الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

وحدها في المنزل

بقلم : نور الهدى - ليبيا

فتاة صغيره وكان رأسها كبير وكانت سوداء اللون


مرحبا جميعا .. سأروي لكم قصة حدثت مع جدتي قديماً .

عندما تزوجت جدتي بجدي كانت في عمر 13 سنة ، وانتقلت للعيش معه في منزله ، و كان بجانب منزل جدي ساحة فارغة كبيرة و مهجورة ، لا يجرؤ أحد على الدخول إليها ، و كانت إحدى الغرف في منزل جدي تطل على تلك الساحة ، وفي احد الأيام كان جدي لديه بعض الأعمال ليقوم بها خارج المدينة ، و كان من المفترض أن يعود قبل المساء ، ولكن حدث طارئ منع جدي من العودة للمنزل وبقيت جدتي وحيده في منزلها ..

وعند حلول المساء وبعد منتصف الليل بدأت تسمع أصوات صراخ رجال ونساء وحتى أصوات بكاء أطفال وأصوات حوافر وكأن حفلة صاخبة تحدث في تلك الساحة ، هذا الأمر كان يحدث أحياناً ولكن هذه المرة لم يكن جدي بجانبها ، تمالكت جدتي نفسها وقررت بأن تنظر من النافذة لما يحصل ثم تشجعت وفعلت ذلك ، ولكن كما توقعت لما ترى شيء فالساحة خالية تماماً ، أصيبت جدتي بالخوف الشديد وهرعت إلى الباب لتخرج وعندما وصلت إليه فتح الباب ، ولكن من الذي فتح الباب ؟

إنها فتاة صغيرة رأسها كبير و كانت سوداء اللون ، ازداد خوف جدتي فقد كان شكل الفتاة مرعباً كذلك نظرتها وابتسامتها ، فقامت بدفع الباب بقوة وصارت تدفع والفتاة تدفع من الخارج بقوة ، لم تكن قوتها قوة فتاة صغيره أبدا بل كانت كما لو أنه رجل ضخم ، صارت جدتي تسألها وهي مرعوبة : من أنت ماذا تريدين ؟ ولكن لا جواب ، حينها انتبهت جدتي لما يحدث و قالت : أعوذ بالله منك , ثم قالت بسم الله الرحمن الرحيم و بدأت ترتل آيات من القرآن ، عندها حدث ما توقعته جدتي لقد توقف الدفع والفتاة اختفت ، لم تنم جدتي تلك الليلة بل قضتها ترتل القرآن الكريم وتحمد الله ، و بعد أيام قليلة باع جدي ذلك المنزل و انتقل للعيش في منزله الحالي .

 


تاريخ النشر : 2016-07-18

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر