الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : ألغاز تاريخية

سِيرةُ عاشقٍ عَربي

بقلم : قصي النعيمي-سلطنة عُمان

شاعر عربي اصيل

اسمه عبد الرحمن بن اسماعيل، لا بل هو عبد الله، لكن الأكيد الذي لا شك فيه أنه الشاعر اليماني المشهور بوضَّاح اليمن، و لا أحسن من أن نصفه بالروح الجامحة التي لم ترقب مَلاحِظَ السماء
و لا الأرض، و لكنه غدى الآن كغيره من أهل العصور الغابرة سيرةً من السِّيَرٍ أو ترجمة من التَّراجم، إلاَّ أنها ترجمة جرت على غير ما جرت عليه الغالِب، فها هي تتجلى بكساء الغموض الذي لطالما حجب من مفاتنها ما أغرى بها كل قَصَّاصٍ و مؤرخ. و في غمرةٍ من ذلك الغموض و الخفاء، تكشَّفت قصتي هذه كالنجم أو كبارقةٍ من الضِّياء، نعم لقد انكشفت لتحكي سيرة عاشق غَيَّبتهُ الصفحات، و أهملته الكلمات، فمن هو هذا الشاعر و ما حكايته؟.


بداية القصة :

ولد في ضواحي صنعاء، بين أحضان قبيله الحِمْيَرِيّة خَوْلان، و هناك تَفَتَّقَت ثنايا لِسانه بمواهب الشعر و البيان، و كيف لا؟، و هو ابن أرضٍ هي معدن العروبة و مادَّتُها، و عاش في مرحلة
كان الشعر فيها هو زَهْوُها و زَهْرتُها، فكأن حواضر الإسلام ماثلة أمامي الآن , و هي تزدهي بالشعراء كما تزدهي الشمس بشعاعها، أو كالأفلاك بنجومها، فلا تخلوا منهم مجالس الأمراء، و لا
تهدأ مناجزاتهم في المحاضر و الأسواق، حيث يجتمع القاصي و الداني و تضطرب الأهواء و الأذواق، شاعر شامي و آخر نجدي و ذاك عِراقي و هذا راوِيَةُ الأخير و هذه جماعة تنصر الأول
على خصومه. و في لحظة من ذلك الاضطراب المشحون، انطلق موكب حَرَمِ الخليفة يشق عُباب ذاك الزحام، و يقطع طول المسافات إلى البلد الحَرام، إنه موسم الحَجِّ، حين ينشط كل الناس على اختلافهم، افتتاحاً بأصحاب الخانات و الأمراء، و اخْتِتاماً بقُطّاع الطرق و الشعراء!.

سِيرةُ عاشقٍ عَربي
الوليد بن عبد الملك الاموي

اللقاء الأول :


وقف الخليفة الوليد بن عبد الملك الأموي يودِّعُ زوجه أم البنين قبل رحيلها لأداء شعيرة الحج، و ما أن انتهى من توديعها حتى أرسل في تحذير الشعراء من التعرض لها بالنسيب و التشبيب، كما جرت عادتهم على كُلِّ سيدة شريفة من العرب. و سرى ركب أم البنين تحرسه السيوف و الرماح و كلمات الوليد، و الوليد كما قال الإمام السيوطي في كتابه تاريخ الخُلفاء: " و كان الوليد جبّارا ظالما"، بل ذكره الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز يوما و هو ابن عمه فقال: " كان الوليد بالشام و الحجاج بالعراق و عثمان بن جبارة بالحجاز و قُرَّة بن شريك بمصر، امتلئت الأرض و الله جورا". و لكن لم يكن ذلك التجبر لأم البنين برادع، و لا تحذيره و زمجرته بمانع، فها هي تلج الحجاز فتستدعي أشهر شاعرين فيها لينظموا في محاسنها و مناقبها، فأحجم أحدهما و اسمه كُثّيِّرُ عَزَّة- نِسبة إلى محبوبته عزة-، فيما أقبل وَضاحُ اليمنِ مستجيبا لها دون تردد. فتلاقت حينها الأرواح الجامحة و التحمت، و تصافحت طبائعها و اتفقت، و كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: " الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف و ما تناكر منها اختلف". و الأمر مع غرابته و ما ازداد إلا غرابة، فربما قال قائل: تناست أمر زوجها و التهديد، و ما ألقى من الوعيد، لحبه لها، و مكانتها منه، و لكنه و إن كان كذلك فللأمر علة أخرى، و سبب لا يخفى، فابنة عمتها فاطمة بنت عبدالملك , كان لها حظ هي الأخرى من تشبيب الشعراء و توصيف الأدباء، و أم البنين أرفعُ منها منزلةً، و أجَلُّ منها قدراً، فلا شك أنها رغبت في أن يكون لها ما كان لإبنة عمها أو أكثر، لا أقول رغبة في الغزل، بل هو السعي وراء الاهتمام.

أسرع الوَضَّاحُ ليلبي رغبة أم البنين من غير أن يبدي ما أبداه قرينه كثير عزة، و لابد أن نذكر هنا أن سرعته رسمت لنا ملامح قصة قد بدت تفاصيل بداياتها. اندفاع أحمق، قد أعمى صاحبه عن مراعاة ما سوف تشحذه العبارات فيما يستقبل من أيام، كان شيئاً غير الطاعة لحرم الخليفة، و كان فوق الخوف و الخشية، و أي شيء هو هذا غير الهوى و العشق. و انطلقت سيرة العاشق وضاح مع أبياته يَتَرنَّمُها على أنغام أوتار الوِصالْ.
دَعاكَ مِنْ شَـوْقِـكَ الدَّواعِي


وَ أَنْتَ وَضــَّاحٌ ذُو اتِّبـاعِ

دَعتْكَ مَـــيَّالَةٌ لـَــعوبٌ

أَسِيـلَةُ الخـَـدِّ بِاللِّماعِ

دَلالُكِ الحُلو و المـشـهى

وَ لَيْسَ سِـرُّكِ بِالـمُــضَاعِ

لا أَمْنَعُ النَّفْسَ عَنْ هَوَاهَا

وَكُلُّ شَيْءٍ إِلَى انْقِطـَــاعِ


وفي خِضَمِّ تلكم الأحاسيس و المشاعر، حين كُشِفَت الهَواجِسُ بالنواظر، يبدأ أحدنا في التساؤل عن السبب الذي قاد وضَّاحا من اليمن مفارقا أهله و وطنه إلى الحجاز، ليكون حينها في زُمْرَةِ شعرائها الذين اصطفته منهم أم البنين. و لا يسعنا في هذا بابِ إلا أن نقيس وضاح اليمنِ على غيره من شعراء عصره، و نُبَهَاءِ دهره، فكلهم يجري حثيثا خلف العطايا و الشهرة، و الشهرة تلزم السُّكنى في العواصم و المدن المزدحمة، كما أن القرب من ولاتها يحقق رغباتهم في المال و الترف. و لم يلبث أن خرج من الحجاز إلى دمشق، عاصمة الخلافة الأُموية، و حاضرة الإسلام الجامعة، بل هي مجتمع الرغبات و منية الأماني، لكن الوضاح اليماني لم يقطع الفيافي و القِفار لهذا إلا عندما أرسلت له أم البنين لِيَقْدُمَ عليها و راحت تمنيه و تعده بل أقسمت على حمايته و التَّمهيد له عند زوجها الخليفة.

إلى دمشق :

و بلغ وضاح اليمن دمشقاً، فوجد أبواب القصور الأموية مشروعةً أمامه، و هي قصورٌ لم تَزَلْ بالمعارف و العلوم زاخرة، و بِرِجَالاتَها الأفذاذِ وافرة. شَرَعَ الوضاح في امتداح الوليد و ذكر مآثرهِ و مناقبه، مستفيضا في إطرائه دون أن يرسم لذلك أيَّةَ حدود، أو يشرط على نفسه في ذاك قيود. فأحبه الوليد و أكرمه، و قرَّبَهُ و أجزل عطائه، و أيُّ شيءٍ أحَبُّ إلى العَربيِّ من أبياتٍ تمجدهُ بين العامّة و الخاصة، و لا أعظم من كثرة قَصَصِ العرب الذين أبوا إلا جميل الأُحدوثة بعد الوفاة على التَّنَعُّمِ في الحياة، و هل بغير هذا استعانوا على مطالب النُّبْلِ و المروءة؟!.

و هناك في القمة، حيث بلغ وضَّاح اليمن المرتبة التي لم يكن ليحلم بها من قبل، استطاع أن يدخل على أم بنين في عقر دار الخليفة، و من العجيب حقا كيف استطاع فعل ذلك من غير إذن الوليد، و الأرجح أنه أذن له ليكلمها و يؤنسها بشعره فيكون كل ذلك تحت الأنظار، أو من وراء الحُجُبِ و الأستار. فهي ما جرت عليه عادة العلماء و الأدباء، في مجالسة أزواج الخلفاء و الأمراء. و على أية حال، فقد أَنِسَتْ أم البنين بوضَّاحٍ أيما أُنس، فأكثر وضاحٌ من زيارتها و التردد عليها، حتى بدا ما كان خافيا، و أصبح كل من بالقَصر من الحاشية و الخدم يلاحظون ذاك الانجذاب، إلا أنها الخشية من التهمة دون بَيِّنَة.
سِيرةُ عاشقٍ عَربي
الصندوق الذي لاقي فيه الشاعر مصيره


الصندوق و البئر :

و في ذات يوم أُهديت إلى الوليد مجموعة نفيسة من الجواهر الثمينة، فأحب أن يعطيها لأم البنين كيما تكون سببا في بهجتها. حينها كانت هذه الأخيرة هناك في جِنانِ الوَصْلِ تقطف بدائع القول من أشجارها الوارفة ظِلالها، و أرسل الوليد الجواهر مع خادمٍ له إلى أم البنين، فانطلق كالرَّمِيَّةِ في المعركة بأقصى سرعته. لا زالت أم البنين بين كلمات وضاح اليمن و سحر بيانه الأخاذ، لتجد الخادم فجأةً يستأذنُها في الدخول، أسرعت أم البنين بإخفاء وضاحٍ في أحد الصناديق، و لكن الخادم قد فَطِنَ لفعلها، و تنبَّهَ لأمرها. أعطى الخادم الجواهر لها و لكنه ظل واقفا هناك دون أن يتحرك، نظرت إليه نظرة المستغرب، و قبل أن تقول له شيئا، طلب منها أن تعطيه إحدى تِلْكُمِ الجواهر، و هددها بإخبار الوليد عن وضاح اليمن، لكنها ردته خائبا بعد أمل، و سبته و شتمته، فَأَسَرَّ إخبار الوليد، و انطلق به الغل إليه على عجل. و كان ما عَزمَ عليه الخادم، إلا أن الوليد كان على قدر كبير من الثبات، و فكر في طريقة للتخلص من الريبة و الشبهات، فدخل عليها من حينه و جلس على ذلك الصندوق الذي احتوى الوَضَّاح، ثم أَنهُ كلمها بلكنةٍ توحي بالفرحة و الانشراح، و سألها أن تهديه كما أهداها ليكون تَمام السرور و الأفْراح، فقالت أم البنين: يا مولاي خذ ما بدا لك، فقال: هذا الصندوق الذي تحتي آخذه، فأشارت بأن نعم، فآثر أن يطوي هذه القصة و يثق في زوجه التي لم تظهر أي وَجَلٍ أو خوف ، و أمر بالصندوق فَحُمِلَ إلى مجلسه، حيث أمر بحفر بئرٍ عميق الجوف، و ألقا فيه الصندوق و ما حوى، ثم دفن البئر و سوَّاها، و انتهت هنا سيرة الْوَضَّاح، و اختفى من كلمات المؤرخين حتى اندثار حكم بني أمية و قيام دولة بني العباس. و يرى البعض أن ذلك كان خوفا من سطوة بني أمية و حنقهم من ذكر مثل تلك الأخبار و إفشائها بين الناس.

و ربما قال قائل: و لِما أَخْفَتْهُ في صندوقٍ و قد أذِن لها الوليدُ في الحديث معه؟، و هنا علينا التنبه إلى أنه قد أذِنَ بشرط أن يكون ذاك في مجلسٍ يحضره غيرهما، أو في أحوالٍ أبعد عن الارتياب، و لكن السياق يدلنا على ما هو مع كل ما سبق في خِلاف، و هو أقرب إلى التُّهمة و الإرجاف.
سِيرةُ عاشقٍ عَربي
النهاية البائسة لشاعر اليمن

خِتاماً :

هي سيرة عاشق عربي، بل هي نظرةٌ خاطفة في حواشي الكتب العتيقة من رفوف الأدَب و التراث، تذبذب أهل المعرفة فيها و اضطربوا في أقوالهم عنها، كُلُّ يدلي بدلوه كيما يكشف أستار غموضها، منهم من أكَّد على أنها قصة حقيقية و منهم من أدعى بُطلانها، و آخرون بلغ بهم القول إلى إنكار شخصية الشاعر بالجُمْلَة. و لكنها تظل جزءاً لا يُنسى من منظومة التراث التي لطالما احتفينا بها، و اتخذنها دروسا في الحياة، أو وسيلةً للترويح عن النفس في بعض الأوقات الأخرى.

تاريخ النشر : 2016-03-10

أحدث منشورات الكاتب : لا توجد مقالات اخرى
انشر قصصك معنا
كتكوتة اوتاكو - في مكان ما
رزان - الأردن
فرح - الأردن
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (42)
2020-02-12 06:56:16
336248
42 -
القلب الحزين
بصراحة لم أسمع عنه قبل الان.
2019-09-24 13:03:24
317092
41 -
Hanan HN
لأول مرة أسمع بهذا الشاعر
عموما شكرا

^-^
2018-01-20 03:45:12
198506
40 -
الحب عذاب
ما عرفت
2017-07-30 13:52:44
168507
39 -
لوليتا المصرية
الصراحة معجبنيش الاسلوب كان نفسى يبقى ابسط من كدة
2017-04-10 17:59:55
151820
38 -
نجمة بحر
عجبا لمن ينتقد الاسلوب العذب الراقي لكن العجب ينتفي سرعان ما اعرف ان الانتقاد جاء عن جهل البعض ببديع البيان وجمال تنسيق الكلام
رائع هو مقالك اخي قصي النعيمي ومؤسفة هي نهاية وضاح اليمن.. وكم كان الهوى مجازفة في سبيل من نحب
دام نبضك واشكرك امتعتني فعلا
تقبل مروري
2016-07-15 09:02:03
104844
37 -
رايـ ديدو ـة الاسلام
قصه جميله ولكن لأول مره اسمع بها
ولاول مره اسمع بأسم الشاعر وضاح
ولكن التاريخ يضم الكثير من القصص التي
دفنت لتبقى سرا وربما هذه واحده منها حفاظا على شرف الوليد
دفنت
2016-06-03 11:51:39
96532
36 -
يقظان الجزيرة
كتابة جميلة كالعادة متالق
بالنسبة للقصة والتاريخ بشكل عام في عالمنا العربي اشكاليات كبيرة جدااا
نحن نقراء لكن لانحلل ابدااا انا اشك بان قصة وضاح اليمن حدثت على ارض الواقع اولا لم تكتب القصة في حينها بل بعد زوال حكم بني امية وهذا دليل يشفع لتشكيك بالقصة..لكن القصة لها دلالات اخرى سياسية..لذلك اقول والله اعلم انه لايوجد رجل اسمه وضاح في الحقيقة لكن القصة باكملها رمزية و لها دلالات واسقاطات..اعتقد هذه القصة كتبت في عهد الخليفة هارون الرشيد وتحديدا عندما وقعت فتنة بين القيسية واليمانية في الشام وهذه القصة كانت تهدف الى اشعال نار الفتنة اكثر واكثر..ولو ركزنا اكثر في نشئة وضاح في القصة نعرف بان حمير في اليمن لم يكونوا يتحدثون العربية العرباء اقصد بالعرباء اللغة التي نكتبها الان بل كانوا يتحدثون بلهجة عربية قديمة..على فكرة مازالوا الى هذا اليوم يتحدثون بها ومازال الى الان في جزيرة العرب اربع لهجات عربية قديمة جدااا يتكلمون بها..بقية نقطة من خلف كتابة هذه القصة انا اقول اسرة البرامكة الفرس والهدف كان وما زال احداث الشقاق بين العرب ليستطيعوا بعدها بناء دولتهم وفي النهاية هذه القصة هي نموذج بسيط لصراع على السلطة لا اكثر او اقل
2016-05-19 11:20:46
94798
35 -
هدوفة الورفلي
بارك الله فيك يا قصي النعيمي أنا قصدت معشر الشعراء و لم أقصد الاشاعرة الفرقة ...... و بوركت فكان علي ان اكون اكثر انتباها و فطنة .
دمت بود يا معشر كابوس
2016-04-29 01:44:21
91574
34 -
قاهر
لك جزيل الشكر موضوع جميل جدا"

اعتقد ان وضاح اليمن قد شغف ام البنين حبا
واكيد ان الشيطان كان يحظر اجتماعات اام البنين
بوضاح اليمن ..
2016-04-19 17:55:45
90237
33 -
ابو رافد
السلام عليكم ... نهاية القصة ليست هكذا .. اذ ان ام البنين احست بقرب دخول الخليفة الى مخدعها فسارعت الة ادخال وضاح اليمن الى احد الصناديق وجلست هي فوق الصندوق تمشط شعرها .. وعند دخول الوليد عرف ان الصندوق الذي تجلس عليه يختبئ فيه الشاعر فطلب منها اهدائه الصندوق الذي تجلس عليه فحاولت التملص من ذلك قائلة ( ان فيه اعز اغراضي فاطلب غيره ) لكنه اصر على اخذ الضندوق فقالت له ( هلا امهلتني ان افرغه) فقال لها ( اريده بما فيه ) فاضطرت للموافقه .. امر غلامنه بحمل الصندوق الى حديقة القصر وهناك امرهم بحفر حفرة عميقة ودفن الصندوق فيها وقبل ان يهيلو التراب على الصندوق قال الوليد ( ياهذا ان كنت انت فيه فقد قطعنا ذكرك ومحونا اثرك وان لم تكن فيه فقد دفنا خشبا وقماشا وما اهون علينا ذلك ) ..تحياتي للاخ قصي النعيمي .. اردت فقط التوضيح ... شكرا
2016-04-05 20:33:57
87488
32 -
رعد
اسلوبك رائع استاذ قصي.. نتلهف للمزيد من قلمك الزاخر
2016-03-17 04:19:27
83536
31 -
قصي النعيمي
يا ورفاي هداك الله
ما دخل الشعراء بالأشاعرة
هؤلاء في طريق و هؤلاء في آخر
2016-03-16 13:35:43
83453
30 -
هدوفة الورفلي
السلام عليكمإن كانت القصة صحيحة فوضاح اليمن هذا يستحق ما حدث له و كم كنت اتنى أن قطعت رأسه و لكن الوليد كان فطنا و هذه النهاية تكفي أمثاله من الآشاعرة
2016-03-13 11:41:57
82840
29 -
قصي النعيمي
لعن الله الدنيا، لا تستقيم إلا بالتغافل و التسليم، و في كنانتي نبال شداد. و محبرتي مستوفية المداد، و سيوفي لا تحسب بالأعداد و لا تعد بالآحاد." أهز بالشعر " فليفهم الأنداد.
شكرا لك أخي حمزة.
2016-03-13 10:17:04
82821
28 -
منجنيق الليل
لك كل تقديري واحترامي عزيزي قُصي

المشرف حمزة،، لست مضطرا لذلك ياعزيزي فأنا اثبت وجهة نظري وتقبلها الكاتب !!
2016-03-13 09:33:41
82812
27 -
حمزة عتيق - مشرف -
( منجنيق الليل ) أو ( عاشقة فولتير الانيقة )

لا داعي لأن تظهر بإسمين يا عزيزي كي تثبت وجة نظرك ، قال لك الكاتب مرتين أنه لم ينزعج ، لا داعي لكل ذلك ..

تحياتي
2016-03-13 09:30:55
82809
26 -
عاشقة فولتير الانيقة
بالفعل يا اخ قُصي عليك تقبل النقد كما الإطراء ولم ارى في قول الأخ منجنيق مايزعج بالعكس كلامه مؤدب
تحياتي لك اخ قُصي وتقبل مروري
2016-03-13 09:12:33
82804
25 -
قصي النعيمي
يا منجنيق الليل
و حق الله لست منزعجا، و في لحظتي هذه و تعليقي هذا لست منزعجا، و سأقولها مرة أخرى : أنا أتقبل رأيك، و أعتذر عن كلمة جاهل (و إن كنت قد بينت تبريري لقولها).

و أتوب إلى الله و أستغفره ثلاثا من السجع و المجاز، و هذه توبتي قلتها في تبسيط و إيجاز. ههههه
2016-03-13 09:05:29
82800
24 -
قصي النعيمي
يا أبا أمجد، شكرا على التعليق و بعد..
فصحيح أن تاريخنا تعرض للتشويه و لكننا نعتمد في تنقيحه و بيان صحة اخباره على الأسانيد التي تظهر مدى ضعف الرواية. أما هذه القصة فمدار روايتها على أبي الفرج الأصبهاني صاحب كتاب الأغاني، و هو يإجماع علماء الحديث و الرجال غير موثوق البتة، و لم ينقل عنه إلا الأدباء كالأديب طه حسين و هو في المجمل لا يذكر سندا. و لكن يظل الكلام حول ما إذا كان عدم ذكر القصة من قبل معظم الرواة خوفا من بطش الأمويين. و لسنا هنا في مقام القدح أو المدح في أحد و لكنها قصة و أدبيات للتسلية و المعرفة.
و الأكيد أن صاحب الأغاني لم يكن من الشعوبيين قط، و لكنه يذكر كل ما يسمعه من قصص و أخبار أكامت صحيحة أم مكذوبة بداعي المتعة كما قلت. و الشعوبية لم تظهر إلا بعده بكثير متركزة لدى أدباء الفرس الحانقين، كالفردوسي مثلا و هم لم يقوموا بتأليف قصص عنا بقدر ما ذكروا ما كتبته أيدينا أو تسطير مآثرهم و تهويلها.
2016-03-13 08:46:25
82796
23 -
منجنيق الليل
لستَ بحاجة الى الرد يا أخي قُصي ، أنت هنا تذكرني برواية التوقعات العظيمة، وانا اعلم اني لست بجاهل لأَنِّي شخص مطلع وكلمة جاهل لايفترض ان تخرج من كاتب يحتاج للقراء اكثر ممايحتاجونه. وعندما انتقدتك لست أتقصدك شخصيا فلا تنزعج ولاتغضب انما لم يعجبني كثر المجاز والسجع والتشبيهات الفاقدة للمعنى، يحب ان تتمتع برحابة صدر اكبر وان تتوقع النقد فليس كل القرّاء سواسية فهناك من يعجبهم أسلوبك وصياغتك وهناك من له مآخذ عليها، فهل في كل مرة اكتب فيها تعليقا ناقدا غير جارح على مقالاتك ستخرج منزعجا
تقبل كلامي برحابة صدر
2016-03-13 08:12:18
82787
22 -
قصي النعيمي
إلى منجنيق الليل..
ما قصدت شيئا مما تقول و لو سمعت صوتي أو تبدت لك ملامحي و أنا أقول ما قلت لظهر لك أني لست منزعجا و إن كان إنزعاجك من كلمة "جهلك" فاعلم أننا جمعا لابد نجهل أكثر مما نعلم، و أن هذه الكلمة لن تكون مختلفة عن "عدم معرفتك" مما يستخدمه الناس قي التلطف و لكت عادتي في العلم المباشرة و استخدام الوجيز. و أنا تقبلت النقد كما تقبلت المدح، و لكن ليس من اللازم الرد على المديح كما هو الحال في النقد، فتقبل تبريري أيضا، أو رد عليه كمل رددت.
2016-03-13 07:58:35
82776
21 -
أبو مجد
إعلم أخي قصي النعيمي بأن الكثير من هذه الروايات والقصص عن ما يدور في قصور الخلفاء وما يحدث في هذه القصور في الخفاء
هو من وضع الشعوبيين وما أكثرهم في ذلك الوقت
ولم يكن المستهدف في كتاباتهم أهل زمنهم وإنّما المقصود فيه تشويه الدين والرجالات والتاريخ الناصع للخلافة الإسلامية
ومهما تكلم الناس عن فترة الخلافة الأمويه لكنها تبقى أعظم فترة لأعظم دوله اسلاميه حكمت العالم
أما فيما يتعلق بأم البنين والوليد وهذا الشاعر فرأيي بأنه أي رجل عنده مروءة وأخلاق ونخوة لا يقبل بأن يدخل الناس على زوجته ليقرضوها الشعر فما بالك بالخليفة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
2016-03-13 03:26:01
82734
20 -
منجنيق الليل
اخ قصي انت تحب انتقاد الآخرين ولكن عندما يتم انتقادك تنزعج من ذلك وتغضب ، والمتوقع عند كتابتك للمقال ان تتقبل النقد كما تتقبل الإطراء مادام لايمس شخصك
2016-03-12 22:51:30
82713
19 -
توتو - محرر -
احسنت ايها الشاعر العظيم ذو الاخلاق الرفيعة انا سعيد انني من نشرت مقالتك بنفسي لي الشرف الكبير


ربما يااستاذ قصي تصبح وضاحا اخر هههه

تحياتي لك
2016-03-12 15:59:25
82637
18 -
عبادي السوداني
اؤيد منجنيق الليل فيما ذهب اليه من ان المقال ممل نوعا ما مليء بالمجاز ، القصة قصيرة ولكن تم تطويلها بالحشو المجازي
2016-03-12 12:21:45
82582
17 -
قصي النعيمي
إلى Syrian girl
معناهما الغزل
2016-03-12 12:10:17
82580
16 -
قصي النعيمي
إلى منجنيق الليل..
ليس العتب علي، و لكن على جهلك بهذه التشبيهات و إلا فالمصنفات مليئة بأمثال (تفتقت ثناياه) و غيرها. أما المجاز، فنعم هو كثير ﻷن الصورة الشعرية تعطي وقارا و أبهة للسرد و السيرة، كما و تحيلك من الظاهر المعروف إلى خبايا الباطن.
2016-03-12 12:08:26
82576
15 -
syrian girl
عزيزي كاتب المقال
بغض النظر عن اسلوب الكتابة الادبي المنمق..المقال جميل..اسم وضاح اليمن يبدو مألوفا لي لكن هذه أول مرة اعرف قصته..بصراحة استغربت من جرأة أم البنين..تصرفها لا يليق بزوجة خليفة..كان من العدل ان تعاقب هي ايضا...

سؤال : ما معنى النسيب و ما المقصود بالتشبيب ؟؟؟
ت
2016-03-12 09:40:34
82540
14 -
منجنيق الليل
بصراحة قصة عادية لكن لم يعجبني الأسلوب, طريقة مجازية مملة مع بعض التشبيهات الغريبة مثل تفتقت ثنايا لسانه
عموما تقبل مروري و انتقادي
2016-03-12 03:22:54
82481
13 -
Star
مقالة جميلة وطريقة رائعة في سرد الكلمات ،،سمعت أنه كان وسيمًا جداً لدي فضول في معرفة شكله
2016-03-12 01:46:45
82464
12 -
صوت الاحزان.
اجمل عاشق سمعت به مقالة جميلة
2016-03-11 14:54:03
82361
11 -
المستجير بالله
تحياتي لك يا سيبويه موقع كابوس
فكلمات اللغة العربية الفصحى
تجري على لسانك مجرى النهر الذي لا ينضب نبعه
ليحلو للاعين لذة وتنير بعدها في خبايا الفكر شمعة
2016-03-11 13:42:52
82344
10 -
أنا
تلك امة قد خلت ويظل علمهم عند الله
انا الاعلام المرئي والمسموع لا اصدقه
فكيف باخبار السالفين الذين علمهم عند الله ولهم من الاعداء مالهم وكل واحد يضيف ويبهر بالقصص من واحد لواحد عبر مئات السنين الى ان وصلتنا
طول عمري اكره التاريخ اشعر مجموعه من الكذب بما فيها تاريخنا المعاصر
2016-03-11 11:16:36
82326
9 -
قصي النعيمي
أرى أن النساء يعرفن وضاح اليمن جيدا، و لا أظنني و الله آتي بقصة عاشق إلا و قد علمنها، أما إني راجع إلى الأساطير، ذاك إن كان لي عودة.
2016-03-11 11:14:07
82324
8 -
حمزة عتيق - مشرف -
قصة جميلة تروي مأساة عاشقٍ ولهان ، قيس بن الملوح الملقب بمجنون ليلى و عنترة العبسي المتيّم بعبلة و الكثير غيرهم من الشعراء وقعوا بفخاخ الحب إلا أن وضّاح اليمن قد تربّع على عرش النهايات المأساوية ، أن تدفن حياً ليس بالأمر الهين أبداً .

" قصي النعيمي " .. أولاً أشكرك على تذكيرنا بهذه القصة ، ثانياً أرفع القبعة لك احتراماً على أسلوبك الممتاز بالسرد و طريقة توظيف الكلام في مكانه المناسب ، لن أبالغ إذا قلت أن أسلوبك لا يعلى عليه .

تقبل مروري ..
2016-03-11 10:07:48
82308
7 -
نا نا
اﻻخ قصي النعيمي
تحيه
وضاح اليمن شخصية اثارت الكثير من الجدل عبر التاريخ من خﻻل مصيره المجهول . سبق لي ان قرأت عنه انه كان من اوسم الرجال وانه كان يضع على وجهه خمارا عند نزوله الى اﻻسواق تحاشيا من تعرض النساء له .
ومن ضمن ماقرأت ان ام البنين كان لها في مخدعها اربعون صندوقا وحين وشى بها احد الخدم لدى الوليد قامت بأخفاء وضاح اليمن في واحده من تلك الصناديق . وحين دخل عليها الوليد جلست فوق الصندوق الذي اخفت به وضاح اليمن . فسالها الوليد ان تهديه احد صنادقيها ولم يسعها الرفض طبعا فما كان من الوليد اﻻ ان امر غلمانه بحمل الصندوق الذي تجلس عليه . ثم امر بحفر حفرة تحت مجلسه وامر بوضع الصندوق في الحفره ثم وقف مخاطبا الصندوق بقوله ان كنت انت في الصندوق فهذا جزاء لك وان لم تكن فيه فما ظلمناك مادفنا اﻻ خشبا ...
ويقال ان احدا من يومها لم يرى وضاح اليمن ابدا ..
شكرا لﻻخ الكاتب مع وافر تحياتي .

نا نا
2016-03-11 09:52:47
82303
6 -
عزف الحنآيٰا
ابتسام صدقتي كان مشهوراً بوسامته وجماله كان من أحد الثلاثة الذين عرفتهم العرب يرتادون الأسواق وهم مقنعون خوفاً من العين ومغازلة النساء ..
2016-03-11 08:09:01
82264
5 -
"مروه"
اشكرك بشده علي اسلوبك البليغ الرائع .. ثم المقال ^^ تحياتي:)
2016-03-10 22:03:52
82146
4 -
صوت الاحزان.
اعجبني هذا المقال..ذلك العاشق العربي احسن الشعراء
2016-03-10 21:45:26
82139
3 -
ابتسام
قراءت عنه من قبل وانه كان مشهور بوسامته لم يأتي الكاتب على هاذي النقطه
جهدك مشكور
ونتمنى ان نقراء لك المزيد
2016-03-10 21:43:19
82134
2 -
عزف الحنآيٰا
أحسنت أخي قصي النعيمي موضوع مميز جداً
قرأت من قبل سيرة وضاح اليمن ..
لكن أنت كتبتها بأسلوب جميل ومشوق
بالنسبة لنهايته لا أحد يعرف ان كان صحيحة أم لا !
فالتاريخ قد طمس الحقيقة كما طمس الكثير من الحقائق ..
دمت بخير،وبإنتظار كتاباتك القادمة يامبدع ..
2016-03-10 18:35:45
82126
1 -
محمد الشريف
قصة جميلة أعجبتني ، هذى جزاء من يدخل على الأمراء و يداهنهم على مافيهم من ظلم فنهايتهم ستكون سوداء كأفعالهم و مازينوه للظلمة من أفعال في سبيل عطايا زائلة.
move
1
close