الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

الاستعداد للموت

بقلم : ملكة نفسي - هولندا

رأيت نافدة غرفتي فتحت وانبعث من الخارج نور ابيض براق

مرحبا رواد موقع كابوس ، في البداية ترددت في كتابتي لهذه القصة لكني آمنت بأنكم أهل للاستماع و مصدر للحكمة و النصح و أنا آسفة أذا كنت سأطيل عليكم ، و لكنني وحيدة ولا يوجد من اسرد له قصتي .

أنا فتاة أبلغ من العمر 21 عام ، وأعيش مع عائلتي ومشكلتي أني وقعت بحب احد الشباب وأحببته بجنون و هو  يكبرني بسنة ، لكنه تركني و أحب فتاة أخرى ، لكنني لم استطع نسيانه ولا زلت أتذكره في مخيلتي ، لكنه اخبرني أنه لا يريدني لذلك تيقنت انه لن يعود و من كلامه هذا شعرت باليأس و أردت إنهاء حياتي ، و في أحد أيام الشتاء قمت باكراً و توضأت وصليت ركعتين و أمسكت سكيناً و جرحت معصمي ، ولكن لعدم خبرتي لم أصب ما كنت أريد إصابته ، ولكنني نزفت كثيراً إضافة إلى الألم الذي أحسست به ، فكنت أتألم و اعبر عن ألمي بأنين غير مسموع و بينما أنا على هذه الحالة ، رأيت نافدة غرفتي فتحت وانبعث من الخارج نور ابيض براق أيقنت في تلك اللحظة أن ملك الموت في طريقه لي و أنزلت رأسي وبقيت انتظر حتى وجدت النور بداء يقل ، و من ثم فقدت وعيي لاستفيق وأنا في المستشفى وأمي بجانبي ، في تلك اللحظة شعرت بأني كنت على خطأ و زاد قلبي إيماناً وشعرت بحنان أمي ، ومنذ ذلك الوقت أصبحت لا أفارقها و زادت تلك اللحظة من حبي لأمي ، و الان وقد مر على الحادثة سنتين ، لكني لم اعرف ما معنى ذلك النور الذي سطع علماً أنني لم انسه .

أشكركم لقراءة قصتي ، و أطلب منكم تفسيراً لذلك .

 

 


تاريخ النشر : 2016-06-29

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر