الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

...مـنـزلـنـا الـقـديم كـان مـسـكـونـاً...

بقلم : عـــــالــــم الــــمــــانـ❤ـــجــــا الــــرائـــــــع - الــســعــوديــة

رأيت شبح أسود يخرج من غرفة والدي

مــرحــبــاً أصــ❤ـدقــاء مــوقــع كـابــوس ..ســأقــدم لــكــم قــصــة حــقــيــقــيــة حــدثــت مــعــي بــالفــعــل

 

أنا فرح في الرابعة عشر من عمري أفغانية الأصل لكني أعيش في السعودية .

قبل ٨ سنوات كان هناك منزل مهترئ لكن تم اصلاحه من جديد و أصبح أفضل من ذي قبل .. انتقلنا الى هذا المنزل و جاء العمال لإحضار الأثاث .جلست أنا و جدتي - رحمها الله كانت أمي الثانية بالنسبة لي فقد كانت حنونة جداً و لطيفة - ننتظر انتهاء العمال من إحضار الأثاث, فجأة لمحتُ شيئاً ما يخرج من غرفة والدي, رأيت شبه شبح لونه أسود و ليس له أرجل  و يرتدي قبعة ..كان يمشي بهدوء في غرفة والداي وعندما أخبرت جدتي عما أرى الآن أخبرتني أن أقرأ المعوذات فقرأتها بالفعل و عندما انتهيت نظرت و وجدت الشخص - الذي رأيته قبل قليل - قد اختفى.

 

ملاحظة : عندما انتقلنا الى ذلك المنزل كان عمري ٦ سنوات لم أكن أعرف ما معنى كلمة جن ..

مرت الايام و بدأتُ ارى و اسمع اشياء غريبة و ذات مرة عندما دخلت الحمام لن تصدقوا ماذا رأيت !!

لقد رأيت آثار أقدام على أرض الحمام ,اقدام حمراء كالدم ..كانت صدمة بالنسبة لي ,ارتعبت حقاً من هذا المنظر المخيف و صرخت بصوت عال حتى أتى والدي لمعرفة سبب صراخي فأخبرتهم أني رأيت آثار أقدام كالدم و لكن عندما بحثوا عن تلك الآثار لم يجدوا شيء فقالا لي أنني أتوهم مع اني كنت متأكدة مما رأيته ..

 

- كما حدث موقف آخر مع اخي الصغير في الحمام.. كنت في العادة أذهب معه فعمره اربع سنوات تقريباً  و لكي لا يلمس شيئاً في الحمام .. نظرت وقتها الى اخي و لاحظت أنه ينظر الى شيئاً ما ورائي و عندما نظرت خلفي لم أرَ شيئاً قط فسألته إلى ماذا تنظر ؟ قال انه يرى شيئاً أحمر يتسرب من الحائط, فقلت له ليس هناك شيء يبدو أنك تتوهم, فقال لي انا لا أنا أتوهم أنا حقاً أراه الآن .. وعندما خرجنا من الحمام أخبرت والدي بما رآه أخي فخافت والدتي علينا و أخبر والدي صديقه فهو شيخ .أتى إلينا و قرأ على المنزل لكن لم يتغير شيء ابداً . كان يأتي يومياً و يرقي المنزل..

- هناك شيء آخر ..عرفنا أن خالتي - التي تعيش معنا - كانت مسحورة , لم تكن متزوجة في ذلك الوقت , كانت تصرخ في كل مرة يقرأ فيها القرآن . هي الآن متزوجة لكنها ما زالت متأثرة بالسحر حتى الآن و دائماً ما تدعو الله لكي يشفيها من هذه البلاء و أصبحت بخير قليلاً الحمد لله..

- و أيضاً هناك حادثة أخرى.. امي كانت تخاف من النوم لوحدها لأن أبي يذهب صباحاً لعمله فكانت تأتي الى غرفتي و تطلب مني أن أنام بجانبها فكنت أذهب. ذات مرة لم تستطع امي ان تنام  و اثناء ذلك لاحظت حشرة تشبه الصرصار تقريباً لكنها مضيئة !! كانت تمشي على بطني فذهبت أمي لكي تضيء النور و عندما أضاءته اختفت الحشرة  !! و بحثت أمي عنها فلم تجدها .

- و حادثة أخرى حدثت لأختي الصغرى .. في يوم من الايام عندما كانت نائمة أيقظها شخص ما من نومها ففتحت عينها و رأت جنياً أحمر اللون, شعره طويل و أسود يغطي وجهه فلم يكن واضحاً .. أشار إليها بأن تركض و هي ركضت بالفعل خوفاً منه و كانت كلما تتوقف عن الركض يدفعها بقوة .. معنى ذلك ان تركض من جديد .في ذلك الوقت اخبرتنا أن الابواب كانت تغلق في وجهها و انها كانت تريد الذهاب الى والدتها و حتى عندما تصرخ لا احد يجيب عليها .. و لكني الفعل لا اعرف كيف نجت من ذلك الجني !!

 

احياناً اضطر للبقاء وحدي في المنزل و أمي تعلم كم انا مشاكسة لذا قبل ذهابها دائماً تحذرني من الاقتراب من غرفة الجلوس ,كنت أقول أمامها نعم ومن خلفها لا فأنا في الاساس لن أسمع تحذيراتها .المهم قبل ان تذهب تقوم بقفل الغرفة و تأخذ المفتاح , و بمجرد ان تخرج كنت أشاهد التلفاز و فجأة اسمع اصواتاً تخرج من غرفة المعيشة و ينتابني الفضول لمعرفة ما يحدث بها ,أنا أيضاً اعتدت ذلك لذا لم أعد اخاف منهم خصوصاً ان أمي علمتني المعوذات لأقرأها على نفسي كل مرة ,و طالما انا بحفظ الله فلا خوف لدي.. المهم و لشدة فضولي كنت اقترب من الباب كالبلهاء و أحاول التحدث إليهم و كلما أسمع صرخاتهم أستعيذ بالله و أقرأ الآيات التي علمتني اياها أمي, و عندما يعودون يسألونني ماذا فعلت في غيابهم فأكذب و أقول كنت أشاهد التلفاز وليس شيئاً آخر..

 

مع تتالي زيارات صديق ابي - الشيخ - الى منزلنا ..بدأ الوضع يتحسن تدريجياً فكان يقرأ على المنزل و على أختي أيضاً و الحمد لله ذهب الجن من منزلنا..

 بعد مرور ست سنوات انتقلنا إلى منزل جديد و الحمد لله نعيش الآن بسلام .


تاريخ النشر : 2016-08-16

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : غريبة الاطوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر