الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

هل تملكون تفسيرًا لهذا ؟؟؟

بقلم : حنان أحمد يوسف - السعودية

كان الحوش مخيفا لآبعد الحدود

بسم الله الرحمن الرحيم 
في بداية أمري مع موقع كابوس وقعت في الحيرة , أين أنزل قصتي الحقيقية ؟ هل في أدب الرعب العام ، أم أنزلها في قسم التجارب الشخصية الغريبة ؟
استقر رأيي على اختيار قسم أدب الرعب العام كون قصتي تحمل شيئًا من الرعب الذي عشته بنفسي وسأنقلهم لكم بعد قليل .
أولًا أنا سيدة في العقد الرابع من عمري ، وهذا يعني أنه قد يتبادر إلى أذهان بعضكم وهو يقرأ ما سأكتب أنه يقرأ قصة فتاة صغيرة ربما هيأ لها ما تقوله ، ولكي أنفي لكم احتمالية حدوث ذلك ذكرت العمر .
منذ صغري وكالآلآف غيري منا نحن البشر ، أنجذب لحكايات الجن والعفاريت بل لا زلت أذكر في المرحلة الابتدائية زميلة لنا اسمها مها , كانت صاحبة خيال خصب وكانت ذكية ، وبهاتين الصفتين كانت تجمع الفتيات حولها لتحكي لهم حكايا عن الجن والعفاريت ربعها قد يكون له أصل من الصحة ، وباقيها كله من تأليف خيالها الخصب وقدرتها على الحكايا والتأثير على الناس ، وكنت واحدة ممن تجلس لتسمع حكاياها ، لكن متى ما سمعت واحدة من حكاياها عدت للبيت كي لا أستطيع النوم تلك الليلة . والعجيب في الأمر أن الضحية هي أمي فقد كنت أذهب لأوقظها وأطلب النوم إلى جوارها من شدة الرعب الذي أصاب به بسبب سماع حكايا تلك البنت .

قبل نحو خمس سنوات انتقلت من شقتي القديمة لشقة تقابلها أكبر في عمارة أهل زوجي .
كنا قمنا بأعمال صيانة وإصلاحات على هذه الشقة كونها أكبر وأوسع . تلك الإصلاحات جعلت الشقة تغدو كعروس جميلة , مع العلم أن الشقة كانت مشغولة قبلنا فقد كان يسكن فيها رجل مع عائلته , هو وزوجته وابنته الشابة , أما باقي عائلته فقد كانوا يعيشون في الباكستان فبعض أولاده يدرسون هناك وله بنات متزوجات .
الشقة حلوة ولا ملاحظات عليها ، وبمجرد سفر جارنا الباكستاني لبلاده سفرًا نهائيًا استلمناها وبدأنا الإصلاحات فيها .
وانتهت الاصلاحات .

أذكر أن أول دخول لي إليها كان أول ليلة من ليالي شهر رمضان الفضيل , يعني آخر يوم من شعبان .
عشت فيها طوال شهر رمضان الفضيل وشهر شوال والقعدة وكان كل شيء طبيعي جدًا جدًا جدًا وهادئ .
في شهر الحج وبينما كنت أجلس في حجرتي على سريري ذات يوم وأفتح لاب توبي أمامي سمعت صوت أذان العصر .
استمريت في عملي على الجهاز وأنا احدث نفسي بضرورة القيام لأداء الصلاة .
في هذه الأثناء سمعت في أذني وكأن قافلة كبيرة آتية من بعيد وقد مرت بحجرتي ولما رفعت رأسي رأيت مثل الأثواب البيضاء التي تشبه الكرتون المسمى كاسبر ــ هل يوجد أحد منكم شاهد هذا الكرتون ؟؟؟ ـــ رأيت تلك الأثواب البيضاء تخرج من الجدار الذي على يساري وتسير لتخترق الجدار المقابل الذي على يميني .
كنت فارغة الذهن حينها فلم يخطر ببالي شيء محدد ، وبدلًا من ذلك قلت في نفسي أن سبب ما رأيت هو كوني تأخرت عن الصلاة .
قمت للحمام وتوضأت بشكل عادي جدًا جدًا حتى أنني وقفت أمام المرآة أنظر لنفسي وأتأمل حالي كعادتي .
خرجت لأداء الصلاة ووقفت في مصلاي وهو مكان داخل الحجرة أمامي جدار فيه شباك يطل على حوش صغير مهجور لا يدخله أحد وهذا الشباك بالتحديد أمامه حمام متوسط الحجم مهجور بدوره .
كان حجرتي وبيتي كله مرتفع عن مستوى الحوش فلما أقف لأنظر من الشباك يكون الواقف في الحوش يبنظر لي فيضطر لرفع رقبته لينظر إلي لكون مستوى الحوش منخفض عن مستوى أرض الحجرة بل والشقة كلها .
وهكذا بدأت أكبر لآداء الصلاة .
الصلاة هي صلاة العصر .
وبدأت الصلاة 
الركعة الأولى أقف فيها وأقرأ الفاتحة وشيء من قصار السور . وفي هذه الأثناء أشعر بمن يدور حولي بقوة وكأنه إعصار قوي ، وأسمع من يقول لي انظري ناحية الحمام ، انظري ناحية الحمام ــ طبعًا المقصود به الحمام الذي أمامي لأني أصلي وأمامي الشباك الذي يطل على الحوش المهجور والحمام المهجور .
ظللت أغالب نفسي وأقاوم حتى لا أنظر ناحية الحمام وأجاهد حتى أكمل صلاتي .
جلست للتشهد .
وفي هذه الأثناء وبينما أنا أصارع الصوت الذي ازدادت حدته وأجاهد حتى أنهي التشهد حدث الحدث الأول المرعب في حياتي , حيث انشق الجدار الذي أمامي ودخل فيه شيء كبير ضخم أسود مثل العباءة السوداء ( أو هو مثل الوحوش السوداء العبائية في هاري بوتر وأفلام الرعب الأخرى )
أنهيت صلاتي وأسرعت أمد يدي ناحة هاتفي المحمول واتصل بزوجي .
أخبرته أن البيت مسكون وأن عليه أن يأتي بسرعة .
طبعًا جاء زوجي وقصصت عليه ماحدث .
بدأت لا أنام الليل وعذبت زوجي معي حيث أظل طوال الليل أطلب منه أن يظل مستيقظًا ليحرسني .
والله لن أبالغ لو قلت لكم أني لم أعد أنام في الليل بل أظل ساهرة ـــ على حد أعتقادي ـــ أحرس أولادي ، والتزمت التحصينات الشرعية أحصن نفسي وأولادي .
وهكذا عشت قرابة الشهر والنصف في رعب حقيقي حتى قصصت حكايتي على أم زوجي التي كانت تعيش في هذه الشقة من قبل فأخبرتني بأنها لم تر أو تسمع شيء غريب يحدث في الشقة وأنها عاشت حياتها بشكل طبيعي مع أولادها الستة وقالت لي أنه في الجهة المقابلة كانت تعيش في الجانب الآخر من المبنى امرأة سورية مع زوجها الذي كان يضربها ويعذبها لكن لم يكن هناك شيء غير هذا .
هنا تدخلت سلفتي ـــ السلفة هي زوجة أخو الزوجة ـــ وفجرت قنبلة بحجم قنبلة هيروشيما ونجازاكي وقالت : من قال ؟ لا ، البيت مسكون . وقصت علي قصة صاحبة الرداء الأحمر التي تنقلت بين النائمين في المجلس وكانت هي من بينهم 
( قد كتبت تفاصيل القصة في تعليقي على واحدة من قصص هذا القسم ـــ على ما أذكر ـــ فيمكنكم العودة لها ) , تنقلت بينهم بدون أرجل وذلك قريب من الساعة الثالثة فجرًا , فضلًا عن الجني العجوز الي عمره فوق 500 عام والذي كانت العاملات المنزليات يخبرنها عنه وكيف أنه متشبث بستارة حجرة الضيوف وينفخ فيها وأن الرعب منه هو سبب رحيل عامة منزلية وراء الأخرى عن هذا البيت وامتناع أخريات عن العمل في هذا البيت نتيجة ماوصلهن من أخبار عما فيه ، فضلًا عن الجني الذي رآه ولدها الطفل هو وابنه ــ ابن الجني الصغير ـــ في سقف المطبخ وغيرها وغيرها من القصص التي قصتها علي امرأة عاقلة كبيرة راشدة حدثت معها هي شخصيًا .
طبعًا بعدما سمعت تلك القصص وخاصة قصة ذات الرداء الأحمر لم أعد أنام مطلقًا لا في ليل ولا نهار ، لا أنام إلا لو ذهبت لزيارة أهلي في زياراتي العائلية .

ومرت الأيام 
الرعب يلازمني 
والنوم يجافيني 
حتى جاء ذلك اليوم 
كان يوم الجمعة 
عصرًا 
والعاملة المنزلية تضع اللمسات الأخيرة على انهاء أعمالها 
وأولادي يلعبون في حجرتهم مع أولاد عمهم وأنا أسمع أصواتهم وأعيش حالة الرعب الخاصة بي وكنت أجلس على سجادتي قبيل صلاة المغرب تقريبًا أقرأ سورة الكهف واستعد لصلاة المغرب .
هنا تنادي خادمتي المنزلية التي تعمل عندي بالأيام , يعني يوم ويوم , تنادي علي أنها انتهت وأنها ستغادر .
وأسمع صوت إغلاق باب الشقة وأنا مازلت على سجادتي أقرأ سورة الكهف وإلى جواري يعمل راديو ـــ اشتريته خصيصًا بعد كل تلك الأحداث وضبطت مؤشره على موجات إذاعة القرآن الكريم ــ كان الراديو يبث برنامج عن أسماء الله الحسنى يقرأه مفتي البلاد العام الشيخ عبد العزيز بن باز ــ رحمه الله ـــ هنا اختفى صوت الشيخ من الراديو وحل محله صوت وحش ، أي والله صوت وحش وووووووووووووووع ووووووووووووووع ووووووووووووووووووع 
أقسم بالله أني شعر جسدي عندها كله وقف وتوقفت عن قراءة القرآن وأصخت سمعي مع هذا الصوت الذي غطى على إذاعة القرآن وسمعته 
وووووووووووووووووووووووع وووووووووووووووووووووووووع ووووووووووووووووووووووووووووووووع
ثم عاد البث بعد قليل 
قلت في نفسي : لا شك أنه خلل طرأ على إذاعة القرآن الكريم . بعد أن انتهي من قراءة القرآن سأتصل بأختي وأسألها عن طبيعة هذا الخلل الذي طرأ على الإذاعة ، هل حدث معها أيضًا في الراديو خاصتها ؟ هل سمعته مثلما سمعته ؟
وهكذا عدت للقراءة على هذا الخاطر .
لكن وبمجرد أن عدت للقراءة إذا بي أرفع نظري ناحية الشباك الذي أمامي ويظهر منه في جلستي سقف الحمام فأرى عباءة سوداء كبيرة ضخمة جدًا تمتد من سقف الحمام للسماء 
كان مخلوقًا مثل العباءة 
كان ماردًا أسودًا ممتدًا من سقف الحمام لعنان السماء 
لا أدري مافعلت حينها فيبدو أنني رميت المصحف من يدي واختطفت الجوال واتصلت بأمي لأخبرها بما يصير معي : أمي أنا شايفة وحش قدامي 
أمي وحش أسو كبييييييير كبييييير 
أمي ممتد من سقف الحمام للسما 
في هذه الأثناء حدث مايلي : بدأت أنوار الحجرة تغمز ــ تنقفل وتفتح ــ وشعرت به 
شعرت كأن مخلوقًا كبيرًا هائلًا يتقدم نحوي ببطأ من ناحية ذلك الحوش المهجور
كانت أنوار الحجرة تغمز 
وكان شعر جسدي كله واقف 
أذكر أني نظرت ناحية جسمي ورأيت كيف اقشعر كل جسدي 
وفي هذه الأثناء كان هذا المخلوق يتقدم ببطأ وكان فعلًا هو وحش هائل يتقدم ببطأ نحوي
لم أعي بنفسي 
بدأت أصرخ في الهاتف وأقول لأمي : أمي لقد جاء , هناك شيء كبير يا أمي يتقدم نحوي ، أمي ألحقيني 
سمعت أمي تصرخ عبر الهاتف أقرأي آية الكرسي 
هنا أسرعت ألتزم بنصيحة أمي بعد أن رميت الجوال من يدي أنتظر مصيري وما سيحدث معي مع هذا المخللوق الذي هو أكبر من تحملي ومن فهمي 
سمعت نفسي أقول : الله لا إله إلا هو الحي القيوم , لا تأخذه سنة ولا نوم .............
بدأت أقرأها وقد فوضت أمري لله هنا حدث شيئ عجيب 
بدأ ذلك الشيء الكبير القادم نحوي ينحسر ببطأ 
شيئا فشيئا 
وأنا مستمرة في تلاوة الآية 
عاد شعر جسدي للسكون 
هدأت أنوار الغرفة عن الغمز 
وعاد كل شيء لطبيعته 

هنا عدت لوعيي 
سمعت جوالي الملقى على الأرض يرن 
يبدو أنني وأنا أرميه أرضا قد سقط وأغلق الخط 
فتحت الخط وكان أبي 
أخبرني بأنه سيأتي ليأخذني وأنه ليس على استعداد ليرى ابنته تفقد عقلها وتصاب بالجنون وهو جالس في مكانه يسمع كلامها وينتظرها لتجن 
طمأنته 
شعرت بقوة تأتيني 
أخبرته ألا يخاف علي 
لا أعرف ، أحسست كأني أمر بضائقة وأن الجزء الأصعب منها قد مر وقد نجحت في عبوره .
طمأنته أكثر حتى كسبت ثقته وانتهى الاتصال ليعود زوجي وأخبره بما حدث وأطلب إحضار شيخ 
وفعلًا جاءنا شيخ 
أحضرناه ليكشف على البيت فكشف عليه وقال إن البيت لايوجد به شيء 
ولما طلبنا منه أن ينزل للحوش فيكشف عليه وعلى الحمام فيه طلب مال ثاني وطلب أن يفعل ذلك في وقت آخر ، بمعنى أنه اعتبر الحوش والحمام الذي فيه مكان آخر وعلينا أن ندفع له مال ثاني للكشف عليه 
علمني الشيخ بعض آيات من القرآن أقرأها على ماء وأرش على أركان البيت 
وفعلًا التزمت بذلك 
كان عندي هذا الماء المقروء عليه أرشه كل ليلة بعد صلاة المغرب على أركان وحوائط البيت كلها اللهم الحمام ـــ أكرمكم الله ـــ
خف خوفي لكنه لم يذهب تماما لأنني في مرة من المرات غادرت سلفتي الثانية شقتها وأوصتني عليها .
وشقتي تشترك مع شقتها بجدار المطبخ وجدار حجرة النوم خاصتي 
وبينما أنا أطبخ وأولادي مازالوا نيام حدث شيئ غريب 
صرت أسمع من الجدار المشترك بين مطبخينا ثلاث أشخاص يتحدثون 
كانوا رجلين وامرأة 
كانت لغتهم غريبة ليست انجليزية ولا هي أي لغة مما هو موجود على سطح الأرض وكأنهم تعمدوا أن أستمع لهم 
خفت جدًا خاصة أني كنت وحدي وزوجي في عمله وأولادي نيام 
اتصلت على زوجي لأخبره لكنه طمأنني وأخبرني أني أتوهم 
اغلقت معه وعدت أتنصت للجادر فعدت أسمع لغطهم وكلامهم وكأن الصوت قادم من الجدار من شقة سلفتي 
قلت : ربما سلفتي لم تغادر لأتصل وأتأكد 
اتصلت عليها وسألتها أين هي الآن فأخبرتني أنها في بيت أمها 
فعدت لأتأكد واقول لها هل أنت فعلًا لست في البيت ؟
فعادت وأكدت لي ذلك ، ثم سألتني عن سبب سؤالي ولما ألحت وبقوة أخبرتها أني أسمع صوت رجلين وامرأة في الجدار بين شقتينا .
فأخبرتني بحكاية ولدها مع اللاب توب وكيف أنها وهي تنام على سريرها مرة وباب حجرتها مفتوح وولدها الصغير يلهو إى جوارها ولا يوجد في البيت غيرها هي وولدها الصغير ، رأت ولدها الأكبر يخرج من حجرة الضيوف المغلقة أصلًا وهو يحمل حقيبة اللاب توب .
تقول : فقمت لأتأكد ، وبعد قليل دق الجرس ففتحت الباب لأجد ولدي الأكبر الذي خرج لتوه من حجرة الضوف وغادر الشقة أمامي , وعندما سألته هل عاد للبيت قبل قليل وخرج من حجرة الضيوف أنكر ذلك وأخبرني انه عائد من مدرسته الآن .
وغيرها من الحكايات .
طبعًا أنا مازلت اعيش في هذا البيت وقد كبر فيه أولادي وابنتي تخبرني أنها تخاف من زاوية معينة تحت مكتبها وتقول لي أنها دائمًا تشعر أن هناك من يراقبها في الظلام من تحت مكتبها .
وكل ليلة في الليل وبالتحديد بعد المغرب تبدأ القطط تموء تحت ذلك الشباك في الحوش المهجور 
آه لو تسمعون مواءها ، أحيانًا أقول وكأنني لا أسمع صوت مواء بل كأني أسمع صوت بشر يئنون ويصرخون ويتحدثون مع بعضهم البعض ويتعاركون , ولقد حدث مع حارس عمارتنا حكاية عجيبة فقد دخل زوجي ذات مرة لذلك الحوش المهجور نهارًا ووجد قطًا ميتًا متعفنًا قد أكل الدود والشمس معظمه فنادى على حارس العمارة ليأتي بمكنسة وجاروف ليحمل رفات القط 
يقول زوجي : قلت له ذلك وغادرت لجهة ثانية من الحوش فالحوش طويل ثم تنعطف للجهة الثانية منه ، بعد قليل جاءني الحارس يرجف ويخبرني أن القط الميت قد اختفى 
ذهب زوجي ليعاين المكان فوجد أن القط قد اختفى تمامًا وكأنهم لم يروه ، كما أن أخا زوجي يخرج من بيته فجرًا أو قبيل الفجر قليلًا فإذا به يرى مثل الأطياف البيضاء تخرج من باب المنور ناحية باب العمارة وتخترقه وتختفي . 

انتهى / 5 / 8 / 1437 هـ الخميس

تاريخ النشر : 2016-06-13

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : aboyad
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر