الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

تخاطر و تنبؤ

بقلم : ايلول - السعودية
 
أعرف كل شيء عن الشخص من خلال النظر لعينيه

أنا فتاة ابلغ من العمر 21 عاماً ، لا اعلم كيف لكن منذ كان عمري 16 سنة  تفاجأت بقدرة عجيبة وهي أنني اعرف كل شيء عن الشخص من خلال النظر لعينيه ، كنت أرى خطوط و حلقات داخل العينين اعرف من خلالها بطريقة أنا نفسي لا افهمها ّ، اعرف كل شيء عن الشخص ، عائلته و أشكالهم و طباعهم بدون حتى أن أراهم .

لكن لا اعرف كيف استطيع معرفة كل هذه الأمور ، العجيب حقا أن كل ما أتوقعه يكون صحيحاً ، و عندما أحاول تعليم الناس كيفية قراءة العيون و اخبرهم أن عليهم التركيز داخل حلقات و خطوط العين كانوا يقولون انه لا توجد خطوط من الأساس ، بعدها بفترة بدأت هذه الموهبة تخبو و تضعف و أصبحت عندما أحاول قراءة الأفكار عبر العينين ، أصبحت لا أجد تلك الحلقات التي كنت أراها مسبقاً ، و الآن هذه الموهبة موجودة لدي .

لكن قوتها تختلف من حين لأخر ، و منذ فتره حاولت إرسال رسالة تخاطرية عبر عقلي لعقل شخص أخر ، كنا منفصلين بسبب خلاف ، ولم أكن انوي العودة إليه ، و لكن اشتقت له خصوصاً انه كان في بلد فيها حرب حالياً وكنت اعرف انه يتلقى تهديدات بالقتل ، المهم أنني كنت في غاية القلق عليه فأخبرته عن طريق التخاطر العقلي البحت أن يتصل بي ، قلت : أرسل لي الآن ، فسمعت صوته بعقلي يقول : لكن أخاف ما تردي ، قلت : سوف أرد لكن أنت كلمني .

طبعاً كان الوقت وقت نومي فهممت بإغلاق هاتفي لأنام ، اقسم بالله العظيم انه خلال دقائق من التخاطر أرسل لي رسالة و كان يعتذر على خطأه و لكنني لم أرد عليه ، فقط خدعته أثناء التخاطر ليرد علي ، الغريب أننا كنا منقطعين لأربعة أشهر تقريباً و لم نتحدث مع بعضنا ، لهذا أنا متأكدة أن رسالتي التخاطرية قد وصلته ، وأصبحت أسرف في استخدام التخاطر مع أمي لكي تشعر بالذنب عندما تحزنني و مع صديقاتي ، و أفلحت طريقة التخاطر مع ذلك الشخص لعدة مرات فقط .

بعدها أصبحت اشعر عندما أتخاطر معه و كأنه يوصد عقله عني ، اشعر به حقاً وهو يرفض قبول التخاطر ، أشياء كثيرة غير التخاطر تحصل لي ، فأنا أشم رائحة الطعام قبل أن اعرف انه سيأتي للمنزل ، يعني أشم رائحة البطيخ و هو غير موجود و غير متوقع إحضاره للمنزل ، و بعد ساعة يدخل أبي للمنزل وبيده بطيخه ، الآن تطور الأمر لدي و أصبحت أجيد توقع كل شيء ، برأيكم إلى أين قد تصل هذه الموهبة ؟ إذ أنها تتطور وتنمو باستمرار.

 


تاريخ النشر : 2016-07-12

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر