الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

اشباح الكنيسة المهجورة

بقلم : الدموع الثلاث - سوريا
للتواصل : [email protected]

اشباح الكنيسة المهجورة


ذات يوم ..كان الأصدقاء الثلاثة جورج و مارك و احمد يتجولون في احدى الغابات أثناء رحلة تخييم ..

و بعد ان حلّ المساء .. جلسوا يتسامرون , و اقترح احمد ان يقوموا بشيءٍ ما للتسلية , كاختبار للشجاعة , فوافق أصدقاء طفولته على الفور.

نظروا حولهم , فوجدوا ثلاثة اماكن مخيفة وهي : قرية مهجورة ، منزل مؤلف من غرفتين وهو ايضاً غير مسكون ، واخيراً كنيسة كبيرة ومهجورة.

اختار احمد الدخول الى المنزل القديم , بينما فضّل جورج اختيار القرية , و لم يتبقى أمام مارك سوى الكنيسة المهجورة.

افترق الثلاثة وتم الاتفاق على اللقاء مجدداً في صباح اليوم التالي عند مخيمهم...و سار كلٍ منهم في طريقه ..

وصل جورج الى القرية , و تفاجأ بأنها لم تكن مهجورة كما إعتقد ! فقد وجد مجموعة من الأشخاص يحتفلون بصخب , و يؤدون رقصات غريبة في شكل دوائر حول بعضهم البعض..

و لكن ما أثار إستغراب جورج في الحقيقة , هو أن القرية كانت تبدو مهجورة تماماً من بعيد !

لكنه لم يكترث للأمر كثيراً , بل بدا له بأن التحدّي سيكون أسهل بوجود اشخاص آخرين يؤنسون وحدته..فاقترب من احد المتواجدين و جلس يتابع معه الحفل.. ثم تبادلا بعض الأحاديث ..

و لكن ما إن رفع الرجل رأسه , حتى كاد جورج يصاب بسكتة قلبية !
فمن فتحة القبعة , ظهر وجه الرجل بلا ملامح ! او بالأحرى بلا رأس !

أصيب جورج بالهلع لهول ما رأى !! و حاول الهرب إلى خارج القرية.. و لكن ثلاثة من اصحاب الرؤوس المرعبة حاصروه و قبضوا عليه.

في هذه الأثناء , وصل احمد الى البيت المهجور .. الذي بدا قديماً و متآكلاً بشكلٍ كبير , وكأنه بُنيَّ منذ قرونٍ طويلة ! و لكن الغريب انه وجد بداخله , جميع وسائل الترفيه كالتلفاز والمذياع ، بل حتى الأجهزة الكهربائية الحديثة كالثلاجة و الفرن و مكيّف الهواء والمدفأة الكهربائية !

كما أنّ المنزل كان نظيفاً , ممّا يتعارض مع شكله الخارجي المزري !!
كما كانت الأنوار مضاءة , رغم عدم وجود أسلاك كهرباء تمُدّ البيت بالتيار الكهربائي!

فتوجّس احمد قليلاً , لكنه اقنع نفسه بأن المنزل ربما يعود لراعٍ ما.. فجلس على السرير يشاهد التلفاز.. وفجأة انقطع التيار الكهربائي ..ثم ظهر نورٌ غريب في الباحة الخارجية ! ..فذهب احمد ليرى ما يحدث , وكانت المفاجأة !

فقد وجد نيراناً تحترق من تلقاء نفسها , والسنة اللهب تُشكّل ما يُشبه وجوه شياطين , و صوراً اخرى مرعبة !!

وبدأ يسمع اصواتاً مخيفة كزئير الحيوانات , مترافقاً مع صرخات اشخاصٍ مكتومة !. فهرب بكل ما اوتي من قوة و من دون تفكير , باتجاه القرية التي ذهب اليها جورج .

وعندما وصل احمد وجد اهل القرية يحتفلون , فاطمأن لوجودهم , لكنه لم يعرف بعد بأن اهل هذه القرية بلا رؤوس.. و حين اقترب من احد السكان ليسأله عن جورج.. فأجابه ذاك الغريب دون ان يرفع رأسه : بأنه ذهب باتجاه الكنيسة المهجورة , لأنه شعر بالملل معهم..

استغرب احمد من كلام الرجل.. وقصد الكنيسة بحثاً عن جورج ومارك.. وفي طريقه رأى ثلاثة اشخاص من اهل القرية ومعهم عجوز , و عرف ذلك لصغر قامته والعكّاز الذي بيده..

ارتعب قليلاً.. لكنه توجه نحوهم ليسألهم عن الطريق المؤدية إلى الكنيسة , و حينها فقط !! لاحظ بأنهم بلا رؤوس !

فاطلق ساقيه للريح !! و لكنه تعثر وسقط , فامسكه اهل القرية وسحبوه باتجاه الكنيسة , و ظلّ يصرخ طالباً للنجدة , لكن بلا فائدة.

اما مارك، ففور وصوله الى الكنيسة تملّكه شعوراً غير مريح ! و بدأ يتجوّل في ارجائها بخوفٍ شديد , الى ان وجد باباً بدا كمدخل قبو..

دفعه فضوله الى فتح الباب , والنزول الى القبو لأكتشاف ما يوجد هناك.. لكنه ندم ندماً شديداً , عندما وجد ان القبو ما هو الا مسلخٌ بشري مليء بالأشلاء و الدماء المتبعثرة هنا و هناك !!

فأسرع باتجاه الدرج , لكنه سمع خطوات متجهة نحو القبو ! فما كان منه الا ان اختبأ داخل خزانة كانت موجودة في زاوية من زوايا القبو , ريثما يرحل القادمون.. و اخذ يراقب ما يحدث من ثقب باب الخزانة.

فرأى ثلاثة اشخاص برفقة عجوز يضيئون المصابيح , ومعهم كيسان كبيران يتحرّكان!!
وسمع مارك الحوار التالي:

- أنت تعلم سيدي بأننا غير مرئيين , لولا هذه الثياب التي نرتديها.. و في حال تخلّصنا منهما , فلن يدرك احد بوجودنا .
- اعرف هذا.. لكن علينا قتلهم جميعاً !

- لكن ماذا سنفعل يا سيدي , ان لم نجد اثراً للفتى الثالث ؟ فنحن بحثنا عنه في كل مكان !
العجوز: لا بأس... لأنه حتى لو تمكّن من الهرب , فلن يصمد في الغابة لأكثر من يومٍ واحد

- لكن ماذا ان ابلغ السلطات عن اختفاء صديقيه ؟
- اذاً عليكم ان تبحثوا اكثر , و قتله على الفور ! فهو بكل الأحوال لم يبتعد كثيراً عن المنطقة
- فهمت سيدي , دعّ الأمر لي.

و هنا أدرك مارك بأن صديقيه وقعا في قبضة هذه الأشباح !

لكن ما رآه لاحقاً كان أفظع بكثير!.. فقد رأى الأشباح يخرجون اصدقائه من الأكياس، ثم تناولوا السواطير والسكاكين ونظروا الى العجوز.

فقام العجوز بضرب عصاه على الأرض، ومع كل ضربة كان يرنّ جرس الكنيسة رنّةً واحدة ! و مع كل رنّة جرس يقوم الأشباح بقطع طرف من احمد و جورج و هم احياء ! و مع الضربة الخامسة و الأقوى من العجوز , تمّ قطع رأس الصديقين!!

فأغمي على مارك و لم يستيقظ إلا بعد 4 ساعات , وهو مازال مرتعباً من المشهد.. ثم خرج على مهل ليتأكّد من خلوّ المكان من الأشباح .. وعندما رأى المكان فارغاً , فرّ بسرعة هائلة بإتجاه الغابة , غير مبالٍ بأغراضه الشخصية التي بقيت في المخيم.

و قد نجح بالعودة الى المدينة عند السابعة فجراً .. و ذهب فوراً الى عجوز كبير في السن ، كان مشهوراً بقدرته على فهم حوادث الأشباح والأرواح , وله تاريخ طويل في هذا المجال.

استقبله العجوز الخبير بهذه الأمور , فحكى له مارك ما حدث معه .. فأخبره العجوز : ان هذه القرية كانت مسكونة من قبل اناسٍ طيبين , الى ان قام مجموعة من السفّاحين بمجزرة في حق اهل القرية , وقطعوا اوصالهم ورؤوسهم مع دقّات جرس الكنيسة , وكان من بينهم راهب الكنيسة , يظنّه نفس العجوز الذي رآه مارك ..كما اخبره هذا الخبير : بأن جثث اهل القرية قد تم دفنها تحت الكنيسة!!

فسأل مارك الرجل الحكيم قائلاً:
- و كيف يمكن للشخص تفادي هذه الأرواح الغاضبة ؟
- بعدم الدخول اصلاً لتلك الغابة الملعونة
- لماذا ؟ هل تلك الأرواح عالقة في داخلها ؟

- نعم !! فقد تمّ القاء تعويذات تمنع الأرواح من الخروج من الغابة .. كما أن كل من يدخل الغابة تحلّ عليه اللعنة !
- الشاب بفزع : لكني دخلتها ! كيف يمكنني الآن التخلّص من هذه اللعنة ؟!

الرجل الحكيم بحزم : عليك ان تجد فوراً راهب الكنيسة , لكيّ يصلّي من اجل منع تلك الأرواح من ملاحقتك و قتلك , كما فعلت مع صديقيك .. لأنه للأسف , وقعت عليك لعنة الغابة !!

فشكر مارك العجوز , وذهب فزعاً و مسرعاً الى اقرب كنيسة من اجل رؤية الراهب .. و عند اقترابه من المكان المنشود , إصطدم مارك برجلٍ عجوز عن طريق الخطأ , فبادر بالإعتذار و هو يعطيه العكّاز الذي وقع منه :

-عفواً سيدي , كنت مسرعاً ولم انتبه.. تفضّل عكّازك
فقال العجوز بلؤم :
-لا عليك , لكنك لن تفعل هذا مجدداً !!

ونظر مارك الى العجوز باستغراب ! ليتفاجئ بأنه بلا رأس , و بأنه نفس العجوز الذي رآه داخل قبو الكنيسة المهجورة!!!

أصيب الفتى بالذعر و لكنه عجز عن الحراك ، فقال له العجوز :
-اكنت تبحث عن راهب ؟ .. أنا هو !! و انا الوحيد الذي يعرف كيف يريحك من لعنة الغابة

ثم ضرب العجوز بالعصا على الأرض 5 مرات , مُتزامناً مع رنين جرس الكنيسة !

اشراف :
سيبا

تاريخ النشر : 2016-03-07

أحدث منشورات الكاتب :
انشر قصصك معنا
مزيد قصص
قصص ذات صلة
إبن الشيطان
أحمد محمود شرقاوي - مصر
الموت ألف مرة
Moaead Hl - سوريا
مُليكَة
عُلا النَصراب - مصر
قصص
من تجارب القراء الواقعية
صديقي الغريب
أحمد خالد - مصر
فوبيا العناق
ملاك - المملكة العربية السعودية
إكتئاب
إنهيار
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje
load
تعليقات و ردود (32)
2016-06-19 14:29:46
user
99449
32 -
The die
انتي شكلك زيي انا اكتب روايه عادي بس ما احب اكتب الأسماء يعني انصدمت جورج مارك طيب اوكي عادي احمد حسّيت انا وياك دمنا واحد انا كذا اسمائي المهم قصه اكثر من رائعه....
2016-05-08 22:22:22
user
93265
31 -
Isolabella
شو هيدا يا غيدا *-*
بيطلع معك يا دموع ثلاثة :3
حبيت ♡
2016-04-28 03:39:21
user
91457
30 -
MARWA
جميله ...

ولكنها خياليه جدا

هههه وما جذبني هو اسماء الاشخاص اسمان اجنبيان وواجد عربي لماذا لم تكملي جورج ومارك وايلي او وليالم هههههه

استمري ....
2016-04-24 07:34:18
user
90966
29 -
احمد وينبوت
رائعه تكمله من فضلك :(
2016-03-23 23:43:13
user
84832
28 -
الدموع الثلاثة
عبد الحليم السوداني شكرا لك صديقي وانشاءالله عند انتهائي من امتحاناتي هذه السنة سأكتب المزيد
2016-03-21 09:31:31
user
84294
27 -
عبد الحليم السودانى
الدموع الثلاث . والله والله والله لقد اعجبتنى هذه القصة ايما اعجاب . خيال واسع جدا اتوقع المزيد مع الشكر
2016-03-12 03:58:42
user
82491
26 -
Alice blanchard
حسنا ههه جمييييل ...تسلمي ....بالمناسبة انا اتابع هذا الموقع منذ فترة طويلة و هو راااااءع و انا فتاة
2016-03-11 17:16:20
user
82415
25 -
الدموع الثلاثة
دموع الغيرة عادي صديقتي فأسمي لا يوضح ان كنت صبي او بنت ههههه والله يسلمك شكرا الك اختي :)

Alice Blanchard شكرا لك\ي
بالنسبة للنهاية فهي موت مارك المحتم بظهور الراهب الشبح له..
2016-03-11 12:39:57
user
82337
24 -
Alice blanchard
لكن ماذا حدث في النهاية لم افهم لكن قصة جميلة شكرا
2016-03-11 12:22:24
user
82336
23 -
Alice blanchard
جميييييل
2016-03-11 06:08:29
user
82233
22 -
دموع الغيرة
هههههههه الدموع الثلاثة مو مشكلة

يعطيك العافية اخوي فكرتك بنوتة هههههههههه

الله يحفظك /-/

جوري
2016-03-10 18:18:10
user
82122
21 -
الدموع الثلاثة
دموع الغيرة"جوري" شكرا لكي صديقتي :) سعيد انها اعجبتكي ^^ لكني هناك مشكلة هي انني شاب ههههه :P شكرا مجددا صديقتي
2016-03-10 14:18:40
user
82073
20 -
دموع الغيره
الدموع الثلاثة
وااااااااااااو
ماشاء الله قصة جميلة
يعطيكي العافية
أحب القصص الذي تكون مثل هذه
حقا متعة أو مثل مايقولون عندنا في السعوديه
"وناسة"
تحياتي لكي
اختكي جوري
2016-03-10 06:03:05
user
81995
19 -
الدموع الثلاثة
غريبة الطوار شكرا لكي :)
واعلم ذلك لكن الصراحة عند قرائتي اي قصة اتخيل احداثها برأسي لذلك تخيلت الصراخ وطرق القتل ونسيت وصفهم هههه
اعدك اذا كتبت مجددا فستكون افضل :) شكرا للملاحظة
2016-03-09 12:13:06
user
81874
18 -
غريبة الاطوار
قصة جميلة جدا ومشوقة والاسلوب رائع
لكن بعض عناصر الاثارة ليست موجودة ك تصوير حالة القتل والصراخ..
شكرا لك :)
2016-03-09 10:10:28
user
81849
17 -
غريب
قصه رعب تقليديه للغايه حتى اختيار الاشباح دون رأس كان تقليديه و لم يكن فيها اي ابداع او ابتكار
و النهايه كلاسيكيه في الحقيقه انها قصه رعب عاديه و مكرره و مألوفه
2016-03-09 05:18:18
user
81775
16 -
الدموع الثلاثة
جودي , تفاحه , صوت الاحزان شكرا جزيلا اصدقائي ^_^
2016-03-09 05:18:18
user
81774
15 -
الدموع الثلاثة
شكرا لك صديقيظصديقتي عزف الحنايا ونعم انه خطئي وكان يجب ان يكون السابعة صباحا.. شكرا للملاحظة :)

الهجوم الانتحاري شكرا لك صديقي

هذا العالم خاطئ لم يمت لكن النهاية هي الموت الاكيد فظهور الراهب الذي قتل صديقيه بالغابة هو دليل موت مارك القادم
2016-03-08 14:19:46
user
81633
14 -
هذا العالم خاطئ
طيب مات اولا وش
2016-03-08 13:50:15
user
81625
13 -
الهجوم الانتحاري
قصة مميزة والنهاية غير متوقعة تحياتي لك
2016-03-08 07:07:54
user
81579
12 -
عزف الحنآيٰا
يالجمالها وروعتها !!
أعجبتني وكأنني أشاهد فيلماً مشوقاً ..
فقط هناك خطأ بسيط غير مقصود " وقد نجح بالعودة إلى المدينة عند الساعة السابعة صباحاً وليست السابعة فجراً .. أم كان القصد الرابعة فجراً ؟!..
أحسنت الدموع الثلاث من أجمل القصص التي قرأتها ..
سأكون بإنتظار قصصك القادمة ..
كذلك أود أن أشكر غاليتنا ومبدعتنا " سيبـا "
دمتم بخير ودام لنا إبداعكم ..
2016-03-08 05:57:10
user
81565
11 -
جودي - فلسطين
قصة جميلة جدا وتصلح لفيلم رعب
احسنت ..
2016-03-08 01:09:55
user
81531
10 -
صوت الاحزان.
برافو
2016-03-07 18:29:27
user
81489
9 -
تفاحه
رائعه حقاااااااااا شيء جديد غير مالوف , سلمت يداك .
2016-03-07 17:53:16
user
81487
8 -
الدموع الثلاثة
شكرا صديقي سوفييتي
2016-03-07 17:46:43
user
81483
7 -
الدموع الثلاثة
شكرا صديقتي "مروه" ^_^
2016-03-07 17:45:05
user
81482
6 -
الدموع الثلاثة
ههه عزيزتي هيبة انا فقط احب التلاعب بالأسماء هكذا وشكرا لكي :)
2016-03-07 17:44:41
user
81481
5 -
الدموع الثلاثة
شكرا صديقتي جزائرية :) هذا يشجعني على التفكير والكتابة اكثر.. ومعك حق بخصوص المشرفة سيبا فأينما اقرأ اسمها اشرع بقرائة المقال. وشكرا على الأشراف
2016-03-07 17:24:51
user
81477
4 -
سوفيتي
أحسنت صديقي قصة رائعة جدا ومرعبة.
أحسنت.
2016-03-07 16:27:15
user
81465
3 -
"مروه"
وااااو جميل. واسم القصه يجذب القارئ للدخول والقراءه. برافو ^^
2016-03-07 16:19:16
user
81462
2 -
هيبة
قصة جميلة. اسلوب جميل لكن شدتني اسماء الاصدقاء مارك وجورج اوكي واحمد o.O امزح صديقتي
2016-03-07 16:12:43
user
81460
1 -
جزائرية
أنا حقا عاجزة عن الكلام أمام هذه اللوحة الفنية الأدبية المخطوطة بالأنامل الذهبية
أحسنت أحسنت أحسنت ؛ لا ملاحظات لدي فلا غبار عليها
و لن أنسى شكر سيبا المشرفة على القصة فأينما كان إسمها كان معه الابداع و التألق...
سؤال بسيط : كيف يكون إشراف شخص على قصة شخص آخر؟
move
1
close