الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : طوائف و معتقدات

الخناقون .. قتلوا مليون إنسان بخرقة !

بقلم : اياد العطار

خليط من الناس و الأديان اندمجوا في منظمة إجرامية لم يعرف لها التاريخ مثيلا ، عدهم البعض طائفة قائمة بحد ذاتها ، أفرادها مجرمون بالفطرة يولدون و يعيشون لهدف واحد .. القتل من دون أية رحمة . أساليبهم و طرقهم في اغتيال الناس شيطانية لا تخطر على بال أدهى الناس ، فهم يتلونون بمائة لون و يبدلون أشكالهم و هيئاتهم باستمرار لكي يتمكنوا من الوصول إلى رقاب ضحاياهم ، إنهم قتلة مجرمون فاقوا بعدد ضحاياهم أي منظمة إرهابية و إجرامية أخرى عرفها التاريخ .. تعال معنا عزيزي القارئ للتعرف على الخناقون "Thuggee" وتأكد بأنك لن تنسى هذا الأسم بسرعة.

مجموعة من الخناقين الهنود

صورة تعود لعام 1863 و تصور مجموعة من الخناقين الهنود و هم جلوس في احد منتدياتهم

"Thuggee " هو أسم طائفة من الخناقين الهنود احترفوا قطع الطريق وسلب وقتل المسافرين ، و منهم جاءت كلمة "Thug " في اللغة الانجليزية ، و معناها السفاح . وتضم هذه الطائفة خليطا متنوعا من الأديان والقوميات ، فيهم الهندوسي والسيخي والمسلم، غير أن الهندوس من أتباع الربة كالي (Kali ) يشكلون الغالبية العظمى من أفراد الطائفة ، وهذه الربة هي آلهة الزمن والموت لدى الهندوس ، يصورنها في معابدهم بهيئة امرأة داكنة البشرة ، بارزة الأنياب ، طويلة الشعر ، تطوق رقبتها قلادة كبيرة من الرؤوس البشرية المقطوعة .

الربة الهندوسية كالي
الربة الهندوسية كالي

الخناقون يقتلون الناس تقربا إلى معبودتهم كالي ، و يزعمون أنها هي من أمرتهم بفعل ذلك ، فبحسب الأسطورة كان هناك في بداية الزمان وحش عملاق يلتهم الناس بسرعة حتى كاد أن يقضي على البشرية ، وقد خاضت كالي معركة حامية الوطيس مع هذا الوحش العجيب الذي كانت لديه القدرة على إعادة خلق نفسه ، فكل قطرة دم تسقط من جسده كانت تتحول إلى وحش جديد ، وللقضاء عليه خلقت كالي رجلين وأعطتهما خرقة تدعى الرمال ثم أمرتهم أن يقتلا الوحش خنقا كي لا يتمكن من إعادة خلق نفسه ، وقد أنجزا المهمة بنجاح فقتلا الوحش من دون إراقة قطرة دم واحدة ، وكافأتهما كالي على صنيعهما بأن سمحت لهما بالاحتفاظ بالرمال وإمرتهما أن يتوارثاها في ذريتهما ويستعملاها في قتل كل شخص لا ينتمي إلى طائفتهما.
بالتأكيد جرائم الخانقين لا تقوم على الدافع الديني فقط ، فسرقة أموال المسافرين ونهب ممتلكاتهم تعد هدفا رئيسيا لتلك الجرائم ، ولهذا السبب ضمت الطائفة أتباعا من غير الهندوس.

وقد نشط الخناقون في الهند منذ منتصف القرن السادس عشر، حاول العديد من الحكام المحليين محاربتهم و القضاء عليهم ، لكن جميع تلك المحاولات باءت بالفشل بسبب حيطة و حذر الخناقين الشديدة ، والسرية التامة التي يحيطون بها تحركاتهم ، فأغلب جرائمهم لا تكتشف إلا بعد مرور وقت طويل على اقترافها ، وقد لا تكتشف أبدا ، وذلك لبراعة الخناقين في إخفاء معالم الجريمة ، وحتى في حال اكتشافها والقبض على بعض الخناقين ، فمن النادر جدا أن يقر أحدهم بجرمه ، ومن الصعوبة بمكان حمله على الوشاية برفاقه حتى لو سلطوا عليه أقسى وسائل العذاب . وهكذا فقد ظل الخناقين مصدر خوف وقلق دائم للمسافرين لقرون طويلة ، خصوصا أولئك الماضون في رحلات طويلة بين المدن والأقاليم ، فهؤلاء كانوا صيد الطائفة المفضل.

الخناقون كانوا يخططون لجرائمهم بدقة كبيرة ، خطوتهم الأولى كانت تتمثل ببث العيون و الجواسيس في النزل والأسواق والمعابد والحمامات .. الخ .. لجمع المعلومات عن المسافرين والقوافل ، بغية تحديد الطريدة الأنسب ، كانوا يبحثون دائما عن المسافرين الأغنياء ، ويلجئون لوسائل عدة للوصول إليهم ، فربما اندسوا في الفنادق والأسواق في هيئة متسولين ، أو تكوموا على قارعة الطرق كالمشردين و ذوي العاهات من المرضى ، كانوا يتنكرون في هذه الهيئات والأشكال المختلفة كي يتجسسوا على المسافرين من دون أن ينتبه إليهم أحد، فكانوا يراقبون كل شاردة وواردة، ويصغون باهتمام بالغ لكل كلمة يتبادلها المسافرين و التجار وحراس القوافل فيما بينهم ، وبهذه الطريقة كانوا يتمكنون من تحديد أفضل القوافل وأسهل الغنائم.

يتجسسون على القوافل والمسافرين
يتجسسون على القوافل والمسافرين لتحديد الطريدة القادمة

و ما أن يتم جمع المعلومات اللازمة، ويجري تحديد الطريدة الأسهل والأكثر دسومة ، حتى تبدأ المرحلة الثانية ، والتي كانت تناط إلى مجموعة أخرى من الخناقين وظيفتهم الاندساس تحت أي ذريعة وبأي وسيلة داخل القافلة والاختلاط بمسافريها من أجل كسب ثقتهم ، ولهذه الغاية كانوا يتلونون بمختلف الهيئات والأشكال واللبوس ، تارة كتجار ، وحينا كحجاج ، وطورا كرجال دولة ، ولا يتورعون حتى عن اصطحاب نساءهم وأطفالهم معهم لضبط الحيلة وإحكام الخدعة ، و ما أن ينجحوا في الاندساس داخل القافلة حتى يشرعوا في التهيئة للخطوة التالية ، والتي تتمثل في التحضير والتمهيد لساعة الصفر ، أي لحظة الانقضاض على القافلة ، كل ذلك يجري بالتنسيق مع مجموعات مستترة ترافق القافلة عن بعد وتحرص اشد الحرص على أن لا ينتبه إليها احد من الحراس أو المسافرين حتى تحين لحظة الهجوم المنشودة.

وكان لدى الخناقين مناطق ونقاط معينة للقتل يدعونها "بيلي" ، كانوا يفضلون مهاجمة المسافرين فيها لأنهم يعرفون جميع مسالكها و خباياها ، ولأن فيها مجموعة من الآبار أو الكهوف أو الخرائب التي تصلح لإخفاء جثث ضحاياهم ، و ما أن يقتربوا من إحدى هذه النقاط حتى تتهيأ المجموعة المندسة داخل القافلة للإجهاز على رفاق السفر بالتنسيق مع المجموعات الخارجية المتربصة .

في العادة كانوا يهاجمون ليلا ، إشارة بدء الهجوم كانت غالبا ما تكون على شكل غيمة صغيرة من الدخان يطلقها المسافرين المندسين داخل القافلة لينبهوا زملائهم المنتظرين خارج القافلة ، ومع انطلاق الإشارة ، كان المسافرين المندسين يشرعون في العزف والتصفيق والغناء مختلقين أي حجة أو ذريعة ليفعلوا ذلك ، وكان دافعهم إلى ذلك هو صرف انتباه مسافري و حراس القافلة عما يحاك ويدبر لهم في الخفاء ، وفي غضون ذلك تبدأ المجموعات الخارجية بالتسلل إلى داخل القافلة بهدوء وحذر شديدين مع بقاء قسم منهم في الخارج لتطويق القافلة وإحكام الفخ لئلا يتمكن إي مسافر من الإفلات والهرب.

يحتالون على ضحاياهم ثم يباغتونهم بالخرقة القاتلة
يحتالون على ضحاياهم ثم يباغتونهم بالخرقة القاتلة

طريقة القتل كانت واحدة لا يحيد عنها الخناقين إلا ما ندر ، فكل فرد من الجماعة لديه خرقة صفراء اللون يسمونها "رمال" ، يلفها حول عضده ويخبأها جيدا تحت ملابسه ، فإذا أزف وقت القتل قام بسحبها بخفة الساحر ثم يمسك طرفيها بكلتا يديه ويتسلل بهدوء على أطراف أصابعه من وراء الضحية الغافل عما يدبر له ، حتى أذا أقترب منه بالقدر الكافي مد يده نحوه بسرعة البرق ولف الخرقة حول رقبته بلمح البصر ، ثم يشرع في خنقه بكل ما أوتي من قوة ولا يتركه إلا وهو جثة هامدة ، و في العادة كان اثنان أو ثلاثة من الخناقين يتعاونون على قتل رجل واحد ، احدهم يخنقه ، والثاني يمسك رأسه ويسحبها للأمام ليعجل موته ، في حين يطبق الثالث على أطرافه لكي يمنعه من المقاومة .

 كان الخناقون يقتلون المسافرين الغافلين واحدا تلو الآخر مستغلين ضجة الموسيقى والغناء التي أصطنعها رفاقهم داخل القافلة ، و ما أن ينتهوا من قتل الجميع ومن سلب ونهب أموالهم ، حتى تبدأ المرحلة الأخيرة المتمثلة في إخفاء معالم الجريمة بصورة متقنة لتجنب ملاحقة السلطات ولئلا  يثيروا مخاوف بقية القوافل فيصبحوا أكثر حيطة و حذر في المستقبل.

يتعاونون على قتل الضحية
يتعاونون على قتل الضحية

وقد كان للخناقين مجموعة من الأعراف والقوانين ، بعضها يرتبط بعقائدهم الدينية التي كانت تحرم عليهم قتل شرائح معينة من الناس ، كالمغنين و الراقصين و النجارين و العمال و الكناسين و بائعي الزيوت و الحدادين و النساء ، إلا إن الالتزام بهذه القوانين لم يكن ساريا على الدوام ، فأحيانا كانوا يقتلون النساء في القافلة حتى لا يبقوا على أي شهود ، كما إن العديد منهم لم يكونوا في الحقيقة سوى لصوص و قتلة لا تهمهم الأعراف و لا القوانين بقدر اهتمامهم بالمال و الغنيمة. أما بالنسبة لأطفال القافلة المنكوبة ، فأحيانا كان يجري استثنائهم من القتل ليؤخذوا ويعيشوا مع بعض عائلات الخناقين ، حيث يتم تبنيهم وتدريبهم مع أطفال الخناقين ليصبحوا هم أنفسهم من الخناقين مستقبلا ، ويبدأ تعليم وتدريب هؤلاء الأطفال على الجريمة منذ سن العاشرة ، لكن لا يسمح لهم بالقتل ما لم يتموا عامهم الثامن عشر ، أما قبل ذلك فيسمح لهم بمشاهدة عمليات القتل فقط ، وذلك لكي تقسو قلوبهم فلا يترددون لحظة في خنق وقتل ضحاياهم في المستقبل.

ولا يتورع الخناقون عن استخدام نساءهم للإيقاع بضحاياهم ، خاصة مع المسافرين المنفردين ، فكانوا يستخدمون النساء و الفتيات الحسناوات كطعم حيث تتظاهر الفتاة بتعرضها لحادث ، أو تزعم بأنها ضائعة ، و حين يقترب المسافر المسكين منها و يحاول مساعدتها تبدأ بمشاغلته بالكلام ، وربما أغرته بمفاتنها ، حتى أذا لمحت منه غفلة ، باغتته بخرقتها القاتلة فلفتها حول رقبته بلمح البصر ، ثم يهرع إليها زملائها المتوارين حول المكان بسرعة ليساعدونها في الإجهاز على الضحية.

نهاية الخناقين

بين عامي 1830 – 1840 شرعت القوات البريطانية المحتلة للهند في استخدام أساليب جديدة في تتبع الخناقين و إلقاء القبض عليهم و اخذ الاعترافات منهم . فالضباط البريطاني وليم ساليمان ، أستخدم حيلا و كمائن تشبه تلك التي يستخدمها الخانقون أنفسهم . فجهز قافلة كاملة من الشرطة المتنكرين بزي التجار ، وجعل معهم عددا قليلا من الحراس من أجل أغراء الخناقين على الهجوم ، وقد نجحت حيلته في الإيقاع بهم ، وما أن هاجموا القافلة حتى أخرج رجال الشرطة المتنكرين أسلحتهم المخفية بعناية فقتلوا قسما من المهاجمين وألقوا القبض على البقية.

ومع ازدياد إعداد الخانقين الذين تم إلقاء القبض عليهم ، توالت الاعترافات ، وبدأت الشرطة تكتشف بالتدريج حجم وفداحة الجرائم التي اقترفتها الجماعة ، فعلى سبيل المثال ، اعترفت خلية واحدة تتكون من 20 رجلا بقتلها لـ 5200 رجل خلال عقدين من الزمان ! .. و احد الزعماء أقر بقتله لـ 931 رجلا لوحده خلال 40 سنة ! ، وهكذا فأن مجموع الذين قتلهم الخناقين خلال أربعة قرون من الزمان ربما جاوز المليون إنسان.

وبحلول عام 1870 تم القضاء على الخناقين تماما ، و قد تبجح البريطانيون طويلا بتخليص الهند من شرورهم . لكن بعض المؤرخين الهنود يعتقدون بأن القوات البريطانية أفرطت في تضخيم حجم مشكلة الخناقين واتخذتها ذريعة لتعزيز نفوذها في الهند ، فتهمة الانتماء للخناقين أصبحت خير حجة للتنكيل بمعارضي الوجود البريطاني في الهند ، وتحولت هذه التهمة إلى وسيلة لإرعاب وإرهاب المجتمع الهندي ، فألقي القبض على عائلات كاملة ، و اعدم الكثير من الرجال والشباب لمجرد الشبهة ، ومعظمهم كانوا أبرياء .

الخناقون العرب

يبقى أن ننوه أخيرا بأن تاريخنا العربي لم يخلو من جماعات إجرامية شبيهة ، فالخناقين العرب أقدم من نظرائهم الهنود بقرون طويلة ، وقد ذكرهم الجاحظ في كتابه "الحيوان" ، وكانوا منتشرين في البصرة وبغداد على عهده وقال عنهم: "إنهم لا يسكنون في البلاد إلا معاً ولا يسافرون إلا معاً، فلربّما استولوا على الدرب بأسره ولا ينزلون إلا في طريقٍ نافذ ويكون خلف دورهم أما صحارى او بساتين واشباه ذلك تسهيلاً للهرب اذا حوصروا. وكان لهم دربٌ ببغداد يسمى "درب الخناقين" حيث يقتادون الضحية إلى دربهم وقد جعلوا على ابوابهم مُعَلِّماً منهم ومعه صبيان يعلّمهم الهجاء والقراءة والحساب. وفي كلِّ دارٍ لهم كلاب مربوطة تشترك كذلك في العملية. ولدى نسائهم دفوف وطبول وصنوج. فاذا أراد أهل دار منهم خنقَ انسانٍ ضربت النساء بالطبول والدفوف والصنوج وأطلقن الزغاريد وصاح المعلّم بالصبيان أن ارفعوا اصواتكم بالقراءة وهيّجوا الكلاب. فلو كان للمخنوق صوتُ حمارٍ لما شعر بمكانه أحد كما أن الناس إذا سمعوا تلك الجلبة لم يشكّوا ان عرساً يجري في دورهم او فرحاً. (الحيوان / 2/ 264).

وذكرهم ابن الجوزي في المنتظم وبتفاصيل أشمل فقال : ((وفى يوم الخميس ثلاث عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى اخذ خناق ينزل درب الاقفاص من باب الشام خنق جماعة ودفنهم فى عدة دور سكنها وكان يحتال على النساء يكتب لهن كتاب العطف ويدعى عندهن علم النجوم والعزائم فيقصدنه فاذا حصلت المرأة عنده سلبها ووضع وترا له فى عنقها ورفس ظهرها واعانته امرأته وابنه فاذا ماتت حفر لها ودفنها فعلم بذلك فكبست الدار فاخرج منها بضع عشرة امرأة مقتولة ثم ظهر عليه عدة دور كان يسكنها مملوءة بالقتلى من النساء خاصة فطلب فهرب الى الانبار فأنفذ اليها من طلبه فوجده فقبض عليه وحمل الى بغداد فضرب الف سوط وصلب وهو حى ومات)) .... ولاحظ هنا مشاركة المرأة والابن في هذه الجريمة يدل على أن هذه العائلة قد اتخذت حرفة الخناقة لسلب الناس أموالهم !

و في القاهرة , ذكر بدر الدين العيني في كتابه عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان في حوادث سنة 662 هـ عن امرأة خناقة أسمها غازية الخناقة حيث يقول : (( ومنها: أنه وجدت بظاهر القاهرة، خارج باب الشعرية، أمرأة تتحيل على الناس، وتدخلهم بيتا لها هناك، وقد أعدت فيه رجالا يطابقونها على سوء فعلها، فيخنقون من تأتى به فقتلت خلقا كثيراً من رجال ونساء، فأمر بها فسُمرت.
وكان أسم هذه المرأة السيئة غازية الخناقة، وكانت ذات حسن وجمال، وكانت تمشى بالمدينة ومعها عجوز تطمع الناس في نفسها، وكان من طمع فيها وطلبها تقول له العجوز: أنها لا يمكنها التوجه إلى أحد، ولكن تعال أنت إلى بيتها، فيجىء ، فيطلع له رجلان، فيقتلانه ويأخذون ما معه، وكانوا ينتقلون من مكان إلى مكان، فاتفق أن العجوز أتت إلى بعض المواشط، وأمرتها أن تأخذ ما تقدر عليه من الحلى والحلل، وتمضى معها لعروسة عندها، ففعلت الماشطة، واستصحبت معها جارية لها، ولما دخلت الماشطة منزلهم، رجعت الجارية إلى مكانها، فقتلوا الماشطة، وأخذوا ما معها، فاستبطأتها جاريتها، فجاءت إليهم وطلبتها، فانكروها وادعوا أنها خرجت من يومها، فمضت وأتتهم بصاحب الشرطة، فإحتاط عليهم وعذبهم، فأقروا بما كانوا يفعلون، وأطلعوا في بيتهم على حفرة فيها خلق عظيم مقتولين، وكان بعض الطوابين قد اتفق معهم، وجعلوا يحضرون إليه القتلى مختفياً، فيحرقهم في أقمنة الطوب، فأمسكوا جميعاً وسمروا، وكانوا خمسة أنفس، وأما المرأة فإنها بعد التسمير أطلقت، فأقامت يومين، ثم ماتت، عليها ما تستحق. )).

وهناك مصادر وكتب أخرى كثيرة نقلت لنا أخبارا مفصلة عن الخناقين العرب لكننا أعرضنا عنها خشية التطويل وقد نعود لها في مقالات قادمة.

ملاحظة : هذه المقالة نشرت للمرة الأولى في الموقع تحت عنوان "ثاكي .. قتلوا مليونا انسان بخرقة ؟!!" بتاريخ 25 / 08 / 2008 . وقد قدمنا بتحديثها وإعادة نشرها تحت عنوان " الخناقون .. قتلوا مليون إنسان بخرقة !" بتاريخ 06 / 09 / 2012. فإلى ذلك نسترعي الانتباه.

انشر قصصك معنا
مقهى كابوس
اتصل بنا
فيسبوك
يوتيوب
اين قصتي
عرض متسلسل
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (44)
2020-03-27 08:37:48
79874
44 -
يزن
شكرآ ع سرد القصه
2020-02-29 14:58:31
79498
43 -
القلب الحزين
لقد حصلوا على ما يستحقونه.
2018-06-19 02:57:43
71480
42 -
احمد
هل تعتبر جرائم رياوسكينه امتدادلهذه الجماعه او بمعنى اخر ان ريا وسكينه كانوا يعرفون تاريخ هذه الجماعات
2018-05-07 23:13:25
70617
41 -
العروي
الهمتني كلمة في إحدى منتدياتهم! !
مامعنى منتدى
كنت أظنها كلمه اعجميه
2016-06-14 06:43:32
57328
40 -
سيف الله
قبحهم الله ، مجرمون قتلة لكن الله تعالى لهم بالمرصاد فأين المهرب؟ و أين المفر؟
2016-04-05 17:32:33
55684
39 -
رؤوف بدران- فلسطين
للمصداقية التاريخية ان ليس كل ما يقال ولا كل ما ينقل هو الحقيقة بعينها.. من خلال ما قرأته ان كثير من الارقام مبالغٌ فيها وكثير من الاحداث كما جائت غير دقيقة والله اعلم
2016-02-06 18:56:31
53946
38 -
رغد
شكرا
2015-11-15 14:38:53
51783
37 -
بفخر انا مسلم
بصراحه ماعت اعلم التعليقات التي عن الاسلام لايحب الكاتب نشرها ام ماذا اين حريت الراءي واحترام الراءي والراءي الاخر
2015-11-15 14:38:36
51781
36 -
اكيد
ان الله يغفر الذنوب جميعا الا ان يشرك به
2015-11-15 14:38:36
51780
35 -
بفخر انا مسلم
قال الرسول الكريم عليه واله افضل الصلاة والتسليم انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق
2015-10-15 06:57:47
51047
34 -
شاب من السودان
عليهم لعنة الله
2015-08-03 17:41:54
49173
33 -
طي الكتمان
دومن نتحدث وكأننا نعرف كل شيئ وكلما اخذنا المزيد من المعلومات نعتقد اننا اصبحنا اكثر ادراك واكثر نضج بالعقل لكن يجب علينا ان نتعلم معلوماتنا التي توجد لدينا المعلومه ليس بالقرأه والتعمق بل هي ان تأخذها من باب انك مقتنع لا مقتنع
نضن ان الادراك هو الاقتناع لطالما نقتنع بأشياء ليست صحيحه
ونبتعد عن ما نحن به من الصح
نضن بتطلعنا علی العالم نحن اكثر علم وادراك
لا من يدرك هو من يبحث عن الادراك وليس الاقتناع
نحن نضن ان ما لدی الاخرين اكثر حقيقه مما لدينا لا
اذاً ان لم تدرك بما انت فيه فأرجوك ابتعد عن الادراك لانه اقتناع بصوره ادراك
2015-07-06 23:28:29
48303
32 -
فتحي
لا شك ان تلك الطائفة الهندية كانت موجودة بقوة في اماكن كثيرة ولكن كل شعب له اسلوبة الخاص في الخنق ونذكر جميعا جماعة الحشاشية والتي اصطلح من اسمها لفظ القتلة في الانجليزية وكان لها طريقة خاصة جدا في القتل ولكن قصص الاستعمار علي مر الازمان تجد ان هناك الكثير من التهويل في وصف ما فعلتة تلك الطاىفة خاصة فالمحتل دائما يوجد السبب لاستمرار احتلاله
2015-06-13 09:23:49
47443
31 -
عبودي
ريا وسكينة كانوا يقتلون ضحاياهم بنفس الاسلوب !
2015-06-07 01:45:58
47236
30 -
الصقر الاحمر
موضوع جميل ويلقي بمعلومات تاريخية مهمة واشكركم على طرحها
2015-03-19 09:09:26
44716
29 -
تاريخ
السلام عليكم
أناأدرس مادة التاريخ وفي أحد مطالعاتي لتاريخ العرب والمسلمين الذي تناول أروع وأغرب القصص عن البشر في الماضي بأنه ظهرت المجاعة مماادى إلى الايقاع بالأطباءوإيهامهم أن هناك أشخاص مرضى لمداواتهم ،ثم يقعون في افخاخ هؤلاءالناس نظرا لغلاءالخبز وانعدام الماشية وأيضا سقوط أمطار بالدماء وبعض الحيوانات البحرية والبرمائية،وأناأصدق ذلك لأن أوربا مرت بمجاعات نظرا لسيطرة الاقطاعيين على الأراضي وباباوات الكنائس والحروب الداخليةالتي قداستغرقت المئات من السنوات.
2015-02-24 12:40:29
44182
28 -
مريم
الرجاء ما معنى سمروا
2015-01-21 08:45:39
43316
27 -
عبدالله
موضوع حلو وتقريبا ما يحدث في بعض الدول العربية من ارهاب يشبه هذا الموضوع اذا ان الانسان لطالما استغل الاديان وكون لنفسه فكرة التطرف بحجج دنيوية بحتة .
2014-12-31 15:26:48
42831
26 -
سارة
هوا ليه كل انسان لبرالي بيبقى عنده اخلاق لدرجة ديه احنا فهمين الدين غلط. كان زمان الانسان الي بيدور على الدين بيبقى عايز الاخلاق دلوقتي العكس خالص.
2014-11-18 10:42:56
41679
25 -
وسيم
أستاد أياد أنا وسيم من كوردستان العراق أشكرك على كتابة القصة الغريبة ولدي سؤال
كم كان عدد الخناقون ---قتلوا مليون أنسان
أتمنى الجواب
2014-06-04 12:20:34
36090
24 -
gurgon
رؤساء العرب قتلوووووو الكثير وسفكو الدماء دون اي وازع او ضمير ...والجماعات المستسلمة التي تدعي الاسلام وهي تقتل وتنهب وتحرق كذلك اخطر واشد علينا ....لمحة تاريخية رائعة اخي ..وتسلمممم على ذلك
2014-04-10 07:20:35
34041
23 -
يوسف ياسر يوسف
مصاصي الدماء
2014-02-23 02:41:23
32167
22 -
سليم
عفوا على التعليق بعد مدة ليست بقصيرة على أسئلة الأخ قصي لأنني وللمرة الأولى أقرأ هذا المقال أما بعد فأنا أقول لأخي قصي بأنه وكما قال استاذ اياد الخوض في هذه التفاصيل سيأخذ بنا الى ميدان الجدال الديني وهذا مالاأحبذه شخصيا ولايحبذه أحد وحتى لو تطرقنا لقراءة هكذا مواضيع فلن نكسب الا وجع الدماغ بدون الوصول ألى الحقيقة المرجوة وأنا لا ألومك لأن شخصيتك كشخصيتي تماما فأنا أحب القراءة والاطلاع على جميع المواضيع ولا استطيع تجاهل شيء ولك وللأخ اياد كل تقدير واحترام
2013-09-12 22:08:42
24026
21 -
العراقية العراقية
اعوذ بالله .....يعني الالهة اللي يتعبوها مجرمة وتدعو للاجرام
2013-08-06 19:41:33
22326
20 -
واقعي

الحياة كلها مذاهب وسبل وطرق وأضيقها مذهب العقل حيث لاثم إلا فلسفة وتناقضات لاتنتهي وقلق وحزن

ومالتناقضات إلا بسبب الإختلاف بين علمنا وعلم خالق الكون ومقدر حوادثه بعلم وحكمة وإراده (الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير)(قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء(o) قال إني أعلم ما لاتعلمون)وما أجمل قصة موسى مع الخضر..

الحمد لله على نعمة الإسلام حيث العقل له دور المستدل الناظر وليس التابع المعطل ولا القائدالمطلق

تحياتي العطره لك..
2013-05-12 19:37:34
19667
19 -
اياد العطار
أخي العزيز قصي .. اولا اعتذر عن اقتطاع جزء من تعليقك فأنا ربما اخبرتك سابقا بأني لا اود اثارة جدل من اي نوع على صفحات الموقع .. وارى ان ما كتبته جنابك ربما سيدفع آخرين لخوض نقاش اعرف انا .. وتعرف انت .. من انه من دون فائدة او جدوى ..

بصراحة كبيرة .. انت اشجع مني .. واكثر جرأة مني .. واكثر صراحة مع نفسك ومع الآخرين .. هذا ما لمسته من كلامك .. وارى بأنك لست بحاجة الى نصيحة اطلاقا .. انت بذكاءك وفطنتك توصلت الى قناعات وافكار خاصة بك .. لكنك على ما يبدو مازلت في حيرة من امرك في بعض الجزئيات .. ولست انت وحدك في حيرة من امرك .. انا كذلك .. وملايين غيرنا .. فما تسأل عنه لا يمكن اثباته ولا يمكن التوصل الى اجابة عنه .. انه لغز الألغاز .. وسر الأسرار .. وانا بصراحة كبيرة لا املك اي جواب لهذا السؤال .. طبعا استطيع ان اخوض معك نقاش طويل حول هذا الامر .. لكننا لن ننتهي الى شيء .. الامر اشبه بالحلقة المفرغة .. في كل مرة تعود بك الى نفس النقطة ..

انا يا صديقي أؤمن بأن اي "إنسان صالح وخلوق وذو قيم ومبادئ رفيعة" .. اي انسان يكون وجوده مفيدا في حياة الآخرين .. ليس بالضرورة ان يكون مثاليا .. إذ لا يوجد كما تعلم انسان مثالي .. لكن تكون لحياته قيمة ايجابية في حركة هذا العالم .. اعتقد بأن هكذا انسان سيكون بخير في هذه الدنيا وفي العالم الآخر .. بغض النظر عن دينه وايمانه ومعتقده .. هذا ما اؤمن به فعلا .. وهذا هو المعنى الوحيد للعدالة بنظري ..

أخيرا .. اكرر مرة اخرى بأنك لست بحاجة الى نصيحة .. انت وجدت دربك .. ومثلك يجب ان يقدم النصائح لا ان يأخذها ..

تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.
2013-05-12 19:14:03
19665
18 -
قصي
أخي إياد نصيحتك الأولى جربتها سابقاً ولم تنجح معي فشخصيتي عنيدة محبة للمعرفة والتفرد لذلك قيود القطيع حطمتها منذ زمن بعيد وتحررت منها بالكامل,

........................
........................

أخي إياد الوهم والكذب على نفسي جعلني أمقت ذاتي ومن حولي أريد أن أكون صريح بتفكيري ومشاعري مع نفسي والآخرين وأتوقف عن الكذب اللعين هذا حتى ولو كان الثمن باهظاً. أرجو منك الرد.

ولك مني كامل ودي وإحترامي
2013-05-10 19:41:17
19655
17 -
اياد العطار
أخي العزيز قصي .. النصيحة الأولى يا صديقي هي ان تلتزم بثقافة القطيع .. وعذرا على الكلمة .. لكنها واقعية .. في كل مجتمع هناك ثقافة معينة .. حين تخرج عن نطاقها تواجه مشاكل كثيرة .. مع عائلتك .. مع اصدقائك .. مع الناس .. فالأفضل لك ان تطبق المثل القائل : "حشر مع الناس عيد" ..
وتذكر دائما بأن الجهل نعمة .. وبأن الجهلاء في راحة بال يحسدهم عليها العقلاء .. وبأن تقليد واتباع الاحمق والاخرق سيقيك الكثير من وجع الرأس ..

النصيحة الثانية .. وهي في حال لم تعجبك النصيحة الأولى .. فأنا أدعوك لأن تقرأ بعقلك لا بقلبك .. فالعقل قادر على تمييز الخطأ من الصواب متى ما تجرد من الموروثات التي جرى حشو دماغه بها منذ نعومة اظفاره .. اقرأ بحيادية .. وحكم ضميرك .. واعلم ان كل من تقرأ عنهم غير منزهين عن الخطأ .. هم بشر مثلي ومثلك كانت لهم طموحاتهم ونزواتهم واطماعهم الخ ..

اما لمن تقرأ .. فدعك من المعاصرين .. لماذا ؟ .. لأنهم ببساطة نقلوا عن الاولين .. كل ما تسمعه اليوم من خطب رنانة هي منقولة ومنحولة مما كتبه القدماء .. انصحك بالطبري وابن الاثير .. فهم الاكثر تفصيلا .. المسعودي جيد أيضا ..

لو قرأت بعقل متفتح ومحايد ومنطقي .. ستجد الحقيقية حتما .. لكن الحقيقة متعبة .. ومؤذية .. لذلك الافضل ان تعيش الوهم .. اي ان تعود للنصيحة الاولى! ..

النصيحة الأخيرة .. هي أن كاتب هذه الكلمات حياته عبارة عن تناقضات لا اول ولا اخر لها .. لذلك لا تدع الكلمات تخدعك يا صديقي .. انا لست عبقريا ولا مثاليا في حياتي .. وبصراحة كبيرة لست مؤهلا لنصيحة غيري .. لأني انا اصلا احتاج لنصيحة!! ..

تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.
2013-05-10 16:44:47
19632
16 -
قصي
أخي إياد أريد نصيحتك في أمر, أنا إنسان أعشق القراءة حول كل شيء في الحياة وأنا ليبرالي علماني عمري 26 سنة أقدس الإنسانية وما تحمله من معاني سامية.

أريد منك أن تطلعن على أفضل الكتب والمؤلفات التي تتكلم عن التاريخ الإسلامي في جميع حقبة ومراحلة منذ نزول الرسالة المحمدية حتى سقوط آخر دولة إسلامية حاكمة مزامنة مع تحليل ونقد ذات بُعد فلسفي وإجتمعاي وسياسي وديني لزمن كل حقبة وأيضاً شرح وافي وعميق عن كل طائفة,, مذهب,, ثورة,, إنقلاب,, دسائس وإغتيالات حدثت ووقعت في حينها.

هذا إقتباسك في الرح على أحد الأخوة فأنت كل كلمة تكتبها لا تفوتني منك أبداً (كاغتيالات الخلفاء .. الصراع على الخلافة والسلطة .. والثورات والفتن .. القرامطة .. الزنج .. الحشاشين .. الحملات الصليبية .. الصابئة .. اليزيدية .. الدروز .. البهائية .. الاحمدية .. الصوفية .. الخ من الامور التي لا تعد ولا تحصى ..)

أريد القراءة عن ذلك بتفصيل ودقة وافرة فساعدني من بعد إذنك :))

ولك كامل ودي وإحترامي
2013-05-07 23:06:59
19411
15 -
مجهول


العقليات كالاخلاق استاذ اياد لا تعرف عقيدة او جنس او لون

يرجي الحياد في التكلم عن الاجناس سواء عرب اوعجم ..لا داعي لجلد

الذات لسنا سيئين لهذا الحد نحن من نصنع قالبا لمستقبلنا وليس غيرنا

النبي صلي الله عليه وسلم قال **لافضل لعربي علي اعجمي الا بالتقوي

والعمل الصالح** بهذا المعيار يتفاضل الناس **عند الله بالتقوي

والعمل الصالح ** وعند الناس بالعمل الصالح**



فاختر لنفسك ما تريد ودع غيرك
2012-08-09 18:57:42
11939
14 -
اياد العطار
أخي العزيز تبع اليمن .. شكرا جزيلا على المشاركة والتعليق .. وبالنسبة للتاريخ والتراث العربي والاسلامي فقد تطرقنا له يا صديقي في العديد من المواضيع .. كتبنا عن السندباد البحري ومشاهدات ابن بطوطه في رحلاته وعن الغاز الربع الخالي ورحلة ابن فضلان الى اوربا وعن الخازوق .. وغيرها من المواضيع .. وبالنسبة للخناقين العرب فقد ذكرناهم بالتفصيل في هوامش قصة ريا وسكينة ..

موضوعاتنا غالبا اجتماعية وتتجنب قدر الامكان الخوض في الدين والسياسة .. ليس خوفا وبسبب عدم القدرة على الخوض في هذه المواضيع وانما لأننا لا نريد تحويل صفحات هذا الموقع الى ساحات للجدل والكراهية ..

انا انسان ليبرالي لا تهمني الانتمائات المذهبية والقومية بشيء .. وحين اكتب اكتب بحيادية تامة سواء عن الاسلام او اليهودية او المسيحية او الهندوس او البوذيين .. وانا اعلم جيدا بأن التاريخ الاسلامي غني بالكثير من القضايا والحوادث التي لو تطرقنا لها لقامت الدنيا ولم تقعد .. وهذا هو ما يمنعنا من الخوض في هذه المسائل الحساسة .. كاغتيالات الخلفاء .. الصراع على الخلافة والسلطة .. والثورات والفتن .. القرامطة .. الزنج .. الحشاشين .. الحملات الصليبية .. الصابئة .. اليزيدية .. الدروز .. البهائية .. الاحمدية .. الصوفية .. الخ من الامور التي لا تعد ولا تحصى ..

انا اعرف العقلية العربية جيدا .. لذلك اتحاشى الخوض في هذه المواضيع ..

تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.
2012-08-01 21:05:58
11683
13 -
سالم دمدوم
شكرالهذه المعلوماتةالقيمة
2012-03-01 20:10:41
8978
12 -
تبعُ اليمن
قصة رائعة ومشوقة، وحقيقة لأول مرة أقرأ عنها.

لكن، لماذا يتم تحاشي التاريخ العربي الجاهلي ؟
فالتاريخ الجاهلي، ليس فيه سنة وشيعة، إذا كان هذا سبب تحاشي وضع التاريخ العربي.

وأشكر عماد ‘لى إثراءه الموجز لنا عن طائفة الخناقين العراقيين، وإن كان إيرادها، سيزيد الطين بلة.
2012-02-04 19:44:22
8385
11 -
مصريه
موقع جميل اشكر القائمين عليه يزودنا بما لم نسمع من قبل
2011-10-25 15:25:39
6590
10 -
eman
موضوع شيق
أتمنى تزودونا بقصص لتاريخ العرب في دي الأمور ^__^
تشكراتي
2011-10-21 20:55:56
6551
9 -
رهووووووووووووم
من الصدمه ماقرته كله لاكن قريبتي تحب تشوف شئ زي كذا اكيد بخبرها عن هاذا الموضوع صراحه غريب
2010-10-07 13:01:55
2424
8 -
عابر
موضوع شيق وجميل
لم اسمع مسبقا بالثاكي
لاكن الان عرفت المعلومة

تحية طيبة
وشكرا لمجهودك الطيب اخي العزيز
جزاك الله خير الجزاء
2010-06-21 19:35:37
1609
7 -
rewaa
نشكركم دائما
2010-06-15 07:52:39
1469
6 -
شبح الليل
بإنتظار تناولكـ لموضوع ( صعاليكـ العرب ) ..


متابع
2009-10-27 06:50:41
388
5 -
darkman
هههههههه

اين انت ياهتلر و اين هم مجرمون الحرب
و الله موضوع شيق و رائع استفدة منه كثيرا


مشكور اخي



سلام للجميع
2009-10-26 19:01:38
383
4 -
عماد
طائفة غريبة فعلاً...
و لكن كانت توجد طائفة تماثلها في بغداد في العصر العباسي تسمى طائفة \"الخنّاقين\"، حيث يقتلون ضحاياهم بنفس الطريقة و يتنقلون على شكل جماعات كبيرة ترافقهم الكلاب و النساء لقرع الطبول من أجل التشويش على صرخات الضحية...و مما يُروى عنهم أنهم كانوا مسلمين متدينين يتَّبعون تعاليم الاسلام حسب اجتهاد إمامهم الذي كان يأخذ منهم خُمسَ السَّلَب إذ كانوا كثيراً ما يقتلون مخالفيهم في المذهب أو تفسير الآيات و الأحاديث.
2009-10-26 13:12:40
381
3 -
مارية
فعلاً طائفة مرعبة ..وطريقتهم بالقتل ممزوجة بالخداع والحيلة ..
موضوع شيق ..
سلمت يداك ..
2009-09-15 06:53:43
203
2 -
محمد 373
طائفة مروعه نسأل الله السلامه
شكرا لكم على الطرح الرائع ولاتحرمونا جديدكم
2009-08-08 05:23:28
114
1 -
DOODY
طائفة مخيفة جداً,,الحمدلله أنه تم القضاء عليهم
شكراً جزيلاً ع القصة,,ويعطيكم الله العافية
move
1
close