الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

على جثتي !! الجزء الرابع و الأخير

بقلم : سيبا - سوريا

على جثتي !! 4 و الأخير
اكيد هذه المرة سنمسك بالجزّار


انهمك خبير المعلوماتية في البحث بسجلات المسافرين ، بينما غرق “توماس” في التفكير.. و قام الخبير بطباعة التقرير و قدّمه لهما ..

فقال له المحقّق “توماس” :
-“فيث” .. ليبقى هذا الأمر سرّاً ..فهناك تعليمات صارمة بأن لا يعلم أحدٌ به , حتى العاملون في القسم .. اتفقنا ؟

فهزّ الرجل رأسه موافقاً , بينما طالعت “جين” “توماس” بنظرةٍ مستفسرة ..
فهمس لها و هما يغادران غرفة المعلوماتية :

-لديّ شكٌ كبير يكاد يكون يقيناً , بأن لل”جزّار” عيناً داخل الشرطة .. لكن رغم كل محاولاتي , لم أستطع معرفة من يكون جاسوسه المندسّ بين عناصرنا..

فلاحت في عينيها نظرةً مُستنجدة لأفهامها الموضوع , فواصل المحقق "روبرتز" كلامه :

-المهم .. من الآن فصاعداً .. سنكون انا و انت و الرئيس “جونسون” الوحيدون المتابعون للمجريات الجديدة للقضية ..و سنواصل المشاركة في التحقيق العام , كيّ لا نثير الشكوك.

ثم تفحّص “توماس” التقرير الذي كان بيده , و قال :

-حالياً لدينا 3 مشتبهٌ بهم ، قضوا فترة التخصّص الجراحي في الإتحاد السوفياتي , بالفترة الممتدّة بين سنة 1989و 1999.. لذا دعينا نتحرّى عنهم اولاً .. ثم نعلم الرئيس بما توصلنا إليه ، اتفقنا ؟

فأومأت “جين” برأسها موافقة.

***

قضى المحقّقان بعض الأيام في التحرّي حول خلفيات المشتبه بهم ، لكنهما وصلا إلى طريقٍ مسدود .. لأن أحد المشتبه بهم , توفيّ سنه 1994 في حادث سيارة مع صديقته ..

و الثاني قابعٌ في المنزل , يعاني منذ سنين من اعراض الألزهايمر .. اما الثالث فهي إمرأه لا زالت تزاول مهنتها في أحد أهم المستشفيات , و لديها حججّ غياب دامغة غير قابلة لتشكيك.

***

دخل “توماس” و رمى سلاحه في يأس على الطاولة ، امام “جين” و قال بعصبية :

-كل الطرق مسدودة !! كل المشتبه بهم يمتلكون حججاً قويّة .. هل يعقل هذا ؟!! .. امعقول ان قاتلاً مسترسلاً ، طليقٌ في الخارج و لم يره أو يسمع به أحد ؟! هل هو شبح مثلاً ؟!!

فقالت جين :
ـأو ربما نحن من لا نريد رؤيته أو سماعه.
-ماذا تقصدين ؟!

فأخذت “جين” تقرأ له إحدى رسائل التهديد القديمة :
-أتعرف معنى : العوده من الجحيم ؟ .. أنا أعرفه !!

ثم تجاوزت بعض السطور , و واصلت قراءة بعض الجمل المتفرّقة في رسالة الجزّار :

(التضحيات , و ما الذي يعرفه أمثالك عنها ؟ فحتى الشيطان مثلي قدّم بعض التضحيات للوصول لما هو عليه الآن) ... ..(عندما يكتوي الإنسان العادي بنيران الخيانة و الغدر يفقد الثقة في الآخرين , لكن العباقرة أمثالنا أنا و أنت , تجعلنا المحنة نتحوّل لكرةٍ من اللهب تحرق كل ما يعترضها)... (الموت هو بعثٌ جديد)..

ثم توقفت التحرّية عن القراءة , وسط ذهول المحقق " توماس " .. ثم قالت :

-إنه حقاً شخصٌ ذكي .. و هو المشبه به الوحيد الذي استثنيناه منذ البداية , و لم نكلّف انفسنا العناء لتحرّي عنه ، لمجرّد أنه يمتلك شهادة وفاة كحجة غياب ... برأيّ ...“الجزّار” هو نفسه الجرّاح “جورج جونثان هولينز” الذي قام بتدبير حادثة موته مع صديقته , ليعود من جديد كأخطر سفّاح عرفته لندن منذ عقود..

فردّ "توماس" باستغراب : و هل أنت واثقة مما تقوليه ؟! اقصد كيف توصلتي لهذا الإستنتاج ؟
ـ لأن كلماته في رسائل التهديد , ذكّرتني بكلمة قالتها إحدى زميلاته في المشفى , عندما ذهبت لأتأكّد من شهادة الوفاة .. فقد قالت لي :

-كان خبر إنتحارهما معاً , صدمة لنا جميعاً ! لعلمنا بشخصية صديقته المرحة و المحبّة للحياة .. مازلت لا أصدّق ما فعلته بحبيها الدكتور !

ثم رمت "جين" بعض الصور على طاولة التحقيق , قائلة :
-أتبدو لك من النساء اللاتي يقدمنّ على الإنتحار , و قتل حبيبها معها ؟

***

و مرّت ايام , إستطاع فيها المحقق "توماس روبرتز" و التحرّية "جين" من تتبّع بعض الأشخاص المقرّبين من المشتبه به .. و من خلال دراسة مسار حياته السابقة مع مختلف علاقاته .. و ايضاً من خلال التحرّي عن الشائعات المتداولة بعلاقته بصديقته السابقة , و مروره بضائقة مالية ..

ادّى ذلك كلّه لإكتشاف صلة بينه و بين شخصية اخرى لا تملك ايّ خلفية سابقة , يدعى ب"فريد بلاك” و هو رسّامٌ هاوٍ ، يعيش على مزاولة بعض الأعمال اليدوية .. و الغريب انه ظهر فجأة ! دون أن توجد له أيّ سجلّاتٍ رسمية.

و من وقتها .. دأب “توماس” و “جين” على مراقبة هذا الرسّام المجهول لأسابيعٍ مُتتالية , علّه يدلّهم على "الجزّار”.

***

و في سيارة المراقبة , بإحدى ليالي ديسمبر الباردة .. و بينما كانت "جين" تغالب النعاس ، فيما ذهب المحقّق لشراء بعض القهوة ، رصدت المحققة تحرّكاتٍ غريبة في منزل المشتبه به ..

ثم رأته يخرج متخفياً بمعطفٍ داكن اللون , و قبعة يحاول بها تغطية وجهه .. ثم انطلق بسيارته..

فلحقته "جين" دون انتظار عودة “توماس” ، محاولةً عدم لفت انتباهه..

اتجه الرجل لضواحي مدينة لندن , و سلك طريقاً زراعياً مظلماً .. فتبعته “جين” محافظة على المسافة الآمنة بينهما..

و بعد نصف ساعة .. اوقف الرجل سيارته بالقرب من مستودعٍ مهجور، ثم ترجّل من سيارته حاملاً كيساً ما.

اوقفت التحرّية السيارة بعيداً ، و تبعته سيراً.. انتظرت قليلاً , قبل ان تتسلّل عبر فتحة الباب الصغيرة بحذر ..

و اختبأت خلف كومة من الأكياس , و هي تحدّ بصرها لتتبين ما يحدث , لكنها لم ترى شيئاً ، فالمستودع كان واسعاً جداً و مظلماً ..
فتقدّمت اكثر و هي تسير على رؤوس أصابعها.

لكنها عادت و إختبأت مسرعة , بعدما ظهر في زاوية المستودع ، رجلٌ و هو يفتح خزانةً كبيرة حديدية .. ثم يخرج منها إمرأة مكمّمة و مقيدة ..
و جرّها بعنف , و علّقها رأساً على عقب في حبلٍ طويل..

ثم اخذ يصفّف أدواته التي اخرجها من الكيس على الطاولة ، و هو يقول بلؤم :

-لم تبدين حزينة أيتها الحسناء ، اممم ؟ .. هيا لا تقلقي ..سأرسلك قريباً للمكان الذي يليق بحقيرةٍ مثلك .. أتعرفين ماذا يُسمّى… الجحيم !! هناك ستعرفين معنى الحزن و الخوف و المعاناة.

و من ثمّ أحضر غالون محروقات قائلاً :

-أنا لا أفعل هذا عادة , و لكنك أجبرتني .. الآن ستعلمين بأنني من يبدأ اللعبة و من ينهيها ، و بأنك لست سوى وسيلة بسيطة في يدي , تماماً كهذه الأدوات .

ثم أمسك شعرها , صارخاً :
-أنا لا أهدّد أيتها ال..

و هنا !! سقطت أحدى الأكياس التي كانت تختبأ خلفها "جين" .. فالتفت الرجل ! ثم اتجه نحو مصدر الصوت , بعد أن اخذ سكيناً من عدّته .. و هو يضع مسدسه في خصره

فتراجعت "جين" محاولةً الهرب.. و أخذت تتسلّل بحذر للإفلات منه قبل ان يتصيّدها , إلى حين وصول الدعم ..

و فجأة !! انقضّت عليها يدٌ قوية ، كتمت صوتها
و اذّ بها تسمع صوت “توماس” بالقرب من أذنها هامساً :
-هذا أنا .. لقد وصلتني رسالتك .

فالتفت "جين" اليه , فوجدته برفقه الرئيس “ جونسون” .. فنزع طليقها المحقّق سترته المضادّة للرصاص , و البسها ايّاها قائلاً :
- لقد طلبنا الدعم , و سوف يكونون هنا قريباً

عندها ظهر الرجل أمامهم ، و هو يسحب مسدسه صارخاً عليهم :
-ممتاز !! جميعكم هنا ..كم انتظرت هذه اللحظة بفارغ الصبر

فوقف “توماس” بين الجزّار و “جين” رافعاً مسدسه , و متمّتماً لها :
-اهربي بسرعة ، فأنت لا تملكين سلاحاً

-لا !! لن اذهب و اتركك

فنظر الى الرجل الواقف أمامه , و قال :
-لا أنصحك باطلاق النار !! فأنت تعلم من منّا الخبير في استعمال المسدس

ابتسم الرجل في مكر قائلاً :

-قد تكون بارعاً في إستعمال المسدس ، و لكنني أبرع في إستعمال عقلي ..ألست انا من جعل شرطة لندن , نكتة يتندّر بها رجال الشرطة في كل مكان ؟!! لذلك لا تتعب نفسك , فالفوز دائماً حليف الجزّار !!

و حينها أحسّ “توماس” بشيءٍ صلب لمس مؤخرة رأسه , و قبل ان يلتفت .. بادره الرئيس “جونسون” قائلاً :
-ضع سلاحك على الأرض بهدوء ، فأنا حقاً لا أريد إيذائك

تسمّر “توماس ” في مكانه من الصدمة , و تمّتم قائلاً :
-أكان أنت أيها الرئيس ؟!

و هنا علت ضحكات الجزّار , الذي قال بخبث :

-"توماس روبرتز".. أيها العبقري .. انت اكيد لم تتوقع ذلك .. فكل تحرّكاتك السابقة , و حتى الأفكار التي كانت تتبادر إلى ذهنك ، كانت تصلني عن طريق رئيسك المباشر الذي وضعت انت فيه كل ثقتك .. اظن بأنني بالغت في تقدير ذكاءك , يبدو بأنك محققٌ عادي , حالفه بعض الحظّ لا غير

نظر المحقّق الشاب باستنكار لرئيسه .. و هنا صرخت “جين” في وجهه بغضب :

-أكنت تتلاعب بنا منذ البداية ؟! كيف استطعت أن تخون ثقة تلاميذك ؟ كيف خنت مبادئك التي علّمتنا ايّاها في كلية الشرطة ؟ كيف شاركت في قتل ابني , و عشرات الضحايا الأبرياء ؟!!!

فالتفت الجزّار نحو التحرّية , قائلاً بسخرية :

-هيا يا جين ..لا تجعلي الأمر يبدو درامياً هكذا .. فكل ما قام به : هو اعلامي بتحرّكاتكم ، و طمس بعض الأدلة البسيطة التي نسيتها في مسارح بعض الجرائم .. و قد تسلّم في مقابل هذا العمل البسيط , أموالاً طائلة ..اليس كذلك يا مساعدي ؟

فطالع الرئيس المحققين بنظرةٍ عاجزة , قائلاً بخزيّ :

-انتما لا تعرفان شعور الأب العاجز عن توفير حاجيات أطفاله الأربعة , في ظلّ سداده لديونه المتراكمة للمرابين , بسبب مرض زوجته العضال ..

فصرخت “جين” بألم :
-و لكنك حتماً تعرف شعور الأب و الأم , اللذان فقدا ابنهما قبل ان يولد !! و شعور امرأه مثلي , بعد ان فقدت القدرة على الإنجاب !!

و هنا ابتسم الجزّار قائلاً :
-و لم تظنين بأن الجنين كان صبياً ..في الحقيقة , لقد كانت فتاةُ جميلة مثلك تماماً .. يا للأسف ..كان من الممكن أن تصبح محقّقة لامعة كوالديها .

و فجأة !! ضرب “توماس” يد رئيسه بحركةٍ خاطفة ، فأوقع المسدس من يده .. و وثبت “جين” بسرعة و تلقّفته ، فيما هجم الجزّار و طعن المحقق "روبرتز" في جانبه الأيمن , فسقط يتلوىّ من الألم ..

و هنا وجّهت “جين” المسدس صوب الجزّار , لكن الرئيس “جونسون” تدخّل و أوقعها أرضاً , و حاول انتزاع السلاح من يدها..

و استغل السفّاح فرصة تصارع الرئيس مع تلميذته .. و اتجه صوبها حاملاً السكين ، لكن “توماس” امسك بقدمه ، فوقع على الأرض ، فيما وقع السكين و المسدس على بعد خطواتٍ منهما.

و تسابق الجزّار و “توماس” للوصول للمسدس , لكن المجرم كان الأقرب له .. فصوّب السلاح نحو المحقّق الأعزل..

و في تلك الأثناء ، كان ما يزال الرئيس “جونسون” يحاول انتزاع المسدس من "جين" قائلاً :
-أنا آسف حقاً , لكن يجب ان أقضي عليك .. لمَ لم تعتبري مما حصل معك في الماضي ؟ أكان يجب أن نصل إلى هذه المرحلة !!

و هنا فاجأته المحقّقة بعد ان صوبت فوهة السلاح لصدر الرئيس , و قالت و هي تضغط على الزناد :
-نعم !! لأنه يجب ان ينال المجرمون عقابهم .. خذّ ايها الرئيس الخائن !!

و دوّى صوت الرصاصة , فوقع المدير على الأرض و هو يلفظ أنفاسه الأخيرة .. فيما ركضت “جين” لإنقاذ “توماس” ..

و صوّبت المسدس باتجاه الجزّار , لكن رصاصته كانت الأسبق في إختراق صدر المحقق , الذي خرّ جسده على الأرض..
بينما ضغطت "جين" على الزناد , و أصابت الجزّار في رأسه ، فأردته قتيلاً ..

ثم سارعت بالإتصال بالنجدة ، و هي تضع يدها على جرح المحقق "روبرتز" لتوقف النزيف.

و بعد طلبها للدعم .. مسحت التحرّية بيدها جبين “توماس” المتعرّق ، و قالت مطمئنة :
-اصمد رجاءً !! فالنجدة في طريقها الينا .. "توماس" !! هل تسمعني ؟

ففتح المحقق عينيه بصعوبة و قد شحب لونه ، و تسارعت أنفاسه ..و نظر اليها قائلاً :
-سامحيني لأني لم احمي ابنتنا…. ليتني أستطيع أن أعوّضك عما حدث , حبيبتي "جين"

فترقّرقت الدموع في عينيّ “جين ” و قالت :
-لم يكن هذا خطئك .. و آسفة لأنني حمّلتك المسؤولية .. فأنا لا الومك ابداً , يا عزيزي "توماس" ..سامحني رجاءً !!

و بعد قليل .. وصل عناصر الشرطة و النجدة ، و قاموا بنقل المصابين و القتلى للمشفى ..
فيما أخذ المحقّقون لاحقاً , إفادة "جين" , و المرأة التي كانت مقيدة في المستودع

***

توقفت “ جين ” أمام محل لبيع أجهزه التلفاز ، تطالع تقريراً إسترعى انتباهها

((لقد إعترفت المرأة الناجية من حادثة المستودع ، الأسبوع الماضي : بأنها ساعدت الجرّاح “جورج جونثان هولينز” الذي عُرف فيما بعد بالرسّام “ فريد بلاك ” بعد خضوعه لجملة من العمليات التجميلية لطمس هويته السابقة , في استدراج عدداً كبيراً من ضحاياه , اللاتي كان ينتقيهنّ حسب حياتهنّ العاطفية و جمالهنّ الفائق..

“جورج جونثان هولينز” او الجزّار كما يسميه البعض : كان قد ارتكب 39 جريمة قتل , بعد ظهور أدلّة جديدة تؤكّد على انه هو من قام بتدبير موت صديقته .. و ان من مات معها في حادث السيارة سنة 1994 , كان عشيقها ..

كما أسفرت حادثة المستودع : عن وفاة رئيس قسم شرطة لندن , أثناء أداء واجبه….))

و هنا ابتسمت “جين” في مرارة , و هي تتمّتم :
-أثناء أداء واجبه ! كنت أعلم بأنهم سيتكتّمون على فعلته المشينة !

ثم واصلت طريقها , إلى أن إجتازت بوابة المقبرة .. و إقتربت من قبرين حديثين , و وضعت بعض الزهور عليهما ..

ثم وقفت تتأمّل شاهدي القبرين , حيث يرقد "توماس روبرتز" الرجل الذي أصرّ على الوقوف في وجه الشيطان , و إبنته "ميا توماس روبرتز". ...

ثم مسحت دمعتها و هي تقول :
-لترقدا يا احبائي في سلام .

... النهاية

تاريخ النشر : 2016-02-24

send
عطعوط - اليمن
علال علي - المغرب
نجلاء عزت الأم لولو - مصر
حمزة لحسيني - Hamza Lahssini - المملكة المغربية
أوسامي يوغي
د.حسام الدين - مصر
هشام - الجزائر
Ronza - مصر
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (41)
2017-11-24 11:43:29
187454
41 -
Goodyear
يا إلهي أين كانت مخبئة هذه القصة و كيف لم أقرأها إلا اليوم
لقد بدأت بقراءة النهاية لاني ظننتها قصة عادية و مملة و لكني قبل الوصول إلى ربعها توقفت وأسرعت بالتهام الأجزاء أولا بأول
إنه الإبداع في اروع صوره
أنت موهوبة حقا تبارك الله
هل هذه قصتك الوحيدة أم لك قصص أخرى
2016-10-04 08:00:31
121709
40 -
ريشه في هوا
قصة رائعة لكاتبة مبدعة و موهوبة
من جمالها و روعتها قرأتها كلها في نصف ساعة تقريبا
بحثت عن كل قصصك في كابوس و قرأتها و أحببتها
و لكن أين أنت الآن يا صبا؟ لم أجد لك قصة منشورة منذ شهور
أرجو أن يكون المانع خيرا و تعودي لكابوس بقصص رائعة
2016-05-17 15:07:13
94544
39 -
ملكة الليل
اجمل مقال قريته ف دا القسم مقال صراحه جميل جداً ولكن النهايه كانت بعض الشي حزينة جداً .

وشكراً لاناملك التي ابدعت ف هذا المقال.
2016-04-28 06:24:43
91465
38 -
فاطمه
لا أجد كلمات تصف هذا الإبداع و أتمنى يا سيبا أن تنشري هذه القصة قبل أن تسرق منك
لأنها ستكون أكبر جريمة إن إستولى أحد أصحاب العقول الفارغة على إبداعك الجميل و نسبه إلى نفسه
عزيزتي سيبا أنت كاتبه رائعة و تملكين كل مقومات الكاتب المحترف عليكي يا عزيزتي بنشر أعمالك و توثيقها
حتى لا يضيع حقك فيها و هو أمر قد حصل مع عديد المبدعين
لا تلتفتي للمشككين و الحاقدين على تميزك و تذكري دائما مقولة (الفرق بيننا و بينا الغرب أنهم يساندون الفاشل حتى ينجح بينما نهاجم الناجح حتى يفشل) فلا تسمحي لهم بإفشالك بهجومهم
أنتظر كتابك الأول قريبا كما أرجو أتمنى لكي التوفيق و النجاح و النجاة من براثن الحاقدين يا سيبا
2016-03-09 10:33:33
81851
37 -
غريب
قصه رائعه اتمنى فعلا ان تحوليها لسيناريو فيلم لانها تستحق ذلك
لو كنت في هوليود لكسبتي اوسكارا على هذه القصه الجميله
و ربما كان ليوناردو ديكابريو او ادوارد نورتون ليؤديا دور توماص ببراعه
و ارى جينيفر كونلي او تشارليز ثيرون في دور جين
اتمنى فعلا مشاهده قصتك في فيلم سيكون فيلم الموسم هههههه و لكن فقط لو اخرجه فيشنر العبقري
2016-03-04 18:15:38
80705
36 -
´´´´´´´´´
قصه جميله جدا
و بالنسبه للكتاب الذين ينتقدون كتاباتك اتمنى ان يمسكوا اقلامهم العبقريه و ليمتعونا بقصصهم
سؤال ما الرابط المشترك بين فيلم الزودياك و الخطايا السبعه و هذه القصه؟
مممممم كلها تتحدث عن قاتل متسلسل

و كلام صاحب التعليق ٣٥ يشبه القول بان فيلم زودياك مقتبس من فيلم الخطايا السبعة لانهما يتحدثان عن قاتل متسلسل
او كقوله ان فيلم افتار مقتبس عن فيلم تياتنيك لانهما يتحدثان عن قصه حب !!!

سعيك لالصاق تهمه السرقه بصاحبه القصه ينقصه الادله المنطقيه و احساسك يبدو بانه قد خانك
لذلك قبل ان تضيف فيلما اخر من افلام السفاحين و القتلة الى القائمه انصحك بالتوقف
2016-03-02 22:13:50
80145
35 -
Omar H¤nower
ربما اكون مخطئا لكن عندما قرأت القصة خطر ع بالي الزودياك وفيلم الخطايا السبع لا اعلم لماذا على الرغم من مشاهدتي لاكثر من فيلم عن القتلة ولم يخطر ببالي سواهما.
2016-02-27 16:05:57
78839
34 -
إنسان ميت
هذا الجزء رائع و مشوق و النهاية كانت مفاجئة بحق
أهنئك أخت سيبا على تحفتك الفنية
حبكة بوليسية رائعة في قصتك شبيهة بأسلوب الكاتبة آجاثا كريستي

تمنياتي لك بالتوفيق و النجاح في القادم
2016-02-26 17:39:27
78581
33 -
هنا
اولا لقد قلت بانها اقتبست من افلام عديده و كل ما ذكرته فيلم واحد "الزودياك" الذي كان قاتلا متسلسلا ظهر في السبعينات و اعتمد اسلوبا اجراميا مختلفا تماما عن القاتل في القصه ان فاتك ان تنتبه للأمر
فقد كان يستهدف ضحايا عشوائيين رجالا و نساء، مراهقين و كهولا و يقتلهم في سياراتهم المعزوله رميا بالرصاص
بينما القاتل هنا لديه هدف محدد و نمط اجرامي واحد قتل النساء الشابات الجميلات و استئصال اعضائهن
لقد اوردت كدليل فيلما تناول قاتلا تقليديا تنطبق عليه مواصفات 80% من القتله المتسلسلين في الغرب
اما عن الرسائل التي بعثها الزودياك فكانت تحمل ارقاما و لم تكن تشبه رسائل القاتل في القصه لا من قريب و لا من بعيد
ان دليلك على الاقتباس ابعد ما يكون عن القصه و احداثها كل ما يجمعها انهما تتحدثن عن "قاتل متسلسل" لا غير
2016-02-26 16:54:20
78565
32 -
Omar H¤Nower
الى الانسة هنا .ان كنت تبحثين عن الادلة في الاقتباس فشاهدي فيلم زودياك ستلاحظي وجود تشابه كبير في صفات القاتل من الغموض و الجنون واستخدام الغموض في الرسائل وامور اخرى وهذه وجهة نظري عندما قرأت القصة ذهب عقلي لزودياك لكن هذا لا ينقص من ان القصة ساحرة
2016-02-26 15:55:45
78546
31 -
هبة
قصة رائعة.احسن كاتبة قرات لها رائعةةةةةة
2016-02-26 15:23:11
78531
30 -
ابو العر
قصه رائعه اعجبتني النهايه
سلمت يداك سيبا
2016-02-26 12:49:28
78503
29 -
LAMA
ناطحه السحاب شكرا على الاطراء
و لكنه واجب النقد البناء أن يكون حياديا قدر الامكان حتى لا يتحول إلى هجوم متحامل أو إلى مجاملات سطحية
لو نعلم كم هو مهم أن ننصر الكاتب بنقد موضوعي يمتدح نقاط قوته و يصارحه بنقاط ضعفه
حتى يتقدم و يتحسن
لا يجب أن نشخصن الموضوع : الأمر لا يتعلق بكاتب بل بعمل فني هكذا يجب أن نفكر
2016-02-26 08:56:57
78458
28 -
ناطحه السحاب
قطعت LAMAقول كل خطيب..
يعجبني وصف النقاد المتواضعين للقصص بموضوعيه ودراسه كامله متانيه منصفه حكيمه..
خارجه عن لايك وديس لايك..او الهرتقه او المجامله او الغلو في الاطراء..
ندعوا الله ان يتكاثر امثالك :)
2016-02-26 06:48:47
78439
27 -
LAMA
دعيني أثني على أسلوبك الأدبي المتوازن
فلا أخطاء فادحة و لا تعقيدات متفلسفة و لا سقوط في ما أسميه "رصف الكلمات كالسيراميك"
و الذي ظاهرة مقلقة لا يخفى على أحد أنها محاولة يائسة من كتاب لا يملكون من الأدب سوى الكلمات فلا عمق أدبي و لا صور أدبية و لا قضايا سوى الثالوث المحرم يدورون في حلقته الفارغة بمعالجة سطحية مشوهة
أرى في أسلوبك مدارس عدة: مدرسة الرومانطقيين و الواقعيين المعاصرين و أدب المهجر حتى التجريد
و هو أمر محمود فإحرصي على تنميته و تجديده

لغتك سليمة و متوازنة و بعيدةعن هفوات العاميةالتي دست كالسم في الطعام
حتى بتنا نرى روايات كاملة بهذهاللهجة اوتلك!
و كأن لغة الضاد بكل ثرائها لم تكفيهم
الأدب يجب أن يكون باللغة العربية و إلا فقدهويته الأدبية و صار تقليعة لاغير

حواراتك جميلة و تلعب دورا كبيرا في نصوصك و تجيدين إستعمالها بدل السرد لكشف بعض النقاط
و لكن هذالا ينفي قدرتك السردية فأنت تشدين القارئ بسردك وتركزين على بعض التفاصيل التي تشد القارئ إلى ما تكتبين
تشعرينه بأنه يرى ويسمع ما يحدث
و هذاما يريده القارئ تماما
و لكني لاحظت بأن كتاباتك فيها شجن و حزن و نضوج و هو أمر واضح من خلال معالجاتك الهادئة
ان كان علي أن أمنحك لقبا فسيكون بلاشك القلم الهادئ

آسفة على الإطالة و أرجو لك التوفيق
2016-02-26 06:21:27
78430
26 -
LAMA
اما القصة ككل فهي جيدة فقد جاءت مختلفة عن مجموعة القصص المطروحة بالموقع
لديك ثقافة واسعة و إلمام جيد بحقائق و أجواء قصتك مما يجعلها أقرب إلى الواقعية كالحقائق الطبية و التحقيقات و علم النفس الذي لاحظت من خلال مختلف كتاباتك تفوقك في توظيفه بطريقة ذكية و بعيدة عن الإلقاء أو التلقين و بعيدا خصوصا عن السطحية
قصتك كانت ثرية بالرموز الأنثروبولوجية من خلال جرائم السفاح التي تتقاطع مع المعتقدات و الأساطير الغربية و هو ما يثبت بأنك تجتهدين في تحميل قصصك نوعا من الرمزية الفنية التي تحتمل أكثر من تفسير

شخصياتك مختلفة و متفردة لا تشبه بقية شخوص قصص كابوس
لم نرى في قصصك الضحية الملاكية و المجرم الشيطان
لم نجد صراعا تقليديا بين الخير و الشر كبقية القصص و انما وجدنا صراعا داخليا انسانيا
أكثر إلتصاقا بالواقع: وجدنا الذئبين الذين يتقاتلان داخل كل فرد فينا
رسمت شخوصك بالألوان زاهدة في تقنية الأبيض و الأسود الساذجة رغم بريقها
و لكن أعتب عليك أن جعلت أبطالك أجانب بينما قرائك عرب و إن كنت أظن بأن هذه الحبكة لن تستقيم بشخصيات عربية و تكون كافلام الأكشن الهابطة لذلك أعذرك في إختيارك
2016-02-26 05:55:35
78426
25 -
LAMA
أهنئك بداية على إنهاء قصتك بتفوق كما بدأتها
فلم ينزل مستوى الحبكة المعقدة بل بالعكس كان متصاعدا مع كل جزء
أفكارك كانت فريدة و متماسكة و خالية من الثغرات أو المزايدات الخادعة لأنك لم تكوني في حاجة إليها

نهاية القصة جاءت مناسبة تماما لمستواها العام و لم تتسرعي فيها و لم تبالغي
حتى أنني أحسست بسلاسة القص و عدم التكلف فيه و لم تتعثري بنهاية طفولية سعيدة و في المقابل لم تغرقي في الدراما
كتبت النهاية المناسبة لا أكثر و لا أقل
2016-02-26 03:36:51
78410
24 -
ana
مبدعه فعلا قصه ذات نسق تصاعدي و حبكه مضبوطه
و فيها معالجه لقضايا مهمه: العداله/ الخيانه التي اخرجتيها من منظورها الضيق الذي حصرناها فيه و هي الخيانه الزوجيه/ الإنتقام الذي أريتنا فعلا بأنه لا ينفع أحدا/ الحب الذي لا يموت حتى و إن أضعفته الإختيارات الخاطأه /
الظلم الذي لا بد أن ينتهي مهما طال الزمان / الإعلام المضلل و تبديل الحقائق وفق لمصالح معينه
قضايا كبيره جدا.. نثرتها بذكاء وسط قصه بوليسيه ظاهرها المتعه و باطنها النقد أحسنننننننننننت
أذهلتني شخصية القاتل كثيرا... إنسان مريض يجد متعته في القتل و لكنه ذكي يجيد استعمال عقله، بارد و حواره مع المحقق يقطر غرورا ... إنه وحش بأتم معنى الكلمه ..... مستفززززز
نأتي إلى المفاجأة التي لم أكن أتوقعها، خيانه المسؤول الاول في الشرطه : الفساد
رجل باع ضميره و كل مبادءه من أجل حفنه من النقود.... تستر على قاتل خطير بدل ان يبذل كل ما يستطيع للقبض عليه... و لكني مع دلك تعاطفت معه فهو مجبر في ظل مرض زوجته و ديونه....
عندك قدره مذهله على ارباك مشاعرنا من خلال شخصيات مركبه و عميقه نكرهها و لكن نجد لها عذرا و نشفق عليها

أحب أسلوبك في الكتابه سهل و بسيط و لكنه مميز و مختلف، لا تغرقين في الوصف الممل و الاطاله و لا تقعين في الاستسهال و الكتابه المبتذله و الركيكه
حوارات ابطالك مكثفه و مدروسه بها جرعه كبيره من المشاعر ... تعرفين تماما ما يجب ان يقال لا زياده و لا نقصان
قصتك من القصص القليله في الموقع التي لا تعذب القارئ لغويا و تركيبيا ... هذا جيد و لكنها تحمل فلسفه مختلفه قليلا عن المجتمع العربي، فلسفه عميقه و جميله و لكننا كمجتمع عربي لا نطبقها في حياتنا
عموما قصه حلوه و جديده و اسلوبك رائع و متميز و انت اضافه طال انتظارها في الموقع و لما لا في الادب
استمري و بالتوفيق
2016-02-26 00:55:07
78381
23 -
عاشقة كابوس
ليس على الكاتبه ان تكتب التفاصيل كلها، و الا لن تكمل قصتها ابدا، على القارئ التحلي هنا ببعض الذكاء و ان يملأ بعض الفراغات وحده و ان يستنتج بعض الامور بمجهوده الخاص

انا أرى بأن مشهد المعركة كان متقنا، و كل ما في الأمر أن على القارئ التركيز قليلا و تخيل المشهد، لأنه مكتوب بسلاسة مذهلة بعيدا عن المباشرة المنفرة و التفسير الممل و التكرار، و كان الإنتقال بين أطرافه سلسا جدا و مدروسا، أحسنت سيبا

ننتظر جديدك لا تتأخري علينا يا سيبا
2016-02-26 00:55:07
78379
22 -
عاشقه كابوس
واو برافو القصه روووووعه
اجمل قصه قرأتها بالموقع أنت بالفعل بارعة و موهوبة
الجزء الرابع فاجأني و النهاية خلاقة و غير متوقعة أحسنت الإختيار فعلا
جيد بأنك لم تجعليها نهاية سعيدة كنهاية الأفلام الهندية أو الأفلام العربي القديمة
فالحياة ليست "رواية شرقية يتزوج بختامها الأبطال" كما قال نزار
أعجبني كيف جعلت من قدوة الأبطال و الذي كان من المفترض أنه رجل قانون يخون ضميره و موظفيه الذين وثقوا به
و نقدك المبطن لسياسات التعتيم و حجب الحقائق التي نراها كثيرا
قصتك مليئة بالعبر و النقد و التحليل، و الإسقاطات التي تحتاج إلى من يفك شيفرتها و يفهم ما وراء السطور

Mounia لا أعلم كيف لم تري العلاقة بين العنوان و القصة و هي واضحة وضوح الشمس؟
على جثتي، الكلمة طبقها توماس حرفيا، على مدار الأجزاء الأربعة و التي ظهرت بوضوح أكثر في النهاية بموته
و إن كنت صراحة أرى كثيرا من التعليقات تثير ملاحظات واضحة و تطرح أسئلة بديهية لمجرد الفلسفه و النقد
لا غير
فإن كان هذا الجزء، بكلّ أسراره الغير منتظرة، و تلك المواجهة الحماسية بين المحققين و الأبطال، و تلك المشاعر الإنسانية التي إختبرناها مع توماس و جين و جونسون و ظهور الجزار تبدو ممله بالنسبه لك فأظن بأن المشكلةفي فهمك لكلمة ملل، و ليست في القصة
2016-02-25 17:45:06
78360
21 -
Mounia
ماعلاقة العنوان بالقصة فعلا قصة جميلة انتظرتها بفارغ الصبر لكن الجزء الاخير ممل نوعا ما و لم يشفي غليلي و غروري شكرا
2016-02-25 14:37:21
78331
20 -
فهد الفهد
أبدعت اخت سببا..
2016-02-25 14:33:55
78330
19 -
جودي - فلسطين
انت بالفعل مبدعة!!
احسنت..
2016-02-25 13:09:42
78315
18 -
هنا
قصه جميله
اين هو الاقتباس في القصه؟
اعطوا ادله واضحه او توقفوا عن اتهماتكم
او من الافضل لو تكتبون و ترونا ابداعكم غير المقتبس
رائعه سيبا ابدعتي لا تلتفتي للحاقدين
2016-02-25 13:07:50
78314
17 -
فرح
آه قصه مؤلمه جدا
2016-02-25 12:47:35
78312
16 -
Omar H¤Nower
جميل جدا على الرغم من الاقتباس عن بعض الافلام ولكن شخصية الكاتب حاظره وبقوة والنهاية المأساوية اقل ما اوصفها بانها ساحرة
2016-02-25 11:52:54
78304
15 -
الفيلسوفة سيمو
ابدعتي جداااا جميل هو قلمك
2016-02-25 10:41:34
78287
14 -
CHANYEOL -EXO-
براڤوو براڤوو ^^
القصة رهيبة حقاً ، لم أتوقع النهاية ، انتي بالفعل مبدعة ★_★
أحسنتِ
^_^♥♥♥♡♡★★
2016-02-25 09:31:44
78272
13 -
رشا
انا فخورة بك يابنت بلدي ابدعتي
تحياتي ارسلها عبر نسيم الشام
وياسمين الشام
2016-02-25 09:21:15
78268
12 -
قطرة ندى
قصة أكثر من أن نقول جميلة بلفعل نهاية غيرمتوقعة اسلوب اكثرمن جميل افتخر بكي عزيزتي يابنت بلدي
2016-02-25 08:24:34
78262
11 -
حميد
القصة كانت اكثر من روعه لاكن كنت اتمنا ان تكون النهايه سعيده و يتزوجا من جديد
2016-02-25 08:17:46
78261
10 -
فطيم-السعودية
تعجز الكلمات عن وصف القصة الرائعة المشوقة
يبدو ان لك/ي مستقبلاً رائعاً في كتابة القصص
استمر/ي
الصراحة انني لم اشك ولو لحضة انه الرئيس
مع فائق تحياتي:فطيم
2016-02-25 07:36:14
78251
9 -
زيد الأخرس
بصراحة تعجز الكلمات عن الوصف القصة كانت اكثر من رائعة وتستحق ان تكون فيلم سنمائي ابدعت في قصتك يا سيبا كنت انتظر النهاية بفارغ الصبر وكانت رائعة يعطيك الف عافية بانتظار قصص اخرى منك يا مبدعة الله يوفقك ويفرج عليكم يا رب بانتظار قصص اخرى
2016-02-25 07:16:54
78246
8 -
S.s
القصه كميه روعه وجمال واثاره انها في مخيلتي كفلم اشكرك لانك جعلتيني اقرأ هذا الجمال شكرا لك وانا في انتظار المزيد
2016-02-25 07:05:55
78241
7 -
حمزة عتيق - مشرف -
رااائعة .. أسحب كلامي السابق .. أنت لم تصلي لكونان دويل أو أجاثا بل تخطيتهما .. نحن أمام ابداع قصصي ليس له مثيل .. تحياتي لك ..
2016-02-25 07:14:11
78239
6 -
هابي فايروس
لم أقراها لكن تبدو جميلة:)
أحسنت:)
هههه
2016-02-25 06:42:04
78232
5 -
جزاىرية
لقد قرات القصة 4 مرات لروعتها و في كل مرة اقراها ابكي...
و لكنني عرفت ان الفاعل هو الرئيس منذ قراءتي لاول جملة من هذا الجزء فقد لمحتي لذلك..
اما عن النهاية فلم اتوقعها ابدا اذ كنت متاكدة من ان المحقق سينجو و يعود لطليقته فتكون نهاية تقليدية و لكنك فاجاتني بموت المحقق و جعلتي من قصتك فيلما كان ليحصد عشرات الجوائز... على كل احسنت ففي عالمنا لا تكون النهاية سعيدة دائما...
ارفع لكي قبعتي...
2016-02-25 04:46:36
78217
4 -
عزف الحنآيـا
الجزء رائع جداً تكملة القصة ونهايتها مميزة فعلاً ..
لا أعلم مالذي أقوله لكِ ياسيبا
أنت مبدعة ومن أفضل كتاب الموقع
أتمنى لكِ مستقبلاً مشرقـاً وان تحققي كل ماتطمحـين له
وأن أرى قصصك في كل مكان .. :)
2016-02-25 04:08:28
78207
3 -
Araqya
حلوة القصة بس حزينة ^-^
2016-02-25 03:43:21
78204
2 -
فاطمة
تهاني الحارة سيبا لانهائك هذه القصة
لاريد اضعاف همتك بملاحظاتي هذه ولربما شوقي للجزء الرابع افقدني رؤية جماله
لكن البداية هنا منفصلة تماما عن نهاية الجزء الثالث اوربما انا التي لم تفهم الربط بينهما كأن حلقة مفقودة هناك عكس ما كان بين الجزء الاول و الثاني والثالث
امر اخر في جملة *حجج غياب دامغة * الغياب عن ماذا التوضيح لكل القراء بسيطهم وذكيهم
جملة *قاتلا مسترسلا * ام قاتلا متسللا او متسلسلا رجاء التوضيح
وجدت صعوبة للتركيز في الاسلحة في الجزء الاخير اختي سيبا المجرم يحمل سكينا في يده ومسدسا في خصره ثم سحب المسدس فاين السكين ثم طعن الجزار المحقق يعني السكين ثم وقع السكين والمسدس ولكن مسدس توماس اين اذا افترضنا جملة *شيء صلب لمس مؤخرة راسه* تعني مسدس جونسون واظنها كانت تحتاج الى توضيح اكثر اعني الجملة وحيرتي كيف المحققة ليس لديها سلاح مجملا ارتبكت في القراءة لم تكن مسترسلة لدي او ربما قراءةالقصة البوليسية يصعب كتابتها الا بعد تمثيلها فالاحداث متقاربة برمش العين وكل التفاصيل في الحركة لايمكن ان تكتب
اخيرا تمنيت لو كتبت ان الجزار احتفظ بالفتاة الصغيرة وانقدها بذكائه كجراح وخبئها في المستودع المهجور حينما فضلت موت المحقق او انقدت المحقق وتصالحا وعادا كزوجين ربما يكون الامل رائعا
وكانك ياسيبا بواقعنا المر الحزين قتلت الجميع وتركت ارملة مفطورة الكبد لاتستطيع الانجاب حتى ولو تزوجت اهنئك على الحزن الذي ارسلته لي
في انتظار جديدك ولك مني كل الدعم والتشجيع
دعائي دوما وابدا للغالية سوريا بالفرج القريب يارب
اختك من الجزائر
2016-02-25 02:14:48
78187
1 -
mr.x
روعه
move
1
close