الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

غموض في ارض الشياطين

بقلم : مصطفي جمال / قيصر الرعب

غموض في ارض الشياطين
لم يحترق الكتاب .. عظموا النائم في الظلام

في يوم من الأيام شديدة الحرارة وصل غريب إلى القرية و عرف عن نفسه أنه ( مصطفى ) و جاء ليرى المزرعة البعيدة عن القرية ، و لكن عندما ذكر المزرعة انفض الناس من حوله و حذره البعض لكنه لم يعرف مما يحذر ! ، كان هناك رجل متسول- يلبس جلباباً أبيض - يتابعه ، فلما انفرد به قال له أنه يعرف سر المزرعة و سيحكي له شريطة أن يعطيه بعض النقود فوافق (مصطفى) و بدأ العجوز يحكي ..


 حكى له عن الرجل الغريب الذي كان يملك المزرعة سابقا ، عن خادمه (عبد القادر)  ،  اكتشفوا أن زوجته ساحرة كانت تخرج في غياب زوجها لكي تتعامل مع الشياطين ، اكتشفها صبي و أخبر القرية فقتلوها ، حكى له عن مالك المزرعة الغريب الذي كان يخرج كل ليلة من المزرعة ليفتك بأحد السكان و يأكلهم و قال له بلهجة مخيفة :

" كنت فلاحا أعمل في مزرعته في ذلك الوقت و رأيته ذات ليلة ! ، رأيته يركض و يزأر كالوحوش ! ، عمره تجاوز السبعين و رأيته يركض على أربع ! و في عينيه نظرات رعب ، كان خائفا !"

حكى له عندما قبض عليه سكان القرية أخيرا عندما رأته فتاة و هو يأكل من جثة رجل كالذئب و صرخت ،  لكن حدث شيء غريب ، فعوض الهرب وقف و أطلق صرخة سمعتها القرية كلها و سقط ميتا ، هذا ما قالته الفتاة و منذ ذلك اليوم صار الناس يتطيرون من المزرعة ، يقال أن هناك أصوات صادرة من هناك .. واجه ( مصطفى ) هذه المعلومات بابتسامة و أعطى العجوز بعض النقود و عندما ابتعد قرر أن رأس الرجل مليئة بالخرافات .

عندما وصل إلى المزرعة رأى رجلا عجوزا يقصده و عرف أنه ( عبد القادر )  فأخذه إلى البيت قديم الطراز و كان من الداخل يوحي بالفخامة ،  جال به حول المزرعة و كانت نهاية الجولة في المكتبة ، ذهب الخادم العجوز إلى شأنه و راح ( مصطفى ) يتفحص الكتب فلاﺣﻆ ﻛﺘﺎباً ﻋﻨﻮﺍﻧﻪ ﻏﺮﻳﺐ ﻓﺘﻨﺎﻭﻟﻪ ﻭ ﻓﺘﺤﻪ ، ﺭأﻯ ﺻﻔﺤﺎﺗﻪ ﺍﻟﻤﺼﻔﺮﺓ ﻓﻌﻠﻢ أﻧﻪ ﻗﺪﻳﻢ ﻭ ﺍﻟﻤﺜﻴﺮ ﻟﻠﻌﺠﺐ أﻥ ﻛﻞ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻣﻜﺘﻮﺏ ﺑﻠﻐﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ الذي يليه ..


 ﺑﻌﺪ ﻋﺪﺓ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﻭ ﺟﺪ ﺻﻔﺤﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺻﻮﺭﺓ ﻣﺮﺳﻮﻣﺔ ﺑﺪﻗﺔ ﻟﺠﺪﻱ ﻳﻀﻊ ﻋﻤﺎﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻪ ﻭ تنفذ ﻗﺮناه منها ﻭ ﻳﺘﺨﺬ ﻭﺿﻌﻴﺔ ﺟﻠﻮﺱ ﻏﺮﻳﺒﺔ ، ﻭ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻜﺘﻮﺑﺔ ﺑﻠﻐﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻗﺪﻳﻤﺔ ﻟﻜﻦ ﻓﻬﻢ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ  :


"  ﻣﻦ اﺳﺘﻌﺎﻥ ﺏ ( ﺧﺎﻟﻴﺎﻝ ) ﻓﻘﺪ ﺃﻛﺴﺐ ﻣﻀﻴﻔﻪ ﻃﺒﺎﻉ ﺍﻟﻮﺣﻮﺵ ﻭ ﺷﺮﺍﺳﺘﻬﺎ ﻭ ﻗﻮﺗﻬﺎ ، ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺎﺕ ﺍلاﺳﺘﺤﻮﺍﺫ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺭﺅﻳﺎ ﻋﻦ ﻣﺎ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻀﺎﺀ ﻭ ﻛﻮﺍﻛﺐ ﻭ ﻛﺎﺋﻨﺎﺕ ﻋﺠﻴﺒﺔ ﻭ ﺗﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ
ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ ﺍﻟﺘﺎﻡ ،  للاﺳﺘﺪﻋﺎﺀ  :
•  ﺩﻡ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﻴﻦ
•  ﺷﻌﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﻴﻦ
•  ﺳﻠﺢ ( حباري )
•  ﻟﺴﺎﻥ ( ﺧﻄﺎﻑ )
للاﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺭﺩﺩ " ﻫﻴﻮﻫﺎﻳﻞ ﺳﻔﺎﻳﻞ ﺧﺎﻟﻴﺎﻝ "

ﻭ ﻣﻀﻰ ﻳﻘﻠﺐ ﺍﻟﺼﻔﺤﺎﺕ ﻓﺮﺃﻯ ﺻﻮﺭﺍ ﻛﺜﻴﺮة ﻣﻨﻬﺎ ﺻﻮﺭﺓ ﺗﻤﺜﻞ ﺷﺨﺺ أمام ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻛﺄﻧﻪ ﺃﺧﻄﺒﻮﻁ ﺿﺨﻢ ﻭ ﺍﻷﺧﻄﺒﻮﻁ ﻳﺪﻭﺭ ﻛﺄﻧﻪ ﺇﻋﺼﺎﺭ ﻭ ﺻﻮﺭﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻜﺎﺋﻦ ﺿﻌﻴﻒ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﻟﻪ ﺟﻨﺎﺣﺎﻥ ﻭ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﻣﻼﻣﺢ ﻭﺟﻪ ﻭ يمشي ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺑﻊ ، ﻭ ﺻﻮﺭﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻟﺸﻜﻞ ﻣﻌﻘﺪ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﻓﻬﻤﻪ ﻭ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﻣﻌﻘﺪﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻛﺜﻴﺮﺓ ،  ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺑﺨﻂ ﺻﻐﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻼﻑ ﻭﺭﺩ ﻓﻴﻬﺎ  :


"  ﻳﺎ ﺃﻫﻞ ( ﺭﻟﻴﻪ ) ﺃﺳﺄﻟﻜﻢ ﺑﻌﻈﻤﺔ ﺫو ﺍﻟﻤﺠﺴﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺋﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﻼﻡ ﺃﻥ ﺗﺤﻤﻮﺍ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ! ، اﺣﻤﻮا ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ! ، اﺣﻤﻮا ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﺮ ﻭ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﺍﺏ ﻭ ﺃﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻠﻬﺐ  "!

ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻠﺤﻮﻇﺔ ﻓﻲ ﺭﻛﻦ ﺍﻟﻐﻼﻑ "  ﺗﺘﻐﻴﺮ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺣﺴﺐ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﻴﻦ "

انتهى (ﻣﺼﻄﻔﻰ) ﻣﻦ قراءة ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺼﻔﺤﺎﺕ ﻭ أصابه اﻟﺬﻫﻮﻝ لأن هذا كما يبدو كتاب سحر ، ﻓﺠﺄﺓ ﺳﻤﻊ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﻭ ﺑﺪا ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻭ كأنه ( ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ  ) ﻭ تأكد أنه صوته بالفعل و ﻟﻜﻦ كان أﻛﺜﺮ ﻏﺮﺍﺑﺔ ، انتاب (ﻣﺼﻄﻔﻰ) الفضول فذهب و وقف ﻭﺭﺍﺀ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻭ سمع (ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ) ﻳﺒﻜﻲ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺑﺼﻮﺕ ﺧﺸﻦ :
" سوف أنتقم ! ، ﻟﻢ ﻳﺘﺒﻘﻰ إﻻ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﻳﺎ ﻋﺰﻳﺰﺗﻲ "
بعدها ﺳﻤﻊ ﺻﻮﺕ ﺧﺸﻦ ﻭ ﻣﺮﻋﺐ يقول :
" أتتحداني أيها المتغطرس الفان ؟!"
ﺭﺩ عليه صوت ( ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ )
" ليس هناك متغطرس إلا أنت يا شيطان !"

ﺛﻢ ﺑﺪأ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻳﻬﺘﺰ فلم ﻳﺘﻤﺎﻟﻚ (ﻣﺼﻄﻔﻰ ) ﻧﻔﺴﻪ ﻭ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻟﻴﺠﺪ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ خالية و لاحظ صورة فتاة موضوعة على منضدة ﻭ أتى صوت ( ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ) من خلفه :
" أﺗﺮﻳﺪ ﺷﻴﺌﺎ ما ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ؟"
التفت و نظر إليه مدة و قال :
" ﻻ ﺷﻜﺮﺍ ، فقط ﺧﻴﻞ ﻟﻲ أني سمعت أصواتاً هنا "
ﻗﺎل (عبد القادر) بابتسامة صغيرة: " لا بد أنها مجرد أوهام  "
ﺛﻢ رحل و رجع (مصطفى) إلى المكتبة و جلس على الكرسي و عندما جلس شعر بأنه انتقل إلى عالم آخر .

***

لطالما فكرت في عبثية هذا الأمر و لكن مع الوقت بدأت أعرف أنها الحقيقة و أدركت إن كان هناك شيء واحد مؤكد هو أن جهل البشر نعمة ، و إلا لكانوا عاشوا المعاناة التي عشتها و التي جعلتني أسلم نفسي لتلك التخيلات المظلمة التي تتقاذفني ، كنت مثل أي شخص لكن كنت مختلفا بعض الشيء ، فقط رجل - غني منطوي على نفسه - في السبعينيات من عمره ، أعيش في بيت فخم من طابقين في مزرعة يعمل فيها فلاحون يتعامل معهم - خادمي المخلص -(عبد القادر) ..


 في هذه السن أصبحت هوايتي القراءة و لكن عندما تضيق الجدران علي و يهبط سقف البيت حتى أشعر بثقله على رأسي أقوم بالتجوال حول المزرعة و أشاهد بيوت الفلاحين على أطراف المزرعة و نظرا لموقع المزرعة البعيدة عن القرية كان المكان كالجنة بالنسبة لي و لا أنتظر إلا الموت فقد مضت الحياة بقبيحها و جميلها و أصبح المستقبل- بالنسبة لي-ماضٍ .

 

لكن ما أدراني أن الأحداث ستأخذ منحنى جنوني أكسر به حاجز المعقول و أقذف في هاوية الامعقول ، كان هذا أحد الأيام التي فيها الشمس حانية و السحب تراكمت بعضها فوق بعض و بدت كأنها أطواد معلقة في السماء الزرقاء و الأرض خضراء و نسائم تهب برقة ، كان يوما جميلا لكن ليتني لم أخرج لأقوم بجولتي النادرة ، و بعد أن أعد لي (عبد القادر) الشاي خرجت و نظرت إلى جبال الغمام من فوقي و الأرض الخضراء مد البصر و الريح تهب ، حينها شعرت بشيء ما ، شيء ما كان هناك و لم يعد ، و لكن تجاهلت كل هذا و مضيت ..


في ختام جولتي كان هناك شعور قوي بشيء ناقص و عندما نظرت إلى السماء خيل إلي أني أرى شئ مظلم- ذكرني بشيء رأيت صورته من قبل- يجول بحرية في السماء و توارى خلف سحابة، عندها لمت نفسي و قلت لها :
" عرفت ما الذي فقدته !، لا بد أنه عقلي  .. مرحبا بك في عالم الخرف أيها العجوز !"

 

في الأيام التالية لم أخرج و طفقت أقرأ كعادتي و لكن ما زال مشهد الشيء ( المتواري خلف السحب ) عالقا في ذهني و وضعت جوابا بسيطا أن الشئ- إذا افترضنا أني لم أصل مرحلة الخرف -طائر فقط لكن في الأيام التالية (المتواري خلف السحب) قد زارني في أحلام كابوسية و لحسن الحظ لا أذكر شيء إلا مقتطفات أشاهد فيها عيون شائهة تنظر لي من خلف زجاج أرى في انعكاسه أشياء مفزعة تتلوى ! ..


 لاحظ (عبد القادر) تحديقي في الظلام و الظلال كثيرا و التفاتي فجأة لأنظر إلى الفراغ و أتمتم و أعتقد فيّ الجنون ، في يوم و الريح تهب بعنف و قد غطت غيوم داكنة السماء قررت الخروج للهرب من هذه التخيلات الغريبة و عندما وصلت بيوت الفلاحين لا أعرف أي قوة مظلمة قد جعلتني أرى نفسي في مكان ذا رمال خضراء و سماء خضراء و أعمدة تتلوى حتى السماء و سمعت صوت حلقي منفر يردد :
" هيوهايل سفايل خوامايل "

 

من ثم سمعت بعض الأصوات مثل الغرغرة ، أعادت إلي هذه الأصوات و الكلمات بعض الذكريات عن شئ كريه غير محدد و رأيت نفسي في فضاء هائل و رأيت نجوم كثيرة و رأيت كوكب فيه مخلوقات من لهب و بعضها لها شكل شنيع لا يمكن وصفه أصابني بالرعب و حاولت الهرب و قد أحسست بخيوط الجنون تتربص بعقلي .

 

لكن استيقظت في اليوم التالي على فراشي و لاحظت بعض الخدوش على جسدي و بقايا طعم شئ كريه في فمي ،  قال لي (عبد القادر) أنهم وجدوني خارج المزرعة بعدة خطوات و أنا مغمىً علي و قد استدعوا طبيباً و قال أن صحتي جيدة و لكني مجهد و أحتاج للراحة ، كانت ملابسي ممزقة لسبب غير معروف و سألني (عبد القادر) عن هذا فصارحته باني لا اعرف ، قال لي أن تلك المنطقة التي أغمي علي فيها يشاع عنها أنها مسكونة ، هنا سهوت أفكر في شيء و هو عندما مررت بتلك الحالة الغريبة و زرت تلك الأماكن المخيفة كنت متأكد من كوني كنت بجانب بيوت الفلاحين و بالتالي كنت داخل المزرعة ! ، فكيف وصلت هناك ، هل هو أحد الفلاحين من فعل ذلك ؟ ذلك مستبعد بالإضافة إلى عدم شعوري بضربة أو شئ بل كأني انتقلت إلى ذلك العالم فجأة ، بدأت أشعر أن في هذه المزرعة شيء غريب و غامض .. و شرير !.

***

في هذا الوقت في القرية الصغيرة انتشر خبر مصرع (سيد) الرجل الضخم القوي الذي قتل بطريقة شنيعة ، فقد أكلت أجزاء من جسده ، و رقبته اقتلعت من مكانها و تم و ضع رأسه على بقايا جسده بدون أي أثر بجانبه و كما يبدو فإن (سيد) كان في طريقه لبيته - الذي كان يقبع بعيدا عن القرية و للوصول إليه يجب أن تجتاز أرض مقفرة خالية - و ربط سكان القرية موته بحادث كان قد حصل لأبيه ( حمزة)  فقد اكتشف ذات مرة ساحرة و تم قتلها و ظن الجميع أنها انتقمت من ابنه ..


 و بعد أيام هبط ظل الرعب على سكان القرية بسبب أشخاص قتلوا بنفس الطريقة وكانوا جميعا يسيرون وحدهم في الخلاء و أمسوا خائفين من التحدث عن ( الذي لا يترك أثرا ) و إذا ذكره أحد صاح الجميع  :
" بسم الله الرحمن الرحيم !"

***

قصة (حمزة) حدثت منذ قديم الزمان و هو صبي ، كان يقصد بيته البعيد- و هو نفس البيت الذي سيسكنه (سيد) ابنه - و في ذلك الزمان كانت هناك شائعات عن كيانات متشيطنة تجول عند حلول الليل لذا كان يمشى مسرعا مرددا بعض الأدعية و توقف عندما أبصر امرأة تمشي مسرعة ، ظن في بادئ الأمر أنها (سعلاة) و لكن عندما أمعن النظر وجد أنها (أمينة) التي تسكن هي و زوجها في مكان قريب من بيته ..


أرغمه فضوله على متابعتها في الظلام و بعد مسافة و جدها تقف أمام أطلال بيت قديم و اختفت خلفه و بحذر تبعها إلى خلف المنزل و استرق النظر .. و عندما نظر رأى هول لا يستوعبه عقله و لم يتوقف ليلتقط أنفاسه إلا في القرية و قد تجمعت الجموع حوله بعد أن صاح بكلمات مختلطة لا يفهم منها شيء و من ثم أفرغ ما بمعدته و فهموا من كلماته أن هناك شئ وراء بقايا بيت ( إبراهيم)  المتهدم و قرروا أن يكتشفوا ماذا يوجد هناك ، عند وصولهم وجدوا شئ مقززا بجانب امرأة عارية فاقدة الوعي عرفوا أنها ( أمينة ) و عندما حاولوا معرفة الشيء المقزز أصاب الكثير منهم الرعب لما عرفوا كنهه و البعض الآخر راح يقرأ القرآن و يردد الأدعية و أحرقوا الشيء و قتلوا المرأة و لم يتكلم أحد عن الشيء الذي أكلته النيران ، إلا أن زوج (أمينة) كان في تلك الأيام غائبا و كان هذا الزوج هو ( عبد القادر . )

***

عندما استيقظ و نهض من الكرسي فجأة و بدأ ينظر حوله و يتمتم :
" ما هذا الذي رأيته ؟ "
لكنه فجأة بدأ بربط الأشياء التي رآها بالأشياء التي سمعها و فجأة ارتعد بشدة و سأل نفسه هل من الممكن أن يفعل الخادم هذا ؟! مستحيل و ذهب إلى الرف الذي كان الكتاب الغريب فيه و أخرج ولاعته و أشعلها و عندما أراد حرقه سمع صوت تنفس ثقيل خلفه و عندما استدار رأى (عبد القادر) و هو ينظر إليه بحقد و ببطء و بصوت خشن مرعب قال له :

 "ارمي ما بيدك يا سيدي فإن النار لن تنفعك "و بدأ يتقدم و أردف" أعطني الكتاب"

لم يلتفت إليه (مصطفى) و عرض الكتاب للهب حصل شئ غريب لم يستوعبه و هو أن النار تمسكت بالكتاب لكنها انتشرت في أنحاء المكتبة كأن أحدا ما نفض الكتاب من النيران لتنتشر في كل مكان ليحترق المنزل بأكمله.

***

ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﺗﺪﺍﻭﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ اﺣﺘﺮﺍﻕ ﺍﻟﻤﺰﺭﻋﺔ ﺑﺴﻌﺎﺩﺓ ﻭ ﻟﻜﻦ ﻓﻲ مرة جاء مجموعة من الصبية مهرولين من ناحية المزرعة و قالوا أنهم رأوا مجموعة من الكائنات و سمعوها تصرخ بكلام غير مفهوم ، بعضها يشبه اللهب و بعضها قصير غريب لذا سرت ﺷﺎﺋﻌﺎﺕ ﻋﻦ أﻥ ﺍﻟﻤﺘﺸﻴﻄﻨﻴﻦ اﺗﺨﺬوا المزرعة مسكناً ﻟﻬﻢ ، و لكن ما لم يعرفه سكان القرية أن المخلوقات رددت كلمات معينة و هي :
" فادوس زي خواك ، فادوس زي خواك .. ني لامين با !"
و لم يعرفوا أن معناها ( لم يحترق الكتاب ، لم يحترق الكتاب .. عظموا النائم في الظلام . )

 


تاريخ النشر : 2016-07-13

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حمزة عتيق
أحدث منشورات الكاتب : لا توجد مقالات اخرى
send
عطعوط - اليمن
علال علي - المغرب
نجلاء عزت الأم لولو - مصر
حمزة لحسيني - Hamza Lahssini - المملكة المغربية
أوسامي يوغي
د.حسام الدين - مصر
هشام - الجزائر
Ronza - مصر
نور الهدى الاخضرية - الجزائر
NANA HLAL - سوريا
نور الهدى الاخضرية - الجزائر
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (44)
2016-08-07 12:01:56
109425
44 -
اوسيلدا
مع احترامي اظن ان القصص الطويلة تسبب الملل نوعا ما عندما نتكلم هنا فنحن نتكلم عن ادب الرعب الادب شيء لا ينفع ان يكون فيها بعض من الاختصارات ولا تذكر جميع التفاصيل الغموض جميل
2016-08-04 10:14:26
108808
43 -
Roxana
عذرا ان تكلمت بصيغة المفرد
لقد عنيت كلا الكاتبين..
2016-08-04 10:14:26
108807
42 -
Roxana
حسنا تبدو القصة مليئة بأحداث الدم لكنها لا تمت بشيء للرعب
عيبها لا يوجد فيها مغزى والحبكة متناولة في اغلب افلام الرعب
انا لا اريد ان اهبط معنوياتك لكن اذا اردت ان تصبح كاتبا عليك ان تأخذ بنظر الأعتبار الأمور التي طرحتها
اذا كنت تطيل السرد فلا بد ان تحسن الوصف او تكثر منه
واذا اردت تقليل الحوارات فلا بد من انتقاء الكلمات بشكل افضل
تحياتي..
2016-07-23 22:01:04
106975
41 -
مصطفي جمال
ايفانجلين
اذا لا اريد تكرار الكلام لكن جيد ام سيئة هذا ما اريده بالمناسبة القصة لها كاتبين لو لاحظتي
2016-07-23 18:04:42
106931
40 -
ايفانجلين
سيد مصطفى جمال الحقيقة بعد ان رايت تعاليقك على كثير من القصص هنا وانتقادك لها وقوة ملاحظتك
اعتقدت ان قصصك ستكون مثالية وجميلة بما انك قوي الملاحظة وذو ذوق رفيع لكن بعد ان قرات هذه القصة وجدت انها
تحتاج الى المزيد من الاهتمام والعمل
ببساطة خيبت ظني على كل حظا موفقا في قصتك القادمة
وارجوا ان لا تنزعج من كلامي
تحياتي
2016-07-21 20:44:46
106357
39 -
مصطفي جمال
مجهول
احم احم ما علاقة هذا بالقصة

امل ذهبت بسبب ظروف شخصية لكن رايت لها تعليقا في اخر قصة لمحمد فيوري
لكنني لا اعرف اين ذهبت و هل ستعود بقصة جديدة
2016-07-21 18:03:50
106326
38 -
مجهول
يا اخوان من يعرف اين ذهبت الكاتبة المتميزة امل شانوحة فقد افتقدناها
2016-07-21 09:49:33
106160
37 -
مصطفي جمال
هدوفة الورفلي
هههههه لم الاحظ اعتذر
حسنا سنضع الجزء الثاني في الحسبان
2016-07-21 06:11:36
106119
36 -
هدوفة الورفلي
السلام عليكم
نعم أريد قصة أفضل بكثير و لا بأس بالغموض و لكن ليس بالكثير لكي لا يفسد علينا الأحداث
و لكن هناك معلومة فأنا فتاة و لست ب شاب هههههه .
و اتمني أن تفكر أنت و القيصر جديا في إعادة القصة أو كتابة جزء ثاني يزيل بعضا من غموض قصتكما أظنها قصة رائعة و لكن الغموض الزائد أفسدها .
دمتم بود يا معشر كابوس .
2016-07-19 11:02:01
105695
35 -
مصطفي جمال
هدوفة الورفلي
اذا كنت تريد قصة افضل انتظرني ساكتب واحدة افضل
2016-07-19 08:30:00
105669
34 -
قلوب متحدة
قصة جميلة و مخيفه
شكرا
2016-07-19 03:09:41
105618
33 -
هدوفة الورفلي
عندما نظرت لعنوان القصة لفت انتباهي إسم أحد الكاتبين ألا ووهو مصطفى ذاك الناقذراللاذع
قلت في نفسي إذا هذهرستكون قصة رائعة نظرا لنقده المستمر للقصص الأخرى .
و عند قراءتي للقصة لفت إنتباهي أنها اولا قصة مكررة لكتاب و دعنا نقول الغموض هوو شيء جديد طرأ عليها و مثلي و مثل الأخرين أحسست بشيء ناقص خلال سدردكما للاحداث بصراحة لا أدري ما هو أظها تحصد جائزة الغموض بدرجة ممتازة .
أتمنى للكاتبين أن يعيدا صياغة القصة و إضافة بعد الأحداث التي تنقصها لا بأس بالغموض و لكن إذا كثر أفسد القصة برمتها .
دمتم بود يا معشر كابوس .
2016-07-19 02:03:16
105612
32 -
غاده
مصطفى تعليقك ضحكني هههههههههههههه
2016-07-19 02:02:06
105609
31 -
يزن سفاريني
اما بانسبة لك مصطفى فاتوقع لك مستقبل مبهر واستغرب نشر تعليق غادة الذي يحتوي على الكثير من الستهزاء والعدائية؟؟ ولا تنسوا ان اجاثا كريستي رقضت مقالتها الاولى من 6 ناشرين
2016-07-19 02:02:06
105608
30 -
يزن سفاريني
قيصر الرعب انت من افضل الكتاب
2016-07-19 02:02:06
105607
29 -
يزن سفاريني
مصطفى جمال و قيصر الرعب قصة جيدة ولكن كلاكما له مستوى رائع افضل من هذا بكثير ولا تدعا التعليقات تحبطكما
2016-07-18 11:42:39
105461
28 -
مصطفي جمال
بالمناسبة لما كل التعليقات موجهة لي هذا يوضح مدى الحقد اذا كنت تريد ايصال شيء قله بصراحة الا ترون ان هناك كاتبين
2016-07-18 09:53:03
105422
27 -
مصطفي جمال
غاده
هههههههه اذا ما رايك للمعلومة انا ليس لي غير اربعة مقالات و قصتين اي لست مشهورا جدا دعكي من الكاتب و انا اعرف ان التعليقات التي تنتقد القصة فيها حقد واضح و كل هذا بسبب تعليقاتي
اريد انتقاد واضح للقصة و ليس بسبب تعليقاتي و لا تنسو ان القصة مشتركة فان كنت تريد الاسائة لي عبر انتقاد القصة ففانت تسيء لواحد من افضل كتاب كابوس و هو قيصر الرعب
و مع فائق تقديري و احترامي
2016-07-18 04:01:50
105381
26 -
غاده
مصطفى ,, اعترف باعتراف .. اني اول ما اشوف اي قصه او تعليق انت كاتبها ما اقرأه .. بسبب الملل و الركود و ايضاّ طريقة السرد

.
.
.

غريب اننا كلنا من نفس البرج لكن افكاري تختلف عنك ...
2016-07-17 09:09:44
105216
25 -
بنت الف ليلة وليلة
لم تعجبني القصة مملة جداا
2016-07-16 18:26:18
105126
24 -
ناقد
مملة للغاية ?
2016-07-16 12:27:25
105047
23 -
احمد المصرى
جااااااااااااااااامده
2016-07-15 13:24:13
104909
22 -
مصطفي جمال
حمدان الجسمي
احترم رايك هناك قصص جديدة نكتبها حاليا
بالمناسبة هناك كاتبين و ليس واحد لذا لا تكلم قيصر فقط فهذا عمل جماعي
2016-07-15 12:55:51
104906
21 -
حمدان الجسمي
مُمله وفكره ليست بجديده...
قيصر الرعب ..انت من الكُتّاب الذي احب ان أقراء لهم ،لديك ماهو افضل من ذللك ، تحياتي لك ..=)
2016-07-15 11:11:28
104880
20 -
مصطفي جمال
Abdo
اذا كنت تعني بالاحداث السريعة النهاية فلديك حق لكن لن يفيد الاطالة بالنسبة للغموض ما السيء فيه اعتقد ان الغموض هو افضل شيء في القصص و ليس علينا ايضاح كل شيء لكن ارجو ان توضح لي ما الغامض فيه مع اننا وضحنا كل شيء
2016-07-15 09:02:03
104845
19 -
Abdo
لم تعجبني
الاحداث سريعة جدا فوق المعتاد
و هناك غموض كبير في الاحداث و الوصف
2016-07-14 17:09:55
104777
18 -
سجى محسن
قصه جميله استمتعت بها
2016-07-14 17:05:51
104770
17 -
fatima
واخيرا صار هواي انتضر مقاله لقيصر الرعب نورت
2016-07-14 12:35:30
104737
16 -
هبــــــــــة
واااو
مبدع فعلا
واااااصل
2016-07-14 11:56:49
104721
15 -
مصطفي جمال
لا اعرف اين الناقص فيها ربما لان القصة نوعها غموض لهذا تشعرون بهذا لكن ارجو التوضيح فيها ثم لن يمكننا كتابة جزء ثاني لدينا قصص اخرى يجب كتابتها لكن سنضع الجزء الثاني تحت الحسبان
2016-07-14 10:15:27
104704
14 -
مصطفي جمال
في تعليقي الذي نشر(قل له ان)هذه كلمات زائدة لا تهتمو بها
2016-07-14 10:15:27
104703
13 -
4roro4
مصطفى جمال
فكرة الكتاب هي أساسا فكرة مستهلكة لولا الأسلوب الرائع لكما لما كانت القصة جميلة
اقرأها على أساس انك احد القرّاء الذي يقرأها مرة اخرى
اظن انه كان يجب على كلاكما مراجعتها
قراتها اكثر من مرة كلما اقرأها اشعر بوجود شيء ناقص اكثر اضافة الى انني تهت فيها كثيرا
فكر مجددا في موضوع الجزء الثاني
فكما قلت كلاكما يملك اُسلوب رائع
وانا لا اريد ان اظلم او ازعج احدا
شكرًا على توضيح تلك الكلمات
وأرجو اني لم أزعجك وانفعل كثيرا
ودي
2016-07-14 10:05:17
104691
12 -
مصطفي جمال
الى جميع الاعزاء و القراء شكرا على تعليقاتكم
بالنسبة للجزء الثاني اين النقص فيها ارجو التوضيح
عبد القادر ليس اسم قيصر الحقيقي لكن فل نحافظ على غموضه هههه
قلة الشخصيات للحفاظ على الغموض كان مخططا ان يكوم هناك شخصية زائدة لكن اذلاها لانها بلا فائدة
السلح هو الفضلات
و العيون الشائهة هي العيون المشوهة
و قل له ان كل شخص و خياله في الاشياء التي تنعكس على الزجاج و تتلوى
اما بالنسبة لكيف لرجل فقد عقله ان يعرف بذلك كانت هذه اضافة عادية للاسلوب و ايضا هو لم يفقد عقله
مع كامل التقدير و الاحترام
2016-07-14 08:01:53
104664
11 -
من كوكب ارض
شكرا قصة رائعة
2016-07-14 06:04:28
104626
10 -
4roro4
مصطفى جمال
انا وعدتك قريبا بمقال او قصة وايضا احببت ان أرد ردا طويلا مفصلا على قصتك مع الاخ قيصر الرعب

القصة جميلة والاسلوب رائع لكن في ذات الوقت ما كان عليكما ان تهملا الحوار وكان لابد من زيادة الشخصيات في فترة الحاضر مع شخصية مصطفى
بالمناسبة ما معنى
سلح لم افهمها
وعيون شائهة ايضا لم افهمها
ارجو تفسيرهما لي

بقبيحها وجميلها
اظن ان بحلوها ومرها دارجة اكثر وهي انسب وأجمل

من خلف الزجاج تتلوى
أليس من المفترض تتلوى وتتألم
لان تتلوى وحدها يمكن ان تفسر بأكثر من شكل

طبعا انا من الناس الذين لا يستطيعون تخيل الاوصاف
بالذات في الجزئية التي وصفت في فيها الصور اعني التي كانت تحتوي اخطبوط وما الى ذلك


ايضا كيف يمكن لشخص فقد عقله ان يعرف بانه فقده

القصة غامضة اكثر من اللازم وتهت فيها ملايين المرات
ارجو حقا ان يكون هناك جزء ثاني يحل هذا الغموض لان كلاكما يملك اسلوبا رائعا
وانا لا اريد ان اظلم ايا منكما

مصطفى جمال
لان تظن ان ايا مما كتبته الان بسبب تعليقاتك في الموقع فالامر ليس ببالي ابدا ابدا
ارجو ان تكتب مع قيصر الرعب جزءا اخر كي ينحل هذا الغموض وحينها سأعود لكما بتعليق مشجع
بكل ما تملكه الكلمة من معنى

تحياتي (ميرنا)
2016-07-14 06:01:51
104615
9 -
علياء سورية
قصة جميلة اخي مصطفى وقيص الرعب لكن تفتقر للخاتمة الصحيحة فيها حلقة مفقودة حاولت البحث عنها ولم اجدها
تسلم الأيادي
تحياتي
2016-07-14 00:01:29
104590
8 -
منتخب بلغاريا 1994
عمل جيد good work .
تعاون (مصري -سوداني) مثمر .
جيد ان توظف اسمك مصطفى كاحد اهم شخصيات
القصة كما اظن عبدالقادر هو الاسم الحقيقي
لقيصر الرعب فكان ايضا في القصة
ومرحبا بعودة قيصر الرعب الى غابة كابوس الموحشة
(اعني ذلك جزافا لانها تحتوي على قصص واجواء مخيفة)
2016-07-14 00:01:29
104588
7 -
البندري
قصة رائعه لكن اتمنى جزء ثاني واصابني الفضول ماهو الشيء الذي كان بجانب امينه ؟
2016-07-13 20:11:25
104541
6 -
Shadwoo Shadwoo
قصة حلوة كتير لكن بظن المفروض يكون ليها جزء تاني وانت سرعت الاحداث كتير
من اول يوم اكتشف الزائر ده وحصل كل ده!!!
لو كنت طولت بالاحداث او تعمل ليها جزء تاني،بتكون افضل لكن هي قصة ممتعة جدا،
2016-07-13 17:50:31
104498
5 -
غريبة الاطوار - مشرفة -
لقد اعجبني الانتقال الزمني في القصة ,انه رائع ..سلمت يداكما :)
2016-07-13 18:20:54
104497
4 -
سيف الله
قصة رائعة جدا و أنا أعني ما أقول خاصة ذاك المقطع" عظموا النائم في الظلام" سلمت يداكما.
2016-07-13 15:29:01
104477
3 -
عزف الحنآيآ
كل الإبداع اجتمع هُنا !
شكراً لكما قصة ولا أروع تعاونكما مثمر ..
دمتما بإبداع دائماً ^^
2016-07-13 15:29:01
104475
2 -
روضه
قصتك جميله جدا ولكن هل لها جزء ثانى
2016-07-13 15:29:01
104471
1 -
مريم
واو قصه وروعه
move
1
close