الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس
ملاحظة مهمة : اعتبارا من تاريخ 1 - 8 - 2019 سيعاود الموقع التحديث واستقبال المواضيع والمقالات والتعليقات

الينبوع المسكون

بقلم : بلال - الجزائر

كان بقرب منزل خالي ينبوع ماء طبيعي وبقربه وادي

اعتدنا زيارة بيت خالي في الريف والمكوث هناك لأيام , كان بقرب منزل خالي ينبوع ماء طبيعي وبقربه وادي , والينبوع دائم الجريان ,كنت العب دائما بمياهه الجارية برفقة أخي وأكثر الأحيان لوحدي .

في احد الأيام شديدة الحرارة ذهبنا أنا وأختي وابنة خالي ذهبنا معا إلى نبع الماء , وكانتا اكبر مني سنا , أختي اكبر مني بثمان سنوات وابنة خالي تقربا أكثر من عشر سنين , وأنا كنت حينها في السادسة أو السابعة من العمر.

المهم بينما نحن هناك أحسست فجأة بيد تدفعي لأسقط في الماء , خرجت من الماء وأختي وابنة خالي تضحكان علي , لم اهتم وحاولت أن أدنو من الماء لأشرب فعادت اليد من جديد لتدفع رأسي داخل الماء كأنها تحاول خنقي ولم أتحرر من تلك اليد لولا أختي التي لمستني , وبمجرد لمسها لي تحررت من تلك اليد .

صرخت في أختي وابنة خالي أن يتوقفا فمزاحهما ثقيل , لكنها أنكرتا ذلك وقالتا أني أنا من فعل ذلك من تلقاء نفسي .

حاولت من جديد أن اشرب لكن هيهات عادت اليد لتضع رأسي من جديد في الماء لكن هذه المرة بدأت أتخبط وضاق نفسي لتسرع أختي وابنة خالي في إخراج رأسي من الماء , وكما في المرة السابقة بمجرد لمسهما لي تتركني اليد . عندها هربت مسرعا إلى بيت خالي من شدة الخوف ولم اخرج من المنزل حتى اليوم التالي .

في الواقع لست الوحيد الذي حدث له أمر غريبة في ذلك الينبوع , فإحدى بنات خالي كانت تظهر لها دوما من الماء دمية كبيرة جميلة تمشي وتنادي عليها بأسمها . وهناك قصة أخرى عن مجموعة من النسوة من بينهن قريبة لنا ذهبن إلى الينبوع لجلب الماء فشاهدن جدي رحمه الله قرب الينبوع جالس يرتدي لباسا ابيض مع العلم أن جدي كان في ذلك الوقت قد توفى منذ شهر  , علما أن الينبوع يحمل اسم جدي فهو من قام بحفره وبنائه.


تاريخ النشر : 2016-05-08

التعليق مغلق لهذا الموضوع.