الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : قصص الافلام

زوج الأم

بقلم : اياد العطار

كل شيء كان يسير على ما يرام، حتى ظهر ذلك الرجل فجأة في حياة الأم مبديا قدرا كبيرا من اللطف والطيبة في تعامله مع أبناءها، لكنهم لم يرتاحوا لوجوده، ارتابوا في تصرفاته، وحملتهم شكوكهم إلى نبش ماضيه والبحث في صفحات حياته المطوية، ليكتشفوا في النهاية بأن الرجل "الطيب" الذي أحضرته أمهم إلى البيت لم يكن في الحقيقة سوى سفاح خطير فار من وجه العدالة.

زوج الأم
ملصق فلم "زوج الأم"

قصة فلم "زوج الأم" (The Stepfather ) ليست جديدة على الشاشة، فخلال العقود المنصرمة، أنتجت هوليوود العديد من الأفلام ذات الحبكة المشابهة، وأعني هنا قصة الرجل الغريب ذو الشخصية المحببة المحترمة الذي يظهر فجأة في حياة العائلة، كجار أو حبيب أو زوج .. الخ، مستحوذا على أعجاب الجميع، باستثناء شخص واحد سيقوم بالبحث في ماضي هذا الغريب فيكتشف بأنه مجرم هارب أو سفاح خطير، ومن هنا تأخذ أحداث الفلم بعدا دراماتيكيا متصاعدا يقود في الغالب إلى نهاية دموية عنيفة. وكما أسلفنا، فأن القصة ربما كانت مكررة بالنسبة للكثيرين، لكن الوقائع الحقيقة التي اقتبس منها المؤلف وكاتب السيناريو قصته ربما كانت جديدة تماما بالنسبة لمعظم القراء.

مقطع اعلان ترويجي للفلم

فلم "زوج الأم" يصنف ضمن نطاق أفلام الغموض والجريمة والرعب، لاقى الجزء الأول منه نجاحا كبيرا عند عرضه في صالات السينما أول مرة عام 1987، حيث نال على أعجاب الجمهور وحاز استحسان النقاد، فأستحق بجدارة مكانته ضمن قائمة أفضل 100 فلم رعب في تاريخ السينما، وهو الأمر الذي دفع بالمنتجين إلى صناعة أجزاء أخرى للفلم، لكنها للأسف لم ترقى أبدا إلى مستوى النجاح الذي حققه الجزء الأول، ربما لأن القصة أصبحت مكررة.

في عام 2009، عرض في صالات السينما الأمريكية فلم يحمل نفس العنوان، زوج الأم، وهو من بطولة ديلان والش (Dylan Walsh ) و سيلا وارد (Sela Ward )، وهو في الحقيقة ليس جزءا جديدا لفلم عام 1987، لكنه مجرد إعادة تمثيل أو نسخة محدثة من الفلم القديم بوجوه وتقنيات جديدة، لهذا تعرض الفلم لهجوم لاذع من قبل النقاد، فهو لم يقدم شيئا جديدا أو مختلفا عن الفلم الأصلي سوى في بعض الجزئيات الصغيرة، لكن على الرغم من ذلك الهجوم والنقد، تمكن الفلم من استعادة الملايين العشرين التي تكلفها أنتاجه وحقق عشرة ملايين دولار أخرى كأرباح.

الفلم يبدأ بمشهد لسيارة موزع الجرائد وهي تتوقف قبالة احد المنازل، يرمي الموزع نسخة من الجريدة باتجاه الباب، ثم يلتفت نحو المنزل المجاور الذي تعلو جدرانه زينة أعياد الميلاد، يدقق الفتى في قائمة المشتركين للحظة ثم يغادر من دون أن يرمي الجريدة بعد أن يلاحظ إلغاء صاحب الدار لاشتراكه.

زوج الأم
لقطات من الفلم

في داخل المنزل، يقف رجل ملتحي أمام مرآة كبيرة في الحمام، نشاهده يصبغ شعره بلون داكن، يحلق لحيته بهدوء، يستبدل عدسات عينه اللاصقة، ثم يظهر مرتديا ملابسه كاملة، يهبط السلم ويتوجه إلى المطبخ مارا بصف طويل من الصور العائلية، يضع قطعة من الخبز في المحمصة، يعد لنفسه كوبا من القهوة ويجلس ليتناول فطوره على مهل .. وجهه يخلو من أي مشاعر، فكل شيء حوله يبدو طبيعيا، لكن الموسيقى المصاحبة للمشهد ستجعلنا نتوجس في حدوث أمر غير طبيعي، وبالفعل، حين تستدير الكاميرا حول الرجل سنرى مشهدا فضيعا في الخلفية المطلة على غرفة المعيشة، إذ تتناثر هنا وهناك جثث زوجته وأطفاله الثلاثة، لكنه لا يعيرها أي اهتمام، ينتهي من تناول فطوره بهدوء، ثم ينهض ليضع كوب القهوة الفارغ في مغطس تنظيف الصحون حيث سنلمح بصورة خاطفة كومة من السكاكين والفؤوس الملوثة بالدم والتي على ما يبدو كانت أداة الجريمة.

الرجل يهم بمغادرة المنزل، يلتقط حقيبتين كبيرتين، يتوجه نحو الباب لكنه يتوقف للحظات، يومض في رأسه مشهد مقتل أبنته، مما يؤكد شكوكنا في أنه هو من قام بقتل عائلته، نلمح مسحة من الانزعاج على وجهه لكنها سرعان ما تتبدد ليمضي الرجل بحقائبه نحو السيارة التي ستطوي به الأرض نحو مدينة وولاية أخرى، هناك سيغير أسمه ويبدأ حياة جديدة، يلتقي بامرأة مطلقة لديها ثلاثة أولاد، يتقابلان صدفة في احد المتاجر الكبرى، يستحوذ على إعجابها بسرعة، وخلال ستة أشهر فقط تتوج علاقتهما بالخطوبة فينتقل للعيش في منزلها، لكن الأمور مع أولادها لا تسير على ما يرام، إذ تتكشف لهم بالتدريج حقيقة الرجل الغريب الذي جلبته أمهم إلى البيت. وفي هذه المرة أيضا، حين تتأزم الأمور، يحاول الرجل التخلص من خطيبته وأولادها لكي يبدأ حياة جديدة، أي كما فعل مع عائلته السابقة .. لكن هل سينجح في مسعاه هذه المرة أيضا ؟ هذا ما ستعرفه عزيزي القارئ بمشاهدتك للفلم، فنحن لا نريد إفساد متعة المشاهدة عليك، كما أن الوقائع الحقيقية التي تقف وراء القصة، والتي تعنينا في مقالنا هذا، تكمن في الدقائق الأولى من الفلم، ذلك أن جون لست (John List) لم يقتل عائلته سوى مرة واحدة فقط ..

لكن مهلا .. من هو جون لست ؟

زوج الأم
الى اليمين ملصق فلم عام 1987 والى اليسار ملصق عام 2009

أنه رب عائلة مثالي، أب محب، محاسب ناجح، لوثري متدين ... هكذا يصفه الجميع، أو بالأحرى هكذا عرفوه ظاهريا، فالرجل عاش مع عائلته في سلام وهدوء حسده عليه الكثيرون لسنوات طويلة، كان يقطن مع زوجته هيلين (45 سنة) وأطفاله الثلاثة باتريشيا (16 سنة) جون الصغير (15 سنة) وفردريك (13 سنة) وأمه ألما (85 سنة) في منزل كبير يتألف من 9 غرف يقع في احد أحياء مدينة ويست فيلد - ولاية نيوجيرسي الأمريكية -. وبالطبع فأن رجلا مثله، بصفاته التي ذكرناها آنفا، لم تكن حياته لتثير الآخرين، أي ما كانت لتفتح شهية الألسن النمامة ولا فضول الأعين المتطفلة، لهذا عاش جون لست جل حياته في الظل، لم يسمع به أحد، لكن شاءت الأقدار أن يتغير ذلك كله فجأة ليصبح هذا الرجل محط أنظار الولايات المتحدة بأسرها.

بدء الأمر في ظهيرة يوم 9 تشرين الثاني / نوفمبر 1971، عندما طوى جون درجات السلم في منزله هابطا نحو الطابق الأرضي، ملامحه كانت طبيعية، لم يكن منزعجا ولا كئيبا، بدا وجهه جامدا بلا مشاعر كأنه رجل آلي يسير بخطى ثابتة لتنفيذ مهمة ما. سار على مهل نحو غرفة المعيشة حيث كانت زوجته هيلين تجلس لمطالعة الصحف، أقترب منها بهدوء، سمعت وقع خطاه لكنها لم تلتفت نحوه ولا انتبهت ليداه التي كانت كل منهما تقبض على مسدس، احدهما قديم يعود لوالده الراحل، والآخر آلي حديث أمتلكه هو لسنوات ولم يفكر يوما باستعماله. رفع فوهة المسدس نحوها، ومن دون أن تطرف عينه، أطلق النار على مؤخرة رأسها فسقطت المرأة الأربعينية جثة هامدة في الحال، وقف متأملا وجهها المخضب بالدماء للحظات، جثا بالقرب منها ليتلو صلاته، ثم نهض مرة أخرى وارتقى السلم عائدا نحو الطابق العلوي كأن شيئا لم يكن. توجه نحو غرفة أمه، فتح الباب بهدوء، كانت العجوز نائمة، أقترب منها ووضع فوهة المسدس فوق محجر عينها الأيسر ثم أطلق النار مرة واحدة، لم تتحرك العجوز ولا ندت عنها آهة واحدة، ماتت في مكانها في الحال، صلى من أجلها للحظات ثم حاول سحب جثتها، لكن العجوز البدينة كان أثقل من أن تتحرك في حياتها فما بالك وهي جثة هامدة، لذا فضل تركها في فراشها غارقة في دماءها، وحين غادر الغرفة أبدى حرصا كبيرا على غلق بابها بهدوء، فربما خشي أن يوقظها من رقدتها الأبدية!.

زوج الأم
صورة لجون مع عائلته واطفاله

جون لم يكتفي بقتل زوجته وأمه في ذلك اليوم المشئوم، لكنه أجهز أيضا على أبنته الكبرى باتريشيا وأبنه الأصغر فردريك حال عودتهما من المدرسة، قتل الفتاة أولا برصاصة في مؤخرة الرأس ثم قام لاحقا بقتل الصبي، سحب الجثث ليمددها إلى جوار بعض في غرفة المعيشة، ثم توجه إلى المطبخ بكل برودة أعصاب وانهمك في إعداد العشاء لنفسه!.

بعد العشاء شغل سيارته الشوفرليه وانطلق بها نحو الملعب القريب من المنزل، فأبنه البكر، جون الصغير، كانت لديه مباراة كرة قدم في ذلك المساء. العجيب هو أن الأب وقف عند حافة الملعب مشجعا أبنه بحماس كبير، لكنه وبعد ساعة واحدة فقط، أي حين قفلا عائدين إلى المنزل، أطلق النار على رأسه!، الفتى لم يمت في الحال، لذلك لم يبخل عليه والده بالمزيد، أمطره بتسع رصاصات أخرى، ولم ينسى طبعا أن يتلو الصلاة فوق جثته الهامدة!.

من غير المعلوم متى ترك جون لست منزله بعد أن قتل عائلته بأسرها، لكن المؤكد بأنه لم يكن على عجلة من أمره، إذ تناول طعامه وأحتسى قهوته وبدل ثيابه الملطخة بالدماء على مهل، ولكي لا يثير شكوك الجيران قام بإنارة جميع أضواء المنزل، وفتح الراديو بأعلى صوته على إذاعة تبث الأغاني على مدار الساعة، وقبل هذا كله كان قد ألغى اشتراك العائلة في استلام الجرائد وحليب الصباح والرسائل البريدية، وذلك لكي لا تتكوم هذه الأشياء أمام المنزل فتثير الريبة، وكذلك أخذ إجازة للأولاد من مدارسهم بحجة الذهاب في سفرة عائلية. وفي الحقيقة أثبتت خطة جون لاحقا بأنها في غاية البراعة والإتقان، ذلك لأن الجثث لم تكتشف إلا بعد قرابة الشهر على حدوث الجريمة، وربما لولا الصدفة التي قادت أحد مدرسي باتريشيا لزيارة منزلها وتحري أسباب غيابها المستمر عن المدرسة، لما كانت الجثث لتكتشف لعدة أشهر أخرى.

زوج الأم
جثث زوجة لست واطفاله الثلاثة

باتريشيا كانت قد شكت لمدرسها من تصرفات والدها الغريبة وتهديده بقتل العائلة قبل يوم واحد من الجريمة، الفتاة كانت مرعوبة وتبكي بحرقة، لهذا أتصل المدرس بالشرطة لكنهم سخروا منه وأخبروه بأن العديد من الآباء يطلقون مثل هذه التهديدات الفارغة عند الغضب. لكن اختفاء الفتاة لعدة أسابيع أثار قلق المدرس بشدة، لذلك قرر السؤال عنها، وقد أحس بوجود شيء مريب حال اقترابه من منزلها، فالمصابيح جميعها كانت مضاءة في عز النهار وصوت المذياع العالي يصل إلى الشارع، لكن رغم كل هذا الصخب فأن أحدا لم يجب طرقاته المستمرة على الباب.

المفارقة الغريبة هي أن الجيران الذين لم يفكروا أبدا في طرق باب منزل جون لست لمدة شهر كامل، والذين لم تثر ريبتهم أصوات الطلقات النارية في يوم الجريمة ولا حرك فضولهم اختفاء الزوجة والأطفال ولم تزعجهم
أنوار المنزل المضاءة ليل نهار وصوت المذياع العالي، هؤلاء الجيران البليدي الإحساس، أقلقهم وقوف مدرس باتريشيا الطويل أمام المنزل مما دفعهم للاتصال بالشرطة، وأكاد أجزم بأنهم فعلوا ذلك خوفا على أنفسهم وليس حرصا على سلامة جيرانهم المفقودين. رجال الشرطة سألوا المدرس عن سبب وقوفه أمام المنزل، فأخبرهم هذا الأخير عن غياب تلميذته باتريشيا المستمر عن المدرسة وتهديد والدها، وقد أكد الجيران كلامه قائلين بأنهم لم يروا الفتاة أو أي فرد من عائلتها منذ عدة أسابيع.

وضع المنزل الغريب وحديث المدرس والجيران أثار ريبة رجال الشرطة، طرقوا الباب مرارا وتكرارا، لكن لم يجبهم سوى صخب أغاني المذياع. أخيرا كسروا الباب، وفي الحال أزكمت أنوفهم رائحة الجثث المتحللة التي سرعان ما عثروا عليها مسجاة ومغطاة بخرق من القماش فوق أرضية غرفة المعيشة، وبالقرب منها على الطاولة، عثروا على رسالة كتبها جون لست لكاهن كنيسته يخبره فيها عن قيامه بقتل عائلته، وكيف حرص على أن يموتوا بسرعة من دون أن يشعروا بأي ألم! وحرصه الكبير على تلاوة الصلاة فوق جثامينهم!.

أين اختفى جون لست ؟

بشاعة الجريمة تسببت في صدمة كبيرة في أنحاء الولايات المتحدة، أنتظم العشرات من المحققين ورجال الشرطة في مهمة البحث عن جون لست بدون هوادة لعدة أشهر، نشروا صوره في الجرائد وعمموها على المطارات ومحطات المترو والقطار، لكن من دون جدوى، فكل تلك التحقيقات لم تنتهي سوى بالعثور على سيارته الشوفرليه مركونة في موقف للسيارات بالقرب من مطار كنيدي الدولي، أما جون نفسه فقد اختفى وضاع أثره لسنوات طويلة حتى كاد أن يطويه النسيان.

زوج الأم
شعار برنامج أكثر المطلوبين للعدالة في امريكا

في عام 1989، أي بعد 18 سنة على الجريمة، أرسلت شرطة ولاية نيوجيرسي ملف جريمة جون لست إلى برنامج "أكثر المطلوبين للعدالة في أمريكا" - America’s Most Wanted -، وهو أحد أكثر البرامج شعبية في أمريكا، إذ ساهم في القبض على الكثير من المجرمين، ولازالت شبكة فوكس التلفزيونية تبثه حتى اليوم. إدارة البرنامج وافقت وتحمست لتناول قضية جون لست، ولم تكتفي بعرض صوره القديمة فقط، بل أوكلت إلى نحات محترف مهمة صنع نموذج افتراضي لما يجب أن يكون عليه شكل جون لست بعد 18 عاما على اختفاءه، وقد استعان هذا النحات البارع بصور جون لست القديمة، إضافة إلى صور والديه في سن متقدمة، لكي يتنبأ بما سيكون عليه شكل ابنهما في شيخوخته، ولم ينس أن يضيف للنموذج لمسته الخاصة، وهي نظارة كبيرة عريضة الإطار دأب جون على ارتدائها ليضفي على شخصيته مزيدا من الوقار والاحترام.

في 21 أيار / مايو 1989 تم عرض الحلقة الخاصة بجون لست وبلغ عدد مشاهديها رقما قياسيا، قرابة 22 مليون شخص، احد هؤلاء الملايين كانت امرأة تقطن في ضواحي مدينة ريتشموند – ولاية فيرجينيا -  لاحظت شبها كبيرا بين نموذج جون لست الذي عرضه البرنامج وبين أحد جيرانها في الحي، روبرت كلارك، المحاسب ورب العائلة المحترم الذي قابلته عدة مرات في الكنيسة برفقة زوجته، والذي دأب على ارتداء نظارة كبيرة كتلك التي عرضها البرنامج.

المرأة اتصلت بالشرطة للإبلاغ عن شكوكها، فقام المخبرون بمراقبة كلارك لعدة أيام، واتصلوا بزوجته سرا، وهي امرأة مطلقة تعرفت على كلارك خلال إحدى المناسبات الاجتماعية التي ترعاها الكنيسة وتزوجا عام1985، أخبروها بشكوكهم فأكدت لهم الزوجة المصدومة بأنها تكاد لا تعرف شيئا عن ماضي زوجها و عائلته، وهو الأمر الذي زاد من ريبة الشرطة بشأن كلارك، ثم تحولت هذه الريبة إلى شبه يقين عندما كشفت التحقيقات بأن أسم كلارك مزيف، لأن روبرت كلارك الحقيقي هو شخص آخر يعيش في ولاية نيويورك.

في 1 حزيران / يونيو 1989، أقتحم رجال المباحث الفيدرالية مكتب كلارك وألقوا القبض عليه؛ كلارك أنكر بشدة التهم الموجهة إليه، فواجهه المحققون بزيف أسمه، وبتطابق بصماته مع بصمات جون لست، مما أضطره في النهاية إلى الاعتراف بشخصيته الحقيقية، ولاحقا أخبر الشرطة عن قصة فراره وتنقله بين عدة مدن وولايات أمريكية بعد قتله لعائلته، ليستقر أخيرا في ريتشموند، حيث أستأنف عمله كمحاسب وتزوج.

في عام 1990 أدين جون لست بخمسة فقرات قتل وحكم عليه بالسجن المؤبد خمسة مرات. وفي عام 2008 فارق الحياة عن 82 عاما أثناء معالجته من مرض ذات الرئة في مستشفى السجن.

لماذا قتل جون لست عائلته ؟

زوج الأم
جون لست في قبضة العدالة

قد يكون السؤال الأكثر إلحاحا بشأن جون لست هو عن السبب والدافع الذي يكمن وراء الجريمة، فالمحكمة أثبتت بأنه كان يعاني من بعض المشاكل النفسية لكنه لم يكن مجنونا ... إذن ما الذي دفع برب أسرة محترم وملتزم مثله إلى اقتراف جريمة بهذه البشاعة ؟.

الجواب يكمن في عدة عوامل، ربما يكون أهمها وأكثرها تأثيرا هو العامل المالي، فجون لست كان قد طرد من عمله كمحاسب قبل اقترافه للجريمة بفترة طويلة، لكنه لم يخبر عائلته، كان يخرج كل صباح متظاهرا بالتوجه إلى العمل، يركب الباص هائما على وجهه في أرجاء المدينة حتى الظهيرة حيث يعود إلى المنزل متظاهرا بالعودة من العمل. وخلال الأشهر التي قضاها عاطلا بدون وظيفة، بدأ جون ينفق مدخراته، ثم صار يقترض المال، وأخيرا أخذ يختلس النقود من الحساب المصرفي لوالدته العجوز.

إضافة إلى العامل المالي، أكتشف جون بأن زوجته كانت مصابة بمرض الزهري (السفلس : مرض جنسي)، كانت قد أصيبت بالعدوى من زوجها السابق، لكنها لم تصارحه بمرضها وأخفت الأمر عنه لمدة 18 عاما، حتى وصل المرض إلى مرحلة متأخرة صاحبها ظهور أعراض مرض الخرف المبكر على الزوجة.

أخيرا، كان للعامل الديني دور كبير أيضا في الجريمة، فجون لست كان متدينا ملتزما، دائم التردد على الكنيسة، وقد وجد في تصرفات أولاده ما أعتقد بأنه سيؤدي إلى حرمانهم من دخول الجنة!، وقد أقلقه هذا الأمر كثيرا، خصوصا بشأن أبنته باتريشيا التي لم تكن متحمسة أبدا للذهاب إلى الكنيسة، كانت عضوا في فرقة المدرسة المسرحية، تدخن الحشيشة، ومولعة بالعرافة والسحر، وهي أمور ستؤدي بها حتما – أو هكذا ظن جون لست – إلى الجحيم.

في النهاية، دفعت هذه العوامل مجتمعة بجون لست إلى مفترق طرق، وجد نفسه أمام خيارين لا ثالث لهما، أما أن يعلن إفلاسه وهو أمر سيقود حتما إلى الفقر وتشرذم العائلة وضياع مستقبل أطفاله "في الدنيا والآخرة"، وأما أن يقوم بقتلهم لينقذ أرواحهم من الجحيم ويضمن لها النعيم الأزلي!! وللأسف أختار جون السبيل والخيار الثاني.

الطريف هو أن أحد الصحفيين سأل جون لست في السجن عن سبب عدم أقدامه على الانتحار بعد قتله لعائلته، فأجابه جون بأن الانتحار كان سيعني حرمانه من دخول الجنة، وهو المكان الذي يأمل بأن يجمعه مرة ثانية مع عائلته بعد الموت ليعيشوا هناك سوية في سعادة أبدية!!!.

هذه القصة نشرت لأول مرة بالعربية في موقع كـابوس بتاريخ 28 /03 /2011

انشر قصصك معنا
امرأة من هذا الزمان - سوريا
مصطفى 2018 - الجزائر
نور الهدى الاخضرية - الجزائر
blue.mo.od - السويد
مقهى كابوس
اتصل بنا
فيسبوك
يوتيوب
اين قصتي
عرض متسلسل
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (58)
2020-06-26 15:31:54
81068
58 -
الفلب الحزين
كان يجدر بهم إعدامه.
2018-06-22 22:44:14
71556
57 -
Daisy
لاحظت في الصورة التي يظهر فيها جون مع عائلته أن الأم حولاء !!
2018-02-25 13:29:33
69554
56 -
اية
لربما جون لست له منطق ما في حياته لكنه في الاخير و حتى لو اختار الطريق الاول او اي طريق في حياته هو ماكان ليدخل الجنة في حياته لأنه لم يكن مسلما
2017-09-03 09:16:20
66808
55 -
وداد الفاريق
إن الفيلم أعجبني كثيرا وشكرا لكم
2017-09-03 09:16:20
66807
54 -
عبد الحميد
إنني لم أرتح لزوج الأم منذ البداية وشكرا على الفيلم إن الفيلم كان راىع جدا وشكرا لكم
2016-07-17 03:55:34
58484
53 -
علي ال علي
شكرا جداً على هاذي المقالة ,,,

مافي أي موقع عربي موثوق يجب زي هائي المقالات

لأسف .. شكرا جداً
2016-05-01 10:04:47
56271
52 -
امرأة
المفارقة اخي احمد احمد انني ساجدك مناصرا لزواج الرجل مثنى و تلات و رباع مع ان زواج الارملة و الرجل الارمل و تعدد الزوجات كلها في ديننا الحنيف
2015-12-02 12:27:06
52094
51 -
احمد احمد
التى تتزوج بعد موت زوجها لاتعتبر ام من الاساس لانها نسيت عشرة وحب الزوج الاول وخاصة اذا كانت ارملة فيجب ان يوضع امامها خياران اما الاولاد واما الزوج الثانى ودا يعرفك ان هذة الام نذلة لاتعرف سوى حياتها فقط وان الزواج الثانى سواء للرجل او المراة ليس مبنيا على حب بل هو زواج من اجل مصلحة او تركة
2015-11-23 22:37:28
51911
50 -
ريان زايد
فلم جميل بس انا افضل افلام القصص الحقيقية بدون اي اضافة
2015-08-01 16:45:12
49102
49 -
فاتن
الفلم رائع جدا لكن كم أكره زوج الأم
2015-07-16 10:22:30
48575
48 -
رانيا
حسبي الله و نعم الوكيل
2015-06-01 14:04:32
47044
47 -
بلا اسم
معك حق فى كلامك
2015-03-13 14:24:10
44592
46 -
أستغفر الله
أرجو من الأخت عاشقه الرعب أن تتدارك الخطأ الجسيم الذي إرتكبته و أرجو أكثر أن يكون نتيجه سوء فهم منها للمقوله التي إستشهدت بها و أريد لفت إنتباهها إلى أنها سقطت فيما سقط فيه غيرها ممن لا درايه لهم بخبايا لغتنا العربيه و متاهتها.
المقوله يا أختي هي" إِنَّمَا يَخَافُ اللّهَ مَنْ عِبَادُهُ العُلَمَاءُ" بمعنى لا يخاف اللهَ و ينزله من نفسه منزلته المفروضة سوى العلماءُ و هم أعرف الناس بقدرة الله سبحانه و تعالى، فبذلك هم الأحق بخشيته لما لهم من العلم و الإستنارة.
فاللهُ جل جلاله لا يخشى شيئا و الأرضين و السموات قبضة يمينه سبحانه، فلا تقعي في هذا السهو مجددا رجاء، ففيه مس بالذات الإلاهية و أرجو أنني تمكنت من رفع هذ اللبس و شكرا.
2014-08-31 17:12:38
39482
45 -
عاشقة الرعب
رد لفتاة البئر لقوله تعالى (إنما يخشى الله من عبادة العلماء)
2014-05-23 21:38:25
35605
44 -
Sadeem
اذا كان قد تخلص من اطفاله بسبب خوفه من دخولهم الجحيم ( وخصوصا ابنته اللتي كانت تدخن الشيشة ومهتمة بالعرافة) اجزم حينها انه لن يبقى من سكان العالم احياء بسببب استحقاقهم دخول الجنة سوي نصف نصفهم او أقل ....
2014-05-01 03:50:03
34838
43 -
خالد
الحمد لله على نعمة الاسلام فعلا في ناس تفكيرها عجيب
2014-03-23 01:58:44
33363
42 -
لا حول ولا قوه الإبالله
2014-01-25 15:16:49
30287
41 -
Swan
يعني هو عندما يقتل نفسه هكذا لن يدخل الجنة لان الانتحار خطيئة عند الله،،،وهل شرع الله القتل؟ القتل ايظا خطيئة عند الله،،،لكن هذا الذي اسمه جون ليس سوئ شرير بغيظ قتل لانه احب ان يفعل ذلك،،،الله يحمينا من هكذا ناس
2013-05-08 01:10:42
19466
40 -
تغريد نصار
معتوه ع اساس انو الله ما راح يحاسبو لانو قتل عيلتو و امو
مع انو في كتير ناس حكيتهم متل حكايتو الا انهم معتيه متلو
2013-04-11 17:39:59
18902
39 -
بنت العراق
القصة مشوقة ومؤلف الفلم مبدع لكن لا نتمنى ان توجد في مجتمعنا امثال هؤلاء الرجال
2013-03-29 17:51:56
18329
38 -
فاضل
كل الاديان السماوية تحرم قتل النفس البرئة فاين وجه التدين عندهذاالسفاح وجميع الاديان تدعو الى المحبة والسلام ومنها الدبن المسيحي

2013-01-11 14:49:57
16438
37 -
امين السامرائي
هذه القصة ليست غريبة في المجتمعات الرأسمالية ذات العلاقات الغير انسانية ,حيث الدولة تضطر لمعاقبة المجرمين الذين تخلقهم الدولة نفسها ,فلو وفّرت الدولة اوالنظام الامريكي العمل والاحترام والحب للناس ,هل كانت الجريمة ستحدث؟ ومما ساعد على ارتكاب هذه الجريمة شعور الفرد بالتديُّن مما جعله يفكر بانقاذ ابنائه من عقاب الرب ,وها هو يعاقبهم قبل الرب ........ . لماذا تنتشر الجريمة في المجتمعات الرأسمالية ؟لأن البطالة تجعل الانسان خائفاًمن المستقبل وبالأخير يندفع الى الجريمة اما بالقتل او السرقة او الحشيشة او الانتحار .مع تمنياتي بإلغاء الرأسمالية وكل علاقاتها المشوهة واستبدالها بالمجتمعات الاشتراكية .وشكراللجميع




2012-04-24 19:05:30
9872
36 -
BlaCk-SnOw
أنا مع الجميع أن قتل شخص لأبنائه و زوجته لأمر فضيع و مجنون ولكن ادا نظرت الى الدوافع التي جعلته يقوم بهدا الأمر الشنيع فرنما هو اراد ان يحمي عائلته من الضياع في ملدات الدنيا و الانغماس في الخطايا فوجد ان الحل الانسب أن يحررهم من دنوبهم و اجسادهم وما يؤكد هدا هو عدم انتحاره خوفا من عدم الاجتماع بهم -حسب قوله- في الجنة ,و شكرا على هذا الموضوع الجيد .
2011-12-16 06:25:11
7491
35 -
الحاضر المنسي
شكرا لأخي "أياد العطار" على هذه القصة الرائعة وأعجب مافيها هي عندما أحد الصحفيين سأل "جون لست" في السجن عن سبب عدم أقدامه على الانتحار بعد قتله لعائلته، فأجابه جون بأن الانتحار كان سيعني حرمانه من دخول الجنة، وهو المكان الذي يأمل بأن يجمعه مرة ثانية مع عائلته بعد الموت ليعيشوا هناك سوية في سعادة أبدية!!!... سبحانة الله والحمد لله على نعمت العقل !!! تحياتي
2011-08-26 21:54:35
5716
34 -
soso
يسلمووو القصه حلوه وهذا الاب ابدا ماعنده رحمة يقتل اطفاله ووببرودة اعصاب !
2011-08-10 19:51:51
5443
33 -
سرور
قصة جميلة جدآ لكنها محزنة في نفس الوقت واشكر الله على طيبة قلب والدي حيث اصابه مرض بسبب حزنه علي لاني مرضت ونقلوني الى المشفى وبسببي مازال مرضه يرافقه وهذا يجعلني اكره نفسي واشعر بتأنيب الضمير... واشكرك اخي العزيز على هذا الموضوع الرائع حيث كل منا يعبر عن وجهة نظره ويقول ما في داخله ويريح نفسه...
مع التألق المستمر ان شاء الله...
2011-07-20 18:58:03
5114
32 -
علي
لم انتبه لوجود هذه القصه ؟؟

لكنها بالفعل مرووعه .. خصوصا لمن لديه اطفال ويعرف شعور الاب عندما يصاب احد ابناءه بمكروه

فكيف اذا كان هو المسبب لقتلهم
أنـــا للـــه و أنــا اليه راجعـــون
2011-06-22 19:38:09
4615
31 -
شجون
قصه كولش حلوه ومئثره عاشت ايادي
2011-05-04 18:32:20
4224
30 -
كرم
شكرا جزيلا فيلم من أحداث الواقع الحقيقية
2011-04-13 13:43:43
4019
29 -
اياد العطار
أختي العزيزة "سهام الحزن" .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق .. وفعلا دنيا فيها أشياء مخيفة لا يصدقها العقل .. لكنها تحدث .. تحياتي لكِ وتقبلي فائق تقديري وأحترامي.
2011-04-13 13:40:11
4013
28 -
سهام الحزن
تصدق اخي اياد شي يخوف الاب يقتل والام تقتل والناس برا تقتل طيب فين نعيش يارب رحمتك مشكور اخي اياد قصه للعبره الله يمهل ولا يهمل
2011-04-07 08:38:24
3948
27 -
اياد العطار
أختي العزيزة fatima .. شكرا على المشاركة والتعليق .. وبالفعل تظافرت عدة عوامل وأمور لتنتهي بالجريمة البشعة التي أقترفها جون لست .. فضغوط الحياة قد تدفعنا أحيانا الى امور غريبة حقا ..

تحياتي لكِ وتقبلي فائق تقديري واحترامي.
2011-04-07 08:21:03
3936
26 -
fatima
لقد كان شخص عادي متمسك بالتقاليد ومتشدد ديني ولم يعي ان كل جيل يختلف عن سابقه بالنسبة لاطفاله اما زوجته فاظن ان السبب هو مرض السفلس ولانه مرض ينتقل جنسيا من الممكن انه ظن انها قامت بخيانته وليس من زوجها السابق اما الام فاظنه كان خائفا من ان تكتشف اختلاسه لاموالها والطرد من الوظيفة لم يسهل الامر عليه ايضا فاصبحت حياته مثل ساعة الصفر واصبح هو قنبلة موقوتة.
اتمنى لك التقدم والازدهار استاذ اياد
2011-04-05 21:10:51
3934
25 -
اياد العطار
أختي العزيزة أكآشا .. يمكنك مشاهدة الفلم أونلاين على الرابط التالي :

http://www.megavideo.com/?v=99NWOTEP

لكن مع الأسف غير مترجم.

تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والأحترام.
2011-04-05 21:03:32
3910
24 -
أكآشا
شكرا لك جزيل الشكر
لكن هل من روابط للفـلم؟
2011-04-02 11:50:11
3852
23 -
Like Angels
بصراحة كلا الحالتين تكون سريعة وغير مؤلمة.. ولكني افضل طريقة اخرى لا يتشوهـ فيها وجهي..
رصاصة بالقلب ستكون سريعة وتعطي النتيجة المطلوبة بدون اي تشويه..(*_*)
2011-03-29 19:15:55
3848
22 -
اياد العطار
أختي العزيزة أمل .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق الجميل .. جون لست كان يعاني من مشاكل نفسية حقا ومثله كثيرون .. فمن حين لآخر نسمع فلان انتحر وفلان فتح النار على زملاءه في المدرسة ..الخ ..

شكرا لتواجدك معنا ولا تحرمينا من دعاءكِ فنحن بحاجة إليه .. تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.
2011-03-29 19:04:02
3845
21 -
اياد العطار
أختي العزيزة بشرى .. شكرا على المشاركة والتعليق .. وبالفعل هناك العديد من العوامل تظافرت معا لتؤدي الى هذه الجريمة البشعة .. واتفق معك في ان خليط الدين والجنون أو الاضطراب النفسي هو خليط متفجر خطير ..

تحياتي لكِ وتقبلي فائق تقديري واحترامي.
2011-03-29 18:50:57
3843
20 -
اياد العطار
أخي العزيز د.مؤمن احمد عباس .. شكرا على المشاركة والتعليق الجميل والمفيد .. واتفق معك في أن التشدد الديني يمكن أن يؤدي الى مآسي لا تحمد عقباها .. وهذا يحدث في جميع الاديان وعلى مر الزمان .. فالتفسير الخاطيء والفهم المعوج للدين يمكن أن يقود الى كوارث ويطيح بحياة الكثير من الابرياء .. وهذه امور شاهدتها وعايشتها شخصيا ..

على العموم .. ممتن لكلماتك اللطيفة بحقي ولا تحرمنا من تواجدك معنا ..

تحياتي لك وتقبل فائق تقديري واحترامي.
2011-03-29 18:36:39
3842
19 -
اياد العطار
أختي العزيزة Like Angels .. شكرا على المشاركة والتعليق .. هناك آباء يقتلون وهناك أيضا امهات يقتلن اطفالهن .. ففي هذه الدنيا العجيبة توجد الكثير من الغرائب ..

وبالنسبة لمشرفة السكن الداخلي فماذا تفضلين .. طلقة في مؤخرة الرأس أم في العين اليسرى .. ههههههه .. أرجوا أن تقفلي باب غرفتك جيدا قبل النوم .. والله يستر ...

أتمنى لك دوام السلامة والعافية .. تحياتي لكِ وتقبلي فائق تقديري واحترامي.
2011-03-29 19:11:04
3839
18 -
أمل علي سالم
تحية طيبة لك يا أستاذنا الفاضل أنا فعلا شاهدت هذا الفيلم و هو حقا رائع وواضح أن كل إنسان يقتل بنفس برودة هذه الأعصاب هو إنسان مضطرب نفسيا ،شكرا لك أخي إياد وسعة صدرك فالكل يطلب وأنت تلبي طلبهم مع ضيق وقتك زادك الله من نعيمه وفضله وأثابك على جهودك المتميزة لك الشكر ومزيدا من التقدم
2011-03-29 18:59:07
3834
17 -
bouchra المغرب
تركيبة نفسية وعامل الاجتماعى لهم دخل ان بطل قصتنا يتحول لى قاتل بدم بارد . مشاعره ميتة ام مسئلة الدين اغلب حالات قتلة تدخل الدين هلوسات عقلية .
2011-03-29 18:37:37
3832
16 -
د.مؤمن احمد عباس
اولا شكر متجدد لا ينقطع لك عزيزى اياد
ثانيااجزم بان لست هذا عبقرى وهذا يتضح فى مخطط جريمته والاتقان الذى صاحبها الذى يعجز عنه اعتى المجرمين
كما ازعم انه قد تخطى الشعرة الفاصلة بين العبقرية والجنون وهذا على خلفية تدينه المفرط
ولا ننسى ان المتشددين عموما يكونون فى الاصل عباقرة صاحبهم جنون العظمة والقدرة على التأثير فى الناس فهذا ديدن القادة فى اى مجال على مر الزمان اما عن الرجل نفسه فان شططه الدينى الذى ادى لفعلته يندرج تحت قول الله تعالى
(وزين لهم الشيطان اعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون)النمل 24
ولا ننسى المقولة الاشهر لجورج بوش الابن وهو المسيحى المتشدد الذى كان يوميا يقرأ جزءا من الانجيل قبل نومه عندما قال عن غزو العراق(انها حرب صليبية بأمر من الله الذى ارسلنى لكى احارب يأجوج ومأجوج فى العراق)
وفى النهاية اختم بقول الله تعالى
(قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالآ*الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعآ*)الكهف 103-104
فائق تحياتى واحترامى للاخ العزيز اياد والى الامام دائما فقد صدق بحق من سماك عطارا فها انت ذا تعطرنا بين الفينة والفينة بعبير كلامك وعصارة افكارك فلك منى كل التقدير
2011-03-29 18:22:38
3831
15 -
Like Angels
القصة مرعبة جدا فمن الصعب ان نتخيل ان آباءنا سوف يقتلونا في لحظة انهيار ...
لكن المرعب جدا هو برود اعصاب القاتل حتى لو قتلهم من اجل ان "يلتقي معهم بالجنة " ولا يكون مصيرهم هو "الجحيم "...


أستطيع تخيل مشرفة السكن الداخلي بالكلية حيث أدرس وهي قادمة لقتلنا في منتصف الليل ههههههههههههههههههههههه اصبح خيالي واسعا في الرعب منذ ان تعرفت على هذا الموقع الرائع..
الف شكر وتقدير واحترام لك اخي اياد..
2011-03-28 18:17:25
3828
14 -
اياد العطار
أخي العزيز سرمد .. شكرا للمشاركة والتعليق .. وبالفعل يا صديقي فأن برودة القاتل في تنفيذ جريمته تثير التعجب .. لكنه وكما ذكرنا في القصة كان يعاني من اضطرابات ومشاكل نفسية متراكمة.

بالنسبة للأقتراح فهو في محله وأشكرك عليه .. لكني يا أخي الكريم أفكر جديا في الغاء العديد من اقسام الموقع لأني بصراحة لا املك الوقت لتحديثها .. أفضل أن أجعل الموقع مقصورا على كتابة القصص الحقيقية المترجمة.

تحياتي لك وتقبل فائق تقديري واحترامي.
2011-03-28 18:12:37
3826
13 -
سرمد
قصة اخرى من قصص الجريمة التي فعلا تستحق ان تتحول الى عشرات الافلام و ليس فلمين فقط ,, لكن النقطة الاكثر اثارة هي البرود المصاحب لعملية القتل ,, فالقاتل ليس محترفا او صاحب تاريخ في عدد الضحايا فكيف قام -هكذا و بكل بساطة - بقتل عدة اشخاص و اختار الطريقة الدموية - مسدس و من مسافة قريبة- لا اعلم
شكرا اخي اياد ننتظر جديدك

بالمناسبة اقترح تخصيص باب مستقل لعالم الحيوان بكل انواعها فهذا العالم يحوي من غرائب و عجائب مالا يصدقه عقل
مجرد فكرة
تحياتي اخوك سرمد
2011-03-28 14:11:53
3821
12 -
اياد العطار
أخي العزيز الحزين .. شكرا على المشاركة والتعليق .. عيد ربيع سعيد .. جعل الله ايام الجميع كلها ربيع وزهور .. وبالطبع ليس هناك ما هو أعز من الأمهات .. اطال الله عمرهن .. وتغمد أرواح الاموات منهن برحمته .. تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.
2011-03-28 14:06:02
3819
11 -
اياد العطار
أختي العزيزة كوثر .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق .. كلماتك الطيبة أسعدتني حقا فمن دواعي سروري أن تجدي في الموقع متعة وفائدة .. وأتفق معكِ في تفهمك للضروف والضغوط التي تعرض لها بطل القصة .. صحيح أنها لا تبرر أبدا ما فعله .. لكنها تلقي الضوء على مجريات القصة والاحداث .. ممتن لتواجدكِ معنا .. تحياتي لكِ وتقبلي فائق تقديري وأحترامي.
2011-03-28 14:06:29
3818
10 -
الحزين
شكرا على الموضوع با النسبه لي اعتبر طعنات سفاح مثله اهون علي من مرارة فقدان الام اتمنى لك عيد ربيع سعيد
2011-03-28 13:57:33
3817
9 -
كوثر
السلام عليكم ورحمة الله

دائما في تألق اخ اياد ...هذه المرة اعجبت كثيرا بهذه القصة الواقعية لانها من قصص التي اعشاقها فالواقعية تختلف كثيرا عن الخيالية لانها تجعلك تتخيل نفسك مكان الشخصية... لا داعي لتفهموني غلط لم اقصد اني سأفعل كما فعلت الشخصية لا واكيد لا ...قصدي ان تحاول معرفة الشعور الذي كان يمتلكه بطل القصة وهو مثله مثلنا اي انسان...
دائما في تألق اخي الكريم اياد موقعك يشدني كلما فتحت الجهاز ....اشكرك كثيرا فلقد وجدت في قصصك مبتغاي.....تسلم ايدك على الموضوع
عرض المزيد ..
move
1
close