الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أشباح و ارواح

حكاية عائلة ليمب ومنزلهم المسكون

بقلم : اياد العطار

حكاية عائلة ليمب ومنزلهم المسكون

منزل عائلة ليمب المسكون

لعشرات السنين، ظل كل شيء كما هو في ذلك المنزل الكبير، الأثاث العتيق، طقم الفضيات المغبر، اللوحات الزيتية الباهتة، الستائر الكئيبة .. كل شيء .. حتى الصمت الثقيل .. هو هو .. لم يتغير لعقود ولم يعكر صفوه سوى ذلك الصوت الرتيب لبندول الساعة الخشبية القديمة وهو يطارد الثواني واللحظات بلا ملل أو كلل. مطاردة لم تعد تعني شيئا بالنسبة لساكني الدار. فقد رحلوا منذ أمد بعيد ولم يتركوا ورائهم سوى الصمت والظلام ورائحة الموت التي تعطر جنبات المكان.

لكن الأحوال تغيرت مؤخرا، فالمالك الجديد قرر استثمار المنزل في مشروع تجاري أملا في أن يجذب تاريخه الطويل وماضيه العريق الزبائن إليه، فقام بتحويل الطابق الأرضي إلى مطعم لتقديم الفطور والغداء، لكن سرعان ما خابت آماله، فالزبائن قليلون، أغلبهم يأتون لمرة واحدة ولا يعودون. فعلاوة على جو الكآبة الطاغي على المكان، تحدث من حين لآخر أمور مخيفة تدفع الزبائن إلى الفرار حتى قبل إنهاء طعامهم .. أبواب وشبابيك تغلق وتفتح من تلقاء نفسها .. كؤوس وصحون تطير وتطفو في الهواء! .. أصابع خفية تعزف على البيانو .. صرخات طفل مفزعة قادمة من مكان مجهول .. سيدة جميلة ترتدي ثوبا بنفسجيا قديم الطراز، وتحمل حقائب بنفسجية، تنزل السلم على عجل من الطابق العلوي وهي تبكي، تسير نحو الباب كأنها تروم المغادرة لكنها تختفي وتتلاشى فجأة قبل أن تصل إليه. أما أكثر ما يفزع في تلك الدار فهو صوت طلق ناري يدوي فجأة قادما من الغرفة التي تقع فوق سلم البهو، يلي ذلك وقع خطوات لأشخاص غير مرئيين كأنهم يصعدون السلم على عجل، ثم طرقات قوية ومتوالية على باب الغرفة مصدر الصوت، قبل أن يغرق المكان بالصمت مرة أخرى كأن شيئا لم يحدث!.

- ما الذي يحدث في هذا المنزل .. هل حقا تحدث أمور غريبة هنا ؟ .. تساءل الصحفي بفضول وهو يتناول طعامه ويجول ببصره متفحصا أرجاء المكان الخالي من الزبائن سواه، فنظر أليه مالك المنزل بأسى وأجابه بشيء من الحدة المشوبة بالحزن : أنها أشباح الماضي البغيض .. لعنة قديمة تأبى أن تغادر جدران هذا المكان .. ويبدو بأنها ستطاردني أنا أيضا فقد أوشكت على الإفلاس بسببها.

الصحفي :- لعنة قديمة .. لابد وأنك تمزح .. لا توجد مثل هذه الأمور إلا في قصص الأطفال الخيالية.

المالك :- أنت محق طبعا في عدم تصديقك .. فأنت لا تعلم ما الذي جرى هنا.

الصحفي :- وما الذي جرى يا سيدي .. أخبرني رجاءا.

المالك :- إنها قصة طويلة ومفجعة.

الصحفي :- وماذا ورائنا ؟! .. مطعمك خال من الزبائن وأنا لست على عجلة من أمري ..

برميل الجعة الألماني

حكاية عائلة ليمب ومنزلهم المسكون
الكهف الذي كان آل ليمب يخزنون فيه جعتهم

مالك المنزل أستل كرسيا من تحت الطاولة ثم جلس إلى جوار الصحفي ومضى يسرد قصة المنزل :- كل شيء بدأ عام 1838، حينما هاجر آدم ليمب من ألمانيا نحو أرض الأحلام أمريكا. وقد انتهى المطاف بالسيد ليمب إلى هنا .. إلى مدينة سانت لويس في نيويورك .. حيث أفتتح دكان بقالة صغير لبيع الأطعمة والحلوى والخمور .. علاوة على الجعة التي كان يصنعها بنفسه في منزله والتي لاقت رواجا كبيرا. فهي جعة ألمانية خفيفة كان مذاقها مختلف تماما عن الجعة الانجليزية، وكانت تباع باردة حتى في فصل الصيف الحار، وهي ميزة كبيرة في زمن لم يكن الناس يعرفون فيه شيئا عن الثلاجة ووسائل التبريد الحديثة. ويكمن سر برودة جعة ليمب في كهف بارد يقع أسفل المدينة أستعمله آدم ليمب لتخزين براميل الجعة. وقد دفعه رواج بضاعته إلى التخلي عن دكان البقالة والتفرغ تماما لصناعة الجعة.

الصحفي :– يا له من حظ وإقبال!.

المالك :– صحيح .. لكن لا شيء يدوم إلى الأبد .. فآدم ليمب مات في عام 1862 تاركا لأبنه الوحيد وليم ثروة طائلة وصناعة مزدهرة. وقد أثبت الابن جدارته بتركة أبيه، فعلى عهده لم تعد جعة ليمب معروفة على مستوى سانت لويس فحسب، بل صارت من الماركات المرغوبة والمطلوبة على مستوى البلاد بأسرها، ولتدارك الطلب الكبير أفتتح وليم مصنعا كبيرا للجعة في سانت لويس. كما شيد لنفسه عام 1862 قصرا فاخرا بالقرب من كهف التخزين وجعل بينهما دهليزا طويلا يمر تحت الأرض، فكان ينتقل ما بين منزله والكهف عبر ذلك الدهليز من دون الحاجة لسلوك طرقات المدينة المزدحمة.
الصحفي :– هل تقصد بالقصر الفاخر هذا المنزل القديم الذي نجلس فيه الآن ؟.

المالك :– نعم ..ففي ذلك الزمان كان هذا المنزل يعد من أجمل قصور سانت لويس.

الصحفي :– وهل الدهليز الأرضي موجود حتى الآن ؟

المالك :– كلا .. لقد أغلقته شركة الصرف الصحي منذ زمن بعيد.

الصحفي :– طيب فلنعد إلى قصتنا .. ماذا حدث بعد ذلك ؟.

حكاية عائلة ليمب ومنزلهم المسكون
وليم ليمب الكبير

المالك :- وليم ليمب كان لديه أربعة أبناء وبنت واحدة، أكبرهم يدعى وليم أيضا، ويعرف بأسم وليم الصغير تميزا له عن والده. لكن أقرب الأبناء وأحبهم إلى قلب السيد ليمب كان ابنه الثاني، فردريك، والذي كان مرشحا لوراثة المنزل والمصنع. غير أن يد الأقدار امتدت إلى فردريك سريعا فاستلت روحه عام 1901 على أثر أزمة قلبية حادة، كان يبلغ  28 عاما فقط. وبموته تغيرت حياة وليم ليمب تماما، أصبح كئيبا وحاد المزاج، صار يتحاشى الناس ممضيا أيامه ولياليه وحيدا غارقا في أحزانه. وفي النهاية قام بوضع حد لحياته بنفسه. حدث ذلك في الساعة العاشرة والربع من صباح يوم 13 شباط / فبراير عام 1904 ، كان أفراد العائلة يتناولون إفطارهم هنا في هذا البهو الكبير حين تناهى إلى سمعهم فجأة صوت إطلاق نار قادم من حجرة والدهم الواقعة فوق السلم مباشرة.

الصحفي :– هل تعني تلك الغرفة التي عليها قفل كبير ؟

المالك :– نعم .. إنها هي .. وبعد أن سمعوا صوت إطلاق النار هرع الأبناء إلى حجرة والدهم مسرعين، طرقوا الباب كثيرا لكن أحدا لم يجبهم فكسروه، وفي الداخل كان والدهم ممددا على سريره والدماء تسيل من رأسه، كان ممسكا بيده مسدسا من عيار 38 .. لقد انتحر ..

الصحفي :– لكن لماذا قمت أنت بوضع ذلك القفل الكبير على باب الحجرة ؟.

المالك – منذ أن افتتحت هذا المكان، وفي مناسبات عدة، سمعنا أنا وعمالي والزبائن صوت إطلاق نار مصدره تلك الغرفة .. يليه وقع خطى لأشخاص غير مرئيين يصعدون السلم ويطرقون الباب مرارا .. ثم الباب يفتح ويغلق من تلقاء نفسه .. كان ذلك يسبب الفزع للجميع .. للزبائن خصوصا .. لذا قمت بوضع قفل كبير على الباب.

الصحفي :– هذا شيء لا يصدق يا سيدي!.

المالك :– لا تعجب يا سيدي .. فصوت الرصاص لا يأتي من تلك الغرفة فقط .. بل يتردد بصورة غامضة في العديد من حجرات هذا المنزل .. وستعرف السبب عما قريب حين أكمل حكايتي.

سيدة البنفسج والطفل القرد

حكاية عائلة ليمب ومنزلهم المسكون
وليم ليمب الصغير

المالك :– بعد انتحار وليم ليمب الأب آلت الثروة والمصنع إلى ابنه البكر، وليم ليمب الصغير، الذي سرعان ما أنتقل مع زوجته للعيش في القصر بعد أن حول جزءا من الطابق الأرضي إلى مكتب لإدارة إعماله. وفي نفس تلك السنة، أبتكر وليم الصغير ماركة جعة جديدة أطلق عليها أسم فلاستاف (Falstaff ) سرعان ما اكتسحت السوق الأمريكية وصارت تباع بالملايين. ويقال بأن وليم الصغير بلغ من الثراء درجة أصبح معها يعطي زوجته يوميا مبلغ ألف دولار – زهاء مليون دولار بحساب اليوم – ويشترط عليها أن لا تعود إلى المنزل حتى تنفقه عن آخره!.

الصحفي :– ياله من إسراف وجنون! .. هل كان مختلا ؟.

المالك :– كلا يا عزيزي .. كان في غاية الرزانة والذكاء لكن المال مسخ روحه وعقله بالتدريج.

الصحفي :– وماذا عن زوجته .. لقد سمعت الكثير من القصص عنها.

المالك :– آه .. تقصد سيدة البنفسج (Lavender Lady ).

الصحفي :– نعم يا سيدي .. لكن أخبرني أولا لماذا أطلقوا عليها هذا الاسم ؟.

حكاية عائلة ليمب ومنزلهم المسكون
سيدة البنفسج .. ليليان هاندلان

المالك :- بسبب ولعها العجيب باللون البنفسجي، فملابسها ومجوهراتها وغرفة نومها وأثاثها وحتى عربتها كلها كانت باللون البنفسجي. أسمها الحقيقي هو ليليان هاندلان وقد تزوجها وليم الصغير عام 1899 وله منها أبن وحيد أسمه وليم أيضا ويدعى وليم الثالث تمييزا له عن أباه وجده. كان وليم الصغير يحب زوجته حبا جما .. لكنه تغير كثيرا بعد أن هبطت عليه الثروة .. أصبح زير نساء وأصيب بجنون العظمة، صار يبذر المال من دون حساب، حتى أنه شيد مسرحا كبيرا في كهف التخزين وأجرى فيه انهارا ونافورات من الجعة. صار قاسيا مع زوجته، يضربها ويعنفها لأتفه الأسباب، فطلبت منه الطلاق ووقفت أمام القاضي في المحكمة بثوب اسود اللون .. كانت تلك هي المرة الوحيدة التي ترتدي فيها ثوبا لا يكون لونه بنفسجيا .. وقد حصلت على الطلاق عام 1908  كما حصلت على حضانة أبنها .. المسكينة عانت كثيرا في هذا المنزل.

الصحفي وهو يهز رأسه بأسى :– أشعر بالحزن من أجل تلك السيدة الجميلة .. أتخيلها ترفل بثوبها البنفسجي في هذا البهو الكبير.

المالك همسا :– لا تتخيل كثيرا يا سيدي .. فشبحها الحزين يظهر بالفعل في هذا البهو من حين لآخر.

الصحفي بصوت خفيض :– وماذا حصل لأبنها الوحيد؟.

المالك :– تقصد وليم الثالث .. لقد مات في سن مبكرة يا سيدي .. قبل أن يتم عامه الأربعين.

الصحفي :– وهل كان الابن الوحيد لوالده ؟.

حكاية عائلة ليمب ومنزلهم المسكون
وليم ليمب الثالث .. مات شابا

المالك :– رسميا نعم .. لكن في الحقيقة كان هناك أبن آخر لا يعلم الناس عنه شيئا .. طفل غير شرعي أنجبه وليم الصغير من إحدى عشيقاته، كان طفلا متخلفا عقليا، ومن أجل تفادي الفضيحة قام أبوه بحبسه في علية المنزل، كانت صرخاته المرعبة تثير فزع ليليان والخدم، لكن أحدا لم يجرؤ على دخول العلية لرؤيته، باستثناء خادمة عجوز كانت مكلفة بالعناية به، ويقال بأن الطفل مات بعد ذلك بسنوات ودفن سرا في حديقة المنزل من دون أن يعلم الناس شيئا عنه، فهو لم يكن مسجلا في أية وثيقة رسمية .. عمليا لم يكن له وجود أبدا.

الصحفي :– طيب كيف علم الناس بوجود هذا الطفل إذا كان أحدا لم يره ؟.

المالك :– ليليان والخدم تحدثوا لاحقا عن صراخه وبكاءه القادم من العلية .. أطلقوا عليه أسم الطفل القرد .. ويقال بأن الخادمة العجوز التي كانت مكلفة بالعناية به اعترفت بوجوده وهي على فراش الموت .. وفوق هذا كله يا سيدي فأن شبحه مازال يسكن هنا.

الصحفي :– ماذا؟ .. شبحه!.

حكاية عائلة ليمب ومنزلهم المسكون
احدى غرف منزل ليمب

المالك :– نعم يا سيدي .. بكاءه وصراخه مازال يتردد في المكان من حين لآخر .. ولقد رآه أحد عمالي بعينه .. حدث ذلك قبل عدة أشهر حين أرسلته لتنظيف العلية .. حيث شاهد ولدا قذرا في السادسة أو السابعة من العمر يجلس في زاوية الغرفة وهو يبكي بحرقة .. كان متخلفا عقليا ولقد أصيب العامل بالفزع لرؤيته فراح يصرخ بهستيرية ..  وحين هرعنا أليه كان الطفل قد اختفى .. مسكين ذلك العامل .. لقد ترك العمل حتى من دون أن يأخذ أجرته .. ولم أره مرة أخرى.

الصحفي مبتسما :–  وأنا أيضا قد أفر هاربا من دون دفع الأجرة .. فلقد انتصب شعر رأسي من الخوف.

المالك :– لا بأس يا عزيزي .. لقد تعودنا على ذلك .. فالكثير من الزبائن يغادرون قبل إنهاء طعامهم .. الم اقل لك بأن هذا المنزل سيجعلني أشهر إفلاسي.

حظر الخمور .. بداية النهاية

الصحفي :– طيب ماذا حدث لوليم الصغير بعد كل هذه المآسي؟.

حكاية عائلة ليمب ومنزلهم المسكون
جعة فلاستاف .. كانت يوما ما الاولى في امريكا .. وقد اغلق خط الانتاج نهائيا عام 2005 بسبب قلة المبيعات

المالك :– تجارة الجعة تعرضت لأزمات كبيرة مع بداية العقد الثاني من القرن العشرين، زادت المنافسة على السوق بشكل ملحوظ مع نشوب الحرب العالمية الأولى، ولأن السيد وليم الصغير كان مشغولا بحفلاته الماجنة لذا لم يقم طبعا بتحديث مصنعه لمواكبة العصر .. والنتيجة كانت تراجع حاد في مبيعات جعة فلاستاف .. ثم جاءت الضربة القاصمة عام 1920 مع دخول قانون حظر الخمور حيز التنفيذ في أمريكا .. فخلال أشهر قليلة فقط أغلق المصنع أبوابه وسرح جميع عماله .. ثم انتهى كل شيء رسميا حين قام السيد وليم ببيع المصنع وعلامة فلاستاف التجارية بأبخس الأثمان.

الصحفي :– نهاية مأساوية حقا.

المالك :– كلا .. ليست النهاية يا سيدي .. بل بداية النهاية فقط .. ففي نفس ذلك العام وقعت مأساة فظيعة لشقيقة السيد وليم .. السيدة إليسا ليمب .. كانت شابة تعيسة عانت كثيرا بسبب خلافاتها المستمرة مع زوجها.

الصحفي :– رجاءا لا تقل بأنها انتحرت بإطلاق النار على نفسها!.

المالك :– لكن هذا هو ما حدث بالضبط يا سيدي .. فتماما مثل أبيها .. استيقظت السيدة إليسا صباحا وهي في مزاج سيء.. وقبل أن تغادر سريرها قامت بإطلاق النار على رأسها من مسدس عيار 38.

الصحفي :– غريب جدا .. كأنها لعنة تطارد عائلة ليمب .. الموت مبكرا أو انتحارا ..

حكاية عائلة ليمب ومنزلهم المسكون
مسدس عيار 38 .. المفضل لدى العائلة ..

المالك :– صحيح يا سيدي .. لكن الغرابة لا تنتهي هنا .. إذ بعد طلاق زوجته وإغلاق مصنعه وانتحار شقيقته ووفاة والدته بالسرطان .. أصبح السيد وليم الصغير قليل الكلام .. كثير الشرود .. لم يعد يخرج من منزله .. أضحى حزينا يقضي وقته وحيدا في مكتبه .. وفي صباح يوم 29 كانون الأول / ديسمبر عام 1922 أطلق النار على رأسه من مسدس عيار 38 أثناء جلوسه في مكتبه.

الصحفي :– هذا لا يعقل يا سيدي! .. ثلاثة من نفس العائلة يموتون جميعهم انتحارا وبنفس الطريقة ..

المالك :– ليسوا ثلاثة يا عزيزي .. بل أربعة ..

الصحفي :– ماذا !! .. هل هناك شخص آخر انتحر في هذا المنزل ؟

المالك :– بعد انتحار وليم الصغير ظل المنزل فارغا لفترة .. ثم سكنه شقيقه وليم الأصغر .. جارلز ليمب .. كان رجلا اعزبا لم يتزوج قط، عاش في المنزل مع كلبه وخادمان عجوزان متزوجان من بعض. كان جارلز انطوائيا وغريب الأطوار .. فحتى وصيته التي كتبها في عام 1941 لم تكن طبيعية .. إذ أوصى بأن تنقل جثته فور موته إلى محرقة الجنائز، وان لا يتم تغسيله ولا تغيير ملابسه، ولا تقام له أي جنازة أو تأبين ولا ينشر خبر نعيه في الصحف، طلب أن تحرق جثته على الفور ثم يدفن رمادها في مزرعته .. وبعد ذلك بثمانية أعوام .. في عام 1949 .. انتحر جارلز ليمب في هذا المنزل .. أطلق النار على كلبه أولا في القبو ثم صعد إلى غرفته ووضع رصاصة النهاية في رأسه من مسدس عيار 38 .. تاركا خلفه قصاصة صغيرة مكتوب عليها التالي : "في حال عثرتم على جثتي مقتولا فلا تلوموا أحدا غيري .. التوقيع جارلز ليمب".

الصحفي :– هذه أغرب حكاية سمعتها في حياتي يا سيدي .. كيف لعائلة كاملة أن تنقرض بنفس الصورة والأسلوب!.

حكاية عائلة ليمب ومنزلهم المسكون
غرفة الطعام داخل المنزل حاليا

المالك :– في الحقيقة .. ولكي نكون دقيقين .. يجب أن أذكر بأن هناك شقيق آخر يدعى ادوين ليمب.. لم يمت منتحرا ، بل عاش طويلا حتى بلغ التسعين من عمره .. وهو الذي باع هذا منزل بعد انتحار شقيقه جارلز عام 1949 .. ثم أمضى حياته وحيدا في مزرعته، لم يتزوج قط ولم يخلو هو أيضا من غرابة الأطوار، إذ أوصى بأن يتم حرق جميع لوحات وممتلكات عائلته بعد موته مباشرة.

الصحفي :– لا ادري ماذا أقول يا سيدي .. أنها حكاية غريبة وحزينة ومؤثرة .. أظن بأن هناك لعنة ما طاردت عائلة ليمب ودمرت حياتهم ..  

المالك :– الأمر كذلك بالفعل يا سيدي .. لكن لا تشغل بالك .. أرجوا أن تستمتع بإنهاء وجبتك .. هل تريد أن اجلب لك مزيدا من الشراب ؟.

الصحفي منتبها :- كلا رجاءا لا تتركني وحيدا في هذا المكان الموحش المليء بالأشباح .. لقد اكتفيت يا سيدي .. كم هو الحساب رجاءا ..

وسرعان ما لملم الصحفي أوراقه وارتدى معطفه ثم غادر على عجل تاركا وراءه منزل عائلة ليمب المسكون ليغرق في ظلامه وأحزانه وذكرياته المريرة. أما مالك المنزل فقد باعه بعد فترة وجيزة لزوجين قررا استثماره بتحويله إلى فندق .. وأبوابه اليوم مفتوحة لاستقبال الزبائن الباحثين عن الإثارة والأدرينالين .. فما رأيك أن تمضي ليلة هناك عزيزي القارئ ؟ .. ستكون حتما ليلة لا تنسى.

المصادر:
..................

1- Lemp Mansion From Wikipedia the free encyclopedia
2- THE LEMP MANSION
3- The Haunted Lemp Mansion in St. Louis

تاريخ النشر 06 / 11 /2012

send
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
تعليقات و ردود (104)
2020-05-05 12:20:12
80407
104 -
مايا
بعد ما تنتهي ازمت كورونا راح ازور ذلك الفندق
2020-05-01 20:11:52
80349
103 -
ليمون
اعتقد والله اعلم ، ان البيت مسكون
اذا كنت تتسائل :
س/ كيف لعائلة كاملة بأن تموت بنفس الطريقة والاسلوب؟
ج/ هذا لانهم تعرضوا لنفس الوسوسة، من نفس الشيطان


*الافكار التي تحث على الانتحار غالبا شيطانية
2020-03-12 16:31:22
79648
102 -
فارس
اهلا اتيت من عام 2020 بمشيئة الله وإذنه لأكمل معكم تعليقي السابق اعذركم واسف جدا على عدم اكمالي للتعليق بسبب حزني على هذه العائة وطفل العلية شعرني بالحزن لعدم اكمالي كما وانه لدي مشاغل كثيرة في حياتي تمنعني من الخروج من المنزل الا للضرورة المهم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبراكته تكملة التعليق شبح طفل القرد كما هو مسمى بالقصة احتراما لكاتب المقال اكتبه هكذا لكن بداخلي شعور يرواد مشاعري الاخرى ان طفل العلية او طفل القرد المهم ايان يكن هو طفل عقلاني عاش طفولته وحيدا حزينا لا يهتم اسرته ولا احد به لانه لم يكن لاسرته وقت للاهتمام به وبسبب ان الطفل الحزين اصابه من الحزن مصابه وصار بقمة الحزن قرر ان ينادي على الناس من نافذة العلية عسى ان يستجيب له احد لكن مراد القدر الا يرد له احد بسبب اعمال الناس المستعجلة ونادى على افراد اسرته من باب العلية فلم يرد عليه احد وسبب كل هذا هو الاب فلم يهتم تماما بابن اخر له من احد عشيقاته فهل يعقل الا يهتم احد بابنه من فتاة يعشقها وراغ بها الغرام لا يعقل ذلك ولو ان الاب اهتم به لصار للابن شان في مستقبله القريب والبعيد فراغ الفتى حزينا لشدة ما اصابه من اسى فكانت الخادمة العجوز تهتم به اشد الاهتمام فشاء الله بان يلقي اهتمامه ورعايته للفتى الوحيد وان يرحمه ويهتم بها فكانت الخادمة تعطف عليه او المربية او عاملة البيت كانت تهتم بالطفل الصغير فتقوم بالليل والناس نيام بتحضير الطعام والشراب للطفل كانت ارادت ان تاخذ الطفل معها لبيتها لكن الفرحة لم تدم فبعدما اتمت الخادمة عملها في بيت الاسرة شائت ان ترى الطفل للمرة الاخيرة وان تاخذه معها للبيت لكنها بعد ان فتحت الباب قد فات الاوان لان الطفل قد بح صوته من شدة ندائه للناس ورمى نفسه من النافذة فاغمى على الخادمة وسقطت من الدرج وهي على فراش الموت اعترفت لمن حولها بان الطفل قد مات من شدة حزنه واساه واراد ان يهتم الناس به فقالت في الختام انها ارادت تربيته وتعليمه لكن لم يكن ذلك بسبب موت الفتى فمات الطفل وماتت معه المربية الا ترون رحمة الله بخُلقه ان مات فرد من الاسرة يموت بعده فرد اخر وشاء الطفل ان ينتحر لكن انتحاره لم يكن انتحارا اكيدا لان الله حماه من الخط الانتحار وهذا لسبب انه قد زلت يداه من النافذة وهو ممسك بعتبة النافذة لينادي على الناس لكن ما لبث ان تحرك جسده الصغير من غير ارادته خارج النافذة فمات متقسما بين الانتحار والموت الاكيد فلما وقع من النافذة وكاد جسمه يلمس الارض امر الله ملائكته الحفضة بحفضه فارقدته على الارض ومنعته من السقوط فنام الفتى خارج المنزل وشبح الطفل يرقد بسلام وروحه سُلمت لباريها فرقد الطفل في إذن الرحمان بملكوته الجميل لعلى الطفل يعش سعادة قد افقدها في دنياه وان شبح الطفل كان يحوم بعلية المنزل فيصيح على كل داخل وخارج في العلية لا شك ان الطفل مات انتحارا لكن الله اخذه اليه وابعده من طريق الانتحار والنار فعلا الاطفال هم احباب الرحمان فيا ليت اطفال اليوم يعيشو حياتهم ويكبرو ويصيرو شباب اقوياء يعمرون وطنهم وبلدهم حتى يصيرو هم عباد الله افضل الناس على وجه المعمورة اخي اياد ان قصص موقعك ما شاء الله جميلة وانا اتمنى لو انشر قصة بموقعك الجميل فانا اخاف لو لو لم تنشر قصتي لاني صراحة طريقة كتاتبتي جميلة جدا وقصصي روعة بالنسبة لي فعندي سؤال...
2020-01-11 09:48:10
79043
101 -
القلب الحزين
يبدو أن الله لعنهم فلا يعقل أن تموت عائلة كاملة بنفس الطريقة.
2018-06-15 23:32:12
71416
100 -
فارس
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبراكته قصة جميلة ومدهشة وغريبة ورائعة وحزينة ومخيفة ومؤثرة ومبكية بالوقت نفسه
سلمت يمناك اياد العطار على القصة الروعة هذه القصة لطالما تمنيت ان اقرئها عندما كنت بعمر 14 عام ولكن لم اجد وقتا او اياما مناسبة لقرائتها حيث اني وقتها لم اكن اعرف شيئا عن هذا الموقع لانه لم يكن لي شيئا مذكورا بحياتي ان قصة عائلة ليمب انا اصدقها تماما وكما حدث بحوار بين المالك والصحفي جعلني اصدق القصة تماما كما وانني اتيقن تماما انها حدثت في عالمنا هذا فالاشباح ليست شياطين كما قال باسم لا الاشباح هي ذاتها التي تعيش داخل الجسد الانساني وهي نفسها روح الانسان فبعض الارواح ترفض ان تغادر مع ملك الموت الى الاخرة فتبقى بالمكان التي ماتت فيه وبعضها الاخر تقبل ان تغادر الى الاخرة مع ملك الموت وهناك ارواح تجبر على الذهاب وهناك ارواح لها اختيار للذهاب او البقاء ولكن لا احد يعلم من مِن الارواح تقرر الاختيار للبقاء بالدنيا او ان تذهب للاخرة الا خالق البرية الله جل جلاله ما حدث مع عائلة ليمب يمكن ان يحدث مع اي عائلة اخرى فالموت والحياة بيد الله تعالى وحده فقط فالله وحده الذي يحيي من يشاء ويميت من يشاء ما حدث معهم امر طبيعي ولا يخلو من الغرابة شيئ تماما فهناك اباء وابناء لهم علاقات تختلف وتتعلق بالاختلاف لدرجة انها تبعد العلاقة الاسرية بينهم والمال لا يسبب لعنة ولا شيئ حيث قال الله بكتابه الكريم { المال والبنون زينة الحياة الدنيا } صدق الله العلي العظيم وليست هناك لعنة تطارد العائلة بل قدر لهم ان يموتو ويرجعو لباليهم بينما ان الاسرة والابناء قدرو ان يموتو بسن الشيخوخة او الشباب ولكن كانت حياتهم هي سبب موتهم حيث ان طرق عيشهم كانت تماما مخالفة لعيش العائلة المثالية والعادية والتقليدية حيث كانو يبذلون المال بكثرة ويبيعون ويشترون بكثرة ويقتلون انفسهم وربما يضترون لبيع بيتهم ان لم يكن لهم مال الجشع والطمع التي اصابت هذه الاسرة سببت ضائقة مالية كبرى بينهم حيث انهم لم يجدو المال فاضتر احد ابناء الاسرة بضرب زوجته والسبب بهذا انها عادت للبيت وانها دائما تعود والمال القليل بمحفضتها وبقيت على هذه الحال حتى اتى الزوج وقال لها هل انفقتي كل مالكي فقالت له لا انت تعلم اني امينة واحفض اموالي فانا لا احب انفاق كل اموالي فراح الزوج يهم بضربها بسبب جشعه وطمعه حتى عاد الموت اليه وقتله مسدس اسرته عقابا له على فعلته واما عن الطفل المحبوس بعلية المنزل هو بالحقيقة ليس مختل عقليا ولا يتصرف كالقرد ولو كان كذلك لما اعترفت الخادمة العجوز بذلك بل كان هذا الطفل طفل عاقل له عقل يفكر فيه وقلب ينبض يشعر ويحس فيه فهذا الطفل ليس حيوانا يعيش ليسمى قردا انه انسان خلقه الله واعطاه عقلا ليفكر وقلبا ليشعر واما سبب حبسه هو غضب الاب منه ولانه دائما يتكلم كثيرا وغالبا ما يزعج عائلته ويعلو الاصوات بغرفته فيزعج ابوه وغضب ابوه منه وحبسه بالعلية وسبب الصراخ هو غضبه من ابيه وسبب البكاء هو حاجته للرعاية والاهتمام ورؤية وجهي ابوه وامه واخوه حتما لكنه مات منتحرا حيث انه اسقط نفسه من نافذة العلية محاورا ان يستجيب احدا لصوته ولكنه انتحر بسبب عدم اهتمام الناس به وان هذا الطفل له وثيقة رسمية قامت امه بعمل وثيقة له بالخفاء ولولا ذلك لما اعترفت الخادمة العجوز به واما شبحه...
2017-11-22 08:53:56
68078
99 -
روان
أن تكون ليله لا تنسى ليس عندي أدني شك بهذا
2017-06-26 11:17:21
65770
98 -
Sweet Girl
هذه القصة لا تبدو مخيفة لكن ان عشت أحداثها فمن يدري لربنا تكون أنت التالي على قائمة هذا المنزل من الموتى
2017-06-26 11:17:21
65769
97 -
Sweet Girl
ان هذه القصص التي تطلقان عليها بالمية ليس لها تأثير علي بل انتم ضعيفوا القلوب فقط
2016-09-20 15:49:22
60516
96 -
ظلام الليل
قصة جميلة ليتني أرى السيدة ذات الثوب البنفسجي لأرى إن كانت جميلة كما قيل عنها
2015-11-04 11:46:55
51560
95 -
راكين الاردن
استاذ اياد العطار انت مبدع وجميع المنشورات جميله اشكرك ارجوع اطرح اشياء جديده
2015-09-22 13:42:13
50542
94 -
آنسه بعبع
لا شكرا لا أريد ...

مشكور على القصه
رائعه حقا
2015-08-16 11:59:14
49540
93 -
رومى
القصة مرعبة بصراحة انا خفت خالص انا اه صغيرة بس بحب الحكاوى المرعبة جدا على العموم هو فين المكان دة
2015-04-10 08:21:14
45313
92 -
حسن
قصه غايه في الروعه
2015-02-13 17:34:22
43918
91 -
Taloo♡♥
اني اريد اقضي ليله هناك :3
2014-12-27 06:28:38
42695
90 -
ملكة الرعب
قصة رائعة
2014-12-11 08:33:31
42265
89 -
عبدالله
اعوذ بكلمات الله التمات من شر ماخلق شىء اكيد ان تتسلط عليهم الشياطين الان كل من بعدا عن الله كان اقرب من الشيطان وحياة هؤلاء القوم ليست بلصحيحة او السليمة ولاسلام يحرم الخمور والمعاصى وكثرة الذنوب اوقليلها والذنوب تجعل الانسان عن بعد عن الله عزة وجل وما بالكم ان هؤلاء القوم لايؤمنون بالله سبحانه وتعلى رب كل شيءوالانبياء والرسل ادم ونوح و موسى وعيسى ومحمد صلوات الله وسلمه عليهم جميعا والله اسئل ان يهدينا جميعا اللهم امين وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى اهله وصحبه
2014-10-06 19:52:10
40482
88 -
أكرم
قصة غريية و عجيبة فعلا شكرا
2014-08-16 18:46:30
38933
87 -
موني
المكان اكيد مو مريح والزبائن مساكين في وضع لا يحسدو عليه يحق لهم يطلعو بدون م يخلصو اكلهم ..لكن من جدهم يفكرو يحولوه لفندق! انا اول وحده ماراح احجز عندهم هههههههههه
2014-08-16 02:33:28
38888
86 -
شوش XD
يا جماعة ..إحجزوا لي غرفة في هذا القصر XD لازم أروح أشوفه *___* ♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
2014-07-19 14:48:25
37868
85 -
عاشقة الرعب و الغرابة
جمييل أسلوبك في كتابة القصة أستاذ اياد

أتمنى حقاً ان أزور البيت و اقضي فيه ليلة واحدة

مع تحياتي
2014-06-22 13:35:59
36859
84 -
عبدالحميد ELmasry
قصة اجمل من رووعة
2014-05-25 21:31:12
35668
83 -
ملك الظلام
انا بحب كتير الماضي وبتمنى أرجع للماضي وبحب أتذكر أيام الماضي كلا وانا لو فيي لأشتري كل البيوت القديمة بحب طرازا كتير متل طاولة الخشب متل الساعة المعلقة متل اللوحات الكئيبة بحب اقعد بالبيت يلي ريحت الماضي طالعة في بحب المعانات بحب كل مكان كان صاير في حزن تعب أسى عزاب تحقيق نصر بعد معانات انا ببيتي كلو من الطراز القديم ومعلق صور لأموات الحرب العالمية وحتا عندي بارودة ومسدس من عام 1942 بحب الماضي يمكن مارح تفهمو علي وتفكروني مريض ويلي بفكر أني مريض أكيد رح ايكون عقلو قاصر لأن يلي ما ألو ماضي ما ألو حاضر انا بحب هالأشياء وكل انسان عندو ميول لشي
2014-02-21 17:16:11
32031
82 -
الريكودو: حكيم المسارات السته
. قصه حزينه حقا , تذكرنى بمنزل جدتى عشت اسؤ لحظات حياتى فيه
وكدت اموت من الرعب واتضح انه مسكون بسبب كنز قديم وضعوا عليه لعنه لكى تحميه من اللصوص ولكن اللعنه انقلبت عليهم شئ مؤسف
2014-01-22 09:29:15
30138
81 -
فتاة الغربة المرعبة
صار الي هدف بالحيات واكيد ان امضي ليلة بذلك المكان هذا لاجلكم اعزاءي القراء اعلم ما هي نسبة فضولكم لتعلموا ماهي العنة وما سرهذا المنز ل مؤكد البشر لايعلمون لذلك سا امضي ليلة هنالك كما اخبرنا عشق القراء اياد من ان نمضي ليلة هنالك وحينها سل اقوم بستجوابهم عن سر هذا المنز كمحققة ولكي ادفعهم للقول سا اخبرهم من اني من طرف اياد الذي صلطة الضوء على قصتكم عزيزي اياد شكرن على ابداعك با الكتابي لدرجي اني من وقت ما دخلت هذا الموقع تغيرت حياتي واصبح هنالك شيء يسليني ويمتعني ويخفف الم غربتي عن وطني
2014-01-17 22:31:58
29728
80 -
ملاك
انا بحب متل هده القصص
2014-01-05 17:33:02
28911
79 -
بقايا رووح
حرام عليك يا عم شكلك مش عايزني أناااااااام .......
2014-01-01 20:43:11
28612
78 -
فطمة الزهراء
أنا بحب مثل هي القصص
2013-11-08 13:43:26
26297
77 -
عبد الرحمن شاهين
بصراحة المنزل روووووووعة بس بالنسبة لتحويلة فندك بلاش منها ازا مطعم وما نجح فكيف لو فندق .
2013-11-08 14:23:57
26288
76 -
fofo
والله لو اقدر كان رحت هناك وقعدت ليلة كاملة لوحدي
انا اعشق الرعب واااايد بس ياليت فيني اروح ☺
2013-09-23 18:36:19
24357
75 -
انجي
ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻣﺨﻴﻒ ﺟﺪﺍ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺟﻤﻴﻞ جدا
2013-09-09 20:00:48
23913
74 -
DONG HAE
تجنن روعه بس مره تاثرت وخفت ان يصيرلي نفس الشي مره خفت تتتتتتخخخخخخخخوووووووووففففففففففف بس خيال ولا حقيقه
2013-09-07 19:07:03
23838
73 -
mohamed tellou
this is a great story
2013-09-03 18:26:46
23517
72 -
ريما
فندق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مطعم نص مصيبة الواحد بيقعد ساعة ساعتين بس فندق.........
2013-08-24 20:59:08
23109
71 -
غياث
لازم يعملو عن هالقصة فيلم رعب بس اقتراح النوم ولو ليلة حتى ثانية الله يخليك بلاها
2013-08-10 20:02:00
22481
70 -
مهدي اوكيك
قصة جميلة فعلا
انا سانقل مواضيعك لصفحتي على الفايس بوك وادكر الموقع لكي لا انتهك حقوقك
وهذا رابط الصفحة رجاء سجل اعجابك بها
https://www.facebook.com/pages/%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D8%B5-stories-Kingdom/384220988346525?fref=ts
2013-08-10 20:23:45
22474
69 -
اياد العطار
اخي العزيز مهدي اوكيك .. انت بالفعل قمت بنقل بعض المواضيع يا صديقي .. ورغم ان لدينا صفحتنا الخاصة على الفيسبوك لموقع كابوس لكن لا بأس بذلك يا عزيزي .. يمكنك نشر المواضيع .. اتمنى لك النجاح والموفقية ..

تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.
2013-06-30 12:51:37
20992
68 -
perla
so nice
2013-06-27 17:08:34
20861
67 -
فرح
دي فعلا قصة رائعة بس هو المسدس كان ليهه دائما عيار 38 كملوا علي هذا النحو فعلا كل قصصكم رائعه و الموقع اصبح موقعي المفضل
2013-05-18 20:48:59
19808
66 -
اياد العطار
أختي العزيزة "آشي تآكآ سآءء" .. لا بأس يا عزيزتي .. يمكنكِ توزيع هذه الكراسات .. فالغاية من الموقع هي التسلية والترفيه عن الناس .. فقط ارجوا ذكر المصدر ..

انا سعيد بوجودكِ معنا يا عزيزتي ..

تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والاحترام.

2013-05-18 20:23:07
19805
65 -
آشي تآكآ سآءء ":)
السلآم عليكم آستآذ آيآد

آسلوبك يعجبني جدا جميل و رائع طريقتك في ترجمة المواضيع جميلة
وموآضيعك ومقآلآتك آجمل ":)

آستآذي آيآد آنآ آنسخ قصصك وآطبعهآ وآوزعهآ ع المدرسه آصممهآ ع آن يكون كتآب آسمه "كآبوس" بقلم كل كآتب منكم :)
بس مو آوزع بشكل كثير ع البنآت :)

فهل تسمح لي بذلك آم آتوقف عن التوزيع ؟
"آرجو الرد"
2013-05-14 19:54:45
19705
64 -
basma
قصه رائعه ومأثره جداً ..
2013-05-08 02:47:02
19520
63 -
malak gomez
قصة رائعة جدا أتشوق إلى المزيد من هذه القصص الواقعية لكن أضن أن لعنة المال الحرام لحقت بهذه العائلة رغم أنهم بالأساس كغار لهذا الإنتحار عندهم ليست مشكلة.يا رب أسترنا و احمينا
2013-04-15 20:08:41
19078
62 -
خلود
قصة جميلة استاذ اياد
وماشاالله جميع القصص الي قرائتها اكثر من رائعها
اصبح الموقع صديقي الودود وافضل شيء بالنت عندي

شكرا لك بحجم السماء ولكل الكتاب الكرام في الموقع



2013-03-20 18:35:19
18098
61 -
الملك :أنوس طبعا
شكرا جزيلا
حلووووة كتيييير القصة
^____^
2013-03-13 19:03:01
17870
60 -
malik hunin
حلوة اعشق القصص المرعبة واعشق الروويات البولسية شكرا على القصة
2013-02-05 20:22:43
17365
59 -
Amy
Unbeilivable story
2013-01-26 18:39:33
17079
58 -
اياد العطار
أختي العزيزة ريماس .. آسف واعتذر .. لكن التعليق كان شخصي أكثر مما هو متعلق بالموضوع .. ولهذا السبب حذفته .. أرجوا ان تتفهمي أسبابي يا عزيزتي ..

تحياتي لكِ وتقبلي فائق التقدير والأحترام.
2013-01-26 18:49:39
17054
57 -
تسنيم
اروع قصة قرءتها
2013-01-26 18:33:12
17038
56 -
ريماس
أنا مش فاهمه سيد أياد لشو بتمسح تعلقاتي القديمه شو مش معبيه عينك لا تنسي كمان لا تنزك تعليقي شو هاد حتى الناس بلنت بتجاكر أوف باي
2013-01-20 16:33:08
16835
55 -
ابوماشع
والله عادي اروح للمنزل واسمي بالله و واقيم اسبوع لو تبون
عرض المزيد ..
move
1
close