الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

حال الروح في العالم الآخر بعد الموت

بقلم : أم علي- جمهورية مصر العربية

الروح تصعد وتتحرر من الجسد لتذهب إلى السماء

انا أسمى أم علي ابني -علي- توفى فجأة فى فصله وسط زملائه بدون أي سابقة مرض أو شكوى.

تبدأ القصة صباح يوم الأحد الموافق 2-11-2014 استيقظنا كعادتنا كل يوم وتوجه كل منا إلى حاله, ابني كعادته كل صباح يستيقظ و يستحم ويمارس بعض التمارين الرياضية على نغمات أية أغنية يحبها ثم يرتدى ملابسه ويذهب لمدرسته بالاتفاق مع مجموعة من أصحابه وزملائه في الفصل وهم من سكان الحي ومعروفين لنا جميعا و أولياء أمورهم يعرفوننا معرفة عائلية.
وفجأة يدق موبايلى وأنا في طريقي لعملي و إذا بها والدتي تخبرني وبالحرف الواحد: "أنتي فين تعالى بسرعة ابنك وقع في المدرسة", تبادر لذهني لأول وهلة انه سقط من شرفة الفصل وبدا قلبي يخفق بسرعة و بدأت افقد السيطرة على أعصابي وتوجهت للمستشفى. وإذا بي أجد زملاء ابني والمدرسين ووالد ابني و أمي واقفين والدموع تملأ أعينهم, للوهلة الأولى كنت اعتقد انه مثلا أصيب بجرح بسيط أو مثلاً لديه مغص وانه حاجة بسيطة سيتم إسعافه ونأخذه للمنزل.

ولكن انقبض قلبي وأحسست بالرعب وتخيلت أبنى وقد جاءني هاتف أو إحساس بأنه يوجد بالأمر شيء, وانقبض قلبي وبدأت اشعر بدوار وكان الدنيا تميد بي, وانتظرت وبيدي مصحف أحاول قراءة القرآن وأدعو الله ولكن بدأت اشعر أن الموضوع كبير إلى أن سمعت صوت أمي تبكى وتصرخ وبعض الممرضات خرجن للممر الذي كنت واقفة أمامه وسمعت و سمعت وسمعت خبراً هز كياني وهد كياني وشعرت أن قدمي لم تعد تقوى أن تحملني.

وفهمت وعرفت أن أبني - علي - في ذمة الله ورحل ابني ذو ال 17 عاماً, أغمض عينيه ورحل عن دنيانا وانتهى كل شيء, ولم اعرف حتى الآن ماذا حدث له بالمدرسة. صرخت وفقدت وعيي للوهلة الأولى وصدمت صدمةً شديدة كادت أن تذهب عقلي.

وكل ما في الأمر أنني سمعت أن الروح تصعد وتتحرر من الجسد لتذهب إلى السماء أو العالم الآخر ومن خلال بحثي على النت كتبت العالم الآخر لأني كنت منذ صغرى اسمع أن فلان قد مات فيقولون انتقل إلى العالم الآخر, ومن وقتها وأنا أتمنى أن اعرف أو اذهب إلى هذا العالم لعلى أجد ابني واقبله و أودعه أو اطمئن عليه عايش ازاي حتى ولو كان روح شفافة, و أتمنى لو تقدم العلم ووجد وسيلة اتصال بين عالمنا والعالم الآخر.

لم اعد أقوى على تحمل فراقه ومن هنا جاءت معرفتي بموقعكم الذي شدني إليه فضولي لعلى أجد ما يوصلني لأبني, ليس لشيء إلا لاستطيع أن أضمه في حضني و أودعه أو لكي اطمئن عليه إلى أن يحين اجلي واذهب إلى عالمه الجديد

تاريخ النشر : 2016-04-21

شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر