الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

نور ساطع وهواء منعش

بقلم : منار سعد - السعوديه
للتواصل : [email protected]

بعد ثواني شعرت بنور ساطع قوي موجه نحوي !!

مرحبا اسمي منار سعد ابلغ 23 من عمري
أنا متابعه قديه للموقع ، لا أعلق و لكن أكتفي فقط بالقراءة ، لكن قررت المشاركة بحادثه غريبة حصلت لي و أريد تفسيرا لها ..

حدث لي ذالك في عام 2011 ، كان في بداية العشر الأواخر من ليالي رمضان ، كنت أريد أن أتعبد و أصلي بما أننا في شهر رمضان ، ذهبت إلى غرفة الضيوف ، كانت غرفه بعيده جدا و كبيره و نادرا ما يدخل إليها احد ، قلت لنفسي " هنا لن يزعجني احد وسيكون انسب مكان للخشوع " و جلست في زاوية الغرفة ، كانت الإضاءة خافته جدا جدا ، صليت وجلست أدعو ، كنت أدعو مغمضة العينين و بعد ثواني شعرت بنور ساطع قوي موجه نحوي ، لم أجرؤ على فتح عيني ، شعرت برهبة فالمكان  مظلم ، ما هذا النور الساطع ؟؟

شعرت بهواء منعش بارد على وجهي يحرك ملابسي ، شعرت بخوف شديد و كنت أرتجف ، لكن لم افتح عيني و استمررت في الدعاء ، النور والهواء ازدادا ، لم اعد استطيع أن أسمع سوى صوت زنين يكاد أن يفجر أذني ، خفت و أنهيت دعائي بسرعة ، فتحت عيناي و كل شي اختفى !! الهواء المنعش و النور و الصوت اختفى بشكل تدريجي ، العجيب أن الستارة المنسدلة بجانبي كانت تتحرك لثانيه و كأن هواء كان يحركها و توقفت فجأة ، شعرت بالخوف و بحثت في الغرفة إذا كان هناك مصدر هواء كنافذة مفتوحة أو جهاز التكيف ، لكن كل شيء مغلق و الإضاءة أيضا كانت جدا خافته والمكان الذي جلست به قريب للظلمة ، ذهبت مسرعه لأخبر أمي لكنها لم تصدقني و قالت بأني أتوهم ، هذه مجرد خيالات ..

لكن حين أتذكر ذالك أشعر بقشعريرة ، الحقيقة أريد أن أعيش تلك التجربة مره أخرى لكن لم تتكرر معي أبدا ..

تاريخ النشر : 2016-04-05

شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر