الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

رداء الإخفاء

بقلم : امل شانوحة - لبنان
موقع الكاتبة : lonlywriter.blogspot.com

رداء الإخفاء
كيف دخلت الى هنا يا بنيّ ؟!

استيقظ السجين تلك الليلة , ليتفاجىء بإبنه جيم (ذو الثماني سنوات) يقف امام سريره في الزنزانة , مرتدياً قناعاً على عينيه و رداءً اسود , و يحمل بيده كيساً ..ففتح السجين عيناه بصعوبة و هو لا يصدق ما يراه !

السجين : ابني !
ابنه بابتسامة طفولية : نعم ابي ..هذا انا !!
- و كيف دخلت الى هنا ؟!
ابنه بفرح : بواسطة هذا !!

و اشار الى ردائه..

فقام و جلس والده على حافّة سريره و هو يقول :
- لا , حقاً ! كيف سمحوا لك ؟!
- يا أبي , هذا رداء الإخفاء .. أنسيت ؟! ففيه يمكنني التجوّل اينما اشاء , و دون ان يراني احد
فيمدّ ذراعيه نحو ابنه , و يقول بشوق :
- جيم , تعال !! اريد ان احضنك , فقد اشتقت اليك كثيراً
(جيم) بصوتٍ منخفض :
- لا ابي , ليس هنا ! بل بعد ان نعود سوياً الى منزلنا
فيستفسر بإستغراب : و كيف بنيّ ؟!
فيخرج ابنه من الكيس (الذي كان يحمله) رداء الإخفاء (بحجمٍ كبير)..
- لقد احضرت لك رداءً بحجمك .. فالبسه فوراً !!
فلبس الأب (السجين) هذا الرداء (الأسود الكبير).. ثم عاد و اخرج ابنه (من الكيس) قناعاً اسود ليغطي عينيه ..و اعطاه لوالده
- خذّ ابي !! غطّي عيناك بهذا القناع .. ثم الحقني !!

 
و بعد ان انتهى السجين من لبس ثيابه التنكرية , رأى نور الكشّاف الذي يحمله احدى الحراس (و الذي عليه واجب التأكّد  من المساجين النائمين) .. فقال لإبنه بقلق و بصوتٍ منخفض :
- لقد اتى الحارس ! هكذا سيرانا
بصوت منخفض و بثقة :
- لا تقلق ابي .. فقط اسند ظهرك على الحائط .. هيا بسرعة !!
و فعلاً ..التصق الأب و ابنه على احدِ جدران السجن (بالقرب من القضبان الحديدية) , فلم يرهما الحارس الذي صرخ بقوّة قائلاً :
- السجين رقم 112 ليس موجوداً في سريره ! افتحوا الباب بسرعة !!!
و فُتح باب السجن .. فهمس الأبن لإبيه المرتعب : 
- هيا ابي بسرعة , لنخرج من هنا !!
والده بخوف و بصوتٍ منخفض : و كيف ؟! .. سيرانا حتماً !!
بإصرار و ثقة : ابي ! انسيت رداء الإخفاء ؟! هيا بسرعة قبل ان يُغلقوا الأبواب من جديد !

 
و مع ان الأب يكاد لا يصدّق كل ما يحدث ! الا انه بالفعل خرج من سجنه , و لم يره الحارس الذي كان يبحث عنه اسفل السرير ..

و في كل مرّة ..كان الأب و ابنه الصغير يمرّان من ابواب السجن , التي كانت تُفتح ليدخل المزيد من الحرّاس الذين اسرعوا للبحث عن السجين الهارب .. و هكذا حتى وصلا الى ساحة السجن الخارجية , بعد ان تركا السجن في الداخل  هائجاً بغضب الحرّاس و صراخ المساجين الذين كانوا يطرقون بأكوابهم على قضبان زنزاناتهم , فرحين بهروب احدهم  من هذا السجن المرعب

 

و هناك في ساحة السجن .. التصق الأب و ابنه بجدران السجن الخارجية , خوفاً من ان يراهم الحارس المسلّح الموجود بأعلى برج المراقبة

فيهمس لإبنه بخوفٍ بالغ :
- ابني ..انتبه !! فهناك مراقباً لساحة السجن بأعلى البرج .. و إذا طالنا ضوء المنارة , فأنه سيطلق الرصاص علينا حتماً !
فيبتسم ابنه بثقة :
- يبدو انك في كلّ مرّة تنسى رداء الإخفاء ! هيا ابي لا تخفّ , و لنذهب الى بيتنا
لكن فجأة !! لمع الضوء في عين السجين
فقال السجين بهلع :
- يا الهي ! لقد قبضوا علينا !!

***

و عندما فتح السجين عيناه , رأى حارس السجن و هو يقرّب نور الكشّاف من سريره , و هو يقول له ..

الحارس :

- روبرتو , استيقظ !! ...هيّا !! لقد حان الوقت

فعَلِمَ السجين بأنه كان يحلم ! و بأنهم قدموا ليأخذوه و ينفّذو عليه حكم الأعدام , بعد ان امضى سنة و نصف في المرافعات القضائية

و بعد دقائق .. كان الحرّاس قد انتهوا من تجهيزه , بعد ان قيدوا يديه و ساقيه بالسلاسل .. ثم اخرجوه من زنزانته ليقتادوه الى قاعة تنفيذ الحكم .. اما المساجين الآخرين فكانوا يتابعون ما يحصل من الأعلى , و هم يطرقون بالأكواب على قضبان زنازينهم ليحيّوا روبرتو للمرّة الأخيرة..

و في طريقه الى هناك .. تذكّر روبرتو آخر مرافعة له في المحكمة , حين كان محاميه يصرّ عليه ان يدافع عن نفسه (لآخر مرّة)..

المحامي و هو يهمس له :
- سيد روبرتو !! الأمر خطيرٌ جداً , فربما يصدر الآن حكم اعدامك.. لذا رجاءً !! دافع عن نفسك ..انها فرصتك الأخيرة !
لكن قطع كلامه صوت القاضي , و هو يطلب من روبرتو الوقوف..
و بعد ان وقف , سأله مجدداً
القاضي : سيد روبرتو !! سأسألك للمرّة الأخيرة .. ماذا تقول بشأن قتلك لأبنك و لمعلمته ؟
السجين روبرتو : اقول اني .... مذنب !!
فخاب امل محاميه , و بعض اقاربه الذين تواجدوا في المحكمة ..
و حان الوقت .. و وقف الجميع لسماع الحكم النهائي

فقال القاضي بصوتٍ عالي :

- اذاً !! و بعد ان سمعنا اقراره بالذنب في اكثر من جلسة .. لم يعدّ امامنا الا الحكم عليه ..... بالإعدام !!! و ستنفّذ العقوبة بأول يومٍ من هذا الشهر , بواسطة الكرسي الكهربائي !! ... رفعت الجلسة !!!

 
و هنا !! هاجت القاعة ما بين حزين و ما بين فرحٍ بهذا الحكم , لكن اشدّهم فرحاً كان اهالي المعلمة المغدورة..

 

***

 

ثم عاد ذهن السجين إلى الواقع , بعد أن ادخلوه الحرّاس المرافقين إلى القاعة الصغيرة , حيث كان في وسطها يقبع وحيداً ذلك الكرسي الخشبي الكئيب الموصول بالأسلاك الكهربائية..        

و بعد ان اجلسوه و قيدوه به.. اقترب منه رجل الدين و صار يرتّل بعضاً من الإنجيل .. لكن عينا روبرتو في هذه الأثناء  كانتا مسمّرتين على الأشخاص الذين جلسوا (خلف الزجاج) ليكونوا شهوداً على موته ..                                     

و هنا ! تذكّر اسباب ارتكابه لتلك الجريمتين , فعاد بذاكرته الى الوراء

فإبنه الوحيد جيم (ذو الثماني سنوات) اصبح قليل الكلام بعد ان اصيب بالإكتئاب بسبب وفاة والدته بالسرطان , كما ان وضعه في المدرسة لم يكن جيداً ..

لكن الصغير كان يجد راحته في مشاهدة مسلسله الكرتوني المفضّل الذي يُحكى فيه : (( عن ولدٍ صغير يقوم , بعد ان يلبس معطفاً اسوداً و يختفي عن الأنظار , بمساعدة الناس دون علمهم )).. و بعد انتهاء المسلسل .. بدأت الإعلانات التجارية تُعلن : بأن رداء الإخفاء بحجمه الصغير , صار متوفراً بمحلات الألعاب..

و حينها صار كلّ همّه : هو شراء هذا الرداء .. لكن والده (روبرتو) : العامل البسيط في معمل المنظّفات الكيماوية , لم يكن في مقدوره شراء هذا الرداء (الغالي بعض الشيء) .... و بدأ اصرار ابنه على شرائه يغضبه..

 

***

 

و في صباح احدى الأيام ...اقترب جيم من ابيه و هو يحمل ورقة , و قال له :

- ابي !! لقد سألتني البارحة قبل ان تنام , لماذا اصرّ كثيراً على شراء هذا الرداء ؟ .. و قد كتبت لك في هذه الورقة كل شيء عن رغبتي ..
لكن الأب (روبيرتو) اخذ منه الورقة و رماها على الطاولة , قائلاً بعدم مبالاة : 
- حسناً , سأقرأها فيما بعد
- لكن ابي ..
فصرخ عليه مقاطعاً :
- قلت فيما بعد !! هيّا حضّر نفسك للمدرسة , و انا سأذهب الى عملي .. لقد تأخّرنا !!

 

***

 
و مضى شهر , و الورقة مازالت على الطاولة ..                                         
و في احدى الأيام .. فاجأ الصبي أباه ببعض المال 

- ابي !! ..امسك
فأخذ الأموال منه (بدهشة) ..
والده : ما هذا ؟!
ابنه بحماس و فخر :
- انها سبعون دولاراً , ثمن الرداء !!
الأب بقلق : و من اين احضرتها ؟!
الابن : لي مدّة و أنا أدّخر مصروفي .. كما كنت اُحضر بعض الحاجيات لجارتنا العجوز , و هي في المقابل تعطيني بعض المال

والده بإستهزاء :
- و كل هذا من أجل ردائك السخيف ؟!
بعصبية و اصرار : لا تقلّ هذا يا ابي ! فأنا احتاجه فعلاً !! و قد قمت بدوري و جمعت لك ثمنه ! و كلّ ما عليك فعله هو ان تذهب للسوق و تشتريه لي .. رجاءً !!
ففكّر الوالد قليلاً , ثم قال :
- حسناً ....سأفعل !!
جيم الصغير و هو لا يصدّق ما سمعه :
- احقاً ؟!
- نعم , و سأذهب الآن .. لكن عدّني بأنّي عندما اعود , تكون قد انتهيت من واجباتك الدراسية
ابنه بحماس و فرح :
- حاضر ابي !! سأبدأ حالاً !!!
و ركض سعيداً الى غرفته..

فأبتسم الأب ..و وضع المال في جيبه .. ثم خرج من المنزل..

 

***

 

و في سيارته , و قبل ان يصلّ لشارع التسوّق .. لاحظ بعض رفقائه (في المعمل) مُتجمّعين في احدى جنبات الطريق .. فأوقف سيارته و اقترب منهم..
روبرتو : ماذا يحدث ؟!
احد اصدقائه بغضب :
- الم تسمع ؟!! سيغلقون معمل المنظّفات الكيماوية غداً !
روبرتو بدهشة : و لماذا ؟!
صديقٌ آخر بعصبية :
- لأن بعض نشطاء الحفاظ على البيئة , ربحوا اليوم القضية التي كانوا قد رفعوها ضد معملِنا .. و سيصدر الأمر بإغلاقه غداً !روبرتو متضايق و بقلق :
- و ماذا عسانا ان نفعل نحن ؟!
صديقه بحزن : لا ندري !
صديقٌ آخر بغضب :
- برأيّ ان نذهب و نرمي مكتب هؤلاء الحمقى بالحجارة , فربما نُرعبهم و يتركونا و شأننا !
روبرتو :
- لا , هذا سيزيد الأمر سوءاً !
فيجيبه نفس الرجل بغضب :
- و هل لديك حلاً آخر ؟!!
الصديق الثالث :
- انا سأذهب معك !! و لنلقّن هؤلاء الحمقى درساً لن ينسوه ابداً !!
صديق روبرتو :
- و انا معكم !! هآ , روبرتو !! هل ستذهب معنا ؟ ام ستخاف كالعادة !
روبرتو بعصبية :
- و من قال اني خائف ..انا قادمٌ ايضاً !!

 

***

 

و في آخر الليل ..عاد الأب (روبرتو) مرهقاً و حزيناً , فاستيقظ ابنه (الذي كان قد غلبه النعاس على الكنبة في انتظار عودة والده) ..و ركض فوراً الى ابيه , و هو يقول بحماس :

- لقد تأخّرت يا ابي ! .. لكن لا يهم .. هيّا اعطني الرداء !!
لكن الأب تهالك على الكنبة بتعب , و هو يقول :
- آسف بنيّ .. فقد دفعت مالك بالإضافة الى كل ما معي , كيّ اخرج من السجن بكفالة
ابنه بدهشة و غضب :
- ماذا ؟! كيف حصل هذا ؟!
- لا ادري .. لكني وجدت نفسي و قد علقت في مشاجرةٍ سخيفة .. و انتهى الأمر بعد ان قبضت علينا الشرطة ..  (ثم يتنهد بتعب) .. و هذا ما حصل ! ... لكني اعدك بأن اعوضك الشهر القادم

فيبكي الولد بمرارة :
- لا ابي .. انا احتاجه غداً ضروري !!!!
فيصرخ والده عليه بغضب :
- اللعنة عليك و على هذا الرداء !! ... خذّ , امسك !!
و يضع الملاءة (التي كانت على الكنبة) فوق رأس ابنه .. و يقول له ساخراً :
- هآقد حصلت على ردائك اللعين !! و الآن اذهب الى غرفتك !!!

لكن الولد صار يصرخ كالمجنون و يُخرّب كل شيء , و يقذف بالأشياء على والده (بهستيريا) و هو يقول :
- انا اكرهك !! انت والدٌ سيء ! ليتك متّ انت بدلاً عن امي !!
و هنا !! جنّ جنون الأب :
- ماذا قلت يا ولد ؟!!!
ثم حمل ابنه و رمى به الى الكنبة الأخرى .. لكن رأس ابنه ارتطم بقوّة بحافة الطاولة .. فتهاوى جسده دون حراك على الأرض .. فاقترب الوالد منه و هو يرتجف بخوف , ليرى بقعة من الدم خلف رأس الصغير .. فأسرع اليه و صار يهزّه برعب , و هو يبكي بهستيريا

الأب روبرتو :
- جيم حبيبي !! انا آسف .. هيّا قمّ ارجوك !! سأشتري لك ذلك الرداء .. احلف لك !! هيا رجاءً .. افتح عينيك !

 
و هكذا امضى الأب ليلته في البكاء و هو يحتضن جثة ابنه , حتى طلع عليه الصباح .. ثم حمل الأب ابنه , و وضعه على الكنبة .. و ذهب ناحية الهاتف ليبلّغ عن نفسه .. و اتصل بالشرطة بصوته المرهق الحزين

روبرتو : الو
الشرطي :
- الو نعم .. هنا الشرطة !! ..ما المشكلة ؟
و هنا ! انتبه روبرتو على الورقة التي كان اعطاهُ اياها ابنه قبل شهر , و هو بدوره رماها على طاولة ..

 
فأغلق الهاتف (دون ان يُكمل كلامه مع الشرطي) , ثم اخذ الورقة ليقرأها ..و كان فيها :

الرسالة :

(( اعرف يا ابي بأنّي اضايقك بإصراري على هذا الرداء .. لكن السبب الحقيقي : هو رغبتي في الإختفاء عن اعين معلمتي (ليندا) .. فهي قاسية جداً معي ! و دائماً ما تستهزأ من ثيابي البالية , و قلّة نظافتي ..مع اني اخبرتها اكثر من مرّة بأن امي متوفية و بأنك مشغول و أننا فقراء .. الاّ انها تصرّ على جعلي كمثالٍ سيء , ليستهزئوا بي رفاقي ! و لذلك اريد ان البس الرداء في حصّتها فقط , لأني لم اعد اتحمّل كلّ هذه الإهانة ...فأنا اموت كل يوم يا ابي .. و لهذا ارجوك !! اشتري لي رداء الإخفاء , و ارحني من هذا العذاب !!!! ))

 

و ما ان قرأ روبرتو هذه الرسالة , حتى جنّ جنونه تماماً .. فلبس معطفه لكيّ يُخفي قميصه (الذي امتلأ بدم ابنه) .. ثم خرج مُسرعاً نحو المدرسة ..و بعد ان عَلِمَ بمكان الفصل الذي تُدرّس فيه المعلمة ليندا , توجه اليه فوراً .. لكن و قبل ان يفتح الباب , سمعها تقول للطلاب (بسخرية و ازدراء)

المعلمة ليندا : يبدو ان جيم الفاشل لم يحضر اليوم الى المدرسة .. و هذا افضل !! فنحن لا نريد لرائحته النتنة ان تعكّر علينا صباحنا ..اليس كذلك ؟

فضحكوا الطلاب..

 
و هنا !! فتح روبرتو الباب كالمجنون , و اقترب من المعلمة و هو يقول بغضب :
- سأريك من سيُعكّر عليك صباحك .. يا عديمة الرحمة !!

 ثم بدأ يخنقها بقوّة ..فهرب الطلاب من الفصل , و هم يصرخون برعب ..

و رغم ان حارس المدرسة و مديرها اسرعا بإتجاه الفصل .. لكنها كانت قد فارقت الحياة..

 

***

 و في قاعة الإعدام..

عاد ذهن روبرتو الى الواقع , بعد ان سمع السجّان (المسئول عن الأعدام) يسأله :
- هل لديك طلبٌ أخير سيد روبرتو , قبل ان ننفّذ الحكم ؟

 و هنا ! تراءى له ابنه (و هو يلبس رداء الإخفاء) جالساً (خلف الزجاج) مع الشهود (على تنفيذ الحكم) ..

و كان خيال ابنه يتمّتمّ : سنذهب لبيتنا يا ابي

 
فأعاد السجّان عليه السؤال :
- سيد روبرتو !! أتسمعني ؟!! .. هل لديك طلبٌ اخير ننفذه لك ؟!
فقال روبرتو (و دمعه ينساب بهدوء على وجنتيه) و بإبتسامةٍ حزينة :
- نعم !! ... رداء الإخفاء !

و هذه كانت آخر كلماته , قبل ان يطلق صرخته المرعبة و الأخيرة !


تاريخ النشر : 2016-07-23

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : اياد العطار
send
Marwa Elhousein - egypt
Nana Hlal - سوريا
نجلاء عزت (الأم لولو) - مصر
اسامة - سوريا
أبو عدي - اليمن
صمت - المملكة العربية السعودية
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (53)
2020-06-08 11:38:05
356392
53 -
Soha sose
يا الله ما أروعها.
2019-10-29 07:18:51
322267
52 -
طارق الأسد
مسكين الطفل جيم .. لقد تأثرت كثيرا وبكيت وانا اقرأ ..

اما المعلمه السيئه والأب فقد نالا مايستحقان ..
2019-10-28 23:29:57
322260
51 -
....طـارق الأسـد
مسكين الطفل جيم
2019-03-10 15:26:55
289483
50 -
كريمة
اتمنى لكم التوفيق في عملكم
2019-03-10 15:26:55
289482
49 -
رميساء
جيد حسنا شكرا
2018-09-24 11:01:22
256789
48 -
غيثة جليل
قصة حزينة جدا لكن شكرا لك استاذة امل
2018-05-14 01:56:43
220840
47 -
عدنان الوسیم
القصه جمیله جدا بکتنی بحق
2018-02-12 11:37:45
203592
46 -
مميزة
..
..
ملاحظة: سيتم تغيير الاسم قريبًا -إن شاء الله- إلى (Azainall2020)
ودمتم بخير :)
2017-09-28 05:18:50
178375
45 -
سايوري
سابكي:( في المستقبل لو صرت مخرجه ساحولها لك لفيلم وستنال الكثييير من الجمهور عليها قصه رائعه جدا^^
2017-09-17 09:11:38
176210
44 -
عمرو نوفل
قصه رائعه لو كانت فيلم لحققت نجاحا باهرا اما هي بالفعل فيلما ايا كان سيكون من الأفلام التي أشاهدها أكثر من مره
2016-12-30 08:40:34
136790
43 -
Aicha R
قصة رائعة وهادفة بنفس الوقت واسلوب الكتابة جميل
2016-08-05 05:31:57
108885
42 -
منصور منصور
قصة مؤثرة لم أقرأ قصة أجمل منها شكرا
2016-08-01 13:20:13
108366
41 -
Tao_Exo
القصة تأثيرها وكيفية نشرها باللغة العربية احسنتم فعلا وانا أصبحت أبكي بسببها انها حقا مؤثرة
2016-08-01 07:34:34
108304
40 -
هبــــــــــة
قصة جميلة و مؤثرة

قرأتها من قبل و لكنني نسيت التعليق عليها و الان عدت لاعلق عليها و اقول لك انها رائعة واصلي ابداعاتك فعندك معجبون كثر و انا منهم ينتظرون جديدك


سلمت يداك
تحياتي
2016-07-31 11:10:00
108085
39 -
هابي فايروس
جيده:)))))
2016-07-31 06:26:30
108065
38 -
عاشقة الظلام
رائعة جدا أبكتني
شكرا على قصصك الجميلة و انا أحد المعجبين بك

أتمنى أن تذهلينا هكذا المرة القادمة

تحياتي
2016-07-30 06:28:52
107960
37 -
علي النفيسة
قصة رائعة جداً
فهذا ليس بجديد على ما تقدمه هذه الكاتبة،،
2016-07-29 18:41:28
107919
36 -
MEMATI BASH (فاطمة اللامي)
مسكين سيد روبرتو :(
2016-07-29 15:39:35
107889
35 -
blue bird
تحفه رائعه عاشت الانامل على هذا الابداع . و اخيرا قصه تستحق القراة . فنحن بالفعل نفتقر الى قصص كهذه في ادب الرعب و العام .
2016-07-29 14:29:01
107874
34 -
توتو - محرر -
استاذتي العزيزة

احسنتي
2016-07-26 17:24:31
107520
33 -
يعطيك الصحة والعافيه
قصه من اروع ما يمكن
استمتع بها جدا رغم انها حزينه جدا
واحزني جدا انه الولد خزن مصروفه وفسفسهم ابوه على الفاضي
والأبو جدا عجبني انه اعترف في كل الجلسات اتمنى اصير مثله
2016-07-26 13:53:44
107484
32 -
بائع النرجس - محرر -
اخرج من صمتى لآصفق تصفيق حااااااااااار
قصة جيده وممتازة كعادتك
اتمنى لكى مزيد من التقدم واتمنى ان لا يغيب قلمك عنا ابدا
واليكى اهدى نرجس الابداع
2016-07-26 13:21:00
107472
31 -
مصطفي جمال
كنت انوي ان اتعاون معكي في قصة ارجو فعلا ان اتعاون معكي فعندي فكرة و لا اريد كتابتها
2016-07-26 11:11:19
107468
30 -
امل شانوح
شكراً لجميع المعلّقين

انا حالياً بصددّ وضع مجموعة من القصص القصيرة في مدونتي , سأعلن عنها قريباً

كما احاول ان اكتب قصة اجتماعية مشتركة مع كاتبة من كتّاب كابوس

اتمنى ان تنال اعجابكم

و اعود و اشكر الكابوسيّين على دعمه المتواصل لي

دمتم جميعاً بخير
2016-07-26 10:36:19
107464
29 -
فتى الســلام
أسلوب رائع ودقيق في السرد أعطى للقصة خلفية رائعة وهادفة , أحسنت صنعا
2016-07-26 09:15:26
107459
28 -
فرح
قصة واضح انك قد اردت ايصال رسالة انسانية من خلال رحمة الفقراء و المستضعفين ولكن حزنها فوق اللزوم و مبالغ فيها و هي مؤذية للمشاعر و المعلمة تبدو قساوتها غير طبيعية انا طبعا من الذين يقرأون كل قصصك و احب متابعتك في كل قصة جديدة و ارجو نشر المزيد من قصصك في الموقع
2016-07-26 07:43:38
107453
27 -
يزن سفاريني
امل شانوحة بصراحة انا من عشاقك والقصة جميلة ومدونتك رائعة اما بالنسبة للشعر فكان فيه القليل جدا من الاخطاء وشكرا
2016-07-26 04:41:50
107442
26 -
من فؤش
صباحك كاتبه امل
بصراحهةامس دخلت المدونه
التي لك بصراحه اشي فوق الخياا ل اسلوب ممتاز
مما قرات جزيرة النساء مممم معبره
وايضا الشاب العربي
مشكوره
2016-07-25 20:46:59
107414
25 -
قيصر الرعب
مرحبا بك أختى امل
القصة رائعة و اكثر ما كرهته تلك المعلمة (و هي لا تستحق لقب معلم!) ، الأسلوب ممتاز كما العادة دائما ، تحياتي لك.
2016-07-25 15:06:00
107365
24 -
امل شانوحة
اشكر اصدقائي القرّاء على تعليقاتهم الرائعة , و اتمنى ان ابقى دائماً عند حسن ظنكم

دمتم بخير
2016-07-25 15:05:33
107363
23 -
منتخب بلغاريا 1994
اووووف رهيبة للغاية ومن قال او قالت انها ليست كذلك ؟!
كادت الدمعات ان تترقرق في عيني في كثير من
جمل هذه الرواية القصيرة حينما يشتم الفقراء مثل جيم ليزدادوا
الم نفسيا فوق الالام المادية والمعنوية التي هم بها
نعم انهم موجودون في دفتر يومياتي من يسخرون
ويستهزءون بالضعفاء والفقراء ومن رايحتهم احيانا كثيرة
ولكن الحمد لله لست مريضا نفسيا بالكبر مثلهم
فالحمد لله لا اجد فيهم تلك الروايح المزعومة بل
هم المتكبرون ذوو الروايح النتنة باخلاقهم واحيان باجسادهم
بل بالعكس انا افضل ان اجالس الفقراء واحادثهم واضحك معهم واركبهم في سيارتي واذكرهم بشيء من المال في احيان كثيرة
وهكذا هي حياتي
فعلا قصة هادفة للعبرة ويا ليت الجميع يعتبروا منها
الحمد لك يا رب انك لم تجعلني متكبرا
والله قد حرم الجنة على من كان في قلبه
مثقال ذرة من كبر اي تكبر
مصداقا لحديث المصطفى عليه افضل الصلاة وازكى التسليم
وهناك حديث للرسول عليه الصلاة والسلام يقول بما معناه:
(اللهم احيني مسكينا ، وامتني مسكينا ،
واحشرني في زمرة المساكين )

شكرا للكاتبة المبدعة امل واعتقد انك تحبين
كتابة قصص المساجين فهذه ليست الاولى لك
بالموقع ولا اعتقد انها ستكون الاخيرة
2016-07-25 14:31:04
107361
22 -
مريم_ المغرب
قصة رائعة فعلا
تقبلي مروري استاذة امل
2016-07-25 12:45:02
107348
21 -
صوت الاحزان
رائع
2016-07-25 08:58:33
107319
20 -
سهار
في الحقيقة ان قصتك غير مفهومة لقد قراتها مرتين ولم افهم شيئا
2016-07-25 07:49:45
107303
19 -
فؤش
الى الكاتبه امل
قصه رائعه جدا وبها احداث هنا قوة الكاتب بالتنقل بيز الازمان دون قطع الاحداث
اقف احترام للقلمك الذهبي
2016-07-25 02:40:56
107259
18 -
فتى الأحزان
والله أتأثرت فبكيت تسلم ايدك أختي أمل
2016-07-25 02:40:56
107257
17 -
karam Armenian
رووعة مقال تحفة سلمت يداك ابدعت
2016-07-25 02:40:56
107248
16 -
لطيفة المغربية
قصة رائعة ومؤثرة جدا سلمت يداك أمل
2016-07-24 17:37:38
107210
15 -
4roro4
يا رباه
أخيرا عدت لتنيري كابوسنا المظلم
كنت دائما من متابعيك الصامتين وحقا اشتقت لرؤية اسمك يتصدر كابوس
قصة رائعة قطعت قلبي
احسنت بالفعل
بانتظار المزيد من ابداعك
وبالمناسبة اشتقت لقصص الرعب والدوليين
أتمنى قرائتها مجددا من بين يديك
إلى اللقاء حتى قصتك القادمة
ميرنا
2016-07-24 15:54:05
107187
14 -
Nadine
اهلا بعودتك استاذة امل انا من قراء قصصك الجميلة

اشتقت لمقالاتك الرائعة
والقصة في قمة الروعة واسلوبك الجميل اروع

حقا احبك ♥

تحياتي
2016-07-24 15:05:37
107168
13 -
أحدهم
رائعة بروعة من كتبها :)
2016-07-24 13:45:30
107144
12 -
شذى الجوري
رائعه جدا لقد تخيلت شكل الشخصيه والسجن والرداء وكاني داخل الاحداث اراها بام عيني


اشكرك على هذه القصه
2016-07-24 13:44:26
107140
11 -
آية البرازي
وااه فعلا مؤثر، لم اكن اتصور هذه النهاية ابدا، القصة مؤثرة حقا كما انها تحمل بين طياتها عدة رسائل و كالعادة اقف فاغرة فاهي امام موهبتك الرائعة اختي، الصراحة لا استطيع الانتقاد فيبدو لي ان الحبكة محكمة بدقة و لا يسعني سوى القول انت هائلة.
2016-07-24 13:22:02
107137
10 -
بنت الف ليلة وليلة الى امل شانوحة
لقد كنت دائما اتابع مواضيعك بصمت .
واشد المعجبين بأسلوبك .
كم انا سعيدة بعودتك وعودة قصصك التي لطالما انتظرتها .
تحياتي .
2016-07-24 13:22:02
107136
9 -
سيدة الغموض
ابدعت،حقا قصة رائعة.واكثر ما اعجبني فيها انها شملت اكثر من هدف.
2016-07-24 13:20:32
107131
8 -
مصطفي جمال
اخيرا عدتي لنا بقصة اجتماعية و درامية مدهشة توضح نهاية اهماله الوالدين و المعلمين احزنني اهماله التي و اسعدني تصرفه و ازعجتني تلك المعلمة اللعينة قصة اجتماعية و درامية مدهشة لا تحتاجي للمديح
2016-07-24 12:41:17
107121
7 -
إنسان ميت
أهلاً بعودتكي أستاذة أمل
افتقدنا لكتاباتك و مقالاتك الرائعة
أتمنى أن تستمري و نرى المزيد من مقالاتك
2016-07-24 12:40:31
107120
6 -
امل شانوحة
اشكر اولاً الأستاذ اياد على قبوله قصتي

ثم اشكر جميع اصدقائي القرّاء دون استثناء , و اتمنى ان تنال قصصي اعجابكم دائماً

اشتقت فعلاً لكابوس و كلّ من فيه

دمتم بخير
2016-07-24 12:23:12
107114
5 -
غريبة الاطوار - مشرفة -
اعجبتني ..تسلم ايدك
2016-07-24 12:39:34
107112
4 -
علياء سورية
بعد غياب دام طويلا للعزيزة أمل تسلم ايدك
تحياتي
عرض المزيد ..
move
1
close