الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

تجربة مع الشيطان

بقلم : سفانه - السعودية

إذا كانت أمي ما تزال عند عمتي فمن تكون المرأة في الغرفة

كان يوما شاقا ومتعبا حينما قالت لي أمي انها سوف تذهب الى عمتي كي تزورها بعد ان أنجبت مولودها الثاني وقالت لي هل تريدين الذهاب معي ؟, فقلت لها : لا .. لأن ليس هناك فتاة في مثل سني في بيت عمتي أتكلم معها - ملاحظة أنا وحيدة أمي وأبي -.

حينما ذهبت أمي جلست أتابع مسلسل نساء حائرات ونسيت نفسي من شدة حبي لهذا المسلسل , وكانت هناك طاولة صغيرة وضعت عليها كوب الشاي . كنت مندمجة مع المسلسل , فجأة إذا بكوب الشاي يقع ويتحطم , ففزعت لكني هدأت نفسي وقلت ربما أنا أوقعته في لحظة انفعال مني لا أكثر وسكن الموضوع .

بعد قليل إذا بأمي تأتي من الباب معلنة انها عادت , حينها زال الخوف من قلبي ورحت اركض أقص عليها ما حدث , ولكنها ضحكت وأخبرتني انها تخيلات لا أكثر , وقالت أنها متعبة وتريد النوم , وذهبت لكي تنام في غرفتها , بينما رحت أنا أكمل المسلسل الذي أحبه .

وكان جوالي (الهاتف المحمول خاصتي ) يستلم رسائل , وحينما فتحت هذه الرسائل وجدتها جميعها من صديقاتي إلا واحدة زرعت الخوف في نفسي وزلزلت كياني , كانت رسالة من أمي تقول أنها سوف تعود بعد ساعة ونصف وتقول أيضاً لا تفتحي الباب لأحد .

أنا سقط الجوال من يدي من شدة الخوف ورحت ارتجف , إذا كانت أمي ما تزال عند عمتي فمن تكون تلك المرأة في الغرفة؟!!. وحينما أمسكت الجوال لاتصل على أمي فجأة فرغ شحنه وأنا متأكدة أن به 43% من الشحن .

حينها أغمي علي من هول الصدمة , وحين أفقت وجدت نفسي في المستشفى وامي تقول لي لماذا تركت باب البيت مفتوح ولماذا أغمي عليك ؟ .. حاولت ان احكي لها ما جرى ولكن لساني كان مربوطا ولم أعد قادرة على الكلام . اقدر على الكلام وحينما أردت ان اطمأنها على نفسي استطعت الكلام وكأن هاذا الشيطان الذي عبث معي يقول لا تخبري احد.


تاريخ النشر : 2016-06-09

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر