعة .. فهو يعلم كم عانى الزوجان بسبب ما حدث .

ففهمت "جين" ما يمّر به رئيس المحققين .. فهبّت من مقعدها , لتكمل عنه قائلة بحرقة و عصبية :

-في ال24 من ديسمبر سنة 2009.. قام الجزّار و بعد يومٍ واحد من جريمته , باستهداف مُتحريّة سابقة بقسمكم ، و زوجه المحقّق المسؤول عن ملفّ قضاياه ، و التي كانت حاملاً في أشهرها الأخيرة .. بعد ان قام بشدّ وثاقها و تكميمها و بقر بطنها , و انتزاع الطفل من أحشائها و الإحتفاظ به , ثم تركها تنزف حتى الموت !!

و في تلك الأثناء .. كان " توماس" يراقب زوجته السابقة وهي تروي تفاصيل تلك الليلة المشؤومة ، و ذكرى تلك المشاهد تلمع أمامه , الواحدة تلّو الأخرى .. و عاوده ذلك الإحساس الكريه بالقهر و العجز الذّي لم يفارقه منذ تلك الليلة ، فإغرورقت عيناه بالدموع .. لكنه عاجلها بيده , قبل أن تسقط و تفضحه.

بينما كثر الهمس في صفوف الحاضرين , و خاصه بين الملتحقين الجددّ الذين لم يكونوا على علم بما حصل !

-يا الهي ! كيف يقفلون ملفّ القضيّة , بعد أن قام باستهداف زميلهم و عائلته ؟!
-ألا يفترض بهم حماية موظفيهم ؟!
-اظن اننا جميعاً بخطر .. ليتني سمعت كلام امي , و بحثت عن مهنةٍ اخرى !

إستدرك الرئيس “جونسون” الموقف , قائلاً :
-و الضحية الثالثة : اُكتُشفت اليوم ، برفقة 11 جثة ٱخرى ..و هي أيضاً لأمرأه حامل ، شُقّ بطنها و شُوّه جنينها...و قد أظهرت نتائج فحص الجثث ، بأن الجرائم اُرتكبت في خلال الثلاثة أشهر الماضية ..و آخرها كانت الليلة ..و قد بلغ عدد ضحايا الجزّار 37 , من ضمنهم اثنين من الأجنّة .

التفت المدير ل "توماس" قائلاً :
-محقق "روبرتز" .. هل لديك ما تضيفه ؟

استرق المحقق "توماس" النظر لطليقته ، و قال :
-من خلال دراسة أسلوب الجزّار ، نستطيع الإستنتاج بسهولة بأنه ليس من المجرمين العشوائين , فهو ينتقي بعناية فائقة ضحاياه ، كما الظرف الزماني و المكاني المناسبين لإرتكاب جرائمه .. و هو يبعث من خلال كل جريمه يقوم بها مجموعة من الرسائل و الإشارات , مُتحدّياً خبراء الجريمة و المحقّقين ..فهو مصاب بجنون العظمة و لديه رغبةٍ مهوسة في جذب الإنتباه ، لذلك تقوم جرائمه على أسلوبٍ فريد .. إذّ لاحظنا بأنه مولع بالميثولوجيا الشعبية و الدينية و يحاول توظيفها قدر الإمكان , و لهذا أقدم هذه المرّة على مثل هذه المجازفة الخطيرة ، و التي من المؤكّد أنه قد إرتكب فيها العديد من الهفوات .. و علينا أن ننطلق من هذه النقطة بالذات , للإيقاع به !!

في نهاية الإجتماع ..تم تقسيم المتواجدين ضمن مجموعاتٍ صغيرة لتسهيل العمل ..فأصرّ “توماس” على ضمّ “جين” لمجموعته ، خوفاً من ان تتهوّر سعياً للإنتقام .
و بعد ان تم إستعادة كل ملفّات قضايا “الجزّار” من الأرشيف و إعاده فحصها ، تكفّلت كل مجموعة بعددٍ من الجرائم.

تواصلت المجهودات لأيام و ليالٍ طويلة .. و الجميع مُصرّ على القبض عليه , و إنهاء مسلسل جرائمه الكابوسي

***

و في أحد الأيام.. بينما كانت “جين” تتفحّص رسائل التهديد التي وصلت ل "توماس" ، وجدت رسالة الجزّار الأخيرة..
فلوّحت بها أمام “توماس” قائلة :
-متى وصلتك هذه الرسالة ؟

فأجابها وهو يتأمّل الظرف :
-صبيحة يوم الحادثة ، و هي التي جعلتني أعود مسرعاً للبيت

قلّبت المتحرّية الظرف و قالت : هذا يبدو غريباً حقاَ !

و لكن قبل أن تُنهي فكرتها ، إنقضّت عليهما إحدى المتحرّيات المُستحدثات ..و قالت لتوماس :
-ما رأيك في تناول العشاء معي الليلة ؟

تراجعت “جين” و هي تطالع الفتاة بنظراتٍ نارية ، بينما ابتسم “توماس” بإحراج قائلاً :
-آسف لديّ عمل , و ربما لن أستطيع المغادرة قبل الفجر

و بعد ان ذهبت ..
التفت “توماس” ل "جين" مُستفسراً عن فكرتها السابقة .. فقالت بنبرةٍ غاضبة :
-كنت اريد ان اقول .. بأن كل الرسائل الأخرى تحمل عنواناً و ختم بريدي , ما عدا هذه .. مما يدلّ على أنها ..

فأكمل عنها :
-قد سُلّمت مُباشرة لمساعدي !

ثم اندفع الإثنان للبحث عن الشرطي الذي استلم الرسالة .

.... يتبع
___________

ملاحظة : ليلة الواحد و الثلاثين من تشرين الأول (أكتوبر) : هو ليلة الإحتفال بعيد القدّيسين أو الهالوين , و هو احتفال يقام في ليلة 31 أكتوبر من كل عام.. و يحتفل فيه بشكلٍ خاص في الولايات المتحدة و كندا و آيرلندا و بريطانيا , و أجزاء أخرى من العالم .

الهالوين أو عيد الرعب : هو عيد وثني , أصله كان موجوداً قبل المسيح عيسى عليه السلام .. و بعد دخول المسيحية الى ايرلندا .. توافق موعد الإحتفال به , بعيد (جميع القدّيسين) ..فاختلط العيدان (الوثني و القدّيسين) لتكون في نهاية المطاف , عيداً واحداً يُقام في نهاية اكتوبر من كل عام , و قد اسموه بالهالوين : و الذي يعتبر يوم خروج الموتى لدى بعض القوميات ، حيث كانوا يعتقدون أن أرواح الموتى الذين ماتوا في تلك السنة , يُسمح لهم بالعودة إلى أرض الأحياء

تاريخ النشر : 2016-02-07

send
حزين للغايه - السعودية
جوزيف - العراق
سجينة الماضي - سورية
جمال البلكى - مصر الاقصر اسنا
ألماسة نورسين - الجزائر
NANA HLAL - سوريا
نور الهدى الاخضرية - الجزائر
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (27)
2016-02-26 08:54:15
78456
27 -
غاادة
القصة ممتعه أحسنتي
واصلي على هذا المنوال و ستصبحين أفضل الكتاب العرب إن شاء الله
2016-02-13 08:01:17
76509
26 -
ام عمر
کم هذا مشوق حقآ سلمت الأنامل الذهبیة أرجو الجزء الثالث بسرعة لن نتحمل الانتظار کثیرآ
2016-02-12 14:42:09
76424
25 -
ابرار
أشعر كأني أشاهد فيلما قصة مشوقة جدا
البقية بسرعة لو سمحتي
2016-02-12 14:33:22
76419
24 -
ريم
شوقتني للقصة انشري تكملة القصة بسرعة
2016-02-12 04:20:20
76335
23 -
LAMA
نصيحه كدت انساها: لا تسيري مع القطيع، و لا تركضي وراء ارضاء الناس و المديح و الشهره، فوضع الادب اليوم لا يحتمل المزيد من السقوط و الانحدار و ابتعدي عن رف الاكتب الاكثر مبيعا في قراءتك
2016-02-12 04:20:00
76334
22 -
LAMA
القصه ذات حبكه محكمه قد يعجز حتى بعض كتابنا العرب المحترفين على الحفاظ عليها و حمايتها من الوقوع في الابتذال و اللامنطقيه، و الحوار متقن و جميل و بعيد عن المهترات و الاطاله و هذه نقطه قوه

المشكله الكبرى هي ان هذه القصه لا يمكن باي حال من الاحوال ان تعكس واقعا عربيا و لو بنسبه ١٠٪ و يبدو انك قد ادركت ذلك فجعلتها تدور في لندن و جعلت ابطالها اجانب و هذا مقنع بعض الشيئ
و لكنه لم يمسني كقارئه عربيه، و لم ارى نفسي في شخوص قصتك، لا يمكنني ان اكون "جين" و بالتاكيد لن اكون "توماس" او "الجزار"

لا انكر بانه يحدث في عالمنا العربي جرائم افظع مما ذكرته في قصتك و لكن مجرمينا للاسف لا يخرجون عن منظومتنا السائده الجهل و الاندفاع و الغباء احيانا كثيره، قد يقتلون للمتعه لا غير و لكنهم لا يحملون التركيبه الملائمه ليعكسوا الشخصيه السيكوباتيه و التي للمفارقه قد تكون انجح الشخصيات على المستوى الاجتماعي و الاقتصادي لتحررها من القيم و المبادئ مما يسمح لها بفعل اي شيئ

ثم انه قد تم نشر جزئين كاملين و اظن بانه بسبب سياسه الموقع فان قصتك لن تتجاوز الخمسه اجزاء و لكن الى الان لم نرى او نسمع من الجزار شيئا، ارجو ان يظهر قريبا


رغم هذه الاخطاء و النقائص علي الاعتراف بان قصتك تعد من بين افضل القصص المنشوره بالموقع مبدئيا، ان لم تكن افضلها على الاطلاق و لكنك لازلت تحتاجين لمزيد من العمل و التمرين
2016-02-11 17:10:59
76291
21 -
الدموع الثلاثة
ههههههههه لا داعي لان تقولي سيدي فأنا عمري لا يصل الى هذا المستوى..
2016-02-11 12:22:36
76226
20 -
حمزة عتيق - مشرف -
سيبا ،، لا تعتقدي انك لن تصلي لمستواهما ، دائما اجعلي طموحاتك عالية ، انت ستجتازينهما اذا ملكت الارادة المطلوبة لذلك ، السير ارثر كونان دويل كانت حياته تعيسه و لكن بإرادته اصبح طبيبا و كاتبا و رياضيا و كذلك اجاثا كريستي فقد بدأت حياتها بشكل تعيس ايضا ، واصلي و ستصلي ، لا اراك اقل قدر منهما ، تحياتي .
2016-02-11 11:27:05
76216
19 -
سيبا
إلى الصديق أبو العز، شكرا لك يا سيدي على كلماتك اللطيفة و تشجيعك الدائم و مشاركاتك المفيدة، شهادتك أعتز بها و إن كانت تحملني مسؤولية كبيرة، دمت بخير

عزيزتي معلقة، ملاحظتك في محلها فنسق حياتنا اليوم المتميز بالسرعة و البرقية أحيانا يحول دوما بيننا و بين القدرة على قراءة كتاب كبير نوعا ما أو مشاهدة فلم طويل أو حتى سماع أغنية، كما نقول " سقا الله" تلك الأيام التي كان فيها أهلنا يقضون ثلاث ساعات كاملة في الإستماع لأغنية واحدة لكوكب الشرق أو العندليب أو في "السلطنة" على موال من مواويل الصافي
اليوم نحن نركض مع عقارب الساعة في جنون، لا أدري إن كنا نلاحقها أم هي من تلاحقنا، و لكن أليس علينا أحيانا أن نتوقف لنأخذ بعض الأنفاس بقراءة رواية، بالتمايل على أنغام لحن أو بمتابعة وقائع فلم دون أن نلقي بالا لدقات الساعة؟ و كم سأكون محظوظة و سعيدة لو أن واحدة من كتاباتي المتواضعة سرقت قارئا واحدا لا غير من قلق "الوقت" و من تعب مراقبة عقارب الساعة

الدموع الثلاثة أعتذر يا سيدي عن الخطأ غير المتعمد و أرحب بك دوما و أتشوق لمعرفة آراءك

الأميرة النائمة ذكرتني بطفولتي و الله مع القصص الكلاسيكية و أيقظت من خلال إسمك الجميل ذكريات نائمة بهدوء في حنايا صدري حتى كدت أنساها
عاشقة كابوس شكرا لك يا صديقتي، كلامك جميل و مشجع كعادتك و قد صرت أنتظر تعليقك مع كل جزء ينشر، قد يكون هناك تقسيم أو تصنيف للأدب إلى تفرعات مختلفة (أدب الرعب، أدب الرومانسية، أدب الدراما، أدب بوليسي، أدب نفسي...) و لكنني صراحة لا أؤمن به و لا أحب أن أتقيد بتلك التصنيفات الأكاديمية لا لشئ سوى أنني أكتب عن الإنسان ككينونة واحدة لا تتجزأ، فلا أستطيع في نص ما أن ألتزم نوعا أدبيا واحدا و أن أدعي بعدها بأنني أكتب الإنسان بكل مشاعره و أفكاره و إختلاجاته،
لأنني سأكون مهمومة برسم حدود النص الأدبي لا برسم إنسانية أبطاله .

أميرة الرعب و علياء شكرا لكما على تشجيعكما و أتمنى أن أكون في مستوى ثقتكما بي

حمزة المتميز، شكرا لك و إن كنت أعتقد بأنني لن أستطيع مطلق الوصول إلى مستوى هؤلاء العباقرة و العمالقة، فالأدب البوليسي من السهل الممتنع، فهو يتطلب ذكاء و إطلاعا و بصيرة نافذة و أنا لا زلت أتلمس طريقي على إستحاء
2016-02-11 07:09:10
76186
18 -
علياء
كنت من مده قررت ان لا اقرأ القصص المجزأه الا بعد اكتمالها لاني صراحه اكره انتظار نزول

الاجزاء و لكن قصصك جبرتني اتخلى عن قراري ههههه

لانها مشوقه جدا و لا استطيع تجاهلها مهما حاولت و خاصه هذه القصه اولا لانها مختلفه عن البقيه ممكن هي اول قصه بوليسيه متكامله اقرأها هنا

ثانيا لانها قصه رائعه و فيها ذكاء و حبكه نادره و دوافع متفرده

ارجو منك الاسراع بالنشر

تقبلي مروري
2016-02-09 12:48:47
75772
17 -
اميرة الرعب
قصة جميلة جدا جدا جدا جدا جدا جدا انت مبدعة حقا سلمت يداك ♥☻♥thx
2016-02-09 07:48:19
75739
16 -
عاشقه كابوس
مجهود الكاتبة يذكر فيشكر ، فبالرغم من طول الأجزاء و تفاصيلها الكثيرة إلا أن الحبكة لم تفلت من يدك و هذا دليل على تمكنك من الحكاية و إلمامك بكل جزئياتها
أعجبتني عودة الجزار المرعبة غاب طويلا ليعود بمجزرة : مخيف T^T
و قد زاد شوقي لمعرفة قصته و من يكون
كان ذكاء منك أن تضفي بعض الرومانسية على القصة من خلال علاقة طوماس و جين
كما يبدو بأن تعاونهما معا سيوقع بالجزار
في انتظار الجزء الثالث رجاء لا تتأخري في كتابته
2016-02-09 03:39:16
75716
15 -
حمزة عتيق - مشرف -
تحياتي للكاتبة و أثني عليها جهدها في القصة ،
هذا الجزار ذكرني بجاك السفاح فهو ايضا كان ينتمي لطائفة دينية و كانت ضحاياه من الاناث ، كان يتحدى الشرطة هو الاخر و تحدى ايضا المحقق شارلوك هولمز عندما اراد قتل حبيبته المغنية فانزل لغز بالجريدة اليومية يخبرهم فيه عن ضحيته التالية ، شكرا للكاتبة و اتمنى ان تكون نهاية القصة مثل نهاية جاك السفاح ، كأني اقرأ لكونان دويل او اجاثا كريستي فاسلوبك راائع مثلهما ، تحياتي لك .
2016-02-08 17:20:03
75678
14 -
الأميرة النائمة
قصة رائعة
هل بإمكانك الإسراع في تنزيل الجزء الثالث
فأنا جد متحمسة لقراءتها
2016-02-08 15:55:24
75664
13 -
الدموع الثلاثة
ربما اسمي غريب لكن وراء الاسم الذي اضعه قصة وانا في الحقيقة شاب ولست فتاة :P وتوقعي للقصة هو ان احد رجال الشرطة هو المجرم واعتتقادي الاكبر هو ان يكون جونسون الجزار
2016-02-08 13:55:27
75638
12 -
معلقة
قلنا سابقا ان الاجزاء تفقد القصة متعتها
خصوصا مع كثرة القصص ذات الاجزاء في الموقع ومع تباعد نزولها
القصة ممتازة ولكنها تفقد بريقها شيئا فشيئا
2016-02-08 13:36:56
75632
11 -
سيبا
عزف الحنآيا شكرا لك يا صديقتي على كلماتك المشجعة دائما، أعلم بأن طول القصة يجعل بعض القراء ينفر من متابعتها و لذلك أقدر تواجدك الدائم في حاشية قصتي

الدموع الثلاثة في الحقيقة يا صديقتي لقد كتبت القصة كاملة و أرسلتها للموقع و هي الآن لدى العزيزة أمل المشرفة على القسم، و طبعا هي أدرى مني بمتطلبات النشر لأنه من الضروري إفساح المجال للجميع لمشاركة كتاباتهم ، و في الأثناء لم لا تشاركني يا عزيزتي تصورك لنهاية القصة

هدوش / emo girl أستسمحك عزيزتي بعض الصبر لأنه كما ترين القصة تحمل تفاصيل كثيرة و لكنها مهمة لا تستقيم الحبكة بدونها، أنا أدرك بأنها قد طالت قليلا و لكن للضرورة أحكام كما يقال ، و أنا أعتذر عن الإطالة و لكنها ضرورية و أتمنى أن تجديها ممتعة بالرغم من ذلك

علاء المصري كل ما أستطيع قوله هو أنه هناك مفاجآت عديدة و أرجو أن ترافقني أنت و بقية الأخوة و الأخوات في مسيرة هذه القصة كما أرجو أن تستمتعوا بها كما أستمتع أنا بقراءة تعليقاتكم و نقدكم :)

عزيزي إنسان ميت كنت قد قلت يوما بأن بعض القصص تكتب في فصل واحد لا غير و لكن في المقابل علي القول الآن بأن هناك قصصا و حكايا لا تحتمل البتر لتوافق قالب قصة الجزء اليتيم، ببساطة يا صديقي لأنها مليئة بالتفاصيل و الأحداث المهمة و كل محاولة للإيجاز و التقصير هي إعتداء على جسد النص و إستئصال لأهم مقوماته، و هب أننا جربنا و قصرنا القصة إلى جزء واحد أو في حالتنا هذه إلى جزئين حتى، سنتحصل على نص سطحي، لا يغني و لا يسمن من جوع، هناك قضايا و مواضيع تفرض قالبها الأدبي، و كم من رواية طويلة كانت في البداية قصة قصيرة و لكنها تمردت

غادة/ Darke maker شكرا لكما على تشجيعكما و أنا جد سعيدة لفوزي بقراء مثلكما حقا

CHANYEOL -EXO- ربما يكون كلامك صحيحا ، تابعي يا عزيزتي الجزء القادم لمعرفة إن كان تكهنك صائبا أم لا ;)
2016-02-08 13:36:56
75631
10 -
ابو العز
انا بصراحه احب القصص التي تحتوي على الاجزاء لانها تجعل القراء
متشوقين للقراءه

انا اعجبت بالقصه لانها تحتوي على احداث مشوقه


اتنمى ان ارى المزيد من قصص

#الى الامام
2016-02-08 10:11:53
75596
9 -
Darke maker
واخيرا قصة بوليسبة جميلة....ابدعتي حقا يا ابنة البلد...
2016-02-08 07:27:41
75568
8 -
CHANYEOL -EXO-
انا اشعر بالحزن على جين و توماس ، ~T_T~ أشك بهذا الشرطي -الذي استلم الرسالة- ربما يكون شريك الجزّار في جرائمه او يكون على معرفة به ، هناِلِكَ أمرٌ غامِضٌ بِشأنِه •_• ، اشكركِ على القِصّة ، انتِ مُبدِعة ^_^
2016-02-08 05:17:41
75556
7 -
غادة
قصة ممتعة و مشوقة جدا و الغموض فيها يجعل القارئ متلهف لمعرفة النهاية
أنتظر الجزء أو الأجزاء القادمة على أحر من الجمر
سلمت يداكي
2016-02-08 04:15:13
75548
6 -
emo girl
اسرعي بالنهاية انا بانتظارها :(
2016-02-07 23:12:52
75530
5 -
إنسان ميت
لماذا انتشرت ظاهرة القصص المجزأة بكثرة في الموقع ؟! القصص المجزأة تجعل الغالبية تنسى محتوى و مضمون القصة و تفسد متعتها و جماليتها
2016-02-07 18:05:44
75496
4 -
الدموع الثلاثة
لا استطيع انتظار الجزء القادم من القصة فرجاءاً اكتبيه بسرعة قبل ان اكمل القصة في مخيلتي ههههه

طريقة جميلة ومشوقة بالكتابة.. لا تتأخري في الجزء القادم ^_^

تحياتي :)
2016-02-07 17:35:11
75491
3 -
علاء المصري
ان صحت توقعاتي ستكون النهايه بان يكون الجزار احد افراد الشرطه
2016-02-07 17:27:22
75490
2 -
هدوش
مممممم وين النهاية !?!
2016-02-07 16:34:58
75480
1 -
عزف الحنآيـا
قصـة بوليسية مشوقـة ورائعة جداً
يبدو ان القصة طويلة جداً متشوقة لنهايتها التى أتمنى تكون صـادمة
بإنتظار نهايتها
شكراً لكِ سيبـا ..:)
move
1
close