أدركت الآن حقيقة شأني
الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أدركت الآن حقيقة شأني

بقلم : الجرح الدامي - السعودية
للتواصل : [email protected]

لا يوجد من أبوح إليه ما بنفسي

ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ ..  بصراحة أﻧﺎ ﻻ أﻣﺘﻠﻚ ﺍﻟﺒﺮﺍعة ﻓﻲ ﺳﺮﺩ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺎﺕ  .. أﻭﻻً أﻧﺎ ﻓﺘﺎﺓ أﺑﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ ١٧ ﻋﺎماً ، ﻻ أﻓﻬﻢ ما الذي تريده ﻧﻔﺴﻲ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ..!! ، فأﻧﺎ أﻋﻴﺶ كأﻧﻨﻲ ﺗﻤﺜﺎﻝ ﻻ ﺣﻴﺎﺓ ﻓﻴﻪ ..

ﺗﻌﻘﺪﺕ ﻣﻦ أﻣﻮﺭ كثيرة ﺑﺴﺒﺐ ﺗﺠﺎﺭﺑﻲ ﺍﻟﻤﺆلمة ، أصبحت ﻗﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻜﻼﻡ .. أﺗﺤﺪﺙ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻣﻊ ﻧﻔﺴﻲ ﻛﺎﻟﻤﺠﻨﻮنة ، ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻟﻲ أﻱ ﻋﻼقة ﺍﺟﺘﻤﺎعية ، أﻟﻘﻰ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﻬﺰﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﻴﻦ بي  ..ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻟﺪﻱ ﻣﺎ أﺧﺴﺮﻩ فلا أﺣﺪ ﻳﻌﻨﻲ ﻟﻲ شيئاً ﻭﻻ أﻋﻨﻲ شيئاً لأحد !

أﻣﻀﻴﺖ ﺳﻨﻴﻨﻲ ﺍلأﺧﻴﺮة ﻭﺣﻴﺪة ﻓﻲ ﺯﺍﻭﻳﺔ ﺍﻟﻀﻤﻴﺮ ، فدﺍﺋﻤﺎً ﻣﺎ يؤﻧﺒﻨﻲ ﺿﻤﻴﺮﻱ لأخطاء ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺍﻟﻤﺎضية .. ﺗﺮﻛﺖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻫﺠﺮﺗﻬﻢ ﻟﺴﺒﺐ ما .. ﻛﻞ ﻣﻦ ﻋﺮﻓﺘﻪ ﺧﺬﻟﻨﻲ ﻭﺧﺎﻧﻨﻲ ، ﻟﺬﻟﻚ أنا ﻻ أﺗﺠﺮﺃ أﻥ أﻗﻴﻢ ﻋﻼﻗﻪ ﻣﺮﻩ أﺧﺮﻯ مع أحد ..

ﺭﻏﻢ ﺻﻐﺮ ﺳﻨﻲ إلا أنني أﺷﻌﺮ بأني ﻋﺸﺖ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ١٠٠ ﻋﺎﻡ  ..ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﻦ أﺑﻮﺡ إليه ما بنفسي ، ﻛﺮﻫﺖ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺒﺸﺮية ﺭغماً ﻋﻨﻲ ، أﺗﻤﻨﻰ أﻥ ﻳﺄﺗﻴﻨﻲ ﺍﻟﻤﻮﺕ لأﺭﺗﺎﺡ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﺎﺀ .

ﺣﺎﻭﻟﺖ أﻥ أﺗﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺳﻮﺍﺱ ، ﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﻭﺳﻮﺍﺱ إﻧﻪ ‏حقيقة ‏ﻭ ﻭﺍﻗﻊ ..  ﻭ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻛﺸﻒ ﻟﻲ ﺍﻟﺰﻣﻦ أﺳﺮﺍﺭﻩ ، أﺩﺭﻛﺖ أﻥ ﺍﻟﻌﺎطفة ﻻ ﺗﻮﺻﻞ لأﻱ نتيجة ﻣﻮفقة !!

أﺻﺒﺤﺖ ﻻ أﺑﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﻛﺜﺮﺓ آﻻﻣﻲ .. ﻧﻌﻢ ﺍلأﻟﻢ ﺧﺪﺭﻧﻲ  ...


تاريخ النشر : 2016-06-20

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر