الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

بيني و بينك ..ألم

بقلم : سيبا - سوريا

بيني و بينك ..ألم !

توقّفت السيّارة الفخمة ذات الزّجاج المعتم أمام البيت الصغير في آخر الحيّ الهادئ ، فُتِح الباب الأماميّ و تدّلت منه ساقان طويلتان ناعمتان ، حاولتا عبثا الثبات على الحذاء عالي الكعب ، و لكنّها مع ذلك غادرت السيّارة مترنّحة و وقفت في مشّقة تفتّش حقيبتها الجلديّة ذات الماركة العالميّة بحثا عن مفتاح المنزل ..

فيما انطلقت السيّارة مبتعدة , و لمّا وجدته بدأت مأساة من نوع جديد ، إذ كيف لها أن تدخله في القفل و هي تترنّح يمنة و يسرة هكذا ؟ استسلمت بعد محاولاتها الفاشلة و جلست أمام الباب و أسندت رأسها المثقل إلى خشبه البارد و غطّت في نوم عميق لا يعكّر صفوه سوى لسعات نسمات الشّتاء القارصة تلذع وجهها و ساعديها و فخذيها العاريين .

في الخارج ، كان يقف تحت الثلج المتساقط بغزارة ، يتأملّها و هو يسحب نفساً عميقاً من سيجارته ليحبسه في صدره ، كأنّما يخشى أن تنسلّ روحه مع الدّخان إن هو نفذه ، و لم تطل مقاومته ، فقد شعر بالاختناق و بعض الدّوار، فانبرى يسعل محرّرا دخان السيجارة .

انتبهت لسعاله المكتوم ، و فتحت عينيها بصعوبة و لكنّ كلّ ما رأته كان خيال رجل غريب يتراقص أمام عينيها ، ففتحت فمها مشيرة إليه و قالت متلعثمة :" م..منـ..مـــــن أنـ..؟ " و لكنّها عادت و فقدت الوعي من جديد.

طالعها بقسوة من عيل صبره ، و عصفت به كبرياءه فرمى سيجارته على الأرض و داسها بقدمه في غيظ و كأنمّا تجسدت فيها كلّ خيباته و فشله ، و وضع يديه في جيب سترته و غادر ، مشى بعض خطوات مهزومة ، و لكنّه توقف قبل بلوغ المفترق ..

لم يتمكن من تركها على هاته الحال المزريّة في الخارج في يوم عاصف كهذا ؛ "ماذا لو أصيبت بالمرض ؟ إنّها ضعيفة البنيّة رغم تظاهرها بالقوّة، لن تصمد في جوّ كهذا " ، و عاد أدراجه يلعن ضعفه و قلّة حيلته ، و ولج باب الحديقة الحديدّي و أسرع نحوها .

فتح الباب و حملها بين ذراعيه إلى داخل المنزل ، تردّد قليلا و هو يطالع الدرج ، هل عليه وضعها في غرفتها أم هل يكتفي بتمديدها على الأريكة في غرفة الجلوس؟ ، ليس الأمر و كأنّه غريب عن المنزل ، فهو على العكس تماما ، يعرف كلّ شبر منه و يحفظ كلّ زاوية و ركن و لكنه يخشى الآن أنّه لم يعد في إمكانه التصرّف بعفويّة كما كان يفعل في الماضي .

حسم أمره ، و مدّدها على الأريكة ووضع وسادة تحت رأسها فيما تمطّت كطفل صغير أعيته ألعاب يومه ، انحنى قليلا ، و نزع حذاءها فطالعته قدمها العاجيّة الصغيرة ، فابتسم رغما عنه و لكن لفت انتباهه جرح دام في عقبها ، فتقلّصت ملامحه و تمتم في قلق : " لا أعلم لم تصّر على ارتداء هذه الأحذية الشاهقة ما دامت غير مريحة .. "

تكوّرت الفتاة مرتجفة و اندست بين وسائد الأريكة تنشد بعض الدفئ ، فانتبه لها و ركض نحو غرفة النوم ليجلب بعض الأغطية و عرج على الحمّام  ليتناول ضمادة جروح ، و عاد على عجل .

أمسك قدمها بحذر حتّى لا يوقظها و وضع الضمادة على جرحها و هو ينفخ عليه ، كأمّ تحنو على رضيعها ، ثمّ نهض و راقبها في نومها و هو يتساءل " هل عليّ أن أساعدها في تغيير ملابسها ، فهذا الفستان .. " و فرك شعره بعنف " كيف تجرؤ على ارتدائه، إنّه لا يستر شيئا من بدنها "

و لكنّه انتبه إلى غرابة ما يدور في ذهنه فهزّ رأسه ليطرد الفكرة الغبيّة التّي خطرت له فجأة ، و تمتم و هو يغطيها :" أيّها المثير للشفقة، أنسيت ما حدث منذ قليل ؟ " ، كان يتأرجح على خيط رفيع بين الكبرياء و الحبّ ، فلا هو أخرس كبرياءه و نعم بحبّه و لا هو قبر حبّه وثأر لكبريائه ، بينما كانت هي نائمة بوداعة الأطفال ، لا يقضّ مضجعها ما يعانيه من حيرة و ضياع.

انهار أخيراً على الأرض عند قدميها ، و أسند رأسه في ضعف إلى الأريكة و أغمض عينيه مستسلماً ، هل تراه خسر المعركة أمامها من جديد ككلّ مرّة ؟ ما هو عدد المرّات التّي قرّر فيها الرحيل دون عودة..مائة؟..ألف..أم ربّما قد تكون المرّة المليون؟؟

فتح عينيه و نظر إليها لبرهة فيما لمعت في ذهنه المشوّش فكرة مجنونة ، ماذا لو أنّه أحاط عنقها بكلتا يديه و ضغط بكلّ الخذلان و المهانة التّي سقته كأسهما إلى أن تنطفئ شعلة الحياة في جسدها..؟؟

و فجأة تلاشت الغرفة من حوله بما فيها و من فيها و وجد نفسه جالساً مكبّلاً في قاعة محكمة تعجّ بالمتطفليّن الذّين أثارت فضولهم قضيّة القتل الشنيعة في ذلك الحيّ الهادئ ، بينما انتصب المدّعي العامّ يلقي مرافعته مطنباً في استعمال كلمات رنّانة يستجدي بها تعاطف القضاة للاقتصاص للفتاة البريئة من الذّئب البشري ، و في النهاية يصدر الحكم "مذنب".. دون أن يلقي أحد بالاً للرجل الجالس في قفص الاتّهام الذي بدأ للتّو العدّ التنازلي لنهاية حياته البائسة.

رنّ الهاتف ، فانتفض مرتعباً و نظر حوله ، فوجدها نائمة كما تركها ، زفر في ارتياح ، و نهض يجرّ قدميه جرّا ، لطالما كان شخصاً ضعيفاً ، مسلوب الإرادة و جاء حبّها ليقضي على بقيّة إرادته و كلّ كرامته ، مجرّد التفكير أنهكه و استنفذ قواه فما بالك بالتنفيذ .

رفع السماعة و قال بتردد : " مرحبا ؟ "  فأجابه صوت رجاليّ واثق في الجهة الأخرى يسأل عنها ، فسارعت عيناه رغما عنه تتفحصانها من جديد ، و قد فقدتا بعضا من بريقهما .. مذ عرفها لم تعد عيناه مجرّد عضو من أعضاء جسده و لا اقتصرت مهمتهما على النظر وحده .

لقد أصبحتا نافذة إلى قلبه تنقل إليها كلّ ما يعتمل فيه من مشاعر و أفكار ، و لطالما أجادت في الماضي قراءة ما يخفيه قلبه من خلال تأمل صفحات عينيه ، فلم هي الآن عاجزة عن استشعار الظلمة التي تزداد حلكة مع كلّ غريب جديد يتسلّل ليقف بينهما ؟ و إن فقد قلبها ذاكرته..ألا يقولون بأنّ فقدان الذاكرة لا ينال من مهارة القراءة ؟ فلم عجز قلبها عن قراءة صفحات عينيه؟

استعاد عينيه و ردّ على المتصّل بنبرة جافة : " إنّها متوعكة الآن ، سأعلمها باتصالك ..." و وضع السّماعة دون أن يمهل الرّجل الوقت للردّ  ، مسح لحيته الخفيفة في تبرّم ، و أطلق تنهيدة متقطعة و عاد إلى مكانه من الأريكة و أسند رأسه إليها و حاول النسيان و لكنّ أناملها المتسللة بين خصل شعره أبت عليه ذلك.

رفع رأسه المثقلة بالذكريات و الخيبات، و أبعد بيده أناملها و طالعها فوجدها تتأمله بعينين تائهتين تحدّهما هالة من الكحل المنسكب الذي عبدّت له الدموع طريقا إلى الخدّ الشاحب ، ابتسمت له و هي تتمتم : "  هل هذا حقّا أنت ؟ "

فأجابها : " بلى .." و نهض قائلا : " لا بد من أنك تعانين بعض الصداع ، سوف أعد لك منقوع الأعشاب " .. كانت محاولة يائسة منه لتفاديها لم تخطئها فقالت : "  لم أرك منذ وقت طويل . "
أخفض رأسه و أجابها و هو يتصنع القوّة : " منذ حادثة الملهى الليلي على ما أذكر .." .. فهزّت رأسها مؤيّدة و قالت برجاء : " هلاّ أعددت لي بعض القهوة ، بدل من منقوع الأعشاب .. إنّ طعمه مقرف . "

فتمتم في خيبة : " منقوع الأعشاب الطبيّة مفيد لمخلفات الثمالة التي تعانين و لكن ما دمت تصرين .. سأعدّ لك القهوة بدلاً عنه . " و انهمك في تحضير القهوة  بصمت.

فتمطّت و قالت و هي تفرك عنقها المتشنج : " أرى أنك مازلت تتبع تلك القواعد الصحيّة الصارمة . " .. فهمّ بالإجابة ، و لكنّها سبقته و قالت بسخريّة : " آه ، لقد نسيتُ  " الوقاية خير من العلاج " " ، أزاحت الغطاء و نهضت متكاسلة و اتجهت نحوه قائلة : " و لكن للأسف لا نملك جميعاً قدرتك على الالتزام بما تختاره ."

و هذه المرّة أجبرته نبرتها الساخرة على الردّ ، فسلمها فنجان القهوة ، و قال بتهكم لا يقل حدّة : " عليكِ أن تكوني قويّة حتى تتمكني من الالتزام و تحمّل المسؤولية ، ألا تظنين ذلك ؟ " .. ابتسمت لنبرة صوته المتحديّة و ترشفت بعضاً من قهوتها و هي تطالعه بعينين تشعان سعادة و قالت:" إممم ، و لكن عليّ الاعتراف بأنك الأبرع في إعداد القهوة ، إنها رائعة حقاً ."

اكتفى بإجابة ثناءها بابتسامة جانبيّة ، عندها أضافت بمكر : " و لكن في المقابل عليك أن تعترف بأنّ الجنون وحده ما يستوجب القوّة ..  و وحدهم المجانين أمثالي أقوياء ، لأننا ببساطة نقف في وجه العالم و قوانينه المملّة و نعيش وفقا لأهوائنا و حدودنا السّماء ."

قطّب جبينه و التفت إليها بكلّ جسده متأهباً للجدال الطويل الذي تجّره إليه : " حقّا ؟ و ما القوّة التي يحتاجها مهووسوا الحفلات الصاخبة في الملاهي الليليّة ، و أيّ إنجاز يحققونه بمعاقرة الكحول لساعات ؟ "

هزّت كتفيها و لوّت فمها باستهانة قائلة : " على الأقل نحن نستمع بما نفعله ،  ماذا عن مدمني المسؤوليات أمثالك ، ما القوّة التي يحتاجها مهووسوا الكتب ؟ و ما الإنجاز الذي يحققونه بالتهام المجلدات و الموسوعات و قضاء ساعات طويلة في المكتبات المتربة بين أكوام الأوراق الصفراء التي تفوح منها رائحة العفن و الغبار ؟ "

و أضافت و هي تتأمله : "  لقد سمعت بأنّك بدأت للتو بمواعدة فتاة جديدة .. " .. فردّ و هو ينظف آلة تحضير القهوة : " كان مجرّد موعد مدبر آخر . "  فرفعت حاجبها و همست مستفسرة : "  و .. ؟ "

أسند ظهره للمشرب و تفحصها بفضول برهة ظنتها دهرا ، ثمّ قال : " و لم تسألين عن الأمر ؟ " .. فاتجهّت مبتعدة إلى الأريكة دون أن تجيبه و هي تنفخ في فنجان القهوة لتبرد ، غير عابئة بفستانها الذي انحسر على فخذها الأيمن في عناد، بينما تاه هو في بياض العاج المتمرد تحت الثوب القصير الأسود .

انهارت على الأريكة و تناولت المرآة من حقيبتها و زفرت في غيظ لمرأى الكحل المنسكب و التفتت إليه مشيرة إلى وجهها:" هيييي ، لما لم تقل شيئا عن هذه الفوضى في وجهي ؟ "
و انبرت تفتش في حقيبتها من جديد عن منديل ، و لكنها لم تجده ، فتمتمت في حنق : "  تبّاً ،  لقد كان هنا البارحة . "

و أخرجت في المقابل علبة السجائر ، فما كان منه سوى أن أسرع نحوها و قدم لها منشفة صغيرة مبللة ، و استّل السيجارة من فمها بخفّة قائلاً : " الرّجال لا تستهويهم النساء المدخّنات . "

فمدّت عنقها نحوه و قالت بدلال : " حقا؟؟ و مع ذلك فقد استهويتك.. " .. نظر إلى وجهها الذي لا تفصله عنه سوى بعض الإنشات ، و تفحّص عينيها الواسعتين و تماهى في تفاصيل الأنف الدقيق المنتصب في شموخ مستفّز في منتصف الوجه البيضاوي ناصع البياض ، و تعلق بصره بالشفتين القرمزيتين للحظات ، و اقترب حتى لم يعد بينه و بينهما سوى ترددات أنفاسهما ، و لكنه أخفض رأسه مبتعدا .

فانتابها شعور جارح بالإهانة ، تجاهلته قائلة و قد أضمرت في نفسها الانتقام : " ساعدني في تنظيف مساحيق التجميل كما كنت تفعل عندما كنا نتواعد ." .. و لكنه وضع المنشفة على المنضدة قبالتها ، و تراجع مبتعدا و اكتسى وجهه عبوس شديد .

وأخذ يفرك جبينه في عصبيّة كعادته كلمّا تسلّت بخدش جروحه القديمة : "  و لكننا لا نتواعد الآن ، لقد انفصلنا "

فندت عنها ضحكة مستهترة ، أتبعتها قائلة في لا مبالاة : "  بالتأكيد لم أنسى أننا منفصلان ، فبالنهاية لستُ الشخص الذّي يحوم حول بيت صديقته السابقة ، و من يتصّل كلّ مرة مقدما أعذاراً واهية ، و من يسارع كالمجنون يلاحقها في الحانات و الملاهي الليليّة و يخوض شجارات عنيفة من أجلها . "

أشاح بوجهه و زفر غير مصدّق بأنّها تقوم بذلك مجدّدا ،  بأنّها تنشب أظافرها لتجتث قلبه من جديد و ترميه كالمتسوّل على قارعة الطريق ، و بأنها لا تستنكف جرح كبريائه و دوس رجولته و اللعب بأعصابه المنهارة إنّها ببساطة تقوده إلى حافة الجنون ، تثير غيرته و تتسلى برؤيته يتلظى بنيرانها المستعرة .

أعاد شعره إلى الوراء بعصبية بينما يطالعها في نكران مطلق و همس بصوت مرتعش : "  أنا حقّاً شخص مثير للشفقة لأتحمل كلّ هراءك . "

نظرت إليه لوهلة، ثمّ أشاحت بوجهها بعيداً حتى لا يرى تلك الدموع التي أبت إلاّ النزول رغم معاندتها ، و تمتمت : "  لقد حذرتك مراراً من الاقتراب مني ، و لكنك أبيت إلا أن تفعل .. أنا حقا عاجزة عن فهم رغبتك في التمسّك بشخص مثلي .. ألم تميّز حقيقتي بعد ؟ .. أنا ذلك النوع من الأشخاص الذين يبنون سعادتهم على أحزان الآخرين و دموعهم ، القادرين على دوس غيرهم دون تردد إن كان في ذلك خدمة لمصالحهم حتى الحقيرة منها.

أنا أنانيّة حدّ النرجسيّة و لا و لن أهتّم لأحد سواي ، لذلك أنصحك مجددّا بالتخلي عن كلّ أمل كان قد راودك و لزال بأنني قد أتغيّر يوما من أجلك .. لأنني ببساطة لن أفعل ."

ثم مسحت دموعها على عجل ، و هبّت من مكانها و اتجهّت إلى الدرج، دون أن تلتفت إليه لترى ما أوقعته به كلماتها القاسية ، و صعدت درجاته مهرولة كالفارّ من حتفه و هي تقول : "  أغلق باب الحديقة بعد مغادرتك ، لو سمحت."

ابتسم في ارتياح هذه المرّة على غير عادته بعد مشاجراتهما التي لا يكاد يخلو منها لقاء مهما قصرت مدّته و همهم برضى : "  سأفعل . "

وقفت هي أمام باب غرفتها تصيغ السمع ، و عندما صُفق الباب تهاوت باكية بحرقة كما اعتادت أن تفعل بعد مغادرته بيتها ، مرتجفة و وجلة و متيّقنة بأنّها ستكون آخر مرّة تراه فيها .

عادت في يأس إلى مجلسها من الأريكة في غرفة الجلوس ،  فلفتت انتباهها قصاصة ورق موضوعة تحت فنجان القهوة ، تناولتها بأنامل مرتعشة و قرأت كلماتها المقتضبة بصوت متوجّس "  لن أفقد الأمل و سأعود مجددا لأنني .. أحبّك كما كنتِ " .

فابتسمت لإصراره ، و قرّبت القصاصة من فمها تقبّلها بحرارة

{ يا لك من مجنون }

تاريخ النشر : 2016-04-25

انشر قصصك معنا
ساره فتحي منصور - مصر
منى شكري العبود - سوريا
أحمد محمود شرقاوي - مصر
مقهى كابوس
اتصل بنا
فيسبوك
يوتيوب
اين قصتي
عرض متسلسل
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (41)
2019-02-18 13:50:29
286361
41 -
احمد العراقي
جميل جدا
2016-05-20 05:06:51
94871
40 -
darla
اعجبتني كثيرا ,,,لولا ان الرجل كان لا يدخن,,, كونه ملتزم باالاعشاب والامور الصحيه
2016-05-13 07:25:36
94019
39 -
جلنار
ممتعة و لغتها جميلة و مجهودك مشكور
و لكن جرعة الرومانسية كثيفة جدا لذلك قد لا تعجب الجميع
أنا مني و علي أفضل الرعب و النكد هههههه
2016-05-12 18:11:41
93969
38 -
blue bird
من اروع ما قرات احسنت على هذه التحفه الادبيه
2016-05-10 06:50:49
93505
37 -
gayth
مممممم لا أحب الرومانسية و لكن أعجبنتني جيدة
2016-05-05 06:04:37
92643
36 -
محب كابوس
شكرا على المحاوله و لكن الطريق طويل جدا
2016-05-05 06:04:37
92642
35 -
محب كابوس
قصه لطيفه لا تكتبها سوى أنامل المرأه ، إمرأه شجنها هادئ و عتابها صامت و لكن مرّ
الرومانسيه بفضل كتابنا ".........." ، هواه المسلسلات الأجنبيه بمختلف جنسياتها ، مقلدو الغرب و لصوص الأدب ، فقدت رونقها و ريادتها منذ عقود حزينه مريره .
حتى بتنا و أظن بأن الجميع يعاني نفس عقدتي ، نتجنب الكتب الرومانسيه ، لأنها باتت مقترنه في نفوسنا بالفشل و التصنع و الرداءه ، و خيبه الأمل ،، و هل هناك ما هو أقسى و أمرّ من خيبه الأمل؟؟
أقصوصتك نفضت بعض الصدء عن رومانسيه العرب الجميله ، أستغرب كيف بات هذا حالنا و نحن من كنا فرسان الحب و أميراته فيما مضى ،،؟؟
شرقنا الذي أنجب قصص حب خالده إلى اليوم ، بات عقيما عاجزا على تخليد قصه حب يتيمه بكتاب واحد لا غير ، كتاب واحد لا نستشعر فيه بأنه يستخف بعقولنا ، و يستنسخ رومانسيه المسلسلات التركيه السمجه المبالغه ، البلهاء
2016-05-04 12:47:09
92574
34 -
a s r
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأسلوب ولا أروع إلا انني متل حمزة امقت الرومانسية
2016-05-02 12:31:55
92228
33 -
مصريه
رائعه بجد تسلم إيديك رغم إنها طويله بس محستش بالملل خالص
كزي المنام الحلو اللي اول ما يبتدي يخلص
2016-05-02 09:55:05
92192
32 -
مصطفي جمال
اختيار الكلمات جيد لكن القصة احداثها مشتتة و احسست بالملل من كل هذه الكلمات الكلمات جيدة لكنك وضعتيها كثيرا جدا مما يشعر القاريء بالملل انا عن نفسي اكره القصص الرومانسية لكن اسلوبك جيد من الافضل ان تطيلي القصة بكل هذا اجعليها سريعةة كي لا يشعر القااريء بالملل
2016-05-01 20:30:42
92084
31 -
dina
جميله جدا ؛رائعه
2016-04-29 10:33:46
91627
30 -
ضجيج الصمت
رائعة و محزنة .. .
2016-04-28 15:41:10
91540
29 -
علي النفيسة
قصة رومنسية,, أعجبتني
2016-04-28 07:10:58
91481
28 -
مريومة
غريب أغلب التعليقات السلبية رجالية ههههههههههههه
لقد ثبتت نظريتي الشهيرة ::::: الرجال العرب ليسوا رومانسيين على الإطلاق :::::::
-_-
إلى الغرب بسرعة أنا سأختار إيطاليا سادة الرومانسية
2016-04-28 07:10:58
91479
27 -
مريومة
قصه رومانسية جميلة تسلم أيديكي
شخصيه الشاب واااااااااو * دموع*
ههههههههه
البنت غبية لأنها لا تقدر نعمة الحب الحقيقي و وجود رجل رائع في حياتها
* تنهيدة*
أين نجد هذا الموديل ----------> أريد منه أرجوكم T^T
ما أجمل الرجل الرومانسي المهتم بحبيبته و المتمسك بها
أحببتها رائعة ^_^
2016-04-28 03:39:21
91456
26 -
فاطمه
رووووووووووووووووعه مذهله أعجبتني جدا و أحببتها
تدغدغ القلب بكلماتها الحلوه و أسلوبها الجميل البسيط
بدون فلسفة و لا إبتذال و لا بلادة بدون مزايدات و لا تقليد ... في كلمه قصه فريده

عزيزتي سيبا لا تهتمي لمن ينتقدونك بلا موجب أو داعي؛ فهم لم يجدوا في قصتك عيبا فقالوا رومانسية!
هههههههه فعلا (لم يجدوا في الورد عيبا قالوا أحمر الخدين)
البعض يستنكر نشر قصتك بحجة أنها رومانسية و لا تناسب قسم أدب الرعب و العام في كابوس
بينما لم نراهم يعلقون على قصص رومانسية أخرى نشرت في نفس القسم و من قبل كتاب آخرين و يتهمونها بأنها رومانسية!!!
إذا فالسبب بات واضحا... هجوم شخصي عليكي و محاولة للإنتقاص من قصصك بإستخدام عيوب هي في الحقيقة مميزات و إبداع

لا تهتمي بهم و لا تسمحي لهم بهزمك بحسدهم و حقدهم على نجاحك، فأنتي من أروع الكتاب في الموقع رغم قلة أعمالك .. لا تنهزمي أمام من يهاجمون نجاحك و واصلي نشر قصصك و إبداعتك حتى لا تبقى الساحة خالية
أمامهم
رائعه واصلي إلى الأمام
2016-04-27 18:37:11
91442
25 -
ترانيم الامل
القصةةةةةةةةة روووووووووووووعة
2016-04-27 17:21:39
91436
24 -
منتبه
القصة جميلة ، ولكن لماذا هذا الكم الهائل من الرومانسية في قصة واحدة ؟!
2016-04-26 17:01:46
91349
23 -
من فؤش الى بائع النرحس
حبيبي ياغالي مشكور على سؤالك عني انا الحمد الله بخير وعن هديه من اثمن الهدايا التي وصلت لي بحياتي المتده لعمر 28.5
يوميات زوج سعيد ممم رغم اني مازالت بحياة العزاب واﻻخير بين اصدقائي معها
راح استفيد منها مستقبﻻ
رغم دراستي الجامعية بعلم المحاسبه ولكن عشقي لتاريخ والغموض ﻻيوصف
الكتاب الملعون سلسه رائعه جدا وانت كاتب رائع كل يوم ادخل من مكان عملي لانتظر نزولها مم واﻻمتحانات ان شاء الله ينجح فيها الكل
حبيبي بائع النرجس الك تحيه من داري لدارك
2016-04-26 17:01:46
91348
22 -
هيبة
الاسلوب جميل - لكن اين الرعب !!!؟؟؟
2016-04-26 16:29:32
91346
21 -
با ئع النرجس الى فؤش (فؤاد)
صديقى الغالى واخي الحبيب
بعد السؤال عن حالك وامورك ؟
لعلك تكون بخير
أما بعد
بالنسبة للسلسة (الكتاب الملعون) لقد بعثت حتى الحلقة الرابعة وسألت المحرر أجابنى ان السلسة لم تقف لكنه مشغول عنها هذه الايام بالامتحانات الخاصة به
اذا لا يسعنا شيىء غير الانتظار والصبر
ولكن لك يا اخى لك قصتان فى الطريق اهديك قصة منهما (يوميات زوج سعيد) لعلها ترسم البسمة ع وجهك
تقبل تحياتى من بلادى الى عتبة دارك
بائع النرجس
2016-04-26 16:07:53
91343
20 -
hazeem
لا أحب القصص الرومانسية بصراحة خاصة تلك التي تتحدث عن الحروب السخيفة بين المحبين
ما دام هو يحبها و هي تحبه لماذا كل هذا اللف و الدوران!
تعقيدات و عقد مجانية غير مبررة أين أحداث القصة و حبكتها أين العبرة منها ؟
لا أعرف ما هذه الموضة السخيفة التي تدور حولها الروايات و القصص الرومانسية العربية
المرأة و كبرياؤها و الرجل و شرقيته لقد مللنا من هذه الموضة الأدبية السخيفة
2016-04-26 15:11:56
91342
19 -
من فؤش الى رعب الليل
القصه فيها جمال ونقله من موقف الى موقف ابداع حسي
كانك تعيش معهم سيبا ابدعت وحتى وصف تلك الفتاه ممم ودﻻلها على اميرها
هيك البنات بحبو الدﻻل
اما عن الحبيب ليس نادرا بل يوجد مثله ولكن لم يصلو لمن يحبو
والدنيا فيها العجب تسمع عن الخيانات تعتقد الكل هيك
وان سمعت عن غدر تفكر انو ناس هيك
انا باعتقادي لكل واحد منا ظروف تختلف عن الاخر
ليس كل الرجال خون وليس كل نساء بريئات
قانون الحياه لكل حاله ردة فعل
بعتذر عن اﻻطاله
2016-04-26 15:11:56
91340
18 -
Black Crystal
وكما قال الجميع "إختياركِ للكلمات بتلك الدقة" هو ما زادها جمالاً وجاذبيّة، تتميز قصتك بأسلوب بسيط، جميل، و أنيق للغاية، يشد القارئ للإستمرار في قراءتها، احببت كونها -رومانسيّة- احسنتِ.
2016-04-26 13:07:26
91334
17 -
رعب الليل
ما أروعها *^* و كأنني أشاهد فيلما
لا أعرف لما يراها البعض بلا قصة بالعكس إنها تروي أجمل القصص و توصل أجمل العبر
عن الحب و الوفاء و العذاب
عن عصفور أحب سمكة و لم يستطعا أن يكونا معا :(
فأحيانا نحب من ليس لنا و لن يكون يوما
عشقتها حقا و خاصة البطل ههههههه أين أجد حبيبا مثله :p
لقد إنقرض أمثاله مع الديناصورات و إن وجد فيجب حمايته و وضعه في متحف العجائب
2016-04-26 12:06:26
91329
16 -
جودي - فلسطينه
راااائعة!!!

أسلوبك بالكتابة يذكرني بأسلوب احلام مستغانمي..

أحسنت عزيزتي :)
2016-04-26 09:30:47
91306
15 -
علياء
أبداع وروعة يا أبنة بلدي أحسنتي ما أجمل هذا السرد وهذا الأسلوب
2016-04-26 09:16:49
91298
14 -
الى الناقد
القسم اسمه ادب الرعب و العام و ليس ادب الرعب فقط يعني انه ينشر الرعب و غيره من الانواع الادبيه (رومانسيه/ تراجيديا....) و اين الخلل في ذلك؟
بالعكس الموقع يستمد من خلال تنوع الانماط الادبيه ثراء كبيرا و يشد اهتمام مختلف القراء
و لكل الحريه في اختيار ما يريد
لا اعرف لما كل هذا اللغط على نشر القصص التي لا تنتمي لادب الرعب و لما الانتقاص من جماليتها و مجهود كاتبها فيما تقابل كل القصص المندرجه ضمن قسم الرعب باحتفاء كبير حتى و ان كان مستواها ضعيف و صياغتها غير جيده بل و في بعض الاحيان تكون بعضها مقتبسه من افلام و كتب و روايات
اين العيب في الادب الرومانسي او الادب العاطفي؟
2016-04-26 08:55:17
91292
13 -
الناقد
أين الرعب و الغرائب لقد أصبحة القصص مأخرا مملة بحق
2016-04-26 08:54:08
91290
12 -
ali
و من قال بأن الرومانسيه هي ميدان الهواه و غير المتمكنين من الكتاب!
قصتك هذه يا عزيزتي هي رد صريح لكل من يتشدق بأن القصص الرومانسيه لا ترتقي للادب
لكل كاتب هزيل و عديم الموهبه يواري عقمه الفني وراء متطلبات الادب الرومانسي الذي يجب أن يكون خفيفا
بل سخيفا أحيانا
رسمتي بريشتك (فانت ترسمين بالكلمات يا سيدتي) تفاصيل العلاقات العاطفيه الرازحه تحت ثقل الكبرياء و المعانده
كلماتك دقيقه و جميله و قليله و لكن بليغه و معبره، انتقالك بين السرد و الوصف الحسي و الوصف النفسي
ضرب من الخيال ، كرقصه التانغو الساحره رشيقه الخطوات ثابته الايقاع لا خلل فيها
كدت أراه و أراها، و أحببت عنادها و مكابرته، و حواراتهما المستفزه في شكل عتاب مبطن بالكراهيه الكاذبه المصطنعه
تثبتين يوما عن آخر و قصه إثر أخرى بأنك موهبه غير عاديه، تنسابين بسلاسه و قوه ، برقه و عنف
لك في كل لون درجه و في كل فن سهم و في كل قصه سحر و روعه
واصلي الكتابه و اتحفينا بالمزيد فقلمك متميز و فريد
مع تحياتي علي الباجوري ...
2016-04-26 08:41:58
91286
11 -
αlΐ мαиsor
سيبا ابنة بلدي حقا انتي فنانة وانا اقرأها تخيلت نفسي مكانه فنزل دمعي حقا قصتك تلامس القلب والروح والجسد .
وفقك الله اختي انا بانتظار جديدك
2016-04-26 07:45:39
91279
10 -
هيرلين
الأسلوب جميل ولكن ... هذا موقع رعب ..!!!

:)
2016-04-26 07:39:15
91277
9 -
من فؤش الى با ئع النرجس
بعتذر على ردي بس اطمان
****
كيفك ياغالي طمنا شو صار بسلسله الكتاب الملعون متى تنشر او تم ايقافها
2016-04-26 06:19:19
91264
8 -
غريبة الاطوار
انها رائعة لكنها قهرتني .. لم تعذبه هكذا! لم لا تعلن حبها له !
تسلم ايدك..
2016-04-26 06:19:19
91262
7 -
راهبه الفكر..
عزيزتي سيبا..
اسلوبك لا نقاش فيه وقلمك بارع( مطاط )اي تستطعين تسويمه في اي مجال وليس محصورا علي نوعا ادبيا بعينه وهي ميزه وضعها الله عز وجل في القليل..
اعجبني ان القصه ليست بها اي مشاهد خارجه وان كنتي غير موفقه في تلك القصه لكونها بلا معني ولا طعم اي مجرد احداث وحسب..اطلقي لخيالك العنان وحاولي امتاعنا بالاسلوب والقصه في المره القادمه..
2016-04-26 06:18:17
91261
6 -
با ئع النرجس
رائعة كعادتك سيبا
أتمنى لكى مزيد من التقدم
اتمنى أرى إسمك دائما فى سماء كابوس
والكلمات رائعة تصفيق حاااااااااااااااااار
ذكرتنى باشياء كنت اعتقد انى نسيتها
اوااااااااااااه ايتها الرومانسية دائما ما تتركيين شيئا بداخلنا اما جرح لا ينسى بمرور السنين او لحظات سعادة سرعان ما تتوارى وتختفى ويحل محلها الآلم والحزن لسبب او لاخر
ادام الله عليكى السعادة
بائع النرجس
2016-04-26 05:35:04
91257
5 -
نوار من سوريا
رائعة ...

أسلوبك في الكتابة يشبه أسلوب المحترفين .. لغة عربية فصيحة وأسلوب سرد رائع .. وتعابير جميلة خالية من التكلف ..

أحسنتِ عزيزتي .. في انتظار جديدك .
2016-04-26 05:12:58
91256
4 -
فؤش
تحيه طيبه وبعد
****
القصه في غايه من الجمال والدلال
مقاطع منها تشعرك بانك معها او تعرف ابطالها تصور الفتاه الجميله والشاب اللي لايتخلى مهما تكلفه من جروح بعنادها هيك هم البنات يردن من تقول له لااريدك وهي تريده مممم حس جميل لطالما كتبت الخواطر بها عبق الترجي كصاحب القصه ليس كضعف ولكن لربما عشت مثلهم بالحب عليك الا
تتخلى عن من تحب
رجعتني لزمن مضى كنت اكتب فيه الخواطر الي تركتها من شهور بسبب ذلك الموقف الي كسر فيه قلبي مواضيع الرومانسيه تستهويني رغم اننا بموقع الرعب مممممم
ابدعتي سيبا
2016-04-25 18:44:31
91214
3 -
البراء
إنها الكلمات .. تلك الكلمات رائعة ... إختيارك للكلمات مدهش و يثير الإعجاب لحد لا يوصف .. وصف رائع و دقيق للموقف .. كلمات صغيرة لكنها تحمل معاني رائعة و عميقة .. و الردود و تصرفات الشخصيات .. سأكون منافقا لو لم أقل أن هذه القصة .. Masterpiece
2016-04-25 17:41:35
91206
2 -
محمد حمدي
هذه القصة أدفأت قلبي لسببٍ ما اعجبتني حقًا
2016-04-25 17:14:20
91204
1 -
حمزة عتيق - مدير التحرير -
تحياتي لكِ أختي العزيزة سيبا .. يبدو أنكِ هذه المررة قررتِ أن تغيري القالب الذي استعملته في المرة السابقة لكتابة قصة " على جثتي " .. مع أن " الرومانسية " لا تستهويني من الأساس إلا أن قصتك هذه جميلة فعلاً ، الكلمات مختارة بعناية فائقة ، فكل كلمة في موقعها المناسب ..

عندما قرأتها أول مرة ، قرأتها سريعاً و دون تركيز ، و عندما وصلتُ إلى فقرة " المحكمة " وضعت كوب القهوة من يدي و صببت كل تركيزي على القصة ، لكن يال الخيبة فقد كان تائهاً في خياله .. فعدت و قرأتها مرة أخرى و بتركيز لأعرف ما حصل .. تمنيت لو أنه قتلها حقاً لتتحول القصة إلى إبداع " بوليسي " آخر منكِ ..

بالنسبة للأسلوب فأنتِ كاتبة مبدعة كعادتك ، لقد " أجبرتني " على قراءة القصة مع أني أمقت " الرومانسية " ، طريقة السرد و توظيف الكلمات هي السبب في ذلك ، أحسنتِ مرة أخرى ..

تحياتي لكِ ..
move
1
close