الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : عجائب و غرائب

تراثيات .. مع السندباد البحري في رحلته الرابعة

بقلم : اياد العطار

مثل جميع الأطفال، كنت أعشق مشاهدة الرسوم المتحركة في طفولتي وصباي، وقد كان لمسلسل "السندباد" مكانة خاصة في قلبي، إذ سحرتني أجوائه التراثية ومغامراته الشيقة وشخصياته الغريبة التي طالما تسألت عن حقيقتها .. علي بابا وعلاء الدين وياسمينة والعفاريت والغيلان والسحرة .. الخ، وقد أخبروني في حينها بأنها مجرد شخصيات خيالية مستلهمة من حكايات ألف ليلة وليلة. لكني اليوم، وبعد سنوات طويلة أمضيتها في القراءة، صرت أعتقد بأن تلك الحكايات الجميلة ليست مجرد خيال، بل هي صدى لأحداث ومغامرات حقيقية سنحاول في هذه السلسلة التي نروم كتابتها من "تراثيات" أن ننفض عنها غبار السنين وأن نبحث في جذورها وأصولها المنسية.

تراثيات .. مع السندباد البحري في رحلته الرابعة
أفلام كارتون السندباد

حكايات ألف ليلة وليلة غنية عن التعريف، فهي مجموعة من الحكايات التي قصتها شهرزاد على مسامع الملك شهريار لألف ليلة وليلة واحدة – قرابة الثلاثة سنوات – وذلك لتلهيه وتصرفه عن قتلها، فقد أعتاد هذا الملك الحزين على أن يتزوج كل ليلة بعذراء جميلة، وما أن يطلع الصباح حتى يأمر بقتلها، والسبب في مسلكه الغريب هذا هو إقدام زوجته الأولى التي كان يكن لها حبا جما على خيانته مع أحد العبيد، فعاقبهما بالقتل معا، وقرر من حينها أن ينتقم من جميع النساء، لم تنجو من سطوة غضبه وانتقامه سوى شهرزاد التي ألهته بقصصها الطريفة ونوادرها الظريفة فحازت على إعجابه وامتلكت قلبه وسحرت لبه وأنسته ما كان من شأن عقابه لعرائسه، وفي النهاية غدت أما لثلاثة أمراء صغار أنجبتهم منه خلال الليالي الألف التي قضتها معه في سرد حكاياتها الممتعة، تلك الحكايات التي قد لا يرى

تراثيات .. مع السندباد البحري في رحلته الرابعة
شهرزاد تروي حكاياتها لشهريار

البعض فيها سوى خيال خصب وأدب جامح، لكن القارئ الحاذق والواسع الاطلاع سيلمس فيها بلا شك انعكاسا لفلكلور وتراث شعوب الشرق الأوسط وخلاصة لتجارب ومشاهدات متراكمة للعديد من التجار والرحالة والربابنة والمغامرين الذين طرقت أقدامهم أراضي البلاد النائية البعيدة بحثا عن علم ينتفع به أو تجارة رابحة ثم عادوا ليقصوا على الناس أخبار العجائب والغرائب التي شاهدوها خلال رحلاتهم القصية تلك، فتحولت قصصهم وأحاديثهم الشيقة إلى متعة السمّار وفاكهة المجالس في ليالي بغداد والقاهرة ودمشق وغيرها من حواضر الشرق العظيمة. وقد تكون حكايات السندباد البحري ومغامراته العجيبة هي خير مثال على فلكلور الرحلات الذي أختلط فيه الواقع بالخيال، وأكاد أجزم في أنها بنيت أساسا على مشاهدات البحارة العرب والمسلمين الذين مخرت سفنهم عباب البحار صوب الهند والصين فاجتازوا في طريقهم العديد من الجزر المجهولة التي لم تطأها من قبلهم قدم المستكشفين ورواد البحار، وشاهدوا فيها الكثير من الشعوب المجهولة والقبائل المتوحشة والمخلوقات العجيبة المذهلة.

وما حدث للسندباد خلال رحلته الرابعة، هو عينة رائعة على ذلك المزيج السحري بين الواقع والخيال، فقد هبت عاصفة هوجاء على سفينته فأغرقتها، فتشبث هو وبعض الناجين القلائل بأشلاء وألواح السفينة المنهارة وتقاذفتهم الأمواج الهائجة وصولا إلى شاطئ جزيرة لم يروها سابقا، هناك وقعت أبصارهم على مجموعة من الأكواخ والأبنية فساروا نحوها يلتمسون المساعدة والعون .. وهنا لندع السندباد يقص علينا بنفسه ما جرى عليه في تلك الجزيرة المشئومة، يقول :

"فسرنا في تلك الجزيرة قاصدين تلك العمارة التي رأيناها من بعد ولم نزل سائرين إلى أن وقفنا على بابها. فبينما نحن واقفون هناك إذ خرج علينا من ذلك الباب جماعة عراة ولم يكلمونا وقد قبضوا علينا وأخذونا عند ملكهم فأمرنا بالجلوس فجلسنا وقد أحضروا لنا طعاماً لم نعرفه ولا في عمرنا رأينا مثله فلم تقبله نفسي ولم آكل منه شيئاً دون رفقتي وكان قلة أكلي منه لطفاً من الله تعالى حتى عشت إلى الآن. فلما أكل أصحابي من ذلك الطعام ذهلت عقولهم وصاروا يأكلون مثل المجانين وتغيرت أحوالهم وبعد ذلك أحضروا لهم دهن النارجيل فسقوهم منه ودهنوهم منه فلما شرب أصحابي من ذلك الدهن زاغت أعينهم من وجوههم وصاروا يأكلون من ذلك الطعام بخلاف أكلهم المعتاد فعند ذلك احترت في أمرهم وصرت أتأسف عليهم وقد صار عندي هم عظيم من شدة الخوف على نفسي من هؤلاء العرايا وقد تأملتهم فإذا هم قوم مجوس وملك مدينتهم غول وكل من وصل إلى بلادهم أو رأوه في الوادي أو الطرقات يجيئون به إلى ملكهم ويطعمونه من ذلك الطعام ويدهنونه بذلك الدهن فيتسع جوفه لأجل أن يأكل كثيراً ويذهل عقله وتنطمس فكرته ويصير مثل الإبل فيزيدون له الأكل والشرب من ذلك الطعام والدهن حتى يسمن ويغلظ فيذبحونه ويشوونه ويطعمونه لملكهم. وأما أصحاب الملك فيأكلون من لحم الإنسان بلا شوي ولا طبخ. فلما نظرت منهم ذلك الأمر صرت في غاية الكرب على نفسي وعلى أصحابي وقد صار أصحابي من فرط ما دهشت عقولهم لا يعلمون ما يفعل بهم وقد سلموهم إلى شخص فصار يأخذهم كل يوم ويخرج يرعاهم في تلك الجزيرة مثل البهائم وأما أنا فقد صرت من شدة الخوف والجوع ضعيفاً سقيم الجسم وصار لحمي يابساً على عظمي. فلما رأوني على هذه الحالة تركوني ونسوني ولم يتذكرني منهم أحد ولا خطرت لهم على بال إلى أن تحايلت يوماً من الأيام وخرجت من ذلك المكان ومشيت في تلك الجزيرة."
- الليلة الخامسة والأربعين بعد الخمسمائة –

تراثيات .. مع السندباد البحري في رحلته الرابعة
جزيرة آكلي لحوم البشر

الغريب أن المستكشفين الأوربيين، من برتغاليين وهولنديين وأسبان، كتبوا في القرن السادس عشر، أي بعد قرون طويلة على رحلة السندباد، عن بعض الجزر النائية في المحيطين الهادي والأطلسي حيث كان السكان يلتهمون البشر، كجزيرة بابوا غينيا الجديدة وبعض جزر الكاريبي، ومثلما حدث مع مغامرات البحارة العرب التي وجدت طريقها إلى بطون الكتب التراثية، فقد تسللت مغامرات البحارة الأوربيون إلى الأعمال الأدبية الأوربية، خير مثال على ذلك هي رواية روبنسون كروزو الشهيرة التي نقرأ فيها عن تاجر انجليزي يلجأ إلى جزيرة منعزلة وسط المحيط بعد غرق سفينته، هناك يعيش وحيدا لسنوات ويشاهد بأم عينه كيف يقوم رجال القبائل البدائية بقتل البشر والتهامهم. وما شاهده كروزو على تلك الجزيرة الموحشة لم يكن مجرد خيال لأنه يستند على قصة حقيقية لبحار أسكتلندي يدعى ألكسندر سيلكيرك عاش بالفعل وحيدا على إحدى جزر المحيط الهادي لعدة سنوات. وكذلك فأن ما ذكره السندباد البحري عن جزيرة آكلي لحوم البشر ليس خيالا أيضا، لكنه شبح باهت لمغامرات وبطولات منسية خاضها ربابنة الشرق في لجج تلك البحار الهائجة.

بالعودة للسندباد وحكايته، فبعد فراره من جزيرة آكلي لحوم البشر انتهى أمره إلى جزيرة أخرى تتوسطها مدينة كبيرة عامرة بالخيرات، أهلها غاية في الكرم والطيبة، احتفوا بالسندباد ورحبوا به، فطاب له المكوث بينهم وتزوج بامرأة جميلة وغنية منهم عاش معها في سعادة وهناء لم ينغصها شيء حتى حل ذلك اليوم المنحوس الذي ماتت فيه زوجة جاره فذهب السندباد ليعزيه، وياليته لم يفعل .. يقول السندباد :

"فدخلت إليه – يقصد جاره – لأعزيه فرأيته في أسوأ حال وهو مهموم تعبان السر والخاطر فعند ذلك عزيته وسليته وقلت له لا تحزن على زوجتك الله يعوضك خيراً منها ويكون عمرك طويلاً إن شاء الله تعالى فبكى بكاء شديداً وقال يا صاحبي : كيف أتزوج بغيرها أو كيف يعوضني الله خيراً منها وأنا بقي من عمري يوم واحد فقلت له يا أخي ارجع لعقلك ولا تبشر على روحك بالموت فإنك طيب بخير وعافية فقال لي يا صاحبي وحياتك في غد تعدمني وما بقيت عمرك تنظرني فقلت له وكيف ذلك فقال لي في هذا النهار يدفنون زوجتي ويدفنوني معها في القبر فإنها عادتنا في بلادنا إذا ماتت المرأة يدفنون معها زوجها بالحياة وإن مات الرجل يدفنون معه زوجته بالحياة حتى لا يتلذذ فقلت له بالله إن هذه العادة رديئة جداً وما يقدر عليها أحد فبينما نحن في ذلك الحديث وإذا بغالب أهل المدينة قد حضروا وصاروا يعزون صاحبي في زوجته وفي نفسه وقد شرعوا في تجهيزها على جري عادتهم فأحضروا تابوتاً وحملوا فيه المرأة وذلك الرجل معهم وخرجوا بهما إلى خارج المدينة وأتوا إلى مكان في جانب الجبل على البحر وتقدموا إلى مكان ورفعوا عنه حجراً كبيراً فبان من تحت ذلك الحجر خرزة من الحجر مثل خرزة البئر فرموا تلك المرأة فيها وإذا هو جب كبير تحت الجبل ثم إنهم جاؤوا بذلك الرجل وربطوه تحت صدره في سلبة وأنزلوه في ذلك الجب وأنزلوا عنده كوز ماء عذب كبير وسبعة أرغفة من الزاد ولما أنزلوه فك نفسه من السلبة فسحبوا السلبة وغطوا فم البئر بذلك الحجر الكبير مثل ما كان وانصرفوا إلى حال سبيلهم وتركوا صاحبي عند زوجته ".
- الليلة السابعة والأربعون بعد الخمسمائة –

تراثيات .. مع السندباد البحري في رحلته الرابعة
مغارة الموتى

ذهل السندباد وتعجب لعادة ومسلك أهل تلك الجزيرة وعاش مرعوبا يرتجف جسده خوفا لأقل مرض أو عارض يصيب زوجته خشية أن تموت فيقبروه معها، ولسوء حظه وبؤس طالعه فقد تحققت مخاوفه وهواجسه السوداء فمرضت زوجته في أحد الأيام وتدهورت صحتها سريعا ثم أسلمت الروح لبارئها، فأتى سكان المدينة يعزون السندباد فيها وفي نفسه!، ثم قاموا بغسلها والبسوها أفخر ثيابها وأغلى مجوهراتها، وحين فرغوا من ذلك كله ساروا بالجنازة إلى مغارة الموتى حاملين السندباد معهم وهو يبكي بحرقة نادبا حظه وناعيا نفسه ومتوسلا العطف والرحمة، لكن لا حياة لمن تنادي، فأصحاب الأمس القريب والجيران والخلان أعاروه أذنا صماء ولم يبالوا لصرخاته وتوسلاته التي ذهبت أدراج الرياح، ربطوه بالحبال وأعطوه آنية ماء مع سبعة أرغفة خبز، ثم دلوه إلى جوف المغارة مع جثة زوجته، وأخيرا سدوا باب المغارة بصخرة كبيرة وانصرفوا إلى حال سبيلهم.

السندباد وصف ما شاهده داخل تلك المغارة قائلا :

"رأيت في تلك المغارة أمواتاً كثيرة ورائحتها منتنة كريهة فلمت نفسي على فعلتي وقلت: والله إني أستحق جميع ما يجري لي وما يقع لي ثم إني صرت لا أعرف الليل من النهار وصرت أتقوت باليسير ولا آكل حتى يكاد أن يقطعني الجوع ولا أشرب حتى يشتد بي العطش وأنا خائف أن يفرغ ما عندي من الزاد والماء وقلت لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم أي شيء بلاني بالزواج في هذه المدينة"
- الليلة الثامنة والأربعون بعد الخمسمائة –

وعلى هذه الحال لبث السندباد في تلك المغارة المخيفة لعدة أيام حتى كاد أن ينفذ ماءه وطعامه وأوشك على التلف، وفيما هو ينتظر الموت، إذ شاهد فجأة تحرك الصخرة الكبيرة التي على باب المغارة، وإذا بالقوم قد جلبوا جنازة جديدة، هذه المرة رجل ميت ومعه زوجته التي أنزلوها بالحبال إلى جوف المغارة وهي تنوح وتولول، فأغتنم السندباد الجائع تلك الفرصة، سار على أطراف أصابعه وهو يحمل بيده عظمة كبيرة أستلها من رفات أحد الموتى، أقترب من المرأة الخائفة بهدوء ثم باغتها من حيث لا تشعر بضربة قوية على أم رأسها فقتلها واستولى على ماءها وخبزها، وصار ذلك ديدنه، كلما دفنوا جنازة جديدة يقوم بقتل من ينزلوه مع الميت ويستولي على طعامه وماءه، أستمر على ذلك لمدة طويلة حتى عثر في أحد الأيام على نفق صغير حفرته الحيوانات القمامة الباحثة عن الجثث إلى داخل المغارة، فسلك في ذلك النفق ونجا بحياته وقفل عائدا إلى بغداد ليروي للناس مشاهداته ومغامراته العجيبة.

تراثيات .. مع السندباد البحري في رحلته الرابعة
الأضحية البشرية تتهيأ لدخول القبر مع الملك

ولعل أكثر ما يثير الأهتمام في قصة مغارة الموتى، هي تلك الطقوس الجنائزية الغريبة التي ذكرها السندباد، والتي أعتقد بأنها استندت إلى عادات وتقاليد منقرضة مارستها بعض الشعوب التي سكنت مئات الجزر الممتدة من جنوب الصين وصولا إلى أستراليا، أي منطقة جنوب شرق آسيا ، والتي اندثرت معظمها، أي تلك العادات والتقاليد القديمة، بتحول سكان تلك الجزر إلى البوذية والإسلام والمسيحية. كما أن طقوس التضحية البشرية التي مارستها بعض الأمم الشرقية القديمة، والمقابر المتخمة بالهياكل العظمية التي عثر سارقو المقابر عليها خلال العصور الوسطى، تركت حتما بصمتها وأثرها في فلكلور الشرق، وأحسب بأن مغارة الموتى التي وصفها السندباد في قصته ما هي إلا سرداب أو حفرة الموت السومرية التي غطت أرضيتها هياكل عشرات الأضحية البشرية، ففي قبر الملكة شبعاد وحدها عثر المنقبون على هياكل عظمية تعود لخمسة جنود وثمان وستون جارية أجبروا على تناول السم ليرافقوا الملكة الى العالم الآخر. أضف إلى ذلك، فأن عادة التضحية بالأزواج في حال موت أحدهما، ربما استلهمها الراوي من عادة الساتي (Sati ) لدى الهندوس والتي مازالت تمارس في الهند – على نطاق ضيق وبصورة غير قانونية - حتى يومنا هذا، فخلال هذا الطقس الجنائزي تقوم الزوجة الهندوسية بحرق نفسها مع جثمان زوجها الميت، والأصل في هذه الممارسة أن تتطوع الزوجة لدخول المحرقة مع جثة زوجها، لكنها قد تجبر على ذلك في بعض الأحيان، خصوصا في القرى والأرياف الهندية النائية، كما أن الضغوط النفسية التي تمارس على الأرملة يكون لها حتما تأثير كبير على قرارها، وقد تطرقنا سابقا إلى هذه الممارسة في مقال مفصل، لكن لأننا نتكلم عن التراث، فقد أحببت أن أنقل للقارئ الكريم ما ذكره الرحالة الشهير أبن بطوطه حول مشاهداته العينية لممارسة الساتي عند زيارته للهند في القرن الرابع عشر الميلادي، حيث كتب يقول :

"ولما أنصرفت عن هذا الشيخ رأيت الناس يهرعون من عسكرنا ، ومعهم بعض أصحابنا ، فسألتهم : ما الخبر ؟ فأخبروني أن كافرا – يقصد أحد الهندوس - من الهنود مات ، وأججت النار لحرقه ، وامرأته تحرق نفسها معه . ولما احترقا جاء أصحابي وأخبروا أنها عانقت الميت حتى احترقت معه ، وبعد ذلك كنت في تلك البلاد أرى المرأة من كفار الهنود متزينة ، راكبة والناس يتبعونها من مسلم وكافر ، والأطبال والأبواق بين يديها ، ومعها البراهمة – رجال الدين الهندوس – ، وهم كبراء الهنود ، وإذا كان ذلك ببلاد السلطان استأذنوا السلطان في حرقها فيؤذن لهم ، فيحرقونها".

وكتب أيضا في ذكر ثلاث نسوة أردن حرق أنفسهن مع أزواجهن القتلى :

تراثيات .. مع السندباد البحري في رحلته الرابعة
أرملة هندية تحترق مع جثة زوجها

"ولما تعاهدت النسوة الثلاث اللاتي ذكرناهن على إحراق أنفسهن أقمن قبل ذلك ثلاثة أيام في غناء وطرب وأكل وشرب كأنهن يودعن الدنيا ؛ ويأتي الهن النساء من كل جهة ، وفي صبيحة اليوم الرابع اتيت كل واحدة منهن بفرس ، فركبته ، وهي متزينة متعطرة وفي يمناها جوزة نارجيل تلعب بها ، وفي يسراها مرآة تنظر فيها وجهها ، والبراهمة يحفون بها ، وأقاربها معها ، وبين يديها الأطبال والأبواق والأنفار، وكل إنسان من الكفار يقول لها : ابلغي السلام الى أبي أو أخي أو أمي أو صاحبي ، وهي تقول : نعم ! وتضحك لهم .
وركبت مع أصحابي لأرى كيفية صنعهن في الأحتراق ، فسرنا معهن نحو ثلاثة أميال ، وأنتهينا الى موضع مظلم كثير المياه والأشجار ، متكاثف الظلال ، وبين أشجاره أربع قباب في كل قبة صنم من الحجارة ، وبين القباب صهريج ماء قد تكاثفت عليه الظلال ، وتزاحمت الأشجار ، فلا تخللها الشمس ، فكان ذلك الموضع بقعة من بقع جهنم ، أعاذنا الله منها ، ولما وصلن الى تلك القباب نزلن الى الصهريج ، وانغمسن فيه ، وجردن ما عليهن من ثياب وحلي ، فتصدقن به ، وأٌتيت كل واحدة منهن بثوب قطن خشن غير مخيط ، فربط بعضه على وسطها ، وبعضه على رأسها وكتفيها ، والنيران قد أضرمت على قرب من ذلك الصهريج في موضع منخفض ، وصب عليها روغن كنجت (كنجد) وهو زيت الجلجلان فزاد من إشتعالها ، وهناك نحو خمسة عشر رجلا بأيديهم حزم من الحطب الرقيق ، ومعهم نحو عشرة بأيديهم خشب كبار ، وأهل الأطبال والأبواق وقوف ينتظرون مجيء المرأة ، وقد حجبت النار بملحفة يمسكها الرجال بأيديهم لئلا يدهشها النظر اليها ، فرأيت إحداهن لما وصلت الى تلك الملحفة نزعتها من أيدي الرجال بعنف ، وقالت لهم : مارا ميترساني أزاطش (آتش) من ميدانم أواطش است رهاكني مارا ؛ وهي تضحك ، ومعنى هذا الكلام : أبالنار تخوفونني ؟ أنا أعلم أنها نار محرقة . ثم جمعت يديها على رأسها خدمة للنار ، ورمت بنفسها فيها . وعند ذلك ضربت الأطبال والأنفار والأبواق ورمى الرجال ما بأيديهم من الحطب عليها ، وجعل الآخرون تلك الخشب من فوقها لئلا تتحرك ، وأرتفعت الأصوات ، وكثر الضجيج ، ولما رأيت ذلك كدت أسقط عن فرسي لولا أصحابي الذين تداركوني بالماء فغسلوا وجهي وأنصرفت".

وإذا كنا نتحدث عن الطقوس الجنائزية التي تتضمن تضحية بشرية، فلا بد من التطرق أيضا إلى ما ذكره الرحالة العربي أبن فضلان خلال رحلته إلى بلاد الرس – روسيا أو اسكندنافيا – عن ما شاهده هناك من رسوم وعادات الفايكنغ في التضحية بالنساء والجواري خلال جنازة أزواجهن أو أسيادهن، حيث يتم قتلهن أولا على يد عجوز شمطاء تدعى "ملك الموت" ثم يوضعن مع جثة صاحب الجنازة في سفينة يدفعونها إلى البحر ويضرمون النار فيها – للتفصيل راجع مقالتنا حول رحلة أبن فضلان -.

مصادر :

- ألف ليلة وليلة
- رحلة أبن بطوطة

هذه القصة نشرت لأول مرة بالعربية في موقع كـابوس بتاريخ 12 /04 /2011

انشر قصصك معنا
قصص
من تجارب القراء الواقعية
هل اذهب لزيارتها ؟
ملاك الليل - مصر
انقذوا أبني
رحاب - مصر
الحياة ليست للجميع
عبود - الأردن
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje
load
تعليقات و ردود (74)
2020-07-15 10:57:32
user
81291
73 -
غسان
قصه موفيده
2020-03-28 09:18:14
user
79891
72 -
القلب الحزين
لا حول ولا قوة إلا بالله.
2020-02-16 13:25:55
user
79337
71 -
ملاحظة مهمة .
في هذا المقال ذكرت جملة "اليوم المنحوس"
وهذا لا يجوز قوله ، لأنه من سب الدهر
والدهر هو الله سبحانه وتعالى
ولهذا فإن الأمر لايجوز .
2016-05-11 12:30:03
user
56489
70 -
ملاك
انه رائع جدا
2016-03-22 07:02:27
user
55350
69 -
farah
ana farah min beja ha4hi kisatou lakat aajabatni ka4r
2016-01-29 07:43:31
user
53712
68 -
نهاد بل
لمن يريد تلخيص سندباد البحري الرحلة 1

تلخيص قصة السندباد البحري - ملخص جاهز لقصة السندباد البحري


.قصة السندباد البحري احد اشهر الحكايات من الف ليلة وليلة فهي من القصص الخيالية اما السندباد فهو احد الشخصيات الخيالية من شخصيات ألف ليلة وليلة فهو بحار عربي من مدينة البصرة العراقية الذي يهوى المغامرات والابحار وكان من التجار و عاش في فترة الخلافة العباسية وتدور احداث القصة في الشرق الاوسط واجه العديد من المصاعب في مغامراته الا ان كان يتغلب عليها بذكائه اما الاماكن التي زارها وواجه فيها المغامرات كانت في سواحل أفريقيا الشرقية وجنوب آسيا .


قصة السندباد البحري

ان السندباد هو بطل المسلسل ام والده فهو من التجار المعروفين في العراق وبالاخص في مدينة بغداد واسمه هيثم اما صديق السندباد فهو اسمه حسن (والمعروف بالشاطر حسن) اما حسن فهو فقير كان يعمل بتوزيع جرار المياه


يتسلل سندباد مع صديقه حسن إلى الحفل المقام بقصر والى بغداد وهناك يرى عروض سحرية وبهلوانية مبهرة من عارضين عدة من أنحاء العالم، ومن هنا يقرر سندباد ان يرحل ليرى العالم الواسع مع عمه كثير الترحال علي الذي أحضر له طائرا يتكلم، هذا الطائر هو ياسمينة التي تشارك سندباد بطولة كل الحلقات اما عم السندباد هو علي اما طائره المتكلم فاسمه ياسمسنة .


هرب السندباد مع عمه علي ابحارا فكان هنالك حوت عملاق في البحر الا انهم هبطوا عليه اعتقادا منهم أنه جزيرة عندها انفصل السندباد عن عمه و فبدأت مغامرات السندباد لوحده دون عمه مع طائره الياسمينة التي كانت في الاصل اميرة الا ان المشعوذون حولوها الى طائر وعملو على تحويل ابويها الى نسور بيضاء. العديد من المواقف التي واجهها السندباد لوحده منها المثير و منها المخيف فواجه المخلوقات الغريبة مثل طائر العنقاء العملاق والمارد العملاق ذا اللون الأخضر الذي يأكل البشر.

ومن خلال رحلاته تعرف السندباد على اصدققاء جدد وهم علي بابا يعممل علي بابا لدى مجموعة من اللصوص فكان من الاشخاص الذين يجيدون استعمال الخنجر والحبل، لكنه قرر ان يصاحب السندباد في جميع مغامراته لانه كان يحب المغامرات وترك حياة اللصوص وكان مع السندباد في مغامراته ايضا العم علاء الدين فهو رجل كبير في السنالا انه يحب المغامرات وانضم الى السندباد ايضا في مغامراته وعندها اصبحو المغامرون الثلاثي الذين واجهو العديد من المصاعب خلال رحلاتهم بعضها مع المشعوذين بولبا والعجوز ميساء الا ان السندباد ورفاقه كانو كل مرة يواجهون فيها المصاعب كانو ينتصرون في كل مغامرة بذكاء سندباد وحكمة علاء الدين وإقدام علي بابا عندها ينتصرون على الشر و كذلك استطاعو من الانتصار على المشعوذين بالاضافة الى انتصارهم على زعيمهم الجني الأزرق وتابعته الشريرة، المرأة التي لها ظل بقرة(زغل).


وعمل السندباد ورفاقه من خلال مغامراته على فك السحر الذي عمله المشعوذون على ياسمينة ووالدها الذين كانو من الملوك الذين كانو يحكمون بلد اخر اما ياسمينة التي كانت في الاصل اميرة وعادو الى شكلهم الطبيعي وعمل السندباد ورفاقه من خلال مغامراته على انقاذ الاشخاص الذي عمل الزعيم الأزرق على تحويلهم إلى حجارة ومن بين الاشخاص الذي حولهم الى حجارة هم والدي السندباد وعمه علي، ومع جميع النصر الذي حققه السندباد ورفاقه استمر في المغامرات وسافر من جديد مع علي بابا وعلاء الدين إلى السفر من جديد بحثا عن المغامرات.


في كل حلقة من حلقات مسلسل السندباد توجد مغامرة التي يواجه فيها السندباد وياسمينة اخطار ومصاعب عليهم اجتيازها. وانضم الى مغامرات السندباد ويياسمينةفي الحلقة 19 اي المغامرة 19 علي بابا ثم انضم الوالى علاء الدين في الحلقة رقم 23 قهو صاحب رواية المصباح السحرى الشهيرة الذي شارك سندباد، ياسمينة وعلي بابا فيالمغامرات
1 - رد من : هدى
ممكن تهبط تلخيص السفرة الثالثة من قصة السندباد البحري
2021-01-23 09:21:00
2016-01-29 07:26:38
user
53711
67 -
نهاد بل
راااااائع لق اعجبني كثيرا و شكرا
2016-01-23 15:16:12
user
53560
66 -
hala
des histoires maghfhfubtg extrordinayr
2016-01-05 07:32:09
user
52983
65 -
جن في طاس لبن
موقع جميل جدا
2015-12-03 18:04:28
user
52125
64 -
ااااااا
اعجبني
2015-11-02 10:01:43
user
51502
63 -
أسيرت الدموع
هذا الموقع روؤؤؤعة
2015-11-02 10:01:43
user
51501
62 -
أسيرت الدموع
هذا الموقع أنا حبييته فادني كثير
2015-07-29 16:58:15
user
48948
61 -
VictoR
ومازال الشر موجود على الكرة الارضية لحد الآن, أتسائل لماذا يحدث هذا؟ ومتى ينتهي التخلف في هذا العالم

ويقال أن أهل الجنة يتسلون بقصص أهل الأرض , أمر عجيب
2015-05-17 14:28:14
user
46606
60 -
رائد
لا لم يعجبني الموضوع
2015-05-14 16:44:01
user
46451
59 -
ماريا
نفهم من هالكلام ان السندباد قاتل ومجرم
يقتل الناس ويستولي على مائهم وطعامهم ليعيش هو
2015-01-26 14:42:32
user
43479
58 -
جن بوتليس
الموقع هذا جيد جدا سنسكن فيكم قريبا نحن نوع من الجن الياهودي ونحب الشر نعم و سنخلي هذا الموقع فيه الجنون يحيا الشر و البغض
2015-01-26 14:32:04
user
43478
57 -
شهرة
جيد جدا هذا الموقع
2015-01-26 13:47:56
user
43475
56 -
ب ا
موقع مخيف
2015-01-09 14:30:06
user
43062
55 -
اشرف بيك
شكرا على هذه القصص لكن القصص غير ملخصة
2014-07-13 09:09:54
user
37641
54 -
اهوازی
اللغه التی تکلمت بها المرائه فی قصه بن بطوطه لغه فارسیه/ مارامی ترسانی ازآتش من میدانم او آتش است مرا رهاکن.فلاح من ایران
2014-02-04 20:53:16
user
31020
53 -
عمران
احب كثيرا قصص السندباد وعلي بابا وانا معك في امكانية ان بعضا من تلك القصص يمكن ان تكون حقيقية
2014-01-13 18:57:50
user
29552
52 -
اياد العطار
اخي العزيز عاشق الموقع .. اهلا بك صديقي .. بالنسبة لما ذكرته عن حوريات البحر فهناك نظريات كثيرة عن هذا الامر .. فالعرب في الحقيقة لم يكونوا اول البحارة الذين تكلموا عن هذه الحوريات .. بل سبقهم اليونان والرومان والفراعنة .. والعلماء يعتقدون ان اصل اسطورة حورية البحر تتصل بمخلوق مائي من تلك المخلوقات التي تتمدد على صخور الشاطيء فتظهر من بعيد كأنها نسوة نائمات .. والمشتبه الاول هو الفقمة بانواعها .. وربما زاد الناس بمرور الزمان على القصة فتحولت الى اسطورة تتكلم عن حوريات جميلات ..

تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.
2014-01-13 16:05:53
user
29517
51 -
عاشق الموقع
اخي العزيز الاستاذ اياد العطار المحترم
بالنسبة لقصص الف ليلة وليلة فقد اشتملت على بعض الاخبار من بعض البحارة الذين رووا بانهم شاهدو فتيات جميلات شقر حسان يعشن في الماء باسم حيوان الماء افي بحر الروم وكلامهن لايفهم ولهن رجال من جنسهن وكان البحارة يصيدوهن لاغراض لايصلح الكلام بها ثم يرموهن في البحر ثانية وجميعنا يعلم ان حورية البحر خرافة فهل كن فتيات روميات لان الصيادين شاهدوهن في بحر الروم .البحر الابيض المتوسط حاليا ولك جزيل الشكر استاذي المحترم
2013-12-14 16:34:02
user
27564
50 -
جيلي صليحة
في الحقيقة كانت رحلة السندباد البحري مشوقة ورائع و هده الحكاية توضج لنا ان العمل اساس الحياة
2013-08-13 00:01:31
user
22722
49 -
اياد العطار
اخي العزيز محمد حسن .. ان شاء الله نكتب عن رحلة ابن بطوطة الشيقة .. كتابه موجود عندي وقد انزله في مكتبة كابوس قريبا ..

تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.
2013-08-12 23:32:48
user
22669
48 -
محمد حسن
السلام عليكم


دائما تتحفنا بما هو فريد اخ اياد وبما انك تطرقت لهذا الباب فلو تكرمت وكتبت لنا عن ابن بطوطه وقصصه اثناء رحلاته الممتعه والشيقه وشكرا.
2013-08-06 18:20:08
user
22231
47 -
نرمين
انا اعشق قصص السندباد واتذكر قصه انه ذهب على جزيره مهجوره مع اصدقاء له بعد ان صادفوا هذه الجزيره وبعد ان نفذ منهم الطعام وجدوا على هذه الجزيره اشخاص اخدوهم ووضعوهم فى قفص كبير وبعد ذلك كانوا يطعموهم كما ذكرت فى قصتك ولكن كان يضعوهم بعد ان يسمنوا فريسه للصقور او النسور لا اتذكر ظنن منهم انهم اذا لم يقدموا الاضحيات ستهجم عليهم هذه الطيور بعد ان شك السندباد فى امرهم واخد يتسال عن اهتمامهم باطعامهم بكثره استطاع ان يهرب ويهرب بعد اصدقائه والبقيه لم يحالفهم الحظ استطاعوا الهروب وصعدوا قمه جبل وبعدها وجدوا عباره عن مجرى نهر فحاول السندباد صناعه قارب ولكن بقيه الاصحاب قد اصابهم الياس والاستسلام وفضلوا البقاء فى المكان المهجورا على المجازفه بحياتهم [ ده على اساس انهم مش هيموتوا كده كده }بعدها حاول السندبادد اقناعهم ولكن محاولاته توجت بالفشل دخل هذا المجرى ولم يكن يعرف نهايته لكن وصل الى حدائق وبساتين تسر الناظرين [بقول شعر ] وبعدها عاد الى الوطنه الحبيب كعبه العلم بغداد اعشق قصصه الرائعه اسفه اسفه للاطاله ولكن اخذنى الشوق لاسرد عليك قصه من قصصه الرائعه انا سعيده بانتمائى لهذا الموقع الرائع الذى بدون مبالغه اعشقه رغم كل محاولات صديقاتى بابعاد عن هذا الموقع لقتناعهم بانى لست فتاه عندما اقرا عن الاشباح والقتله وهكذا ولكنى لن اخضع لهم بل ساجعلهم يحبون هذا الموقع الاكثر من مذهل تقبل مرورى ومشاركتى ودمتم استاذى مبدعا
2013-04-07 10:21:26
user
18776
46 -
هبة
القصة لم تعجبني
2013-03-29 17:55:43
user
18357
45 -
مايا عصام
اتمنى لو يمكننا الرجوع بالزمن فلقد اشتقت ال السندباد و مغامراته الرائعة سكرا تخي اياد لانك اخذتنا معك في هذة الرحلة
2013-03-29 17:29:04
user
18255
44 -
marwan
9issa ra2i3a wa natamana tawfi9 li koli sahirin 3ala injahi hada al 3amali
2012-12-06 17:25:03
user
15227
43 -
nina
مبدع بكل معنى الكلمة إياد فأنت تأسرنا حقا يوما بعد يوم لموقعك العجيب هذا ، أنا أيضا أحببت شخصية السندباد وأكثر مايعجبني دهائه ليخلص نفسه من كل محنة يقع فيها ،طريقة شريرة وذكية ههه تخلصه من الآخرين وإستلائه على طعامهم ليعيش فعلى الأرجح فكر أنهم في كل الحالات سيموتون فلما لا يبقى هو ويخلصهم من رعب المكان في ساعتهم تلك.
أما جنائز الملوك والنبلاء فقرأت ذلك من قبل ،لكن تضحي الزوجة أو العكس وتقبر أوتحرق أو..لمجرد أنها عادة فذلك قمة الجهل و التخلف ،أرق تحية ساحري .
2012-08-26 12:54:53
user
12445
42 -
ديدي
الى الامام.
2012-08-11 22:07:55
user
12037
41 -
اياد العطار
أهلا أختي العزيزة نانا .. شكرا على التعليق .. كلامكِ سليم ورأيكِ سديد كالعادة .. فالانسان عند الجوع يتحول حقا الى وجش كاسر .. وقد حدثت خلال المجاعات ما يفوق الخيال من جرائم أختطاف وقتل الناس من أجل أكلهم ..

بالنسبة لأصل شخصية السندباد فهي موضوع خلاف .. حالها حال كتاب ألف ليلة وليلة الذي أتت ضمنه .. فالباحثين والمستشرقين وضعوا الكثير من الفرضيات حول أصل تلك القصص .. والرأي الراجح هو انها مزيج من اساطير وفلكلور الهنود والفرس والعرب ..

وبالنسبة لاسم السندباد فهو اسم فارسي .. معناه "ريح السند" ..

تحياتي لك وتقبلي فائق التقدير والاحترام.
2012-08-11 21:47:36
user
12024
40 -
نانا 11 /8 / 2012
العزيز الاستاذ اياد العطار
تحيه
بكتابتك عن رحلة السندباد البحري اخذتنا من دوامة ما نحن فيه
الى عالم ساحر اشعرتنا بالحنين لتلك الايام الخوالى .ايام ان كانت همومنا صغيره وعابره
اخذتنا الى جزر الاحلام الجميله .اسلوبك كان رائعا سلسلا بعيدا عن التكلف والتصنع.
كنت ماهرا بنقلنا الى عوالم الماضى الجميل .
هل يكفى ان اقول لك انك اسعدتنا.وادخلت فرحامضيئا الى قلوبنا .من منا لايحب حكايات السندباد البحري .حيث ينتشى الخيال ليأخذ اقصى مداه.
لكنى اعجب لمن يحاكم السندباد المسكين اخلاقيا لقتله من يلقى فى
سرداب الموتى وهو حى .الا يتحول الانسان من اجل البقاء الى وحش كاسر .ففى ايام القحط والحروب سمعنا بقصص اسوء من ذلك بكثير.
ان الانسان يفعل اى شى من اجل ان يبقى حيا على هذه الارض .
يدور فى خلدى سؤال من هو مبتكر هذه الشخصيه .اقصد شخصية السندباد تلك الشخصيه التى بهرت العالم شرقه وغربه.لمه لا نعرف من يكون لمه لم يحفظ التاريخ له ذكرا.اترك الرد للمبدع اياد العطار وشكرا . نانا



2012-07-31 04:15:00
user
11655
39 -
احمد رعد
بارك الله فيك
2012-01-15 21:09:57
user
8030
38 -
boutaous brahim mokhtar
الدليل انا سندباد كان شجاعا هو انه في ذلك الزمان لم تكن وسائل
النقل متعددة و مع ذلك ابعد الصعاب و أكمل رحلته
2011-07-02 20:07:10
user
4748
37 -
الملاك الأبيض
لقد قرأت قبلا عن رحلته الرابعة حيث دفن مع زوجته لكني لم أفهم كيف إستطاع أن يقتل هؤلاء الأشخاص ليأخذ طعامهم خاصة أنه(علي حد علمي)كان مسلم كما أنهم يستحقون الحياه مثلة لهذا لم أعجب كثيرا بالقصة عندما قرأتها
2011-06-05 10:13:32
user
4478
36 -
mona
أياد الموقع جدا رائع ...وخصوصا هذا المقال شكرا لك
أتوقع الموقع راح يكون لو مستقبل وراح يترأس قائمة المواقع العربيه لوأضفت مواضيع اكثر
بشكل عاام الموقع رائع وفكرته نادره بالمقارنه مع المواقع العربيه الأخرى
آتمنى لك التوفيق
2011-05-30 17:15:03
user
4413
35 -
fatima
اشكرك على سردك الرائع والمبدع كعادتك اخذتني الى عالم اخر تخيلت كل شيئ وكانن متواجدة ابتداء من اكلي لحوم البشر وانتهاء بمشهد المحرقة لك جزيل الشكر.
اول فيلم لسندباد اتفرجت عليه كان حق ديزني فين يعرض السندباد المسلسل لو احد عنده خلفية يقولي
2011-04-30 11:42:18
user
4166
34 -
اياد العطار
أختي العزيزة سهام الحزن .. شكرا جزيلا للمشاركة والتعليق .. واوافقك الرأي في أن السندباد وغيره من بحارة ذلك الزمان كانوا في غاية الشجاعة والجرأة في رحلاتهم ومغامراتهم الجريئة والشجاعة .. رحلات تعتبر صعبة حتى في زماننا هذا رغم كل التطور في اساليب الملاحة .. تحياتي لكِ وتقبلي فائق تقدير واحترامي.
2011-04-30 11:37:41
user
4129
33 -
سهام الحزن
صباح الخير اياد موضوعك جميل جدا تدري شو ميز شخصيته صحيح كان زمان صعب بس غامر وتحدا الصعاب حتا اصبح اسطوره الحين كل شي اكتشفه وانت جالس تتوقع راح يتكرر السندباد وابن بطوطه تسلم اناملك كل موضوعاتك روعه
2011-04-24 20:03:36
user
4102
32 -
اياد العطار
أختي العزيزة mai .. شكرا جزيلا للمشاركة والتعليق .. وبالطبع فليس كل ما نقرأه في ألف ليلة وليلة هو صحيح .. فهو مزيج بين الحقيقة والخيال .. وقد لا يكون صحيحا ..

تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والأحترام.
2011-04-24 19:48:55
user
4099
31 -
اياد العطار
أختي العزيزة بشرى .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق .. وبالفعل أختي الفاضلة أصبحت الكثير من الأشياء بلا طعم - ولا لون ولا رائحة - في زماننا هذا .. فمثلا كان التلفزيون الحكومي يجود علينا بفلم أجنبي واحد في الأسبوع .. وكنا نتلهف لمشاهدته ونتابعه بشغف حتى لو كان سخيفا .. اما اليوم فهناك عشرات الأفلام تعرض على الفضائيات كل يوم لكننا لم نعد نهتم لها .. أصبحت بلا طعم كما تفضلتِ ..

تحياتي لكِ وتقبلي فائق تقديري وأحترامي.
2011-04-24 20:00:23
user
4093
30 -
mai
احب السندباد فهو من شخصياتي المفضله
ولكن قصته الثانيه اراها عيبا في حق شجاعته وبطولاته ومغامراته اللي نعرفها
وبما انه كان مسلما .فلااظن ان قتله للناس شيئا صحيحا
وربما ليس كل ما نقرأه كان صحيحا
2011-04-24 19:29:46
user
4076
29 -
bouchra.المغرب
مرسى الاخ اياد رجعتنا للطفولة جميلة كل شئ كان فى وقته رائع نتفرج على حلقة وننتظر حلقة تانية بفارغ الصبر ام اليوم كل شئ متوفر بس ما له طعم اول .. عنجد مرسى لك رجعتنا لى زمان جميل
2011-04-21 06:20:12
user
4075
28 -
اياد العطار
أختي العزيزة الهام .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق .. وفي الحقيقة انا أيضا أدهشني تصرف السندباد .. كيف قام بقتل امرأة ضعيفة ثم قتل بعدها العديد من الناس من اجل أن يحيى هو .. عمل مقزز وغير مقبول .. لكن يجب أن نتذكر بأن الحكاية عمرها قرون طويلة .. بل ربما آلاف السنين .. ولكل عصر افكاره وقيمه طبعا، فما نعتبره نحن اليوم غير مقبولا ربما كان فيما مضى هو الصواب بعينه، وتصرف السندباد في القصة الذي قد نعتبره بمعايير اليوم حقارة هو في نظر الأسلاف شطارة! .. على العموم، ملاحظة رائعة ونقطة جميلة في القصة تطرقتِ لها جنابكِ الكريم.

تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.
2011-04-21 06:06:46
user
4074
27 -
الهام
السلم عليكم تحية طيبة مباركة على الجميع
اهلا استاذ اياد .بورك فيك

اتعرف والله قبل أن أفتح الموقع بعد طول غياب وفي هذا الصباح كنت افكر بالسندباد فعلا وتفاجأت عندما فتحت وارها امامي -سبحان الله-.احب هذا الكارتون قصصه لاسيما بالعربية الفصحى الجميلة بلسان قويم التي نسمعها فيه وايضضا شخصية السندباد البحري التي المبهرة فهو ذكي ذو سلوك معتدل طيب النفس..إلا أنني عندما عرفت أن.... (صار ذلك ديدنه، كلما دفنوا جنازة جديدة يقوم بقتل من ينزلوه مع الميت ويستولي على طعامه وماءه)، لو ترك لهم فرصة للحياة وهربوا جميعا فالتعاون مطلوب ولا سيما في الأزمات. حقيقة قل احترامي لذات السندبادي ^^ ^^ .أما حكاية التضحية بالبشر في الشهود الجنائزية فاعتقد أنه لا زال في زمننا الحاضر ممن يقوم بفعل ذا وٌربها مايحدث في الهند -والله المستعان-

تندثر حضارات وتقوم أخرى ومايزال البعض من الشعوب على ماهو عليه عادات يندى لها الجبين
الحمدلله حمد كثيرا على نعمتي الإسلام والعقل وأسأل الله ان يديمهما علينا وجميع النعم .امين.

القصة تحاكي في بعيض الأمور قصة (مزرعة جونز صاحب جنون العظمة وكيف ضحى الأبرياء بأنفسهم حيال مااخبرهم من ومن ومن ...
لا إله إلا الله محمد رسول الله
2011-04-21 03:36:18
user
4072
26 -
اياد العطار
أخي العزيز اسلام الحضري .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق .. استمتاعك واعجابك بالموقع وقصصه من دواعي سروري كما يسعدني تواجدك معنا .. تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والأحترام.
2011-04-21 03:32:57
user
4071
25 -
اياد العطار
أخي العزيز ابن العراق .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق والاطراء الجميل .. تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.
2011-04-21 03:31:02
user
4070
24 -
اياد العطار
أخي العزيز علي .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق الجميل .. ممتن لتواجدك معنا .. تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والأحترام.
عرض المزيد ..
move
1
close