الموقع غير ملائم للأطفال وقد يسبب القلق والكوابيس
القسم : أدب الرعب والعام

رسائل نصيّة

بقلم : أحدهم - كوكب الأرض
للتواصل : [email protected]

خمس رسائل نصية متتابعة !! يبدو أن هناك خطب ما

تنفستُ الصعداء وأرجعت ظهري للخلف، أخيراً انتهيتُ من كتابة آخر حرف من التقرير السنوي الذي تأخر عن موعد تسليمه لأكثر من شهر، نحن في شهر أبريل (نيسان) والمفترض ان يكون آخر موعد لتسليم التقرير السنوي نهاية شهر فبراير (شباط) كما هي العادة في كل سنة، وكنت على أحرّ من الجمر كي ارسله للإدارة فقد أخذ من الجهد والوقت الكثير خصوصاً بأن الكل في القسم بين إجازة سنوية وطارئة ومرضية وأمومة.. لكني طمحت بنظرة أخيرة تفادياً لأي هفوات ممكن ان تجلب النقد أو التساؤل، فالإدارة تسعى دوماً أن تظهر بعضاً من كرم ملاحظاتها وتوجيهاتها وهذا أمر تعودنا عليه، لذا ارتأيت أن ارسل الملف غداً خصوصاً بأن الوقت الرسمي انتهى والكل غادر منذ ساعة، وزوجتي الحبيبة وطفلتي الصغيرة حتماً تنتظرا عودتي.

 

***

عند موقف السيارة:

 

أدرت محرك السيارة وانتظرت لبرهة حتى تستيقظ أمعاء السيارة استعداداً للذهاب للبيت.. على المقعد الجانبي كان ملف التقرير قابعاً في انتظار المراجعة الأخيرة في المساء، وكان هاتفي النقال بالقرب منه ينتظر مني أن أرى جديد رسائله خصوصاً أنه ظل طوال اليوم على الوضعية الصامتة وكان ينتظر لمسات أطراف أصابعي التي تعود عليها كل برهة، طاقته المتبقية كانت تعلن عن غيبوبة متوقعة في أية لحظة.. لكن شعور غريب انتابني فجأة وألح علي أن القي نظرة على جديد الرسائل فيه، وقد كنت محقاً، كانت هناك خمس رسائل نصية متتابعة من أخي سالم.. يبدو أن هناك خطب ما، وارتأيت ان اقرأها قبل ان يسقط الجهاز في غيبوبة مفاجئة لأن طاقته شارفت على الانتهاء.

 

***

الرسائل النصية:

 

الرسالة: ٥

المرسل: أخي سالم

وقت الاستلام: ٢:٠٥ ظهراً

نص الرسالة: هل أنت بخير؟ أين أنت؟

 

الرسالة: ٤

المرسل: أخي سالم

وقت الاستلام: ١:٢٥ ظهراً

نص الرسالة: أخي.. كل شيء على ما يرام.. لا تقلق.. فقط اتصل بي الآن.

 

الرسالة: ٣

المرسل: أخي سالم

وقت الاستلام: ١٢:٠٨ ظهراً

نص الرسالة: إنا لله وإنا إليه راجعون.. هل أنت مشغول؟.. اتصل بي فوراً..

 

الرسالة: ٢

المرسل: أخي سالم

وقت الاستلام: ١١:٣٤ صباحاً

نص الرسالة: اسمع.. لا تتهور!!! اتصل بي مباشرة بعد قراءة هذه الرسالة.. زوجتك والطفلة في الطواريء.. وقع حادث مروري أثناء العودة من الحضانة.. أكرر: لا تتهور.. اتصل بي مباشرة.. ضروري.

 

الرسالة: ١

المرسل: أخي سالم

وقت الاستلام: ١١:٠٢ صباحاً

نص الرسالة: ارجو الاتصال بأسرع وقت ممكن.. مصيبة وقعت

 

***

دواسة البنزين

 

لا اعلم كمية جرعة الأدرينالين التي سرت في جسدي، كان قلبي يخفق بشدة وانفاسي تلاحق بعضها.. وعلى عجل اتصلت بأخي لكي اطمئن، وكنت ارجو أن لا يموت الهاتف في يدي بسبب طاقته الضعيفة.. وسمعت أخيراً ذلك الطنين الثقيل على الطرف الآخر..

 

سالم: (طنين الاتصال المتقطع)

أنا: هيا أجب.. بسرعة

 

سالم: (طنين مستمر)

أنا: يا صبر أيوب !!

 

سالم: مرحبا أخ... (وفجأة ينطفئ الجهاز في لحظة مأساوية)

أنا: مرحبا سالم.. ألوو.. ألوووو.. وهل هذا وقته؟!؟

 

وبلا شعور كانت قدمي تدعس على دواسة البنزين، وكانت هواجسي تدعس على قلبي الواجف.. فأنا لا أدري ما الذي حصل بالضبط؟ وكيف؟ وهل الوضع خطير؟ وطفلتي كذلك؟.. لطفك يا إلهي !!

 

كانت حركة المرور سلسة نسبياً، وكنت أنا اتقافز بين المسارات بسرعة واتجاوز المركبات بتهور، هذه القيادة ليست من طبعي، لكنني كنت شخص آخر.. وفجأة وجدت المسار السريع أمامي خالي من السيارات.. انتهزت الفرصة ودعست على دواسة البنزين بلا رحمة.. غدت السيارة كوحش يلتهم الوقت ليصل إلى المشفى.. لكن فجأة تنعطف سيارة صغيرة ساذجة من المسار الآخر لتدخل بلا انتباه ضمن مساري، وكان الوقت قد فات لكي اسيطر على السيارة، ولم يكن بيدي سوى ان انحرف بالسيارة بعيداً عن مؤخرة السيارة المتطفلة.

 

***

حطام:

 

وجدت نفسي بالعرض البطيء اتجه نحو الحواجز الإسمنتية.. ثم كانت بعدها تلك الشقلبات المجنونة والصور المتداخلة وصراخ الإطارات.. رأيت أوراق التقرير السنوي تتطاير حولي داخل كابينة السيارة، والهاتف الميت كان يسبح معي في جو الحدث.. بعدها عم الصمت والظلام.. عندما استيقظت كنت كما لو أنني احلم وعالمي كان هادئا بلا صوت لكن الرؤية كانت واضحة جداً والمظاهر برّاقة.. لم أكن اشعر بجسدي بل كنت كما لو أنني أسبح خارج جسدي.

 

كانت السيارة محطمة على جانب الطريق في وضع مأساوي كالذي كنت أراه في حوادث المرور القاتلة، وكان هناك حشد كبير من الفضوليين في انتظار سيارات الدفاع المدني.. رأيت ذلك الجسد خلف مقود السيارة مهشم، وبقايا كابينة السيارة من الداخل كانت مصطبغة باللون الأحمر القاني.. إحدى الأطراف كانت ملقاة خارج السيارة.. كنت ميتاً تماماً.. وذلك الهاتف كان محطماً هو الآخر لكنه بالمصادفة كان في نفس الموضع الذي وضعته فيه على المقعد الجانبي قبل حدوث هذا كله.

 

***

عن غير قصد:

 

وجدت نفسي فوق الحشود أسبح بلا جسد.. رأيت ما تبقى من أوراق التقرير السنوي مبعثرة عند أقدام الجموع، بعضها كان ملطخ بالدماء .. بعدها وجدت طيفي يهيم في اماكن اعرفها: بيتنا القديم، الأسواق، مقر عملي، مغسلة السيارات، مجالس المعارف، ملعب ترابي كنا نلعب فيه أيام الطفولة، ثم أخيراً وجدت نفسي في البيت.

 

كان الجميع هناك، والكل بين نحيب وعويل.. زوجتي الحزينة كانت معهم هناك، لكن وجودها أسعدني كثيراً.. طفلتي اليتيمة كانت في غرفتها نائمة في سكون.. أبي وأخي سالم كانا في مجلس الرجال وعلامات الأسى كانت ظاهرة على وجه أخي أمام عتاب والدي المكلوم.. عتاب لم افهم فحواه في البداية لكنه كان يحمل تأسف لمزحة سمجة لم نتعود عليها.

 

لم تكن الرسائل سوى مقلب في شهر أبريل (نيسان).. كذبة كانت كفيلة بأن تحطم قلوب الأحبة، ليتني كنت استطيع أن أهوّن عليهم المصاب.


تاريخ النشر : 2016-08-29

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : غريبة الاطوار
انشر قصصك معنا
المزيد

قصص ذات صلة

لعنة قلم ج1
شيطانة منتصف الليل - كوكب الظلام
قصة قط
جمال الدين - سوريا
42 عامًا إلّا 11 - الجزء الأول
إبراهيم الاقصم - المملكة العربية السعودية
لــعبة الــــحياة
**هــــــــــــــــــبـــــــــــــــــــة** - الجزائر
مقهى
اتصل بنا

الاحدث نشرا

الاكثر تفاعلا

اكتشافات جديدة مذهلة حول الكون
أنتحر لأجلي!
رزونة الأردنية - الأردن
الجمال جمال روح
موقع عمل على النت
مرام علي - سوريا
التمثيل
سارة
من صاحب ذلك الصوت ؟
غريب الديار - المغرب
الرجل الذي ولد قزما ومات عملاقاً
روح الجميلة - أرض الأحلام
وسوسة قاتلة
مجهولة
قصتي
عرض
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
youtube
help
ضع رابط فيديو يوتيوب
  • التعليق مفتوح للجميع لا حاجة الى عضوية او ايميل
  • التعليقات تدقق ثم تنشر لذا قد يتأخر نشرها لبعض الوقت
  • التعليقات المستفزة والجارحة لن تنشر لذا لا تتعب نقسك بكتابتها
load
X اغلاق
رجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر
emoje
emoje2
تعليقات و ردود (49)
2021-03-15 12:23:54
410109
user
49 -
قطرات
كذبة بيضاء تلونت بقطرات من الدماء
ابدعت اخي ..نتمنى عودتك قريبا
2016-09-10 15:20:08
117209
user
48 -
اية خالد
روعه القصه وطريقه السرد رائعه اظن ان لديك مستقبل زاهر انشاء الله نرا لك كتاب لى القصص
2016-09-06 17:02:22
116420
user
47 -
زهرة المدائن
هي تعلم بأنها مهما تعرفت به مهما أقتربت فهناک دائما حاجز العالم الأفتراضي..
من قال بأن معرفة الأسم نوع العمل.السیارة...ألخ.یسیغیر شئ؟ بالعکس صحیح اننی أعجبت بأسلوبک ککاتب وأنا لاأعلم من تکون؟لکنه الفضول من قادني لحب التعرف بشخصک.أقصد لما التکتم؟؟لن یضرک لو عرفت من أنت؟فمیزة عالم النت وبالأخص کتابیا هو أنک تستطیع أن تکتب مایحلو لک..لن یجبرک أحد ع أن تقول شیئا لاتریده..أعلم أمرا أن کلا له حیاته الخاصة وعالم النت ماهو إلا عالم أخر قد یحمل الصدق الکذب الحقیقة الخداع ‌کل شئ یعود لک...أنا عندما طلبت التعرف بک لم أرسم لنفسي طریق وأنا أعلم أن نهایته الرحیل..لذلک أحببت أن نکون أصدقاء ف عالمنا الأفتراضي.. هل لک صدیق لاتعلم ماهو أسمه؟؟من أین هو؟؟لکن لک کامل الحریة ف أن تحتفظ بأي شئ یخصک.. یبدو أنک تحب أن تکون شخص غامض..أتعلم یبدو أنک محق فموقع کابوس یحتاج ماتخطه أیدینا ولیس لـcv‏ تخصنا .أنا أسفة ع فضولي
حسنا یبدو أنني سأعتاد الأمر..اسمک .أحدهم..الدولة..کوکب الأرض.مع أنني أعلم بأنک من المغرب لقد قرأت تعلیق لک کتبت به کلمة بالزاف..ههههه.
2016-09-06 17:02:22
116418
user
46 -
silina blood
احب الناس الغامضون فهم اكثر الأشخاص روعة في هذا الكون كونهم إشخاص يتسللون للقمة بكل غموض انت منهم يا "احدهم"عرفت انك تنتمي إلى الكوكب الغموض والإبداع
شكرا لهذا الموضوع
كل المواضيع التي تكون بقلمك رائعة و إبداعية

نتمني المزيد من المتعة
2016-09-06 14:46:13
116406
user
45 -
أحدهم
(غادة شايق)
تحياتي لك أيضا .. كل عام وانتي والأهل بخير مقدما. :)

(صفاء)
بخصوص الاسم: سالم يتناسب مع جو القصة في كونها تتحدث عن مأساة الحوادث المرورية.
بخصوص من أكون: تعلمت بأن الاصدقاء في العالم الافتراضي يجب يبقوا على مسافة آمنة من تبعات تداخل لا طائل منه مع العالم الواقعي لقناعات عديدة.. ليس مهماً من يكون اسمي او بلدي او لون مخدة نومي أو نوع سيارتي أو مستواي الدراسي، فلن يزيد ذلك في معرفة من نكون في الحقيقة.. نحن نميل إلى تأطير الناس ضمن قوالب مسبقة نضعهم فيها، وقد تكون انطباعاتنا مغلوطة وقد لا نكون على حقيقتنا حتى لو كانت القوالب والمظاهر براقة.. من الجيد ان نتجول كأشباح هائمة وحالمة على الواقع الافتراضي لا أن نعيش فيه أو أن نقرضه بعضاً من واقعنا الحقيقي. سعيد بوجودك في حدود الموقع حتى يكتب لنا الرحيل. :)

(ميوكو) + (غنى) + (والآخرون)
شكراً لمروركم وتفاعلكم.
2016-09-06 11:25:06
116372
user
44 -
غنى
حقا انا ابكي ...
2016-09-06 03:10:06
116284
user
43 -
ميوكو
قصتك راااائعة ماشاء الله وسردك اروع
حتى انني اندمجت معها تماما
احييك على هاته الموهبة اوني شان
2016-09-05 23:36:09
116256
user
42 -
زهرة المدائن
عودة رائعة انتظرتها بفارغ الصبر لکاتبي المفضل...سلمت یداک..کالعادة نفس النمط ونفس القوة...اعجبتنی مع أننی احمل ذکریات سیئة لأسم أخ بطل القصةش..ألم تجد اسما أخر..ههههه.. من أنت؟؟؟؟
لقد حاولت أن أتعرف بک لکن یبدو أنک متکتم فیما یخص شخصک..لذلک سیکفینی أن أقرأ لک وأن أقرأ نصائحک وتعلیقاتک لکاتبی القصص...قلم رائع وکاتب اروع
تحیاتی واحترامی لک
2016-09-05 16:27:10
116155
user
41 -
غاده شايق
أخي أحدهم من كوكب الأرض
شكرا لحُسن إستقبالك .. شكرا للسؤال الجميع بخير والحمدلله ، رسائلك في قصتك تلك ذكرتني بحمدان الجسمي ، لقد ذكر قصة حزينة في احدى تعليقاته عندما أخبروه بمرض والده ووفاته
تحيااااااتي لك دوما والى الأمام .
2016-09-05 06:47:19
116075
user
40 -
أحدهم
(غادة شايق)
وأخيراً أقرأ لك تعليق بعد طول غياب.. وأنا سعيد بذلك حقاً :)
لم كل هذا الغياب يا أختي؟ اتمنى ان تكوني أنتي والعائلة الكريمة بألف خير.
لا تحرمي الموقع من طلاتك البهية.. سعيد بقراءة تعليقك وسعيد بأن القصة اعجبتك :)

(الجميع)
أشكر لكم مروركم وتفاعلكم.
2016-09-05 04:59:21
116065
user
39 -
غاده شايق
أخي أحدهم من كوكب الأرض
سلاااامي لك ..
قصة رائعة كعادتك .. دائما تتفنن في الوصف الدقيق الذي يجعلنا نتخيل الأحداث وكأننا في موقع الحدث ، حزنت كثيرا من المفآجأة بأنها دعابة سمجة .
تحيااااااااااتي
2016-09-04 23:23:23
116014
user
38 -
واحد من البشر ؟
تفتقر القصة للذكاء!
2016-09-03 15:26:19
115716
user
37 -
حمزة عتيق - مدير التحرير -
شكراً لسؤالك عزيزي أحدهم .. الحمد لله كل الأمور بخير و على ما يرام .. بالنسبة لاختفائي فهي الظروف يا صديقي .. أتمنى أن أراك دائما بخير و صحة و عافية .. تحياتي لك ..
2016-09-02 22:33:04
115584
user
36 -
هبــــــــــة
قصة رائعة لا ادري ماذا اقول
رغم انها قصيرة الا انها ذات معنى و عبرة و رسالة سامية
لا يجب المزح في هذه الاشياء فمزحة صغيرة قد تؤدي الى مصيبة كبيرة

سلمت يداك "أحدهم"
2016-09-02 22:29:34
115573
user
35 -
الشيهانة
رائعة قصيرة وفحواها معبر ويحمل رسالة احسنت
2016-09-02 17:06:18
115557
user
34 -
أحدهم
(نوار)
سعيد بمرورك وأوافقك الرأي.. سأحاول ان اكتب شيئاً قريباً لكنه ربما لا يتناسب مع شروط النشر.. لكم الخيار بقبوله أو رفضه.. ما أريده هو ان ابرّ بوعدي لكتابة قصة لم أكملها وكان هناك طلب من بعض الأخوة في كابوس لكتابتها وإرسالها إليكم.. الرفض هو خيار مناسب جداً اذا رأيتهم أنها ستثير جدل لا داعي منه.

(ميرنا)
حسناً واعتذر :)

(الكورية أكسو، هيرلين، أسيرة، عماد، مجيب والجميع)
شكراً لمروركم :)
2016-09-02 05:13:49
115442
user
33 -
نوار - محررة -
قصة رائعة و اعذرني إن علقت عليها متأخرة فقد انشغلت بالرد على أسئلة القراء و كذلك بالتحرير لكن تعليقي على القصة كان جاهزاً حتى قبل أن تنشر و نسيت إرساله .

عندما نريد إيصال فكرة معينة إلى القارئ فخير الكلام ما قل و دل ، أقصد انك أحسنت صنعاً عندما جعلت القصة قصيرة لأنها لا تحتمل أحداثاً أكثر .

تحياتي لك و أرجو أن تفرج عن الأجزاء الباقية من سلسلة غريب الطعام أم أنك تنتظر رمضان المقبل حتى تفتح شهيتنا على الأكل;-)
2016-09-02 05:36:25
115441
user
32 -
4roro4
احدهم
العفو
بالمناسبة
ميرنا وليس ميرينا ^_^
2016-09-02 03:23:50
115426
user
31 -
أحدهم
(صوت الأحزان)
زوجة بطل القصة وابنته بخير، لكن هو الله يرحمه.

(حمزة)
سعيد بمرورك صديقي، وسعيد ان أقرأ لك تعليق بعد طول غياب (أو صمت).. قلما أرى تعليقات لك على الموقع، كيف هي النتائج؟ وكيف الآتي؟ اتمنى لك التوفيق. :)

(ميرينا)
اشكر لك تعاطفك :)

(عزف)
أشكر لك دعوتك الصادقة :)

(جمال مصطفي)
أشم رائحة مميزة لشيء لم اقصده.. المعرفة تأتي مع المطالعة يا صديقي، لكن المعرفة وحدها لا تكفي لكي تصنع شيئا مميزا، فالإبداع موهبة والقليلون هم مبدعون .. ولا أزعم أني أملك شيئا منه.. تستطيع ان تكتب الشعر اذا تعلمت قواعده واطلعت على التجارب، لكن إن لم تكن موهوب فيه فلن تكتب شعراً مميزا.

مثلما تعلم مسبقا هو إنك اذا أردت ان تكتب دراما ناجحة فعليك ان تركز تفكيرك على عنصرين: (الاختلاف والصراع) عند البحث عن فكرة لقصة، فالقصة التي تنجح في خلق شخصيات متناقضة أو مختلفة وتنجح في خلق حبكة الصراع الملائم بينها ضمن قالب معين هي قصة ناجحة: صراع بين الأشرار والأخيار مثلاً او الجيش والأعداء أو البشر والزومبي أو البشر وصراعهم مع وباء معين أو حيوان مفترس أو خوف من أي نوع.

معظم قصص الأفلام الناجحة تركز على هذا النوع من الدراما.. لكن لا يعني مجرد المعرفة بهذا أن الشخص يملك موهبة ابتكار الأفكار بالضرورة، وأنا اعرف قدر نفسي ولا ازكيها. اكتمال عناصر القصة لا يضمن نجاحها. المعرفة وحدها لا تكفي.. ربما انت هو الموهوب، اكتشف نفسك. :)

(روكسانا، عاشقة، ضوء، زهراء، عابر، إنسان، كينچ، ريان، سيف، هابي هاكز والجميع)
اشكر لكم تفاعلكم مرة أخرى. :)
2016-09-01 23:32:14
115394
user
30 -
مصطفي جمال
حسنا صديقي كما تريد اجل لم تعجبني ارجو ان تكتب قصة معقدة و ذات عناصر كثيرة فاسلوبك رائع و يمكنك كتابة قصة عظيمة
2016-09-01 17:57:15
115366
user
29 -
عزف الحنآيآ
أخي أحدهم :)
فعلاً القصـة قصيرة لكن فائدتها كبيـرة لعلّ وعسى من معتبر..
آه منك ياأحدهم ألف الحمدلله على سلامة الوالدة الغالية أدامها الله لكم وحفظها من كل مكروه ^^
2016-09-01 16:51:06
115352
user
28 -
4roro4
احدهم
حفظ الله لكم الوالدة من كل سوء وادامها خيمة فوق رؤوسكم
فعلا المقالب غالبا ما تأتي بنتائج كارثية
2016-09-01 16:51:06
115348
user
27 -
كاتمه‏ ‏الاحزان‏ ‏
فهمني‏ ‏زوجتك‏ ‏وطفلك‏ ‏بخير‏ ‏انشالله
2016-09-01 15:46:59
115331
user
26 -
Roxana
لقد اعجبني موضوع قصتك كثيرا.. انها قصة مؤلمة وواقعية
لقد شاهدت مرة ع اليوتيوب مزحة سخيفة انتهت بمصيبة مأساوية ايضا..لقد ابدعت بصراحة
تحياتي
2016-09-01 13:33:57
115309
user
25 -
هابي هاكر
ومن المزاح ما قتل ..
‏‎:|‎
احسنت يا ( احدهم )
وشكرا لك علي القصة ‎:)‎
في إنتطار جديدك ‎:)‎
2016-09-01 13:21:23
115307
user
24 -
حمزة عتيق - مدير التحرير -
الأخ العزيز أحدهم تحية طيبة لك .. قصة جميلة ذات عبرة مفيدة .. صدقا هذه نتيجة المزاح على الهاتف .. و لكن دعني أضيف ليس الهاتف وحده .. حتى مواقع التواصل لأنها لا تحمل تعابير الوجه لذلك لا تفرق بين المزاح و الجد ..

فعلا الرسمية في التعامل هي الحل الأمثل و الأفضل لجميع الأطراف .. و في النهاية حمدا لله على سلامة الوالدة و أدامها الله لكم بصحة و عافية .. مع الود و الاحترام ..
2016-09-01 13:05:06
115305
user
23 -
أحدهم
(عزف الحنايا)
سعيد بأن أرى تعليقك يا اختي على هامش القصة.. ويسعدني أنها اعجبتك برغم قصرها وضحالة زخم أحداثها. أشكرك :)

(جمال مصطفي)
لولا هذه النهاية لما كان للقصة أي معنى..
أنا أعلم ذوقك تماماً يا صديقي.. لا تجاملني :)) .. اعلم بأنها لم تعجبك.. لم أكن أخطط أن اجعلها قصة بعناصر مكتملة، بل قصيرة ومباشرة وخالية من أي دراما.. فقط أردت إيصال العبرة منها.

(ميرينا)
أما أنا فكنت المازح ومن يومها أحزن كلما تذكرت ذلك الموقف.

طلبت مني أختي التي تصغرني ان اعد لها تقرير للمدرسة، عند نهاية الأسبوع كنت قد انتهيت منه، واتصلت هي بي لتتأكد بأني انتهيت من اعداد التقرير، وكنت أنا وأخوتي وقتها نقود السيارة متجهين صوب البيت بعد العودة من زيارة أحد المعارف من منطقة أخرى، عندما سألتني أختي عن التقرير تظاهرت بأني لا اعلم عن الموضوع الذي تتحدث عنه (تقرير؟!؟ أي تقرير؟) وظنت بأني لم اكتب شيئاً طوال الأسبوع وأنها في ورطة مع المدرس .. وهنا القت أختي بالهاتف وأخذت تبكي.. المشكلة ان الوالدة كانت لا تعلم ما الذي يجرى وظنت بأن مكروه وقع لنا أثناء عودتنا للبيت، وخصوصاً بعد قصص لحوادث مميتة لبعض الجيران كانت قد وقعت في تلك الفترة ذاتها.. وهنا سمعت اصوات وصراخ (ماذا هناك؟!) .. بعدها جاءني صوت الوالدة المرتجف وقلت لها بأني أمزح والتقرير جاهز.. كانت الوالدة تحاول استيعاب الذي يحصل، ففي ذهنها كانت تنتظر سماع صوت غير صوتي، ربما شخص آخر يخبرها بفاجعة من تلك الفواجع التي تسمع عنها.

عند العودة للبيت وجدنا الوالدة مصابة ((بانهيار عصبي حاد)).. وكانت شبه فاقدة للذاكرة لدرجة أنها لم تتذكرنا، أقولها مرة أخرى: الوالدة لم تتعرف على أي واحد منا ونحن أبناؤها.. كان وقع المزحة ثقيييل للغاية.. كانت تشتكي من صداع في الرأس، ضغط الدم كانت مرتفعاً وكانت بلا وعي تضرب رأسها لتحاول التخفيف منه، وبعد برهة من استيعابها أخذت تعانقنا وتبكي كما لو أننا كنا أموات ورجعنا للحياة.. موقف لن أنساه أبداً ما حييت.. لم ينتهي الامر هنا، فالآلام الرأس والدوار إضافة إلى تشوه الذهن، ونوبات من فقدان الذاكرة والتذكر لم تنتهي حتى بعد فترة من قدومنا للبيت.

أخذنا الوالدة للمستشفى، وهناك مرة أخرى أخذت تحضننا وتبكي بعد تذكرنا.. عند معاينة الأطباء لها قيل لنا بانها تعرضت لصدمة عصبية عنيفة.. وهناك احتمال ان تصاب بشلل نصف دماغي او فقدان طويل للذاكرة.. وظلت أمي في المشفى يومها تحت المراقبة طوال تلك الليلة.. كان الكل حزين في البيت.. وأنا ظللت ابكي وادعوا لها طوال الليل.. لا يمكن ان تتصور حجم الألم الذي كنا نشعر به.. والآن ما زلت استشعر تلك اللحظات الصعبة إياها.

المهم بأن الوالدة تعافت بعد أيام قليلة.. واستقرت حالتها ورجعت مثلما كانت.. لكن أنا من يومها تعاملت مع الهاتف بشكل رسمي لا يستهان.. لا مزاح من أي نوع على الهاتف.. رسمية مفرطة مع الكل حتى مع الاصدقاء.. فقد تعلمت الدرس على الطريقة الصعبة.. فكل ما قلته هو (تقرير؟!؟ أي تقرير؟) لكن هذه الجملة العابثة كادت ان تتسبب بكارثة.

من قال منكم انه يريد قتل سالم.؟. في الحقيقة أنا هو ذلك العابث لو اسقطنا واقع التجربة السابقة على القصة.. أياكم والمزاح على الهاتف فكم من المصائب حصلت بسببه.. لا أقول بان المزاح سيء.. بالعكس المزاح حسن.. لكن المزاح على الهاتف أمر سيء وقد يفهم منه ما لا تريد قصده أو تعمل الظروف عملها كما حصل مع تجربتي عن غير قصد وتكون النتيجة مأساوية.

(الجميع)
شكراً لكم مرة أخرى. :)
2016-09-01 12:14:13
115300
user
22 -
عزف الحنآيآ
أخي أحدهم ماأجمل أن أرى قصة جديدة بإسمك في قسم أدب الرعب والعام ^^
كالعادة قصة جميلة ذات عبرة وعظة ..
دمت بخير وبإنتظار جديدك ..
2016-09-01 11:36:27
115293
user
21 -
4roro4
قصة رائعة حقا يا ''احدهم''
بصراحة ما اكثر تلك المزحات القاتلة
اذكر في احدى المرات خضعت لامتحانات مصيرية نتائجها ترفع على الانترنت
ووصلنا خبر من احد الاقارب ذات ليلة انه وجدها وإنني نجحت بمعدل عالي
فرحت وقفزت ورقصت وأمسكت اختي الصغرى وجلست اقبلها من سعادتي
واتصلت بالجميع وأخبرتهم
المهم بان اهلي ارادوا التأكد فبحثوا عن الصفحة ووجدوها
ذهبت اليهم لأرى معهم
وقرر والدي ان يمازحني ويخبرني اني لم انجح ورغم انها لم تكون سوي لحظات الا دموعي تجمعت في عيني وكنت ساصاب بالانهيار ثم تشجعت وسئلته :هل حقا لم انجح؟
لأكتشف انها مزحة وحتى الان يخفق قلبي عندما اتذكرها
قصة رائعة مجددا
احسنت
وبانتظار جديدك
2016-09-01 11:31:23
115266
user
20 -
مصطفي جمال
لكن النهاية فاجئتني حقا و اغضبتني لو لم تضع تلك النهاية لقلت سيئة
2016-09-01 11:31:23
115265
user
19 -
مصطفي جمال
لولا اسلوبك لم اكن لاكمل كان واضح منذ البداية انه مقلب لانه قال لا تتهور حقا لو كان الاسلوب سيء كنت تركتها من اول سطر فالقصة مملة فاجئتني النهاية قليلا هي ليست سيئة و ليست جيدة متوسطة
2016-09-01 09:34:20
115246
user
18 -
ضوء القمر
كدبة نيسان ادا!!! اريد ان اقتل سالم الآن
بالتوفيق لك أحدهم القصة روعة وانت مبدع واصل أتمنى أن أقرأ لك المزيد.
2016-09-01 06:23:56
115215
user
17 -
انسان كويس
1- قد يكون حار الاعصاب فالبارد قد يكتفي ب(
(انا لله وانا اليه راجعون)

2-يجب تعلم التفحيط للتحكم بالسيارة عندما تفلت منك
2016-09-01 04:56:11
115196
user
16 -
عاشقة الرعب إلى احدهم
دائما ما أعلق الأخير
بسبب ظروف سيئة
ومعلقة اسوء -_-
لا علينا من هذا
وما يهمني هو انك جسدت احداثا تحصل في واقعنا وفي تفشي وباتت تنتقل كالعدوى
وطريقة سردك كانت متقنة
سلمت يداك اخي احدهم
فانت من بين كتابي المفضلين بكابوس
تحياتي لك وللجميع..
2016-09-01 04:39:18
115193
user
15 -
عابـ الزمان ـر
صدقًا بعض المزاح مزعج أكثر من انه يضحك ..

كم من واقف شخيفة مصيرها مشابه لما حكي ..

شكرًا عزيزي أحدهم مبدع وتستحق الثناء ..

ومنكم نستفيد ..
2016-09-01 02:16:08
115179
user
14 -
سيف الله
قصة رائعة سلمت يداك ، و من المزاح ما قتل.
2016-09-01 02:14:59
115172
user
13 -
أحدهم
شكراً لغربية الأطوار على التحرير.. وشكراً لكل من مر وعلق.
القصة قصيرة وتكرر في الواقع على أنماط مختلفة، والغرض منها العبرة.
2016-09-01 02:14:59
115170
user
12 -
يعطيك الصحة والعافية
هههههههه :(
ما اقدر اقول غير إن لله وإن إليه راجعون
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
2016-09-01 02:14:59
115169
user
11 -
بدر14
فين الكاتب الرائع/حسين سالم عبشل
2016-08-31 20:06:45
115156
user
10 -
غريبة الاطوار - مشرفة -
احدهم ..قصة جميلة و منطقية ..تسلم ايدك
2016-08-31 22:31:37
115154
user
9 -
moudjib
موضوع مهم يمس المجتمع وكل فئات المجتمع خاصة الشباب .جميل
وما اعجبني التوعية بطريقة غير مباشرة للقراء
شكرا لك و بارك الله فيك
2016-08-31 22:31:37
115152
user
8 -
هيرلين
خلّ المزح ينفعك الحين

:
2016-08-31 18:41:54
115140
user
7 -
عمـاد
هذا ما يسمـى "المزحة القاتلة"
2016-08-31 18:08:09
115133
user
6 -
زهراء
احسن كاتب بكابوس
كلما ارى موضوعا بإسمك استلقي على الفراش واضع بجانبي عصيرا واقرأ بسلام :)
2016-08-31 18:08:09
115131
user
5 -
EXO
الله يرحمه
سلمت يداك على الموضوع
وفقك الله
فايتينغ ^_^
2016-08-31 18:03:03
115128
user
4 -
❤️~šàÿtañlikরgēcēcরÿàriši~❤️
اسيرة بين عالمين

والله. حبي يقولون اخر مرة شافوا يتحاسب. بعد ما عرف اسمه وين طالع لو ويانه لو بالجنه



احدهم. انت مبدع. جدا. أتمنى لو اعرف هويتك. انت كاتب مبدع أسلوبك. يجذب للقراءة كثيرا. احسنت. وأخيرا سطرت بقلمك. كم حكايه من خيالك ولطفتها بإسلوبك المفعم بالمشاعر. لا اعرف حقا ماذا أقول بعد. وفقك الله
2016-08-31 17:38:54
115119
user
3 -
ريان التونسي
قصة رائعة أخي , و الأسلوب أروع

دمت مبدعاً أخي :)
2016-08-31 17:23:21
115110
user
2 -
اسيرة بين عالمين
الله يرحمه ،،وبعدين.....
2016-08-31 17:23:21
115108
user
1 -
كينغ
سرد رائع ....
move
1