الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

والداي لا يهتمون لأمري

بقلم : حزين الليل - الأرض

أن الحنان هو الشيء الذي يحتاجه الإنسان مهما كبر

 

 

مرحبا يا أصدقاء ، من دون مقدمات طويلة باختصار سأحكي قصتي أو بالأحرى مشكلتي.

أنا فتى في الثامن عشر من عمري ، وحيد أمي وأبي ، والداي لا يهتمون لأمري احتاج اهتمامهم لعلكم لم تفهموا شي ، أبي لا يجلس في المنزل فهو لديه اجتماعات كثيرة وأعمال وأمي الذي يجب تكون مصدر الحنان كل يوم تسافر ، أمي لا تهتم لأمري إذا قلت لها : أمي أريد أحدثك ، تقول لي : أنا مشغولة خذ ما شئت من المال وسافر واستمتع ، و أبي أيضاً كأمي يظنون أنني أريد المال ، أنا فقط أريد الاهتمام ، أريد أن نكون عائله كباقي العائلات السعيدة ، منذ كنت صغير يتركونني عند مربية ، لم أذق يوماً الحنان الناس كل يوم يرونني ويظنون أنني سعيد ، لكنهم لا يعرفون أني حزين من الداخل مخنوق ، تخيلوا إذا تعبت لا يهتمون لي ، تعبت في أحد الأيام و صار بي ضيق في التنفس جلست خمسة أيام تخيلوا زاروني في اليوم الأول فقط وباقي الأيام كان بجواري صديقي و الخادم أرسلوه إلي ، أنا والله يا أصدقاء تعبت و صرت وحيد و اشعر و كأنني مخنوق أريد فقط اهتمامهم  أصبحت أفضل الوحدة ، يظنون المال يجلب السعادة ، تباً للأموال الذي تبعد الأم عن ابنها ، أنا في حاله يرثى لها والله أصبحت ابكي كل يوم على فراشي إذا رأيت عائلة مجتمعه احسدهم حتى لو كانوا بسيطين ، صديقي حتى احسده لديه عائلة سعيدة وأم حنونة ليس لدي في هذه الدنيا سوى صديقي وأنتم لم أشك من قبل ما بداخلي لكنني مجبور ، اشكي لكم همي لعلي اخفف ما بداخلي ، اقسم أنني أتمنى أن أموت لعل حزني يرحل سافرت واشتريت ما أريد لكنني لست سعيد ، أن الحنان يا أصدقاء هو الشيء الذي يحتاجه الإنسان مهما كبر و ما أريده فقط هو اهتمامهم .

اعتذر على الإطالة و مهما طالت السطور لن تشعروا ما بداخلي ، ما أريده منكم يا أصدقاء كلمة تخفف ما اشعر به و تحياتي للجميع .

 

 


تاريخ النشر : 2016-07-20

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر