الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

القطة و العصا الخشبية

بقلم :هديل بخيت الراجح - السعودية

القطة و العصا الخشبية
و احبت ابنتي قطة الشوارع البيضاء


-الشمس مُبتهجة اليوم , كم هي رائعة !! إنها تُحفزني للممارسة المشيّ على الشاطئ

بهذا حدّث خالد نفسه , ذلك الشاب الثلاثيني ابن العائلة الثريّة ، الذي كانت هوايته السفر ..كما من عادته الهروب من ضغوط الحياة إلى جزيرة بعيدة , حيث يبقى هناك وحده مع الشمس و الشاطئ

و قد ارتدى في هذا اليوم , قميصاً خفيفاً و بنطالاً قصيراً .. ثم ربط حبال حذائه الرياضي و خرج من غرفته .. و مشى حوالي ساعة على الشاطىء القريب من الفندق , قبل ان يتوقف ليأخذ قسطاً من الراحة ..

و هنا !! لفت نظره قارورة بداخلها ورقة , يراقصها الموج يميناً و يسارا
اقترب منها و نزع الغطاء عن الفوهة , ثم سحب الورقة
و شرع في قراءتها .. و كان فيها :

(( اتاني اتصال ذات يوم .. ففتحت جوالي و قلت :
-الو !! .. آه ! أهذه انتِ يا امي ؟! .. كيف حالك ؟

فباغتتني دون أن تُلقي التحية :
-هند !! ألم أقل لك ان لا تُغضبي حفيدتي .. فهي لطالما شكت لي موافقتك لإسلوب والدها الصارم ! لكن ليس إلى حدّ أن يمنعها من شراء قطة ! ..على الأقل , حاولي ان تقنعيه انتِ .. أليست ابنتك هي أيضاً ؟!!

-امي ..انت تضخّمين الموضوع ! فالقصة هي ..

-مقاطعة بعصبية : اسمعي يا هند !! انا لم أتدخل حتى اليوم .. لكني حقاً ضجرت من زوجك المُعقّد ! يعني جُلّ ما تمنته حفيدتي هو قطة صغيرة .. فلماذا يصرّ على رفض طلبها البسيط ؟!
-ليس مُعقّداً امي , هو فقط حريص .. هذا كل شيء

و هنا دخلت صغيرتي المطبخ , و هي ترفع كفّها مع توجيه سبابتها الصغيرة نحوي , واضعةً يدها الأخرى على خصرها .. و قالت لي مهدّدة :
-ماما !! سأسحب منك الهاتف .. الم تقولي انك ستحضرين لي الشوكولا الساخنة , فأين هي ؟!

فقلت و انا ابتسم من تعابير وجهها الغاضبة :
-أوه ! لقد نسيت .. لحظة واحدة ... امي !! مضّطرة ان اذهب الآن , سأكلّمك لاحقاً .. سلام

***

مُقدمة لطيفة لمشهدٍ أول من فيلمٍ عائلي , أليس كذلك ؟
بالحقيقة هذا ما شعرت به , و أنا أتذكّر بداية حكايتي الغريبة ..

فأنا هي والدة تلك الطفلة , يا قارئ رسالة القارورة .. لكن رجاءً , أتوسّل إليك .. اقرأ قصتي حتى النهاية

انا أبلغ الخامسة و العشرين من عمري .. و لي فترة طويلة أعاني من ..... اووه ! حقاً لا ادري كيف سأبدأ قصتي ! اظنّ من الأفضل ان اقصّها عليك منذ البداية

أنا هند ..متزوجة و لديّ طفلة جميلة ذات الست سنوات ..كم كُنت أشعر بالإمتنان من حياتي البسيطة و أسرتي الصغيرة , حتى ذلك اليوم الذي بدا لي حديث أمي مُقنعاً : بأن شخصيتي ضعيفة مع زوجي المتسلّط ، علماً بأنني لا أراه مُتسلطاً ..لكنها دائماً تحاول اقناعي بذلك !

المهم .. في عصر ذلك اليوم .. عاد زوجي من العمل , فاستقبلته بملامح مُعتصرة و كأني أعاني من مغصٍ ما ! كم انا سيئة في إظهار غضبي , فلم أعرف مطلقاً كيف اتسخّط عليه !

و بدوره اقترب مني , و قال بصوتٍ قلق : ما بالك عزيزتي , هل تشكين شيئاً ؟!

كم راق لي ذاك الشعور , حين اظهر اهتمامه .. و سرعان ما عادت ملامحي الطفولية , فاخفضت رأسي كالطفل الخجول المُكابر , الذي يُخفي فرحته و قلقه معاً .. و قلت له :

-لا شيء .. لكن ابنتك اتعبتني من الحاحها .. فهل يمكنك اعادة التفكير بشأن القطة ؟
فردّ عليّ : بأنه سيُفكّر بالأمر

***

في اليوم التالي .. ذهب زوجي لزيارة والديه , لكنه عاد سريعاً ! و هو يحمل بين يديه قطة تموء بألم , و قد تلطّخ قميصه بدمائها .. و قال لي بقلق :

-هند !! ساعديني .. لقد دهستها يا هند !
فذهبت مُسرعة و جلبت شنطة الصيدلية

و صار يحاول زوجي وقف نزيفها , و هو يقول :
-المسكينة ..احتمت تحت سيارتي من برد الشتاء , لم تظن أن ملجأها سيكون حتفها ! .. اوووه اللعنة !! لا يمكنني وقف النزيف ..عليّ ان آخذها للبيطري

ثم أخذها للطبيب البيطري .. و بعد عودته , طلب مني أن أعتني بها حتى تتحسّن .. فقبلت , رغم قلقي من تعلّق ابنتي (لتين) بها ..

يعني , هي تظلّ قطة شوارع ! رغم فحص الدكتور لها , و أخذها للقاحات اللازمة .. بالإضافة لكونها جميلة بلونها الأبيض , الذي يكتسي فروها الناعم

و قد صدق حدسي و تعلّقت بها صغيرتي ..
لذلك قرّر زوجي مكوثها بيننا , من دون أخذه لرأيّ !

و مرّ اسبوعان , و عدم ارتياحي لها يزيد .. ربما لشعوري بأنها خطفت ابنتي مني ، فقد اعتدت على سماع حكاياتها الخيالية , بل كنت أنا فضاها الحرّ

***

بعد مرور شهر .. و بعد خروج زوجي للدوام , غلبني النعاس ..لكني قاومته فأنا لا أريد النوم , حتى تنام لتين اولاً , لأحتضنها و يهدأ قلقي من تواجدها الدائم مع قطتها ..

و اذّ بها تأتيني مُسرعة : ماما !! أريد منك أن تشتري لي عصا
فضحكت : هل رأيت إعلان لُعبة في التلفاز ؟
فأجابتني بالنفي , فقد أرادت عصا من نجّار الحيّ .. ايّ مجرّد خشبة !

فسألتها في أيّ حاجة تُريديها ؟
فقالت : بأن القطة (رينا) هي من طلبتها , لتحوّلها لها إلى عصا سحرية !

فضحكت من خيالها و احتضنتها و قبّلتها , و وعدتها بجلبها بعد استيقاظنا و ذهابنا لزيارة امي

***

و في نفس اليوم الذي اشتريت لها العصا و عند الساعة الثانية ليلاً , استيقظنا أنا وزوجي على صوت إنفجار بركان ! .. لا !! لا يوجد بركانٌ هنا.. ربما كان دويّ زلزال !

فذهبنا فزعين , خاصة بعد ان علمنا ان مصدره قادم من غرفة لتين .. و ركضنا إليها , لكن ابعدتني قوّة خفيّة أو شيء يشبه الرياح لكنه بلا صوت و لا غُبار , فأسقطتني اكثر من مرة !

و حاولت النهوض بالصعوبة .. و لاحظت بأن زوجي استطاع دخول الغرفة , الاّ ان الباب انغلق خلفه بقوة !

و هنا !! أُغمي عليّ .. و لا ادري كم مضى من الوقت , قبل ان استيقظ على صراخ زوجي الهستيري القادم من الشارع !

في تلك اللحظة , كان عليّ الإختيار بين اللحاق بزوجي , او الذهاب لإبنتي ! فقد كان صراخ زوجي لا يطمئن بخير , لكن ربما هو في الخارج يطلب لنا المساعدة

لذلك اكملت طريقي نحو غرفة ابنتي , رغم اصطدامي بذلك الفراغ أو الهواء العاصف , أيّاً كان هذا الشيء !

و بالنهاية مررّت من خلاله بسلام , و فُتح لي الباب اخيراً !!
لكني لم أعرف لأيّ مكان دخلت .. فهذه ليست غرفة ابنتي !

فقد تبدّل طلاء غرفتها الوردي بجدار .. لا !! هو ليس جداراً , بل أشبه بفضاءٍ واسع لا حدود له !

دقّقت النظر بعيني , فرأيت نجوماً حمراء مُتناثرة .. و حقاً لا أدري إن كانت نجوماً , ام ماذا بالضبط ! لأني نظارتي كُسرت , حين اسقطتني تلك الرياح الخفيّة !

فاستمريت بالبحث بنظري الضعيف عن ابنتي , فرأيت شيئاً أبيضاً يُنير من بعيد , و تكثر من حوله النجوم الحمراء .. و كنت كلما مشيت في اتجاهه , اسمع صوت ضحكات !

ففرحت و قلت في نفسي : أجل !! الحمد لله .. إنها ضحكة ابنتي
فأخذت أجري و أجري نحو النور , لكن المسافة ظلّت نفسها و لم أقترب منها إنشاً !

لكني لم ايأس و ظللّت أركض ، حتى خارت قوايّ .. فجثوت و أخذت أزحف ..

لا أعرف كم يوماً مضى و أنا أمشي هناك ! كم أشعر بالعطش .. هل يا ترى سأموت هنا ؟ أين هي والدتي الآن ؟ و زوجي (كريم) ؟ و الجيران ؟ الم يتصل احد بالإسعاف بعد ؟!

لا أعرف كم مرة نمت و صحوت , لأُعود و اتابع الزحف نحو المجهول !

يبدو أني سأموت هنا .. لكن لا بأس !! يكفيني سماع ضحكات ابنتي المستمرة .. تبدو خاتمة حسنة لحياتي.

و في هذه الأثناء .. تراءى لي فوجاً من النجوم الحمراء تمشي نحوي , في ترتيبٍ عجيب و عددٍ أعجب !

لكن حين اقتربت مني أكثر , اتضّح لي بأنها عيوناً لمخلوقاتٍ سوداء بأعضاءٍ كثيرة !

فأردّت الصراخ , لكن لم يخرج ايّ صوت من جوفي .. يبدو أنني فقدّت النطق !

لكن فزعي من منظرهم المرعب بثّ الحياة في جسدي الميت ! فاستندت على يديّ , لأهرب ولوّ لمسافة قليلة ..

لكن أوقفتني رؤية يدٍ بيضاء تمتدّ نحوي ! فتجمّدت في مكاني , و كأني مومياء محنّطة !

ثم تجمّعت أيدي تلك المخلوقات و ابعدت اليد البيضاء عني ! ثم تجمّعوا حولها و صاروا يحدثونها بصوتٍ مزعج , و كأنهم يعاتبوها على محاولتها مساعدتي ..

ثم تفرّقوا عنها , لتظهر من جديد تلك اليد الصغيرة البيضاء , فعرفت أنها يد ابنتي ..

فشددّت جسمها و ضممّتها لصدري , فشعرت على الفور !! بنارٍ تدبّ في جسدي , فأبعدتها عنّي تلقائياً ! و تساقط فُتات قميصي المُحترق ..

و في غمرة دهشتي , سمعت صغيرتي تخبرني : بأني لن أستطيع لمسها بعد اليوم , إلا بشرطٍ واحد :
و هو أن أُعيش مع تلك المخلوقات البشعة , و أنضمّ إلى احدى الوظائف في عالمهم !

فأخذت أضرب نفسي كالمجنونة , لأني لم أعتقد أن القرصة كفيلة بإيقاظي من هذا الكابوس !
فشرعت صغيرتي في البكاء , لأنها لا تريد مني أن أضرّ نفسي

لكني لم أُشفق على حالي , بل أصبح نصف شعري بيدي , و قد ضربت صدري حتى يأست ..ثم بكيت و بكيت , ثم شرعت اضحك بهستيريا ..
الى ان هدأت اخيراً , و قلت لها : بأننا نرى الكابوس ذاته , و سيأتي والدك لإيقاظنا قريباً

فقالت لي بنبرة واثقة و حزينة : إبي لن يأتي , يا امي ! فقد أضاع فرصة وجوده معنا , بعد أن عجز عن المشي كل هذه المسافة ليتجاوز الحاجز بين العالمين , لذلك فضّل الرجوع نحو الباب الذي دخل منه .. و لهذا يا امي , حكموا عليه بأن يعيش بقيّة عمره بلا عقل

فقلت بدهشة و غضب : اتركتهم يجعلون والدك مجنوناً ؟!!!
فقالت بلا مبالاة : هذا كان اختياره يا امي , لكنك وصلتي إليّ رغم كل ما عانيتيه

فسألتها بعصبية : و لماذا كل هذا ؟!! أهو بسبب تلك القطة اللعينة ؟ أم بسبب عصا النجار البائس ؟!
فقالت بسعادة : الإثنان !! فقطتي (رينا) استطاعت بتلك العصا أن تجعلني أتحدّ معها , لنهرب الى عالمٍ أجمل .. انظري اليّ جيداً يا ماما , الم تلاحظين ؟!

ثم اقتربت مني اكثر , و دنت يدها من عيوني الضعيفة .. فإذّ بي أرى فرواً أبيضاً يغطي جلدها , و مخالب في رأس أنامل قدميها البشرية الصغيرة !

فنفرت منها ! و كدّت اهرب عائدة من الإتجاه الذي قدمت منه , الاّ انها اوقفتني بصوتها الطفولي النديّ قائلة :
-ماما لا تتركيني !! سأفتقدك ان بقيت هنا لوحدي .. رجاءً امي ابقي معي هنا

فعدّت إليها مرغمة .. و بعد ان فكّرت كثيراً , تشجّعت على الموافقة بانضمامي لعالمهم الغامض ..فكيف لأم أن تهجر ابنتها , ولوّ كانت تحوّلت الى مسخٍ بشع ؟!

و ما ان أخبرتها بموافقتي , حتى صدر منها صوتاً بشعاً قائلاً :
-وظيفتك في عالمنا : هي أن تقومي بتنظيف شوارعنا جيداً !!

فارتجفت من الخوف , و عرفت أن نصفها (القطة) تودّ الإنتقام مني , لنعتي لها سابقاً : (بقطّة الشوارع) ..
لكن كيف تناست بأني انا من اعتنيت بها و أطعمتها .. كم هي قطة حقودة !!

ثم عاد صوت ابنتي من جديد , و قالت لي :
-ماما لا تخافي !!

فقلت بصوتٍ مُرتجف , دون أن أرفع بصري إليها : صغيرتي ..عالمهم مظلم و غامض و أشكالهم المخيفة , و حتى نصف جسمك الغريب , كل هذا يُخيفني جداً

فأشارت إلى مكانٍ بعيد , ابيض و مضيء .. ثم قالت :
-انظري الى هناك امي ..تلك البقعة هي مملكتهم ..إذا أتيت معنا , ستتبدّل أشكالنا المخيفة إلى مخلوقات بجمالٍ ملائكي ..فهذه الأشكال المخيفة التي ترينها الآن , ما هو الا تدبير وقائي لإخافة الغرباء , كيّ لا يجرؤ احد على اقتحام المملكة , هذا ما اخبروني به سابقاً

فاطمأننت لكلامها , و قبلت بعرضهم .. فارتمت ابنتي في حضني .. و هذه المرة لم اشعر بتلك النار , فحضنتها بدوري بقوة و شوق ..

لكن الذي ضايقني ان اشكالهم ازدادت بشاعةً في النور , فقد كذبوا عليّ و على ابنتي !

و كم لاقيت من سوء المعاملة هناك بسبب عنصريتهم المقيتة .. ممّا جعلني بعد مدة , اقبل مُرغمة بأن يحوّلوا شكلي الى نسخة منهم !

و هذه هي نهاية رسالتي لك , ايّها القارىء))

***

شعر خالد بالحُزن بعد انهائه لرسالة القاروة ..
و تساءل في نفسه : إن كانت فعلاً قصة حقيقية ؟!

لكن قبل ان يعود لغرفة الفندق , شعر فجأة بدوارٍ فظيع .. فسقط مغشيّاً عليه !

و بعد ساعات استيقظ , ليجد نفسه أمام مخلوقٍ بشع !!
فأصابته الدهشة ! و تسمّر في مكانه و هو يهمس لنفسه :

-إنه فقط تأثير القصة ! هذا مُجرّد حلم .. حديث نفسي صوّر لي هذا الحلم ..
نعم !! أتذكّر أنني سقطت عند الشاطئ , سيأتي احدهم الآن و يوقظني !!

لكن المخلوق البشع لم يكن سوى هند صاحبة القصة , حيث اقتربت منه ..و قالت له بابتسامة خبيثة :

-شكراً لك ايها الشاب .. يبدو أن اضافتي للمشهد اللطيف في أول القصة , جعل منك صيداً سهل ..

آه !! لا تعلم كم قارورة ألقيتها قُرب الشاطئ , لكن عدم شغف الحمقى الذين سبقوك لإكمال قصتي , منعني من الخلاص من لعنة الوظيفة الشآقّة 

لكني ابشّرك !! فأنت منذ هذه اللحظة ستكون , عامل النظافة البديل لي .. فمرحباً بك بعالم الوحوش !!

تاريخ النشر : 2016-03-06

أحدث منشورات الكاتب :
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

عدالة السماء
داستل - السعودية
اخذوا صديقي اشرف
نسيم الليل - المغرب
ريما
الأسود يليق بي - الأردن
كسرة الخبز القاتلة
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (29)
2016-11-24 00:23:02
131133
user
29 -
علي النفيسة
قصة رائعة، وحزنت عل خالد فهو سافر للهروب من ضغوطه اليومية لكنه يتفاجأ ويصبح ضحية.
استمري عل هذا النهج واجمعي قصصك في كتيب نصيحة مني.
2016-04-28 07:50:43
91485
user
28 -
MARWA
جيده ....


لكنها خياليه جدا ......
2016-03-09 11:46:35
81860
user
27 -
هديل الراجح
شكرا لك يا جميلتي على هذة الدعوة
أتمنى لو تتهيأ الظروف لتلبيتها ...


وأنا فخورة بالتعرف عليك
2016-03-09 08:19:08
81829
user
26 -
فاطمة
اختي هديل
هذه دعوة مني لك عبر الموقع لو تستطيعين زيارة الجزائر انا في الجنوب الغربي ادعوك لزيارتي ان كانت ظروفك تسمح تتعرفين فيها على سحر الجزائر ولي الشرف ان اقابلك
من كل قلبي اسعدني التعرف عليك ولو عبر الموقع
انا افتخر بقلمك يامبدعة
2016-03-09 04:57:04
81772
user
25 -
هديل الراجح
عزيزتي فاطمة أشكر لك اطرائك
تعليقك حقيقةً أسعدني ، خاصة العبارة التي تركت أثراً جميلاً في روحك الطيبة
وسلمك الله من الرسائل المسمومة :)

سعيدة وممتنة لهذا الموقع في كسب صداقات من الجزائر الحبيبة
بحُكم أني أسكن في منطقة بها مسلمين من مختلف الدول فلدي صديقات من مصر و الشام وصديقة مسلمة من أمريكا إلا أني لم أحظى بمقابلة جزائرية

شُكراً لك مجددا

....
عزف الحنايا سعيدة انطباعك عن قصتي ، وأرجو أن يحظى جديدي ايضاً بإعجابك

وبخصوص عائلتي فهي لا تنتمي لقبيلة الراجحي الكريمة المعروفة ، راجح هو جدي الثالث وضعته عوضاً عن ذكر اسم العائلة .
....


كوشي ، يا عزيزتي هذة القصة من تأليفي لا تمت للواقع بصلة ، أجل هي مجرد نسج من خيالي
سعيدة بوجودك

محبة في الله اهلا بك وشكرا لك .
2016-03-08 09:31:50
81598
user
24 -
كوشي
قصه جميله لكن اذا كانت حقيقيه كيف وصلتنا؟؟؟؟
رغم انها جميله لكن تظل مجرد خيال
2016-03-07 15:13:01
81451
user
23 -
عزف الحنآيٰا
هديل الراجحي جميلة هي قصتكِ ممتعة وشيقة،استمتعتُ جداً بقرائتها وتمنيتُ أن لا تنتهي
أسلوبك سلس ورائع جداً،أحسنتِ،سأكون بإنتظار قصصك القادمة عزيزتي ..
دمتي بخير ..
2016-03-07 08:18:21
81340
user
22 -
محبه في الله
اخي الكاتب لقد ابدعت في سرادك للقصة ابدعت بالفعل لقد اقشعر جسمي
2016-03-07 04:02:01
81303
user
21 -
فاطمة
اهنئك عزيزتي
هديل ماهذه الروعة ماهذا الخيال احسنت شددتني برقة ثم رميتني بخوف احسنت و ذكرتني بخوفي من القطط الذي تحول لمرة واحدة واخيرة لحب قط اشبه في تصرفاته للبشر لكنه قتل بعد اختلاطه بقطط اخرى اغرته بالرحيل من بيتي اظنها قطة
لكن العبارة التي ابكتني تصوري اختي *فكيف لام ان تهجر ابنتها ولو كانت تحولت الى مسخ بشع * ساقبل اليوم يدي امي حين عودتي الى البيت اه كم هي حنونة امي اطال الله عمرها في الخير
لكن الختام كان امرا رهيبا غير متوقع بعد اندماجي في القصة والتفاصيل و التصوير المذهل احسنت وجعلتني اخاف من اي شيء اسمه قارورة او رسالة وانا التي مكتبي يعج بالاوراق والمراسلات فلربما احداها كتبها خالد واكون التالية ليتخلص من تنظيف الشوارع فلربما سخطي على تعبي في مهنتي سيكون عقابه تنظيف الشوارع ولمن للقطط
ابدعت ابدعت
اختك من الجزائر
2016-03-07 03:19:50
81295
user
20 -
"مروه"
مسلمه .. وانا ايضا احبك جدا ياصديقتي ولكن هذه ليست قصتي فليس لدي الوقت لكتابه قصص ..شكرا لك ياحبي علي كلامك الجميل اسعد الله صباحك :)
2016-03-07 02:37:13
81284
user
19 -
هديل الراجح
لدي ملاحظة:

_كثير من الكلمات التي من المُفترض أن تُكتب بهمزة القطع بُدّلت إلى همزة وصل ، وللأسف هذا الخطأ لاحظته في أكثر من قصة نُشرت وحين انتقدت أحد الكُتّاب ذكر لي بأن التنقيح هو الذي سلب من قصته كثير من همزات القطع عن مواضعها ، وها أنا أمر بالشيئ ذاته ، أرجو أن يكون هُناك مُدقق للاملاء خاصة همزتي القطع والوصل ، أعرف أني ضعيفة في النحو لكني جيدة في الاملاء خاصة مواضع الهمزتين لأني درست الأخطاء الشائعة من الناس فيما يخصها ، وتمنيت نشر قصتي كما هي من ناحية همزاتي المسلوبة :)
2016-03-07 02:37:13
81283
user
18 -
هديل الراجح
أخ محسن شُكرا لملاحظاتك لكن لدي أسباب من وجهة نظري للأشياء التي انتقدتها
لكن لا أُحبذ أن يُوضح الكاتب أسباب اختياراته ويُبرر ويربط وكأنها مسألة رياضية لا قطعة أدبية متكاملة ، و لأنه من المفترض أن تكون الأحداث ومسبباتها متناغمة مع بعضها
وبما أنك كقارئ شعرت ببعض التناقضات فهذا يعني أني لم أُوفق تماماً في منشورتي
أرجو أن يحالفني التوفيق في المرة الأخرى
شُكراً مُجدداً وأتمنى ممن يقرأ قصتي يُشرفني بوضع انطباعه مع السبب لأستفيد ، حتى من وجدها رائعة أتمنى معرفة سبب ذالك من وجهة نظره وذائقته .
2016-03-07 02:37:13
81282
user
17 -
عدوشه
ابدعت هديل القصه جميله جدا وفكره جديده انتي كاتبه موهوبه استمري
2016-03-07 02:37:13
81279
user
16 -
groot
قصة جميلة ..واسلوبك في الكتابة رائع جدا.
2016-03-06 23:56:45
81275
user
15 -
صوت الاحزان
احسنت
2016-03-06 23:53:28
81258
user
14 -
محسن
هناك بعض الأخطاء اللغوية في بداية القصة مثل ( تحفزني للممارسة المشي) و ( لدي طفلة جميلة ذات الست سنوات)
وبالنسبة للقصة فالتسلسل جميل الا اني لا أستطيع ان أقول واو مثل بقية المعلقين فكما قلت تسلسلها جميل و السرد جيد لكن القصة لم تكن بتلك القوة
بدايتها رسالة في قارورة( موضوع مكرر)
ولم تعجبني بصراحة حبكة القصة حيث تلح جدة الطفلة على احضار قطة لها فيدهس الأب قطة تحت سيارته ويحضرها للمنزل ، و الأب الذي كان رافضا احضار قطة لابنته يعالج القطة التي احضرها ويقدمها لطفلته الام التي كانت تحاول إقناع الأب باحضار قطة لابنتها تبدل موقفها فتكون غير راغبة بالقطة ( تبدل لمواقف الام والأب بنوع من السذاجة )
تمتليء بالوصف والسرد اكثر من الأحداث
هذه هي انتقاداتي للقصة ، وأتمنى لك التقدم
2016-03-06 23:53:28
81249
user
13 -
هديل الراجح
مرحباً بالجميع

أشكر تعليق كُل من راقت له قصتي

..
وأشكرك عزيزتي أمل
ايميلي ظننته مسجل عندك لانه سبق وتراسلنا ، وحين لم يأتني الرد منك قلت أنك مشغوله أو لديك ايميل آخر ، عموماً حصل خير
شُكراً على النشر ، وأسعدني جداً أنه لم يتم التعديل والتنقيح على القصة إلا في تغيير بعض الألفاظ وترتيبها النحوي
كما أظن بأن هناك بعض الجمل التي كتبتها تعبيرها أفضل من التي وُضعت هنا بدلاً عنها

أشكرك لك مجهودك وجميع القائمين على الموقع بإتاحة فرصة تكرار النشر .
2016-03-06 23:49:08
81247
user
12 -
مسلمه
كما انتي. راءعه يامروه احببتك من تعليقتك وحببتك اكثر من قصتك الجميله. احيكي يا صديقتي الصغيره واتمني لكي المذيد من االتقدم. ه
2016-03-06 21:25:47
81244
user
11 -
امل شانوحه - رئيسة تحرير -
(هديل) آسفة عزيزتي , الآن حتى انتبهت على تعليقك ..

فأنا تصلني الكثير من الرسائل على ايميلي , و لذلك لم اعرف انها انت .. كما انك ارسلتي القصة دون ذكر اسمك , و حتى ايميلك كان بإسمٍ آخر

على كلٍ , حصل خير ..

و ان كنت افضّل من الأخوة الكرام , ارسال قصصهم عن طريق صفحة انشر معنا , لأن معلومات الكاتب تكون اوضح لنا

قصة جيدة يا هديل .. احسنت !!

تحياتي لك
2016-03-06 18:25:38
81202
user
10 -
رشيد
قصة رائعة
2016-03-06 15:40:13
81137
user
9 -
إنسان ميت
شكراً للكاتبة على القصة الرائعة و الجميلة
2016-03-06 15:19:46
81124
user
8 -
الهجوم الانتحاري
قصة ممتازة وفكرة جديدة استمتعت بقراءتها رغم ان موضوع القارورة المرمية في الماء لم يرق لي كثيرا باستثناء هذا انت كاتبة موهوبة مبدعة تحياتي
2016-03-06 11:10:40
81033
user
7 -
lost soul⛄
وااو رااااائعة أختي وخيالك واسع فعلاا..




أبدعتي...بأنتظار المزيد من كتابتك المذهلة =)
2016-03-06 09:43:22
81020
user
6 -
"مروه"
المستجير بالله لا لست انا .. انما تشابه اسماء وايضا هي بنت بلدي ..احييكي مروي عزيزتي علي قصتك الرائعه استمري :))
2016-03-06 09:41:47
81019
user
5 -
لمإذا
الموضوع شدني
القصة ررررههههيييببببةةةةةة جداااااا
تابعي و القصة اكثر من متميزة
;-) اتمنى للك التقدم اكثر و اكثر
2016-03-06 08:54:30
81001
user
4 -
سوني
قطة عصا نجار سحرية

جميل
2016-03-06 08:17:12
80994
user
3 -
المستجير بالله
اولا للكاتبة هل هي انتي مروة التي تعلق ام اسم يشبهه مروى؟

احب ان اشكرك على القصة الخيالية الجميلة
وارجو ان لا ادخل انا الى عالمهم الموحش لاني قرات الرسالة
واعذريني ان قلت انها ليس رسالة قارورة بل رسالة مزهرية
فلذلك فاحت منها رايحة الزهور والجمال

فلم تطق عيوني الصبر عن اكمالها
لترى الابداع ايقونة في كون جمالها
2016-03-06 08:06:23
80992
user
2 -
Darkness
حلوه القصه! اندمجت فيها
2016-03-06 07:13:01
80982
user
1 -
جزاىرية
وااو لقد احببتها فعلا
انها اكثر من رائعة ....
مسكين ذلك الشاب لقد اشفقت عليه...

احسنت...
move
1