الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

شقة اختي

بقلم : Didaz - سلطنة عمان
للتواصل : [email protected]

وأغلب الأحداث المرعبة كانت تحدث للخادمه، ففي أحد الأيام سمعتهم يتحدثون بلغتها في المطبخ!



السلام عليكم اعزائي
أنا فتاه في العشرين من عمري، عائلتنا لها تاريخ طويل من الأحداث مع الجن  ، حيث كان منزل العائله السابق ( الذي ولدت فيه) مسكونا بالجن، ولكن هذا ليس ما سأتحدث عنه الآن لأني لم أشهد أي شيء في ذلك المنزل لكوني رضيعة في تلك الفتره .

سوف أتحدث عن شقه أختي ، والتي كانت أيضاً مسكونة ، أختي تزوجت وعاشت مع زوجها وابنهم الأول في أحد العمارات في المدينة ، كنت دائماً أزورها ، وأحياناً أنام عندها.
ما حدث لي عندما كنت في الثامنة من عمري لا يزال لغزاً لا أعرف إجابته.
في ليلة أحد الأيام ذهبت للنوم في تلك الغرفة ، والتي أغلب الأحداث تدور حولها ، كان الجميع نائمين وقد أطفأت الأنوار .. وفي منتصف الليل استيقظت من نومي ووجدت نفسي في المجلس وقد كنت على الأريكه ( في وضع الجلوس..) استغربت وقتها كثيراً ، فأنا متأكده أني نمت في الغرفه ، ولكن لم أهتم كثيراً وَعدت للغرفه وأكملت نومي.

في اليوم التالي أخبرت أختي بما حدث ، لكنها لم ترد إخافتي وقالت لي : يبدو أنك كنتِ تشاهدين التلفاز ونمتي على الأريكه ، صدقتها وقتها رغم أنني متأكده أنني نمت في الغرفه ، ولا أستطيع الجلوس وحدي في الليل ، لكني كنت لا أزال صغيره ، ولا أستوعب هذه الأمور
وعندما كبرت أخبرتني أختي بكل الأحداث التي حدثت في تلك الشقه ، ومنها ما حدث معي ، أخبرتني أنها كانت آخر من ذهب للنوم في ذلك اليوم وكان الجميع نائمين ، وليس من الممكن أن تكوني قد ذهبتي للمجلس لمشاهده التلفاز وحدك .. وأيضاً كان التلفاز مقفلاً عندما استيقظتي!

أغلبكم سوف يفسرها أنه المشي أثناء النوم ، لكني لم أمر بتجربه كهذه من قبل ، حيث أنني لم أكن من النوع الذي يمشي نائماً ، كان تفسير أختي لهذا الأمر هو أن الجن أخذوك من فوق ذلك السرير المشوؤم و نقلوك إلى المجلس ، ذلك السرير كان مصدر رعب ، فكل من ينام عليه تحدث له أمور غريبة
على سبيل المثال خادمه أختي نامت عليه وتم سحب شعرها مراراً وتكراراً في الليل حتى انتقلت لتنام على الأرضيه ، نفس الموقف حدث أيضاً لحماتها ..
وأغلب الأحداث المرعبة كانت تحدث للخادمه، ففي أحد الأيام سمعتهم يتحدثون بلغتها في المطبخ!
وفي أحد المرات رأت امرأه ذات شعر طويل أسود في المجلس جالسة وتسرح شعرها ، والعديد من الأحداث الأخرى كانتقال الأشياء من أماكنها رغم أن أحداً لم يحركها.

في النهايه قررت أختي وزوجها الإنتقال إلى منزلهم الجديد ، و بعد نقل جميع الأغراض كانت لا تزال أحد الأغراض البسيطة باقية في الشقة لذا ذهب زوج أختي ليأخذها ، وعندما فتح الباب شاهد طفلاً يركض في الأنحاء ، فَظن أنه طفل أحد الجيران ، وعندما ذهب ليبحث عنه ويتفقده كان قد اختفى!

تاريخ النشر : 2016-04-10

شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر