الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

التحرش

بقلم : لارا - بقاع الأرض

لقد عشت أصعب طفولة و أظلم الليالي

السلام عليكم ، أهلاً زوار موقع كابوس ، لا اعرف كيف أبدا لأنني فاشلة في كتابة المقدمات سوف أبدا بسرد مشكلتي أو بالأحرى معاناتي ، أنا فتاة تعرضت للتحرش الجنسي عندما كنت طفلة كان عمري في ذلك الوقت 8 سنوات هذه ليست المشكلة فحسب فقد كان المتحرش هو أخي ، هل تصدقون ذلك ؟

نحن من عائلة معروفة وأبي صاحب تجارة كان أخي مع أنني اكره أن أناديه بأخي لأنه لا يمت للأخوة بصلة ، كان يدعوني لغرفته لمتابعة الكرتون في منتصف الليل وبما أنني طفلة فكنت افرح لان أمي كان تغلق التلفاز الذي بغرفة الجلوس لكي ننام ، بالبداية كان الوضع طبيعي وبعد ذلك أصبح يلمس جسدي بطريقة مقززة جداً كنت ابتعد عنه وهو يقول لي : لا تخافي هذه لعبة .

و كان يريني مقاطع مقززة كنت ارفض أن أشاهدها حتى أصبح يستخدم القوة معي وعندما اصرخ يغلق فمي ، كنت اهدده أنني سأخبر أمي ، لكنه كان يقول أنها لن تفعل شيء فهذه لعبة والجميع يفعلها وكان كلما دعوني لغرفته اهرب وأنام وكان يدخل غرفتي ويفعل الأشياء القذرة كنت لا استطيع أن اقفلها لان أمي لا تضع في غرفتي مفتاحاً كوني لا زلت صغيرة .

استمر هذا الوضع 4 سنوات ، و كانت لدينا خادمة كنت أحبها جداً وهي كذلك ، و كانت تلاحظ دائماً أنني اهرب من أخي وقالت لي : لماذا تهربين منه ؟ و بما أنها اقرب لي من أمي أخبرتها بكل شيء فتفاجأت وغضبت جداً وقالت : أنني سأخبر أمك لكي يبتعد عنك ، فرحت جداً لان هذا الكابوس سينتهي الذي مضى عليه 4 سنوات وأصبحت أفكر بسرور أنني سأنام دون أن أتعرض للتحرش .

ذهبت الخادمة وأخبرت أمي ، هل تعلمون ماذا فعلت ؟ صفعتني بقوة وبدأت بتوبيخي بشدة وعاملتني كمذنبة ولم تخبر أبي ، توقعت أنها ستفعل الشيء ذاته لأخي ، لكنني صدمت أنها لم تفعل سوا التحدث معه فقط لا غير ، هل تعتقدون انه كف عن فعلته ؟ بل زاد عن قبل وبدا يتمادى وإنا لم استطع أن أتكلم خوفاً من أمي .

لقد عشت أصعب طفولة و أظلم الليالي ، أصبحت فاشلة دراسياً ومنطوية عن العالم كله بسبب أمي وأخي ، لم أتصور أن أمي بتلك القسوة فهي دائماً ما تنظر لي نظرة المذنبة وتعاملني معاملة غير عن معاملة إخوتي ، عندما أصبح عمري 12 سنه تم توظيف أخي في مدينة أخرى وأصبح لا يأتينا إلا في الأعياد ، وكلما يأتي كنت اقفل على نفسي باب غرفتي عند النوم .

الآن عمري 18 سنه  صحيح أنني تخلصت من أخي ، لكنني لا زلت أتذكر تلك الليالي المرعبة جداً وكيف اثر على نفسيتي الآن ، ولن أنسى معامله أمي لي مع أنني لم أكن مذنبة فانا كنت طفلة ولم أجد شخص يحميني ولم استطع أن اخبر أبي فهو ليس متفرغ لي ، أرجوكم أعطوني حلاً للنسيان فانا متعبه جداً وضعيفة الشخصية بسبب ما عايشته .

 


تاريخ النشر : 2016-07-21

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر