الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

التبني

بقلم : داستل - السعودية
للتواصل : Twitter.com/Dastel_

هذه الفتاة ستؤذي طفلنا حتماً !


مستوحاة من فيلم : Orphan

كان هناك زوجان يحبان بعضهما البعض جداً و يعيشان حياةً سعيدةً .. و الجميع من حولهم يحسدونهم على حياتهم الجميلة وحبهم الشديد لبعضهم البعض ، لكن كان هناك شيئاً يعكّرُ صفوَ حياة الزوجين وهو عدم إنجابهم للأطفال ، فهما متزوجان منذ خمسةَ سنواتٍ و لم يرزقا بطفلٍ طِوال هذه الفترة .. و قد أخبرهم الطبيب أنهم لا يعانون من أيةِ مشكلة , لكنها إرادة ﷲ .

في يوم من الأيام و بينما كان الزوج يقرأ جريدته وقت تناول الإفطار , جاءت زوجته وقالت له 
- جودي : ستيف عزيزي , ما رأيك بأن نتبنّى طفل ؟
- ستيف : تبنّي ! لمَ هذا القرار المفاجئ ؟

- جودي : ستيف نحن متزوجان منذ خمسةِ أعوامٍ , و إلى الآن لم ننجب اطفالاً..و أنا أرغب حقاً بأن أصبح أمّاً .
- ستيف : حسناً يا عزيزتي , سأفكّر بالأمر .. عليّ ان اذهب الى العمل الآن .. إلى اللقاء .

***

في صباح اليوم التالي , أخبرها ستيف برأيه في الموضوع
- ستيف : لقد فكرتُ في كلامكِ , و أعتقد أنه من الجيدِ أن نتبنّى طفل .
- جودي بسعادة : أحقاً ؟!

- ستيف : أجل من حقك أن تكوني امّ , و أنا أيضاً أعجبتني فكرة أن أكون أباً
عانقت جودي ستيف وهي سعيدة , ثم شكرته لأنه وافق على طلبها .

***

في اليوم التالي ..ذهب الزوجان إلى دار الأيتام و قابلا مدير الدار , فرحّب بهما ..وسألهما عدة أسئلة حتى يتأكّد من أنهما يصلحان لتبنّي طفل ، و بعد أن انتهى سألهم :

- المدير : أي طفلٍ تريدون ؟
- جودي: نريد فتاةً .
- المدير : للأسف ..فقد تم تبني جميع الفتيات في الدّار .

- ستيف : جودي , ما رأيك بتبني صبي ؟
- جودي : لا ، أنا أريد فتاةً .. سيدي المدير أعلمنا عندما تأتي فتاةٌ جديدةٌ إلى الدّار
- المدير : حسناً سأفعل ذلك .

و عندما خرجا من المكتب إلى الخارج , مرّا بحديقةِ الدّار و شاهدا الأولاد يلعبون ..

فرأت جودي فتاة ترتدي مثل الأولاد وتجلس لوحدها ، راودتها الشكوك أنها فتاة .. فذهبت إليها لتتحدث معها , فتجاهلتها الأخيرة .. فقالت لستيف : لنعد للمدير ..

وعندما قابلاه سألته جودي عن الفتاة ، فأجاب المدير بأن هذه الفتاة جاءت لوحدها إلى هنا , و لم يعرف اسمها و لا من أين أتت .. و هي فتاة انطوائية جداً و لا تتحدث مع أحد و لا تلعب مع بقية الأطفال ، و تم رفض تبنيها من عائلات كثيرة ، فقالت جودي :

-اذاً انا سأتبناها ..
فحاول زوجها أن يناقشها في الأمر , الا انها أصرّت عليها .. فقال المدير:
-حسناً إذاً , وقّعا هنا ..و من بعدها يمكنكما اخذ الفتاة معكما .

و قد كانت جودي سعيدةً جداً لأنها ستصبح اخيراً أمّ ..فطلبوا من الفتاة أن تحزم حقائبها لتذهب مع عائلتها الجديدة .. وعندما ركبوا السيارة للذهاب إلى منزلهم , بدأت جودي بالتحدث مع الصغيرة ..

- جودي : ما اسمك يا صغيرتي ؟
لكن الفتاة لم تعرها اهتماماً

- جودي : أعرف انك خجولةُ و خائفةٌ الآن , لكننا اصبحنا عائلتك و بإمكانك اخبارنا
- الفتاة : اسمي (سو)

- جودي : سو إذاً ، يا له من اسمٍ جميل .
فاكتفت سو بالإبتسامة , ثم أخفضت رأسها

وعندما وصلوا إلى المنزل , قال ستيف :
-هذا هو منزلنا , و سيكون منزلك من اليوم فصاعداً يا صغيرتي ..

ثمّ أمسكت الأم جودي بيدها وقالت :
-هيا تعالي لأريك غرفتك

وصعدتا إلى الطابق العلوي , وهناك قالت لها :
-هذه هي غرفتك .. اليست جميلة ؟
فأجابت سو : اجل ..جيدة

فقالت لها جودي : يسرّني أنها أعجبتك .. هيا اذهبي و استحمي و بدّلي ثيابك ، لأننا سنتناول العشاء بعد قليل .
فهزّت سو رأسها بالموافقة

***

عند العشاء ..
- ستيف : سو عزيزتي , أخبريني عن عائلتك السابقة ؟
- سو : لم أتأقلم معهم بشكلٍ جيد , لقد كانوا أشراراً .
- ستيف بقلق : لماذا ؟! ما الذي فعلوه ؟

- سو : عائلتي السابقة كان لديها أطفالٌ آخرين , وكانوا إخوتي يقومون بعمل المشاكل ويتهمونني بها ..و كان والدي السابق يضربني بشدة ويمنعني من الطعام ..وكانت أمي شريرةً أيضاً , لكنها كانت ألطف من أبي بكثير , لأنها كانت تمنعه من ضربي بتلك العصا المعدنية .

فنظر جودي و ستيف لبعضهما البعض , وعيناهم مليئة بالحزن والتعجب مما سمعوه ! ..ثم قال ستيف :

-لا تخافي يا سو , فأنت بمأمنٍ معنا .. و نحن سنكون والديك الحنونين .
ابتسمت سو و عانقتهم , قبل ان تذهب للنوم

و بعد ان ذهبت ..

- جودي : أنا لا أصدق هذا ! كيف يمكن لوالدين لديهم أطفال , أن يفعلوا شيئاً كهذا بطفلةٍ يتيمةٍ 
- ستيف : حتى أنا لا استطيع تصديق هذا .. لكن أهمّ شيءٍ الآن : هو أن نشعر سو بالأمان معنا .

***

ذهب ستيف و جودي للخلود إلى النوم ..
لكنهما تفاجئا بسو و هي تدخل غرفتهما في منتصف الليل , فاستيقظوا و سألوها :

-سو ! ما الذي تفعلينه هنا ؟
- سو تمسح دموعها : لقد رأيت كابوساً مخيفاً , أيمكنني النوم معكما ؟

- ستيف : سو عزيزتي , انت فتاةٌ كبيرة .. هيا انسي الكابوس و عودي الى غرفتك .
- سو: لكني حلمت بعائلتي القديمة و هي تضربني وتحبسني في القبو .

- جودي : ستيف لا بأس , دعها تنام هذه الليلة بجانبنا .
- ستيف : حسناً يمكنك النوم معنا ، و لكن هذه الليلة فقط .

ففرحت سو و نامت بجانبهما وقالت :
-أنا سعيدة لأنكما والدايّ ، و أريد أن اظلّ ابنتكما الوحيدة و للأبد , حتى تحباني ولا تضرباني ابداً.

و بعد قليل .. خلدوا جميعاً للنوم .

***

بعد مرور ثلاثة أشهر من تبنّي سو , اكتشفت جودي أنّها حامل و أخبرت ستيف و الفرح يغمر قلبها ، و شاركها ستيف نفس الشعور قائلاً :

- وأخيراً يا جودي !! أكاد لا اصدق ..لكنك متأكدة من الحمل , اليس كذلك ؟
- جودي بفرح : أجل !! حتى أنا لم اصدق ذلك ، يجب علينا أن نخبر سو بهذا الأمر .
- ستيف : مؤكّد أنها ستفرح كثيراً بذلك .

و كانت حينها سو تلعب في غرفتها , فدخل والداها عليها و قالا : بأن هناك أمراً يريدان أخبارها به ..
- سو : و ما هو ؟
- جودي بفرح : سو !! سيصبح لديك أخاً ..

- سو وقد تغيرت ملامح وجهها : ماذا ! أخ
- جودي : اجل ..سيصبح لديك أخٌ صغير لتلعبين معه

- سو بغضب : لكنني لا أريد أي إخوة !! الإخوة سيئون و يفتعلون دائماً المشاكل .. و أخشى أن يحدث لي مثلما حدث معي سابقاً .

- ستيف: عزيزتي سو لا تخافي .. فنحن نحبك , ولن نسمح لشيءٍ مثل هذا أن يحدث لك أبداً .. سنربيك أنتِ و أخوكِ على أن تحبا بعضكما البعض , فلا تقلقي .

لكن سو لم تُرِد أن يكون لها أي إخوة يشاركونها والديها , بل كانت تريد أن تكون ابنتهما الوحيدة لتحظى بكامل الإهتمام والحب ..لذلك صارت تخطط لجعل امها جودي تجهض الطفل ،

فقد قامت في احد الايام بوضع كرات زجاجية صغيرة على الدرج , كي تتسبب في سقوطها ..لكن جودي اكتشفت الأمر وسألت سو عن ذلك فأنكرت ، فصفعتها على وجهها .. وكان هذا في نفس الوقت الذي عاد فيه ستيف إلى المنزل ..

فركضت سو اليه وهي تبكي :
- سو : أبي !! لقد قامت أمي بصفعي , و أنا لم افعل أي شيء .
- ستيف وهو ينظر لجودي بغضب : لماذا فعلتي هذا ؟

- جودي: لم أقصد ، لكنها تحاول أن تجعلني أجهض الطفل بإيقاعي من على الدرج ، أنظر إلى كراتها الزجاجية التي تركتهم منثورين بقرب الدرج .
- ستيف : سو لماذا فعلت ذلك ؟

- سو: أنا لم أقصد يا أبي ، فقد كنت ألعب و حسب .
- ستيف: لا بأس عزيزتي لكن انتبهي مرةً أخرى , فقد كدتِ تضرين بوالدتك .
- سو: سأنتبه اكثر , اعدك ..أنا آسفة يا أمي , أرجوك سامحيني

ثم ذهبت الى غرفتها و هي تبكي , فلحقتها جودي :
- جودي: سو عزيزتي أنا آسفة لأني صفعتك ، صدّقيني أنا لم أكن اقصد ذلك , لكني لا أريد أن يتأذّى أخوك .
- سو: و هل تحبينَ أخي أكثر مني ؟
- جودي: لا ، فأنا أحبكما أنتما الاثنان ..لكنك كبيرة وهو مازال صغيراً في بطني , و يحتاج أن انتبه عليه حتى يولد بالسلامة .

تنهدت سو بضيق وحزن
- جودي: سو ..اخبريني عن عائلتك القديمة ، إن لم يزعجكِ الأمر ؟

- سو: حسناً .. لقد كان لأمي القديمة طفلاً رضيع بجانب أطفالها الآخرين وكانت تحبه جداً , ولكنها لم تكن تسمح لي بالاقتراب منه او اللعب معه .. كما كانت دائماً تضربني هي و أبي القديم بسبب إخوتي الآخرين , فلقد كانوا يكسرون الأثاث في المنزل ويبعثرون المكان ثم يتهمونني ، فكان أبي يضربني بشدة ..وكانت أمي تسكت عن أفعاله , ولم تكن توقفه عندما يضربي .."ثم بدأت سو بالبكاء" .. لقد كانوا يحبسونني أيّاماً في القبو ويطعمونني بقايا طعامهم , ولكنني هربت منهم , ومشيت في الشوارع اياماً قبل ان اصل بالصدفة إلى دار الأيتام .. ومن ثم قمتِ أنتِ و أبي بأخذي من هناك

- جودي وقد بدت على وجهها علامات الحزن : لا تخافي يا سو , أنتِ بأمان معنا ..ولن يحدث شيء من الأشياء التي كان والديك السابقين يفعلونها بك ..هيا يا حبيبتي أخلدي إلى النوم ، تصبحين على خير
- سو : و انت بخير أمي .

***

في الصباح .. و بعد ان ذهب ستيف لإيصال سو الى المدرسة .. دخلت جودي لتنظيف غرفة الصغيرة ..وعندما انتهت من ترتيبها , انتبهت لأوراق مقلوبة كانت موضوعة على مكتبها

فألقت نظرة عليها وقالت :
-لم أكن أعلم أن سو رسامةٌ بارعة هكذا ، لقد قامت برسمنا ..

ثم بدأت برؤية الرسومات , ورأت رسمةً لهم مع الطفل .. اما الرسمة التالية فقد افزعتها حينما رأت الطفل و هو مرمي على الأرض و تسيل منه الدماء .. اما الرسمة التي بعدها فقد رسمت سو نفسها و هي تعانق والديها , و كتبت في اسفل الرسمة (نحن أفضل من دون الطفل)

فتسلّل الخوف إلى قلبها , وقالت في نفسها :
-لا هذا مستحيل ! لا يمكن لطفلة في العاشرة من عمرها أن تفكر بهذا الأمر ..

ثم اتصلت على ستيف و أخبرته بما رأت , لكنه لم يهتم كثيراً للأمر ..
لذا قررت جودي أن تتحقق بنفسها من عائلة سو السابقة ..و بعد ساعات طويلة على النت , و اجراء الكثير من الإتصالات , وصلت اخيراً الى عنوانهم ..

ثم ذهبت لزيارتهم ..وعندما قرعت الجرس , فتحت لها امرأة تبدو أنها في العقد الرابع من العمر
- السيدة : هل استطيع مساعدتك ؟
- جودي : اجل.. في الواقع هنالك أمراً مهم , أريد أن أستفسر عنه ! هل يمكنني الدخول ؟

ثم دخلت جودي إلى منزل السيدة , و دار بينهما الحوار التالي :
- جودي: هل قمت أنتِ و زوجك بتبني طفلةٍ اسمها سو , قبل عام تقريباً ؟
- السيدة متضايقة : نعم مع الأسف ..لكنها هربت قبل شهور , و لا نعرف اين هي الآن
- جودي : كانت في الميتم , و انا و زوجي قمنا بتبنيها ..و قد اخبرتنا بأنكما كنتما تضربانها بشدة , وتحرمانها من الطعام !

- السيدة : لا هذا مستحيل , من غير الممكن أن أفعل وزوجي هذا بطفلةٍ يتيمةٍ .. في الواقع كنا نحبها , لكنها كانت تكره إخوتها , وكانت تتسبّب بالمشاكل معهم ..وكانت دائماً تخبرني بأنها لا تريد إخوة , وتريدنا أن نكون لها هي فقط ..وبعد ذلك أنجبت طفلاً , فساءت حالتها اكثر و صارت تحاول اذيته .. حتى انني سمعتها مرة تقول امام سرير طفلي : لما جئت للحياة , نحن لا نريدك معنا.. هيا اذهب إلى الجحيم أنت وبقية إخوتك
و عندما واجهتها بهذا الكلام , انكرته تماماً ..و في ليلة من الليالي .." و بدأت السيدة هنا بالبكاء " .. استيقظت أنا وزوجي وأطفالي على صرخة مفزعة من طفلي الرضيع ..وعندما ذهبنا لغرفته , وجدناه مطعوناً في صدره .. و قد اختفت سو منذ ذلك الحين

- جودي وهي تمسك بيد السيدة وتحاول تهدئتها : أنا آسفة لما حلّ بطفلك ، مؤكّد انه في مكانٍ أفضل الآن .
- السيدة بعد أن مسحت دموعها : عزيزتي أنِت حامل أليس كذلك ؟ عليك توخي الحذر .. فربما هي لن تؤذيك , لكنها حتماً ستحاول اذية طفلك بعد ولادته .. لذا انصحك ان تتخلصي منها و بسرعة ..فهذه الفتاة شيطانٌ على هيئة طفلة

- جودي: أخشى أن تعرف أنني كشفت أمرها !
- السيدة : دعيها تعرف !! الأهم هو سلامة طفلك .. و برأيّ ان تبلّغي الشرطة عنها , فهي ليست طفلة بل قاتلة مكانها السجن .
- جودي: سأفعل ما بوسعي، شكراً على النصيحة.. إلى اللقاء .

***

وفي المساء ..أخبرت جودي ستيف بكل ما جرى
- ستيف : لا يمكننا أن نتخلص منها بهذه السهولة , فنحن عائلتها الآن , وليس لديها مكاناً آخر تذهب إليه ..بالأضافة إلى انك انت من أصرّيت على تبنيها !
- جودي: أجل ، لكني لم أكن أعلم أنها مريضةٌ نفسيةٌ !

- ستيف: اخفضي صوتك حتى لا تسمعك .. اسمعي عزيزتي , ما الذي يثبت أن ما قالته السيدة صحيح ؟
- جودي: اذاً تعال معي

ودخلا إلى غرفة سو ..و صارت الأم تبحث عن تلك الرسمات ..
فاستيقظت سو و قالت بنعاس :
- سو: ما الذي تبحثين عنه يا أمي ؟!

- جودي: أبحث عن رسوماتك التي كانت هنا.. آه هاهي !! انظر يا ستيف
- ستيف وهو يقلب الأوراق : إنها رسومات جميلة ، لا اعلم ما الخطأ فيها ؟

فانتبهت الأم بأنها رسومات مختلفة
- جودي: أين تلك الرسومات يا سو ؟
- سو: أي رسومات ؟ فجميع رسوماتي بيد أبي الآن .
- جودي : لا تكذبي !! أين رسوماتك تلك , التي كنت تقتلين فيها الطفل ؟

- سو وقد بدأت بالبكاء , نهضت من سريرها لتعانق والدها : أنا لا اعلم عن ماذا تتحدثين !!
- ستيف: جودي , هل يمكننا التحدث على انفراد ؟

فخرجا من غرفة سو , و ذهبا إلى غرفتهما
- ستيف : أجننتِ يا جودي !! الفتاة موهوبة بالرسم لا أكثر , كما رسوماتها بريئة وليس فيها ما يخيف !
- جودي: صدقني لقد رأيت الرسمة التي تقتل فيها طفلنا ..أنا لن اكذب عليك !!

- ستيف: أنا أحاول أن أصدقك لكنني لا استطيع ! اتركي سو في حالها , وحاولي ألا تفكري بمثل هذه الأمور ..اتفقنا ؟
- جودي: حسناً، لكن إن حدث شيء لي او للطفل , فسأحمّلك المسؤولية !!
- ستيف: لا تقلقي , لن يحدث شيء .

***

و مرت أشهر الحمل بسرعةٍ ..و استيقظت جودي في الرابعة فجراً وهي تتألم , فأيقظت ستيف
- ستيف: ما الذي يحدث ؟ هل حان موعد ولادتك ؟
- جودي : نعم أظنّ هذا ، خذني إلى المشفى سريعاً !!

و قام ستيف بأخذ جودي إلى المشفى ..ثم عاد إلى المنزل ليبقى مع سو .. و بينما هو مستلقٍ على الأريكة , سمع صوتاً خافتاً قادماً من غرفة سو .. فصعد إلى غرفتها ووجد بابها مفتوح , فنظر من خلاله ورأى سو ترسم , وسمعها تقول :

-هذا أبي ..هذه أمي ..هذه أنا ...و هذا أخي الميت .. سأقتلك فور قدومك منزلي .. فنحن لا نريدك معنا.. هيا اذهب إلى الجحيم مع الأشرار .. فنحن هكذا عائلة سعيدة , و لن تفسد علينا حياتنا أبداً !!

فابتعد ستيف عن الباب بسرعة , حتى لا تلاحظ وجوده .. وقال في نفسه بقلق :
-لقد كانت جودي محقة ! هذه الفتاة مجنونة .. بل هي الشيطان بعينه !!

وذهب بسرعة إلى المشفى وسأل عن زوجته , فأخبروه بأنهم ادخلوها للتو لغرفة الولادة ..فطلب منهم أن يتصلوا به عندما تلد , وعاد إلى المنزل ..

فوجد سو نائمة , فدخل إلى غرفتها بهدوء وبحث في أوراقها ووجد الرسمة .. ووجد أيضاً رسومات أخرى مرسوم بها الشيء ذاته ..كما وجد دفتراً صغيراً , فأخذه وذهب إلى غرفته , وأغلق بابه وبدأ في قراءته :

اليوم الأول : مذكراتي العزيزة ..لقد انتقلت اليوم لمنزل عائلةٍ جديدةٍ , يبدو أنهم لطيفون ..فقد أعطوني غرفةً جميلة ومليئة بالألعاب ..وتناولت معهم الطعام , بدلاً من أن أتناوله وحدي في القبو الذي كان غرفتي سابقاً.

اليوم الثاني : مذكراتي العزيزة ..لقد كان أول يومٍ لي في المدرسة مع عائلتي الجديدة .. لقد أعدّت لي أمي الفطور وجهزت لي ملابس جديدة ونظيفة , وقبلتني عند ذهابي ..وقام أبي بإيصالي إلى المدرسة , ثم قام بتقبيل رأسي مودعاً ..أنا أحب والداي الجديدان , و أريدهما أن يكونا لي وحدي.

وكان ستيف يقلّب الصفحة تلو الأخرى من الدفتر , ولم يجد اي شيءٍ مريب ..لكنه توقف عند صفحة كتبتها سو , قبل تسعةِ أشهرٍ

اليوم الأول : مذكراتي العزيزة ..لقد أخبرتني أمي اليوم أنها حامل , و قد كانت هي وأبي سعيدان جداً بهذا الخبر , لكنه لم يسعدني أبداً !! فأنا لا أريد أن يكون لي أخ , فالأخوة سيئون ..و أنا أريد أن يكون والداي لي وحدي , ولا يشاركني بهما شخص آخر.

اليوم الثاني : لقد وضعت كرات زجاجية على الدرج حتى أتسبب بإسقاط أمي من فوقه , فربما بذلك يموت أخي ..لكنها اكتشفت أمر خطتي وصفعتني .. الحمد لله ان والدي لم يصدقها ..لقد نجوت بأعجوبة , لأنهما لو اكتشفا خطتي لكانا حتماً سيعيداني إلى دار الأيتام , و أنا لا أريد ذلك 

اليوم الثالث : لقد بحثت أمي عن رسوماتي التي رسمت بها أخي وهو ميت , لكنها لم تجدها.. من الجيد أنني أخفيتها في الخزانة , حتى لا يكتشف أبي امري .. و أبي صار يظن بأن امي فقدت صوابها , وهذا جيد .

فأغلق ستيف الدفتر وقال : جودي كانت محقة , فهذه الفتاة لن تتردد بقتل طفلنا .. يجب أن أضع حداً لهذا الأمر

ثم أعاد الدفتر لغرفة سو , ونظر إلى الساعةٍ فوجدها تشير إلى السابعة .. فأيقظ سو وحضّرها للمدرسة ..فسألته
- سو: أبي أين أمي ؟
- ستيف: لقد أخذتها إلى منزل والدتها , لأنها شعرت بالتعب قليلاً .

- سو: و هل هي بخير ؟
- ستيف : أجل لا تقلقي ، هيا سأوصلك إلى المدرسة حتى لا تتأخري .

لم يشأ ستيف أن يخبرها بأن جودي ذهبت لتلد , حتى يضمن سلامة طفله .. و بعدما أوصل سو إلى المدرسة , ذهب إلى المشفى وسأل الممرضة عن زوجته فقالت له :

-كنت سأتصل بك الآن.. لقد أنجبت زوجتك صبياً جميلاً .. يمكنك رؤيتهما إذا أردت ذلك
فشكر الممرضة ودخل إلى الغرفة .

- ستيف: جودي ..كيف حالك , هل أنت بخير عزيزتي ؟
- جودي: أنا بخير، ألقي التحية على أليكس .
- ستيف: مرحباً أليكس ، يا لك من طفل جميل .

- جودي: أين سو؟
- ستيف: لقد أوصلتها إلى المدرسة , وجئت إلى هنا مباشرةً .. جودي .. من الأفضل ألا تعودي إلى المنزل .. و سآخذك لاحقاً لمنزل والدتك .
- جودي بقلق : و لماذا ؟!

- ستيف: لقد كنت محقة .. فسو مجنونة فعلاً , و ستحاول قتل طفلنا !!
- جودي: لقد قلت لك ذلك منذ البداية .. و الآن ماذا سنفعل ؟
- ستيف : لا أعرف بعد , لكن يجب ألا تأتي إلى المنزل خلال هذه الفترة ..و أنا لن اخبرها بأنك ذهبت لتلدي ..اتفقنا ؟
- جودي : اتفقنا .

***

في المساء ..كان ستيف و سو يتناولان العشاء ..فسألته :
- سو: أبي ..لماذا أمي لم تعد من منزل جدتي بعد ؟!
- ستيف : أمك مازالت تشعر بالتعب , وستبقى في منزل جدتك لعدة أيام .. فلا تقلقي

- سو : و هل أستطيع زيارتها ؟
- ستيف: لا يا عزيزتي لا تستطيعين , فهي تحتاج إلى الراحة ..وحتى أنا لا تريد مني أن أزورها , لأنها متعبة وتريد أن ترتاح .

- سو: حسناً سأذهب إلى النوم الآن , تصبح على خير .
- ستيف : تصبحين على خير

و بعد ان تأكد من نوم سو , اخذ الهاتف واتصل على جودي ليطمئن عليها
- ستيف: جودي كيف حالك , و كيف حال أمك و طفلنا الصغير؟
- جودي: إنهما بخير ..كيف حالك أنت و سو ؟

- ستيف : إن سو لا تعلم شيئاً عن الأمر وهذا جيد ، يجب علي الآن أن أجد طريقة لإعادتها إلى دار الأيتام .
- جودي: افعل هذا بأسرع وقت , فأنا لا استطيع أن أعيش مع هذه البنت في نفس المنزل بعد اليوم .
- ستيف : اطمئني ..سأبذل ما بوسعي .

و بينما ستيف وجودي يتحدثان , كانت سو جالسة على الدرج تستمع لحديث والدها وهي غاضبة ..ثم عادت إلى غرفتها وتظاهرت بالنوم .. و بعد ان تأكدت أن والدها خلد إلى النوم ..ذهبت إلى المطبخ وأخذت سكينة كبيرة , ودخلت إلى غرفة والدها ووقفت بجانب رأسه ..

فأستيقظ ستيف وسألها بفزع بعد ان رأى السكين :
-سو ماذا تفعلين ؟!
فقالت : أنا أحبك يا أبي , لكنك كذبت أنت و أمي عليّ ..و أنا لا أحب الكاذبين ..

ثم رفعت السكين للأعلى وقامت بطعنه في صدره بقوةٍ , وهي تقول :
-أنا آسفة , أرجوك سامحني

ثم خرجت من الغرفة تاركة والدها يسبح بدمائه ، و خرجت من المنزل ..وتوجهت إلى منزل جدتها , الذي كان قريباً منهم ..وقرعت الجرس , ففتحت لها جدتها وقالت
- الجدة: آه سو ! ما الذي تفعلينه في هذا الوقت المتأخر ؟! أين والدك؟
- سو : لا اعلم ..فهو لم يعد إلى المنزل بعد ! و انا خائفة لوحدي

- الجدة متضايقة : مؤكد انه ذهب ليتسكّع مع أصدقائه .. هيا ادخلي , فأمك في غرفتها.
- سو: شكراً جدتي.

ثم ذهبت إلى غرفة والدتها فلم تجدها هناك , لكنها وجدت أليكس نائماً في مهده ..
فابتسمت و قالت : أخيراً وجدتك .. سأتخلص منك أيها الحقير

و اخرجت سكين صغير آخر كانت تخبئه بملابسها , و قامت بطعنه في صدره عدة طعنات , لم يتحملها جسده الصغير ..و هنا دخلت جودي إلى الغرفة ورأتها وهي تقوم بجريمتها  

فصرخت بفزع :
-سووووووو , ما الذي فعلته أيتها الشيطانة !!!

فقفزت سو باتجاهها وطعنتها في صدرها عدة طعنات , وهي تقول :
-أنا احبك أمي , أرجوك سامحيني .. ما كان عليكم ان تكذبوا بشأن ولادة الملعون الصغير !!

و هنا دخلت الجدة إلى الغرفة بعدما سمعت صراخ ابنتها جودي , فوجدتها ميتة و سو بجانبها تبكي وتقول :
-سامحيني أمي , أنا احبك فعلاً

فصرخت الجدة من الرعب و أصيبت بسكتة قلبية , و سقطت على الأرض ..
فقالت سو : سامحيني جدتي , لم أكن أريدك أن تموتي أنتِ أيضاً

و بعد قليل .. قامت بغسل الدماء من يديها ووجهها وبدّلت ثيابها , وقالت :
-سأبحث عن عائلة أخرى تكون لي وحدي , ولا يكونوا كاذبين مثلكم .

***

" بعد عدة أشهر "

- الزوجة : سيكون هذا منزلك الجديد عزيزتي سو.. لقد أصبحنا عائلة أخيراً , يا زوجي العزيز .
- الزوج : أجل وقريباً ستصبح عائلتنا من أربعة أفراد , أليس هذا رائعاً يا سو ؟

سو بعد ان تفاجأت بالخبر ! تضع يدها على بطن امها الجيدة , و تهزّ رأسها موافقة على كلام والدها .. بينما عقلها يفكّر بخطة شيطانية جديدة

اشراف :
حمزة عتيق

تاريخ النشر : 2016-02-28

send
حزين للغايه - السعودية
جوزيف - العراق
سجينة الماضي - سورية
جمال البلكى - مصر الاقصر اسنا
ألماسة نورسين - الجزائر
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (34)
2019-03-29 18:02:19
293127
34 -
جوان
هذه القصة تشبه كثيرا فلم اليتيمة (0rphan) مع تغيير بسيط في سرد الاحداث
2018-02-11 14:49:04
203448
33 -
سارة الغامدي
قصة رائعة تسلم أناملك.
و هذه القصة توضح أن التربية القاسية للإنسان من الممكن أن تولد مجرمين في المجتمع حتى لو كانوا أطفالا.

و استفد شي واحد من القصة:إذا رأيت شخص إنطوائي لا يجلس مع الآخرين لا تقترب منه أبدا
2016-06-19 15:31:59
99455
32 -
The die
تخيلت اني حامل ورجلي يحبني زيهم وهدي بحياتي والله ما اخليها كان اقتلها ههه امزح المهم القصه مره فخمه بس تقطع القلب وكذا وشكراً لك....
2016-03-08 13:32:22
81622
31 -
داستل
لا ادري لم لم ينشر تعليقي السابق كاملاً ولذلك اود شكر جميع من اعجبته القصة وجميع من نصحني ونبهني على بعض الاخطاء في القصة فأنتم تشجعونني على مواصلة الكتابة شكراً لكم
2016-03-08 12:00:07
81612
30 -
داستل
بالنسبة لمن نبهني على اخطائي شكراً لكم فقد اكون غفلت عن هذه النقاط وسأنتبه في المرة القادمة
2016-03-08 11:56:49
81611
29 -
داستل
شكراً عزيزتي امل على ما بذلتيه من جهد في تنقيح وتعديل القصة ونشرها وانا اقدر لك ذلك
2016-03-05 11:45:11
80865
28 -
لمإذا
رررراااائئئئعععع
ممتاز و الله حلوة و رائعه شكرا للكاتب و الكاتبة
هذي الطفلة شيطانة=-O
2016-03-04 10:39:39
80585
27 -
محمد حمدي
انا اسفة ابي انا اسفة ايها الطفل اللعين انا اسفة امي وانا اسفة جدتي هههههههههههههه كان حوارا غريبا حقا

القصة مذهلة لكن الحوار بين الشخصيات مبتذل قليلا لكنها حقا قصة جميلة كنت قلقا على الطفل المسكبن :/ لكنه بالتاكيد في مكان افضل :)

هناك نقطة صغيره قلتي في مذكراتها وقبل 9 شهور ..... لا اعلم ان كان هذا صحيحا ام لا لكن عادة يتم التعرف على الحمل بعد شهرين تقريبا وليس من اول يوم في اول اسبوع من اول شهر هههههه
2016-03-03 15:37:11
80356
26 -
كوشي
جميله جدا
لكن فيها مبالغه
2016-03-03 02:15:12
80188
25 -
CHANYEOL -EXO-
اعتقد ان خانة التعليقات اصبحت خانة حرب ، اهدأوا قليلا ، لا عيب من الاقتباس
شكراً لكاتب القصة لكن هناك امر صغير اريد الحديث عنه:
عندما زارت جودي السيدة ام سو بالتبني انكرت السيدة ما قالته سو عن تعذيبها و حبسها بالقبو.
لكن عندما قرأ ستيڤ مذكرات سو وجد: اعطوني غرفة جديدة وهي افضل من القبو الذي كان غرفتي.
لو ان عائلتها لم تكن تعذبها حسب زعمها لذكرت الامر في المذكرة -اي انها كانت تدّعي تعذيبها-




وفي النهاية تذكروا ان الكاتب يريد رأيكم بالقصة ليس مشاحنات و تجريحات لا داعي لها
2016-03-02 10:30:03
79948
24 -
مصطفي جمال
اظن ان القصة فيها الكثير من المبالغة و اظن انك لم تهتم بالنهاية فكيف لطفلة ان تقتلهم كلهم و لماذا لم يفعل الاب شيئا بسرعة و لما لم تقل الام لوالدتها عن الموضوع لكي لا تدخلها و لماذا الام تركت طفلها و هي تعلم انه في حطر اقصد انها لم تضع له حماية كان من الافضل ان تبلغ الشرطة لم تعجبني القصة
2016-03-02 05:21:06
79870
23 -
جزائرية
و ما بالكم و بال الاقتباس...
الاخت لاما تعليقاتك منطقية جدا رغم ان اغلبها منتقد لكن في صالح القراء...
الاخت جيسيكا انت دافعت عن الكاتب و هذه نقطة ايجابية تصب في رصيدك و لكن حاولي ان تبدي رايك فحسب...
انا احببت القصة رغم انني شاهدت الفيلم الا ان الاسلوب هو الاهم و هذا ما اثبته الكاتب...
اما عن النهاية فقد وجدتها طفولية بعض الشيء حيث قامت
الفتاة بقتل الجميع بسرعة و دون ان يشك فيها...
و لكن عموما احسنت(ي)...
2016-03-02 02:44:30
79801
22 -
صوت الاحزان.
اعجبتني طريقة سردك..وتحمست لهذا الفيلم المشوق

تحياتي..
2016-03-01 10:02:24
79625
21 -
"مروه"
احب هذا الفيلم جدااا .. وقصتك رغم بعض التغيير الا انها سلسه ومشوقه واسلوبك جميل يمكنكي كتابه قصص من الافلام مع التغيير مثل هذه اوابداع قصه من بنات افكارك. في الحالتين ستكون مميزه لان اسلوبك الرائع يؤهلك لذالك.. برااافوووو استمري *-^
2016-03-01 06:33:36
79590
20 -
LAMA
فاقد الشيئ لا يعطيه للأسف أكتفي بهذا الرد النهائي و أقفل صفحة فُتِحت رغما عني و أعتذر مجددا للأخت سوسو و بقية المشرفين لإنزلاقي القسري في جدال عقيم شوه واحة السلام كابوس
2016-03-01 06:12:20
79585
19 -
جسيكا
شكرا لكي اخت سوسو وللعلم انا فعلا اصبحت ابتعد عن المشاحنات وانتي احكمي بنفسك عزيزتي
2016-03-01 06:12:20
79584
18 -
جسيكا
عزيزتي لما هل تدركين الفرق بيني وبينك ،انا لم اغلط فيكي ولم اتهمكي بكلمات نابيه بل انتي من فعلتي ذلك وللعلم انا لم اقرأ تعليقك كاملا لانه طويل جدا ومسهب كما تفعلين في جميع انتقاداتك التي يجب ان تكون موجزه وكلمات بسيطه يستطيع الكاتب ان يستفيد منه ولا داعي لاستعراض بلاغتك في اللغه العربيه فنحن عرفنا قوه بلاغتك ولكن عند الانتقاد الافضل ان يكون موجز وكلمات بسيطه ويستفيد منه الكاتب دون ان يمل من التعليق المسهب وللعلم انا اقرأ انتقاداتك وبكل صراحه ارى انكي تستعرضين فيها بلاغتك باللغه اكثر من اهتمامك بالنقد وتطالبين الكتاب بكلمات صعبه وغير بسيطه كانتقاداتك بكلمات صعبه فضلا عن العصبيه في الانتقاد والرد على التعليقات حتى اني استغربت من نقدك لقصه انها لا تجيد حروف الجر وقرات القصه مائه مره ما بال حروف الجر في القصه ولماذا لم تشيري للكاتب عن الجمله التي بها غلط في حرف الجر لا اعلم ما هذا الانتقاد هل هي مجرد كلمات تريدين تعبئه مكان بها وارجو ان لا تفعلي ذلك في قصصك لانها ستكون ممله ولن نستطيع اكمالها مع تحياتي لكي مع الرجاء المكرر بعدم نعتي بتلك الصفات واقبلي فائق احترامي
2016-03-01 06:03:18
79580
17 -
سوسو الحسناء - مديرة الموقع -
الرجاء منكم اﻹبتعاد عن المشاحنات.. لكل شخص حرية إبداء رأيه دون التجريح باﻷخرين

مع اﻹحترام والتقدير ..
2016-03-01 05:44:48
79576
16 -
LAMA
يا إلاهي!
لن أكتب تعليقي هذا للأخت التي يبدو بأن لها فهما مغايرا جدا لما نعرفه كلنا عن التسامح و قبول الرأي المخالف و إحترام الآخرين و لكن أنصحها بأن تحاول قبول حقيقة أنها تعاني من مشكلة كبيرة في تقدير الذات لذلك لا يرتبط وجودها في الموقع سوى بالمجادلات و إثارة المشاكل، فهل جميع من تهاجمهم مخطؤون و هي الوحيدة المحقة؟

أما عن نصيحتها بأن أطلب السماح فمن باب أولى أن تنصح نفسها بذلك فقد أذنبت في حق جميع كتاب كابوس لما إتهمتهم بالسرقة، و حق الأستاذة أمل لما إتهمتها بالتحيز و العنصرية، و حق الكاتبة سيبا لما جزمت بأنها لصة سرقت قصتها، و العديد من المعلقين على قصتها "المقتبسة" لما هاجمتهم بكلمات مستفزة و غيرهم كثير!

تعليقي هذا هو لمن تحاول هي أن تقنعهم بأن نقدي البسيط في حاشية كل قصة أشارك فيها هو تعد سافر على مجهوداتهم و تعبهم
أعزائي كتاب كابوس، إن مشاركتي لرأيي في بعض القصص هي محاولة مني للفت إنتباهكم إلى بعض الهفوات و ليست إنتقاصا من قيمة عملكم الفني، فالمتابع لمشاركاتي المعدودة سيدرك بأنها أبعد ما يكون عن التهجم و الشخصنة (بعكس البعض من الذين دخلوا كابوس ليعيثوا فيه فسادا)

أنا لا أنقد الكاتب، بل العمل، بإيجابياته و سلبياته، قد أكون قاسية في نقدي أحيانا و لكن ذلك حرصا مني أن لا أساهم في خداع الكاتب بتعليقات سطحية مجاملة تقتل فيه روح الإبداع و التميز،
كما أني أشد حرصا على أن لا أسلب الكتاب حقهم و تعبهم من خلال الشخصنة و رمي التهم جزافا بالسرقة أو التحيّز أو غيرها

الكاتب الذكي يدرك بأنه لا يستطيع أن يحكم بموضوعية على إنتاجه مهما حاول الحياد، فمثله في ذلك مثل الأب الذي لا يرى عيوب أبنائه، فهو بحاجة إلى طرف ثالث يحكم بينه و بين كتاباته و حتى يلفت نظره إلى أخطاء و نقائص أفلتت من بين يديه و الهدف من ذلك هو إرتقاء عمل الكاتب و جودة كتاباته، و هما أمران يصبان في مصلحة الكتاب لا النقاد،

بل بالعكس الناقد الموضوعي، سواء كانت محترفا أو هاويا، يلعب دوما دور محامي الشيطان( أي محام في قضايا خاسرة حتى لا تخرج لي بعد قليل من تتهمني بشيطنة الناس: و هذا اللفظ هو تعبير مجازي فرنسي لمن يدافع عن قضايا خاسرة لن تعود عليه أصلا بالفائدة، بل لعلها تؤذيه و هو لفظ بعيد تماما عن المعنى الحرفي لعنوان فلم " محامي الشيطان" المعروف)،
فالناقد غير مرغوب لصراحته و لكنه ضروري و على أحد ما أن يلعب هذا الدور "الكريه" في نظر البعض

و ما شجعني أكثر على أن أواصل المشاركة في حاشية ما تصل إليه عيني من قصص و كتابات، في إنتظار تفرغي في وقت لاحق للكتابات القديمة، هو ردة فعل بعض الكتاب في كابوس، و الذين رحبوا بأرائي و أدركوا أني لا أقوم بذلك من منطلق "صاحب صنعتك عدوك"، و بأن لا ناقة لي ولا جمل سوى رغبة في أن يتطور مستوى الكتابة لدى المشاركين و يخرجوا إلى سماء الأدب العربي صقورا لا عصافير تفتك بهم جوارح الكلمة من المخضرمين كتابا كانوا أو نقادا أو حتى قراء

التعليق مجرد توضيح لهدفي من التعليق على قصص الموقع و ليس تهجما على أحد و لكتاب كابوس الحرية التامة في الأخذ برأيي أو تجاهله، ففي النهاية لكل منا ذوقه و رأيه و فهمه للأمور
و لكن الأكيد بأن غاية كل شخص تطل من وراء كلماته مهما حاول إخفائها، و لهذا أرجو من البعض أن يتوقفوا على التحذلق و التعامل مع الآخرين كأغبياء قابلين للخداع و ال" manipulation"

تحياتي للجميع، و خاصة كتاب و مشرفي كابوس لصبرهم الجميل على بعض المهاترات المشينة حقا
2016-02-29 18:14:33
79528
15 -
جسيكا
واطلبي السماح من كاتبه القصه ايضا لانك انتقصتي من قصتها وقلتي لها لم اكملها وبهذا اذيت مشاعرها وانصحكي بان تقرأي قصتها للنهايه وانا متاكد انكي ستعجبي بالقصه لانكي حكمتي على القصه دون قرائتها لذا ارجو قرائتها وانا متاكد انها ستعجبك عزيزتي فاحداثها مغايره تماما وارجوكي لا تنعتيني بكلمات جارحه مع تحياتي
2016-02-29 18:13:52
79527
14 -
جسيكا
لما لن ارد عليكي لاني هادئه جدا وارى انكي انتي ايضا بحاجه للهدوء والتروي لما هذه العصبيه وللعلم ايضا اصبحت مسامحه ومسالمه ولهذا سوف اسامحك على الكلام الذي قلتيه بحقي واطلبي انتي من الله السماح
2016-02-29 17:55:03
79519
13 -
LAMA
جيسيكا ألا تملين مطلقا من محاولة الإيقاع بين الكابوسيين؟
ما هذا الحقد الذي تحملينه ؟
لقد شاركت بنقد بناء و لم أفعل كما فعلت و أتهم الكتاب بالسرقة
و كاتبة القصة و غيرها من كاتب كابوس واعون و لن تستطيعي جرهم إلى مهاتراتك الحقودة

الآن و قد فشلت في تشويه الكتاب و المشرفين تحاولين تشويه القراء و المتابعين

ليكن الله في عونك على ما إبتلاك به حقا أشفق على أمثالك ممن لا يتوقفون عن محاولة حجب نور الشمس بالغربال!

أرجو نشر تعليقي لو سمحتم لعل هذه المتابعة تنثني عما تقوم به من محاولات التفريق بين قراء كابوس
و نصيحة لا تتدخلي فيما لا يعنيك أليس هذا ما تقولينه دائما لغيرك ؟ لم لا تعملين به؟
2016-02-29 17:06:54
79508
12 -
Darke maker
حسنا فالحقيقة بداية رائعة ومدهشة لكن النهاية غريبة نوعا ما..
2016-02-29 15:35:13
79480
11 -
جودي - فلسطين
اعجبتني البداية
ولكن النهاية لم تعجبني :/
لماذا قتلت جميع الشخصيات :(
2016-02-29 14:56:25
79475
10 -
جسيكا
لما لماذا كل هذا الهجوم نحن اعجبتنا القصه وكما قالت الانسه امل اذا كانت الاحداث مغايره ونهايتها غير لا باس في ذلك ونحن استمتعنا جدا في قرائتها
2016-02-29 10:42:44
79391
9 -
......
وااااااااااااااااااااااو
2016-02-29 09:22:00
79372
8 -
Star
يماا خفت منها
2016-02-29 08:24:32
79352
7 -
LAMA
أنصحك بالإبتعاد عن الإقتباس من الأفلام، لأن ذلك الأمر سيضعك دوما موضع إتهام و هو ما حاولت الأستاذة أمل مشكورة أن تنقذك منه، لأنه لولا كتابتها "مستوحى من " لما سلمتي من الإنتقادات اللاذعة بالسرقة
شخصيا لم أنهي قصتك، لأنني لا أحبذ قراءة القصص المقتبسة حتى مع بعض التغييرات لأنها تكون كمشاهدة فلم لمرات متعددة، تسبب الملل و تشتت التركيز.

الإقتباس قبل أن يكون تهمة هو سبب كبير في جمود ملكة الإبداع عند الكاتب، دون أن يعي ذلك
فما الإقتباس سوى إعادة صياغة لفكرة ناجحة، سبق و أن نالت الإعجاب و لكن نجاح العمل الأصلي لا يعني مطلقا نجاح العمل المقلد.
و ذلك لأن عنصر الإنبهار قد إنتفى بسبب التكرار، كما أن الإنسان يميل بطبعه لتقدير الأعمال الأصلية فما الداعي لقراءة رواية مقتبسة من فلم إن كان من الممكن مشاهدته ؟
لما سأشد لعمل مقلد و لدي الأصل و هو و لأسباب كثيرة أمتع و أجمل؟

أريد أن أسوق نصيحة لكل الكتاب في موقع كابوس الغالي، مهما كانت تخصصاتهم الأدبية و مستوياتهم الإبداعية و أقدميتهم في الكتابة:
أعزائي، إبتعدوا عن الإقتباس ما أمكنكم ذلك و خاصة من الأفلام و المسلسلات، فهي أولا أعمال معروفة و جمهورها كبير مهما قل، فمهما حاولتم التغيير فيكون عملكم دوما نسخة مشوهة لا غير
و الأهم بأنه مهما حاولتم، فإنكم لن تستطيعوا الخروج من بوتقة المشاهد التي شاهدتموها و التي تنقل رؤية فردية لصناع الفلم لموضوعه، و كما نعلم الموضوع يحتمل أكثر من معالجة، إحداها لا كلها ما نشاهده في الأفلام.

لا أعتقد شخصيا بأن الأعمال المبتكرة تتجاوز 5% من إنتاج كل سنة سواء في الأدب أو الفن عموما، و بالتالي 95% من الأعمال تحمل أفكارا مكررة، و لكن بعضها برغم ذلك ينجح نجاحا ساحقا لكونه يطرح نفس الفكرة و لكن برؤية و معالجة فريدة مختلفة عما سبقه،
و ليست الرؤية الجديدة، بتعريب الأعمال أو بتغيير النهايات أو البدايات أو بجعلها تدور في أطر زمانية أو مكانية معينة لا بل بتقديم الفكرة من منظور مختلف، أو لنقل بطرحها من زاوية أخرى
مثلا: أفلام الحروب كفلم قائمة شندلر و فلم الطفل في البيجاما المخططة أو المريض الإنجليزي أو غيرها
كلها أفلام تتناول الحرب موضوعا لها و لكن كلها أفلام أصلية لأن كل فلم منها يقدم معالجة سينمائية مختلفة لنفس القضية : الحرب

لا ضير بأن نتناول نفس الفكرة ما دمنا سنطرحها بأسلوبنا و لغتنا و رؤيتنا الخاصة، و لكن حذاري من ما يسمى "إعادة التدوير" لأنه بعكس المجال البيئي سبب من أهم أسباب التلوث الفكري .
2016-02-29 04:32:51
79316
6 -
راء - السعوديه
اهنئك على الروايه الجميله فعلا انتي كاتبه رائعة
اندمجت وانا اقرا
استمري ولا تحرمينا من رواياتك ، ننتظرك
2016-02-29 04:32:21
79307
5 -
هابي فايروس
نفس قصه الفيلم :/
جيد جيد
2016-02-29 04:32:21
79300
4 -
جزائرية
القصة رائعة لكن طريقة السرد لم تعجبني البتة...
على العموم احسنتي...
2016-02-29 02:13:36
79290
3 -
عدوشه
جميله جدا لكن حزينه
2016-02-28 23:59:11
79283
2 -
جسيكا
حزينه ورائعه
2016-02-28 18:15:35
79255
1 -
امل شانوحه - رئيسة تحرير -
داستل .. لقد كتبت لك انها مستوحاة من الفيلم (اليتيمة) , كي لا ينتقدوك القراء على تشابه بعض اجزاء قصتك من ذلك الفيلم الأجنبي

فنحن لا مشكلة لدينا بأخذ الفكرة الأساسية من اي فيلم , طالما ان الأحداث و الخاتمة مغايرة

تحياتي لك
move
1
close