الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ضل يراقبني

بقلم : zainb_zozo - العراق

ضل يراقبني
كان يحدق إليها بنظره مخيفة بعيونه الحمراء

 مرحباً

أنا فتاة أبلغ من العمر 16 عاماً ، أعيش في بيت كبير نوعاً ما مع عائلتي التي تتكون من والدي و أخوين و أخت و أنا أكبرهم ، و منذ حوالي عامين تزوج عمي من امرأة جميلة ، ولكن حقاً المظاهر كانت خادعة ، حيث كانت تلك المرأة تمارس السحر و نحن لا نعلم أي شيء عن السحر والشعوذة وغيرها .

كنت ألاحظ أنا وأختي بعض الأشياء الغريبة على الأرض مثل بعض البذور السوداء والرمال الصفراء وبعض الأوراق الملفوفة بشكل غريب داخل الوسائد ، ولم نكن نعرف ما هذه الأشياء ؟ فقد كنا نلمس بدون إي حذر ، ولكن بعد فترة من لمسها تأتيني كوابيس غريبة عن امرأة سوداء ترقص بشكل غريب ومخيف ، وكنت كلما خرج أهلي بقيت أنا وأختي في البيت فكنا نجلس في غرفتها التي كانت تحت مجاورة لغرفة عمي ، فكنا نسمع أصوات طرق على الحائط وكان يستمر لفترة طويلة ثم يختفي فجاه .

مرت أيام على هذه الحالة وزادت الأصوات الغريبة ، مثل أصوات أشخاص يضحكون وبدأت أختي ترى كوابيس عن قطط سوداء ، وبدأت مواقف غريبة تحصل معي ، مثل رؤية قطة غريبة تظهر فجأة وتختفي ، وازدادت الكوابيس وكذلك ظهور بعض الألم في كتفي .

و في يوم من الأيام بدأت زوجه عمي برش ماء غريب فدست عليه من دون قصد فإذا بي أشعر بحرارة غريبة في جسدي وبعدها ذهبت بغرفتي لكي أنام وكانت أختي نائمة في الغرفة حيث كان سريرها قرب النافذة ، فجأة سمعت صوت أصوات أقدام تمشي ببطء خارج المنزل قرب النافذة ، عطست فتوقف الصوت وكنت مرتعبة ، ظننت انه لص خارج المنزل ، و عندما غفوت لعدة دقائق ، ثم استيقظت فجأة لأنني شعرت بالعطش ذهبت لأجلب كوب ماء وعدت إلى سريري ناسيه أمر الصوت الغريب ، بعد لحظات عاد الصوت ولكن هذه المرة كان أسرع ، ثم نظرت إلى النافذة فإذا بي أشاهد شيء اسود اللون ضخم جداً ، أدركت حينها أنه ليس لص بل لم يكن حتى أنساناً ، ارتعبت كثيرا بحيث أنني عجزت عن الكلام مع أختي حتى تفيق ، حيث كان يحدق إليها بنظره مخيفة بعيونه الحمراء وجسده الذي كان يكسوه الشعر ونظر إلي  قليلاً ، وبعدها أعاد النظر إلى أختي والخوف يتملكني حتى أغمضت جفني للحظه فإذا به يقفز ويختفي فوق المنزل ، هذه الحادثة أبقتني مستيقظة إلى الصباح .

أرجوكم ساعدوني لمعرفه ما كان ذلك الشيء ؟ الذي لم يكن إنساناً وما هي تلك الأشياء التي كنت أجدها ؟

 


تاريخ النشر : 2016-06-26

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر