الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

الظل

بقلم : روز - أرض الأحلام

رأينا شيء في السماء يمشي بخط مستقيم !

مرحباً .. اسمي روز ، و دائماً اقرأ القصص من كابوس دون أن أشارك و أنا متابعة .
أريد أن أخبركم عن أشياء غريبة صارت لي ، و معي شهود و قسماً بمن خلقني أني صادقة

أول حادثة كانت عند بيت خالتي ، و هم يسكنون في منطقة لا يوجد بها إلا بيوت قليلة .. هذا الحي في كل شارع تقريباً بيت أو بيتين .
كنا جالسين أنا و صديقة طفولتي - هي نفسها ابنة خالتي - و التي هي أختي التي لم تلدها أمي ، كنا جالسين بالليل وحدنا خارج المنزل ، و الكل في الداخل بجانب الشجرة .. كنا نضحك بصوت عالٍ ، فجأة لمحت شيئاً من الشجرة كأنه ظل أمسك كتف ابنة خالتي ، ظننت أني أتوهم ولكن لا .. فقد صرخت ابنة خالتي من الخوف ثم غضبت مني و قالت باللهجة العامية " لا تمزحي معي أحنا بالليل " أنا صدمت منها ، سألتها ما بك ؟؟
قالت باستهزاء : ألا تعرفين ؟!!
حلفت لها أني لم أفعل أي شيء ، قالت أنها أحست بيد خفيفة مسحت على كتفها من جانب الشجرة ، و بعدها دخلنا للداخل ولم نخبر أحد حتى لا يسخروا منا .
مع العلم أن عائلتينا ملتزمتين و دائماً ما نحصن بيوتنا .

***
الحادثة الثانية أني كنت نائمة ، فحلمت بالغرفة التي أنا بها بنفس ترتيبها و لكن الرؤية ليست واضحة ،كأنها بالليل .. و رأيت ظلاً اقترب مني ، لم أعرف ما ينوي فعله ، بعدها فتحت عيناي ببطئ و فعلا رأيته فوقي !! ثم فتحت عيناي على أشدهما فاختفى كأنه لم يكن ..!

***
الحادثة الثالثة ..
كنت أنا و أختي بوقت متأخر على السطح ، هي تتكلم بالهاتف و أنا أدندن بأشياء ههههه هذه عادتي .. عندها نادت عليَّ أختي و صرخت أن أنظر ، و طبعاً بطبعي الفضولي أسرعت و كدت أسقط ، فرأينا شيئاً في السماء يمشي بخط مستقيم ، و لكن كان قريب و كبير فرأينا ضوءاً برتقالياً محمراً يمشي ، ثم أتى شيءٌ وراءه و كأنه يلاحقه يشبهه تماماً ، طبعاً أنتم ستقولون شهاب ، أنا رأيت الكثير من الشهب .. لكن الشهب أسرع و أبعد و لونها ليس كذلك ، أو ربما تقولون طائرة ، لكنها كانت قريبة و كبيرة و ساطعة !!

أخبرنا العائلة لكن لا أحد يصدقنا ، يقولون شهاب أو طائرة .. أختي نسيت الموضوع ، و بطبعي الفضولي لم أنساه و دمتم بود .

تاريخ النشر : 2016-08-22

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر