الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

غرفة حارس المدرسة

بقلم : عراقية - العراق

كان المكان قذراً وقديم و كأنه لم يدخله احد من سنين عده

 أنا فتاة ابلغ من العمر 14 سنة ، حصل هذا الشيء معي قبل سنتين تقريباً واقسم بالله ما سأتكلم عنه هو حقيقة ، كنت في الصف الخامس ابتدائي و كان عمري حوالي 12 سنة كان هناك مكان فارغ وراء المدرسة كثرت حوله الإشاعات أن هناك أشباح و جن ، كنت اسمع هذه الأشياء واضحك وأقول أن عقولهم صغيرة ، لكن في يوم من الأيام طلبت مني صديقتي عذراء أن نذهب و نستكشف المكان ، وافقت وذهبنا أنا و عذراء واصطحبنا صديقتي الأخرى وهي فاطمة ، ذهبنا وكان المكان كبير جداً و قذر ، ولكن كان المكان طبيعي جداً و بعد وقت من البحث والسير رأينا باب متوسط الحجم فتحنا الباب وكانت داخله غرفة صغيرة ومطبخ أيضاُ وحمام صغير وكان المكان قذراً وقديم و كأنه لم يدخله احد من سنين عدة .

كانت صديقتي فاطمة خائفة جداً ، و طلبت عذراء من فاطمة أن تدخل المطبخ أولاً لكنها رفضت فحاولت عذراء إدخالها بالقوة ، وحقاً لقد دخلت فاطمة وأغلقت عليها عذراء الباب بسرعة ، صارت فاطمة تصرخ ساعدوني ! ساعدوني ! حاولت أن افتح الباب لكن لم استطيع ، كانت عذراء طويلة القامة و كانت اكبر مني بكثير وأنا كنت قصيرة و لا يمكنني الوصل إلى قفل الباب العالي ، فقد ذهبت عذراء وتركتني وحدي أنا وفاطمة ، فتركت فاطمة وذهبت لأخبر الحارس أن يفتح الباب لصديقتي فاطمة ، ذهبنا أنا والحارس وكان الباب بعيد جداً .

وعند وصولي أنا والحارس ، دخل الحارس ووجد باب المطبخ مفتوح ولا يوجد احد في الغرفة ولا المطبخ فضحك الحارس وقال : لا يوجد احد هنا يا بنتي انك خائفة وتتوهمي ، قلت له : هذا مستحيل ، لقد رايتها وهي تصرخ ، قال : من الذي أقفل الباب عليها ، قلت : أنها عذراء ، قال لي : هيا نسأل عذراء ، ذهبنا وسئلنا عذراء ، لكن عذراء نكرت ما حدث وقالت : أنها لم تأتي معنا ، وقالت أيضاً أنها لا تعرفني ، بعد هذا ضربتني المعلمة وقالت : أين فاطمة تكلمي أين أخذتي فاطمة ؟ قلت لها : اقسم لك أن فاطمة كانت معي ولم أجدها ، بعد مرور يومي بسلام ، و عند ذهابي إلى المدرسة وجدت فاطمة و سألتها : أين كنني في الأمس ؟ لقد سببتي لي القلق ، فقالت : كيف حالك يا عزيزتي في الأمس كنت مريضة ولا ستطيع الذهاب إلى المدرسة ، قلت : ماذا كيف هذا ؟

و بعد وصولي إلى البيت قلت لأمي ما حصل ، قررت أمي أخذي إلي الطبيب وقالت : أنتي مجنونة ، و بعد مرور عدة أيام أخذتني أمي إلى الطبيب النفسي ، فقال الطبيب : هذا غريب حالتك الصحية 100٪  ولكن أمي لم تصمت لقد أخذتني إلى طبيب الأمراض العقلية وأيضاً فال أنه حالتي الصحية جيدة ، بعد هذا الحدث نقلتني أمي إلى مدرسة ابتدائية أخرى ، والحمد لله أنا الآن في الصف الأول متوسط (الصف السابع ) و الآن أنا اترك لكم التعليق على ما حدث .

 


تاريخ النشر : 2016-07-31

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر