الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : قتلة و مجرمون

إتصال و مأساة: صراخ الحياة

بقلم : أحدهم - كوكب الأرض

إتصال و مأساة: صراخ الحياة
تأتي لحظات قاسية تحاول سرقة نعمة الحياة منا 

لو نظرنا نظرة متجردة لموضوع الحياة من منظور الصدفة و الاحتمال نجد أننا - نحن البشر- كائنات محظوظة فعلاً ، إذ أننا لسنا إلا نتيجة لقاح فريد بين حيوان منوي واحد من أصل عُشر بليون حيوان منوي و بين بويضة تكون فترة حياتها بين نصف يوم و يوم كامل فقط في الشهر القمري ، إنها كتذكرة يانصيب تربحها مرة واحدة كل ١٩٠ سنة إذا ما أُجري نفس السحب كل دقيقة و بنفس الظروف و مع الإبقاء على الفرص الاحتمالية عشوائية و متساوية في كل مرة ، لذا الحياة هي نعمة حقيقية فعلاً ، لكن تأتي تلك اللحظات القاسية بغتة وتحاول سرقة هذه النعمة منا ، البعض منا يقاوم ويستغيث طلباً للحياة وآخرون يستسلمون في يأس نحو المجهول .

في هذه المقالة سندرج إليكم بعض المقاطع الصوتية التي سجلها مركز الطوارئ (٩١١ ) في أمريكا والتي تصور معاناة بعض الضحايا في مواقف مفزعة ، جميع الحالات المذكورة عاشت لتحكي تجربتها لكن بجروح غائرة في النفس والجسد ، بعض المقاطع تحوي مادة صوتية قد لا تصلح لصغار السن ، لذا وجب الحذر عند الاستماع لهذه المقاطع من فضلكم .

١.  ضحية حيوان هائج

إتصال و مأساة: صراخ الحياة
تشارلا ناش مع الشمبانزي ترافيس قبل الحادثة

في السادس عشر من فبراير/ شباط ٢٠٠٩م هاج قرد شمبانزي مدجّن يدعى ( ترافيس)  فجأة على صديقة صاحبته على الرغم من العلاقة الطويلة التي جمعتهم ، مزّق هذا الشمبانزي البالغ من العمر ١٤ سنة وجه ( تشارلا ناش - ٥٥ عاماً ) بوحشية حقيقية في حين كانت صاحبته ( ساندرا هيرولد - ٧٠ عاماً ) تحاول بيأس إبعاد جسده البالغ وزنه ٩١ كيلوغرام عنها بدون جدوى ، و لم تجد ساندرا حلاً سوى الاتصال بمركز الطوارئ (٩١١)  ، لم يتوقف ترافيس الهائج عن النهش والتمزيق ، و بمحاولة منها ضربت ساندرا الشمبانزي ترافيس مراراً بالمجرفة وطعنته بالسكين ، و لم يهاجم ترافيس ساندرا لكنه جفل ونظر إليها نظرة فزع وتعجب كمن يقول ( لماذا تؤذيني يا أمي ؟ ) على حد تعبير ساندرا نفسها ، بعد حضور شرطة الاستجابة خرج ترافيس من المنزل و هو مسعور و حاول مهاجمة الشرطي ، وكسر المرآة الجانبية للسيارة و حاول فتح بابها ، الشرطي لم يجد حلاً سوى إطلاق النار على الشمبانزي الهائج و قتله .

إتصال و مأساة: صراخ الحياة
 تشارلا ناش قبل وبعد الحادثة

المقطع الصوتي لدى مركز الطوارئ (٩١١) يظهر فعلياً فظاعة حادثة الافتراس هذه مع إمكانية سماع صراخ الشمبانزي الهائج في خلفية المقطع ، فقد مزّق ترافيس حرفياً وجه تشارلا وقضم بعضاً من فكها العلوي وأنفها وأذنيها وجزء كبير من يدها اليمنى ونصف ساعدها الأيسر وفقدت عينيها وشفتيها ، وتطلبت محاولة إنقاذها أكثر من سبع ساعات وأربع فرق من الجراحين خلال الثلاثة أيام ما بعد الحادثة ، بالإضافة إلى عمليات جراحية أخرى لأنسجة المخ المتضررة ، وأخرى لاحقة لترميم الوجه والأطراف خلال السنوات اللاحقة ، ولم تتمكن تشارلا من الظهور على شاشات التلفاز إلا في نوفمبر/ تشرين الثاني من نفس السنة عبر برنامج أوبرا ونفري الشهير ، وكانت ملامح وجهها خلال اللقاء المتلفز مشوهة بشكل مفزع للغاية تظهر طبيعة الحادثة المروّعة التي مرت بها ،  يذكر أنه في يونيو/حزيران من عام ٢٠١١م تمكن فريق من جامعة هارفرد من تركيب وجه و يدين لتشارلا ، لكنهم اضطروا إلى استئصال اليدين إثر مضاعفات جسدية لاحقة ، و على الرغم من الجهود الجبارة لترميم وجه تشارلا إلا أنها فقدت البصر وتجد صعوبة بالغة في نطق الحروف ، وذلك لتضرر شفتيها وفكيها نتيجة الحادثة ، إليك أجزاء من المقطع الصوتي الذي سجله مركز اتصالات الطوارئ (٩١١) من المكالمة الكاملة التي أجرتها ساندرا وقت الحادثة .

يا إلهي أنه يقتلها .. أنه يقتل صديقتي !!!

الترجمة
---
الطوارئ: ..
ساندرا: أرسلوا الشرطة .. أرسلوا الشرطة ( فزعة و زعيق الشمبانزي الهائج يُسمع في الخلفية )

الطوارئ : ما المشكلة هناك ؟
ساندرا :  الشمبانزي قتل ص .. صديقتي ( فزعة )

الطوارئ : ما المشكلة مع صديقكِ ؟ أريد أن أعرف
ساندرا : أرسل الشرطة ، مع مسدس .. مع مسدس .. لقد مزق وجهها  !!

الطوارئ : مزّق وجهها؟!؟
ساندرا : إنه يحاول مهاجمتي.. أرجوكم !! أرجوكم !!

الطوارئ: أريدك أن تهدئي قليلا ، إنهم قادمون
ساندرا : أرجوكم أسرعوا .. إنه يقتل صديقتي

الطوارئ: ( يوجه تعليماته إلى فرقة الاستجابة )
ساندرا : أسرعوا !!

الطوارئ: إنهم قادمون ، لكن أنا بحاجة لمعلومات إضافية ، من هو الذي يفعل هذا ؟
ساندرا: ( أرسلوا الشرطة ) مع مسدس

الطوارئ: من الذي لديه مسدس!
ساندرا : لا.. (قصدت) أحضروا معكم مسدسات.. يجب أن تقتلوا هذا الشمب.. الشمبانزي ( بأنفاس متلاحقة )

الطوارئ : ما المشكلة هناك؟
ساندرا : أسرعوا (تصرخ فيهم )

الطوارئ : أنا أحاول التحدث معك ، أريدك أن تهدئي، لماذا تريدين أن نحضر هناك؟
ساندرا: لماذا؟ ربي ساعدني (بصوت مرتجف)

الطوارئ: ما المشكلة هناك؟
ساندرا: إنه يقتل صديقتي

الطوارئ : من هو الذي يقتل صديقتكِ؟
ساندرا : الشمبانزي.. الشمبانزي الخاص بي

( جزء آخر من المكالمة )

الطوارئ : ..
ساندرا: إنها ميتة!! إنها ميتة!! ( بصوت جاف ويائس )

الطوارئ : ما الذي يدعوك لتقولي أنها ميتة؟
ساندرا : لقد مزّقها

الطوارئ : مزّق ماذا؟ وجهها؟
ساندرا : بل كل شيء !!

---

لكن لماذا هاجم ترافيس صديقة صاحبته بالرغم أنها مألوفة لديه ويعرفها جيداً ؟ فقد كانت تشارلا بالإضافة إلى كونها صديقة مقربة لساندرا هيرولد ، كانت أيضاً تعمل في شركة ألعاب الأطفال المملوكة من قبل عائلة هيرولد نفسها ، و كان ترافيس منذ طفولته يلعب بألعاب الشركة كطفل صغير من أجل الدعاية من جهة و كرعاية حقيقية تبنتها عائلة هيرولد لهذا الشمبانزي منذ كان في عمر ثلاثة أيام عندما فقد أمه ، و علاقته مع تشارلا كانت علاقة رعاية واهتمام قديمة ، الحقيقة أنه في يوم الحادثة خرج ترافيس خارج البيت وأخذ معه مفتاح السيارة ، وفي محاولة من تشارلا للفت انتباه الشمبانزي للعودة داخل البيت أخذت لعبة من ألعابه ولوحت بها كما تفعل الأم لإغراء طفلها للقدوم نحوها ، لكن ترافيس هاج مثل حيوان يحاول الدفاع عن منطقته ، فاللعبة التي في يدها هي لعبته هو ، رجع ترافيس في هياج وهجم على تشارلا ومزّقها بكل معنى الكلمة .

إتصال و مأساة: صراخ الحياة
تشارلا ناش اليوم

يقال بأن تشارلا كانت ترتدي باروكة شعر مختلفة وقت الحادثة ، ولعل ترافيس لم يتعرف عليها ، لكن هذا الطرح ضعيف إذ أن ترافيس كان ذكياً كفاية ليعرف تشارلا ، فقط جمعتهم علاقة طويلة ، إضافة إلى أن ترافيس كان في البيت معها ومع ساندرا قبل لحظات من أخذه مفتاح السيارة والخروج ، السبب الأكثر ترجيحاً هو أن ساندرا كان تحرص على إعطاء ترافيس عقار مهدئ من نوع (Xanax) للسيطرة على نوبات الهلع والغضب والمزاج المتقلب الذي تعاني منه قرود الشمبانزي على وجه الخصوص ، و هذا ما أثبته الطب الشرعي بعد تشريح جثة ترافيس ، بعد ذلك. يقال أن الاستمرار في تعاطي هذا النوع من المهدئات قد يتسبب في ردّات فعل عكسية ، فيثور الحيوان بصورة متطرفة ومفاجئة ، وهذا يعد أحد التفسيرات المقنعة لهذه الحادثة ، وقد اعترفت صاحبته ساندرا بإعطائه العقار المهدئ مع الشاي في يوم الحادثة .

على المستوى الجيني ، قرود الشمبانزي لا تختلف عن البشر إلا في ٢٪ فقط ، غير أن قوة قرود الشمبانزي بقوة أربعة أو خمسة رجال ، فهي فعلاً حيوانات قوية وسريعة ، هناك على الأقل ستة حوادث موثقة عن التهام قرود الشمبانزي للبشر ، فهذه القرود لاحمة وليست نباتية صرف كما قد يظن البعض ، فهي تتغذى على لحم السعادين بالإضافة إلى الحبوب والنباتات والحشرات ، وكثيراً ما تهاجم قرود الشمبانزي في أوغندا أطفال البشر ظناً منها أنهم سعادين .

٢.  ضحية عنف أسري

إتصال و مأساة: صراخ الحياة
شهدت مراراً أمها البائسة و هي
تُضرب بعنف من قبل زوج أمها

قد نعذر الحيوانات على ردّات فعلها الشاذة والمفاجئة اتجاه أصحابها ، فهي في النهاية دابة تتحكم بها غرائزها وفطرتها الحيوانية في الدفاع عن نفسها و منطقتها ، لكن ماذا عن البشر ؟ ماذا عن أقرب الناس إلينا ؟ كيف هو الحال عندما يدخل الوالدان في صراعٍ جسديٍ مستميتٍ أمام عيون أطفالهم الخائفة من هول الموقف ؟ العنف الأسري بين الوالدين هو من الظواهر القاتلة لشخصية الأطفال ومستقبلهم ، فغالباً ما يورّث هذا العنف الأسري من الآباء للأبناء عبر حلقة متواصلة من البؤس والضياع والذي يكون في الغالب سبباً للإجرام و الانتحار . ليزا فلُويد ( ٦سنوات - وقت الحادثة ) هي من ضحايا العنف الأسري ،  فقد شهدت مراراً أمها البائسة و هي تُضرب بعنف من قبل زوج أمها ، واتصلت ليزا عشرات المرات بمركز الطوارئ (٩١١) لإنقاذ أمها من موقفها المتكرر ، تقول ليزا عندما استمعت لأول مرة لمقطع الاتصال بعد سنين والذي أصبح أحد أشهر الوسائل لتوعية العامة بالتأثيرات السلبية للعنف الأسري على شخصية الأطفال ، تقول ليزا : ( أي طفولة كانت طفولتي ؟ دماء على الجدران وعراك في المطبخ ، و الإهانة والخيانة هو ما كانت تتلقاه أمي دائماً، وكنّا أنا وأخوتي نعيش في رعب متواصل ، واتصلتُ بالطوارئ مراراً و حضرت الشرطة مرّات عديدة ولكن كل شيء بقي على حاله ) .. عاشت ليزا بدورها نفس الحلقة من العنف والإذلال والخيانة بشكل متكرر من علاقة ظنت أنها مخرج من أزمتها الأولى في بيت والديها ، المقطع الصوتي يظهر تماماً مشاعر الخوف الذي عاشته ليزا في طفولتها ، إليك المقطع والترجمة .

أرسلوا الشرطة رجاءً!! .. والداي يتعاركان !!

الترجمة
---
تمهيد: ٢١ سبتمبر ١٩٩١، الوقت:٢٢:٣٠

الطوارئ : ما هي الحالة الطارئة (عندكم)؟
ليزا : أسرعوا !! ( تبكي )

الطوارئ : ما هي الحالة الطارئة (عندكم)؟
ليزا : حسناً، ماما وبابا يتعاركان ( تبكي )

الطوارئ : هل يضربها ؟
ليزا : ( تصيح )

الطوارئ :   ...
ليزا : (تناديها أمها) ماذا ( يا أمي)؟

الطوارئ : ..
ليزا : (تطلب منها والدتها إغلاق سماعة الهاتف) أنا أتكلم مع الشرطة ماما..

الطوارئ : ..
ليزا : (ثم توجه ليزا كلامها لزوج أمها السكران) توقف ! ماما!

الطوارئ : ..
ليزا : (توجه كلامها لزوج أمها الذي يبدو أن يحاول التوجه لأخيها الصغير) توقف! اترك الطفل!

الطوارئ : ..
ليزا : (ما زالت توجه كلامها لزوج أمها) توقف! إنه يؤذي الطفل، توقف!

الطوارئ : ..
ليزا : هل ممكن من فضلكم أن ترسلوا الشرطة ( إلى هنا )

الطوارئ : حسناً سنكون هناك ، من أخذ الطفل؟
ليزا : ( توجه كلامها لزوج أمها وتصيح ) توقف !

الطوارئ : ..
ليزا : ( تصيح بلوعة وكلامها موجه لزوج أمها ) فقط .. فقط .. (تتنهد) اخرس!

الطوارئ : دعيني أتكلم مع .. أين أمك؟
ليزا : ماذا؟

الطوارئ : ما الذي يحدث؟
ليزا : إنهما (بابا وماما) يتعاركان بسبب.. هذا الوضع يتكرر مراراً ، هم على هذا الحال دائماً ، لأنه (زوج أمها) يذهب للحانة ودائما يشرب (الكحول) هناك ويأتي إلينا سكران، وأمي ..

الطوارئ : (مقاطعة) ما اسمه؟ ما اسمه؟ ما اسم أبيكِ؟
ليزا : بيير

الطوارئ : بيير؟
ليزا : نعم

الطوارئ : هل هو أسود البشرة أم أبيض أم أسباني؟
ليزا : أسود البشرة

الطوارئ : هل هو أبوك؟
ليزا : إنه زوج أمي

الطوارئ : حسناً، كم عمره؟
ليزا : لا أعرف

الطوارئ : هل معه سلاح (في يده)؟
ليزا : لا، لكنه يؤذي أمي، إنه يمكن أن (...) أمي (تصيح )

الطوارئ : حسناً، لا تبكي ، سنرسل (إليكم) الشرطة
ليزا : حسناً

الطوارئ : حسناً، أين.. أين هي أمك الآن؟
ليزا : أنها في الغرفة تتعارك معه (تتنهد )

الطوارئ : حسناً، الطفلة هي أختك؟
ليزا : لا، إنه أخي الصغير، مولود حديثاً

الطوارئ : حسناً، هل (زوج أمك) يحاول أخذ أخاك الصغير؟
ليزا : نعم ، لأنه سكران ويعتقد بأن أمي سكرانة مثله ، إنه لا يعرف شيئا ، ولا يستطيع التحدث ، لأنه سكران ، زوج أمي سكران ( تبكي )

الطوارئ : هل ما زالا في الغرفة؟ أين هما الآن؟
ليزا : في الغرفة

الطوارئ : في غرفة النوم؟
ليزا : نعم ، وأخاف أن يؤذي الطفل بأي طريقة غريبة ، لأنهم إذا أسقطوه ...  إنه حديث الولادة وبنيته ضعيفة

الطوارئ : ما تقصدين بأي طريقة غريبة؟ ماذا تعتقدين أن سيفعل به؟
ليزا : أعتقد بأن سيأخذ الطفل ويؤذيه (بطريقة ما) ..  لأنه سكران ولا يدري ما يفعل

الطوارئ : كم عمرك؟
ليزا : ست سنوات، وأختي الصغيرة أربعة سنوات

الطوارئ : عمرك ست سنوات؟
ليزا : نعم ، أنا في الصف الأول ، و أختي في الروضة

الطوارئ : حسناً، ما هو اسمك؟
ليزا : نعم ( ماذا )؟

الطوارئ : ما هو اسمك؟
ليزا : (اسمي) ليزا، وأختي اسمها دريا (تتشحرج).. عذراً

الطوارئ : حسناً
ليزا : هل ممكن أن ترسلوا الشرطة من فضلكم؟

الطوارئ : إنهم قادمون إليكم، وستكونين معي على الخط حتى تصل الشرطة إليكم، حسناً؟ هل الباب الأمامي مفتوح؟
ليزا : لا

الطوارئ : هل ممكن أن تفتحي الباب حتى تدخل الشرطة، وتعودي للهاتف مرة أخرى
ليزا : حسناً، لحظة من فضلك ( تذهب لفتح الباب وتعود )

الطوارئ : حسناً
ليزا : (تعود باكية) لقد ضرب أختي و أسقطها أرضاً

الطوارئ : أي أخت تقصدين؟
ليزا : أختي الصغيرة ( دريا )

الطوارئ : التي هي ..
ليزا : التي عمرها أربعة سنوات

الطوارئ : ما تقصدين بأنه ضربها و أسقطها؟
ليزا : دفعها وأسقطها أرضا، وهي تبكي الآن ، (تبكي ليزا) أتمنى حقاً أن يتوقف عن فعل ذلك ، لقد صفع بيير أمي (كذلك )

الطوارئ : في أي غرفة هما الآن؟
ليزا : اسم أمي (سندي )

الطوارئ : حسناً.. في أي غرفة هما الآن؟
ليزا : غرفة النوم

الطوارئ : في غرفة النوم أو الغرفة الخلفية (تستفسر لتداخل اللفظ )
ليزا : غرفة ال.. (ثم تصرخ بعدها ليزا صراخاً عالياً) رباااه !!!

الطوارئ : ما الذي يحدث؟
ليزا : يحدث شيء ما الآن (تبكي) .. أرسلوا الشرطة من فضلكم ، انتظري لحظة من فضلك ، أريد أن اعرف ما الذي يحدث ..

الطوارئ : حسناً، الشرطة في طريقها إليكم، حسناً؟
ليزا : ...

الطوارئ : مرحبااا ؟!؟
ليزا : ...

الطوارئ : ليزا ؟!؟
ليزا : (ضوضاء في الخلفية) .. زوج أمي أخذ الطفل الصغير الآن ( تبكي )

الطوارئ : أخذ الطفل؟ أين هو الآن (زوج أمك)؟
ليزا : ماذا ؟

الطوارئ : ليزا ، أين هو الآن ( زوج أمك)؟ هل ما زال في الغرفة؟
ليزا : أنه ما يزال في الغرفة وقد أخذ الطفل ، وصنع علامات حمراء على جسد أمي .. في ذقنها وعنقها (كدمات من أثر الضرب)

الطوارئ : هو فعل ماذا.. ؟
ليزا : علامات حمراء ( كدمات )

الطوارئ : أين بالضبط؟
ليزا : على الجهة اليمنى من عنقها ، لونها غامق للغاية ، أمي في طريقها للخارج .. (توجه حديثها لأمها) أمي لا تذهبِ .. (تجيب عليها أمها: اخرسِِ ) الشرطة آتية .. ( ثم تأتي الأم البائسة لإنهاء المكالمة وليزا تصرخ ).. أمي  ( ينقطع الخط )

الطوارئ : سحقاً (متأسفة من وضع الأسرة )
ليزا  : ...
---
مؤسف حقاً وضع هذه الأسرة .. تبلغ ليزا فلُويد ٣٢ سنة الآن ( وقت كتابة المقالة ) ولكنها ما تزال تعجز عن الاستماع لهذا المقطع الصوتي الذي يعيد لها مشاعر الخوف والألم من تلك الذكريات العالقة ، يذكر أن أخوها الأكبر دخل السجن وأختها كثيراً ما تتسبب في المشاكل ، وأخوها الصغير على الأرجح ليس أفضل من حالهم ، نتيجة متوقعة من تأثير العنف الأسري على شخصية الأطفال .

3 . ضحية اغتصاب

إتصال و مأساة: صراخ الحياة
يفترس أنثى وحيدة ضعيفة وخائفة


الأخطار تأتي من داخل البيت وخارجه ، فقد يكون الخطر على هيئة وحش آدمي يدخل بيوت الناس ليلاً في خلسة ، لا ليأكل ويسرق ويشبع فضوله و يذهب ، و لكن لكي يفترس أنثى وحيدة ضعيفة وخائفة تتصل بالطوارئ بيأس في اللحظات الأخيرة طالبة النجدة ، كحال ( كيرن ) المجهولة التي اتصلت بمركز الشرطة لطلب النجدة من دخيل دخل بيتها وافترشها بعد أن أغلق سماعة الهاتف في وجه موظف الطوارئ وصرخات كيرن اليائسة كانت ما تزال تُسمع ( لماذاا؟.. لماذا أنت هنا؟؟ لماذاا؟؟)، لا أحد يعرف من هي كيرن هذه إلا في أرشيف سجلات الشرطة ربما ، فالمقطع هذا قديم ، إليك المقطع والترجمة .

إنه هنا !!.. إنه هنا !!

الترجمة

---

الطوارئ : هنا مركز الشرطة
كيرن : رجل يحاول اقتحام مسكني ، لا أعرف من هو .. وهو يطلب مني أن افتح له الباب ( بأنفاس متلاحقة )

الطوارئ : هو يفعل ماذا.. ؟
كيرن: إنه يقتحم المنزل (عبر الباب )

الطوارئ: ما هو عنوانك؟
كيرن: (محذوف )

الطوارئ : ما هو اسمك؟
كيرن: كيرن

الطوارئ : كيرن ، أريد منك أن تظلي على الخط
كيرن : حسناً

الطوارئ : أين أنتِ الآن ؟
كيرن : لقد أقفلت الباب الأمامي ،  و أنا في غرفة نومي في الطابق العلوي

الطوارئ : هل معكِ أحد؟
كيرن: لا .. فقط معي طفلي

الطوارئ : كيرن، هل ما زلت معي على الخط؟
كيرن: (لحظة صمت قصيرة) إنه داخل البيت الآن ، لقد اقتحم البيت (بأنفاس متلاحقة)

الطوارئ: داخل البيت؟
كيرن: .. ( تنصت )

الطوارئ : كيرن، هل ما زلت معي على الخط؟
كيرن: نعم (صوت في الخلفية يأمرها أن تفتح الباب )

الطوارئ: أقفلي الباب بالمفتاح ثم ارجعي للهاتف
كيرن: إنه خلف الباب (خائفة )

الطوارئ : ماذا؟
كيرن: إنه خلف الباب.. إنه هنا !! إنه هنا !! (بصوت مخنوق ومؤثر )

الطوارئ : هل ما زلتِ معي؟
كيرن: نعم

الطوارئ: اخبريه بأن الشرطة على الجانب الآخر من الهاتف
كيرن: (توجه كيرن حديثها للمقتحم) الشرطة على الجانب الآخر من الهاتف.. من أنت؟ لماذا أنت هنا؟ (تبكي بخوف )

الطوارئ : ..
كيرن : الشرطة على الجانب الآخر من الهاتف.. الشرطة على الهاتف.

الطوارئ : ..
كيرن : لماذا أنت هنا؟ لماذا أنت هنا؟ (خائفة).. لماذا (تفعل ذلك)؟ لماذا ؟ (تبكي بلوعة مع إمكانية سماع تمزيق أقمشة )

الطوارئ : كيرن؟
كيرن: (تبكي بيأس.. ثم ينقطع الخط )
---
استخدمت المغنية الأمريكية (ليزا روث جيرمانو) مقطع الاتصال هذا ضمن أغنيتها الحزينة (السيكوباتي) في تناغم مؤثر ومحزن ، كيرن هي واحدة من آلاف ضحايا الاغتصاب حول العالم التي تحدث حتى أثناء قراءتك لهذه السطور ، وأثره الأليم يبقي في النفس للأبد ، وكثير من حالات الاغتصاب لا يبلّغ عنها بسبب الخوف من الفضيحة ، وهي ظاهرة عالمية بالمناسبة ، ففي أمريكا أكثر ٦٠٪ من الحالات لا يتم التبليغ عنها .

إذا أردت الاستماع للاغنية اضغط هنا

٤ . ضحية دخيل منتشي

إتصال و مأساة: صراخ الحياة
من اليمين صورة منزل دونا جاكسون و من اليسار المقتحم بيلي رايلي


ربما كيرن لم تكن تملك السلاح للدفاع عن نفسها ، لكن العجوز دونا جاكسون (٥٧ سنة - ووقت الحادثة في ٢٠٠٩ م ) من بلدة لنكلن (أوكلاهوما) كانت تملك سلاحاً نارياً عندما اقتحم دخيل بيتها في منتصف الليل ، لعشر دقائق متواصلة كان الرجل يصرخ ويهدد ويحاول فتح الباب عنوة و استعمل طاولة الشاي في الخارج أخيراً لكسر الباب الزجاجي ، كانت دونا تتحدث مع مركز الطوارئ ، وكانت خائفة ومترددة ، لكنها اضطرت لإطلاق النار بعد دخول الرجل لبيتها من الباب المكسور ، إليك مقتطفات من المقطع الصوتي بحسب ما نشرته قناة أخبار التاسعة في أوكلاهوما ( بإمكانك الاستماع للمقطع الكامل على اليوتيوب ، اضغط  هنا )

سيدتي .. أنا لا أريد قتل هذا الرجل ولكني مضطرة لفعل ذلك !

الترجمة
---
المذيع : امرأة وحيدة تعيش في بيتها القروي اضطرت للتصدي لشخص حاول اقتحام منزلها
المذيعة : وعندها كان الموقف العصيب .. مبعوثتنا جاكلين جاءت للتو من بلدة لنكلن ( أوكلاهوما) وعادت إلينا بالخبر .. جاكلين!

جاكلين : نعم " أماندا " و " كلي " (المذيعان) لنحو عشرين دقيقة من اتصال مروّع يمكننا سماع (دونا جاكسون) خائفة على حياتها من شخص اقتحم منزلها .. لقد أخبرونا بأن الرجل كان يصرخ عليها ويهددها بالاعتداء عليها.

( مقطع من اتصال دونا بالطوارئ )
دونا : عليهم (أي الشرطة) أن يسرعوا .. هذا الرجل سيكسر الباب ويدخل .. وإذا دخل فأنا مضطرة لقتله سيدتي (موظفة الطوارئ) ، وأنا لا أريد فعل ذلك ..

التقرير : كان هذا هو اتصال دونا جاكسون لمركز الطوارئ (٩١١) في منتصف الليل ، عندما حاول هذا الرجل ( بيلي رايلي) اقتحام منزلها القروي .. (أصوات ضوضاء محاولة الاقتحام) وعندها كانت العجوز تحاول الحفاظ على رباطة جأشها ، وعلى الطرف الآخر كان فريق الطوارئ يحاول مساعدتها

موظفة الطوارئ : كانت تتوسل و مترددة ، قالت بأنها لا يجب عليها أن تطلق النار عليه..

( مقطع من اتصال دونا بالطوارئ )
الطوارئ: هل تفهمين شيئا مما يقول ( الرجل )
دونا : لا ..  يبدو أنه معتوه

التقرير : لنحو عشر دقائق استمر بيلي رايلي ( المقتحم ) في قرع الباب والصراخ و الشتم و يهدد المرأة ( دونا )

موظفة الطوارئ : استطعت أن أسمع الرجل يضرب الباب ويصرخ .. كنت خائفة عليها ( على دونا )

التقرير : استمعوا ( لهذه الضوضاء) عندما كسّر الرجل النوافذ بداية باستخدام الكرسي ، ومن ثم بطاولة الشاي (ضوضاء الحادثة)

( مقطع من اتصال دونا بالطوارئ )
الطوارئ : سيدتي؟
دونا : أسرعوا .. لطفك يا ربي .. لم أطلق النار بعد .. أسرعوا .. هل يمكنكم ( ضوضاء - ربما في هذه اللحظة اقتحم الرجل المنزل ) .. ( إطلاق نار )

الطوارئ : يا إلهي !!
دونا : ..

التقرير : عند هذه اللحظة أطلقت ( دونا ) النار على الرجل وقتلته

( مقطع من اتصال دونا بالطوارئ )
الطوارئ : ..
دونا : لقد أطلقت عليه النار .. سأخرج للخارج .. لقد أصبته .. ربي ساعدني ( نادمة ) .. يا ربي ساعدني ، أعتقد بأني قتلته .. رب السماوات ، ربي ساعدني ( نادمة لكنها مضطرة )

موظفة الطوارئ : (ضمن التقرير) كانت أفظع لحظة بالنسبة لي عندما استمعت إلى صلواتها وتوسلاتها للغفران (كونها نادمة على قتل الرجل) .. كونك تخوض لحظة صعبة وتجد نفسك مضطر لاتخاذ قرارات صعبة

جاكلين : نتفهم وضع العائلة التي رفضت التعليق على هذه الحادثة الآن .. ضابط الشرطة أخبرنا بأن بيلي رايلي ممكن أن يكون تحت تأثير المخدرات أو الكحول وقت الحادثة بحكم سوابقه في تعاطي المخدرات والكحول .. أماندا

المذيعة : ( أماندا ) إنه لموقف صعب حقاً ، أشكرك جاكلين .. ضابط الشرطة أخبرنا أيضاً أن التحقيقات جارية في هذه القضية و كل التفاصيل سترسل مباشرة للإدعاء العام بالولاية ، وحينها سيتم الفصل فيما إذا كانت هناك تبعات قانونية خلف هذه الحادثة ، قانونيا كان لدى دونا جاكسون الحق في الدفاع عن النفس في هذه القضية .

---

ختاماً

هل كان لدى العجوز دونا جاكسون خيار آخر غير قتل الدخيل دفاعاً عن النفس ؟ سنويا هناك نحو ٢٥٠ إلى ٣٠٠ حالة قتل تحت ذريعة الدفاع عن النفس باستخدام الأسلحة النارية في بلد يحوي نحو ٣٠٠ مليون قطعة سلاح أي نحو سلاح لكل مواطن ، هناك جدل كبير في أمريكا بخصوص قوانين تملك الأسلحة وخصوصاً أنها السبب في أكثر من ٨ آلاف جريمة قتل ، وأكثر من ٢٠ ألف جريمة انتحار و أكثر من ٥٠٠ حالة قتل غير متعمدة سنوياً .. الثمن باهظ و لكن ماذا بيد الضعفاء للدفاع عن أنفسهم ؟

مصادر

 Travis (chimpanzee) - Wikipedia
lisas-story - cdv
Breaking the Cycle of Domestic Violence
Woman Shoots, Kills Intruder in Lincoln County


تاريخ النشر : 2016-06-30

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حمزة عتيق
انشر قصصك معنا
مقهى كابوس
اتصل بنا
لا أريد الإفصاح عن اسمي - الجزائر
unknown girl - العراق
سارة
فيسبوك
يوتيوب
اين قصتي
عرض متسلسل
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (70)
2018-12-18 21:41:03
275105
70 -
زهرة المدائن
مرحبا
2016-09-05 23:36:09
116246
69 -
Shatha
جميل، استمر
2016-08-05 10:18:00
108915
68 -
هبــــــــــة
(احدهـــم)
اخي ان كل قصصك رائعـــــة
و كذا تعليقاتك على القصــــص

لطالما تساءلت
من انت ؟
2016-07-22 16:57:13
106535
67 -
EXO
أسفه ....
بالغلط كتبت ((ماكنتوش))
كنت ابكتب ماكنت >_< ههه
2016-07-22 14:14:59
106523
66 -
EXO
قصص غريبه جداً

بس بصراحه اكثر شيء مخيف ((قصة الشيمبانزي)) ~_~
ماكنتوش اعرف ان الشمبانزي قوي لهذه الدرجة بصراحه شيء مخيف.....


وشكرا على مواضيعك جميله و ممتعه و مشوقة >_
2016-07-12 20:08:54
104364
65 -
العالمى
الدنيا مليئه بالعجائب والغرائب.
2016-07-11 05:17:28
104001
64 -
أحدهم
(ناصر) (واحدة) (thecat) (Amola)
سعيد بمروركم :)

(ACTIONGIRL)
هذه هي الدنيا وعلينا خوضها بحلوها ومرها.. كل عام وأنتِ بخير :)

(توتو)
أهلا بعودتك يا صديقي، وسعيد بأن المقالة اعجبتك.. هل اقطع السلسلة، أم أواصل فيها؟ :)

(زهرة المدائن)
المسؤولية في دعم وإحياء كابوس تقع على الجميع وليس حصراً على أعضاء الإدارة، وأنا أقوم بما أقدر عليه في هذا الجانب. :)

(متجردة)
كنت نويت ان اقطع سلسلة (اتصال ومأساة) بهذه المقالة.. لكن ربما أعيد النظر :)
2016-07-11 05:12:24
103996
63 -
خنجر مسلول
رائع جدا
بالمناسبة احذرو قرود الشمبانزي فقد قرأت عن قوتها والله تعجبت من القوى التي حباها الله لهذا الحيوان ففي احدى الأفلام والوثائقية أثبتو أنه يستطيع أن يحمل لوحده 16 إنسان دفعه واحده قوته خطيرة رغم أنه قصير جدا لو كان طويل على قد الإنسان لعمل العجائب
2016-07-10 13:16:28
103837
62 -
متجردة
مقال رائع ياريت تعمل جزء ثالث من المقال
اكثر وحدة حزنتني كيرن :( ،، بخصوص حوادث الحيوانات هل صحيح الكلاب يعتدون على مالكيهم?? أحب الكلاب وأتمنى يكون عندي كلب بس خايفة يغدر فيني ههههه
2016-07-09 23:56:07
103710
61 -
زهرة المدائن
احدهم
اتمنی أن تقرأ تعلیقي هذا
بصرأحة أنت نعمة کبیرة ع هذا الموقع وکاتب لایعوض..اتمنی أن تستفید من قدراتک لتنهض بالموقع وتستتمرها به کمحرر او مشرف..اتمنی أن وقتک او ظروفک تسمح لک بأن تکون أحد مدراء او مشرفین أو محررین لهذا الموقع لکي یستفیدوا من کفاءاتک ومهاراتک..صدقا ألم تفکر ف هذا الأمر من قبل؟؟
تحیاتي لک..وشکرا
2016-07-09 19:17:12
103684
60 -
Amola
احزنتني الفتاه الصغيره :(
وبي رحماك بالأطفال
2016-07-08 15:05:27
103431
59 -
توتو - محرر -
هههه جميل جدا اعجبني العنوان صرخة الحياة.. عنوان رائع والمقال جميل من الكاتب المبدع احدهم ..


وما هي الحياة سوي صرخة يطلقها الانسان عندما ينزل من بطن امه ..وعندها يبدء في مرحلة الطفولة ..ويبدء يتوقع مستقبله المشرق ..دون الاكتراث بما يخبئه له من عقبات ومحن.. وعندها يطلق صرخات كثيرة احتجاجا علي الحياة وعلي ما تفعله به..
ربما لم تدرك تشارلا ناش ما سيحدث له..ا لهذا تظهر في كل صورها مبتسمة المقال جميل ورائع ..


ولكن من المفترض ان يكون العنوان صرخات الحياة وليس صرخة الحياة الحياةليست صرخة واحدة ان مازلت تتنفس ستصرخ بالمزيد من الصرخات ربي يسترها بس ههههه..

عيد سعيد ومقال اكثر من رائع من كاتب رائع.
2016-07-08 13:10:07
103414
58 -
ACTIONGIRL
أما قبل ..
كل عام وجميع الكابوسيين بخير ..
وعيد مبارك عليكم وعلى أهليكم وأحبائكم بلا استثناء ..

وأما بعد ..
هذا المقال يلفت النظر إلى زوايا عديدة وجوانب يمتلىء بها العالم نحن عنها غافلون ..
أعني .. في هذه اللحظة هناك من يموت جوعا وهناك من يعاني من الحرب ..
هناك من تغتصب وهناك من يضربه والديه وهناك من يلتهمه حيوانه الأليف ..!!
وهناك وهناك وهناك ..
كل المقاطع كانت ملحمة مأساوية ..
وكل القصص أكثر ما يؤلم فيها أنها واقعية ..!

مقال مؤثر بحق ..
سلمت يمناك أخي " أحدهم"
أسلوبك فخم في الكتابة ..
2016-07-05 19:11:57
103032
57 -
هابي فايروس
شاد ؟
واو انا أكبر منك بكثير هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
وانتي بخير:)
2016-07-05 16:28:47
103004
56 -
شاد العتيبي الى هابي فايروس
هههههههههههههههههههه ياخي الله يسعدك ضحكتيني ،>> اعجبني التعريف
أوكي انا أقولك
انا شاد العتيبي لاكنيْ بنت في النهآيهــ
انا اسمي ماله دلع فرفيقاتي لقبولي ب شاد :)
من مواليد ١٩٩٩ >> انتي اكبر مني يعني :/
ما ادري ليه فصلت عليك لأكن تعليقاتك تجذبني بكلمه تقنعين هههههههههههه
ع العموم كل عام وإنتي بخير وأتمنى تاخذيني رفيقه لك
وكل الكابوسسيين وإياد العطار وكل من له يد في موقع كابوس عيدكم مبااااااارك
2016-07-05 10:45:43
102975
55 -
هابي فايروس
شاد العتيبي :)
أنا بنت أسمي"تونيا"
من مواليد 31/12/1998
ههههههه اوك
أسمي هابي فايروس ؟
لأني دائماً أسعد الناس:)
أفصل علي عادي هههههههههههه
2016-07-05 06:59:50
102967
54 -
شاد العتيبي
جد :// جاوب ع الاساله
الحين انا اكلمك ع أساس انك ولد انت جد ولد ولا ؟؟؟؟
ردودك دائماً تضحكني تختصر ابو الموضوع في رد بسيط من كم كلمه ليه ؟؟؟؟ههههههه
ايه وليه انت اسمك هابي فايروس ؟؟؟
معليه بس أني فصلت عليك
2016-07-04 18:11:37
102900
53 -
thecat
مقال رائع مشكور ان هذه المواقف تدل على اقتراب علامات الساعة ولا ننسا انه قد يكون عذاب لهم لافعالهم والله يدري لكن نسال الله العافية والسلامة وشكرا
2016-07-04 17:58:11
102896
52 -
واحدة
مواضيع تغم ألا يكفي ما يعرض علينا ليل نهار من كوارث !
2016-07-04 15:42:00
102880
51 -
هابي فايروس
شاد العتيبي؟
لا أملك قلب أصلاً:)
2016-07-04 11:07:17
102853
50 -
شاد العتيبي
توي افتح الصورة :(
ومابقا ع الفطور الا شوي ؛(
كيف اكل ؟؟؟؟؟!
2016-07-04 11:07:17
102851
49 -
شاد العتيبي
قلبگ قوي اجل ؟؟؟ :
2016-07-04 09:44:28
102849
48 -
من رجل الى قارئة
رأيك قاس نحو الرجال . ولكن لاتنسي ان والدك رجل وزوجك سيكون رجل . لاتحكمي على كل الرجال بنفس المقياس فالرجال مختلفون . اتفق معك ان الحروب والعنف والصراعات متعلقة بالرجل ولكن الحياة وظروفها تحتم عليه ذلك لأن الرجل بحكم تكوينه الفزيولوجي يتحمل مسؤولية الدفاع عن بيته وعائلته ووطنه وقت الحروب ولن يتحقق هاذا برجل مخنث ضعيف رقيق مثل النساء ... الطبيعة فرضت عليه ذلك ... لكنه يتحول الى شاعر رقيق عندما يحب امرأة
2016-07-03 19:27:00
102774
47 -
هابي فايروس
45؟
أبداً:)
2016-07-03 17:23:45
102751
46 -
ناصر
من المؤثر ان تستمع لاخر انفاس الضحية وهي تستغيث طلبا للنجاة
2016-07-03 14:20:50
102709
45 -
شآد العتيبي الى هابي فايروس
انت واضح ما اثر فيك المقال ابد
امانه ما تأثرت ؟؟؟؟؟
2016-07-03 08:03:58
102658
44 -
أحدهم
(مغربي اندلسي) و (صوت الأحزان)
سعيد بأن المقالة أعجبتكم
دمتم بود
2016-07-03 07:53:52
102657
43 -
أحدهم
(شآد العتيبي)
تقبل الله منكم صالح الأعمال. :)

(سيدة فايروس)
أعلم ذلك ؛)

(رزكار)
فرّج الله كربكم، ورزقكم من فضله، وجعل بلدكم في أمن وأمان مثلما كان.
كل عام وأنتِ والأهل بإلف خير

(زهرة المدائن)
سعيد بأن المقالات تعجبك.

(أبو محمد)
مرحباً بك بيننا.
2016-07-03 07:48:05
102631
42 -
مغربي اندلسي
لنت مبدع وكفى.
2016-07-03 07:48:05
102629
41 -
صوت الاحزان
رائع احسنت صديقي احدهم

ننتظر قادمك

بالتوفيق
2016-07-03 01:10:33
102615
40 -
ابو محمد
استمرو افضل موقع عندي
2016-07-02 22:53:53
102602
39 -
زهرة المدائن
أحدهم
أسلوبک رائع وأنت کاتبي المفضل وانا أنتظر مقالاتک بفارغ الصبر...أهنئک و
احسنت..تحیاتي لک
2016-07-02 16:44:26
102525
38 -
رزگار
تقبل الله منا ومنك صالح الاعمال .
للأسف ليست عوده بقدر ماهي طله على اصحابي الغوالي .
دائما مبدع اخي احدهم ..
وان شاء الله ستبقى كذلك .

كل عام وانت بالف خير .



سلام
2016-07-02 15:07:43
102509
37 -
هابي فايروس
جيد:)
2016-07-02 11:28:30
102475
36 -
شآد العتيبي
أشگرگ واشگر اناملگ التي خطت لنا هذا المقال
عامه لكل الواردين في المقال ( يوجعون القلب والله ،؛ ودي گُنت موجودهـ أساعدهم :).
أشكرك مره اخرى وتقبل الله صيامگ ..
2016-07-02 11:01:44
102471
35 -
أحدهم
(narina)
حقاً ؟!؟.. إذن أشكرك على التصحيح.
سعيد بمرورك عموماً :)
2016-07-02 10:17:16
102455
34 -
narina
المقال سوى لي حالة نفسية ...المقال اكثر من رائع برافو...
اسفة لكن الاغنية اسمها a psycobath يعني جنون وليس الاسم الذي ورد في المقال مع فائق احترامي وتقديري وتمنياتي ان تتقبل ما قلت...استمري في كتابة مقالات عن هذا الموضوع
2016-07-02 07:43:20
102449
33 -
أحدهم
(عزف الحنآيآ)
ما كان عليك فتح الصورة صديقتي.. اعتذر أن كنتُ سببت لك الألم.

(مروة)
أوافقك الرأي دائماً.. اعتذر عن المقالات المقززة السابقة. لكن يبقى التنويع مطلوب :)

(jasmin)
الذنب لا يقع على الحيوانات.. بل هي حماقات الإنسان :)

(جوري)
فنون الدفاع عن النفس قد تستخدم في غير محلها هي الأخرى :)
2016-07-02 07:43:20
102447
32 -
أحدهم
(نعمة) و (زينب)
الحمد الله :)

(سيف الله)
لا لم أشاهدها في التلفاز لكن في اليوتيوب.

(سيدة فايروس)
اعلم ذلك مسبقاً :)) .. المقالة القادمة ستكون كذلك، لا جديد عندي في الوقت الراهن :)
سعيد بمرورك الكريم :)

(غريبة الاطوار) و (big show) و ( نينا ارينا)
كثيرة هي الاتصالات التي ترد لمركز الطوارئ التي قد تكون زائفة أو تحمل إلتباسات أو مبالغ فيها وقد لا تتناسب وحجم فريق الاستجابة الذي يطلبه المتصل.. المعلومات الصحيحة الدقيقة لها أهمية كبيرة فيما يخص إدارة الموقف بصورة عملية، وكذلك بما يخص التبعات الجنائية والقانونية بعد الأزمة.. لذا يجب أن يكون موظف الطوارئ هادئ ولا يقاطع المتحدث ويستفسر بصورة واضحة.

(زرگار)
عوداً حميداً بعد غياب.. سعيد بقراءة تعليقك هنا :)
تقبل الله صيامكِ وقيامكِ.. وكل عام وانتِ والأهل بخير مقدماً

(زهره الياسمين) و (اوس)
اعتذر أن كانت المقالة سببت لكم الألم

(ماري)
حقاً؟!؟ :))

(قناص اليمن) و (Go) و (هبة) و(علياء) و (di dr fi shabba) و (عابرة سبيل) و (منصور)
سعيد بمروركم :)
2016-07-02 07:43:20
102446
31 -
أحدهم
(حسين عبشل)
سعيد بأن المقالة أعجبتك. :)

(Linda)
سعيد بمرورك الكريم.

(مصطفي جمال)
موقف إنساني شجاع من المرحوم محمد الحلو.. هناك حالات عديدة لأناس أوصوا بعدم قتل الحيوان الذي اعتدى عليهم في مواقف نبيلة وشجاعة حقيقية..

(قارئة)
حنانيك أختي العزيزة.. لا يجب أن نعيب المنتج ونتغافل عن المصنع. العبقري يُصنع لا يولد هكذا، والمجرم يُصنع لا يولد كذلك. أنها قضية يتحملها الجميع.

(غصن اخضر)
معظم حالات الاعتداء هي بسبب حماقاتنا نحن البشر في الغالب وليس بسبب الكلب .. :)
2016-07-02 07:43:20
102445
30 -
أحدهم
(حمزة عتيق)
أشكرك صديقي على التنسيق والتحرير..
بالنسبة لماذا يحاول البعض إعادة نفس أسلوب التربية البعض يرى أن هذه هي فعلاً الطريقة المثلى في التربية، وهناك أسباب نفسية تتعلق بتشوه مفاهيم الحب والعطف مع مشاعر الخزي والغضب..

بخصوص المعتدين المجرمين فهم نفسياً يحاولون عكس الدور للإحساس بالقوة والسيطرة الذي افتقدوه في تلك اللحظات الصعبة في طفولتهم، هم يحاولون لاشعوريا إعادة التجربة لكن بطريقة معكوسة، هذا يعيد لهم تلك اللحظات لكن من موقع مختلف أكثر قوة وسيطرة وتحصل النشوة لديهم من هذا الجانب.

بخصوص موضوع الاغتصاب.. أنا قصدت الفضيحة من منظور الفتاة نفسها وليس من منظور أهلها، فالفتاة لا تحتمل التشهير وأن ينظر إليها نظرة شفقة ودونية كضحية اعتداء وهذا شيء طبيعي حتى مع الفتيان المعتدى عليهم.

عندنا في بعض ثقافات الشرق الأوسط قد "" تُقتل "" الفتاة المغتصبة من قبل اهلها لمسح العار كجريمة شرف على الرغم من أنها "ضحية" في المقام الأول..

التكتم يحصل أكثر عندنا في الشرق الأوسط أكثر من أي مكان آخر، ففي دولة عربية هناك بلاغات رسمية لأكثر من ٢٠٠ ألف حالة اغتصاب في السنة، وهذا أكثر من إحصاءات الاغتصاب في بريطانيا والصين مجتمعة، وهنا قصدت الحالات المبلغ عنها فقط، فما بالك بحجم الحالات التي لا يتم التبليغ عنها. لسنا الافضل.

أشكرك مرة أخرى صديقي على اهتمامك :)
2016-07-02 06:45:01
102428
29 -
جوري
لو انهم يعلموننا فنون الدفاع عن النفس في المدرسة مثلما يعلمون الرياضيات لما احتاج احد السلاح للدفاع عن نفسه
2016-07-02 02:17:15
102422
28 -
jasmin
لااعرف الفائدة من تربية مثل هذه الحيوانات فقط ضياع المال والجهد
ولامنفعة لها بصيد مهما ترعرعت واحبتك تبقى غريزتها الوحشية .
2016-07-01 23:14:48
102413
27 -
منصور منصور
مقالك جميل ورائع حقا
2016-07-01 21:59:57
102406
26 -
"مروه"
استمعت لكل المقاطع ماحرك قلبي من مكانه" كيرن"امراه وحيده ومعها طفلها ..اكيد كانت تموت هلعا عليه وتفكر فيه اكثر من نفسها..اتمني ان يكونوا بخير الان.
تحياتي لك:)
2016-07-01 20:47:28
102389
25 -
عزف الحنآيآ
أحدهم
مقال مؤثر جداً :'(
لم استطع أن أفتح ولا مقطع ..
تلك الصورة موجعة ياإلهي كان الله في عونها ..
شكراً لجهودك أحدهم ..
دمت بخير
2016-07-01 20:04:37
102382
24 -
اوس
يا الاهي صورة الفتاة التى هاجمها الشمبانزي تقطع القلب
2016-07-01 19:19:11
102372
23 -
عابرة سبيل
مقالة جدا رائعة ، انه لمن المحزن سماع اصواتهم..شئ يقشعر له البدن
انا من المعجبين يهذا الموقع واحرص علئ قراءة الجديد دائما
تحياتي لكابوس ولجميع قرائه
ارجو نشر تعليقي..
2016-07-01 19:19:11
102371
22 -
ماري
المقال مؤلم بالاضافة الى ان صوت موضف الطوارء في مقطع ليزا جميل جدا هههه
2016-07-01 18:31:46
102368
21 -
نينا ارينا
شكرا على المقال الجميل، حقا ان الامر مرعب أن يقتحم غرباء بينك فجأة يعني أكيد أنت مضطر للدفاع على نفسك، ثم الشرطي في قصة الشامبانزي مستفز حقا لقد اعادت له الجواب مليون مرة ولم يتحرك
عرض المزيد ..
move
1
close