الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

حياتي المملة

بقلم : ساندي - ليبيا

حياتي البائسة الممتلئة بالنهايات الغير مكتملة

سبق و قد نشرت تجربة قد مررت بها في الموقع  باسم " هكذا ظننت " .. هذه التجربة هي فقط جزء بسيط من حياتي البائسة الممتلئة بالنهايات الغير مكتملة ..
و لأنني لا أجد مكاناً أشكي فيه همي ..  و أرى أن هنا أفضل مكان للبوح بما يجثم على صدري .. فسأحاول أن اطرح جزء بسيط فقط من قصتي و أريد أن أسمع فيها آراءكم..
‏.
‏أحس دائماً بالوحدة و أن لا أحد يحبني في هذا الكون .. دائماً ما يخطر ببالي أنه لا ذنب لي في أني جئت لعالم لا أشبه فيه أحد ! لا أحد يهتم بي أو لا أخطر على بال احد .. لا أحد من أهلي يشعر بي أو يطمح لراحتي ، بل يتعمدون مضايقتي و إزعاجي بكل ما أبغضه من أفعال و كلمات !! ..


 أيضا لم أجد في حياتي تلك الصديقة الحقيقية التي تخاف الله في صداقتنا .. بل دائماً ما تنتهي صداقتي في فترة قصيرة ، أي عدة أشهر ! لا أدري هل أنا المخطئة أم هن !! ..  و أيضا أحس دائما بأني أنقص البشر في شيء معين !! لا أدري ما هو ! و لكن هذا الشعور مستمر معي ..


 أظن أن أسرتي لها تأثير كبير في ما يحدث معي و بالأخص أمي التي تدعي أنها تحبني ! و لكن نظرات الكره التي في عينيها تجاهي دائما تكشفها ! و كلماتها التي تحسسني بالنقص تمنعني من أن أصدق أن قلبها يحتوي و لو ذرة حب لي !


لا أريد أن أطيل عليكم بهمومي أو مشاكلي ! فأنتم لستم مجبرين على سماعها .. و لكن هذه الأشياء هي سبب حزني الدائم و دموعي الملازمة لخدي  !
فأرجو أن أستفيد من تعليقاتكم لحل و لو 1% فقط من البؤس في حياتي  ..

 


تاريخ النشر : 2016-06-19

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حمزة عتيق
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر