الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : تجارب من واقع الحياة

غلطة صغيرة...كلفتني الكثير

بقلم : أنثى عربية - عربية

حزن شديد و استمرت لشهور عديدة و تقطع قلبي على أيامي التي لن تعود معهم أبدا

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

موقع كابوس من أحب المواقع إلى قلبي ، اقضي الكثير من الأوقات في تصفح جديده و قراءة مواضيعه لكني لم امتلك الجرأة من قبل للكتابة هنا ، لكن ما حصل لي اليوم ذكرني بحادثة حصلت لي و أرجعت إلي ذكرى من ذكريات الماضي .

أنا فتاة ابلغ من العمر 21 ، سنة سأرجع إلى حادثة قديمة حصلت لي في سن الحادية عشر ، كنت حينها و عائلتي نسكن في منزل العائلة الكبير ، كان لأبي شقة في أعلى البيت نقيم فيها رغم الكثير من المضايقات من إفراد العائلة كأعمامي و عماتي الذين طالما كانوا يطالبوننا بالرحيل لبيع البيت ، لكن كون أبي كان يواجه صعوبات مادية لإتمام البيت الجديد ، صبرنا و تحملنا ، لم نتلقى منهم أية إساءة فقط بعض التعاليق الساخرة و المحرجة ، كان في البيت ساحة كبيرة لم نكن أنا و إخوتي الذكور ندخل إليها و لا حتى نلعب فيها فقط لتجنب رؤيتنا هناك و القول أننا استولينا على البيت و أصبحنا نتمتع فيه ، أخي الاكبر و اخي الاصغر كانوا يقضون معظم الاوقات في الشارع أما انا فتاة كنت ألعب وحدي في الغرفة لكني في كل عطلة أسبوع أتوجه إلى بيت عمي القريب لأبيت مع ابنة عمي .

كانت صديقتي اكبر مني بسنتين ، كان ذلك البيت جنة بالنسبة لي لما ألقاه من حرية و لعب ، كنت أحب إفراده ( عمي و ابنته و ابن عمي الأكبر ) و كانوا يبادلونني نفس الشعور ففي كل نهاية أسبوع يأتي ابن عمي أو عمي لاصطحابي إلى بيتهم أما زوجة عمي كانت ميتة " رحمها الله " ، كنا نطبخ مع عمي و نقوم بأعمال المنزل و نسهر و نلعب و نشاهد التلفاز ،حتى أنني أحببتهم أكثر من عائلتي لما لقيته من حسن المعاملة والسعادة بينهم ، هكذا قضيت طفولتي حتى بلغت سن 11 سنة ،

في يوم مشؤوم كنت أنا و قريبتي وحدنا في البيت فأرسلتني لشراء بعض المأكولات الخفيفة ، دخلت إلى غرفة عمي لتغيير ملابسي و كان فوق المكتب دراهم معدودات لم أعرف كيف أغرني الشيطان و أخذتها ، ذهبت لاشتري و بتلك الدنانير اشتريت لوحي شوكلاتة ، واحدة لي و الأخرى لبنت عمي ، عدت إلى البيت و أكلنا ما ابتعناه و انقضى اليوم بسلام ، في صباح الغد اتصل أبي بعمي لكي يخبرني أنه علي العودة إلى البيت للذهاب إلى بيت جدتي ، عمي لم يتدخل كالمعتاد و لم يقل له لا باس اتركها هنا بل وافق و أحسسته غاضب و لم يخطر في بالي أمر المال بل اعتقدت انه مرهق أو مريض ، و بالفعل في ذلك المساء أعادني عمي إلى البيت ، انقضى الأسبوع و أمضيته في انتظار يوم الخميس للذهاب إلى بيت عمي مجددا ،

جاء الخميس و حل المساء و حضرت ملابسي و جلست أنتظر احدهم ، لكنه لم يأتي احد فقلت لا بأس غدا سوف يأتون ، لم يظهر لا عمي و لا ابن عمي ، انقضى أسبوعان هذا غريب ليس من عادتهم التخلي عني ، جاء ابن عمي إلى البيت ففرحت كثيرا لكنه لم يسألني و لم يعطني أية أهمية ، تناول العشاء معنا و ذهب ، أحسست بحزن رهيب و ما أحزنني أكثر هو سؤال أمي ، قالت لي ما الذي فعلتيه ؟ لماذا لم يسالوا عنك ؟ و لم يبحث عنكِ أحد ؟ فأجبتها أنني لا ادري ، في تلك اللحظة تذكرت المال لكني فكرت في نفسي ( هل من المعقول أنهم كرهوني لأجل المال ؟؟ ) مرت الأيام و انقضت الأسابيع و ها أنا في البيت لمدة ثلاثة أشهر و لم أزر بيتهم أو ألتقي بأحدهم ، في يوم من الأيام عدت إلى البيت ، كانت عمتي و أمي و أبي و ابنة عمي الكبرى المتزوجة التي لم اذكرها جالسون يتحدثون ،

بعد أن ذهبت ابنة عمي بدأت أمي بقول كلام مشفر و نحن جالسون على مائدة العشاء ، لم افهم و لم اهتم رغم أنها كانت تنظر إلي بغضب ، بعد مرور أيام من الكلام المتكرر سألتها عن الذي تقوله و ما علاقته بي ، كانت دائما ما تتكلم عن السرقة و عذاب جهنم للسارقين الخ ... فاجأتني ، كل هذا و أنا كالصنم أستمع إلى كلام أمي الذي جن جنونها ، نهضت وأنا غاضبة أفكر : مال البناء ؟ ناقص ؟ ماذا؟ أصابني الذعر و الخوف و الغضب في نفس الوقت حتى أنني بدأت اشك في نفسي و أقول : ربما حقا مددت يدي لأموال عمي و نسيت لكن كيف و متى ؟؟

ثم عدت إلى رشدي و تذكرت فعلتي و تأكدت من ما أخذته ، دخلت في نوبة بكاء تلك الليلة و حزن شديد و استمرت لشهور عديدة و تقطع قلبي على أيامي التي لن تعود معهم أبدا ، و ما أحزنني أكثر هو فراق صديقتي و الحكايات و المغامرات المخبأة في قلبي التي لطالما انتظرت لقاءها لأحكيها لها ، و الفكرة التي لم يتقبلها عقلي أبدا هي " هكذا إذن...انتهى كل شيء ؟ لن نعود أبدا "
لكن الحمد لله بعد سنة انتقلنا لمنزلنا الجديد و هناك نسيت و تناسيت ، لكن بعد أن كبرت قليلا كرهت عمي و كرهتهم جميعا لأنهم اتهموني اتهاما باطلا و فضحوني في تلك السن الصغيرة ، عمي من كان اقرب الناس إلي ، كان أبي الثاني و الأسوء من كل هذا هو انتشار الإشاعة بين العائلة ، أصبحت في نظر الجميع الخائنة سارقة البيوت ،

إلى يومنا هذا لازلت أكره عمي كثيرا ، و أكن له مشاعر الحقد و لن أسامحه أبدا بسبب ما سببه لي من عقد نفسية و ألم و حزن ، في الماضي بكيت لفراقهم أما بعد أن فهمت أمور الدنيا فأكثر ما يحزنني هو خذلان أمي و أبي .. بالله عليكم يا بشر لماذا كل هذه الأذية و الكذب ؟؟ سرقت أجل أنا اعترف و ليسامحني الله على ذلك المبلغ الصغير لكنني كنت فتاة صغيرة رغم صغر سني في ذلك الوقت إلا أن هذه الحادثة لا زلت أتذكرها من الألف إلى الياء ، و بعد أن زارنا عمي اليوم تذكرتها ، أعزائي القراء كتبت لمجرد إفراغ مكنونات صدري و لأقول أن الأذى يأتي حتى من اقرب و أعز الناس إلينا و من لن نتوقع منهم الطعنة .
 

والسلام .

تاريخ النشر : 2016-03-19

انشر قصصك معنا
مقهى كابوس
اتصل بنا
لا أريد الإفصاح عن اسمي - الجزائر
unknown girl - العراق
سارة
فيسبوك
يوتيوب
اين قصتي
عرض متسلسل
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (38)
2020-05-13 08:05:04
351636
38 -
قلب مكسور
إلى الأخت الحزينة. هل يمكنني التواصل معك؟ هل لازلت متواجدة أو عصفت بك ظروف الحياة بعيدا عن هذا الموقع؟؟؟
2020-05-04 21:24:36
350046
37 -
من غير معروف الى اختي عبير
انا بحط الحق عل امك لانوا انت بنت ٨ سنين كيف تصدق هاذا وحسبيا الله في اختك العقربه
2019-05-29 09:30:16
303893
36 -
الحزينة إلى عبير
جذبني تعليقك لسبب ما لقد تذكرت امراً حدث لي في طفولتي، بل هو مأساة لدي اخت تكبرني متسلطة وسيئة وتحاكي الرجال في تصرفاتها، اكرهها كثيراً عندما كنت صغيرة، كانت تجبرني على فعل "قلة الادب" وتعلمني إياها وإذا اخبرتها أنني لا اريد ذلك تبدأ بتهديدي وأنها ستخبر أمي وابي، دمرت طفولتي ،ولا زالت تدمر مستقبلي اكرهها حقا ولن اسامحها عندما كبرت أصبت بعقد نفسية بسببها واعلم ان ما سأقوله ينافي الشرع ولكننه حقا لا اريد ان أراها في حياتي واكرهها بشدة واتمنى أن تموت لأرتاح منها
2016-06-02 23:02:16
96469
35 -
عبير
اختي لا عليكي فحادثتك ليست اعضم من حادثتي انا اكتب بغضب شديد في يوم من الايام كنت العب انا وابنه خالي وابن خالي لعبه عروس وعروسه وعمري ثمان سنين نعم ثمان سنين كنا نلعبها ببراءة شديده كنت البس الطرحه البيضاء واركب السيكل الصغير الذي يمتلكه هو ومن ثم نعاود الكره هكذا تقريبا كلما اذهب لبيت جدي نلعب لعبه اخري ونقوم باللعب بالمطبخ وكاننا نطبخ وناكل بعضنا البعض الهواء لقد كنا اطفااال وفي يوم من الايام اتت اختي وقالت انني العب انا وبنت خالي وابن خالي العاب قليله ادب وفي سني لم اكن اعرف ماذا تقصد بقله الادب تحديدا فقله الادب بمفهومي في ذلك السن تختصر علي الفتيات اللواتي يقبلن الشباب المهم لفقت لي قصه كلها كذب وفضحتني فضيحه كاذبه حتي اخبرت صاحب البقاله بفعلتنا التي لفقتها لم تدع احد الا وقالت له ومن ثم كان الجميع يقولون اني لست عذراء ولم اكن افهم هذا الكلام في ذلك الحين وينظرون لي نظرات لا استطيع تفسيرها لقد كنت في افواه الجميع انا وابنه خالي لم يدعنا احد لقد كانوا دائما ما يعايروننا ويقولون لنا كلام قاسي وباننا زانيتان و و و لم اكن افهم حينها تلك الكلمات والان انا ابنه 16 سنه والجميع لازال يعايرني بهذه الكذبه لم اسامح اختي يوما ولكني كنت اتماشي معاها بحكم اننا نعيش في نفس المنزل حتي امي صدقت والجميع صدق والان انا اعيش في ظل هذه الكذبه سنين ولم يصدقني احد ولا حتي يأتي ببراءتي حتي ان خالاتي دائما عندما نتشاجر يقولن لي يازانيه اصمتي انسيتي مافعلتي حتي امي دائما هي وهن ما يتحدثن في هدا الامر امام بنات خالي اللواتي في سني ويضللن يعايرنني بهذه الحادثه الملفقه اتمني ولو استطيع الهرب او حتي انهاء هذه المعاناه اكن للجميع الحقد الدفين حقا
2016-04-14 23:07:22
89263
34 -
اللة الملك الحق المبين
لماذاغيرتى ملابسك فى غرفة عمك الا يوجد غرفة لابنتة \ لى اقارب مثل مواصفات عائلةعمك حسبي اللة عليهم اكتشفت مواخرا انهم ينطبق عليهم المثل حية من تحت تبن \ مستنين ع الدعسة و تحياتى لك
2016-04-02 09:05:03
86594
33 -
رؤيا 1
11 السنة مازالت طفلة و بيت عمها لماذا كبروا الموضوع كأنها أخدت مبلغ كبير أو
مجوهرات ممكن هي كانت تعتبر نفسها منهم لذا أخدتها و أشترت شكولاته لها و لبنت عمها
كان ممكن تنتهي القصة بأن عمك يؤنبك على جنب لوحدك و ليس بطردها من بيتهم كأنها
خطر محدق بعائلته السعيدة يعني هو أولاده ملائكة ! على العموم عائلة عمك غريبة الأطوار
و ممكن هم كانوا يوريدوا أن يبعدوكي عن بيتهم و وجدوها مبرر لهم لي إبعادك أنا لو
منك أخد الملاليم التي أخدتها منهم و أرميها لهم و أرحل و ممكن تزيديها شوية خليهم
يشبعوا بها .
2016-03-25 10:14:02
85132
32 -
الكسندرا
يقولون بعض الاقارب عقارب انت مذنبة ولكن سامحك الله انشاء الله كنت صغيرة ولكن ما مكان على عمك فعل هذا الا يحمل اي مشاعر ماكان عليه تكبير الامر سامحك الله حبيبتي
2016-03-24 15:07:44
84972
31 -
صديقة الموقع
عذرا يا اختاه و لكن اعتقد انك مدركة لما تفعلينه في سن 11 و معظم التعليقات معك هذا نسميه الشخص امعة و قد نهى عنه الرسول
2016-03-23 20:09:09
84804
30 -
ناصر من الجزائر
صحيح أنك أخطأت بسرقتك للمال وإن كان صغيرا ' لكن أهلك كان خطأهم أكبر وأفدح كان حري بهم أن يفاتحوك بالموضوع ويشرحون لك أنه أمر غير جائز ويسامحونك لأنك كنت صغيرة .
أتمنى أن تتمكني من نسيان الحادثة وتبعاتها وبالتوفيق في حياتك.
2016-03-23 11:21:27
84701
29 -
انثى عربية الى مارق طريق
عذرا ؟؟ لست انت من يتحكم فيما استحق او لا ، حسنا ؟! انا لم اكتب موضوعي لاتلقى المعاتبة و رد احدا ما على ما استحق بهذه الطريقة
2016-03-22 15:02:24
84552
28 -
ساهر
انثى عربيه / على الارجح صيده ينتظرها بيت عمك بفارغ الصبر .. عالعموم هذه ليست سرقه وليست تهمه بل خطأ من أخطاء الاطفال ولن يحاسبك عليه الله بل سيحاسبهم على فعلتهم لأنهم لم يعذرو أو يقدرو صغر سنك 11 سنه يعتبر طفله بريئه مسيره وليست مخيره مثلهم كبار السن مخيرين ومحاسبين على افعالهم واقوالهم ..رب ضاره نافعه .. والآن بعد هذه السنين انتي من له الحق ان تحاسبيهم وتعايريهم ..اتهموك تهمه باطله ..

.. حسبنا الله ونعم الوكيل في انسان كبير واعي يعاقب ويعاير ويتهم تهمه بحق طفله بريئه عمرها 11 سنه ... تحياتي لكل طفله اقل من عمر 15 سنه ..
2016-03-22 01:58:34
84431
27 -
مارق طريق
تستحق وأكثرمن ذلك ابنة 11 عاماً مدركة لما تفعله
2016-03-21 16:16:34
84357
26 -
syrian girl
عزيزتي كاتبة التجربة
اولا سن الحادية عشرة صغير جدا..كنتي محض طفلة..
ثانيا ثمن لوحي شوكولا مبلغ تافه..استغرب كيف اكتشف عمك فقد مثل هكذا مبلغ..و ردة فعله تجاه هذا الفقد..
تجاهلي هذه الحادثة..انتشارها بين العائلة سئ لابد انك عانيتي خاصة عند اجتماع الاقارب..لكن لا عليكي طنشي..المهم انك تعرفين نفسك جيدا

اعجبني تعليق الاخ سيف..
2016-03-21 12:26:08
84316
25 -
أحدهم
بل أنتِ مرهفة الحس ومشاعرك رقيقة وصادقة أختي (أم سيلينا).. بارك الله فيكِ :)
2016-03-21 10:31:41
84302
24 -
Star
ما فهمت
2016-03-21 03:05:19
84253
23 -
إنسان ميت
اختي الكريمة لا تزعلي مني و لكن ما فعلتيه كان خطأ و خصوصاً ان عمرك كان 11 عام يعني مدركة اما تفعليه
انا لو مددت يدي على مال أبناء عمي من وراء ظهورهم و علموا بذلك لقاطعوني مدى الحياة و لنشب خلاف حاد بين عائلتي و عائلة عمي
المفروض عمرك 11 عام يعني تعرفين الحلال و الحرام و تعرفين ان اخذ مال الغير تعمداً و و بدون ان يعلم يعتبر سرقة
انا آسف على كلامي و لكن يجب أن نكون صريحين و لا نتغاضى عن الخطأ
2016-03-21 03:03:58
84251
22 -
groot
كنت لاتزالين صغيرة وكان يفترض بعمك ان يعاتبك وينصحك فقط لا اكثر ... لقد تصرفو بطريقة سيئة جدا وقتلو في داخلك ذلك الشعور الرائع الذي كان يرافقك في طفولتك.. وبعيد عنهم اتمنى لك حياة سعيدة مليئة بالمغامرات الرائعة :)
2016-03-20 23:07:02
84244
21 -
emi
هناك جزء من القصه غامض..بماذا اتهموك؟؟؟
هل اتهموك بمبلغ اكبر من الذي اخذتيه؟؟
لا افهم لماذا كرهتيهم علی شي فعلتيه!!
ربما هناك من سرق مبلغ اكبر من الذي اخذتيه و وقع اللوم عليكي..من الممكن ان يكون سوء تفاهم او اتهام باطل
علی العموم..حتی يرتاح ضميرك وتاكدي برائتك..وتريحي ضميرك من مبلغ سرقتيه حتی وان كان صغيرا
خذي ضرف وضعي فيه المبلغ الذي اخذتيه..ورساله لعمك..لم اكن اعلم ان قيمة لوح شكولاته سيكلفني
خسارة اهلي..سامحني ياعمي فانا كنت مجرد طفله
اعتبرت منزل عمها كمنزل والدها..
2016-03-20 23:02:19
84236
20 -
عبدو عبد الرحيم العرائشي المغربي
أهل عمك كانوا ينتظرون سببا للاطاحة بك ولو أنهم أهل فعلا ومثل أبيك وأمك وأنت في تلك السن على الأقل كان من الممكن أن يصححوا خطاك الصغير لكنهم تعاملوا معك معاملة الكبار وليس الصغار مما أثر في مشاعرك نحوهم عندما كبرت أقولها دائما وأكررها وسأكررها من المصائب الاجتماعية بالبيت العربي غياب الحوار بشتى أنواعه ومع شتى أقطاب الأسرة والعائلة
2016-03-20 18:02:59
84215
19 -
انثى عربية
الى احدهم يا اخي انا يمكنني مسامحتهم لكن هذا شيء صعب ، اتهموني اتهاما باطلا لا اساس له من الصحة و شيعوا بامري بين العاءلة و ما سببوه لي من حزن و وحدة بعد فراقهم امور تصعب علي النسيان و المسامحة

الى lolo شكرا على تعليقك العقلاني ، اتمنى لو سيكون بمقدوري فعل ذلك فقط للبوح و للتخلص من اثار جريمة لا ذنب لي فيها على العموم ربما ساحاول و شكراا
2016-03-20 18:02:59
84213
18 -
ام سيلينا♥
(أحدهم) اعدت صياغة القصه بطريقه مؤثرة جدا"وتثير الوجد والحنين والحزن والندم
تشعرها بالندم اكيد،اسلوبك رااائع وكلمات جمييييله ووصفك بديع الظاهر انك حساس
جدا"وخبير وذكي ماشاء الله، الله يبارك فيك

وأؤيد اﻻخت lolo فيما اقترحته
2016-03-20 16:04:34
84202
17 -
lolo
على عكس راي احدهم فانا ارى ان مشاعر الحقد والكره التي لديك طبيعية ومنطقية تماما هذا اذا كنت متاكدة ان احد افراد تلك العائلة هو من اقتطع ذلك المبلغ كيف يسمحون لانفسهم بتربية عقدة نفسية وتشويه سمعة طفلة صغيرة لمجرد التستر على احد افراد عائلتهم وما ذنبك انتي حتى تحكى هذا الكلام وتشعرى بكل هذا الخزي والعار حتى بعد مرور 10 سنوات من تلك الحادثة اما انا فارى ان الحل الوحيد للتخلص من تلك العقدة التي تسببوا بها لك هو تنتهزي احد اجتماعات العائلة التي يوجد بها الافراد الذين يعلمون بتلك الحادثة وتحاولي فتح الموضوع من جديد وتوضحي تحديدا مقدار فعلتك وتوضحي كل الوقائع الاخرى الاخرى المرتبطة بتلك القصة بما فيهم الشخص المسؤول عن اقتطاع المال وكيف كان تصرف تلك العائلة مشينا ومخزيا معك جدا الانتقام هو الطريقة الوحيدة التي ستخرجك من هذا الاحساس بان تردي هذا الاحساس الى اصحابه
2016-03-20 14:38:08
84173
16 -
أحدهم
لعلك لم تدركي فحوى القصة..

تعلمي مسامحة المسيء.. ولا تنتظري شيئا في المقابل.. فذلك سوف يريح البال بشعور سحري لا مثيل له.. المشاعر السلبية تؤثر فينا أولاً قبل غيرنا.. ولذلك فهي ليست حلاً وليست عوضاً مناسباً لإسقاطات أحداث الواقع علينا بل بؤساً لأصحاب القلوب الخازنة لمشاعر الحقد والكراهية والعتاب.. المسامحة تتطلب إرادة قوية ووقفة جادة مع النفس قبل كل شيء..

الماضي هو وهم لا وجود له في لحظة الواقع.. لكنه مؤثر قوي لمن يثقون به.. تعلمي كيف تطويعه لصالحك وليس لتنغيص حاضرك.. بما أن الماضي وهم فأنه بالإمكان زراعة الأوهام فيه وتعديل ما ينبغي أن يعدل لمصلحة لحظة الحاضر.. النسيان هو حيلة من حيل هذا التطويع.. والتفهم وتبديل الأدوار والنظر للمواقف السابقة بعيون الآخرين أو بعيون أخرى جديدة هي طرق من هذا التحايل..

إذا أردت زراعة قناعة عند الآخرين فعليك أولا أن تحسني كيفية تقمص الاقتناع (بأي قناعة كانت) ومن ثم التأثير على الآخرين بما أنتِ مقتنعة منه كالمصباح يشع نوراً لما حوله.. فكثير منا تعكس ملامحه ونبراته ووهج قناعة رأيه على الآخرين أكثر من الكلمات..

غالباً ما يكمن حل معظم مشاكلنا في مواجهتها.. وإلا فإنها تبقى كامنة ومؤلمة وتنغص علينا اللحظات ساعة ضغطها على زناد المشاعر البغيضة بين فترة وأخرى.. فك عقدة المشكلة قد يكون في لحظة مركزة وصعبة لكنها لا تأخذ وقتاً طويلاً بالمقارنة مع سعة المعاناة.. لكن عليك التفريق أولاً بين نوعية المشاكل التي يجب علاجها وبين المشاكل التي من المفترض أن يتم تجاهلها.. لأن التجاهل هو أفضل حل أحياناً..

كان الله في عونك.. :)
2016-03-20 13:59:22
84164
15 -
انثى عربية
الى siham نعم معك حق اختي ربما حقا كانوا متحججين

الى انسان ميت تمنيت فقط لو واجهوني او اعلموني بغضبهم مني و لم يتركوني كالغبية في غفلة من امري و الحكايات تسري حولي بل حتى ان واحدة من عماتي عندما كنت ازورها في الاعياد او ماشابه تراقبني في ارجاء البيت خاصة في غرف النوم و تخفي حقيبتها اليدوية ، خاصة نظرتها الي كانت تشعرني بالخزي و كانني سرقت مال الدنيا لو ستروني فقط لكان افضل

الى ام سيلينا شكرا حبيبتي وفقك الله و اعطاك كل العافية و السعادة 3>


الى احدهم قصتك جميلة و يا ريتها كانت هكذا و لكنها مستحيلة لا الايام و لا السنوات و لا الحياة ترجع الى الوراء لاصلاح اخطاءنا يكفينا فقط ان نتمنى ان يكون الحاضر و المستقبل افضل


الى سيف هذا حال بعض البشر و بالفعل احد افراد تلك العاءلة من اقتطع المبلغ لكن ماذا عساي ان افعل لقد مرت السنوات و لن املك الجراة على المواجهة او فتح جرح قديم و قضية مغلقة
2016-03-20 09:13:33
84123
14 -
سيف..
تجربتك سببت لي ارتفاع في ضغط الدم ..
من الوقاحة لوم الصغار على امور تافه واتهامهم
بربكم ماثمن لوح الشوكلاته مثلا بالسعودي ريالين هل سيضر لو اخذت لدرجة الهمز واللمز وما فعلوه !
ماعلاقته بقيمة البناء ذاك المبلغ الكبير وماذا ستفعل به وهي طفلة ؟!
احد افراد تلك العائلة من اقتطع من ذاك المبلغ للأسف
2016-03-20 08:00:12
84113
13 -
أحدهم
(يتبع)

(عمي.. أنا محرجة حقاً.. قد كُنتُ صغيرة عندما رأيت تلك النقود وأخذتها.. لم أكن أعلم بأني ارتكبت إثماً.. أنا محرجة وأنا نادمة .. هذه هي النقود.. أرجوك خذها.. لأني لن استطيع العيش هكذا).. لكن عمها يجادل ويرفض.. و فتاتنا تقاوم.. عمها يقول (ابنتي.. هذه نقود قليلة.. لا داعي لتضخيم الأمور.. انت تبالغين.. وتتوهمين.. أنا لا أعلم حقاً عن ماذا تتحدثين؟!؟.. أرجوك كفى!).. هي تعلم بأن هذا هو آخر مسمار في نعش ذلك الوحش الذي ربما يستيقظ من جديد.. ويقبل العم ببقايا النقود في استسلام مصطنع وحنان أبوي غامر.. وتنطفئ بقايا حكاية صامتة للأبد..

بعد أسبوع تأتي عائلة عمها من جديد.. لكن هذه المرة كان عمها يحمل علبة كبيرة من الشوكولاتة.. نفس الشوكولاتة التي أرجعتها للدكان.. يضحك الجميع وترجع الأمور نحو ذلك الزمن السعيد.. بلا أحقاد أو ملامة أو عقد الذنب تلك.. هذه المرة كان طعم الشوكولاتة أحلى من الماضي بكثير وسط لمة الأهلون والنظرات المختلفة والمشاعر الجديدة..
2016-03-20 07:26:46
84106
12 -
أحدهم
طَفلة مراهقة كانت.. ولمحت المال الذي يُشترى به الحلوى فوق السرير.. وبعفوية أخذته واشترت به ما أرادت لكن بعدها كانت هناك تلك التعليقات المؤلمة على سوء ما فعلت.. أحست بعدها بعقدة الذنب.. مع الوقت كانت تلك الهمزات واللمزات تشعل في جوفها ناراً صامتة.. فكان عليها أن "تبرر" لنفسها وتلوم شخصاً آخر (أو أشخاصاً آخرين).. هي تحبهم نعم، لكن "الإتهام" جرحها كثيراً.. فكان الحقد والكراهية نحوهم هو الحل..

هم من تسببوا بشعور الخزي الذي تشعر به في عيونهم وتصرفاتهم نحوها.. ألم يدركوا بأنها طَفلة صغيرة والتصرف ذلك لم يكن بدافع السرقة؟!؟.. فالمال كان هناك في المتناول وقد كان إغراء لكل فتاة في تلك السن.. هكذا هي كانت تفهم الأمور.. لكنهم أشعلوا فتيل الحرب في صمت.. وكان عليها أن تقاوم.. وهنا كان عليها أن تفلت ذلك الكائن الذي أخذ يكبر في جوفها.. كانت تغذيه بالحقد والكراهية في صمت.. فكانت تعلم بأنها إن لم تطعمه بالحقد والكراهية سينهش فيها عقدة الذنب وقد كان ينهشها بالفعل في ألم وفي صمت عن الجميع..

لكن طارق طرق عليها الباب وسألها عن حالها فأجابته.. فرق له حالها، فقال: (عليك أولا أن تقتلي ذلك الكائن أولا في جوفك لأنه سيغدوا وحشاً لا تستطيعين القضاء عليه.. اجعليه يأكل من عقدة الذنب في نفسك وليس من مشاعر الحقد والكراهية.. لا تغذيه بما يريد بل بما يجب عليه أن يقتات عليه حتى تستطيعين قتله عند ضعفه .. هو يريد الكراهية حتى ينفلت من قفصه بعدها لن يكون القضاء عليه سهلاً عندما يتوحش ويزرع بذوره في النفوس.. اسقيه من ملامة نفسك واطعميه من عقدة الذنب فقط.. سيبقى حياً نعم، لكن أقل توحشاً.. أؤلئك لا ذنب لهم.. لا تكرهينهم.. بل لومي نفسك الأمارة بالسوء لحظة الجرم تلك رغم أنك لا تقصدين شراً).. نعم ذلك شعور مؤلم لكنه يضعف الوحش حتى حين.. نعم هي تعلم بأن لا ذنب لها ساعتها وهي في تلك السن، فقد أخذت المال لتشتري به حلوى (ما الضير في ذلك؟)، لكن عليها أن تلجم الوحش عن ما يريد.. (بل أنا المُلامة وليسوا هم.. أنا المذنبة وليسوا هم.. أنا من تسببت بكل هذا وليسوا هم)..

أما كيف قتلت الطَفلة الوحش فكانت تلك ذروة المعضلة.. كانت تلك قصة أخرى جاءت بعد حين.. أتى ذلك الطارق من جديد وأيقن ضعف الوحش بداخلها وضرب بعصاه حفرة في الجدار.. بل كانت نافذة عميقة نحو الماضي.. نظر إليها الطارق وقال: (من هنا تذهبين وتقتلين الوحش من منبته).. تغوص الفتاه نحو الماضي في تلك الهوة.. فتجد نفسها صغيرة عند باب بيت عمها.. كانت حفنة المال في يدها.. كان عليها إرجاع المال.. لكنه شعور مؤلم ينبش الذكريات الصامتة.. ملابسها كان تعبق بالحرج والخجل وجدران المنزل كان ملطخة ببقايا كراهية وحقد وقطيعة.. هي تعلم بأن سكين القضاء على ذلك الوحش في قفصه إنما يكون بإرجاع حفنة المال تلك إلى حيث كانت.. كان عليها أولاً أن تزور تلك اللحظة التي امتدت يدها فيها نحو المال.. لكن الزمن سحبها نحو لوح الشوكلاته اللذيذ.. كانت تحاول السباحة نحو تلك اللحظة عند غرفة عمها عندما كانت تهم باستبدال ثيابها هناك.. لكن موجة الزمن تسحبها نحو لحظات أخرى .. نحو تلك النظرات والتعليقات الشائكة.. نحو تلك العيون التي تلوم والهمزات واللمزات الكريهة تلك.. نحو تلك الوجوه الصامتة التي تنطق بالملامة على من سرقت حفنة النقود على حين غفلة من الجميع ..

وهنا وجدت نفسها عند بائع الشوكلاته وكانت على وشك الخروج من الدكان.. لكنها تتوقف وتنتبه.. هي هنا لترجع المال إلى حيث كان، وليس من أجل لوح الشوكلاته هذا.. تتوقف الطَفلة ذو العشر سنين وتنظر بين يديها إلى ذلك الشئ اللذيذ.. غلافه الملون يغري حلمات اللسان الصغيرة الجائعة لطعم الكاكاو الحلو مع الحليب والسكر.. يسيل لعابها.. لكنها تتوقف.. وتنظر للبائع وتقول (أنا لا أريد هذا الآن.. ربما في وقت لاحق).. البائع كان طيب القلب ولم يجادل.. ويعطيها المال وتعطيه ما أخذت.. وترجع للبيت..

عند الغرفة ترى عمها يبحث عن شئ ما.. كانت ما تزال "خائفة" من المواجهة.. ربما محرجة من فعلتها.. بل غاضبة من القادم.. لأنها تعلم ما سيكون.. فتسحبها دوامة الزمن نحو لحظات إخرى.. لكن الطارق يقول لها (إياكِ !!!.. بل هذه لحظتك).. فترجع الفتاة إلى تلك الغرفة من جديد حيث عمها يبحث عن حفنة النقود أسفل السرير.. (عمي.. أنت تبحث عن هذه النقود.. صحيح؟!؟.. هذه هي.. لقد وجدتها وكنتُ ابحث عن صاحبها).. وهنا يبتسم عمها ويحضنها ويقبلها كما يقبل الأب إبنته.. فيصرخ ذلك الوحش في جوفها في ألم .. لكنها كانت سعيدة وراضية.. وكان ذلك الوحش بداخلها يحتضر في قفصه وهي في قمة من الرضى والسكينة.. وعند عتبه باب الغرفة تودع عمها نحو المستقبل.. فقد حلت ما كان يؤرق ماضيها منذ زمن.. ومات ذلك الوحش الذي عاش في جوفها أمداً طويلا.. واعتاش عشر سنين من مشاعر الذنب والحقد الصامت..

تستيقظ الفتاة من ماضيها.. كانت سعيدة للغاية.. فقد أرجعت ما أخذت وزالت عقدة الذنب ومشاعر الحقد والضغينة.. هي تعلم بأنها لم تكن مذنبة وهي الآن على ثقة أكبر من ذلك.. بعد يومين كانت هناك زيارة من بيت عمها.. تلك النظرات كانت ما تزال تنطق بالجرم القديم.. هم لا يعلمون بأنها أرجعت ما أخذته منهم.. وحتى تطفئ بقايا الماضي كان عليها أن تختلي بعمها وتصارحه بما كان (عمي.. أنا محرجة حقاً.. قد كُنتُ صغيرة عندما رأيت تلك النقود وأخذتها.. لم أكن أعلم بأني ارتكبت إثماً.. أنا محرجة وأنا نادمة .. هذه هي النقود.. أرجوك خذها.. لأني لن استطيع العيش...
2016-03-20 03:04:45
84076
11 -
ام سيلينا♥
ياقلبي♥ياحبيبتي
احسست بشعورك كما لو كنت مكانك زمان شعور بالراحه واﻻنس
وانشراح الصدر وسط بيتهم خصوصا"انك كنتي فتاة وحيدة وابنة عمك
اﻻخت التي لم تلدها امك باختصار عائلتك الثانيه واﻻقرب لقلبك الجميل♡

يلﻻ اعتبريه عقاب الدنيا فقط والموضوع ماكان يستاهل يكبر
الله يكتبلك في اﻻيام الجايه سعادة وانس وطمانينه و راحه
2016-03-20 00:29:09
84070
10 -
إنسان ميت
ما كان عليكي ان تفعلي هذا ، و بصراحة لو أي شخص فعل ما فعلتيه فسيكون رد فعل العائلة طبيعياً
المعذرة أختي و لكن ما فعلتيه كان خطأ كبير صراحة
2016-03-20 00:25:12
84061
9 -
sham
الي عملتي بصير مع اغلبية الي بعمرك المفروض ينبهوكي ويحكو معك انو هاد الشي غلط .. والشغلة مو مستاهلة انو يفضحوكي ويبطلوا يحكو معك بس الظاهر متحججين ..
2016-03-20 00:22:20
84051
8 -
انثى عربية
الى صديقة الموقع الله معك عزيزتي و عمتك سامحها الله على هذا الفعل السيء و اتمنى لك الخير
الى شخصية مميزة نعم صدقتي ما فات قد فات و بالفعل كلنا نخطأ فالكمال لله و حده ، شكرا على تعليقك الطيب
الى الاخ مايكل نعم الوقت الحالي صعب و احوال الدنيا اصعب الله يسامحنا و يعيننا
الى راكبن الاردن القصة هذه تعود الى 10 سنوات يمكنني القول انني نسيتها لكن عندما اتذكرها احزن كثيرا و اقول انني لن اسامحه لانه فضحني باسوأ طريقة الى يومنا الحالي لازلت التقي معه في بعض المناسبات هو يتكلم معي بكلام طيب بل حتى يكلمني كما كان في الماضي كانه لم يحدث شيء و انا ايضا ابادله الاحترام و احدثه بطريقة عادية و لهذا لا يمكنني قطعه او مواجهته فعند رؤيته اخجل كثيرا و اتمنى انشقاق الارض للاختباء فيها و كل ما افكر فيه هو الهرب
الى جوايا ليك شكرا عزيزتي لا انا لم اقطعه ابدا لكنه سقط من عيني لاني لم اعتبره ابدا كمجرد عم بل كان ابي و احب خلق الله الي و قدوتي
الى mora marmora شكرا لك اختي العزيزة تعليقك اثر في كثيرا
الى مروة كنت في الحادية عشر لم اكن في تلك السن صغيرة نعم معك حق كنت اعرف ان السرقة حرام و انها تغضب الله لكنها كانت غلطة لو دريت ما كان سيحصل لما مددت يدي ابدا و اريد ان اوضح لكي ان ما احزنني اكثر هو نشر اشاعات عني حيث عرفت جميع العاءلة بالامر و الكذب حول المبلغ المالي الذي اخدته بل قال انه من مال البناء و انا اقسم بالله ان ما اخدته هو دراهم معدودات فاغرتني فكرة اشتراء حلوى او شوكولاطة
2016-03-19 19:00:07
84047
7 -
"مروه"
في الحاديه عشر لستي صغيره جدا اي مدركه ما تفعلي لهذا لم يسامحوكي لكن كان يجب عليهم تدارج الموقف وعدم نشره . ذكرتيني باولاد خالي ايضا عندما يتشاقوا او يلعبوا بقطتي عندما يأتوا عندناانهار عليهم واصرخ فيهم رغم انهم اطفال فماذا لو سرقوا شئ من بيتي.. سأوسعهم ضرب مبرح ..هذه طباعي. احتمال تكون طباع عمك هكذا ولكن ليس كرهه فيكي بدليل تعاملهم معك قبل حادثه السرقه ولن هم اتصدموا فيكي
2016-03-19 18:17:51
84039
6 -
moro marmora
أختي العزيزه قصتك ابكتني بجد وحسين اني انا اللي فموقفك واتفهم شعورك وكل اللي حاسه به فعلا ومعاكى حق فكل كلمه لانك كنتي طفله بس اللي هقدر اعزيكى به ان اللي راح راح عفا الله عما سلف واستعوضي ربنا ع السعاده والدفئ والمحبة اللي راحوا منك من غير ذنب عملتيه .. بصي لقدام وميهمكيش واي حد يقول عليكي خائنه او حراميه لانك اخدتي بعض المال بمنتهى العفويه يبقى في اعاقه فدماغه واصلا مين فينا ما ما مدش ايده ع فلوس وهو صغير بعفويه والناس اتهمته بانه حرامي .... لانهم اغبياء ومش عارفين انها مرحله و بتعدي والطفل بيعمل كده من غير ما يكون عنده اي نيه اجرام واو حتى قصد ... سامحهم الله وخلي قلبك اكبر منهم ... ربنا يكتبل كل خير . وانتى لو شفتي طفل اتحط فموقف زي ده دافعي عنه ومتعمليش زي غير
2016-03-19 16:38:14
84026
5 -
جوايا ليك
انت مش سيئه ولاكنت سيئه بالطبع عزيزتي لكن فعلا كانوا بيستنوها.. انا فعلا لا احب السرقه حتى في اتفه الامور ولو من اطفال، لكن ان رايت ذلك اتحدث بصراحه وحب مع الطفل وفعلا حدث معي موقف مشابه،، لكن كره وقطيعه؟!!! كل يوم في اثبات ان عالمنا سيئ..
2016-03-19 16:10:30
84014
4 -
مايكل من الجزائر
للأسف أصبحنا في وقت لا وجود للثقة
فيه . لا يمكن الوثوق بأي أحد . أصبري ووكلي الله عليها
2016-03-19 16:10:30
84013
3 -
راكبن الاردن
عمك واولاده كانو متعلثين عليكي يعني ما صدقوا بيها عشان ما تزوريهم ....المفروض عمك ولاده تقاطعيهم بس اول اشي لازم تواجهي عمك وتعاتبيه وبعدين تقطعيه للابد
2016-03-19 14:56:43
83996
2 -
صديقة الموقع
لا تحزني يا اختاه انا فتاة في 14 سنة من عمري و قد قامت عمتي بسحري انا و امي و ابي فانا عادة لا اتفاجا بقراءة هكذا احداث تاتي ما اعز الناس اليك
2016-03-19 14:56:43
83995
1 -
شخصية مميزة الى انثى عربية
المهم ما فات فات ولن تستطيعي تغير شيء وعليكي فقط ان تعتبري رغم انه لم يكن عليكي فعل ذلك فبعض الأهل والناس لا يسامحون على اقل شيء حتى لو كان من فعل ذلك طفل صغير فتصرف كذلك التصرف سيبقى نقطة سوداء تلاحق صاحبها حتى لو فعلها عن دون قصد وعمكي واهل بيته لم يفوتو فرصة لومكي على ما فعلته لللسف رغم انه كان يومنهم نسيان المر وتجاهل وستركي من اجل العشرة او على الأقل نصحكي بان ما فعلته سيء لاغير ولا يجب ان يتكرر في المستقبل وان يعلموكي حفظ الأمانة وهي بيتهم لأنه بما فيهة امانة بين يديكي ارجو ان تكون هذهه التجربة عبرة لكي ولغيركي وكلنا اخطأنا يوما لكن اسوء خطأ هو الأستمرار بالخطا والله يقبل توبة التائب اذا تاب لذلك لا تحزني اعتبريه امرا مر وانتى وربما تعود المور بينكي وبينهم يوما كما كانت ولا تهتمي لكلام احد فلا يوجد من لا يخطأ او فعل شيئا سيئا كلنا نخطا بلا استثناء
move
1
close