الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

الذئب الوحيد

بقلم : عل عام مشغول - الجزائر
للتواصل : [email protected]

لا أعلم مكاني .. فقلبي تائه بين الأوجاع

بدايةً أود القول أن قلبي مليء و لا أعرف عن أي تجربة أكتب .. هي فقط كلمات أود أن أفضفض بها عن نفسي و أستأنس بتعليقاتكم عليها ...

آه .. آه يا قلبي لماذا تخونني دائماً ؟! .. هل أنا غريب في هذه الدنيا أم أنا ذلك المتشرد الذي يمشي وحيداً في شوارع خانها ضوء القمر ؟

لا أعلم مكاني .. فقلبي تائه بين الأوجاع حتى غاب عنه الإحساس ، حتى أن دموعه صنعت سواقي على امتداد خدودي ، أحس بوجع في تلك المنطقة ، فهل من طبيب ؟؟
لم أجد سوى تلك الكؤوس الملونة التي تذهب العقل و تأخذك بين النجوم و تدعك هائماً في ذلك العالم ، فلا صديق ، و لا حبيب ، و أبٌ يغطيه التراب و ذكراه لازالت تدمي القلب ..

حتى أقلامي و أوراقي وجدتها تخونني !! أليس في هذه الدنيا أحدٌ وفي يسير معي إلى آخر الطريق ؟ .. فكلما عرفت أحداً يتدحرج فجأة بعيداً عني من دون سابق إنذار ..

أما الحبيبات ، فتلك التي لم تجد مصالحها معي ، فأنا ذلك الشخص المنبوذ من المجتمع ، و الأخرى لم تجد أهمية للعلاقة ، لأن جيبي فارغ و فيه ثقوب كثيرة ، و أخرى لم تجد جمالاً في وجهي الذي امتلأ بتجعدات الحياة ..
و إضافة إلى ذلك تأتيني اليوم زبونة إلى المحل كانت حبيبةً لي في أحد الأيام ، و تقول لي بأنني من دمر حياتها .. لم أجد ما أقوله لها !!! فتاةٌ تتبادل القبل في وسط القسم مع شاب ، و أشاهد الوضع مباشرةً و لا أستطيع و صف إحساسي في تلك اللحظة ، فقد كنت مغرماً بها لحد الجنون .. و عندما أتت إلي اليوم و حادثتني عادت إليَّ هموم الماضي و المستقبل .. تقول لي أنت دمرت حياتي و أتساءل في نفسي .. من دمر حياة من ؟!!

أصبحت همومي تسكرني .. فيا أيها الليل الحزين ، ألم يحن وقت ذهابك ؟؟ فقد طالت إقامتك عندي و لم أر ضوء أحلامي منذ زمن بعيد ، إن لم تشفق على قلبي الجريح فيكفيك أن ترى حالة عيوني .. فقد استنفدتَ كل دمعي و دمي شارف على الانتهاء ..

كلمات يكتبها شخص مجهول أدماه الزمن ، لعله يجد من يستقبلها بصدر واسع ..

تاريخ النشر : 2016-07-25

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر