الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ضربة العمر

بقلم : فاطمة - سوريا

رأيت رجلاً يرتدي قبعة سوداء و معطف اسود ..

عمري 21 سنة، أود أن أنشر قصتي لعلني أجد تفسير مناسب، فعندما كنت بعمر 16 سنة ذهبت مع جدتي وأمي لمنزل شقيقة جدي أي عمة أمي , وعندما وصلنا إلى البيت دخلت وأنا أشعر بتوتر لا اعلم لماذا ربما لأنها كانت زيارتي الأولى فدخلنا المنزل و كان مليئاً بالآيات القرآنية و المعوذات و رائحة البخور فقابلتها عمة أمي و كانت امرأة بسيطة جداً و لطيفة، جلسنا نتبادل اطراف الحديث فشد انتباهي وجود مائدة من الطعام متواجدة تحت السرير فاستغربت، وظننت أنها قد انتهت من الطعام للتو و وضعتها تحت السرير كي تأخذها فيما بعد، وسألت امي بصوت منخفض كي تفسر لي وجود المائدة في هذا المكان، فأسكتتني أمي، فسألتها مرة أخرى بإلحاح فقرصتني و بعد مضي وقت أخذتنا المرأة و حملت البخور و قرأت بضع آيات قرآنية ثم هممنا للذهاب .

وعندما خرجنا بدأت أتكلم مع أمي و أقول لها أن تلك الحاجة ليست إلا مختلة أو خرفانة و أنها ليست طبيعية , و بعد نصف الساعة كنا قد اقتربنا من المنزل , فجأة شعرت بضربة قوية في أسفل ظهري فوقعت و أنا في حالة من الهلع و الخوف فأدرت وجهي فرأيت رجلاً يرتدي قبعة سوداء و معطف اسود و قد خيم الظل على وجهه فبدأت بالصراخ و أنا أشير إليه مع العلم أن الشارع كان يعج بالناس الذين اجتمعوا على صراخي ولم يفهموا أي شيء مما يحدث لي بينما كنت أشير إلى ذلك الشخص الذي أخذ يبتعد عني ببطء دون أن أفارق نظره إلي .

عندما عدنا إلى البيت كل ما اعرفه أن جدتي كان تقرأ القرآن علي و أمي تحاول تهدأتي حتى بدأت أغفو , و عندما صحوت كنت اشعر بوخز في كامل جسمي و كأني مخدرة ثم بدأت أتحسن تدريجياً حتى عدت طبيعية بعد 5 ايام .

وفي نفس اليوم الذي تعافيت فيه كانت جدتي تتكلم مع عمة أمي أي الحاجة فأرادت الحجة مكالمتي فسألتني عن صحتي ثم بدأت تعاتبني لأني تكلمت عليها و نعتها بالمجنونة ولا اعلم كيف عرفت اني قد تكلمت عنها ثم اعتذرت مني و نصحتني بأن لا اعيد كلامي عليها، و هكذا كل ما استنتجته انها كانت تطعم الجن من المائدة على ما اعتقد و ما حصل لي كان بفعل جني من تابعينها.


تاريخ النشر : 2016-06-14

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر