الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

حكاوي المساجين: الجزّار

بقلم : أحدهم - كوكب الأرض

في الليالي الباردة يجتمع السجناء يتسامرون في زمر ، الكل له قصة أدخلته السجن

السجن يحضن بين جدرانه الدرك الأبخس من معادن الناس ، قتلة ، مجرمون ، مغتصبون ، لصوص و جناة عتاة ، أمراض ترى سحنتها في الوجوه والأجساد ، تشعر من الوهلة الأولى بأن هؤلاء موبوؤون بداء عضال ينخر وجدانهم المريضة ، القوي يتسلط على الضعيف و الكبير يسحق الصغير بلا رحمة أو ضمير ، و من السخف أن تدير ظهرك لهم أو تصدق توسلاتهم أو عطفهم المصطنع ، مرضى مختلون ،  بلا معايير أخلاقية أو كلمة شرف ، برجماتيون إلى أبعد الحدود و بالتأكيد عقولهم ليست في جماجمهم وإنما تقبع في أعضاء دون ذلك ..

في الليالي الباردة يجتمع السجناء يتسامرون في زمر ، الكل له قصة أدخلته السجن ، يقصون قصة حياتهم باقتضاب حين يتذكرون لحظات جرمهم بتلك المشاعر المنتشية الحقيرة ، و كأنهم يعشون لحظتهم تلك في ساعتها فتظهر سكرات مرضهم في عيونهم وابتساماتهم الخبيثة ، لعابهم يسيل وهم ينهشون الكلمات التي تحكي ما جرى في رضى ..

يتقدم زعيم زمرة في زاوية من عنابر السجن البارد بالحديث عن قصته ، كان يحمل القميص رقم ١٣ ، شوارب كثة وجسد ممتلئ طولاً وعرضاً ، شكله يتناسب والعمل مع السكاكين والدماء النافرة في حياته اليومية خارج السجن ..

السجين ١٣:  كنت جزاراً فيما مضى يا إخوان و أملك محل لحوم خاص بي ، و كان يدر علي بالخير الكثير خصوصاً خلال فترة الأعياد ، و لما كان الطلب عالياً في مواسم الخصب كان عليّ أن أستعين بمساعد يعينني في البيع ونقل اللحوم بين المحل ومخزن الثلاجات في مسكني القريب ، وكانت لي زوجة حسناء ممتلئة " شريتها " من أبيها الفقير الذي حاصْرته بالديون التي كانت فيما بعد مهراً لتلك الزوجة بعد سنين من عدم السداد ، ورغم فحولتي إلا أننا لم نرزق بأولاد لسنين ، تلك قسمة القدير ، لكن الولد جاء متأخراً بعد عشر سنين من الانتظار ، الذي أرقني كثيراً أن مساعدي كان في سنواته الأخيرة يتأخر عندما كنتُ أرسله لجلب اللحوم من ثلاجات المخزن في سكني القريب ، بل كان أحياناً يختفي من المحل لساعات ، يغيب ويأتي ويتحجج بحجج أعلم أنها واهية من نظراته ، و كانت زوجتي تسأل عنه بفضول زائد وبصورة أزعجتني ، كنتُ غبياً لأفهم حقيقة ما كان يجري .. غبي !!

سجين آخر : علي الطلاق أنا فاهم الذي كان يحصل .. إن كيدهن عظيم ..

السجين ١٣: و أنا للأسف قد فهمته متأخراً يا أخوان ، عندما كنت أرجع البيت مساءاً كنت أسمع مناغاة زوجتي مع طفلها ذو ثلاث سنين تقول مداعبة له (بابا حُتة .. بابا حُتة .. بابا حتو .. بابا حتو).. " حُتة " هذا كان لقب مساعدي، و هنا لعب الفأر بصدري و برأسي ، كانت تغير مناغاتها ساعة تراني ، لكن هل كان ذاك الحقير يجرؤ ؟ هل يجرؤ أحد على .... ؟!؟  أبعدت الفكرة عن رأسي ، فأنا "سبع البرومبة " و يا ويل وسواد ليل من يمس شعرة من شرفي ، في المساء كانت زوجتي بجسدها الممتلئ في السرير قربي وتحلم أحلامها وتهذي ، بقرة نائمة في حضني وتقول بصوت خافت مأكول الحروف (همم.. حتووو.. هممم.. حتوو).. و هنا عزمت أن أكشف الأمر وأنهي المسألة في الصباح الباكر ، سأقطع الشك بسكين اليقين غداً صباحاً ..

سجين آخر: يا ساتر .. و بعدين ؟!؟

السجين ١٣:  في الصباح لبست ملابس رسمية نظيفة ، وقلت لمساعدي في المحل ( حُتة ) بأني سأذهب للعاصمة لقضاء أمور وسأغيب حتى الظهر وطلبتُ منه أن لا يبيع شيئا من اللحوم اليوم ؛ لأن العيد قريب والناس ستدفع أسعاراً مضاعفة قُبيل أيام الأعياد إضافة إلى شح اللحوم مع اقتراب موسم ذروة البيع ، و طلبت منه نقل لحوم المحل المتبقية إلى ثلاجات المخزن في سكني ( خذ راحتك حُتة..  على أقل من مهلك .. لا تنسى أن تقفل المحل عندما تخرج منه) .. و هنا رأيت عيون حُتة تبرق بنشوة غريبة زادتني يقينا بحقيقة ما يجري في الخفاء،  تظاهرت بالسفر غير أني اندسست خلف عمارة بعيدة ، و ما هي إلا لحظات و رأيت حُتة من بعيد يخرج من المحل ويتجه صوب سكني ، انتظرت نصف ساعة ثم طفقت راجعاً ، وفتحت باب سكني بهدوء و قفّلته خلفي بالمفتاح ، كان البيت هادئاً ، لا أحد في المطبخ و لا غرفة المعيشة ولا حتى في مخزن ثلاجات اللحوم ، طفلي كان نائماً في غرفته ، و اتجهت لباب غرفتي و أنصت السمع ، سمعت القُبل المتفجرة من الشفاه المدورة وصدى الضحكات الأنثوية تنطلق من الداخل ، ( ليس هكذا يا حتو !!! هاهاها ، ليس هكذا ! ) ، وهنا انتشلت من بين ثيابي أجود سكاكيني و أطولها ، أغلى سكاكيني ، حادة النصل وتقطع بصيلات الشعر لأنصاف ، و فتحت باب غرفتي على مشهد أرقني طوال الفترة الأخيرة ..

سجين آخر : يا ويل الخائنة .. !!

سجين آخر : يا ويل الغادر حُتة .. !!

السجين ١٣:  فتحت الباب لأرى مصيبة شرفي على فراش نومي ، أنا الذي تخاف منه البلد كلها يُفعل بشرفي هكذا و من شخص أحقر ما يكون ، أقفلت الباب ورائي بالمفتاح الذي كان معلقاً في مسمار قرب الباب ثم دسسته في جيبي ، تصرخ الحقيرة : (ليس الموضوع هكذا يا معلم .. أنت فاهم خطأ ) .. ( أنا فاهم خطأ يا خائنة ).. و انطلقت الخائنة عارية من ملابسها في أرجاء الغرفة تصرخ طالبةً النجدة بعدما رأت نصل السكين الطويلة في يدي ، وهنا انطلقت وراءها عبر الغرفة لأذبحها ذبح الشاة من الوريد للوريد حتى لا يسمع صراخها الجيران في الصباح الباكر ، فيما كان "حتو" عارٍ من ملابسه يحاول فتح الباب عنوة من خلفي ، لكني تبعته و بادرته بالطعنات في ظهره ثم أسفل بطنه ( أنا آسف يا معلم.. والله أنا آسف.. سامحني) ، لكن شيطاني كان أكبر من أن أسمع توسلاته ، غرقت الغرفة بالدماء والأحشاء خارج أماكنها المعتادة ..

سجين آخر: يا ساتر !!

السجين ١٣:  كان من المؤسف أن ألقي بهذا اللحم الكثير بدون فائدة ، تلك البقرة لن يذهب لحمها سدى ، لن تضيع ثمن الديون تلك هباءاً ، الناس جياع واللحم قليل ، سحبت الجثث إلى المطبخ وبدأت بتقطيع الأوصال وعزل الجيد من الرديء ، و سحبت اللحوم من عظامها و من الجلود ، و وضعت الأحشاء في أكياس بلاستيكية وكذلك الأطراف ، كان اللحم كثير و الزبائن كانت ستسعد بوفرة اللحوم الرخيصة هذه ، و هنا رأيت ابني الصغير عند باب المطبخ يمهمه (حتو..  حتووو) .. و يشير نحو رأس (حُتة) المقطوع و المتموضع على طاولة المطبخ ،  و حينها رأيت بريق عيني هذا الابن تشبه إلى حد بعيد عيني ذلك الغادر ( حُتة ) .. (هذا الولد ليس من صلبي إطلاقاً ، هذا ابن حرام )

سجين آخر:  اذبحه هو الآخر ، ابن الزنا ذاك  !!

السجين ١٣:  ذبحته هو الآخر ، طرحت جسده الصغير على بطنه و ذبحته ذبح الأرانب الصغيرة ، لم استطع النظر في عينيه الصغيرتين ، وفصلت أجزاءه هو الآخر ووضعت رأسه بالقرب من رأسيّ أبويه بالحرام ، بدلت ملابسي المتسخة بالدماء ولبست ملابس العمل ونقلت اللحوم البشرية إلى محل بيع اللحوم الخاص بي ، و لم يكن محلي يشتكي من قلة اللحوم قُبيل أيام العيد ، و بعت الكيلو بأسعار تنافسية في فترة رواج في طلب اللحوم ، و أقبل الناس يشترون حتى من الشوارع البعيدة ، وقبل أن تنفذ الكمية ، أقبل أحدهم يشتري لحماً وقبل أن يدفع المبلغ أخذ يقلب قطع اللحم بعيون خبيرة تعرف نوعية اللحوم ، سألني: ( ما هذا اللحم ؟!؟ ) ، قلت : ( لحوم ماعز مستورد ، أصلي لا تخف) ، لكنه أخذ يقلب القطع من أسفل الكيس ، ثم أردف ( هذه لحوم غريبة ، هذه لحوم ليس للماعز و لا للأبقار ، أنا أعرف نوعية اللحوم هذه جيداً ، أخبرني وإلا .. )

سجين آخر : يا ساتر ، افتضح أمرك ؟!؟..

السجين ١٣:  بعد الصراخ والشجار بيني وبين الرجل تجمهر الناس والزبائن التي كانت على وشك الخروج بعد دفع الأثمان ، الزبائن تطلب إرجاع اللحوم واسترداد نقودها والناس التي تجمهرت فيما بعد تسألني عن ما أكلوا في بطونهم من لحوم البارحة ، أقسمت لهم أنها لحوم ماعز مستورد ، ربما هي جديدة على البلد يا إخوان ، جديدة حصرياً من أمريكا اللاتينية صدقوني .. لكن لا فائدة .. جاءت فرقة من الشرطة ، ثم بعد ذلك فريق من مختبرات الشرطة وحملوا معهم عينة من لحوم المحل ، و لم يتم إيقافي لكن طُلب مني غلق المحل والتوقف عن البيع حتى صدور نتائج الفحوصات الجنائية ، كان الكل يخشى أن تكون لحوم لدواب لا تؤكل ، كالحمير والأحصنة والبغال مثلا وهو أمر متوقع و يحدث بين فترة وأخرى ، لكن أحداً لم يتوقع أن تكون لحوماً بشرية ، و هنا انهالت عليّ فرق الشرطة عصراً في نفس اليوم بينما كنتُ على وشك الهروب نحو جهة مجهولة ، لكنهم ألقوا القبض علي ، وكانت بقايا ما وجدوه في البيت من أحشاء ورؤوس دليلا دامغاً على فادحة جرمي ، والآن أنا بينكم أقضي السجن المؤبد منذ أربع سنين ..

سجين آخر: وهل أكلت من ذاك اللحم؟

السجين ١٣: الصراحة أكلت من لحم تلك البقرة السمينة [يضحك بصخب] ، و الطعم كان شهياً ، أشهى من اللحوم الأخرى ، أنا جزار ولي ذوق رفيع في اللحوم ، لم أجرؤ على أكل بقايا ذلك الابن ولا أبوه ، لا أدري لم ، فقط لم أجرؤ ، علهم كانوا سبب مأساتي ، المسألة مسألة شرف يا إخوان ، و ليس برجل من يتنازل عن شرفه ، و ما كنتُ رويبضة حتى أدع شرفي يُهتك وأنا فاغر الفم ، هزُلت ، ما عشت و أنا سبع البرومبة ذاك من يدنَس فراش نومه ولا يفعل شيئا ، ماذا كان سيقال عني ؟ .. ما كانت نفسي لترضى المهانة والصمت ..

يتقدم سجين آخر يحمل قميص رقم ٥١ ليحكي قصة دخوله السجن .. لكن هذه قصة أخرى ليس وقتها الآن.. ربما في وقت آخر ..

تاريخ النشر : 2016-04-03

send
عطعوط - اليمن
علال علي - المغرب
نجلاء عزت الأم لولو - مصر
حمزة لحسيني - Hamza Lahssini - المملكة المغربية
ام تيماء - الجزائر
عزوز السوداني - السودان
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (41)
2016-07-25 10:19:34
107328
41 -
محترف
البقرة السمينة هههههههههههههه
رووعة يا راجل عجبتني القصة كتيير و نا بتخيل المشاهد استمر يا مبدع
2016-07-15 23:33:51
104955
40 -
الى مشكك
ليس كل سجين مجرم وليس كل مجرم سجين احيانا اصحاب المال والجاهة يفرون من العقاب باموالهم ويلصقون التهمه بمن تبرئ منه الحظ من سيصدق الفقير المسكين على الذي يتحكم بالناس كدمى بيده ؟.
2016-07-03 07:52:59
102642
39 -
مغربي اندلسي
اتمنى فعلا ان يكون تعاطفنا مع القاتل وانتقادنا للزوجة الخائنة هو نفسه بالنسبة للرجل الخائن ..لكني اعلم علم اليقين ان نظرتنا للزوج الخائن ليست نفسها للزوجة .

مجتمعنا العربي الشرقي ذكوري بامتياز .
2016-07-03 07:52:59
102640
38 -
مغربي اندلسي
اختي امل
قرات تعقيبك على تعليق الاخ علي الفنير فوجدت انك ربما صغيرة في السن ولا تعلمين من الحياة الا القليل.ما رايك ان اخبرتك عن قصة رجل يعرف ان زوجته تخونه لكن لا يستطيع حتى تطليقها فمابالك قتلها مثلا وعندما سالوه قال لهم بكل بساطة انا لا استطيع العيش بدونها..
قصص الحياة تعجن بالاف القصص عن رجال تزوجوا عاهرات وانجبوا منهن ابناء..
مارايك
2016-06-22 22:47:14
100385
37 -
تهاني KSA
هذي القصه واقعيه ؟؟؟
2016-06-22 07:23:31
100210
36 -
abod aoso
بصراحة أبدعت
شكراً لهذا المجهود الرائع
✌✌✌
2016-05-18 19:06:53
94713
35 -
أحدهم
(إنسان ميت)
ليتني استطيع كتابة قصة السجين ٥١..

أشكر لكم مروركم الكريم جميعاً.. :)
2016-04-20 04:17:36
90288
34 -
MARWA
اممم قصه محزنه
2016-04-09 04:14:06
88167
33 -
إنسان ميت
قصة ممتازة أخ أحدهم
أنتظر قصة السجين 51 على أحر من الجمر
2016-04-05 09:31:11
87310
32 -
Jemo
قصة مشوقة
ننتظر المزيد من ابداعاتك اخي احدهم 》●•
2016-04-05 07:36:59
87296
31 -
ملاك الليل
ياالهى اكل لحمها حسبى الله ونعم الوكيل بطنى تؤلمنى يععععععععععععع
2016-04-05 05:38:26
87277
30 -
علي فنير
عزيزتي امل

القصة حقيقية وحدثث بالفعل قديما في ليبيا ..... وتروي علي لسان من عاشوا تفاصيلها من الكبار في السن في ذلك الوقت فليس من الحكمة ان يتصرف الانسان بعصبية ودم فائر حتي في اصعب اللحظات فخطأ واحد قد يقضي علي الانسان وأنا ومثلي كثيرون لاندفع حياتنا كاملة ثمن بخس من أجل خائنة هي تقتل و تنتهي حياتها ونحن نتجرع الموت البطيء في زنزانة قذرة .... هناك صنف من الرجال يعميهم عشقهم لأمرأة متزوجة يمارسون معها الرذيلة وبمجرد طلاقها من زوجها يتزوجونها واحيانا يطلبون منها ان تطلب الطلاق من زوجها وأن تفتعل المشاكل لتحصل علي الطلاق بدون ان يكتشف خيانتها ليحققوا هدفهم ...... ليس كل رجل شرقي يفكر كما اسلفتي فهناك من لايهمه الشرف بل ويعرض زوجته للممارسة الرذيلة ويقبض هو ثمن ذلك وهم كثيرون في عالمنا العربي للأسف .

والطيور دائما علي اشكالها تقع فالخائن لايتزوج الا خائنة وتكون نهايته بقتلها وقتل عشيقها ومن ثم السجن .
قال الله تعالي : الطيبون للطيبات والخبيثون للخبيثاث
فمع تقدم الحضارة وتقليد الغرب أصبحت صورة الرجل الشرقي تتهاوي وتهتزرغم اننا في ليبيا لازلنا مجتمع مغلق ومحافظ جدا ولله الحمد .... فصورة الرجل الشرقي التقليدي (( سي السيد )) أصبحت من الماضي للأسف رغم انها هي الاخري صورة مشوهة فهو رغم صرامته ومحافضته علي التقاليد الا انه كان يخون زوجته ( الست امينة ) وكانت له شخصية اخري معربدة وماجنة وحياة سرية مشينة .

هناك الكثير من القصص أغرب من هذه القصة حدثث وتحدث كل يوم في مجتمعات محافضة ومغلقة والأدب العربي والمسرح والسينما تجسدها في أعمال فنية وربما شاهدتي بعضها .

ختاما تحياتي لك وشكرا جزيلا علي تعقيبك وشكرا للعزيزة تفاحة علي تعليقها

واحترامي وتقديري
2016-04-04 23:07:21
87257
29 -
حلومة ♥مكة
فعلا ليس كل المساجين قتلة ومجرمين ...
فبين اسوار تلك القضبان دموع غارقة من الظلم والقسوة!!

لكن الكاتب رائع !!استمر للامام دوما
2016-04-04 18:41:10
87218
28 -
جودي - فلسطين
أعجبتني المقدمة، ولكن علينا ألا ننسى ان السجن، مع الأسف، يحضن ايضا بين جدرانه العديد من المظلومين والبريئين والشرفاء!!

قصة جميلة جدا، أحسنت :)
2016-04-04 18:10:51
87206
27 -
أحدهم
القصة مقتبسة من خبر في أحدى الجرائد مع تغيير في الاحداث واعمال الخيال في الباقي وقد نوهت عن ملاحظتي هذه في خانة الملاحظات عندما ارسلت قصتي للموقع..
شكراً لكل من علق.. تحياتي لمن أعجبته القصة .. واعتذر لمن لم تعجبه.. سعيد بمروركم الكريم ..
2016-04-04 14:55:18
87179
26 -
معلقة
الى امل
من قال ان مثل هذه القصص غير واقعية
الدرك الاسفل من المجتمع يعج بمثيلاتها والعياذ بالله
2016-04-04 14:01:13
87169
25 -
الناقد
مشوق يا اخي لا كنه ليس مرعبا ههههه
تحيات ( الناقد )
2016-04-04 13:22:40
87165
24 -
Abdallah alltelawi
أحسنت أيها الكاتب لديك أسلوب كتابة [رائع]+[مسلي]+[مميز] وأنادائما أنتظر رواياتك تمنياتي لك بلتوفيق.
2016-04-04 13:08:46
87158
23 -
محمد حمدي
آه بالفعل صديقي أحدهم كنت أريد الاعتراض أيضا على وصفك بأن كل المساجين أشخاص سيئين فربما الظروف من أجبرتهم لكنهم من الداخل اشخاص صالحون
وأيضا ربما سجن الشخص ظلمًا

هابي فايروس
هوهوهوهوهو ما زال أحدهم يتذكر لقبي أنيمو .....يجب ان اجد طريقة لأجعلك تنسينه p:
2016-04-04 12:37:48
87156
22 -
مشكك
في بداية القصة وصفت كل المسجونين باوصاف سيءة ولكن لا تنسى ان السجن مليء بالابرياء وليس كل سجين مجرم
2016-04-04 10:35:38
87144
21 -
من تفاحه الي lonley one
نعم فعلا اتفق معك فيما قلت تماما , اتمني من صديقنا احدهم ان ياخد هذه النصائح لكي يتقدم اكثر في مجال الكتابه .دمت سالم .
2016-04-04 10:08:08
87142
20 -
من تفاحه الي علي فنير
اعجبتني قصتك جداااااااااا, فعلا رجل حكيم وذا حكمه وبصيره نافذه , اكل مع الخائن لكي يعشم فيه الماء والخبز , وكما قيل قديما الماء يروب والعاهره ماتتوب , لعنة الله علي كل خائن وخائنه .
2016-04-04 08:50:12
87119
19 -
غريبة الاطوار
رهييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييبة الى ابعد الحدود
2016-04-04 08:50:12
87117
18 -
لميس
قصه حزينه جدا بالفعل و لكن أحسنت
2016-04-04 08:38:58
87116
17 -
أمل
الأخ / علي فنير
تحية لك؛ و بعد :

القصة التي ذكرتها مليئة بالعبر بلا شك ، لكن على الأرجح أنها قصة غير حقيقيه؛ لأنك بطبيعة الحال لو سألت أي رجل في هذا العالم _ لا سيما الرجل الشرقي _ هل تقبل بالزواج من إمرأة سبق لها و أن خانت زوجها من قبل مع رجل آخر ؟
قطعا ستكون إجابته نفيا حادا على هذا السؤال و بنبرة يملؤها الحنق و الإزدراء سوف يقول لك بملىء فمه : لا
و أنا هنا أتحدث عن أهون الأمرين و أدنى الشرين أقصد خيانة صغرى لا تتعدى صورة الكلام و ما يتبعه من صور أخرى عاطفية كتبعات مثل العناق و القبلات دون الوصول للصورة الكبرى؛ أعني الخيانه العظمى ( فعل الفاحشه و العياذ بالله ) كما جاء في هذه القصة التي ذكرتها للتو أنت ..!؟
و أرجو منك أخي الفاضل بأن لا تسيء فهمي و تأول قولي هذا فتظن بي ظنا و تحسبني أرميك بالكذب _ حاشا _ لكنني أقول هذا بالتوكأ على مقولة : حدثوا الناس بما تعقل.
و المنطق و العقل يقولان مثل هكذا قصص هي غير واقعية في أغلب الأحوال و بالنهاية ليس كل ما يقال صحيح.






■ هذه وجهة نظري أحببت أن أوضحها في طرح عابر و مختصر ..و تقبل تحياتي مع فائق الإحترام
2016-04-04 08:37:01
87113
16 -
هابي فايروس
سيد انمو او انيمو :)
هذا غريب انا أيضا أبحث عن تعليقاتك دائما:)
2016-04-04 08:37:01
87112
15 -
أم سهيل/الجزائر
أسلوب قصصي رائع لكن أنصح القراء أن لا يضيعو حياتهم الثمينة على أناس لا يستحقون حبهم فليرمونهم وراءهم بكل بساطة ويواصلون يكفي العذاب النفسي للخائن يعني" اخسر وفارق".
2016-04-04 08:29:07
87106
14 -
عزف الحنآيٰا
رائع جداً ماكتبت كما عودتنا ..
بإنتظار قصة السجين ( 51 )
دمت بخير .. :)
2016-04-04 07:55:27
87100
13 -
محمد حمدي
هابي فايروس

لا تعلمين كم اعشق قراءة تعليقاتك اللاذعة والصادمة المرحة هههههه

كلما قرأت قصة في أدب الرعب أبدا بالبحث عن تعليقك :-)

جانا اوني تشان
2016-04-04 07:18:41
87085
12 -
علي فنير
هناك قصة شبيهة بها حدثث في ليبيا قديما ولكن الرجل كان حكيما جدا بحيث لم يقضي علي حياته ومستقبله بسبب خائنة .....وجد الرجل زوجته في فراشه مع رجل غريب ..... لم يحرك ساكنا ولم يقتل احد طلب من زوجته ان تعد طعاما تناوله مع الخائن ثم طلق زوجته والتي ما أن طلقها حتي تزوجها عشيقها ...... وبعد فترة وجد ذلك العاشق الولهان هذه المرأة في احضان رجل آخر فقام بقتلها وأودع السجن وحكم عليه بالمؤبد .....زار ذلك الرجل العاشق الولهان في السجن وقال له : عندما وجدتك في بيتي لم أقم بقتلك صونا للعرض رغم اني كنت استطيع قتلك وقتلها وليس نقصا في رجولتي كما أعتقدت ذلك الوقت ولكن كنت علي يقين بأنها ستخونك مثلما خانتني وأن نهايتها ستكون علي يديك وأنك ستقضي ما تبقي من عمرك البائس خلف قضبان باردة لا ترحم ها آنذا حر طليق وهبني الله زوجة صالحة حافضت علي شرفي وعرضي وأما انت ؟؟؟ فهذه هي النهاية التي يستحقها امثالك .
2016-04-04 06:17:46
87071
11 -
علي بركوده
قصه جميله ماشاء الله
2016-04-04 04:58:08
87055
10 -
هابي فايروس
ممله لكن أحببتها:)
2016-04-04 04:17:14
87043
9 -
lonley one
تحياتي الى كاتب المقال ..

قرأت سابقاً عن خبر القبض على جزار باع لحم زوجته بعد ذبحها كالماشية وكان في احد الدول العربية وما جاء به الكاتب هنا هو نفس الخبر انما بأضافة حبكة القصة فكما هو معروف عنك اخي الفاضل متابعتك للاخبار المحلية والعالمية الغريبة وبعدها تنقحها كقصة مثل مقالك القديم جبل مدر .
عموما الاسلوب المتبع جميل واحب ان اقول ان الكاتب تغلب على اسلوبه القديم في مقال جبل مدر حيث ان التكرار والاستفاضةوالاسقاطات للكلمات البراقة اختفي واصبح الاسلوب اكثر ملائمة من ذي قبل .
عموما وليس اخراً كنت اتمنى سرد المقال بلغة عادية من غير الاشارة الى نمط بلد معين او خلافه وذلك تلافياً لعدم الصاق صورة سيئة للقارئ عن ذاك البلد فبعض الكتابات ان جادت بوارقها فهي تبقى اسيرة في العقل الباطن ، عليه الترميز للبلدان او الطوائف غير مستحب ، بالاضافة الى التوصيف الدقيق للزوجة لم احبذه فليس من الجيد وصف النساء بهذا الاسهاب سواء زوجة او فتاة وذلك لما لها من حشمة ووقار فالافضل الرمز لها بالقصة دون التوصيف الدقيق لبنيتها وهيئتها يكفي احيانا ان نقول فتاة جميلة او امرأة فاتنة فيتصور القارئ مدى جمالهاوهنا تكون الصياغة لائقة وبلاغية اكثر من ما تم سرده في المقال.
على كل حال اهنئك اخي الكريم فعلاً كانت مقالة جيدة وانتظر الفصل التالي منها انما اتمنى ان تأخذ ما ذكرته لك من باب النقد البناء .

دمت بود ....
2016-04-03 23:32:03
87028
8 -
هويدا جمعه
رااائعه جدا"
في انتظار جديدك^^
2016-04-03 18:38:45
86995
7 -
ana
ما قصة الخيانات الزوجيه معك يا صاحب القصه هههههههههه
كل قصص تتحدث عنها بدأ الفأر يلعب في عبي :-)
2016-04-03 17:15:44
86985
6 -
محمد حمدي
ليس هكذايا حتوو ليس هكذا D: ههههههههه هذا اكثر ما اضحكني في القصة

لا أراه اخطأ بتاتًا تستحق زوجته والحقير الآخر ما حدث لها رغم اشفاقي على الطفل المسكين

لكن ان يبيع لحمهم للزبائن هذا شئ آخر ههههههه

انتظر قصة السجين 51
2016-04-03 17:15:44
86984
5 -
ابو العز
احييك ياصديقي على هذه القصه الرائعه
واتنظر المزيد من قصصك
2016-04-03 16:22:42
86975
4 -
alger
حرام الطفل مسكين
2016-04-03 16:22:42
86973
3 -
علي _ سوريا
أحييك صديقي قصة رائعة حقا انا اتشوق لسماع المزيد
2016-04-03 16:08:53
86971
2 -
alger
وااااااااااااااااااااو رائع مبدع ارجوك اكملها انتضرك بلهف شديد
2016-04-03 15:45:24
86962
1 -
هيبة
الصغير شو ذنبو حراااام ليه
move
1
close