الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أحداث غريبة بالبيت

بقلم : البروف - مصر
للتواصل : [email protected]

طرق على الباب

بدأت  الاحداث عندما كنت في ثالثة ابتدائي, اي كان عمري تقريبا ٩ سنوات ، بدأت الاحداث مع بداية شهر رمضان حيث كنا نسمع طرق علي الباب وحين نفتح الباب لا نجد أحد ،

في البداية ظننا أن هناك من يطرق الباب من الاولاد الصغار ويجري ، لكننا نسكن بالطابق الثاني ( الاول علوي ) فمهما كانت سرعة الطفل الذي يطرق فانه لن يتمكن من النزول علي السلم والخروج من المنزل بهذه السرعة , خاصة انه فور الطرق علي الباب كنت اذهب بسرعة للبلكونة لأري اي احد يخرج لكن بلا جدوي ،

 تطورت الامور أكثر وزاد الأمر عن الحد, واذكر حينها والدي وهو يقف بالنص ساعة أمام العين السحرية ليراقب ولا يجد شيء ، وما إن يلتفت يطرق الباب فيفتح بسرعة الباب فلا يجد أحد .

أخذت الأمور مسار ما يشبه التحدي ، فمثلاً عندما قمنا بفتح الباب ووضعنا ( ايد الهون ) النحاس لمنع غلقه ، فجأة ازيح ايد الهون وأغلق الباب . من الأمور التي أعتبرها طريفة ويعتبرها البعض مرعبة وحدثت لبعض الأشخاص , أنه عندما كان يقترب الشخص من الباب وقبل ان يطرقه فإن الباب يطرق لوحده ، حدث هذا ذات مرة مع أختي ,فصرخت وأصيبت بالرعب حينها وحدثت أيضا لعمي رحمه الله ،

 كنا عند وضع الإفطار ( حيث كنا حينها في رمضان ) تخرج والدتي وتقول مامعناه سيبنا نفطر في امان الله ، وبالفعل لم يحدث ابداً أن طرق الباب أثناء إفطارنا ، هناك موقف حدث لي شخصياً , حيث كنت جالساً في المندرة بالدور الأرضي ومعي والدي وبعض الضيوف , وبينما انا جالس نادت علي والدتي لكني لم اجب بالبلدي ( طنشت ) لأني كنت استمتع بمجالسة الضيوف , لكن أبي قال لي أطلع شوف ماما عايزة إيه ، وعندما صعدت للشقة وجدت الباب مغلق , فطرقته ودخلت وسألتها عما تريد فأجابت لا تريد شيء فقلت حينها ولم ناديت عليّ ؟ فأجابت أنها لم تنادي عليّ !! ،

 ذات مرة صرخت أختي علي السلم لا اذكر ما السبب لكن الغريب أن أحداً لم يسمعها داخل الشقة خاصة ان الباب كان مفتوح وكنا بالصالة، قمنا حينها باحضار بعض المشايخ,  فقرأوا على بعض من بالمنزل واوصي البعض بقراءة القرآن بصورة دائمة , وكذلك قراءة القرآن علي ماء ورشه بالمنزل , وهو مافعله والدي حينذاك ،

أذكر يوما اثناء قراءة بعض المشايخ القران بالمنزل, انه كانت النوافذ تفتع وتغلق ، لم اذكر ساعتها هل بفعل الهواء ام بشيء آخر ، قال احد المشايخ ان سبب ذلك انه ربما بسبب سكب الماء الساخن بالحمام ، وهي عادة كان والدي يفعلها ،

اذكر ايضا موقف حدث فقد قامت والدتي برش دقيق علي بعض درجات السلم , ولا اذكر من اشار عليها بذلك ، وبعدها بقليل وجدنا اثار علي الدقيق ، لكن بصراحة لا اذكر ما شكل تلك الاثار فلم اراها ، لكنها على كل  حال كانت غريبة كما ذُكر حينذاك .

 في تلك الاثناء كنت ابيت بغرفة بها سريرين ، ارقد انا علي سرير ويرقد زوج عمتي علي السرير الآخر ، وكان يبيت معنا بعض الليالي بحكم خبرته في تلك الامور ، حكي لي بعد ذلك انني بينا كنت انا انام بعمق لم يكن يستطيع هو النوم وكانوا يضايقونه ويمنعونه من النوم ،

 وذات يوم ذهبت لانام عند بيت عمي فقد نصحهم البعض الا ابيت بالبيت ولا ادري لماذا ، سمعت حينها انه ربما يصيبني سوء ، علي كل حال في تلك الليلة نام زوج عمتي علي سريري , فحكي لي انه نام نوم عميق لم ينمه منذ زمن ,لكن في الليلة التالية قال عادت تلك المضايقات له فلم يستطع النوم ،

قال حينها انهم لم يستطيعوا ان يقربوه في الليلة الاولي لانهم لا يستطيعون الاقتراب من سرير طفل، وإلا يحاسب ويحاكم ، لكن في الليلة التالية احضروا الاذن وعادوا ليضايقوه . على كل حال الامر لم يدم على تلك الحال في البيت الا مايقارب من الشهر,  بعدها ذهب فجأة كما بدأ فجأة ،

قال حينها زوج عمتي أن الأمر كان حكم علينا ربما لاذيتنا لأحد منهم وتم تنفيذ الحكم وانتهي الامر علي خير ،

لكن بالنسبة لزوج عمتي لم ينتهي فقد استمرت معه احداث اكثر رعبا وغرابة ظلت ترافقه مايقارب الخمسة أشهر , وارهقته لكن لهذا قصة أخرى ، فانتظرونا في الجزء الثاني ..

تاريخ النشر : 2016-05-24

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : سوسو علي
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر