الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : عجائب و غرائب

تارار .. الرجل الذي لا يشبع

بقلم : نوار - سوريا

تارار .. الرجل الذي لا يشبع
جوع هذا الرحل ليس له مثيل وليس له حدود ..

من منا لا يحب الطعام ؟! .. من منا لا يسيل لعابه عند رؤية أكلة يحبها أو حتى شم رائحتها .. لكن مهما أكلنا فإننا سنصل لمرحلة نقول فيها كفى .. لم أعد أستطيع .. شبعت .

وحده بطل قصتنا في هذا المقال لا توجد كلمة شبعت في قاموسه ، فهو جائع باستمرار و يرحب بالطعام في جميع الأوقات ، و لم تقتصر وجباته على الأكل الطبيعي ، بل تعدته لتشمل الأحجار و النفايات و حتى الحيوانات الحية !!

لكن مهلاً .. من هو هذا الشخص و أين عاش ؟ و كيف كان يشبع نهمه اللامحدود للأكل ؟؟ السطور القادمة ستوضح لكم كل شيء فتعالوا معي للتعرف على هذا الرجل النادر ..

تارار .. الرجل الذي لا يشبع
ضاق والداه به .. فمهما اعطياه من طعام لا يشبع

اسمه تارار (Tarrare) ، فرنسي ولد في الريف قرب مدينة ليون  عام 1772 ، منذ طفولته لاحظ أهله أنه لا يشبع و شهيته تبقى مفتوحة كل الوقت ، و في مراهقته كانت كمية اللحم الذي يتناولها يومياً هائلة ، عندها أدرك والداه أنه ليس باستطاعتهما إشباع هذه الشهية التي ستجعلهما ينفقان كل ما يملكان لذلك قاما بطرده من المنزل ..

و من هنا تبدأ سلسلة معاناة تارار مع هذه العلة التي ابتلي بها ، فقد و جد نفسه وحيداً بلا أهل أو مأوى ، و بلا طعام يخمد فيه رغبته الدائمة للأكل ..

فتعرف على مجموعة من اللصوص و العاهرات و أخذ يتسول و يسرق معهم من أجل الطعام ، ثم انضم لفرقة من المشعوذين تنقّل معها بين مقاطعات فرنسا و عرض من خلالها قدراته العجيبة في الأكل ، فقد كان يبتلع الأحجار و الحيوانات الحية و الفلين و أشياء أخرى ، فنال عرضه إعجاب الجمهور و لذلك جعلت هذه الفرقة من عرضه الفقرة الافتتاحية التي تبدأ بها باقي فقراتها ، و وصل بتنقله إلى مدينة باريس عام 1788 ، و نالت قدراته الفريدة إعجاب جمهورها ..

و إبان الثورة الفرنسية و تحديداً عند اندلاع حرب التحالف سنة 1792 ، انضم تارار لصفوف جيش الثورة ، لكن المسكين صدم بكمية الطعام المقدمة لأفراد الجيش هناك ، فلم تكن تكفيه بالمرة ، لذلك اضطر أن ينوب عن رفاقه في بعض المهام الموكلة إليهم مقابل إعطاءه جزءاً من حصصهم و مع ذلك لم يكن يشبع !!

تصوروا فترة حرب و يجب أن يطبق خلالها نوع من التقشف في الطعام ، و تارار دائر يبحث عما يملأ به جوفه الفارغ دوماً ، أظنه لو أكل كل الحصص الغذائية المخصصة للجيش لقالت معدته هل من مزيد ؟ ! ..

هذا الوضع أدى لتدهور صحته ، فتم نقله إلى المشفى العسكري ، و في ذلك المشفى بدأت سلسلة أخرى من معاناته مع الجوع ..

تارار .. الرجل الذي لا يشبع
وجبات المشفى لم تكن تكفيه فكان يعوض عنها بأبتلاع الضمادات الطبية ! ..

كانت تقدم له في المشفى أربع وجبات ، لكن باعتقادكم هل كان ذلك يكفي ؟؟ .. بالطبع لا ، فقدرة تارار على الأكل كانت استثنائية ، لذلك كان يأكل بقايا طعام المرضى ، و يبحث في القمامة ، حتى أنه كان يتسلل إلى صيدلية المشفى و يبتلع الضمادات الموجودة هناك ..
و أصدر قادة الجيش أمراً بإبقاء تارار في المشفى و إخضاعه لتجارب فسيولوجية قام بوضعها الطبيب " كورفل

في المشفى خضع تارار لعدة تجارب قام بها كلاً من الطبيب "بيرسي" و هو الجراح العام للمشفى العسكري  و الطبيب "كورفل" لقياس مدى قدرته على الأكل ، لذلك قدما له وجبة ضخمة تكفي لإطعام خمسة عشر عاملاً ، و كانت هذه الوجبة تتألف من فطيرتي لحم كبيرتين و أطباق من الشحوم و الملح و كذلك أربع غالونات من اللبن ، استطاع تارار التهامها بكل بساطة .

وفي تجربة أخرى قدما له قطة حية ، ففتح تارار بطنها بأسنانه و امتص دمائها ثم ابتلع لحمها وجلدها وفرائها تاركاً العظام ، ثم عاد و تقيأ الفراء والجلد !!

و أيضاً قدما له حيوانات أخرى كالأفاعي و السحالي و الجراء و أكلها كلها .

و بعد فترة كان على تارار أن يعود للخدمة العسكرية ، فاقترح الطبيب كورفل على قادة الجيش استغلال قدرات تارار في خدمة الجيش ، و كان قد قام بتجربة عليه و هي أنه جعله يلتهم صندوقاً من الخشب وضع فيه وثيقة ورقية و من ثم استخرج هذا الصندوق من برازه بعد يومين ، و كانت الوثيقة سليمة .

تارار .. الرجل الذي لا يشبع
حتى القطط لم تكن تنجو منه .. كان يطاردها لكي يبتلعها

و بعد نجاح تجربته أعاد عرضها أمام العقيد " دي بواريه " قائد جيش الراين ، فوافق الأخير على تعيين تارار رسولاً لنقل الوثائق السرية بين فرنسا و الجيش الفرنسي المرابط في أرض العدو ، و هكذا جُلِب تارار لاستعراض قدرته العجيبة في التهام الطعام أمام بقية قادة الجيش ، و بالغعل استطاع أمامهم أكل محتويات عربة محملة ب300 رطل من أكباد الثيران غير المطبوخة ، فنال ذلك إعجابهم ، و بذلك تم تعيين تارار عميلاً للجيش ، لكن العقيد " دي بواريه " لم يكن واثقاً من قدرات تارار العقلية ، لذلك لم يخاطر بوضع وثائق سرية مهمة و إنما وضع في الصندوق رسالة عادية لكولونيل محتجز لدى القوات البروسية ، لكنه أخبر تارار بأنه سينقل وثيقة مهمة للغاية و يجب الحفاظ عليها ..

عبر تارار و هو يحمل في جوفه كنزه الخطير خطوط الجبهة البروسية ليلاً متستراً بالظلام ، و قد ارتدى زي فلاح ألماني لكن الخطأ الكبير كان في عدم معرفة تارار اللغة الألمانية ، الأمر الذي لفت انتباه أهل المنطقة هناك ، فأبلغوا عنه القوات البروسية التي ألقت القبض عليه و قامت بتفتيشه و بالطبع لم يجدوا شيئاً معه ، فتشوا كل شيء على حسب ظنهم .. لم يكونوا يعلموا أن الرجل الماثل أمامهم يحمل السر داخل جسده !!

لم يجعل التحقيق أو الجلد تارار يعترف ، لذلك وضع في السجن ، لكن بعد مرور يومٍ كامل على سجنه لم يستطع تارار الصمود ، و اعترف بطبيعة مهمته ، فقاموا بربطه للمرحاض و استخرجوا الصندوق الخشبي منه بعد أن مر على ابتلاعه 30 ساعة ..

استشاط القائد البروسي غضباً عندما اطلع على محتوى الصندوق ، خصوصاً أن تارار كان قد أخبره أنه يحوي وثيقة هامة ، لذلك أمر بربطه و إعدامه بالمقصلة ، لكنه عاد و غير رأيه عندما أوشك الجنود على تنفيذ حكم الاعدام ، و أمر بضربه ضرباً شديداً و من ثم إرساله إلى أقرب نقطة من الخطوط الفرنسية .. غريب حقاً أن يحن قلب القائد البروسي على تارار و يتراجع عن إعدامه في اللحظة الأخيرة !!

تارار .. الرجل الذي لا يشبع
ارادوا الاستفادة منه كجاسوس

بعد هذه التجربة الفاشلة عاد تارار إلى المشفى العسكري ، و قد كان مكسور الخاطر ، و فاقداً الرغبة بمواصلة أي مهام أخرى لصالح الجيش ، بل كان قد مل من شهيته اللامتناهية للأكل و ضاق ذرعاً بها ، لذلك طلب من الطبيب بيرسي أن يعالجها له بأي وسيلة ، المهم أن يتخلص من هذه اللعنة ..

فاستخدم الطبيب بيرسي الأفيون في علاج شهيته لكن ذلك لم يؤدي لنتيجة ، كما استخدم الخمر و الخل و أقراص التبغ لكن جميع هذه المحاولات باءت بالفشل الذريع ، لأن تارار كان يتسلل من المشفى و يبحث عن بقايا اللحوم عند القصابين ، كما أنه كان يبحث في صناديق القمامة و حتى بقايا جثث الحيوانات المتعفنة لم تسلم منه !!

و ضبط أكثر من مرة و هو يشرب دم المرضى اللذين يخضعون للصفد ، كما أنه ضبط متلبساً في المشرحة و هو يحاول أكل جثث الموتى ، هذه الأفعال جعلت العاملين في المشفى يطالبون بنقله لمصحة نفسية فقد اعتبروه مجنوناً ، لكن الطبيب بيرسي ظل متمسكاً به و استطاع إبقاءه لاستكمال تجاربه عليه فحالته نادرة و تثير شهية أي طبيب لدراستها و مراقبة تطوراتها ، لكن فيما بعد وقعت حادثة في المشفى جعلت حتى الطبيب بيرسي يتخلى عنه ..

فقد اختفى طفل عمره أربعة عشر شهراً ، واتهم تارار بالتهامه ، لم تكن هناك أدلةً ضده ، لكن تصرفاته التي يعرفها كل من في المشفى جعلت أصابع الاتهام تتوجه إليه ... لذلك تم طرده خارج المشفى نهائياً ، و انقطعت أخبار تارار و لا أحد يعرف كيف كان يقضي أيامه ..

تارار .. الرجل الذي لا يشبع
اتهموه بألتهام طفل رضيع ..

و بعد حادثة اختفاء الطفل بأربع سنين ، أي في عام ١٧٩٨ و في مدينة فرساي الفرنسية اتصل الطبيب " تسير " بالطبيب بيرسي و أخبره أن هناك مريضاً يود رؤيته ، و بالطبع هذا المريض لم يكن سوى .. تارار .

ذهب الطبيب بيرسي إليه ، و بالفعل وجده طريح الفراش ، لقد كان مريضاً بشدة ، شكى تارار للطبيب أنه تناول منذ عامين شوكة ذهبية ، و هو يظن أن سوء حالته هذه بسبب أن الشوكة لازالت بجوفه و لم تخرج ، لكن الطبيب بيرسي بعد فحصه لتارار أدرك أنه يعاني من مرحلة متأخرة من مرض السل ، و بعد أشهر أصيب تارار بإسهال لم يتوقف حتى مات بعده بفترة قصيرة عن عمرٍ قدره الأطباء بنحو 26 عاماً فقط !!  فلم يكن تارار مسجلاً في السجلات الرسمية لذلك لم يتأكد أحد من مواليده الحقيقية و لا حتى اسمه ..

و قد تتساءلون عن شكل تارار ، و ربما يعتقد البعض بأنه ضخم الجثة ، أو بدين .. لكن هذا الاعتقاد خاطئ ، فتارار كان رشيقاً متوسط الطول ، بلغ وزنه عندما كان في سن السابعة عشر 45 كغ فقط !!

عرف عنه أنه كان ناعم الشعر ، فمه واسعٌ جداً و شفاهه دقيقة و رفيعة ، و كان ملاحظ أن أسنانه دائماً متسخة ببقايا الطعام الغريب العالق عليها .. لكن أغرب شيء فيه هو جلده .. فقد كان جلد بطنه مترهلاً جداً بحيث يستطيع لفه حول خصره إن كان جوفه فارغاً بالطبع ، أما عندما يمتلئ فبطنه ينتفخ و يصبح كالبالون !! هل استطعتم تخيل المنظر ؟

أما جلد خديه كان مجعداً بشدة و هذا ما يجعله يستطيع وضع 12 بيضة أو تفاحة في فمه بآن واحد  ، و يذكر أيضاً أن جسده كان ساخناً كثير التعرق ، تنبعث منه رائحة كريهة يستطيع الناس شمها على بعد 20 خطوة منه ، و تزداد هذه الرائحة بشاعة عندما يأكل طعامه الغريب و تدفق الدماء إلى عينيه و وجنتيه ، و يطلق جسده بخاراً كريه الرائحة ، بعدها يدخل تارار بنوبة من الإرهاق و يتجشأ بصوت مسموع ..

ولم يلحظ عليه من عاصره أي خلل عقلي سوى انه كان متبلد الإحساس ، كما أنه كان خاملاً و فاقداً القوة البدنية .

تارار .. الرجل الذي لا يشبع
صورة من مخطوطة اوربية قديمة تظهر تارار وهو يلتهم طيرا بريشه ! .. والعجيب انه لم يكن بدينا بل جسمه عادي جدا ..

و عند وفاته تعفنت جثته بسرعة ، و رفض الأطباء تشريحها لكن الطبيب " تسير " كان لديه فضول للمقارنة بين أعضائه و أعضاء الإنسان الطبيعي ، كما أنه رغب بالتأكد من وجود الشوكة الذهبية و هل هي فعلاً عالقة في جوفه ؟ لذلك قام بتشريح جثته ، و اكتشف أن المري لديه أضخم حجماً من مري الإنسان الطبيعي ، و عند فتح فكيه استطاع رؤية قناة واسعة تمتد حتى معدته ، و لاحظ أيضاً أن كبده و مرارته أضخم من حجمهما الطبيعي و كذلك معدته ، فقد كانت معدته تحتل معظم التجويف البطني ، و وجد فيها الطبيب " تسير " آثار قرحة هضمية .. و بعد كل هذا التشريح و هذا التنقيب لم يجد الطبيب " تسير " أي أثر للشوكة الذهبية التي التهمها تارار و ظن أنها عالقة في جوفه !!

لم يشهد الأطباء المعاصرين حالة مثل حالة تارار ، صحيح أن فرط نشاط الغدة الدرقية من شأنه أن يسبب زيادة في الشهية و نقصاً ملحوظاً في الوزن ، و تعرقاً غزيراً ، لكن حالة تارار كانت نادرة حتى لو وجدت حالات تشبهها ..

و في عام 2006 اعتقد الطبيب " بوندسون " أن تارار كان يعاني من تلف في اللوزة الدماغية و الذي يؤدي للبطنة عند الحيوانات .

ختاماً لا يسعني القول سوى أني تعاطفت مع تارار و أشعر بالرثاء لأجله ، فقد ابتلي بآفة لم يكن يستطيع التحكم بها ، و طرد من منزل أهله و عاش متشرداً مع فرقة متجولة ، إلى أن انضم لصفوف الجيش الذي عانى فيه كثيراً و كاد يعدم بسبب استغلال قدرته العجيبة على الأكل ، و أتوقع أن عالمنا العربي مليء بأشباه تارار ، فهل لك عزيزي القارئ أن تذكر لنا ما إن صادفك بالحياة شخص أو أكثر لديه قدرات تارار في التهام الغريب من الطعام و بشهية لا تنقطع ؟؟

هوامش :

حرب التحالف الأول (1792-1797) : حصلت هذه الحرب ضد فرنسا وثورتها ، حيث قامت عدة ممالك أوروبية بالتحالف في مواجهة المد الثوري الفرنسي بعد أن أعلنت فرنسا الحرب على النظام الملكي في النمسا في ٢٠ أبريل عام ١٧٩٢ ، في حين انضمت مملكة بروسيا إلى الجانب النمساوي .

اللوزة الدماغيةأو الجسم اللوزي ( Amygdala) هي جزء من الدماغ تقع داخل الفص الصدغي من المخ أمام الحصين
و هي تشكل جزءاً من الجهاز الخوفي ، و تشارك في إدراك و تقييم العواطف و المدارك الحسية و الاستجابات السلوكية المرتبطة بالخوف و القلق ، و هي تراقب باستمرار ورود أي إشارات خطر من حواس الإنسان و تعتبر كنظام إنذار و استشعار للمتعة .

المصادر :

- Tarrare - Wikipedia
- Tarrare, the Greatest Glutton of All Time

تاريخ النشر 07 / 08 /2016

انشر قصصك معنا
حمادي الترهوني - بنغازي ليبيا
رنا رشاد - المغرب
مقهى كابوس
اتصل بنا
فيسبوك
يوتيوب
اين قصتي
عرض متسلسل
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (70)
2020-03-09 19:41:22
340030
70 -
القلب الحزين
لا حول ولا قوة إلا بالله.
2019-11-02 15:37:43
322880
69 -
دعاء الريان
القصة جميلة ولكن مخيفة تشوقت لرأيت تارارا الا يوجد صورة له؟
2019-11-02 14:58:30
322879
68 -
دعاء الريان
انه رجل مخيف
2019-09-07 06:15:35
313832
67 -
حسومي
فيه من صفات قوم ياجوج وماجوج الله ينجينا منهم
2019-09-02 23:45:01
313017
66 -
Mona _
قصة غريبة ومشوقة ومن الغربب انه لم يصب بامراض بسبب الحيوانات ولاشياء الغريبة التي يأكلها
2019-08-19 04:31:29
309816
65 -
خديجة
أعتقد أنه شخص مسكين لكن لمذا لم يكن يأكل التراب فوزنه يمكن أن يملأ ذلك الإتساع فيه كما أأنه لا يسبب مشاكل و هو مغذ خاصة إذا كان فيه بعض الحشرات الصغيرة
2019-03-12 16:23:54
289927
64 -
السعوديه
الجوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووع
2019-01-19 11:35:28
280820
63 -
محمد النطاح
يستحق ذلك..كيف يتجرأ على اكل الحيوانات المسكينة بل و رضيع أيضاً..
2017-10-25 14:12:35
182674
62 -
فوزية
قصة مختلفة تماما عن نمط القصص التى تعودت قراءتها في هذا المواقع.. نعن هناك حالات كثيرة لديها مشاكل مرضية ظهرت على بعض شاشاة القنوات العربية,, مثلا عرض برنامج صبايا الخير حالة لطفل وشقيقته من ذوي الاحتياجات الخاصة يعانيان من عدم القدرة عن التوقف عن الاكل وياكلان اللحم النئ بطريقة عجيبة ولا يشبعان منه.. والتلفزيون التونسي عرض في برنامج المسامح كريم حالة لشقيقين مريضين عقلياوصل بهما الامر لأكل اصابع والدتهما ونهش ابن شقيقتهما.. وقرات عن حالة اخرى لطفل طبيعي عربي لايشبع.. مقال مميز جعلني اقدم عللى التعليق لأول مرة.... أما بطلنا الفرنسي فامرة يحزن وكل من أستغلة فهو بلا قلب.. ووالدية يالتأكيد اول من انتزعت الرافه من قلبيهما.......
2017-08-18 12:11:09
171184
61 -
قطري ابن الفجائه
هذا خلل في العمليات الايضيه وربما انعدام الخلايا الحسيه في بطانعة المعدة
2017-08-18 03:53:55
171151
60 -
~~~سنفوره~~~
مسكين
لايوجد لدينا احد مثله بل اختي نادراً ماتجوع وعمرها٥ وهذا مايقلقني عليها-الله يشفيها
2017-07-26 10:46:26
167855
59 -
علي فؤاد
يعجز لساني عن وصف مدى روعة القصة
2017-07-01 16:09:21
163750
58 -
Arwa
كل الرجال مثله ياكلو مايشبعو -_- ولا يبين عليهم ،،
2017-04-05 19:44:21
151022
57 -
رسل
اسلوب الكتابة جداااا رائع
وتخيلت للحظة اني أقرأ مقال للاستاذ اياد العطار
شكراا الموضوع شيق ورائع واسلوبك اكثر من رائع استمري
2017-03-19 10:23:18
148014
56 -
ميليسيا جيفرسون
صديقتي في المدرسة عكسه تماما انها لا تجوع
2016-11-12 04:08:35
129107
55 -
~ رحمة ~
مسكين تارار لقد تعاطفت معه و مع حالته :( ليس عدلا أن يتم استغلال قدراته بهذه الطريقة >.< كما أنه وُلد بزمن لم يكن فيه الطب متطورا .. صبر و صبر و كانت نهايته .. نهاية مأساوية
2016-08-26 16:24:38
113764
54 -
اراجون
ذكرني تارار هذا بتارارت و ما اكثرهم من مسؤولينا الذين التهموا كل شئ تتغير الشخصيات و القصة نفسها اللهم استرنا
2016-08-24 02:13:12
112986
53 -
ضوء القمر
ترارا المسكين. شكرا
2016-08-17 11:11:17
111567
52 -
ك أ
ابشع قصة قرأتها في حياتي وأدت لتدهور حالتي النفسية لأني اعالج نفسيا
2016-08-17 03:14:12
111472
51 -
soso
ذكرني بشخص شفته ببرنامج امريكي شخص كان كل ياكل مايشبع اهله يقفلون عليه باب غرفته خايفين عليه من الأكل لأنه مايشبع ويسرق اكل الكلاب ومرة سرق في بيت لكن هذا عنده خلل في المخ مخه مايرسل اشارة لمعدته انه اكتفى من الغذاء او انه شبع من الأكل اتوقع تارار نفس الشي لكن سبب بطنه المترهل يمكن من كثرة الأكل الي ياكله يمتلي معدته وبعدهاجسمه يحرق الاكل بسرعه بمعنى انه جسمه يتخلص من الأكل بسرعه عشان كذا سبب له ترهل في البطن وتجاعيد في خده
2016-08-13 06:09:51
110714
50 -
هيونكل العنزي (الذئب العربي )
لعنه الجووووووووووووووووووووووووووع
2016-08-12 06:55:20
110552
49 -
syrian girl
مقال مكتوب بطريقة أكثر من رائعة..
بالنسبة لتارار كلشي استوعبته وصدقته الا ان يخرج الصندوق الخشبي و الوثيقة مع البراز و بشكل سليم !!!!
2016-08-11 16:09:46
110448
48 -
كينغ
موضوع رائع يستحق التشجيع الأخت نوار واصلي العطاء وتقديم المزيد واتحفينا وأطلعينا على الموضوعات الجديدة والثرية مثل هذه ةالله ولي التوفيق
2016-08-10 17:38:37
110266
47 -
الكاتبة :
مسكين اشفق عليه
2016-08-10 17:38:37
110265
46 -
الكاتبة :
كل ما في الامر ان هذا الرجل ولد في الزمن الخطاء فلو انه ظهر في زمننا لظهر هاشتاق اطعمو _ تارارا _ الرجل _ الذي _ لا يشبع و ببتأكيد سيفتح قناة يوتيوب وسيحص على الملايين و ستقدم المطاعم الاكل المجاني له مقالب الاعلان لهم
2016-08-10 02:19:07
110050
45 -
رغيف
كل مرة أقرأ الاسم تراتاتا
مسكين يعاني من غريزة إنسانية شاذة و هي الجوع المفتوح
2016-08-09 12:26:13
109882
44 -
توتو - محرر -
المرض احيانا قد يجعلنا اناس اخرون.. احيانا قد نتحول نحن الي

تارار بصراحة لاانسي نفسي وانا علي مائدة الافطار في رمضان هههه

ولكن ليس لدرجة ان اكل القطط وبني جنسي.. لو كل انسان عامل اخيه

الانسان علي انه اخ له في الانسانية دون الالتفات الي العرق او

الدين او النسب ..لكان الكون مكانا افضل تارار مريض لذا لا يجب

ان نلقي عليه اللوم كثيرا ..


وفي النهاية المقال جميل جدا

وفي انتظار الافضل

تحياتي ..
2016-08-09 10:58:32
109837
43 -
كينغ
نوار أبدعت

واو يعجز اللسان عن التعبير

مقال ثري وسرد رائع أبدععععععععععت شكرا لك
2016-08-09 10:56:34
109831
42 -
nadus
يمكن ان تكون القصةواقعية وحقيقية ... لكن ان يلتهم شخص وزنه اقل من 50 كلجم 300 رطل هذا المستحيل بعينه ... هذه الكمية الاسد لا يستطيع التهامها ... مبالغة اذا قارنا بين وزن تارار وكمية ما التهم ... جسده كله لا يسع هذه الكمية
2016-08-09 09:11:15
109788
41 -
نينا ارينا
آنسة نوار أبدعت حقا مقال شيق ومرعب استمتعت بكتابتك وقراءته
2016-08-09 07:16:13
109775
40 -
Roxana
مقال رائع جدا
لقد ابدعتي في السرد واختيار الموضوع
سلمت يداك
2016-08-09 05:40:33
109765
39 -
هابي فايروس
:)
وأخيراً انتهيت من قرأه المقال صار لي يومين:)هههه
غريب مره
2016-08-09 05:39:28
109756
38 -
غربه
ياربي واخيراااا في احد ما نفس مشكلتي لكن مو لدرجه اكل أشياء مقززه بس هو محظوظ انه مايزيد وزنه واحد متعقد من وزنه
2016-08-08 22:03:12
109737
37 -
قاهر1
تستاهلي
2016-08-08 15:03:13
109704
36 -
عاتكة
أعوذ بالله
هذا شخص مخيف
2016-08-08 14:17:10
109699
35 -
مجهولة-2-
مؤلم جدااااااااا
فالرجل ابتلى بشىء فاق طاقته
وليس له يد او حيله لاصلاح نفسه
احزننى كثيرا
2016-08-08 14:17:10
109696
34 -
عمر العمودي
مقال أكثر من رائع .. ولاعجب أنه مات في هذا العمر المبكر فالذي أبتلعه طوال فتره حياته كفيل بأن يقتل أي شخص ولو كانت معدته من الفولاذ .. لكن هل هناك مصطلح علمي لمثل تلك الحالات أو تفسير منطقي لها ؟!
2016-08-08 13:27:24
109694
33 -
Maissa lem
هههههه انا، لا، آكل كثيرا، و لا اعرف من باكل كثيرا لكن الله يفعل مايشاء و لله في خلقه شؤون
2016-08-08 13:09:33
109693
32 -
نوار - محررة -
تحية طيبة للجميع ..
في الحقيقة هذه تجربتي الأولى بكتابة المقالات أرجو أن أكون قد وفقت بها ..
شكراً لكم جميعاً بدون اسثناء و تقبلوا فائق تقديري و احترامي ..
2016-08-08 11:18:39
109676
31 -
مراد
يااه ياليتني مثله لدي الشهيه في الأكل..أنا لا أكل كثيراً وليس لدي الشهيه أصلا .. اذا أكلت كثيراً اتقيأ ؛/ يا الهي

أشكرك على هذا المقال لكني تغززت كيف هذا حيوانات!!
2016-08-08 10:35:59
109670
30 -
زهراء
هو يشبه اليابانية هناك اليوم فتاةيابانية تسمى الآكلة كينوشيتا يوكل لديها قناة عاليوتيوب ولديها فديوهات وكل فديو عن كمية من لطعام فمرة تأكل 100قطعة خبز ومرة 4كيلو معكرونة وهي فوق ذلك نحيلة جدا وهي مشهورة ومتابعيها بالملايين
2016-08-08 10:03:37
109668
29 -
رنين
لا تقولو عن تارا ر هذا الكلام انه مسكين تخيلو نفسكم مكانه وفي نفس الزمن والحال
2016-08-08 10:03:18
109663
28 -
NONE !
لوفي...؟؟؟!!
2016-08-08 08:55:50
109659
27 -
هبة
قصة رائعة جداا كالعادة من موقعي المفضل ^_^
2016-08-08 08:39:46
109655
26 -
!!!!!!
للاسف عزيزتي لا أعرف احدا ممن اكلوا وشبعوا و لكنني اعرف الكثيرين ممن جاعوا وثاروا وصاموا وزهدو... إما رغما عنهم لفقرهم الذي يعاني منه الكثيرين في عالمنا العربي المطحونين المسحوقين المشردين الجائعين وسط حكام ينادون بالتقشف بينما هم في النعيم يتقلبون وعلي افخر الموائد يتنقلون... او جوع بالارادة الحرة فمن عساه يري حالنا الاسود و يأكل حتي الشبع؟
مسكين هذا المبتلي فقد تعاطفت معه كثيرا ...عن نفسي فيما مضي كنت اتغزل في طعامي كما ولو كان عشيقا لي... افكر فيما سأكله علي مهل واعده علي مهل والتهمه علي مهل... كنت اكل بمزاج ..أما الأن فغالبا ما اتناول طعامي والكتاب او الهاتف بيدي دون ادني احترام لذلك الطعام اعامله كما ولو كان طليقي اود ان انتهي منه سريعا فأنا دائماً في عجلة من امري .
سلمت يداك عزيزتي علي اسلوبك الرائع
دمتم بخير
2016-08-08 08:07:39
109645
25 -
من صلالة
قريت المقال بإختصار لبعض المقاطع لانه مقزز وياااريت ماتحطون نفس هالمقالات لان مامنها فايدة غير ان الواحد يزوع ويتعب ...شكرا
2016-08-08 06:15:05
109632
24 -
تومانيا
الحمدلله الذي عافنا
مسكين تارار كان يحاول حل مشكلته دون فائده
شكرا صاحب المقال على هذه المقاله الرائعه اثريت ثقافتي المتواضعه و موقع كابوس الثري بالعجائب و استمري والله ولي التوفيق
2016-08-08 05:37:46
109629
23 -
شيطانه منتصف الليل
حقا عجيب ومقرف في ان معا.
2016-08-08 05:37:05
109619
22 -
CHANYEOL-EXO-
ووه ، هذا الرجل يمثّلني ^_^
2016-08-08 05:35:46
109617
21 -
عابـ الزمان ـر
حالة غريبة جدًا استمتعت بالقراءة أسلوب رائع ومقال شيق وجميل ..
عرض المزيد ..
move
1
close