الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

عشقت جنيا

بقلم : ساكنة الدجى - مصر

أحببته كانه آخر احبتي على الأرض ..

فى البدء .. أنا فتاة فى بدايات العقد الثاني من عمرها . مشهود لي بتفوقي الدراسي و ثقافتي فى مختلف المجالات. فى حين كل ما أعلمه انني لا أعلم شيئا ..

 أدرس الفنون .. و شكلا على قدر طيب من أبداع الخالق يكفيني أمتلاك عيون بنية واسعة .. للإسف كل ما فات لا يعننى بشئ . فأنا من صغري لدي عقدة ثقة بالنفس نتيجة للجو الذى نشات فيه .. لذلك سعيت للحب بخارج المنزل, و الطريقة الوحيدة نتيجة لقلة ثقتي بنفسي كانت من وراء شاشة . عن طريق وسائل التواصل الإجتماعي .

 خرجت من الكثير من العلاقات الفاشلة, فى البدء قصائد الغرام و الغزل الجميلة البريئة, و على غفلة أجد نفسي أمام ذئب بشرى يريد قطعة مني .. اعتدت الهرب طوال الوقت ، و البكاء طوال الليل و فكرة الإنتحار و إنهاء حياتي تراودني، لكنني لم أستطيع .. لم أستطيع ان أيأس فأخرج من رحمة ربي فى الدنيا و الأخرة  ..

كنت أعلنت أعتزالي لكل قصص الغرام .. حتى ظهر هو من العدم .. ليس به مواصفات الإنس .. هو جنيا بحق !!
جميل واسع الأفق . وعيون تقتل الف عذراء و عذراء !
متدين جدا بإستطاعتك ان تسأله فى أي مجال فى الدين و انت متيقن من وجود إجابة ..

 على الجانب الآخر كان يقبع بداخله فاسق !

فاسق جميل مغري . لا تستطيع إلا ان تتخيل نفسك تأخذ قطعة منه او على الأقل تكتفي بلمسة و شعور الدفء منه ..

أحببته كثيرا .. أحيانا كنت اشعر ان لا شئ بإمكانه ان يبعد بيننا .على النقيض الآخر كان يطردني كثيرا كان لا رغبه له بي بعد الان ..

أحببته كانه آخر احبتي على الأرض و كرهني كأني أخر أعدائه على الأرض ..
انا اغرق به و لا استطيع سوى الإستمرار بالغرق فيه .. لا أريد ان انجو من وجعه الجميل .. كل ما أطلبه من الإله هو الغفران ..

تاريخ النشر : 2016-06-13

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : سوسو علي
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر