الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

مستقبل .. !

بقلم : أحمد أشرف - مصر

مشكلتي ليست واحدة للأسف ..

مرحباً بكل إخوتي فى موقع كابوس

أنا أحمد عمري ١٥ سنة ، من مصر .. لن أطيل فى مقدمات و غيره ولكن مشكلتي ليست واحدة للأسف ، فهى تنقسم لبضع أجزاء .
سأبدأ بطفولتي التى كنت أعتقد فيها أن أبى رجل غريب يذهب معي للمدرسة - فهو مدرس - و بعدها يخرج و يأتى خلال نومي معذور بسبب عمله الآخر ، و لكن غير كل طفل أصبحت غريباً ، كل اهتمامات غيري كانت كرة القدم و يتفننون بها إلا أنا أصبحت مهتماً بالتكنولوجيا و غيرها .

كرهني أصحابي ذوي القدرات الكروية إلا شخصاً اسمه يوسف ، ذلك الصديق الرائع.. و لكن (س) كان المتنمر بالنسبة لي ، و نشأت و تعودت على ضربه لي و أين أبي؟؟ يعمل .. و أمي لا تهتم !!
بالطبع مع تكرار ضربه لي كنت شبه مجنون ، و أصبحت حالياً أعاني من كثرة تعصبي من باقي الناس .

و بعد الطفولة ها أنا فى الصف الأول الثانوي ، أمتلك السرعة و القوة و لكن كالعادة ألعب معهم (مصلحة) فأنا القادر على قطع الكرة بسبب سرعتي ، و عندما أخطئ أتعرض لغضبهم ، و عندما يخطئون هم يهونون الأمر بكلمات مثل : لا يهم ، سوف تعوض ، سنفوز .. رائع لا تقلق .

و أحب أن أذكر أننى أمتلك قدرات تصميمية و برمجية ، و لكن من أسميهم أصدقائى يستغلونني في تركيب صور لهم مع أناس مشاهير ليتفاخروا بها ، و يجاملوني بأحسن الكلام و لكن بعدها كأننى عبد لهم .
ناهيك عن الأسرة .. فأبى يريدني أن أكون طبيباً ، و لكن هل سؤلت عما أريد يوماً ؟ و عندما أقول له أن حلمى هو بأن أكون مبرمج و مصمم و متخصص فى التحريك في أى مكان كأنني أقول بأننى أريد أن أكون ساحراً فيضحك الكل مني بهستيرية و يقولون هل أنت أحمق ؟
غير أبي عندما قلت له سأبرمج شيء يقول أنني سارق فيزا و مخترق و لص !
لا أعرف هم معي أم ضدي ؟! بالطبع ستقولون أبي معي و يخاف على مصلحتي ، و لكن إن كان كذلك لماذا يحرمني مثلاً من حمام السباحة أو الذهاب للشاطئ لدرجة أننى لا أعرف أى ماء بأكبر من عرض النيل!! و لا يجلب لي هاتف جيد غير هذا الرديئ ؟!

أتجول لمرة أبعد عن البيت بمحيط ١ كم ، آخذ مصروف غير كافي بالمرة ، و لماذا الكل يريدني أن آكون مثله ماكينة ، أذاكر .. أتفوق ..أعيش كالآلة.. ثم أموت .
أفكر في الاختفاء في مكان بعيد ، في مغارات الجبال القريبة منا ، أو أمثل الموت لأعرف من معي و من يحبني .

ملحوظة : أنا لا أرى يوسف كثيراً بسبب بعد منزلينا بشدة بعد نقله و لا أفكر في تغيير زملائي لأني أقسم بأني حاولت و لم أقدر .

تاريخ النشر : 2016-08-21

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر