الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

هل سأنجح ؟

بقلم : بلامة - المغرب

اجد نفسي ابتعد ببطء عن هدفي و هذا من صنع يداي.

السلام عليكم اخواني الكرام...

 لقد قررت ان اشارككم بلمحة من حياتي الرتيبة و اطلعكم على طموحي املا في ايجاد حل لما انا فيه.

 اسمي بلامة و عمري 15 سنة ادرس بالسنة الثالثة متوسط ,و كما تدركون جيدا ان هذه المرحلة هي اول درج في سلم الثانوية، لذا يجب علي ان احصل على معدل ممتاز يدشن مسيرة دراسية جيدة.، نظرا لظروف عمل والدي انتقلت عائلتي الصغيرة الى مدينة اخرى، و لم يكن بوسع امي سوى اﻹبتعاد عنا كون عملها لم يوفر لها طلب اﻹلتحاق بالزوج بعد ،و ها أنا ذا في مدينة جديدة، بيئة جديدة و مدرسة جديدة و زملاء و اساتذة جدد. ،
كنت في البداية اطمح لترك افضل انطباع لديهم ،لذا لعبت دور الفتاة الانطوائية غريبة اﻷطوار. ،تخيلوا معي انني لم اتحدث مع احد و لم ابتسم و لا ارفع اصبعي داخل الحصة، كنت اجيب وحسب ، من يسأل اجيبه و لم ابادر قط.، و قد حصلت على المرتبة الثالثة في المدرسة بالدورة الأولى ,و كان هذا جيدا بحكم بالظروف التي عشتها., شيئا فشيئا بدات اعتادهم لحد ما كسبت قلوب جل من في القسم دون ذكر المنافقين, لكن على العموم كونت صداقات مع الجميع ,سواء فتيان او فتيات، نمزح و نمرح داخل المدرسة كزملاء و نستمتع بوقتنا، و قد صاحب انفتاحي عليهم إهمالا لدراستي و تكاسلا لم اعرف له مثيلا من قبل، اصبحت الدراما الكورية و الانمي هو ما يملأ وقت فراغي، مشاهدة المسلسلات التركية كان كالمخدر اقتل به الوقت.، و قد ظهرت نتائج ذلك في اﻹمتحان المحلي، فقد حصلت على نقطة سيئة في كل من الرياضيات و الفرنسية، و كان هذا فظيعا. اين هي المرتبة الثانية التي كنت احلم بتحقيقها، اجد نفسي ابتعد ببطء عن هدفي و هذا من صنع يداي.،

 و الآن بعدما فعلت ما فعلت اصبح الندم حليفي، فهناك كثيرات حصلن نقاطا اعلى مني, و أكيد سيتجاوزنني و المشكلة انه لم يظل غير إختبار واحد في كل المواد باخر السنة، و حسب نظامنا فالأمتحان سيتم بمدرسة حكومية غير مدرستنا، و هي مسألة حياة او موت، يعني يجب على الأقل ان احصل على زوجي نقطة كاملة في مادة الرياضيات ،و احدى اللغتين اما اللغة العربية او الفرنسية لأن معامل هذه المواد الثلاث مرتفع جدا.، لا استطيع ان اصف شعوري، القلق و التوتر يقصان رأسي كالمنجل من جهة، بينما الكسل و التعب يزينان لي النوم من جهة اخرى. ،
 ما الحل ؟ تراني كفؤا لتعويض ما فاتني؟. فجزء من عقلي يود الأستسلام و لكن ضميري لا يسمح ,و أصعب عائق هو عدم تمكني من تنظيم وقتي للمذاكرة و التدرب على نماذج الأمتحانات.، احتاج فعلا للمساعدة فلم يتبقى كثير من الوقت للإختبار النهائي..


تاريخ النشر : 2016-06-02

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : سوسو علي
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر