عودة القزم
الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

عودة القزم

بقلم : سارة -  فلسطين
 
فإذا بي أرى نفسي في غابة معتمة ومليئة بالأشجار العملاقة

أنا سارة كنت قد كتبت قصصي أنا وأخي (أحمد) هنا من قبل حول البيت المهجور اللعين .

بعدما حصل لي ولأخي مع ذلك البيت قررنا أن لا نذهب إلى تلك المنطقة أبداً ، ولم نكن نعلم حينها أنه سوف تبدأ قصة جديدة ويا لها من قصة مرعبة ومريعة ..

في ليلة من الليالي بينما كنا جميعنا في العائلة نشاهد التلفاز ومستمتعين بوقتنا وكانت الساعة تشير إلى الواحدة بعد منتصف الليل فيه قال أخي أنه شعر بالنعاس ويرغب في النوم ، وبعدها بدقائق معدودة وبشكل مفاجىء أنا أيضاً شعرت بالنعاس الشديد فذهبت إلى غرفتي للنوم.

بينما أنا غارقة في النوم فإذا بي أرى نفسي في غابة معتمة ومليئة بالأشجار العملاقة ، وبعدها رأيت شخص ما قادم من بعيد وهو يقترب نحوي ، وعندما اقترب مني

كان هو نعم هو ذلك عجوز القزم الذي كان في المنزل المهجور وكان يتمتم بكلمات غير مفهومة

عندما حاولت الانصات والتركيز في كلامه لاحظت أنه يقول " لن تهنآ بعد اليوم!! " وبعدها بدأ بالضحك بصوت عالٍ و بشكل هستيري ، وفجأة انقض علي ليحاول خنقي وصرخت صرخة فأيقظت والداي (غرفة والداي مجاورة لغرفتي) فأسرعوا للاطمئنان على ابنتهم , وأنا كنت في قمة الذعر ، فحاولوا تهدئتي وأحضرت والدتي كوب الماء وشربته

قال لي والدي "اهدأي سارة , ماذا حصل؟ " فقلت له " إنه مجرد حلم لا بل كابوس , نعم كابوس , لقد رأيت رجل عجوز قزم أتى لي في غابة موحشة ... " فقاطعني والدي قائلاً " يكفي سارة !! الآن عليك قراءة القرآن وثم عودي إلى النوم ، وفي الصباح نتحدث " فبعد قراءة القرآن ارتحت قليلاً ثم عدت إلى النوم

وفي صباح اليوم التالي جلست مع أخي لأخبره بما حصل , فقبل أن أكمل كلامي قال أخي أحمد " يا الله , ما الذي يحصل وأنا أيضاً رأيت ذلك العجوز في مكان خالي كالصحراء وكان قط أسود يقترب منه ثم تحول الى ذلك العجوز" وقال لي لن تهنآ بعد اليوم "

في هذه اللحظة أنا صعقت مما قاله أخي فأنا لم أحكي ما قاله العجوز لي لأي أحد !! إذاً نعم العجوز زارنا في نومنا بشكل متزامن وقال نفس الكلام

 

ومن يومها ونحن نرى كوابيس في كل ليلة وبطل الكابوس كالعادة ذلك العجوز اللعين , و ذهبنا إلى أكثر من شيخ وراقي ولم يتغير شيء , وحياتنا بشكلٍ عام من سيء إلى أسوء , ولا زالت جملته ترن في أذني " لن تهنآ بعد اليوم " نعم فكلامه يتطبق شيئاً فشيئاً وحياتنا تزداد سوءً في شتى المجالات ,,,

فماذا أنا بفاعلة ؟؟ أطلب منكم النصيحة لعل الحل يكون بين أيديكم ..


تاريخ النشر : 2016-05-06

شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر