الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

لماذا ؟؟

بقلم : صفاوي الإسباني - العراق

دائما ما يسيطر علي الحزن و الكآبة ..

لماذا يحصل لي كل هذا ؟ لماذا أشعر أن صلاتي ليست مقبولة ؟ لماذا أحيانا أكره نفسي .. لماذا أشعر أن الله عز وجل لا يسمعني حين ادعوه ؟ لماذا أنا يحصل لي كل هذا .. هل هو اختبار ؟؟

أنا مراهق يبلغ من العمر 17 من العراق ، أنا في عائلتي ترتيبي السابع بين خمسة عشر أخ و أخت ، أعاني من سطوة أخواني الكبار و إذلالهم المستمر لي ، أشعر بأني أعيش في كابوس و لا أجد من ينقذني منه .
والدي يفضل إخوتي الكبار علي ، السند الوحيد لي في عائلتي هي أمي "حفظها الله" ، بصراحة أنا محب للحياة و مرح و نشط ، لكن أخواني الكبار يدمرونني دفعة بعد دفعة ، لذلك دائماً ما يسيطر علي الحزن و الكآبة .

و ليس ذلك فقط .. فكما يقال الأقارب عقارب ، فقد تعرضت للتحرش من قبل أقاربي ، الكثير منهم .. بل حتى من المعلم و المدرس في المدرسة ، و حتى من الطلاب في نفس المدرسة ، و صراحة أنا فتىً وسيم ، و كل هذا حصل لي و أنا صابر ، لكن للصبر حدود .

فكرت بالانتحار هههه يا لها من فكرة و لكني أخشى الألم .
أشعر أن أحداً يكلمني ، و كأنني شخصين في جسدٍ واحد ، أنا مصطفى و الشخصية الثانية لنسميها " نفس مصطفى " .
جلبت قطعة زجاج و مررتها هلى يدي وبدأت الشخصيتان تتحدثان .. لا تفعلها ، نفس مصطفى : إفعلها لن تؤلم ... مررت الزجاجة على يدي ، هل أكمل يا ترى تباً لن أفعلها ..
أجهشت بالبكاء على حالي ، و كيف و ماذا حصل لي ، إلى من أشتكي و من يبالي ؟!
أكتب لكم قصتي لعلي أجد أحداً يساعدني .

تاريخ النشر : 2016-08-07

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر